العقوبات سلاح تستخدمه واشنطن وتلوّح به باريس القرار الأميركي ضغوط مكمّلة لمبادرة ماكرون

0

فيما يرى مراقبون أن قرار العقوبات الأميركية على الوزيرين خليل وفنيانوس يناقض المسعى الفرنسي لتأليف حكومة، أكّد سياسيون رفيعو المستوى أن القرار الأميركي يأتي في سياق ضغوط مكمّلة لمبادرة ماكرون. فواشنطن وباريس، وبصرف النظر عن اختلاف السياسات التي تنتهجها كل منهما وعن المدى الذي تريد كل من العاصمتين بلوغه، تهدفان إلى إضعاف حزب الله وحلفائه. والعقوبات سلاح تستخدمه واشنطن، فيما تلوّح به باريس، للضغط على القوى غير الموالية للغرب في لبنان. وفي مقدور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، استخدام عصا العقوبات الأميركية للضغط على مختلف القوى السياسية للسير بما يريده”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٩ ايلول ٢٠٢٠

0

صحيفة الأنباء

ظاهرة غير مسبوقة

في ظاهرة غير مسبوقة، لم يرشح بعد أي اسم من فريق مسؤول مكلّف بمهمة وطنية، أو من حلقة الشخصيات المقربة ‏منه على الأقل‎.‎

‎*‎رسائل تسبق العقوبات

تيار سياسي وازن لن يكون بمنأى عن العقوبات الأميركية كما يبدو ورسائل سبق ووصلته بعد استبعاده من جدول ‏زيارات مسؤول رفيع

‎ ‎

صحيفة البناء

خفايا

قال‎ ‎مصدر‎ ‎أمني‎ ‎رفيع‎ ‎إن‎ ‎العقوبات‎ ‎الأميركيّة‎ ‎على‎ ‎الوزيرين‎ ‎السابقين‎ ‎علي‎ ‎حسن‎ ‎خليل‎ ‎ويوسف‎ ‎فنيانوس‎ ‎تشير‎ ‎إلى‎ ‎أن‎ ‎الموضوع‎ ‎الحاسم‎ ‎في‎ ‎العقوبات‎ ‎ليس‎ ‎الفساد‎ ‎بدليل‎ ‎حصرها‎ ‎بحليفين‎ ‎لحزب‎ ‎الله‎. ‎وفي‎ ‎هذا‎ ‎الملف‎ ‎أيضاً‎ ‎تبتعد‎ ‎العقوبات‎ ‎عن‎ ‎خطر‎ ‎تفجير‎ ‎التسوية‎ ‎الفرنسية،‎ ‎ولكنها‎ ‎تؤكد‎ ‎الجديّة‎ ‎بسبب‎ ‎موقع‎ ‎الوزيرين‎.‎

كواليس

توقعت‎ ‎مصادر‎ ‎فلسطينية‎ ‎تكثيف‎ ‎مسعى‎ ‎المصالحة‎ ‎بين‎ ‎حركة‎ ‎حماس‎ ‎والقيادة‎ ‎السورية‎ ‎وتولي‎ ‎الأمين‎ ‎العام‎ ‎لحزب‎ ‎الله‎ ‎مباشرة‎ ‎قيادة‎ ‎المهمة‎ ‎بسبب‎ ‎التعقيدات‎ ‎الشائكة‎ ‎التي‎ ‎رافقت‎ ‎تاريخ‎ ‎هذه‎ ‎العلاقة‎ ‎خلال‎ ‎الحرب‎ ‎على‎ ‎سورية‎. ‎وقالت‎ ‎المصادر‎ ‎إنها‎ ‎تتوقع‎ ‎نتائج‎ ‎قريبة‎ ‎على‎ ‎هذا‎ ‎الصعيد‎.‎

صحيفة نداء الوطن

مرجع رسمي يميل إلى الإبقاء على الاسم نفسه في حقيبة سيادية بارزة نظراً لرفضه المداورة بين ‏الحقائب‎.‎

مستوزرون يرسلون نبذة عن حياتهم وسيرهم الذاتية للمرجعيات الأساسية مع إبداء الجهوزية ‏التامة للضرب بسيفهم في الحكومة‎.‎

مصادر سياسية تبدي تخوفها من أن تشكّل إشكالات خلدة وطريق الجديدة المسلحة “بروفا” ‏ميدانية لما ستحمله المرحلة المقبلة‎.‎

صحيفة اللواء

تحدثت مصادر عن ثابتين لدى الرئيس المكلف: عدم التراجع والإكثار من الكتمان‎!‎

اعتبرت مصادر سياسية ان الهدف من وراء التشكيلات التي تطرح هو الترويج ورصد ردود الفعل‎.‎

طلائع عودة الخليوي الى الدولة، تباطؤ في خدمة الانترنت، وانقطاع عن عدد من المناطق‎!‎

صحيفة النهار‎

ـ اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية زيارة القيادي في “حماس” إسماعيل هنية، وتركّزت التساؤلات حول ‏لقائه زعيما سياسيا مقرّبا من السلطة الفلسطينية ومحور عربي مناهض لـ “حماس” ولـ “حزب الله” وإيران‎.

ـ يتدخل سياسيون وأحزاب ونواب في محاولات لتأمين مقاعد دراسية في المدارس الرسمية لتلامذة في مناطقهم ‏الانتخابية دون جدوى، خلافاً لما كان يحصل في السابق من تلبية لمطالبهم، ومردّ ذلك التحولات التي حصلت بعد 17 ‏تشرين‎.

ـ يجهد رئيس جديد لاحدى الجامعات الخاصة على استعادة كل الفروع المناطقية المؤجرة من افراد ويلاقي مقاومة ‏صعبة نظرا لوفرة الارباح التي يجنيها هؤلاء‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ يردد أحد مستشاري مسؤول رسمي خلال إتصالاته مع سياسيين بلهجة لا تخلو من الإعتذار: “سترو ما شفتو منا‎”.

ـ شنّ الجيش الالكتروني لأحد الأحزاب هجوما عنيفا على فاعلية سياسية انتقدت رئيس الحزب ودوره داخل السلطة في ‏حين تجاهل الهجوم عدداً من التيارات التي انتقدته بصورة قاسية‎.

ـ قالت مصادر إقتصادية إن هناك توافقا ضمنيا على استثناء الأدوية من قرار رفع الدعم في المرحلة المقبلة تحاشيا ‏لأزمات معقدة لا يمكن تحمل عواقبها

التباعد الحكومي يُهدّد البلد… عون يطالب بـالثلث المعطل ومخاوف من احتراق أديب

0

لفتت صحيفة “اللواء” الى ان أيام “مهلة ماكرون” تمضي، اليوم تلو الآخر ولا شيء يوشي ان الحكومة قاب قوسين او ادنى من التشكيل.

