بيروت بلا “إطفائية”!

0

أشارت “الاخبار” الى ان عدد الآليات العاملة في فوج إطفاء بيروت يوازي عدد تلك العاملة في فوج إطفاء بلدة برعشيت الجنوبية، وهو أقل تجهيزاً من فوج إطفاء الضاحية! الاهمال المزمن اللاحق بالفوج تكشّف عجزاً عن أداء مهماته في الكوارث الأخيرة التي ضربت العاصمة، ما اضطره الى الاستعانة بالبلديات المجاورة وبمناشدة أصحاب الصهاريج الخاصة لتقديم المساعدة. فيما المجلس البلدي لبيروت، الذي صرف مئات آلاف الدولارات على القرى الميلادية والرمضانية وعلى تزيين الشوارع، ضنّ على رجال الفوج بالتجهيزات اللازمة والآليات المطلوبة. عملياً تبدو العاصمة وكأنها “بلا اطفائية”!

في إحدى زوايا الباحة الرئيسية للمركز سيارات إطفاء وإسعاف لا تزال في مكانها منذ ما قبل الانفجار. إذ أنها “معطلة منذ سنوات… ولم تلبِّ بلدية بيروت طلب إصلاحها ولم تشترِ آليات بديلة”، بحسب أحد ضباط الفوج. ماذا ينقصكم؟ يجيب بأن السؤال الأجدى أن يُطرح: “ماذا لدينا في الأساس؟”، مستعرِضاً “رأسمال” الفوج الذي يُفترض أن يلبّي حاجات حوالى نصف سكان لبنان ممن يقيمون في عاصمته: “تتضمن تجهيزات الفوج 13 سيارة إطفاء، طراز أحدثها يعود إلى 2008، ست منها فقط قيد الاستعمال فيما البقية معطلة ومركونة تنتظر تصليحها. وهناك ستة صهاريج مياه لإطفاء الحرائق، ثلاثة منها فقط تعمل، إلى جانب عدد من سيارات النقل من نوع “رابيد” المعطلة أيضاً. أما كل ما يملكه الفوج من سلالم آلية فلا يتعدّى الثلاثة، جميعها لا يعمل”! وإلى النقص في الآليات، لا يملك الفوج كواشف ضوئية ليلية وأجهزة إنارة وقوارير أوكسجين متطورة للأفراد أو أجهزة لاسلكية للتواصل بين العناصر أثناء تنفيذ المهمات. وهنا أصل الفجيعة! فقبل خمس سنوات، استشهد العريفان في الفوج عادل سعادة ومحمد المولى خلال مهمة إطفاء حريق في مستودع تحت الأرض في منطقة مار الياس، لعدم توافر أجهزة التواصل اللاسلكي بين أفراد المهمة وأجهزة تنفس متطورة. يومها، نزل الشابان إلى المستودع الملتهب وضلّا طريق الخروج قبل أن ينفد الأوكسجين منهما ويقضيا اختناقاً تحت الأرض. الموت الذي وقع في 2015، لم يكلّف البلدية حتى الآن عناء معالجة أسبابه لمنع تكراره، في وقت لا تتوانى عن صرف ملايين الدولارات على القرية الميلادية وزينة رمضان والحفلات الترفيهية.

إلى ذلك، ينفّذ عناصر فوج إطفاء بيروت اليوم تحرّكاً احتجاجياً أمام بلدية بيروت بالتزامن مع انعقاد جلسة لمجلس بلديتها عصراً. التحرّك يأتي بعد مرور شهر ونصف شهر على انفجار مرفأ بيروت الذي أدى إلى استشهاد عشرة من عناصر الفوج خلال عمليات إطفاء الحريق، و”لأن بلدية بيروت التي يتبع لها الفوج لم تكن بمستوى يليق بالتضحيات التي قدمناها” وفق أحد منظّمي التحرك. الاعتصام يأتي احتجاجاً على مماطلة المجلس البلدي في التوقيع على صرف بقية نفقات مراسم دفن شهداء الفوج! وفي التفاصيل، أن المجلس البلدي حوّل 20 مليون ليرة سلفة لقيادة الفوج لدفع نفقات المراسم، لكنها لم تكن كافية لتغطية مصاريف الجنازات العشر. وبحسب مصدر في الفوج، “قدّمنا طلباً إلى البلدية لصرف مبلغ عشرة ملايين ليرة لإتمام دفع النفقات. ومنذ أسابيع لا يزال الطلب مُدرجاً على طاولة المجلس البلدي، في انتظار التوقيع”.

الاعتصام يأتي أيضاً للمطالبة بتنفيذ قرار البلدية الصادر عام 2018 والقاضي بترقية كافة عديد الفوج كافة، وللبتّ في صيانة آليات الفوج بعد تأخر وصول المساعدات التي تعهدت بعض الدول الغربية بإرسالها عقب انفجار المرفأ. علماً أن وفداً من الفوج التقى مرتين رئيس البلدية جمال عيتاني الذي أكد “عدم قدرة البلدية على تحمّل كلفة إصلاح الآليات المعطلة”.

تأليف الحكومة… اتهامات في الداخل وتجاذبات في الخارج!

0

لاحظت مصادر سياسية متابعة لعملية تشكيل الحكومة الجديدة عبر “اللواء” ان هناك اصرارا من الجانب الفرنسي على تحقيق اختراق جدي في مسار عملية التشكيل العالقة بمطالبة الثنائي الشيعي بوزارة المال مقابل رفض معظم الاطراف السياسية الاخرى هذا الاستثناء الذي يطيح اعتماد مبدا المداورة في توزيع الحقائب الوزارية الذي يشكل الركيزة الأساس وعنوان الحكومة العتيدة ويفتح الباب لمطالبة باقي الاطراف بوزارات اخرى كوزارة الطاقة وغيرها، ما يؤدي حتما الى ولادة حكومة محاصصة مستنسخة عن الحكومات السابقة وتحديدا الحكومة المستقيلة تفتقر الى القدرة على القيام بالاصلاحات المطلوبة او كسب الثقة الشعبية المفقودة واعادة الانفتاح على العب والمجتمع الدولي.

 واشارت إلى ان تمديد مهلة تشكيل الحكومة لفترة محدودة، يدل على إعطاء كل الاطراف مهلة جديدة للاتفاق فيما بينهم،بالرغم من السقوف المرتفعة التي تبناها البعض، باعتبار ان الهدف النهائي هو التوصل الى تشكيل حكومة جديدة تتولى القيام بالمهمات الجسيمة التي تتراكم يوما بعد يوم وتثقل حياة المواطن اللبناني وتؤشر لمخاطر غير محمودة وتداعيات سلبية خطيرة في حال لم يتم التوصل الى تشكيل الحكومة العتيدة.

واستغربت المصادر كيفية تحول الالتزام والاتفاق الذي تعهد به جميع الاطراف امام الرئيس الفرنسي لتشكيل حكومة انقاذ مصغرة من اخصائيين استنادا إلى الورقة الفرنسية، تتولى القيام بالاصلاحات المطلوبة بين ليلة وضحاها إلى حكومة محاصصة ومطالب تخالف كليا التعهدات المقطوعة وتنقلب على وعود التسهيلات لاجراء الاصلاحات البنيوية والهيكلية المطلوبة وتعيد تكريس الأمر الواقع، بما يعطي انطباعا بأن هناك محاولة مكشوفة لتوظيف مسار تشكيل الحكومة الجديدة وتسهيل ولادتها على أساس المبادرة الفرنسية في حصول الراعي الايراني لحزب الله على الأثمان السياسية من الجانب الفرنسي ولا سيما بالملفات الاستراتيجية التي تهم ايران مع الغرب وباستطاعة فرنسا القيام بدور مساعد فيها بالرغم من الموقف الاميركي المعادي لطهران بهذا الخصوص.

