إنفجار عين قانا… تكتّم رسمي لـ«الحزب» وغياب كامل لأجهزة الدولة

0

‎يبدو أنّ مرحلة جديدة بدأت تطبع اللبنانيين، مرحلة الفوضى الأمنية التي تؤكّد انكشاف الأمن القومي اللبناني بشكل كامل، وغياب تام للدولة اللبنانية ودورها، إضافة إلى دور «حزب الله» الذي بات سلاحه غير الشرعي يشكّل خطراً أكثر من اي وقت على حياة اللبنانيين وتركيبة لبنان السياسية والاقتصادية والمالية والعسكرية…

‎وقع انفجار كبير في بلدة عين قانا الجنوبية، تضاربت المعلومات بشأنه، وسط تكتم رسمي من قِبل «حزب الله»، الذي تحدثت مصادر قريبة منه لوكالة «فرانس برس»، عن أنّ المكان الذي وقع فيه الانفجار «يتبع له وهو حادث عرضي». وأشارت رواية المصادر، إلى أنّ الانفجار وقع في مركز لتجميع مخلّفات قذائف حرب تموز 2006.

‎وقال أحد سكان قرية عين قانا الجنوبية للوكالة «إنّه مركز للحزب على شكل منزل»، مشيراً إلى أنّ عناصر من الحزب فرضوا طوقاً أمنياً على المكان الذي هرعت إليه سيارات الإسعاف. واضاف: «اهتزت القرية بنا تماماً»، مشيراً إلى تضرّر مبانٍ في محيطه.

‎وفيما اشار مصدر أمني لوكالة «رويترز»، الى انّ الانفجار وقع في مخزن أسلحة لـ«حزب الله» نتيجة خطأ فني، افاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» انّ الانفجار الذي وقع في احد المنازل في بلدة عين قانا، ولم تعرف اسبابه، تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والتجسسي المعادي، الذي لم يغادر اجواء منطقتي النبطية واقليم التفاح منذ الصباح.

‎ونتج من الانفجار تصاعد دخان اسود كثيف غطّى سماء المنطقة، واشاع اجواء من الاضطراب والهلع لدى المواطنين، واقتصرت اضراره على تصدّع بعض المنازل وتحطّم الزجاج.

‎وذكرت معلومات عن نقل جثتين متفحمتين من مكان الانفجار وعشرات السيارات محترقة في المكان، فيما منع «حزب الله» الأهالي من الخروج من منازلهم، وسمح فقط للهيئة الصحية بالحضور الى المكان، فيما لم يكن هناك اي حضور للأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية في مكان الانفجار، كما مُنعت الأطقم الاعلامية من الوصول أيضاً إلى المكان.

‎بيان قيادة الجيش

‎وأعلنت قيادة الجيش في بيان، أنّه «بتاريخ 22 /9 /2020 حوالى الساعة 15.00 وقع انفجار في أحد المباني في بلدة عين قانا – إقليم التفاح، وعلى الفور حضرت إلى المكان قوة من الجيش وباشرت التحقيقات في أسباب الانفجار».

‎وفي متابعة لما حصل في عين قانا، أشار عدد من الخبراء العسكريين لـ«الجمهورية»، إلى استبعاد عنصر الصدفة جراء الانفجار، خصوصاً أنّه تزامن مع وجود طيران اسرائيلي قبيل وبعد الانفجار في أجواء الجنوب، ما يفسّره الخبراء الى احتمال ان يكون هناك عدوان اسرائيلي على لبنان، في ظلّ ما يُسمّى بـ«الحروب الصغيرة»، والتي تتمثل باستهداف مراكز قتالية، او أسلحة وعتاد، وغيرها للعدو.

‎ويضع الخبراء العسكريون الانفجارات المتكررة في لبنان، من انفجار المرفأ في 4 آب، إلى انفجار عين قانا، من ضمن سلسلة الانفجارات المتكررة في ايران وسوريا، والتي تعبّر عن حرب بين ايران واسرائيل على الأرض اللبنانية.

‎ويشير مصدر سياسي، إلى أنّ انفجار عين قانا يطرح أسئلة عدّة، على الحزب أن يجيب عنها، أبرزها، لماذا هناك مستودعات اسلحة في مناطق سكنية؟

‎لماذا امتناع «حزب الله» منذ انفجار 4 آب عن اتهام اسرائيل، فيما الروايات تحدثت في انفجار 4 آب، وفي انفجار عين قانا عن وجود تحليق للطائرات الاسرائيلية قبيل الانفجارين؟

‎هل تعترف الدولة بعجزها امام «حزب الله»؟ ولماذا الأجهزة الأمنية اللبنانية عاجزة عن الدخول الى المناطق التي تُعتبر أمنية للحزب؟ والى متى سيبقى اللبنانيون رهائن للصراع الذي تخوضه ايران في المنطقة؟

التأليف يتحرك بمبادرة حريرية.. وأديب ينتظر ردّ “الثنائية الشيعيّة”

0

‎كَسر الرئيس سعد الحريري، بمبادرته الحكومية، جمود التأليف والتقابل السياسي الذي كاد ان يطيح المبادرة الفرنسية، فيما كانت التقديرات والمؤشرات تفيد انّ الاستحقاق الحكومي رُحِّل إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، فأحيَت المبادرة الحريرية المستجدة المبادرة الفرنسية المتعثرة، كذلك أحيَت الآمال بعودة الزخم على خط التأليف على رغم مسارعة رؤساء الحكومات إلى اعتبار هذه المبادرة «شخصية»، لأنّ الكلمة الفصل في نهاية المطاف هي للحريري في اعتباره يترأس تكتل «المستقبل» النيابي.

‎وقد كان لبيان الحريري مساء أمس وَقع المفاجأة لأنه كان غير متوقّع إطلاقاً، علماً انّ حسابات الجميع كانت تميل إلى التأقلم مع الوضع الجديد، وتنتظر اعتذار الرئيس المكلف وسحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبادرته، والاستعداد للأسوأ الذي وصفه رئيس الجمهورية ميشال عون بـ«جهنّم»، إلّا أنّ الحريري أعاد خلط الأوراق السياسية واضعاً الكرة في ملعب «الثنائي الشيعي» الذي توجهت الأنظار إليه لمعرفة ما إذا كان سيلتقط مبادرة الحريري التي سلّمت بأحد مطالبه الأساسية، وهو إبقاء وزارة المال للطائفة الشيعية، ولو استتبعها بجملة «لمرة واحدة وأخيرة»، داعياً الرئيس المكلف إلى أن «يختاره هو شأنه شأن سائر الوزراء».