تمضي أيام “مهلة ماكرون”، اليوم تلو الآخر، ويمضي الذين بيدهم “الحل والعقد” يتنازعون على نقاط، من المؤكد انه في ظل الانهيارات الخطيرة التي تحيط بالوضع الاقتصادي، لا يكون لها تأثير، وهم، بالطبع، غير آبهين، لا الى المخاطر المحدقة باضاعة فرصة دعم لبنان مالياً واقتصادياً، وعلى مستوى المشاريع، ليتمكن من التقاط انفاسه، ووقف الانهيار كحد أدنى مطلوب في وقت تتكاثر فيه الأزمات، مع التحضيرات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد، وعلى وقع أزمة دواء، حذّرت منها نقابة الصيادلة، مع أزمة محروقات تلوح في الأجواء، إذا ما رفع الدعم عن المحروقات والطحين والدواء من قِبل مصرف لبنان.

وهكذا يتضح ان التباعد الحكومي، يُهدّد البلد، بما هو أكثر من الانهيارات الماثلة على صعد عدّة.

وعشية توجه الرئيس المكلف مصطفى أديب إلى بعبدا، في غضون الـ24 ساعة المقبلة، إذا ما توفّر لديه، ما يستدعي الزيارة، كما كان متفقاً عليه، عادت أوساط قريبة من بعبدا إلى النغمة إياها، التي عادة، ما ترافق تشكيل الحكومات، والنغمة تجمع بين بديهيات دستورية وسياسية، ومواقف على طريقة الأمر لي:

1 – الطبخة الحكومية لم تنضج بعد، ورئيس الجمهورية ينتظر تُصوّر الرئيس المكلف، لإبداء رأيه.

2 – التشكيلة لا ترى النور، ما لم تحظ على موافقة رئيسي الجمهورية والحكومة.

3 – ما نفي سابقاً، تؤكد عليه مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” من أن الرئيس عون ميال الى حكومة غير مصغرة كي يكون لكل وزير حقيبة، والرئيس المكلف يدرس هذا لأن تجربة حقيبتين لوزير واحد لم تكن منتجة كثيرا.

ولفتت المصادر الى ان لا اسماء حسمت كما ان موضوع الفيتو في ما خص بعض الأسماء المتداولة عار من الصحة لان الرجلين لم يدخلا بعد في الاسماء. وقالت ان ما يطرحه الرئيس المكلف على الرئيس عون يبحث وفق الاصول المتعارف عليها.

4 – حتى ان «حكومة اختصاصيين» التي يفضلها الرئيس المكلف، لم تحظ تماماً، بموافقة رئيس الجمهورية.

5 – تفضل أوساط بعبدا التفاهم على الأسماء، في سياق البحث عن الحقائب والتوزيعات.

6 – اما المداورة، فوفقا لهذه الأوساط، تكون شاملة بين كل الوزارات والطوائف، أو لا تكون.

وفيما راوحت الأمور مكانها بالنسبة لاتصالات تشكيل الحكومة، وسط تضارب في المعلومات عن لقاء مرتقب بين الرئيسين عون واديب خلال اليومين المقبلين، لم يسجل عمليا على خط الاتصالات سوى لقاء بين رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة وعضو اللقاء الديموقراطي النائب وائل ابو فاعور لم يرشح شيء عنه. فيما ذكرت بعض المعلومات غير المؤكدة ان الجانب الفرنسي اجرى اتصالات ببعض القوى السياسية اللبنانية من اجل حثّها على تسهيل وتسريع تشكيل الحكومة تضم شخصيات من الاختصاصيين، لضمان منح الثقة النيابية لها.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تغريدة عبر «تويتر»، عن تواصله مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والتباحث في عدّة أمور، منها الوضع في لبنان.

وأفادت مصادر لـ”اللواء” أن لا اسماء حسمت كما ان موضوع “الفيتو” في ما خص بعض الأسماء المتداولة عار عن الصحة لأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب لم يدخلا بعد في الاسماء.

لقاء مفصلي: الى ذلك، توقعت مصادر مواكبة ‏لمشاورات التأليف لـ”نداء الوطن” أن يزيد منسوب الحماوة والضغوط خلال الأيام المقبلة ‏على الرئيس المكلف “لتحصيل ما يُمكن تحصيله منه على مستوى تمثيل المكونات ‏السياسية في تشكيلته على اعتبار أنّ تعطيل التأليف خيار غير متاح فرنسياً ولعبة استنزاف ‏الوقت غير قابلة للحياة خارج نطاق مهلة الـ15 يوماً التي حددها الرئيس إيمانويل ماكرون”، ‏مؤكدةً أنّه “خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستتبلور الكثير من التوجهات في ضوء ‏ما سيخلص إليه اجتماع قصر بعبدا المرتقب بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس ‏المكلف”، وسط ترجيح أن يسبق أو يلي هذا الاجتماع “لقاء مفصلي” بين الرئيس المكلف ‏وباسيل يحدد الأخير بموجب نتائجه اتجاه الأمور على صعيد “الارتباط أو فك الارتباط” بينه ‏وبين حكومة أديب في حال عدم الأخذ بالحد الأدنى من مطالبه الوزارية‎.‎

‎ ‎

وبينما حسم معظم الأطراف الداعمة للتكليف توجهاتهم إزاء التأليف، سواءً بعدم المشاركة ‏كـ”المستقبل” و”الاشتراكي” أو بالمشاركة كثنائي “حزب الله” و”حركة أمل” تحت ستار ‏‏”ميثاقية التوقيع الثالث” في وزارة المالية، كشفت المصادر أنّ الوزير السابق علي حسن ‏خليل أبلغ الرئيس المكلف صراحةً بأنّ الثنائي الشيعي يعتبر “وزارة المال خارج أي مفهوم ‏للمداورة ولا مجال للتراجع عن ذلك”، لافتةً إلى أنّ “ما عزز هذا الموقف هو ما استُشف من ‏الاتصالات الفرنسية المواكبة لعملية التأليف بأنّ باريس لا تعارض هذا الأمر لرغبتها بأن ‏تحظى حكومة أديب بغطاء سياسي لمهمتها الإصلاحية لا سيما على مستوى التعاون ‏المطلوب بينها وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري لإقرار القوانين والمراسيم ذات الصلة ‏بهذه المهمة‎”.‎

‎ ‎

من ناحيتها، تؤكد مصادر التقت الرئيس المكلف لـ”نداء الوطن” أنه يرى الأمور متجهة نحو ‏خواتيم إيجابية ضمن سقف المهلة الفرنسية الممنوحة للتأليف، كاشفةً أنه “سيواصل هذا ‏الأسبوع عملية استمزاج الآراء دون حسم أي من توجهاته، لا في الشكل ولا في تقسيم ‏الحقائب والمداورة، على أن يضع ما يراه مناسباً من تعديلات على تصوره الأولي لحكومته ‏تمهيداً لبلوغ مرحلة إسقاط الأسماء على الحقائب الأسبوع المقبل قبيل زيارته بعبدا حاملاً ‏تشكيلته النهائية‎”.