وتعتقد المصادر ان رفع سقف مطلب الثنائي الشيعي بتشكيل الحكومة على هذا النحو قد دخل عمليا في هذا المنحى الاقليمي بالرغم من محاولات اظهاره تحت مسميات وعناوين تتعلق بالتركيبة الطائفية والمذهبية الداخلية، وهو ماكان يمكن تخطيه بسهولة لو كان كذلك، في حين يلاحظ ان التشدد بالشروط والمطالب هدفه افتعال مشكلة بوجه المبادرة الفرنسية تتجاوز لبنان والهدف فتح باب التفاوض الفرنسي مع الجانب الايراني لاطلاق سراح تشكيل الحكومة اللبنانية،ويبقى تقدير الاثمان التي يرغب الايرانيون بتحصيلها مقابل ذلك.

السقوف العالية تراكم التعقيدات: ولفتت “الانباء” الالكترونية الى ان حتى الساعة لا يمكن الجزم بأن الضغوط الفرنسية قد تفضي إلى حلحلة العقد التي تؤخّر تشكيل الحكومة، على الرغم من إنقضاء المهلة التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من قصر الصنوبر خلال زيارته الأخيرة، ورغم امتعاض الرئاسة الفرنسية من السياسيين الذين تخلّفوا عن تنفيذ تعهّدهم بالتجاوب مع المسعى الفرنسي لتشكيل حكومة إنقاذ مصغرة تأخذ على عاتقها إعادة الإعمار، وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة. وقد كان تحذير رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي، وليد جنبلاط، من باريس بالغ الدلالة على ما وصلت إليه الأمور بقوله إنّ، “البعض لا يريد أن يفهم أن المبادرة الفرنسية هي آخر فرصة لمنع زوال لبنان”.

باريس: فرصة إضافيّة للتأليف.. و”الثنائي” والحريري: فتيل مشتعل

0

‎مرّة جديدة، يتدحرج لبنان من قمة الأمل بشيء من الانفراج، إلى أسفل هوّة القلق، إلى حدّ أنّه هذه المرّة صار واقفاً على باب النفق الذي قد يؤدي به الى المجهول.

‎في الأجواء اللبنانية تزدحم الصور السوداء والسيناريوهات المرعبة، وعلامات استفهام كثيفة حول المبادرة الفرنسية وما اذا كانت ما تزال على قيد الحياة، أو ما زال فيها بعض النبض ما يجعلها قابلة للانعاش من جديد، أم انها اصطدمت بالفشل وماتت نهائياً. وانّ باريس، وبناء على الفشل، قررت أن تنفض يدها من لبنان، وترك اللبنانيين يقلّعون أشواكهم بأيديهم؟

‎واضح انّ الجواب الشافي جاء من باريس التي اعلنت انّ فرصة تشكيل حكومة لم تنته بعد. وقد جاء ذلك عبر تأكيد الرئاسة الفرنسية، التي أعربت عن أسفها لفشل الزعماء السياسيين اللبنانيين في الالتزام بتعهداتهم التي قطعوها للرئيس ايمانويل ماكرون بتشكيل حكومة ضمن مهلة الاسبوعين التي حددها.

‎وأكدت الرئاسة الفرنسية «انّ الاوان لم يفت بعد، وعلى الجميع الاضطلاع بمسؤولياتهم والتصرّف في نهاية الأمر بما يصبّ في مصلحة لبنان وحده بإتاحة الفرصة لمصطفى أديب لتشكيل حكومة بما يلائم خطورة الوضع».

‎ماكرون غاضب

‎في هذه الاثناء، كانت الأخبار الواردة من باريس الى بعض المستويات السياسية والرسمية، وأمكَن لـ«الجمهورية» أن تطّلع على بعض عناوينها العريضة، تَشي بغضب عارم يسود الإيليزيه، والرئيس ماكرون يشعر بإحباط معنوي كبير، جرّاء التعاطي السلبي من قبل السياسيين اللبنانيين مع مبادرته، ومحاولات البعض منهم الدؤوبة لهدم كل ما بَناه الفرنسيون على هذه المبادرة التي قدموها كفرصة أقرّ اللبنانيون أنفسهم بأنّها الوحيدة المتاحة لبناء أرضية إنقاذ للوضع اللبناني، الذي يجمع العالم كلّه بأنّه في حكم الميؤوس منه.

‎وأبلغت مصادر موثوقة لـ«الجمهورية» أنّ نتائج المشاورات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع الكتل النيابية، قد أُبلغت الى الجانب الفرنسي، وصار الرئيس المكلّف مصطفى أديب وفريق التأليف الذي يقوده الرئيس سعد الحريري في أجواء هذه النتائج التي أظهرت تمسّكاً بالمبادرة الفرنسية من كل الكتل، وانقساماً في الرأي حول تسمية الوزراء حيث أكدت غالبية الكتل رفضها ان يُسمّى الوزراء من قبل طرف واحد. كما أظهرت ميلاً غالباً نحو المداورة، التي أكدت مصادر مطلعة على موقف رئيس الجمهورية بأنه يؤيّد من حيث المبدأ إجراءها، إنما شرط التوافق الوطني عليها. فيما برز موقف مغاير لـ«الثنائي الشيعي» الذي ذهب الى بعبدا بوفدين منفصلين؛ أي النائب علي حسن خليل باسم كتلة الرئيس نبيه بري، والنائب محمد رعد باسم كتلة «حزب الله»، إنما بِنصّ موحّد يعبّران فيه عن الرفض النهائي للتخلّي عن وزارة المالية وكذلك رفض مصادرة حقهما في تسمية الوزراء.

‎وبحسب المصادر فإنه «ليس لدى الجانب الفرنسي حتى الآن ما قد يجعله يعتبر انّ المبادرة الفرنسية قد فشلت، بل بالعكس فإنّ باريس أرسلت في الساعات الاخيرة إشارات الى كل الاطراف، بأنّها ماضية في مبادرتها، وانّ الرئيس ايمانويل ماكرون شخصياً كان على متابعة حثيثة ومباشرة لدقائق وتفاصيل ما استجدّ على خط تأليف الحكومة، وقد جرى تقييم لأسباب تعثّر هذا التأليف. وتِبعاً لذلك، كانت باريس حاضرة بزَخم خلال الساعات الماضية عبر مروحة اتصالات واسعة، قيل انّ رئيس الاستخبارات الفرنسية برنار ايميه كان حاضراً فيها، وشملت الاطراف المعنية بملف تأليف الحكومة، وكذلك الرئيس المكلف».

‎وعلمت «الجمهورية» انّ حركة الاتصالات الفرنسية توازَت مع حركة اتصالات داخلية في هذا الاتجاه، تحرّك فيها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على خطوط مختلفة بين الثنائي الشيعي وسائر الاطراف.

‎وأكدت المصادر نفسها «انّ باريس ليست بصَدد الانكفاء عن لبنان كما بدأ الترويج الى ذلك من قبل بعض المستويات اللبنانية، مذكّرة بما قاله الرئيس ماكرون خلال زيارته الاخيرة الى بيروت من «اننا إذا تخلّينا عن لبنان، فستندلع حرب أهلية».

‎وتبعاً لذلك، تحدثت المصادر عن نصائح أُسديَت للبنانيين بعدم إقفال الباب على إمكانية التفاهم، وعدم الذهاب الى خطوات متسرّعة، مشيرة في هذا السياق الى انّ باريس ليست في أجواء تفيد بأنّ الرئيس المكلف مصطفى اديب قد يعلن اعتذاره عن تشكيل الحكومة، علماً انّ باريس لا تحبّذ هذه الفكرة على الاطلاق، ذلك انّ خطوة من هذا النوع، لن تشكّل عاملاً مساعداً على إيجاد حلول ومخارج، بل على العكس من ذلك، فإنّها قد تكون عاملاً تعقيدياً يزيد من صعوبة الأزمة ويأخذها الى نقطة اللاعودة.