‎وليلاً، صدر بيان لوزارة الخارجية الفرنسية قالت فيه إنها «تأسف لعدم وفاء المسؤولين اللبنانيين إلى حدّ الآن بالتعهّدات التي قطعوها في الأول من أيلول» للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى لبنان بتشكيل الحكومة في غضون أسبوعين.

‎وتابع البيان: «ندعو إلى التوصّل بدون تأخير لإتّفاق على تشكيل مصطفى أديب حكومة مهمّةٍ تطبّق الإصلاحات اللازمة».

‎فالثنائي الشيعي كان قد حدّد مطالبه باثنين: الاحتفاظ بوزارة المال، وتسمية الوزراء الشيعة. وفي الوقت الذي كان قد تقاطع رئيس الجمهورية مع الثنائي لجهة حق الكتل النيابية بتسمية الوزراء، وتعارض معه بمبدأ تخصيص وزارات لطوائف ربطاً بالدستور الذي لا ينص على شيء من هذا القبيل، جاء الحريري ليسلِّم بشيعية وزارة المال من دون إعطاء الحق للثنائي بالتسمية.

‎فهل يوافق الثنائي الشيعي على مبادرة الحريري فيقدِّم الرئيس المكلف تشكيلته لرئيس الجمهورية وتولد الحكومة، أم انه سيواصل تمسّكه بشرطه الثاني المتصل بحق تسمية الوزراء الشيعة، ما قد يدفع الافرقاء الآخرين الى تحميله مسؤولية الفراغ الحكومي وإجهاض المبادرة الفرنسية؟ وهل سيعتبر انّ مجرد قبوله بالمبادرة يعني تنازله عن الحق بالتسمية وإقراره بأنّ وزارة المال آلت إليه للمرة الأخيرة؟ وفي الوقت الذي قرر فيه الحريري مَد اليد للثنائي، فهل سيمدّ الأخير يده توصّلاً للتسوية التي تحدث عنها رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط؟ وهل يمكن أساساً الوصول إلى حل من دون تنازلات متبادلة؟ وما التنازل الذي يمكن ان يقدم عليه الثنائي؟ وهل سيتحرّك ماكرون بعد مبادرة الحريري؟ وهل هذه المبادرة بعيدة أساساً عن ماكرون ام جرت بالتنسيق معه أو بطلب منه؟

‎لا شك انّ الحريري نجح في خلط الأوراق وتحريك الماء الراكدة، وفي انتظار الرد الرسمي للثنائي فكيف سيتعامل عون الذي كان قد شدّد على رفضه تخصيص أي وزارة لأي طائفة؟ وهل هذا التخصيص سيدفع مثلاً رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، الذي كان قد رفض هذا المبدأ، إلى المطالبة بالتعامل بالمثل؟

‎وفي ظل انسداد الافق والتشاؤم السائد إزاء الاستحقاق الحكومي، حملت الساعات الـ24 الماضية مؤشرات على احتمال خروج هذا الاستحقاق من عنق الزجاجة وولادة الحكومة العتيدة. فعلى أثر دخول الفرنسيين في الساعات الماضية على خط التأليف الحكومي، خرج الحريري بـ«مبادرته الشيعية»، إذا جاز التعبير، والتي نفضَ الرؤساء السابقون للحكومة نجيب ميقاتي وفواد السنيورة وتمام سلام أيديهم منها مُعتبرينها «مبادرة شخصية»، ومؤكدين انهم «غير مُلزمين» بها.

‎لكنّ أوساط الثنائي الشيعي لم ترَ في تلك المبادرة الحريرية ايجابية «لأنها ما تزال تمنح الرئيس المكلف حق تسمية الوزير الشيعي، وهو ما يرفضه الثنائي المُصرّ على التسمية من ضمن مجموعة اسماء يقترحها هو». ورأت هذه الاوساط انّ بيان الحريري «يؤكد انه هو من يتولى تأليف الحكومة وليس الرئيس المكلف، إلا انه يقرّ في بيانه بنحو غير مباشر بأن لا تأليف للحكومة إلّا بإسناد وزارة المال الى الطائفة الشيعية».

‎وأكدت مصادر مطلعة على موقف الثنائي الشيعي «أنّ الموقف الشيعي لم يتبدّل بعد كلام الحريري، ولا يمكن للحريري أن يعطي لنفسه او للرئيس المكلف حق تسمية وزير مال شيعي أو أي وزير شيعي آخر. ولذلك، الحل هو بالعودة إلى الشراكة السياسية ونحن من نسمّي وزراءنا، فكما انّ رؤساء الحكومة قدموا أسماء لاختيار رئيس حكومة من بينها، فإنّ هذا الأمر يسري على الوزير الشيعي، نحن نقدّم لائحة أسماء، أو لوائح اذا أرادوا، وهم يختارون من بين من نقترحهم، ونقطة على السطر».

‎وعلّقت المصادر الشيعية على بيان ميقاتي والسنيورة وسلام، قائلة إنه «كلام انفعالي يتجاوز الواقع والتوازنات الداخلية، ولا حل أمامهم إلّا الموافقة على المسار الطبيعي وهو الشراكة، وعليهم ان يعلموا أنّ زمن التفرد والاستئثار انتهى».

‎قال قريبون من الثنائي الشيعي لـ«الجمهورية» انّ هناك ملاحظات عدة على مبادرة الحريري، «إذ كيف له ان يقرر من عنده من يختار اسماء ممثلي الكتل والمكونات السياسية؟ وهل من «يريد خدمة اللبنانيين»، كما ورد في بيان الحريري، يعتبر انّ القبول بمنح حقيبة وزارة المال للشيعة هو كَتجرّع السم؟». ودعا هؤلاء الى «الذهاب نحو الحلول النهائية فوراً وفق المبادرة الفرنسية بعيداً من اي حسابات اخرى».

‎تجرّع السم

‎وفي السياق نفسه، استغربت مصادر «الثنائي» قول الحريري «انّ تسمية وزير المال هي من صلب الورقة الفرنسية، خصوصاً أن الورقة لا تتضمن ذلك». وتساءلت: «كيف يسمح الحريري لنفسه في أن يحدد ويشترط في تسمية الوزير الشيعي؟». وقالت: «لا نريد للحريري أن يتجرّع السم، والثنائي الشيعي لطالما أبعَد عن الحريري مرات متعددة كأس السم الذي أراد أن يجرعه إيّاه حلفاؤه».