كسر الاعراف: وتحدثت صحيفة “الأخبار” عن أن “مجموعة خلافات ما بين رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب والقوى السياسية الرئيسية تحول دون التوافق على التشكيلة الحكومية. وقت المبادرة الفرنسية ينفد، لكن ما أنجز وفق ضغوط وتهديدات خارجية ينتظر اليوم أوامر أخرى للوصول الى خواتيمه السعيدة. وفي الوقت الضائع، تتسابق القوى الرئيسية على رفع سقف التفاوض لتعزيز موقعها وحصتها في الحكومة المقبلة”.

وأشارت الى انه “مرّ أسبوع من أصل 15 يوماً على “فترة السماح” الفرنسية لتأليف الحكومة منذ زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون الأخيرة الى لبنان. لم يعد الوقت ترفاً، لا لرئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب ولا لرؤساء الأحزاب الذين يتفاوضون وإياه على التشكيلة المقبلة. رغم ذلك، تباعد النظرة الى الحكومة بين الطرفين يحول دون الاتفاق على تفصيل صغير فيها؛ وبالتالي كسر الجمود السائد مرتبط بخرق ما خارجي. تلك باتت عادة. الخلاف الرئيسي اليوم يتمحور حول عدة نقاط أبرزها مداورة الحقائب السيادية والأساسية”.

ورأت أن “أديب يصرّ على كسر الأعراف السائدة قديماً حول تمسك طائفة معينة بوزارة ما، أو تمسك حزب سياسي بحقيبة”.

الثلث المعطل: من جهة أخرى، كشفت مصادر سياسية متابعة لـ “الجريدة”، أمس، أن “الرئيس عون يصر على الثلث المعطل لأنه في حال كانت الحكومة من 14 وزيراً، وسمت باريس 4 وزراء (الأشغال، الاتصالات، الطاقة والعدل) كما يتداول، فلن يكون لدى أي طرف سياسي مع حلفائه القدرة على تعطيل الحكومة”.

وأشارت المصادر إلى أن “عون يدرك أن نادي رؤساء الحكومة السابقين يمونون على أديب وبإمكانهم حثه على الاستقالة متى أرادوا ولا يريد أن يكون رهينة مزاجهم السياسي»، لافتة إلى أن “حزب الله يدعم عون في هذا التوجه”.

 

إقبال لافت على شراء السلاح غير الرسمي… الدفع بالدولار ونقدًا!

0

نشرت صحيفة “الأنباء” الكويتية مقالا تحت عنوان: “ازدهار سوق السلاح “غير الرسمي” في لبنان.. الدفع بالدولار “كاش” و”القطعة” يبقى سعرها فيها” جاء فيه:

ينفرد لبنان في كونه بلد المفارقات، ففي وقت يئن فيه الناس تحت وطأة الضائقة الاقتصادية التي بدأت أواخر عام 2019، في ضوء انهيار سعر صرف العملة الوطنية أمام الدولار الأميركي، وصولا الى تداعيات انفجار مرفأ بيروت الكارثية على الصعيد الاقتصادي، يطالعنا عدد من الوسطاء في بيع الأسلحة متحدثين “عن نشاط لافت وحركة أقرب الى الكثيفة تواكب سوق بيع الأسلحة”.

عندما نتناول موضوع السلاح في لبنان، تغيب الأسماء الصريحة من قبل الذين يتحدثون في هذا السياق، لأسباب معروفة، في طليعتها تجنيبهم الملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية، في غياب “تشريع” لسوق بيع السلاح في بلد يكاد لا يخلو فيه أي منزل من “قطعة” (الاسم التعريفي للسلاح في لبنان).

أحد الوسطاء خارج بيروت، وهو وفق تعريفه يرفض إطلاق اسم تاجر عليه، يقول: “هناك إقبال لافت على الشراء من قبل الناس في هذه الفترة، وهذا ما فاجأنا كثيرا في ضوء الأزمة الاقتصادية. الطلب يفوق المعروض، ولا أستطيع تحديد الأسباب. إلا أنني أعتقد أن الأمر يعود الى قناعة لدى البعض بضرورة حيازة السلاح الفردي، لأسباب تتنوع بين الشعور بالأمان، وصولا الى ما يتصل بوضع البعض مدخراته من الأوراق المالية النقدية في البيوت، جراء ما أصاب القطاع المصرفي من تصدع واهتزاز الثقة به من قبل المودعين”.

يضيف الشاب الخبير في تحديد جودة الأسلحة الفردية وإعادة تفعيل القديم منها: “اعتدنا إقدام البعض على بيع ما يحتفظون به من أسلحة في فترات انطلاق العام الدراسي، من باب الحاجة إلى المال لتسديد الأقساط المدرسية وتأمين دخول الأولاد إلى المدارس. أما اللافت الآن، فهو الطلب الكثيف من زبائن أعرفهم، يهتمون بحيازة أكثر من قطعة وتوزيعها بين أماكن سكنهم وسياراتهم، في مقابل زبائن يبيعون ما يصح تسميته بالفائض لديهم. لا أريد الدخول في الأسباب، لكنني ألاحظ إقبالا غير معهود منذ فترة، ذكرني بتلك التي اندفع فيها المواطنون الى حيازة الأسلحة الفردية لمواجهة خطر تنظيم «داعش» الذي انتشر في لبنان منذ أغسطس 2014 (الاعتداء على الجيش اللبناني في عرسال بالبقاع الشمالي). إقبال يتخطى ما يعرض عادة في هذه الفترة، لدرجة ان البعض يسجل اسمه تسريعا للظفر بقطعة سلاح”.

البنادق مطلوبة أكثر من المسدسات. ويعزو وسيط آخر الأمر “الى قناعة لدى البعض ان البندقية تحمي من اعتداء على المنزل كمحاولة سرقة في الغالب، أكثر من المسدس.. لا يفكر الناس بالحرب، بل يخشون تعرضهم لاعتداء بداعي السرقة، جراء الضائقة الاقتصادية”.

أما الأسعار “فهي بالدولار الأميركي ونقدا، ذلك ان قلة تبدي حماسة للبيع مقابل شيكات مصرفية”. ويتابع وسيط سبعيني معروف في تأمين الأسلحة، فيقول: “نلاحظ انخفاضا في الأسعار بنسبة تصل الى 20% كمعدل وسطي في أسعار البنادق والمسدسات المستعملة عما كانت عليه سابقا. وعلى سبيل المثال، يبلغ متوسط سعر بندقية الكلاشينكوف الروسية من نوع أخمس 1500 دولار أميركي كحد أقصى، مع إمكان الحصول على بنادق مماثلة مصنعة في دول كانت منضوية إلى المعسكر الشرقي في القارة العجوز بمتوسط أسعار يناهز الـ 800 دولار. أما أسعار مسدسات الهرستال البلجيكية المعروفة بـ 14، فيتراوح بين 1200 و2000 دولار”.