‎وبناء على ما سبق، قالت المصادر «انّ الاجواء الفرنسية ليست مقفلة، وباريس على تأكيدها انّ الحل اللبناني ممكن بالعودة الى جوهر المبادرة الفرنسية، وهي بناء على ذلك لا تعتبر انّ الباب قد أقفل نهائياً امام تمكُّن اللبنانيين من الوصول الى قواسم مشتركة من شأنها ان تنقل مسار التأليف إلى نقطة التفاهم، والرئيس الفرنسي ما زال يأمل في تأليف حكومة في لبنان في وقت قريب، ومن غير المستبعد هنا ان يصل موفد فرنسي الى بيروت في وقت قريب».

‎قصف سياسي

‎وعلى رغم التعقيدات العلنية، فإنّ الجو الداخلي العام أوحَى في الساعات الماضية أنّ الأمور ليست مقفلة بالكامل، وانها تنحى في اتجاه إعادة تصويب مسار التأليف في الإتجاه الذي يخرج حكومة مصطفى اديب من عنق الزجاجة العالق فيها. الّا انّ مواقف الأطراف المعنية بَدت ثابتة عن نقطة الاشتباك. وتجلّى ذلك في القصف السياسي المتبادل بين الرئيس سعد الحريري والثنائي الشيعي.

‎الحريري

‎فالرئيس الحريري، وفي موقف علني هو الأول منذ انطلاق عملية التأليف التي قادها بنفسه، ناقَض مطلب الثنائي الشيعي، وقال في تغريدة له أمس: «وزارة المال وسائر الحقائب الوزارية ليست حقاً حصريّاً لأيّ طائفة، ورفض المداورة إحباط وانتهاك موصوف بحق الفرصة الاخيرة لإنقاذ لبنان واللبنانيين».

‎الثنائي

‎أمّا بالنسبة الى موقف الثنائي الشيعي، فتؤكد أوساطه لـ«الجمهورية» انه «ما زال على استغرابه للمنحى التصعيدي المفاجىء، الذي يسلكه الرئيس الحريري، ويحيطه بالكثير من علامات الاستفهام». وتؤكد الاوساط نفسها انّ هذا «الثنائي» متمسّك بالمبادرة الفرنسية ويعتبرها الفرصة الوحيدة المتاحة لإنقاذ لبنان، وهو على أتمّ الإستعداد للتعاون وتقديم كل ما من شأنه أن يؤدي الى إنجاح هذه المبادرة التي وُضعت في الاساس على قاعدة الشراكة والتفاهم، ومراعاة التوازنات الداخلية، وهذا ما اكد عليه الرئيس ماكرون، وليس على قاعدة تغليب فريق على فريق، أو منح الحق لفريق لكي يقرّر ويشترط على سائر الفرقاء.

‎وعلمت «الجمهورية»، في هذا السياق ايضاً، انّ أحد المراجع الشيعية أبلغ المعنيين بالمبادرة الفرنسية، الفرنسيين وغير الفرنسيين، ما مفاده «انّ الحكومة كان يمكن لها ان تتشكّل في فترة قياسية، وخلال الاسبوع الأول من المهلة التي حددها الرئيس ماكرون، ذلك اننا سلّمنا والتزمنا من البداية بالمبادرة، ومن هنا جاءت موافقتنا على حكومة اختصاصيين بالكامل، مع اننا كنّا نفضّل الذهاب الى حكومة «تكنوسياسية»، ومن باب التسهيل وافقنا على حكومة الاختصاصيين، لكنّ الطرف الذي كان يؤلّف الحكومة، والمقصود هنا الرئيس سعد الحريري، هو الذي بنى حائطاً أمام التأليف بإصراره على تشكيل الحكومة منفرداً وتشبّثه بما اعتبره حقّه في تسمية الوزراء بمعزل عن رأي مرجعيات الطائفة كلها، وانتزاع وزارة المالية من الحصة الشيعية، ولولا ذلك لكانت الحكومة مشكّلة اليوم وكنّا نناقش بيانها الوزاري لنمنحها الثقة على أساسه في مجلس النواب».

‎ولفت المرجع عينه الى «انّ المنحى الذي سلكه الحريري لم يُثر الاستغراب والدهشة فحسب، بل قرىء على انه إهانة للطائفة الشيعية. وهو أمر كان محلّ نقاش غاضب لدى كل مستويات الطائفة السياسية والدينية، خصوصاً انّ هذا المنحى ينكأ كل المواجع التاريخية للطائفة عندما كانت تهمّش، فهل المطلوب ان يعودوا بنا الى هذا الوضع، من خلال ان يعيّنوا لنا وزراءنا او أن يخرجونا من الشراكة في السلطة الاجرائية بإخراج وزارة المالية من الحصة الشيعية في الحكومة، هذا ليس امراً خطراً فحسب، بل هو أسوأ من الفتنة».

‎بري

‎في هذا الوقت، نقل عن الرئيس نبيه بري قوله: نحن مع إنجاح المبادرة الفرنسية ومصرّون على ذلك، وفي الوقت نفسه نحن لدينا مسلمات وطنية، وما طالبنا به هو اننا كلنا شركاء في ادارة هذا البلد، ولن نقبل بالتأكيد ان يكون هناك من هو ابن سِت وهنالك ابن جارية.

‎واشار الى «اننا لم نسمع بأنّ المبادرة الفرنسية قد اشارت من قريب او بعيد الى المداورة في وزارة المالية، وبالتأكيد انّ هذه المداورة لو كانت قد طُرحت، لكان التكليف قد سلك مساراً آخر غير المسار الحالي».

‎رؤساء الحكومات

‎واذا كان موقف الرئيس الحريري متناغماً بالكامل مع موقف رؤساء الحكومات – الذين اجتمعوا في بيت الوسط أمس عشيّة زيارة الرئيس المكلف الى بعبدا – والذين يعتبرون انّ حكومة الاختصاصيين تعد الوصفة الملائمة لإنقاذ الوضع اللبناني، كما انهم يتبنّون موقف الحريري لناحية اختيار الوزراء وكذلك الامر بالنسبة الى المداورة، التي باتت مطلباً شاملاً، والى وزارة المالية، خصوصاً انه لا يوجد نص يقول بحصر وزارة المالية من حصة الطائفة الشيعية. أكّد أحد رؤساء الحكومات لـ«الجمهورية»: انّ اي كلام عن محاولة استئثار او تفرد او إقصاء لأيّ طائفة هو كلام غير صحيح، والموقف المتّسِم بحدة مفاجئة، الذي عبّر عنه الثنائي الشيعي، ذهب الى تكبير الأمور وأخذها على غير وجهتها».

‎وقال: «ليس الهدف أبداً الانتقاص من الطائفة الشيعية او استهدافها وهو ما نرفضه قولاً وفعلاً، بل انّ الهدف تحدد مع تكليف الرئيس مصطفى اديب وهو تشكيل حكومة إنقاذية بمنأى عن التدخلات السياسية. وبالتالي، كل كلام عن استئثار ليس في مكانه على الاطلاق، فالهدف الاول والاخير الذي نسعى إليه هو اننا نريد أن نَلمّ البلد، لا ان نخلق تشنّجات من اي نوع مع أيّ كان، لا مع الطائفة الشيعية الكريمة ولا مع غيرها من الطوائف.

‎الرئيس المكلف

‎واللافت في هذا السياق، انّ الرئيس المكلّف قد نأى بنفسه عن هذا الإشتباك الدائر على خط التأليف، بحيث لم يتخذ أيّ موقف يجاري فيه الحريري او يناقض فيه الثنائي.