‎الخليلان وأديب

‎الى ذلك تتجه الانظار بعد مبادرة الحريري الى ما ستكون عليه حركة الرئيس المكلف في الساعات المقبلة، وهل سيحصل لقاء جديد بينه وبين «الخليلين» النائب علي حسن خليل المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وحسين خليل المعاون السياسي للامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله.

‎وفي معلومات «الجمهورية» انّ المسؤولين الفرنسيين تبلغوا امس بموقف الحريري الذي أثار نقمة واستياء كبيرين لدى رؤساء الحكومات السابقين نتيجة حجم «التنازل الكبير» الذي قدّمه بفِعل الضغوط التي مورست على اكثر من مستوى، ولا سيما منها التهديدات التي صدرت عن الثنائي الشيعي وما رافقها من حملات تهويل على البلد ومصيره»، على حد قول أحد المعترضين على موقف الحريري.

‎وفي معلومات لـ«الجمهورية» انّ رئيس مجلس النواب نبيه بري سيقدّم في الساعات المقبلة مجموعة أسماء خبراء ماليين مستقلين شيعة الى الرئيس المكلف لكي يختار أحدهم لوزارة المال، ما قد يفتح الطريق واسعاً الى تأليف الحكومة الذي سيبقى رهناً بفكفكة شروط أخرى إذا وجدت، خصوصاً ان كانت النية استكمال تطبيق المداورة على بقية الوزارات، ولا سيما منها وزارة الطاقة».

‎بيان ـ مبادرة

‎وكان الحريري قد فاجأ الاوساط السياسية والمعنية بالاستحقاق الحكومي المتعثّر ببيان ـ مبادرة، قال فيه انّه «قرّر مساعدة الرئيس أديب على إيجاد مخرج بتسمية وزير مالية مستقل من الطائفة الشيعية، يختاره هو، شأنه شأن سائر الوزراء على قاعدة الكفاءة والنزاهة وعدم الانتماء الحزبي، من دون أن يعني هذا القرار في أي حال من الاحوال اعترافاً بحصرية وزارة المالية بالطائفة الشيعية أو بأي طائفة من الطوائف»، مؤكّداً: «يجب أن يكون واضحاً أنّ هذا القرار هو لمرة واحدة ولا يشكّل عُرفاً يُبنى عليه لتشكيل حكومات في المستقبل، بل هو مشروط بتسهيل تشكيل حكومة الرئيس أديب بالمعايير المتّفق عليها، وتسهيل عملها الاصلاحي، من أجل كبح انهيار لبنان ثم إنقاذه وإنقاذ اللبنانيين».

‎وقال الحريري: «بات واضحاً أنّ عرقلة تشكيل الحكومة تهدّد بالقضاء على فرصة تحقيق الاصلاحات التي يطالب بها جميع اللبنانيين، شرطاً لفتح الطريق امام دعوة الرئيس ماكرون لمؤتمر دولي لدعم لبنان في نهاية الشهر المقبل، وبالتالي على المبادرة الفرنسية برمّتها». وختم: «مرة جديدة، أتخذ قراراً بتجرّع السم، وهو قرار أتخذه منفرداً بمعزل عن موقف رؤساء الحكومة السابقين، مع علمي المسبق بأنّ هذا القرار قد يصفه البعض بأنه بمثابة انتحار سياسي، لكنني أتخذه من اجل اللبنانيين، واثقاً من أنه يمثّل قراراً لا بديل عنه لمحاولة إنقاذ آخر فرصة لوقف الانهيار المريع ومنع سقوط لبنان في المجهول».

‎رؤساء الحكومات

‎وسريعاً، خرج الرؤساء السابقون للحكومات، ميقاتي والسنيورة وسلام، ببيان أكّدوا فيه انّ مبادرة الحريري «هي مبادرة شخصية، وإننا نعتبر أنفسنا غير ملزمين بها». واعتبروا أنّ «الدستور اللبناني شديد الوضوح لناحية ان ليس هناك من حقيبة وزارية يمكن ان تكون حكراً أو حقاً حصرياً على وزراء مِمّن ينتمون الى طائفة او مذهب معيّن بعينه، كما انّه لا شيء يحول، وبحسب الدستور، دون ان يتولّى أي لبناني، والى أي فئة طائفية او مذهبية ينتمي اليها، أي حقيبة وزارية في لبنان».

‎«لبنان القوي»

‎وحذّر تكتل «لبنان القوي» أمس، في بيان بعد اجتماعه الالكتروني برئاسة النائب جبران باسيل، من «أنّ تَصلّب المواقف من شأنه ان يفشل المبادرة الفرنسية ويدخل البلاد في أزمة مفتوحة، في وقت هي بأشد الحاجة الى حكومة اصلاحية منتجة وفاعلة تفتح باب الاتفاق مع صندوق النقد الدولي ومع الدول المستعدة لدعم لبنان وإلّا ستذهب البلاد فعلاً الى المجهول، ولا نظنّ انّ طرفاً سياسياً مستعد لتحمل مسؤولية هذا التفشيل للفرصة المتاحة حالياً»، مكرراً «نصيحته باعتماد اقتراح رئيس الجمهورية في شأن تحرير ما يُعرف بالحقائب السيادية من التوزيع الطائفي، وسحب فتائل المواجهة بين الأطراف المتنازعة حول وزارة المال وحول مسألة الركون الى رأي الكتل النيابية في عملية التشكيل».

‎وأعلن التكتل «بذله الجهود الممكنة لتحييد موضوع الحكومة عمّا هو حاصل من تجاذبات محلية وكباش دولي إقليمي. ويؤكد انّ التسهيل من جانب التكتل هدفه منع الانهيار، وليس الخوف من ضغوطات قائمة أو عقوبات مفترضة. فهذه الحجة التي يحاول البعض الترويج لها سببها انّ المأزومين في مسألة الحكومة يبحثون عن كبش محرقة، لكنهم لن يجدوه لدينا».

‎لقاء إيراني ـ روسي

‎في غضون ذلك، وفي ظل غياب اي موقف فرنسي جديد خارج تمديد المبادرة الى وقت غير محدد، قالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» انّ الإتصالات التي تلقّتها موسكو من باريس طلباً للمساعدة أدّت الى دعوة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الى موسكو غداً للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف.