ويتناول مسدس 14 هرستال بلجيكي “نتاش ظاهر” قائلا: “هذا معروض بـ 1600 دولار، ويعتبر صفقة جيدة لمن يحظى به». أما عن تأمين الدولارات فيقول: «لم يعد الأمر مشكلة كما في بداية الأزمة النقدية، ذلك ان البعض يرى في شراء الأسلحة استثمارا ناجحا لحماية دولاراته التي يحفظها في منزله”.

في المقابل، يوفق البعض في الحصول على أسلحة مقابل الدفع بالعملة الوطنية، “وهذا الأمر متاح لمن يستطيع الوصول الى من يعرضون هذه الأسلحة للبيع بعيدا من العاصمة، وفي الشمال تحديدا، حيث يقبل البائع بالعملة الوطنية”، بحسب ناشط اجتماعي يهوى حيازة الأسلحة، وبات يعرف مصادر عدة توفر هذه الخدمة. ويشير الى شراء أحد رفاقه مسدس “سوبر كولت 38” بأربعة ملايين ليرة لبنانية، أي ما يعادل 500 دولار أميركي، علما ان سعر هذا المسدس بلغ قبل الأزمة النقدية زهاء 2500 دولار.

يقول الناشط: “السوق يقوم على العرض والطلب، وعلى تمكن الراغب بالشراء من بلوغ البائع مباشرة دون المرور بوسيط، ذلك ان الأخير يفرض التسعير بالدولار الأميركي لتحقيق أرباح”.

إشارة الى أن الأسعار تختلف بحسب المناطق حيث تختلف الخيارات لدى الزبائن. وبحسب أحد الوسطاء، “فإن مسدسات الـ 14 غير مرغوبة في ضاحية بيروت الجنوبية، حيث يفضل الناس هناك المسدسات الجديدة، الأمر الذي يختلف في مناطق شرق العاصمة، حيث يميل الأهالي الى حيازة مسدسات قديمة لاتزال فعالة، تفاديا للإحراج في حال ضبطهم من قبل الأجهزة الأمنية، فيقولون ان هذه القطع وصلت اليهم بالوراثة من أجدادهم، تفاديا للمساءلة”.

ولم يعد سرا أن من يقتني السلاح، بات يقصد من يستطيع صيانته والمحافظة على جودته، وهؤلاء ينتشرون في المناطق، وبعضهم بات علامة ثقة لدى المواطنين، فلا يسلمون قطعهم إلا له حصرا لضبطها والتأكد من حفظها بشكل جيد.

“من قال ان السلاح في لبنان يخزن من أجل الاعتداءات؟”، عبارة طالعنا بها أحد الذين يملكون مخرطة لصيانة أسلحة الصيد والأسلحة الحربية، مضيفا: “لاحظوا الإقبال على حيازة التراخيص الرسمية لحمل الأسلحة من قبل وزارة الدفاع اللبنانية، وهذا يعني أن غالبية مقتني السلاح يريدون البقاء تحت سقف القانون، علما أن التراخيص تحظر في شكل كامل شهر الأسلحة وإطلاق النار”.

أحد المغتربين المقيمين في العاصمة الأميركية (واشنطن) والذي قصد بيروت لإقامة مراسم العزاء لوالده الذي توفي وقت إقفال المطار بداعي فيروس كورونا قال لـ “الأنباء”: “السلاح عملة باتت لها قيمتها في أيامنا هذه، وحاولت جاهدا الحصول على أسلحة جديدة، لكنني لم أوفق بسبب اشتراط التجار الحصول على مبالغ نقدية، في حين كنت أسعى الى التسديد عبر شيكات مصرفية، لإخراج ما في حوزتي من مال في أحد المصارف اللبنانية، السلاح بات كمعدن الذهب، سعره فيه، وتستطيع بيعه وتعويض ثمنه في أي وقت. هكذا علمني المرحوم والدي، الذي تعلم الدرس من المرحوم جدي”.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في ٨ ايلول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ علم أن وزيراً خدماتياً في حكومة تصريف الأعمال، ابدى استياءه من عدم استقباله من نواب إحدى المناطق التي ‏زارها، كذلك غاب الإعلام عن جولته‎.

ـ يتوقع مرجع سياسي بأن يكون التعاطي مع سفير دولة كبرى سيصل قريباً إلى لبنان مغايراً كلياً عن سلفه الذي ‏كان يتلقى تعليماته من إحدى الأجنحة المتشدّدة في دولته تجاه الفريق السيادي في لبنان‎.

ـ يربط البعض زيارة اسماعيل هنيه بالتدخل التركي القطري في لبنان في مواجهة التحرك الدولي تجاه لبنان وفي ‏اطار الصراع الذي يحتدم في المنطقة‎.

ـ يروج بعض المستوزرين لانفسهم بان يطلبوا من مواقع الكترونية نشر لوائح وزارية تتضمن اسماءهم من دون ان ‏يكون احد اتصل بهم

– تبين ان الشقة التي قدمها الرئيس ميقاتي للرئيس المكلف كان اشتراها من رئيس التقدمي ويقيم فيها النائب تيمور ‏جنبلاط .‏‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

طلبت سفارة أوروبيّة من جهة أمنيّة تفسيرها لسبب قيام محطتين تلفزيونيتين بنقل مباشر لخطاب رئيس حزب ‏انبثق من ميليشيا سابقة بعدما أعلنت وقف نقل خطابات السياسيين بمناسبة كلمة للأمين العام لحزب كبير، وهل ‏هذا عائد لتدخل سفارة خليجيّة مع إحدى المحطات على الأقل؟‎

ـ كواليس‎

تُبدي مصادر في فصائل فلسطينية الارتياح لنتائج اجتماع الأمناء العامين ومسار لجان المتابعة التي بدأت عملها ‏سواء على جبهة وقف الانقسام وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية أو لجان تنظيم الانتفاضة وقالت إن ‏الساعة صفر هي عندما تعلن سلطة رام الله إنهاء مرحلة اتفاق أوسلو‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ يتابع مسؤولون أمنيون بدقة ما يُحكى عن جمعيات وهمية تدعي ترميم المنازل ويؤكدون أنها ستلاحَق قضائيا‎.

ـ تقرّ جهات من فريق السلطة أن وجوها سياسية فيها تستفز الشارع ولم يعد ممكنا في هذه المرحلة أن تكون في ‏واجهة المسؤولية والحكم‎.

ـ ِيوجّه دبلوماسي عريق ملاحظات قاسية على “الهوية السياسية” لشخصية عهد إليها لعب دور كبير في المرحلة ‏المقبلة‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ لا يتوقع دبلوماسي أوروبي حدوث ما يعيق الدور الفرنسي في لبنان، وفقاً لخطة ماكرون‎..

ـ يحاذر نقابي بارز الإعلام، وهو يُشارك في اللقاءات، ويتحدث ويخرج بسرعة، خوفاً من إعادة الخطأ‎.