‎وقالت مصادر مقرّبة من الرئيس المكلّف لـ«الجمهورية» انّ أديب «مدرك لحساسية الوضع، وما زال يراهن على تعاون الجميع لتجاوز التأزّم الحاصل، وهو من اللحظة الاولى لتكليفه تشكيل الحكومة قد بادر الى مَدّ اليد في اتجاه الجميع من دون ان يستثني أي طرف، حتى أولئك الذين لم يسمّوه في استشارات التكليف».

‎ولفتت المصادر الى «انّ الرئيس المكلف، أكد لكلّ المعنيين انفتاحه على كلّ الاطراف والتعاون معهم. وأنه من موقعه الوسطي لن يكون أبداً في موقع الصدام او المواجهة لا مع الطائفة الشيعية ولا مع غيرها، فهذا ليس في قاموسه، بل انّ الأساس لديه هو إتمام مهمّته بتشكيل حكومة بالتعاون مع الجميع، وبمهمة محددة لإنقاذ البلد».

‎ورداً على سؤال عمّا تردّد بأنّ الرئيس المكلف يوشِك أن يعلن اعتذاره عن إكمال مهمّته، قالت المصادر: نسمع كلاماً من هنا وهناك عن اعتذار او اعتكاف او ما شابه، علماً انه لم يصدر عن الرئيس المكلف ايّ كلام من هذا النوع، فالرئيس اديب ما زال يأمل بتعاون كل الاطراف، وهذا هو المطلوب في هذه اللحظة اللبنانية الحرجة، خصوصاً انّ لبنان لا يحتمل مزيداً من هدر الوقت او الفرَص. ولكن بطبيعة الحال، فإنه في حال اصطدم بمحاولات تعطيل لمهمته التي قبل ان يتصدى لها، فبالتأكد كل الامور واردة في هذه الحالة، ذلك انّ الرئيس المكلّف لا يقبل ان يكون شاهداً على هذا التعطيل. وبالتالي في ضوء التعطيل، لن يتأخّر في اتخاذ الموقف والقرار الذي يراه مناسباً».

‎الى ذلك، كان من المقرر ان يزور الرئيس المكلف القصر الجمهوري يوم أمس الاربعاء، الّا انه اتصل صباح أمس برئيس الجمهورية وطلب تأجيل اللقاء الى اليوم بانتظار ان تُثمر بعض الإتصالات الجارية لمعالجة آخر العقد المتصلة بعملية التشكيل، فوافقه عون متمنياً له التوفيق.

‎واشنطن

‎وفيما اكدت مصادر سياسية انّ تعطيل التأليف مردّه الى عوامل داخلية وخارجية، جزمت أوساط الثنائي الشيعي بأنّ واشنطن هي في قلب عملية تعطيل المبادرة الفرنسية، ذلك أنها دأبت على «التشويش» على هذه المبادرة من لحظة إعلانها، سواء عبر التحفظات العلنية التي أبدتها على ما سمّتها «مسايرة» ماكرون لـ»حزب الله»، او عبر دايفيد شينكر ولقاءاته التحريضية مع بعض حلفاء واشنطن، وكذلك بالعقوبات التي أعلنتها وزارة الخارجية وطالت الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس. إضافة الى العقوبات الجديدة، التي توعّدت واشنطن بالاعلان عنها في وقت قريب (البعض يقول خلال ايام قليلة).

‎الى ذلك، برز موقف أميركي لافت في مضمونه، جاء على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية مورغان اورتاغوس، حيث قالت: «إنّ فرنسا دولة حليفة للولايات المتحدة الأميركية، وكانت معها في العراق وأفغانستان وستبقى كذلك، ولكن هناك اختلافات في السياسات الخارجية ولا سيما في لبنان وإيران».

‎ولفتت الى «انه من المهم للشعب الفرنسي أن يفهم الموقف الأميركي من لبنان وإيران»، وقالت: «على الفرنسيين أن يفهموا بأنّ «حزب الله» منظمة إرهابية، ولا يمكنه أبداً تحقيق الإصلاحات التي طالب بها الشعب اللبناني حينما خرج في احتجاجات 17 تشرين السابقة».

‎حراك مصري

‎الى ذلك، لوحِظت أمس حركة لافتة قام بها السفير المصري في لبنان ياسر علوي، حيث التقى رئيس الجمهورية امس الاول، ورئيس مجلس النواب والسفير السعودي في لبنان امس.

‎وقالت مصادر دبلوماسية عربية لـ«الجمهورية» انّ السفير المصري يسعى بتكليف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي الى تزخيم المشاورات بشأن تأليف الحكومة بعد التفاهم على إجراء بعض الاتصالات في أعقاب الاتصال الذي جرى بين الرئيسين االفرنسي ايمانيول ماكرون والسيسي الإثنين الماضي، تناولا فيه الجهود التي يمكن أن يبذلانها لتسهيل الولادة الحكومية في لبنان.

‎وعُلم انّ السفير المصري حذّر من تداعيات انهيار المبادرة الفرنسية، داعياً الى اعتبارها الفرصة الاخيرة التي لا يمكن تفويتها للخروج من الأزمة من الباب الحكومي الذي يفتح الطريق واسعاً امام حلول لعقد أخرى مالية ونقدية وسياسية واقتصادية.

‎ماذا يعني الفشل؟

‎في موازاة المشهد السياسي والحكومي المشحون والمعقّد، يبرز السؤال التالي: ماذا لو فشلت المبادرة الفرنسية؟

‎يرى البعض انّ لبنان قد يواجه خطر الزوال، في حال فشل المبادرة الفرنسية. وقد يعتبر هذا الأمر نوعاً من المبالغة، لكنّ الاحتمالات الواردة على المستويين المالي والاقتصادي تبدو مرعبة، ولا تقل خطورة عن المسألة الوجودية.

‎ماذا يعني أن تفشل المبادرة الفرنسية، وما هو السيناريو المطروح بالنسبة الى الوضع الاقتصادي؟

‎في هذا السياق، يمكن رسم خارطة طريق للتطورات المتوقعة على الشكل التالي:

‎– أولاً، تستمر حكومة تصريف الاعمال، بما يعني استمرار الانفاق بلا موازنة، وبلا أرقام، وسيكون الوضع المالي في المجهول.

‎– ثانياً، ستضطرّ المصارف تباعاً الى وقف الاعمال البسيطة التي تقوم بها اليوم، ومنها دفع أموال للطلاب. وذلك بسبب نفاد الاموال لدى المصارف المراسلة، أو لتوقّف المصارف المراسلة عن التعاون مع المصارف اللبنانية جرّاء ارتفاع المخاطر الى مستويات مرهقة لهذه المصارف.

‎– ثالثاً، سيكون مصرف لبنان امام احتمالين: امّا وقف الدعم عن كل السلع بما يعني إدخال لبنان في مرحلة التضخّم الهائل والفقر المدقع، وامّا الاستمرار في استخدام ما تبقّى من ودائع لمواصلة الدعم، وهذا يعني فقدان الامل بأن يأخذ أيّ مودع أمواله، بمَن فيهم صغار المودعين.

‎– رابعاً، سيتم عزل لبنان كليّاً عن العالم، وقد يستمر مسلسل العقوبات، بما يعني المزيد من التضييق المالي.

‎– خامساً، سيواصل الاقتصاد انكماشه بحيث يصبح حجم الدين العام الى الاقتصاد اكثر من 400%، بما يعني انّ البلد دخل مرحلة الانهيار الشامل، والذي يصعب الخروج منه بكلفة مقبولة.