‎وفي المعلومات، انّ على جدول اعمال الزيارة، بالإضافة الى سلة العقوبات الأميركية الجديدة على ايران، والتي طاولت كيانات وشخصيات على صلة بالملف النووي الايراني، تطورات الملف السوري والوضع في لبنان في ضوء تعثّر مساعي تأليف الحكومة طلباً لدعم المبادرة الفرنسية التي واكَبتها موسكو بلا تحفظ بعدما كانت العاصمتان الفرنسية والروسية قد مهّدتا لها عبر فريق ديبلوماسي فرنسي يتولى الإتصالات مع طهران وموسكو في آن معاً.

‎عون والامم المتحدة

‎على صعيد آخر تترقب الاوساط السياسية والديبلوماسية كلمة رئيس الجمهورية التي سيلقيها ما بين السادسة والنصف والسابعة مساء اليوم في اعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العمومية للامم المتحدة، التي افتتحت اعمالها امس بكلمات للامين العام للامم المتحدة والرئيسين الاميركي والروسي وعدد من رؤساء الدول.

‎وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» انّ كلمة عون «ستتعمّق في الشؤون الداخلية حول مجموعة من القضايا الاساسية اللبنانية، وسيتحدث فيها عن مختلف الملفات المحلية من الازمة الحكومية ونتائج انفجار المرفأ والنكبة التي حلّت ببيروت، والتي فاقمت من المخاطر التي يواجهها لبنان في ظل تنامي أزمة النازحين السوريين وتداعياتها على مختلف الصعد الإجتماعية والإقتصادية، فضلاً عن تداعياتها في ظل الازمة النقدية والمالية التي يعيشها لبنان.

‎كذلك سيشدّد على حجم الدعم الذي يحتاجه لبنان لإعادة اعمار ما تهدم من بيروت ومرفئها، وتجاوز تداعيات الوضع برمّته من جوانبه المختلفة.

‎إحصاء أموال الدعم للمواد الاساسية

‎وامس، استؤنفت في قصر بعبدا سلسلة الاجتماعات التي يعقدها رئيس الجمهورية لمتابعة عمل الادارات والمؤسسات الرسمية مع رئيس الحكومة المستقيل حسان دياب، ومن بين الاجتماعات ما خصّص للبحث في السبل الكفيلة بمواصلة الدعم، لا سيما منها الادوية والقمح والمواد والسلع الاساسية في حضور وزير المال وحاكم مصرف لبنان ومستشارين.

‎وعلمت «الجمهورية» انّ الاجتماع انتهى الى أن تحدد الوزارات المعنية بهذه القطاعات الاساسية، كوزارات الصحة والاقتصاد والنفط، حجم المواد التي يستهلكها السوق اللبناني، ليحدّد مصرف لبنان المبالغ التي يحتاجها لضمان استمرار الدعم في ضوء الارقام التي تحدث عنها حاكم مصرف لبنان وقدرته على التحمل.

‎إنفجار الجنوب

‎أمنياً، وقع انفجار كبير في بلدة عين قانا الجنوبية، تضاربت المعلومات في شأنه، وسط تكتّم «حزب الله» الذي تحدثت مصادر قريبة منه لوكالة «فرانس برس» عن أنّ المكان الذي وقع فيه الانفجار «يتبع له وهو حادث عرضي».

‎وأشارت رواية المصادر إلى أنّ الانفجار وقع في مركز لتجميع مخلّفات قذائف حرب تموز 2006. وفيما أشار مصدر أمني لوكالة «رويترز» الى انّ الانفجار وقع في مخزن أسلحة لـ«حزب الله» نتيجة خطأ فني، أفاد مندوب «الوكالة الوطنية للاعلام» الرسمية انّ الانفجار الذي وقع في أحد المنازل في بلدة عين قانا، ولم تعرف أسبابه، تَزامَن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والتجسسي المعادي، الذي لم يغادر اجواء منطقتي النبطية واقليم التفاح منذ الصباح.

‎ونتج من الانفجار تصاعد دخان اسود كثيف غطّى سماء المنطقة، وأشاع اجواء من الاضطراب والهلع لدى المواطنين، واقتصرت أضراره على تصدّع بعض المنازل وتحطّم الزجاج. وتحدثت معلومات عن نقل جثتين متفحمتين من مكان الانفجار وعشرات السيارات المحترقة في المكان، فيما منع «حزب الله» الأهالي من الخروج من منازلهم، وسمح فقط للهيئة الصحية بالحضور الى المكان، بينما لم يكن هناك اي حضور للأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية في مكان الانفجار، كما مُنعت الأطقم الاعلامية من الوصول أيضاً إلى المكان.

‎قرار استراتيجي

‎على الصعيد الاسرائيلي ذكر الموقع الإلكتروني «واللا»، مساء أمس، أنّ لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي ستناقش اليوم خطة «درع الشمال» لبناء 600 ملجأ في مستوطنات عدة على الحدود اللبنانية السورية.

‎وأفاد الموقع أنّ لجنة الخارجية والأمن ستبحث خطة «درع الشمال»، التي اقترحها رئيس هيئة الأركان الجنرال أفيف كوخافي لتحصين مستوطنات الشمال، والتي تشمل بناء 600 ملجأ محصن في المستوطنات الإسرائيلية، المتاخمة للحدود مع لبنان وسوريا.

‎وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن نيتها البدء الفوري بتنفيذ الخطة، وبناء الملاجئ، في حال تمّت المصادقة عليها وعلى تمويلها في الكنيست، حيث تقدّر تكاليف هذه الخطة بـ103 ملايين شيكل، لبناء نحو 600 ملجأ ومكان محصن، في 7 مستوطنات على الحدود الشمالية.

‎وأشار الموقع إلى أنّ وزير الدفاع الجنرال بيني غانتس، قد شدّد على «ضرورة الحفاظ على أمن سكان مستوطنات الشمال، في ظل التوتر الحاصل أمام «حزب الله» اللبناني». ولفت إلى أنّ وزير الدفاع السابق، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو»، أفيغدور ليبرمان، قد حذّر مراراً من وجود مئات الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين في الشمال موجودين بلا «دفاع» أو «تحصين».