ـ يعيش الصرافون بالفئتين (أ) و(ب) أجواء ارتفاع جديد لسعر صرف الدولار، ويمضون بين تكتم وترقب‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ عُلم أن اجتماع الفصائل الفلسطينية عُقد في بيروت وليس في دمشق لأن الرئيس السوري بشار الاسد اشترط ‏على “حماس” توجيه رسالة اعتذار علنية من سوريا‎.

ـ حاول عدد من السفراء الاستفسار عن موقف الدولة اللبنانية من زيارة اسماعيل هنيّة، لكنهم فوجئوا بأنّ ‏المسؤولين لا يملكون أي معطيات عن هذه الزيارة‎.‎

– يسعى وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال الى تعيين أحد الحسوبين على ” تيار المردة” كمدير للتنظيم المدني ‏في كسروان رغم وجود علامات استفهام كثيرة حول أدائه في التفتيش المركزي .‏

صحيفة الأنباء

أكاذيب‎ ‎

تبيّن بعد التدقيق في جداول مرسوم ذات صلة بمشروع تم وقف تمويله، أن كل ما قيل عن أموال طائلة قبضتها جهة ‏سياسية ثمناً للاستملاكات، هي أكاذيب عارية من الصحة‎.‎

‎*‎وزير قمعي

يعيش وزير في الحكومة المستقيلة وَهْم الموقع والسُلطة كأنّه في اليوم الأول من ولايته، ويتصرف بأسلوب قمعي مع ‏الموظفين

هل من أزمة محروقات وأليكم سبب فشل السلة الغذئية ؟!

0

عاد الحديث عن أزمة محروقات تلوح في الأفق على خلفية التوجّه لرفع الدعم عن السلع الأساسية وبينها المحروقات. وقد نفت مصادر وزارة الاقتصاد لـ “الأنباء” صحة هذه المعلومات، وأكّدت ان لا نية لرفع الدعم عن السلع الأساسية، مشيرةً إلى أن فشل “السلة الغذائية” كان بسبب سوء الإدارة، ولا علاقة له بهذا الموضوع على الاطلاق.

بدورها أبلغت مصادر نقابة مستوردي المحروقات “الأنباء” أن لا أزمة محروقات، وأن هذه المادة متوفرة في السوق بكثرة، وما قيل في هذا السياق يأتي من باب الضغط على حاكم مصرف لبنان لفتح الاعتمادات اللّازمة للاستمرار في عمليات الاستيراد. وفيما أكّد نقيب أصحاب المحطات، جورج البراكس، على الإضراب إذا لم تعالَج عملية الاعتمادات، جدّدت المصادر تأكيدها على عدم الإضراب، وعلى أن عملية تسليم المحروقات تتم بشكل عادي.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ٧ ايلول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ يُتوقّع أن يشهد مؤتمر أحد الأحزاب تغييرات جذرية في الوجوه والمواقع والمناصب وتطعيمه من خارج بيئته ‏الطائفية وحصول مفاجآت في المواقع القيادية الأساسية‎.

ـ عُلم أنّ أحد الفنادق الأبرز في لبنان بدأ يدخل في مرحلة وضع اللمسات النهائية على الإقفال بعد صرف معظم ‏الموظفين، إلا أنّ هذا القرار أُجّل إلى موعد تشكيل الحكومة ليبنى على الشيء مقتضاه‎.

ـ قال وزير سابق ان معظم اللوائح المسربة عن تكيلات حكومية مرتقبة لا يقارب الواقع الذي يمكن ان يشكل ‏مفاجأة‎.

ـ اتصل زعيم سياسي برئيس سابق للحكومة يعاتبه على تقديم الاخير منزلا للرئيس المكلف في جوار منزله بذريعة ‏ان المتظاهرين اذا لاحقوه سيقفلون الشارع ويتسببون بشغب فيه‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قالت مصادر معنية بالاتصالات لتشكيل الحكومة إن إحدى العقد الخفيّة قد تكون في مسعى لتسمية المدير العام ‏السابق لوزارة المال ألان بيفاني وزيراً للمالية وهو ما يفسر الحديث عن المداورة والحملة حول عقد التحقيق ‏الجنائي في مصرف لبنان الذي وقعه وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال‎.

ـ كواليس‎

تحدثت مصادر دبلوماسية أوروبية عن تخوّفها من موجة تصعيد على جبهات العراق وشرق سورية والداخل ‏الفلسطيني والحدود اللبنانية الفلسطينية، رغم مساعي التهدئة التي برزت في حركة الرئيس الفرنسي. وقالت ‏المصادر إن إيران تنظر بعين الريبة للتهدئة من دون تفاهمات وتعتبرها كسباً للوقت في فترة الانتخابات الرئاسية ‏فقط‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ دعا سفير عربي الى تأجيل البحث عمّن انتصر نتيجة مبادرة ماكرون لافتا الى أن ما سيليها لن يبقي أحدا ‏منتصرا إلا لبنان‎.

ـ سئلت شخصية قريبة من “8آذار” عن رأيها في الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فأجابت: “إنه حبّوب‎”.

ـ لوحظ أن عددا من النواب باتوا بعيدين كل البعد عن العمل السياسي سوى للضرورات القصوى خصوصا بعد ‏إنفجار 4 آب‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ فوجئت أوساط ديبلوماسية باقتراح رئيس الجمهورية حكومة من 24 وزيراً، خلافاً لما تم التوافق عليه إبان زيارة ‏الرئيس الفرنسي بتشكيل حكومة مصغرة من 14 وزيراً خلال أسبوعين‎!

ـ تعثر البحث في مداورة الوزارات بين الطوائف بعد اعتراض التيار الوطني على بقاء حقيبة المالية مع حركة ‏‏”أمل”، ومطالبته بالاحتفاظ بوزارة الطاقة مقابل ذلك‎!

ـ تجري اتصالات لجمع النواب المستقيلين في تكتل واحد، يكون بمثابة النواة لإنشاء جبهة عريضة مع قيادات ‏بعض فصائل حراك 17 تشرين الأول‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ نقل ديبلوماسي غربي في مجلس خاص أنّه سمع من الفرنسيين تعليقات “بالغة السلبية” تجاه أداء جبران باسيل ‏ومسؤوليته المركزية في الأزمة اللبنانية‎.

ـ يتردد أنّ مصطفى أديب سيحمل معه حين يُقدّم تشكليته الحكومية، ورقة اعتذاره، فإما تُقبل تشكيلته أو يُقبل ‏اعتذاره‎.