‎هذا المشهد القاتم يهدد وجود لبنان، خصوصاً انه قد يترافق مع اضطرابات اجتماعية لطالما شَهدتها الدول التي عانت هذا النوع من الانهيارات. وسيكون المستقبل غامضاً، ولن يكون من المبالغة القول انّ لبنان سيواجه فعلاً خطراً وجودياً داهماً.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في ١٧ أيلول ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎عُلم أنّ إجراءات أمنية وتدابير احترازية بالغة الأهمية اتُّخذت لحماية مصالح بعض الدول الخليجية، خوفاً من دخول البعض على خط التعرّض لهذه المصالح، على خلفية “التطبيع”.

‎لوحظ عدم اتخاذ قرار حتى الآن بفتح المدارس للنازحين السوريين في دوامات ما بعد الظهر، على غرار ما كان يحصل في الأعوام الماضية، ترقّباً للتمويل المخصص لهؤلاء من قِبل الدول المانحة وما ستكون عليه الأوضاع في لبنان خلال الأسابيع المقبلة.

‎تدور شكوك في مقر رئاسي من ان يكون افشال تأليف الحكومة عملا متعمدا بهدف تفجير الوضع واستجرار عقوبات جديدة على البلد.

‎الجمهورية

‎تبيّن أن المعلومات التي نشرت قبل فترة لتصنيف إنكشاف البنوك على الدين العام لم تكن دقيقة وأعطت فكرة خاطئة عن وضع القطاع.

‎قال طرف أساسي في مفاوضات تأليف الحكومة إن عملية التأليف هذه المرة بيّنت “العنزة من إم قرون”.. في إشارة الى الفرز الذي بدا واضحاً بين الأطراف.

‎طلب أحد الوزراء من مرجعية مختصّة التحقيق في كيفية تسريب محاضر التحقيقات القضائية ومحاسبة المسؤول عنها.

‎اللواء

‎فوجئت أوساط إقتصادية ونقدية بالمعلومات التي رشحت عن اجتماعات مصرفية في باريس، لجهة إنهيار الخطة الاقتصادية، والتمهيد لسرقة أموال المودعين!

‎اقتصرت حركة “مكوكين” على خط واحد، بعد التلبك الذي أصاب العلاقة مع مسؤول كبير سابق..

‎يشعر ناشطون في حزب علماني أن حقبة “الحرس القديم” آذنت بالانتهاء!

‎نداء الوطن

‎نائبان من حزبين على خلاف، اغتنما فرصة اجتماع اللجان النيابية لمحاولة نقل “رسائل تهدئة” بين الجانبين.

‎عُلم أن النائب محمد رعد لم يعارض مبدأ المداورة الذي طرح على الطاولة ضمن خطة الرئيس ماكرون في منزل السفير الفرنسي، بل الاعتراض الوحيد كان على الانتخابات النيابية المبكرة.

‎تواصل مرجع روحي مع رئيس تكتل نيابي طالباً منه عدم عرقلة المبادرة الفرنسية والإصرار على المداورة.

‎الأنباء

‎تبيّن ان لقاء دبلوماسيا مع حزب لبناني لم يكن يتيماً انما اكتسب اهمية نظرا للظروف الراهنة.

‎بعد أن كان تردد سابقاً أن حزباً فاعلاً ألمح إلى عدم ممانعته أن يوقّع مسؤولاً رسمياً على مرسوم مرتبط باستحقاق وطني، فإن المعطيات المستجدة تفيد أن الحزب نفسه عاد وأبلغ هذا المسؤول رفضه التام لأي توقيع.

‎البناء

‎توقعت مصادر على صلة بملف الاتصالات لتسهيل التشكيل الحكومي أن تتمدّد مهلة التشكيل حتى الاثنين المقبل إفساحاً في المجال أمام اتصالات جدية سيقوم بها الرئيس المكلف بالقوى السياسية على أن يبدأ بزيارة رئيس المجلس النيابي بعد لقائه برئيس الجمهورية اليوم.

‎قال مصدر دبلوماسي خليجي إن الكويت رفضت الانضمام بصورة نهائية الى ركب التطبيع الذي تنضم إليه دول الخليج وطلب الى الكويت بصورة حثيثة الانضمام الى المسار، وجاء الموقف الكويتي النهائي بعد مشاورات كويتية داخلية شملت العديد من الشخصيات والكتل النيابية.

القاضي عويدات يكشف سبب حريق مرفأ بيروت

0

لم تحمل التحقيقات القضائية التي يجريها المحقق العدلي في ملفّ انفجار مرفأ بيروت القاضي فادي صوّان مفاجآت جديدة، إذ بقيت لائحة التوقيفات عند حدود 25 شخصاً، لكنّ مصادر قضائية رجّحت أن «تشهد الأيام المقبلة بعض التطورات، سواء عبر استدعاء وزراء وسياسيين أو قادة أمنيين وقضاة وإخضاعهم للتحقيق. ولم تستبعد أن «يتحوّل بعض من استمع إليهم كشهود إلى مدعى عليهم، وهذا متوقّف على تقييم إفاداتهم التي أدلوا بها، ومقاطعتها مع إفادات آخرين».

واستكمل المحقق العدلي تحقيقاته أمس، فاستمع إلى إفادة وزير الأشغال والنقل السابق يوسف فنيانوس بصفة شاهد، ثم استجواب شخصين آخرين مدعى عليهما وتركهما بسندي إقامة، وأوضحت مصادر متابعة لمسار القضية لـ«الشرق الأوسط» أن فنيانوس «أبلغ المحقق العدلي بأنه اتخذ كلّ الإجراءات التي تقع ضمن صلاحياته، وأنه زوّد القاضي صوّان بالمستندات المتوفرة لديه والتي ضمّت إلى الملفّ». وأكدت أن فنيانوس «أبدى استعداده لتقديم كل ما يفيد التحقيق القضائي ويؤدي إلى كشف ملابسات الجريمة».

وعلمت «الشرق الأوسط»، أن القاضي صوّان «سيستمع اليوم وغداً (الأربعاء والخميس) إلى مسؤولين أمنيين وعسكريين، بينهم الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمود الأسمر، خصوصاً بما خصّ الجانب المرتبط بسحب بند «نترات الأمونيوم» عن جدول أعمال المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد قبل انفجار المرفأ ببضعة أيام». وأشارت المعلومات إلى أن التحقيق «قد يشمل في الساعات القادمة قضاة كانت وردتهم مراسلات بوجود «نترات الأمونيوم» في المرفأ، ومعرفة الأسباب التي حالت دون اتخاذ قرار حاسم بنقلها إلى مكان آمن، أو إعادة شحنها إلى الخارج».

وردّ القاضي صوّان طلبات تخلية السبيل التي تقدّم بها عدد من الموقوفين، وقرر إبقاءهم قيد التوقيف، فيما رفض طلب مدير عام الجمارك الموقوف بدري ضاهر، تمديد مدّة إقامته في المستشفى الذي نقل إليه بعد الوعكة الصحية التي ألمت به، وأمر بإعادته إلى مكان توقيفه في سجن الريحانية التابع للشرطة العسكرية. في هذا الوقت، أمر النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، بختم التحقيقات الأولية التي أجراها الجيش اللبناني، بشأن الحريق الذي اندلع في مرفأ بيروت يوم الخميس الماضي، وتسلّم محاضر التحقيقات مع ثلاثة موقوفين من العمال الذين أجروا أعمال التلحيم التي تسببت باندلاع الحريق، وأحال الملف مع الموقوفين على النيابة العامة في بيروت للادعاء عليهم بجرم الإهمال الذي أدى إلى نشوب الحريق، وتخريب ممتلكات عامة وخاصة.

وكشف القاضي عويدات لـ«الشرق الأوسط»، أنه «لم تتوفر معطيات تفيد بأن الحريق مفتعل، بل هو ناجم عن خطأ وإهمال في أعمال الصيانة». وأوضح أن «لا رابط بين هذا الحريق وانفجار المرفأ الذي وقع في الرابع عشر من آب (آب) الماضي حتى الآن، لذلك أحيل على الملف النيابة العامة في بيروت، بدلاً من المحقق العدلي».