‎كورونا

‎وعلى الصعيد الصحي بَدا المشهد أمس غير مطمئن، حيث أعلنت وزارة الصّحة تسجيل 851 اصابة جديدة بوباء كورونا، رفعت العدد التراكمي منذ 21 شباط الماضي الى 30838 حالة، أمّا على صعيد الوفيات فقد سجّلت وزارة الصحّة أمس 8 وفيات.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٢٣ ايلول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ علم أن مؤسّسات اجتماعية وثقافية واعلامية اقليمية تتخذ بيروت مقرا لها أقفلت او جمدت نشاطاتها نظراً لظروف ‏لبنان الصعبة‎.

ـ تُعقد في مقرّ مرجعية نيابية لقاءات مفتوحة مع قوى سياسية وحزبية مقرّبة من المرجعية المذكورة لمناقشة كل ‏الإحتمالات التي قد تحصل في حال فشلت المبادرة الفرنسية، واتخاذ الخطوات المناسبة نحو مرحلة اصطفافات ‏سياسية جديدة‎.

ـ يقول سياسي مخضرم، أن المرحلة الراهنة شبيهة إلى حدّ كبير بحقبة الثمانينات حين كان النزاع السياسي ‏والعسكري على أشدّه بين حزب بارز والقوات المتعدّدة الجنسية التي كانت موجودة في لبنان آنذاك‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قال مرجع معني بالملف الحكومي إن مصير الرئيس المكلف مصطفى أديب لا يبدو شبيها بالرئيس حسان دياب بل ‏بكل من المرشحين لرئاسة الحكومة بعد انتفاضة 17 تشرين، بهيج طبارة ومحمد الصفدي وسمير الخطيب سواء ‏طالت المشاورات قبل الاعتذار أم قصُرت وإن مشروع الرئيس سعد الحريري لا يزال فتح الطريق لعودته للسراي ‏بتغطية دولية وإقليمية‎.

ـ كواليس‎

اعتبر دبلوماسي أوروبي أنه خلافاً للحديث عن أن المواجهة الأميركية الإيرانية تتصدر المشهد الدولي وسترسم ‏مصير سواها من المواجهات، فإن التجاذب الأميركي الأوروبي والصراع الفرنسي التركي سيرسمان مصير ‏المواجهة الأميركية الإيرانية والمواجهة الأميركية مع روسيا والصين من ورائها وأن سورية هي بيضة القبان ‏وليس لبنان‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ ترفض بعض المصارف وضع شيكات مصرفية في حسابات زبائنها بالدولار فيما تعمد مصارف أخرى الى ‏استقطاب زبائن جددا‎.

ـ دار سجال بين نائبين حليفين على خلفية الملف الحكومي ألقى فيه أحدهما مسؤولية التعطيل على حزب بارز‎.

ـ قال مسؤول سابق إنه ممتعض من طريقة تأليف الحكومة وإنه يماشي على مضض ما يصدر من مواقف ‏تصعيدية‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ تصاعد الخلاف داخل “عائلة رئاسية” على خلفية إجراءات تتخذ، وتنعكس سلباً على صورة “الرئاسة ‏الحاكمة‎”.

ـ تردّد أن لقاء عقد، قبل أيام، تطرق إلى مخرج “لعقدة المالية”، اقتضى 72 ساعة لإظهاره، بعد ظهور تباينات ‏تجاهه‎!

ـ يُؤكّد مرجع أمني، أن تفجير “عين قانا” قطع الشك باليقين عن أن جهة معادية وراء كل التفجيرات بدءاً من ‏انفجار مرفأ بيروت‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ طرحت أوساط “ممانعة” في مجلس خاص تساؤلات عن سبب عدم إبداء رئيس “المردة” سليمان فرنجية أي ‏موقف حيال حقيبة المالية، كاشفةً أنّه تلقى “نصيحة” بوجوب عدم التردد في تظهير دعمه لمطلب الثنائي الشيعي‎.

ـ تجزم مصادر متابعة أنّ باريس لا تزال تصرّ على ألّا تؤول حقيبة الطاقة إلى “التيار الوطني الحر” بمعزل عن ‏إشكالية حقيبة المالية‎.

ـ يؤكد خبراء معنيون بعملية مسح أضرار مرفأ بيروت أن إعادة بناء مبنى الإهراءات تحتاج إلى ثلاث سنوات ‏على الأقل

صحيفة الأنباء

‎*‎موعد لم يُلبّى

تردد أن أحد سياسي شمالي طلب موعداً من مرجع نيابي ولم يتم تلبية طلبه‎.‎

‎*‎خطوة تنازلية

بدا مستغرباً عدم تجاوب مرجع سابق مع مسعى مرجع سياسي ثم إعلانه منفرداً خطوة تنازلية‎.‎

عون يجسّ نبض “الحزب”: “المالية” من حصة الرئيس؟

0

‎لا يزال الملف الحكومي يُرخي بظلالِه على المشهد الداخلي، مع بلوغ التقاطُعات الداخلية – الإقليمية والدولية مرحلة شديدة الحساسية، وفي ضوء المواجهة التي تقودها واشنطن وأذرعها ضد محور المقاومة. دفعة واحدة، بدأت العوامِل توحي بأن الأوضاع لن تكون على ما يُرام، وتؤشر الى مرحلة شديدة التأزم، خصوصاً أن الإتصالات الداخلية في اليومين الماضيين كانت شبه معدومة، مع حصول تطورين وحيدين لم ينجحا حتى الآن في تحقيق أي خرق.

‎الأول داخلي، يرتبِط بتواصل بينَ بعبدا وحارة حريك، تُرجِم بلقاء بين رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بطلب من الأخير. إذ يشعُر عون بثقل الضغوط على البلد والخطر على المبادرة الفرنسية التي يعتبرها فرصة الإنقاذ الأخيرة. لذا عاودَ جسّ نبض حزب الله في ما يتعلّق بوزارة المالية، وبحسب ما علمت «الأخبار» فقد عرض عون أن تكون من حصّة الرئيس، بينما جدّد رعد موقف الحزب «بأن التمسك بوزارة المالية قرار لا عودة عنه ولا داعي لأن يراجعنا أحد».