ـ استنكر مستوردون للأدوية الزراعية سياسة المحسوبيات وتوزيع البونات في الدعم، مطالبين بجعله دعماً مشابهاً ‏لدعم البنزين‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎مستشار غير كفوء‎ ‎

تبيّن أن إسماً تم تداوله لوزارة معنيّة بقطاع حيوي، إنما هو مستشار من فريق الوزير الأسبق، وليس مختصاً ولا ‏كفوءاً على الإطلاق بهذا القطاع‎.‎

‎*‎موعد يثير الحنق‎ ‎

موعد لشخصية تزور لبنان مع زعيم سياسي أثار حنق جهات محددة تظهّر عبر وسائل التواصل الاجتماعي

“الوطني الحر” عن المداورة.. ما صحة مطالبته بحقيبة المالية ؟!

0

برزت بعض الأحاديث عن مطالبة التيار الوطني الحر بحقيبة المالية من مبدأ المداورة، علماً بأن النائب في كتلة التنمية والتحرير أيوب حميد كان قد أعلن تمسك حركة أمل بوزارة المالية من منطلق الحفاظ على “التوقيع الشيعي الثالث” قبيل أن تجرى الاستشارات النيابية حتى. وهو ما اعتبره البعض استباقاً لاعتماد المداورة في وزارة المالية.

من جهتها، نفت مصادر التيار الوطني الحر لـ”الأخبار” مطالبتها بأي وزارة بما فيها المالية، ناسبة هذه الشائعات الى “مجموعة متضررين من المبادرة الفرنسية وهم أنفسهم من حاولوا سابقاً الاتقلاب على العهد وعلى مجلس النواب”. هؤلاء، تتابع المصادر، “بينهم قوى سياسية وإعلامية، منزعجون من الدور الذي يقوم به الرئيس عون اليوم كمحاور لدول العالم وركيزة لشرعية الدولة، فعمدوا الى الترويج المسبق لأكاذيب من باب عرقلة تشكيل الحكومة وتخريب التوافق المحلي والدولي”. أما حديث التيار الوطني الحر عن المداورة، فأتى بمعناه الإيجابي الذي يؤدي الى كسر الحصرية عن كل الوزارات والتخلي عن العرف السائد لإنجاز إصلاحات حقيقية. وادعاء مطالبة التيار بالمالية كذبة تفضح نفسها عبر حسم انتقال هذه الحقيبة الى الطائفة المسيحية وتدخل في إطار محاولة استكمال الانقلاب الفاشل.

واشنطن لا تميز بين جناحي “حزب الله” العسكري والمدني و”التنسيق ليس موافقة” هذا ما أبلغه شينكر للنواب المستقيلين

0

بين بومبيو وشينكر وشيا، يعتبر البعض أنّ الضبابية هي المهيمنة على الموقف الأميركي تجاه الحراك الفرنسي في لبنان، إلّا أنّ العكس هو الصحيح، حيث إنّ التصريحات الثلاثة تكشف حقيقة موقف الولايات المتحدة من المساعي الفرنسية…

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عبّر عن أنّ “التنسيق قائم بين أميركا وفرنسا في لبنان”، كما أنّ شينكر قال عشية توجّهه لبيروت: “إننا على اتصال دائم مع الفرنسيين حول لبنان”، لكن تصريح السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا في حديث صحافي كان مختصرًا أوضحت مدى التنسيق قائلة: “اقتراحات الفرنسيين تخصّهم وحدهم”، ما يشير حتمًا إلى أنّ وجود التنسيق لا يعني أبدًا “الموافقة التامة” على كلّ المقترحات الفرنسية لمعالجة الأزمة في لبنان.

مصادر أميركية أكّدت أنّ التنسيق لا بدّ منه بين باريس وواشنطن، حيث إنّ فرنسا هي حليف تاريخي واستراتيجي للولايات المتحدة وعضو في حلف شمال الأطلسي (النّاتو)، لكن يبقى هناك اختلاف في وجهات النّظر في بعض النّقاط الرئيسية في الملف اللبناني، وأبرزها حزب الله، الذي تتبنّى فرنسا نظرية الفصل بين جناحيه السياسي والعسكري، بينما الولايات المتحدة تصرّ على التعامل معه كمنظمة إرهابية. وهذا الخلاف ظهر في كلام شينكر الذي قد يُعتبر ردًا غير مباشر على كلام ماكرون، إذ قال إنّ “الحزب ليس منظّمة سياسية شرعية رغم حيازته على عدد كبير من الأصوات”.

شينكر عائد إلى لبنان بعد أسابيع للقاء المسؤولين، الذين عليهم أن يتحضّروا جيدًا لما سيسمعونه بالإضافة إلى ما تريد واشنطن منهم تقديمه في ملف ترسيم الحدود وصواريخ حزب الله الدقيقة ومراقبة الحدود والمرفأ والمطار

الخلاف بين واشنطن وباريس لا ينحصر فقط في التعامل مع حزب الله، بل مع منظومة الحكم الكاملة في لبنان، التي تعتبرها بعض الآراء في الإدارة الأميركية “متواطئة” في الفساد مع حزب الله. حيث إنّ كلّاً منهما يغطّي الآخر، وهذا ما نتج عنه بحسب الدوائر الأميركية “الانفجار في مرفأ بيروت” ضمن تنسيق عمل “الميليشيا ومنظّمات الفساد والنهب”. وهذا التنسيق بالمفهوم الأميركي سيُحاسَب قريبًا ضمن إطار قانون ماغنيتسكي. وتقول مصادر أميركية إنّ عليهم ألّا يسألوا بعد اليوم عن العقوبات إن كانت ستأتي أم لا، بل أن ينتظروا دخولها حيّز التنفيذ.

وتشير مصادر الخارجية الأميركية لـ”أساس” إلى أنّ شينكر عائد إلى لبنان بعد أسابيع للقاء المسؤولين، الذين عليهم أن يتحضّروا جيدًا لما سيسمعونه بالإضافة إلى ما تريد واشنطن منهم تقديمه في ملف ترسيم الحدود وصواريخ حزب الله الدقيقة ومراقبة الحدود والمرفأ والمطار.

المصادر الأميركية تقول إنّ واشنطن وباريس تختلفان على الملفّ اللبناني منذ اللقاءات الثلاثية التي كانت تعقد في أواخر العام 2019 بين شينكر والفرنسي كريستوف فارنو والبريطانية ستيفاني القاق، وأنّه ليس جديدًا