وقال عويدات: «إذا توفرت لدى قاضي التحقيق الذي سيجري التحقيقات الاستنطاقية معطيات تثبت وجود ترابط بين هذا الحريق وانفجار المرفأ، عندها يحال الملف مجدداً على القاضي فادي صوّان تبعاً للصلاحية ويضمّ إلى الملف الأساسي».

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ١٦ ايلول ٢٠٢٠

0

صحيفة الأنباء

‎*‎تنسيق “الشطحات‎” ‎

يتردد أن المؤتمر الصحفي الذي عقده أحد النواب كان نسّقه بالكامل، بما فيه بعض “الشطحات الكلامية”، مع حزب ‏فاعل‎.‎

‎*‎ساهَمَ في الإبعاد‎ ‎

اتّضح أن الدور الذي يلعبه وزير سابق إلى جانب مسؤول رسمي، ساهم في إبعاد العديد من الشخصيات التي كانت ‏مُخلصة لهذا المسؤول

‎ ‎

صحيفة البناء

خفايا

قالت‎ ‎مصادر‎ ‎فرنسية‎ ‎إن‎ ‎القرار‎ ‎النهائي‎ ‎حول‎ ‎المبادرة‎ ‎نحو‎ ‎لبنان‎ ‎متخذ‎ ‎سلفاً‎ ‎وهو‎ ‎عدم‎ ‎الفشل،‎ ‎وإن‎ ‎مساعي‎ ‎تصحيح‎ ‎المسار‎ ‎واستيعاب‎ ‎التشنجات‎ ‎أمامها‎ ‎وقت‎ ‎إضافي‎ ‎وإن‎ ‎دوراً‎ ‎مباشراً‎ ‎للإليزيه‎ ‎سيظهر‎ ‎في‎ ‎منع‎ ‎سقوط‎ ‎فرصة‎ ‎حكومة‎ ‎الرئيس‎ ‎مصطفى‎ ‎أديب‎. ‎

كواليس

قال‎ ‎مصدر‎ ‎خليجي‎ ‎إن‎ ‎امتناع‎ ‎رأس‎ ‎السلطة‎ ‎في‎ ‎كل‎ ‎من‎ ‎البحرين‎ ‎والإمارات‎ ‎عن‎ ‎المشاركة‎ ‎في‎ ‎حفل‎ ‎البيت‎ ‎الأبيض‎ ‎لتوقيع‎ ‎الاتفاق‎ ‎مع‎ “‎إسرائيل‎” ‎يدل‎ ‎على‎ ‎حجم‎ ‎الشعور‎ ‎بالضعف‎ ‎عن‎ ‎تغطية‎ ‎الاتفاق‎ ‎ويطرح‎ ‎تساؤلات‎ ‎حول‎ ‎مدى‎ ‎صمود‎ ‎الاتفاقات‎ ‎إذا‎ ‎تصاعد‎ ‎الوضع‎ ‎في‎ ‎فلسطين‎.‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ يشدّد متابع لمسار التأليف على أن العقدة الأساس تكمن في أنّ الاستجابة لمطالب الثنائي الشيعي الحكومية ستفتح ‏الباب أمام مطالبة القوى الأخرى بوقف المداورة وتسمية وزرائهم‎.

ـ يتردد أنّ مضمون المؤتمر الصحافي الأخير الذي عقده رئيس “التيار الوطني الحر” كان منسقاً مسبقاً مع “حزب الله” ‏الذي تفهّم منطلقات باسيل ومقاربته المستجدة للأمور‎.

ـ يؤكد سياسي لبناني موجود في الخارج أنّ العقوبات ستزداد في المرحلة المقبلة بغض النظر عن المبادرة الفرنسية‎. ‎

صحيفة النهار‎

ـ لوحظ ان اللقاء التشاوري السني بات محصورا بالنائب فيصل كرامي فيما يطل النائب عبد الرحيم مراد عند الكلام عن ‏مرشحين لرئاسة الحكومة فقط‎.

ـ فوجئت اوساط القوات اللبنانية ببيان المؤسّسة العسكرية بعد مواجهات ميرنا الشالوحي من دون انتظار جلاء الحقيقة، على ‏اعتبار أن علاقة وثيقة بين قائد هذه المؤسّسة وحزب القوات والتواصل بينهما أكثر من إيجابي‎.

ـ تخوفت مصادر سياسية مطلعة من ان تؤدي المواجهات المبطنة ما بين القوى السياسية الى توسع رسائل الشارع وتحولها ‏مواجهات ومعارك متنقلة‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ لا يترك مسؤولون في تيار مناسبة إلا ويشيرون خلالها الى أن التيار سبق وحذر من تداعيات إنتخاب مرجعية ‏دستورية‎.

ـ أبلغت شخصية مواكبة عن قرب لملف تشكيل الحكومة الى حزب بارز الحرص على تجنب التصعيد السياسي معه‎.

ـ بدأ مقر غير مدني سياسة تقشفية تعاطفا مع المجتمع اللبناني الذي أصبح يرزح تحت خط الفقر‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ حدث تباين بين قيادة دولية وأخرى عربية على خلفية ضم شخصية صديقة لدولة كبرى إلى لجنة دستورية عليا‎..

ـ طُلب من نواب وكوادر حزب بارز، حصر التعاطي بمبادرة حسّاسة، بنائب واحد، في هذه المرحلة‎.

ـ لمس خبراء ماليون، تحسناً في مالية “المركزي” من دون الغوص في حيثيات هذه المعطيات‎..‎

“ضوء أخضر” اضطراري من بري وباسيل حكومة أو لا حكومة؟!

0

رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي وضع في الأيام القليلة الماضية عراقيل في وجه تشكيل الحكومة الجديدة عندما أصرّ على أن يكون وزير المال في أيّ حكومة جديدة شيعيا.

وركّز بري، على أن يكون ذلك بمثابة ضمانة للطائفة الشيعية التي لن تقبل أي قرار يصدر عن الحكومة دون توقيع وزير المال.

واستدعى موقف برّي اتصالا أجراه مساء السبت الماضي الرئيس إيمانويل ماكرون مع رئيس مجلس النواب اللبناني لتذكيره بالعقوبات الأميركية التي فرضت أخيرا على علي حسن الخليل، اليد اليمنى لبرّي، الذي كان وزيرا للمال في حكومة سعد الحريري التي استقالت في أكتوبر الماضي.

وقال قصر الإليزيه دون أن يورد تفاصيل عن أي مناقشات “الرئيس (الفرنسي) يواصل اتصالاته مع مختلف اللاعبين السياسيين في لبنان”.

وكشف مصدر سياسي ل”العرب اللندنية” أن اتصال ماكرون ببرّي كان بمثابة “فركة أذن” له وتذكير بأنّ عقوبات يمكن أن تفرض على شخصيات شيعية أخرى قريبة منه في حال عرقلته تشكيل الحكومة. وبالفعل، تراجع رئيس مجلس النوّاب فجأة وأشار إلى أنه مستعد لأن يكون “متعاونا” مع أي حكومة جديدة، حتّى في حال لم يشارك فيها مباشرة عبر عضو في حركة أمل.

وعمل الشيء نفسه رئيس التيّار الوطني الحر جبران باسيل الذي أبدى استعداده للبقاء خارج الحكومة بعدما كان مصرّا على تسمية معظم الوزراء المسيحيين.