‎أما التطور الثاني فهو خارجي، مرتبِط باتصالات فرنسية مع واشنطن، إذ اقترحت باريس تجميد العقوبات في هذه المرحلة والمساعدة في تشكيل الحكومة، بالتزامن مع معلومات عن مجيء موفد فرنسي إلى البلد. لكن المساعي الفرنسية باءت بالفشل، بحسب المصادر، والدليل هو تدخل عون لتدوير الزوايا مع الحزب، وتعنّت الرئيس سعد الحريري ونادي رؤساء الحكومة السابقين وتمسكهم بموقفهم، فيما يقِف رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب بانتظار «التعليمة». وبناء عليه، دخلت البلاد في حالة مراوحة بانتظار تدخّل فرنسي جديد، فيما هناك معلومات تتحدث عن وجهتي نظر في فرنسا، واحدة تعتبر أنه لا يجوز لباريس أن تتدخل في تفاصيل التشكيل لأن ذلك سيغرقها ويفشل مبادرتها وأن على اللبنانيين أن يحلوا عقد التشكيل بينهم، فيما ترى الأخرى بأن على الإليزيه أن يتدخل من أجل إنقاذ المبادرة. ويبدو أن وجهة النظر هذه تتغلب على سواها، إذ تقول المعلومات ان «الفرنسيين بدأوا بالبحث عن مخرج لعقدة وزارة المالية، وهناك اقتراح بأن يطرح الإليزيه أسماء شيعية للوزارة، ويتشاور مع الثنائي الشيعي حولها».

‎وعلمت «الأخبار» أن عون سيصدر موقفاً في اليومين المقبلين، ولن يقِف متفرجاً على الجمود الحاصل.

أديب والإنذار الأخير

0

علمت صحيفة “الأنباء” الكويتية ان الرئيس المكلف مصطفى أديب أمام خيارين اثنين: اما التأليف او الاعتذار، وانه حدد موعدا أخيرا لذلك، وهو الخميس 24 الجاري

 وقالت المصادر المتابعة لـ “الأنباء” إن أديب أبلغ قراره هذا إلى نادي رؤساء الحكومات السابقين المتضامن معه.

ويرتبط هذا الموعد بنتائج اتصالات فرنسية مع الرئيس نبيه بري المتمسك بأن يكون وزير المال شيعيا، وبالتوقيع الثالث في الدولة، وهو ما رفضته مختلف الأطراف.

وآخر العروض التي رفضها بري كانت فرنسية، وهي أن يتولى الفرنسيون اختيار الوزير الشيعي للمالية ضمانة لقبول الآخرين، لكن بري سأل: وهل أنتم من سيختار الوزراء الآخرين؟

على أن المساعي مستمرة، ومداها الأخير الاربعاء، وقد لاحظ المتابعون قلة اهتمام حزب الله بالمطالب التي يطرحها الحليف بري.

وفي تقديرهم أن هذا ناجم عن التهديد الفرنسي لطهران بالتصويت إلى جانب الاوروبيين الآخرين مع العقوبات الدولية التي يريد الأميركيون إعادة فرضها على ايران، اذا لم يحصل تجاوب مع المبادرة الفرنسية في لبنان.

بالإضافة إلى الاتصالات الروسية مع طهران، حتى إذا أطل يوم الخميس، فعلى الرئيس ميشال عون توقيع التشكيلة الحكومية التي يرفعها إليه اديب بمن حضر، أو ان يتسلم كتاب اعتذاره.

سفيرة جديدة لفرنسا في لبنان قريبا.. “حزب الله” يترقّب!

0

كشفت مصادر ديبلوماسية  أنّ الفرنسيين باتوا يميلون إلى التعامل مع مطلب الثنائي الشيعي باعتباره مطلباً غير ميثاقي لا سيما في ضوء رفض مختلف المكونات اللبنانية له.

ولفتت المصادر، لصحيفة “نداء الوطن”، إلى أنّ مغادرة السفير الفرنسي برنار فوشيه بيروت السبت الفائت لا شك في أنها ستؤثر على مشهد التواصل الفرنسي المباشر مع “حزب الله” خصوصاً وأنّ الحزب كان يرتاح إلى التعاطي مع السفير الفرنسي المنتهية ولايته، في حين سيكون عليه اليوم ترقب هل ستعتمد السفيرة التي ستخلف فوشيه نهجاً جديداً مع “حزب الله” في حال إفشاله مبادرة الرئيس إيمانويل ماكرون.

كلمة لعون عصر اليوم.. ماذا ستتناول؟

0

يلقي رئيس الجمهورية ميشال عون عصر اليوم كلمة لبنان في اللقاء الذي يجمع نحو 150 رئيس دولة بواسطة “الفيديو كول” لمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيس الامم المتحدة.

وعلم انّ كلمة عون التي لن تستغرق اكثر من ثلاث الى اربع دقائق خُصصت لكل رئيس دولة، ستتناول رؤية لبنان لمهمات المؤسسة الأممية والتجربة التي خاضتها وما انتهت اليه في يوبيلها الذهبي.

وسيذكّر عون نظراءه من مختلف القارات، بأنّ لبنان من الدول التي ساهمت في وضع ميثاق الامم المتحدة الذي ما زال قائماً حتى الآن. كذلك سيقترح بعض الخطوات التي يتمنى ان تخطوها المنظمة الاممية، شاكراً لها استمرار اهتمامها بالوضع في لبنان، مكرّراً تأكيد التزام لبنان بكل القرارات ذات الصلة بالقضيتين اللبنانية والفلسطينية.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ٢١ ايلول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ تؤكد إحدى أكبر الشركات الألمانية التي تبيع منتجات رياضة شهيرة، أنّها لن تمدّد يوماً واحداً استمرارها في لبنان ‏وستُقفل بعد شهرين، على خلفية أنّها صنّفت لبنان من الدول التي تعاني صعوبات أمنية ومالية وفساداً بعدما كانت ‏تعتبره المروّج الأبرز في الشرق الأوسط‎.

ـ يقال إنّ تغريدة مرجع سياسي التي حملت ما يشبه النعي للبنان وتاريخه السياسي والاقتصادي، إنّما كررها في ‏مجلس خاص أحد الوزراء الفرنسيين الذي قال لصديق لبناني إنّ وزير الخارجية لودريان لم يقل عبثاً إنّ لبنان ‏اختفى‎.

ـ ما زالت بعض المناطق في بيروت وخارجها تشبه حالات الأمن الذاتي والمجالس التي كانت تقام في الحرب على ‏المستويات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، عازين ذلك إلى غياب الدولة التام عن الناس ولا سيما بعد تفجير ‏بيروت‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قالت مصادر دبلوماسية أوروبية إن فرنسا بشخص الرئيس امانويل ماكرون ملتزمة بالفصل بين علاقتها مع ‏الثنائي ومصير التشكيلة الحكومية للرئيس مصطفى اديب وإنها ستدرس في حال فشل أديب حدود المسؤوليات أو ‏اعتبار التعقيدات وسوء الادارة سبباً للفشل لتقرر تمديد المبادرة وتعديل بعض بنودها أو إعلان فشلها‎.