الخلاف الجوهري في النظرة إلى حزب الله بين أميركا وفرنسا والتعامل معه، يؤكّد نظرية أنّ “التنسيق لا يعني أبدًا الموافقة”. فواشنطن تعلم أنّ لباريس مصالح في لبنان وواشنطن تضمنها لها من مبدأ الشّراكة الإستراتيجية والتحالف، وذلك كونه على ساحل المتوسّط الذي يشهد صراعًا بين دول متعدّدة عماده فرنسا وتُركيا، يظهر خلاله انحياز الولايات المتحدة لفرنسا. وهذا ما عبّر عنه بومبيو في مؤتمره الصحافي الأخير بقوله: “ليس مجدياً زيادة التوتر العسكري في المنطقة”، وتبعه رفع لحظر السّلاح عن قبرص، ما أثار غضبًا في الأوساط السياسية التركية من هذه الخطوة التي يعتبرها المراقبون تصبّ في مصلحة الأوروبيين ورسالة أميركية لأردوغان. والأخير هاجمته الخارجية الأميركية قبل أيّام ببيان شديد اللهجة على خلفية استقباله وفداً “حماس”. وقالت مصادر الخارجية لـ”أساس” إنّ أردوغان جالس من تصنّفهم واشنطن بـ”إرهابيين”، خصوصًا الثنائي “التركي- الإيراني” اسماعيل هنية وصالح العاروري المدرج على قوائم الملاحقة الإرهابية، بالإضافة إلى أنّ أردوغان يرتكب أخطاءً تضرّ بمصالح واشنطن الاستراتيجية بتحرّشه الدائم باليونان (العضو بحلف الناتو) وقبرص وبقوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى تنسيقه مع روسيا وإيران لتقاسم المصالح في سوريا وليبيا، وإصراره على شراء منظومة الـ S 400 الروسية، التي قد تُعرّض تركيا إلى عقوبات أميركية.

المصادر الأميركية تقول إنّ واشنطن وباريس تختلفان على الملفّ اللبناني منذ اللقاءات الثلاثية التي كانت تعقد في أواخر العام 2019 بين شينكر والفرنسي كريستوف فارنو والبريطانية ستيفاني القاق، وأنّه ليس جديدًا. ومن الواضح أنّ باريس تحاول أن تكسب للبنان بعض الوقت إلى حين اتضاح نتائج الانتخابات الأميركية ومصير الاتفاق المنتظر بين أميركا وإيران بعد الانتخابات، إذ إنّ باريس تخشى أنّ الفوضى في لبنان لا تصبّ إلا في مصلحة إيران على الساحة الشيعية وتركيا على السّاحة السّنية… فهل تتولّى واشنطن تقليم أظافر إيران وفرنسا تقليم الأظافر التركية في المتوسط؟

الى ذلك أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر، أن رزمة جديدة من العقوبات الأميركية ستصدر في الأسبوع المقبل. وقال إن واشنطن لا تميز بين جناحي “حزب الله” العسكري والمدني، ورأى أن لا مبرر لمثل هذا التمييز؛ لأنهما يتبعان قيادة واحدة، كما أن الحزب يتدخل في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية، ويرعى مجموعات تعمل لزعزعة الاستقرار فيها، ويشكل الذراع الأمنية والعسكرية لإيران.

موقف شينكر هذا نقله عنه عدد من النواب المستقيلين من البرلمان، كان قد التقاهم في مقر “حزب الكتائب” في بكفيا، وهم: مروان حمادة، وسامي الجميل، وهنري حلو، وبولا يعقوبيان، ونعمت أفرام، ونديم الجميل، وإلياس حنكش، وغاب عن اللقاء ميشال معوض لوجوده خارج البلاد.

وتجنب شينكر كما نقل عنه النواب المستقيلون لـ«الشرق الأوسط» الدخول في تفاصيل هذه العقوبات، وما إذا كانت تشمل أسماء جديدة من «حزب الله» أو حلفاء له أو جمعيات ومؤسسات تابعة للحزب.

ومع أن بعض الحضور أصر على طرح مجموعة من الأسئلة ذات الصلة برزمة العقوبات، فإن شينكر جدد قوله بأنها “ستصدر، وانتظروا الأسبوع المقبل لمعرفة كل التفاصيل، وإن كان عدد الأشخاص المشمولين بها ليس بكبير“.

ولفت شينكر إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تفاهم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل أن يطلق مبادرته لإنقاذ لبنان، وقال إن تفاهمهما يوفر كل دعم لخريطة الطريق الفرنسية التي تبناها جميع من التقاهم الرئيس الفرنسي في زيارته الثانية لبيروت.

وشدد شينكر كما نقل عنه الذين التقاهم في بكفيا على أن الأولوية تبقى للإصلاحات ومكافحة الفساد، ومن دون تحقيقهما فلن يتمكن لبنان من الحصول على مساعدات مالية واقتصادية تؤدي إلى انتشاله من الهاوية التي يوجد فيها الآن.

واعتبر أن المبادرة الفرنسية ما هي إلا خريطة طريق لحل مرحلي ينطلق من تحقيق الإصلاحات المالية والإدارية، على أن يأتي لاحقاً البحث في الإصلاحات السياسية.

وفسر بعض من التقاهم شينكر إصراره على حصر لقاءاته بقائد الجيش العماد جوزف عون والنواب المستقيلين وممثلين عن المجتمع المدني، بأنه أراد أن يقطع الطريق على من يحاول التذرع بأن اجتماعاته بأركان الدولة وبأطراف معنية بتأليف الحكومة الجديدة أدت إلى تأخير ولادتها، بسبب تدخله في عملية التأليف.

ناهيك أن شينكر ليس في وارد تعويم هذا الفريق أو ذاك مع بدء المشاورات لتشكيل الحكومة، وبالتالي غابت مثل هذه اللقاءات عن جدول أعماله، ولم تشمل أركان الدولة ولا أسماء في الحكومة الراحلة.

وتجنب شينكر التعليق على قول عدد من النواب المستقيلين، ومن بينهم مروان حمادة، بأنهم يخشون من أن تكون الحكومة الجديدة رديفة لسابقتها؛ خصوصاً أن الجميع ينتظرون تشكيل حكومة لن تكون على شاكلة حكومة الرئيس حسان دياب وتعمل لإنقاذ البلد.

وتطرق إلى الأزمة الاقتصادية والمالية، وقال إن لبنان يمر في أزمة غير مسبوقة، وأنه في حاجة إلى مساعدات مالية مشروطة بإقرار خطة الطريق الفرنسية، على أن تتجاوز الدفعة الأولى 4 مليارات دولار.

وأكد شينكر أنه عائد إلى بيروت قبل نهاية هذا الشهر، للبحث في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في ظل تعذر الوصول إلى تسوية، وقال إنه كان يتمنى أن يُدرج اقتراح البطريرك الماروني بشارة الراعي بدعوته للحياد الناشط كبند في خريطة الطريق الفرنسية.

وأبدى تفهمه لعدم إدراج مطلب الدعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة في الورقة الفرنسية، وقال إن هذه الدعوة تبقى مثالية وليست واقعية، ونحن نلتقي مع ماكرون في هذا الخصوص، نظراً لوجود عوائق دستورية تحول دون إنجازها قبل موعدها؛ لأن المعبر للوصول إليها يواجه صعوبة ما دامت أكثرية النواب لا يوافقون على التقدم باستقالاتهم التي تدفع باتجاه حل البرلمان، وعندها توجه الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة. ولفت شينكر إلى أن التأزم الذي يمر فيه لبنان لا يسمح بربط مصير إنقاذه بما بعد إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية، وقال إن من يراهن على تبدل الموقف الأميركي في حال وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، سيكتشف أن رهانه ليس في محله؛ لأن الثوابت السياسية الأميركية لا تتبدل؛ خصوصاً بالنسبة إلى التمدد الإيراني في المنطقة والموقف من «حزب الله».