ضوء أخضر: الى ذلك قرأت أوساط مطلعة في سطور مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إعطاءَ “ضوء أخضر” اضطراري لتسهيل ولادة الحكومة، على الأرجح اليوم ما لم تحصل مفاجآتٌ، معتبرةً أن رئيس البرلمان بإعلانه هو رفْضَ المشاركة في الحكومة وفق الأسس التي يعتمدها أديب إنما أراد حفْظ ماءَ الوجه باعتبار أن الرئيس المكلّف كان يحوك تشكيلَته أصلاً بمعيار المداورة الشاملة وعدم التسليم للأطراف التي سمّته في استشارات التكليف بأن تختار هي الأسماء ضمن التوزيع الطائفي البعيد عن أي ولاءات حزبية.

وفي رأي هذه الأوساط أنه متى صدر مرسوم تشكيل حكومة أديب بتوازناتِ المبادرة الفرنسية التي أعطتْها واشنطن قوة دفْع كبيرة بإطلاقِ مسار العقوبات على حلفاء «حزب الله»، سيكون من الصعب على أطراف الائتلاف الحاكم نصْب مكمن لها في البرلمان عبر حجب الثقة عنها باعتبار أن ذلك سيجعلهم مجدداً مسؤولين أمام باريس والمجتمع الدولي عن نسْف «حكومة ماكرون» التي يُنتظر أن تضم أسماء مفاجئة بارزة تُحْدِث صدمة إيجابية، كما يُرجّح أن يعاجلها الخارجُ بطلائع دعْمٍ مالي.

وفي حين اعتبرت الأوساط نفسها، في حديث لـ”الراي”، أنه بحال سارتْ الأمور وفق المفترض اليوم أي توقيع عون التشكيلة كما هي، أو طلب تعديلاتٍ لا تنسف ركائز التأليف الذي دعمتْه باريس بمعادلة،TAKE IT OR LEAVE IT، فإن أديب، الذي خاض غمار التأليف وعن يمينه ماكرون ويساره رؤساء الحكومة السابقين يكون نجح في تحقيق أكثر من نقطة في الشكل والمضمون وضعت البلاد في «محطة استراحة» لمرور العواصف الاقليمية أو اتضاح اتجاهات الريح فيها، وهو ما قد يكون شكّل نقطة تقاطُع فرنسية – إيرانية ولو لوقتٍ غير طويل بعدما وجد الائتلاف الحاكم نفسه مضطراً للتعاطي مع واقع جديد محكوم بمعادلة «ماكرون من أمامكم وترامب من ورائكم».

حكومة الحريري “الموعودة” برئاسة أديب؟!

0

ظهر الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري في زيارته لرئيس مجلس النواب نبيه بري وخلال الحوار بينهما كرئيس فعلي للحكومة، وليس كوسيط يسعى لتدوير الزوايا، وبدلاً من أن يقوم الرئيس المكلف مصطفى أديب بلقاء رئيس المجلس تولى الحريري ذلك طالباً تراجع بري عن مطالبته بوزارة المالية، لينتهي الاجتماع بسلبية ما كان الحريري مضطراً لها لو لم يكن هو من يشكل الحكومة كما قالت مصادر متابعة للملف الحكومي، واعتبرت أن الحريري يشكل الحكومة التي كان يطلبها بشروطه بعد استقالته، وحال بينه وبينها عدم وجود تسمية وازنة لتوليه تشكيل الحكومة مسيحياً برفض القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر تسميته، ولم يحفظ لثنائي حركة أمل وحزب الله تمسكهما بتسميته، فشنّ هجومه عليهما من بوابة وزارة المال ومن بعدها السعي لوضع اليد على ملف التفاوض لترسيم الحدود، الذي وعد وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في لقائهما قبل عام باسترداده من رئيس مجلس النواب.

نجح الرئيس الحريري في استثمار المبادرة الفرنسية والعقوبات الأميركية لتشكيل حكومته الموعودة، او كاد ينجح، فإعلان الرئيس بري بالنيابة عن حركة أمل وحزب الله عدم المشاركة في الحكومة، فتح الباب لفرضية إحراج الثنائي في عدم بلوغ حد الغياب عن جلسة الثقة والطعن بميثاقية الحكومة، ومثلها إحراج رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بين توقيع مرسوم الحكومة الجديدة اليوم، بعد اطلاعه عليها من الرئيس المكلف مصطفى اديب في الحادية عشرة قبل الظهر كما هو مقرّر.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في ١٤ أيلول ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎لوحظ أنّ محطة تلفزيونية أفردت مساحة واسعة لتظاهرة التيار الوطني الحر في بعبدا واستصرحت معظم مسؤوليه وقياداته، ما أثار الكثير من التساؤلات حول هذه الخطوة.

‎وثّق محامون وناشطون من الحراك فيديوهات تظاهرة بعبدا لرفعها وتسليمها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن عبر بعض الوسائل التي يدرسونها، أو بطرق أخرى، لمشاهدة ما جرى من قبل العهد وتياره.

‎يقول أحد السياسيين المخضرمين في مجالسه، إنّ البلد اليوم يشبه إلى حدّ كبير مرحلة كامب ديفيد وتداعياتها السياسية والأمنية على لبنان آنذاك، لا بل إن المرحلة الراهنة أخطر من تلك الحقبة.

‎الجمهورية

‎فشلت وساطات في ترطيب العلاقة المتوترة بين شخصيتين سياسيتين كانتا على تحالف متين في وقت سابق.

‎علّق مرجع بارز على زيارة الرئيس المكلف المتوقعة الى بعبدا لإطلاع رئيس الجمهورية على التشكيلة الحكومية بالقول: “طالِع حامِل مش عامِل”.

‎علّق مرجع سياسي على إصرار الرئيس المكلف على تسمية الوزراء: “الهيئة بدهم يجيبو وزرا من المريخ”.

‎اللواء

‎تتبارى بعض الأوساط السياسية في الترويج للوائح تحمل أسماء شخصيات حزبية ومسؤولين حاليين وسابقين معرضين لدفعات العقوبات المقبلة، وإبعاد الشبهات عن شخصيات أخرى لغاية في نفس يعقوب!

‎قرر مرجع رسمي ترك المسار الحكومي يأخذ مجراه وفق ما إتُفق عليه مع الرئيس الفرنسي دون أي تعديل، وذلك بعد فشل مهمة موفده إلى العاصمة الفرنسية!

‎لم تتوصل الإجتماعات المتتالية التي عُقدت في القصر الجمهوري إلى الكشف عن ملابسات حصول الحريق الثالث في مرفأ بيروت، وتحديد الأسباب الحقيقية والمقنعة لإندلاع النيران في مستودع يحتوي على مواد سريعة الإحتراق!

‎نداء الوطن

‎يلقي رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب باللوم على وزير مقرّب منه، معتبراً أنه كان يفترض أن يلعب دوراً بارزاً خلال المرحلة الماضية لكنه فشل في مهمته.

‎يتردد أن رئيس حزب حاول أن يحجز له مكاناً في أجندة اهتمام باريس، لكنّ الفرنسيين اعتبروا أنه “لم يحضّر ملفاً متكاملاً وواضحاً عن مشروعه السياسي”.

‎رغم إعلان وزارة الاتصالات عن استلام إدارة شركة ألفا، إلا أنّ موظفي الشركة يؤكدون أنّ مدراء أوراسكوم لا يزالون في مكاتبهم ولم يوضبوا أغراضهم بعد.

‎الأنباء

‎يعيش فريق عمل في أحد المزارات حالة إرتباك مع أرجحية انتقال الوزارة لشخصية لا تنتمي للفريق السياسي الذي تولاها لسنوات.

‎نُقل عن حزب فاعل انزعاجه الشديد مما تؤول إليه الأمور في البلد على مستوى ملف أساسي وكيفية تعامل القوى الحليفة معه.