ـ كواليس‎

استغربت مصادر أممية الإصرار الكلامي لوزير الخارجية الأميركية على إعلان تمديد الحظر الاممي على ‏السلاح لإيران الذي انتهى تلقائياً وفق الاتفاق النووي وفشلت واشنطن في جر مجلس الأمن لتمديده ووصفت ‏انتحال واشنطن صفة الأمم المتحدة تعبيراً عن البحث عن انتصار بالعناد اللفظي يغطي فشلاً عملياً ودبلوماسياً ‏ذريعاً ونادر الحدوث‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ يردد رئيس تيار سياسي واسع في مجالسه الخاصة إن “الذي فعله الثنائي الشيعي كان علينا القيام به نحن لعدم ‏القول إننا فرطنا بالمكتسبات المسيحية‎”.

ـ طلب مرجع بارز من جهة دولية التريث في إصدار عقوبات جديدة ريثما تنجلي أوضاع التأليف الحكومي‎.

ـ لم يصدر أي ردّ فعل من مكوّنين فاعلين في لبنان على كلام في الإعلام تحدث عن رحيل مكوّن لبناني أساسي ‏آخر بحيث يبقى الحكم لهما وحدهما‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ وصف ديبلوماسي غربي الوضع السياسي في لبنان بأنه مجموعة جزر موزعة على الأحزاب السياسية ولا ‏تواصل فيما بينها، بسبب انقطاع الاتصالات والمشاورات بين القيادات الحزبية‎!

ـ تدخلت مراجع روحية مسيحية وجهات ديبلوماسية لتطويق الإشكالات في الشارع بين مناصري التيار العوني ‏والقوات وتجنب تكرار المعارك الطاحنة بين الطرفين في “حرب الإلغاء” عام 1990‏‎!

ـ تساءل وزير سابق عن الجهة التي تتحمّل مسؤولية حملة الفيول المغشوش وتداعياتها في إغراق البلد في العتمة ‏لأسابيع، بعدما صدر القرار القضائي بالإفراج عن جميع الموقوفين في هذه القضية من موظفي وزارة الطاقة‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ عُلم أنّ أجواء لقاء عقد بعيداً من الإعلام في مقر رئاسي مع طرف حليف لم تكن إيجابية‎.

ـ يؤكد مسؤول في دولة كبرى خلال لقائه شخصية لبنانية أن كل محاولات فصل لبنان عن أزمات المنطقة فشلت ‏ومصيره بات مرتبطاً بمسار التصعيد الإقليمي‎.

ـ تتردد معلومات أنّ تعيين أحمد الرجب كمدير للمجالس والإدارات في وزارة الداخلية بدلاً من فاتن أبو الحسن ‏جاء بتدخّل مباشر من حزب فاعل‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎فعل الندامة‎ ‎

تتلو جهة سياسية فعل الندامة بشكل غير مباشر عبر تصريحات متكررة تؤيد فيها المبادرة الفرنسية‎.‎

‎*‎محاولات إحياء‎ ‎

لم يُوقف فريق سياسي محاولاته في البحث عن طرق لإحياء مشروع سقط بالضربة القاضية

ماكرون يطارد المسؤولين اللبنانيين: أريد حلّاً!

0

‎طارد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسؤولين بسلسلة من الاتصالات الهاتفية، طالباً “إيجاد حل سريع لتشكيل حكومة المهمة من دون أن يغوص في أي تفصيل أو طرح يتعلق بوزارة المالية أو بسواها”، وفق ما أكدت مصادر مطلعة على الجهد الفرنسي لـ”نداء الوطن”، موضحةً أنّها من خلال تواصلها مع الفرنسيين تبيّن لها أنّ “ماكرون عازم على الاستمرار بالضغط بمختلف الوسائل لإنجاح مبادرته ولن يتراجع حتى تحقيق هدفه مهما استغرق ذلك من جهود ووقت”.

‎وتوازياً، برز خلال الساعات الأخيرة دخول جهات على خط الوساطات بين الأفرقاء للدفع باتجاه ايجاد مخرج للأزمة الحكومية ينطلق من اعتبار المداورة في الحقائب الوزارية لم تكن جزءاً رئيسياً من المبادرة الفرنسية ليصار تالياً إلى إبقاء القديم على قدمه في تركيبة الوزارات طائفياً ومذهبياً مع النأي بتسميات الوزراء عن الأحزاب والتيارات السياسية، لكن هذا المخرج لم يلق قبولاً لدى رؤساء الحكومات السابقين الذين أبدوا تمسكهم بضرورة اعتماد مبدأ المداورة لكونه يساهم في تعزيز معيار الاختصاص والتخصّص الذي نصت عليه المبادرة الفرنسية حيال طبيعة الحكومة الإنقاذية ويضمن نجاحها في تنفيذ المهمة المنوطة بها. وأمام ذلك، عاد التصلب في المواقف إلى الواجهة، واكتفت مصادر الثنائي الشيعي بالقول لـ”نداء الوطن”: “الحل معروف ونحن قلنا ما عندنا والكرة الآن في ملعب الآخرين”.

الحريري أبدى مرونة حول إسناد “المال” إلى “الثنائي الشيعي”.. ثم تراجع!

0

كشفت مصادر مطلعة على أجواء التأليف ان الرئيس سعد الحريري كان قد أبدى مرونة خلال ساعات ما قبل الظهر حول اسناد وزارة المال الى الثنائي الشيعي، لكنه عاد وتراجع عنها تحت ضغط رؤساء الحكومات السابقين ولا سيما منهم الرئيس فؤاد السنيورة.

وقالت هذه المصادر لـ”الجمهورية”: “صحيح انّ الجميع ملتزم المبادرة الفرنسية وكل طرف يفصّلها على قياسه فيما بنودها هي عناوين عريضة ولم تحدد تفاصيلها، لكن الاكيد انّ هناك من يتلطّى خلف هذه المبادرة لتحقيق مكاسب بذريعة انّ من يرفض يتحمّل المسؤولية عن فشل المبادرة في حال حصوله”.

وسُئلت المصادر عن الوزير جبران باسيل النائي بنفسه حالياً عن كل ما يحصل، فأجابت “انّ باسيل الآن هو خلف رئيس الجمهورية الذي سيعود له توقيع مرسوم تأليف الحكومة، وهو ينتظر ما ستؤول اليه الامور”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ١٨ أيلول ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎يساور الندم شخصية سياسية رفيعة في قوى 8 آذار ساهمت في الدفع باتجاه استقالة حكومة حسان دياب.

‎المستشفيات الميدانية التي حضرت الى بيروت لم تؤد الى نفع كبير اذ ان معظمها وصل بعد انتهاء خدمات الطوارىء الصحية وبات القيمون عليها يقضون اوقاتا طويلة في انتظار مريض خصوصا ان لا اعلام رسميا اضاء عليها كفاية لتمكن المواطنين من الافادة منها.

‎قال وزير سابق ان لبنان مقبل على مرحلة بالغة الخطورة وفق ما اطلع من مسؤول اميركي اذا لم تتقدم الامور فيه وظلت الاطراف المنتهية الصلاحية على تعنتها.

‎الجمهورية

‎جمع أحد الوزراء أغراضه الخاصة من مكتبه قبل أيام وفوجئ بمن طلب اليه إعادتها إن كانت ضرورية فلا عجلة في الأمر.

‎نُقل عن أحد المسؤولين في موقع حسّاس أنه لم يعد ضرورياً إتخاذ أي موقف حادّ مما يجري مع مرجعيته فأيامه معدودة.

‎شهدت وزارة فاعلة عودة لمداومة موظفيها بعد غيبة، وذلك بعد الكلام عن إحتمال تطبيق مبدأ المداورة في الحقائب الوزارية وخوفاً من أن تطاولهم العقوبات بسبب غيابهم الطويل.

‎اللواء

‎تجري “اتهامات متبادلة” في الكواليس، حول الجهة التي بادرت الى الانقلاب على صيغة المداورة الكاملة، اولاً، وسط ضباب اعلامي وتسريبي مخيف!

‎يتهافت نواب حاليون ووزراء سابقون على مقر رئيس افريقي، اتى للعلاج من اصابة بالكورونا، لحجز استثمارات مليونية في بلد الرئيس الضيف!

‎ما يزال موظف كبير يأمل بتجاوب مسؤول مالي رفيع مع طلب تحويل تعويضات نهاية الخدمة الى الدولار بالسعر الرسمي المعمول به.

‎نداء الوطن

‎تبين أنّ مطلب الثلث المعطل سحب فجأة من التداول بعدما كان طرح كبند ثانٍ للتفاوض مع تأمين حقيبة المال.

‎جرى تلاسن أمس في القصر الجمهوري بين مراسلتين من تلفزيونين مختلفين بسبب تضارب المصادر بين اللواء عباس ابراهيم والرئيس نجيب ميقاتي.

‎يساور الندم شخصية سياسية رفيعة في قوى 8 آذار ساهمت في الدفع باتجاه استقالة حكومة حسان دياب.

‎الأنباء

‎يُنقل عن تيار سياسي ارتياح قيادته لكون الكباش القائم يدور على جبهة هو ليس طرفاً مباشراً فيها.

‎لم يصدر أي موقف من مجموعات محدّدة حيال ما يجري في عملية تأليف الحكومة، وكان تحركها اليتيم تحت عنوان مختلف تماماً.

‎البناء

‎قالت مصادر على صلة بالملف الحكومي إن عملية التسمية للوزراء لم تعد خافية على أحد. فأحد مستشاري الرئيس سعد الحريري هو الذي يقوم بغربلة الأسماء وفحص ولاءاتها السياسية ضمن لجنة يشاركه فيها جهاز أمني لضمان حكومة لون واحد بشعار اختصاصيين.

‎قالت مصادر أممية إن محاولات أميركية متواصلة لفرض الحظر على السلاح على إيران خلافاً لنص الاتفاق النووي الذي صدقته الأمم المتحدة والذي ينص على رفع هذا الحظر في تشرين الأول المقبل وإن هذه المحاولات ترافقها ضغوط مالية على الدول الأعضاء في مجلس الأمن وتهديد بالعقوبات على رؤساء ووزراء ودبلوماسيين.

 

بري: نحن مع إنجاح المبادرة الفرنسية ومصرّون على ذلك

0

نقل عن الرئيس نبيه بري قوله: نحن مع إنجاح المبادرة الفرنسية ومصرّون على ذلك، وفي الوقت نفسه نحن لدينا مسلمات وطنية، وما طالبنا به هو اننا كلنا شركاء في ادارة هذا البلد، ولن نقبل بالتأكيد ان يكون هناك من هو ابن سِت وهنالك ابن جارية، بحسب “الجمهورية”.

واشار الى “اننا لم نسمع بأنّ المبادرة الفرنسية قد اشارت من قريب او بعيد الى المداورة في وزارة المالية، وبالتأكيد انّ هذه المداورة لو كانت قد طُرحت، لكان التكليف قد سلك مساراً آخر غير المسار الحالي”.

وفيما اكدت مصادر سياسية انّ تعطيل التأليف مردّه الى عوامل داخلية وخارجية، جزمت أوساط الثنائي الشيعي بأنّ واشنطن هي في قلب عملية تعطيل المبادرة الفرنسية، ذلك أنها دأبت على “التشويش” على هذه المبادرة من لحظة إعلانها، سواء عبر التحفظات العلنية التي أبدتها على ما سمّتها “مسايرة” ماكرون لـ”حزب الله”، او عبر دايفيد شينكر ولقاءاته التحريضية مع بعض حلفاء واشنطن، وكذلك بالعقوبات التي أعلنتها وزارة الخارجية وطالت الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس. إضافة الى العقوبات الجديدة، التي توعّدت واشنطن بالاعلان عنها في وقت قريب (البعض يقول خلال ايام قليلة).

الى ذلك، برز موقف أميركي لافت في مضمونه، جاء على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية مورغان اورتاغوس، حيث قالت: “إنّ فرنسا دولة حليفة للولايات المتحدة الأميركية، وكانت معها في العراق وأفغانستان وستبقى كذلك، ولكن هناك اختلافات في السياسات الخارجية ولا سيما في لبنان وإيران”.

ولفتت الى “انه من المهم للشعب الفرنسي أن يفهم الموقف الأميركي من لبنان وإيران”، وقالت: “على الفرنسيين أن يفهموا بأنّ “حزب الله” منظمة إرهابية، ولا يمكنه أبداً تحقيق الإصلاحات التي طالب بها الشعب اللبناني حينما خرج في احتجاجات 17 تشرين السابقة”.