‎البناء

‎علق مرجع نيابي على كلام رئيس تيار سياسي حول علاقة التوقيع الثالث بالمثالثة بالقول إن العلاقة بينهما هي بالرقم ثلاثة فقط. فالتوقيع الثالث هو ضمانة المناصفة والمثالثة تعني مداورة الرئاسات ولا تحتاج توقيعاً ثالثاً ومَن يطلب التوقيع الثالث يعلن عملياً رفض المثالثة.

‎تساءلت مصادر دبلوماسية عن المخاطرة التي يمكن أن تترتب على المضي قدماً بالضغط على الفلسطينيين والمقاومة في لبنان، وما إذا كان أصحاب الضغوط يضعون في حسابهم دفع الأمور نحو الحرب عندما تصبح خياراً وحيداً.

حمّود للقبس: لبنان مُجبر على إغلاق حسابات المُعاقَبين أميركياً

0

أوضح رئيس لجنة الرقابة على المصارف، سمير حمود لل”القبس”، الإجراءات التي سيتعرّض لها الوزيران السابقان؛ يوسف فنيانوس وعلي حسن خليل، بعد أن تعرّضا لعقوبات أميركية، لافتاً الى أن “الاتجاه سيكون إلى تجميد الحسابات، إلى حين البحث بها، لأن هناك تهمتين، هما الفساد ودعم الإرهاب، والتجميد هو عدم أحقية التصرّف في الأموال والأملاك، إلى أن تتبيّن التحقيقات اللبنانية والأميركية، وإذا أثبتت التحقيقات اللبنانية أن الأموال شرعية يأخذ المعاقَب أمواله بالعملة الوطنية، ولا يستطيع فتح حساب آخر، أما إذا أثبتت التحقيقات أن الأموال غير شرعية فتُصادَر

وأشار حمود الى ان هناك “ما لا يقل عن 40 إلى 50 مليار دولار من المال اللبناني تحت يد الولايات المتحدة؛ لذلك نتأثر بالعقوبات على لبنان، ما يدفعنا إلى إغلاق حساب الشخص الذي يتعرّض لها، حفاظاً على المصارف اللبنانية وعلاقتها مع المصارف الخارجية، ولا تساهل في هذا الأمر، ونحن مُجبرون على الخضوع لهذه القوانين

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ١١ أيلول ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎لوحظ أنّ حركة سفر لعدد من المسؤولين تجري على قدم وساق ولا تدوم أكثر من يوم أو يومين، من دون معرفة طبيعتها

‎لم تعلّق السلطة الفلسطينية على زيارة اسماعيل هنية إلى لبنان، حفاظاً على عدم إقحام الساحة اللبنانية في الصراعات الفلسطينية وفي ظل التواصل والتنسيق بين رام الله والدولة اللبنانية.

‎بدا حريق الامس وكأنه يأتي في اطار خطة لضرب سمعة المرفأ نهائيا وضرب ما تبقى من هيبة الدولة.

‎لم يجب احد من المسؤولين على تغريدة النائب ميشال ضاهر الذي تساءل فيما لو اصاب الانفجار غير منطقة الجميزة ومار مخايل، هل كان التعامل بهذا الاستخفاف؟

‎يردد وزير سابق ان الاحزاب المسيحية احترقت مع انفجار المرفأ اذ ظهر عجزها وضعفها وعدم قدرتها على المبادرة في مساعدة ناسها.

‎الجمهورية

‎تبلّغ أحد الوزراء أن عودة خليفته الى مقرّه بعيد المنال وقد ينتهي العهد قبل أن يعود اليه أحد.

‎عُلم أنه تقرّر تعزيز ومضاعفة عديد الجيش من الطيونة وحتى مار مخايل، ومن المرجّح أن يتم استحداث أربع نقاط جديدة في المنطقة.

‎قال مسؤول رسمي سابق، اذا كانت الحكومة المرتقبة مثل الحكومة السابقة فسأستقيل من مجلس النواب.

‎اللواء

‎سجلت مهمة موفد رسمي إلى باريس اكتشاف عمق الخلاف المستحكم حول “الوزارات السيادية” بعد عقوبات الخزانة الأميركية.

‎حاولت إحدى الوزارات تحقيق “انجاز عملي” قبل المغادرة من الحكومة، بناء لإلحاح من منظمات إنسانية، فأربكت الاطراف المعنية بانجازها الملتبس؟!

‎تستعد حكومة تصريف الأعمال إلى تفعيل عملها، بعد الأربعاء المقبل، إذا لم تصدر مراسيم الحكومة الجديدة.

‎نداء الوطن

‎يتردد أنّ شرط وضع مهلة زمنية للتأليف هو من صياغة رؤساء الحكومات السابقين.

‎يؤكد متابعون أنّ غالبية الوزراء الذين يقترحهم الرئيس المكلف يدورون في فلك الأصدقاء القريبين لفرنسا.

‎عُلم أنّ اعتراضات سياسية كبيرة أدت إلى سحب اسم نقيب المحامين ملحم خلف كمرشح لتولي حقيبة وزارية.

‎الأنباء

‎لم تكن الأجوبة التي حملها مسؤول رسمي من عاصمة معنيّة على قدر تمنيات المرجع المسؤول الذي أوفده.

‎يستعِدّ شاب سياسي لخوض غمار الانتخابات الفرعية حال حصولها، متوقّعاً الفوز هذه المرة.

‎البناء

‎حذرت مصادر سياسية من وجود مشاريع مخابراتية لأعمال تخريب في المرفأ لتزخيم الدعوات للتحقيق الدولي وتظهير الكفاءة الأمنيّة للجيش اللبناني الذي يتولى في ظل حال الطوارئ الأمن في المرفأ موضع تساؤل لتبرير وصاية أمنية دولية على المرفأ.

‎قال وزير خارجية عربي سابق إن الجامعة العربية تعيش اسوأ أيامها بسبب تخلي الدول الفقيرة عن شجاعة رفض سياسات الدول الغنية، فيصير المال الممسوك مدخلاً لصناعة السياسة، وفي الطليعة تمرير التطبيع كنموذج للسياسة العربية تعجز الجامعة عن مواجهته فتفقد مبرّر استمرارها

بالصور: هكذا خُزّنت نيترات الأمونيوم في المرفأ قبل انفجارها

0

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، في تقرير مفصّل لها عن انفجار مرفأ بيروت، أنّ “أيّ تحرك في ميناء بيروت يستلزم دفع رشاوى، والتهرب من القانون هو القاعدة وليس الاستثناء، ما جعله بوابة للبضائع المهرّبة في الشرق الأوسط، ما سمح للأسلحة والمخدرات بالمرور من دون عوائق”.

وأكّدت الصحيفة أنّ “الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل)، يسيطران بشكل شبه كامل على هذا المرفق العام”، مشددةً على أنّ “حزب الله يتمتع بقدرة فريدة على نقل البضائع من دون فحص، بفضل شبكة منظمة تابعة له”.

ونقلت عن مسؤولين أميركيّين أنّ “حزب الله لا يعتمد على المرفأ لتهريب الأسلحة فقط، إذ أنّه يفضل مطار بيروت الذي يسيطر عليه أيضاً”.

وأشارت إلى أنّ “الميناء يتعامل مع 1.2 مليون حاوية شحن سنوياً، لكن جهاز فحص الشحن الرئيسي الخاص به معطّل وغير متصل بالإنترنت منذ سنوات”، موضحةً أنّ “ضباط الجمارك يفحصون الحاويات يدويّاً، ويتقاضون رشاوى بشكل روتيني للتوقيع على سلع غير مسجّلة أو مشبوهة”، كما ذكر ضبّاط في الجمارك.

وحصلت الصحيفة على صور من داخل العنبر تكشف عن الطريقة العشوائيّة، التي كانت المواد المتفجرة، من نوع نيترات الأمونيوم، مخزّنة داخل العنبر 12.