‎أسرار الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت ٥ أيلول ٢٠٢٠

0

‎أسرار النهار

‎بدأ نجل رئيس حزب مسيحي بارز بالتحرّك السياسي ومشاركة والده في لقاءاته، وأُفيد أنّه قد يتبوأ مركزاً حزبياً بارزاً في المرحلة المقبلة.

‎سرب “حزب الله” عبر مصادر قريبة منه انه لا يرى مبررا لتغيير وزير الصحة ردا على اخبار عن نية بتوزير الثورة من ضمن الحصة الشيعية.

‎عُلم أنّ لقاءات ومشاورات بعيدة من الأضواء جرت بين نواب مستقيلين وأحزاب معارضة، من أجل تكوين لقاء سياسي جامع من ضمن روحية 14 آذار لمواجهة تحديات المرحلة والسلطة الحاكمة.

‎أسرار الجمهورية

‎تمنّى مسؤول كبير على شخصية سياسية العودة عن قراره بعدم المشاركة في الحكومة وقال له: موقفك غير مبرّر فلا تهرب من المسؤولية.

‎تردّد أن أحد السفراء السابقين يدرس عرضَين أحدهما يقول بتعيينه سفيراً لمنظمة إقليمية أو دخول الجنّة الحكومية.

‎هدّد وزير سابق أحد الوزراء بكشف الشبكة العائلية التي تتحكم بمفاصل حقيبته وهو ما قاد الى وساطات لم تنته بعد.

‎أسرار اللواء

‎قال دبلوماسي لبناني ان ترامب يخوض معركة التجديد له، من خلال فتح سفارات لدول إسلامية في القدس المحتلة؟

‎تدهورت علاقة نائب شمالي “تشاوري” بصورة واضحة مع مرجع كبير، على خلفية تسمية شخصية أكاديمية لتأليف الحكومة..

‎بات بحكم المؤكد ان الرئيس المكلف يعتمد على فريق اقتصادي واداري مجرَّب، وموثوق به دولياً.

‎خفايا نداء الوطن

‎يتواصل رئيس حزب معارض مع مرجعية روحية لتنسيق المواقف في ما خص مسألة حساسة تطال موقعاً مهماً.

‎لا يتردد سفراء أجانب في التحدث بسلبية عن رئيس تيار سياسي بارز بشكل يوحي وكأنه صار خارج المشهد السياسي بالنسبة للمجتمع الدولي.

‎تتردد في أروقة وزارة الخارجية انتقادات لسفراء سابقين أنهوا مهماتهم كمبعوثين ديبلوماسيين منذ سنوات، لكنهم لا يزالون في الخارج مع عائلاتهم خلافاً للقوانين المرعية.

‎اسرار الأنباء

‎*مستشارو الوزير

‎يواصل مستشارو وزير في وزارة تعنى بقطاع حيوي، بالتصرف وكأن الحكومة غير مستقيلة.

‎*ضربة قاسية

‎شكّلت الورقة الفرنسية المقترحة لبرنامج الحكومة المقبلة ضربة قاسية لفريق سياسي في ملف لطالما تعنّت حياله.

‎البناء

‎خفايا

‎قالت مصادر على صلة بالاتصالات لتسريع تشكيل الحكومة إن هناك تسريبات وتقارير إعلاميّة تعمل على زرع الشكوك على خط بعبدا عين التينة لعرقلة تشكيل الحكومة ويجري العمل لمعرفة مَن يقف وراءها سواء كان جهة داخلية أم خارجية أم كلتيهما لتبين حجم قرار العرقلة.

‎كواليس

‎قال دبلوماسي أوروبي سابق إن معاون وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر يحاول تقليد سلفه الأسبق جيفري فيلتمان وليس السلف السابق ديفيد ساترفيلد فيعمل على بناء جماعة سياسية وإعلامية خاصة به في كل بلد من البلدان التي يعنى بالوضع فيها ويتخذ من باريس محطة وسيطة لنشاطاته.

 

شنكر بلا أضواء… ويعود الى لبنان بعد أسابيع قليلة

0

بدا لافتا ان مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر عقد لقاءات في يومه الثاني في بيروت بعيدا من الأضواء علما انه لم يلتق أي شخصية رسمية باستثناء قائد الجيش العماد جوزف عون الذي زاره شينكر في مكتبه في اليرزة وبحث معه في الدعم الأميركي للجيش وبرامج التعاون بين الجيشين الأميركي واللبناني. وابرز لقاءات شينكر كان ليل امس في زيارة قام بها لبكفيا ملبيا دعوة رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى عشاء مع عدد من النواب المستقيلين. وعلمت “النهار” ان شينكر سيعود الى لبنان بعد أسابيع قليلة علما انه حتى ليل امس لم يطلب أي لقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري تبعا لما كان يتوقعه البعض في اطار تولي شينكر التفاوض مع بري حول ملف ترسيم الحدود اللبنانية البرية والبحرية مع إسرائيل.

المجتمع المدني: من جهة أخرى، أشارت “الشرق الاوسط” الى أن الناشطين المدنيين اللبنانيين وممثلي الأحزاب والتجمعات الوليدة، خارج الإطار الحزبي التقليدي، أبلغوا مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، رؤيتهم وتقييمهم للوضع القائم، وآفاق التغيير وضرورات الإصلاح، وذلك في اجتماع عقده معهم بعد ساعات على وصوله إلى العاصمة اللبنانية، مساء الأربعاء.

وتعرف شينكر إلى ممثلي 5 منظمات مدنية وتجمعات حزبية وليدة، خلال اللقاء الذي امتد لنحو ساعة عبر تطبيق “زووم”، مساء الأربعاء، في لقاء وصفه المشاركون فيه بـ”التعارفي”، حيث تحدث كل منهم عن هواجسه ورؤيته للمرحلة الانتقالية بعد تكليف الرئيس مصطفى أديب بتشكيل الحكومة الجديدة، وإمكانية تحقيق الإنجازات وتحقيق اختراق للوضع القائم ضمن النظام اللبناني الذي يشوبه الفساد.

وقالت مصادر المجتمعين إن الجانب الأميركي طلب الاجتماع معهم، وليسوا هم مَن طلبوا اللقاء بشينكر، تماماً كما حدث مع الجانب الفرنسي خلال الزيارة الأولى للرئيس إيمانويل ماكرون إلى لبنان. وقالت المصادر: “العمل الذي تم بذله والجهد الكبير، لحظته سفارات الدول الأجنبية في لبنان، وكرّسنا عملنا كقوة تغييرية جديدة تمتلك رؤية”، مشددة على أن المجتمع الدولي “يهتم بالإصلاحات ويفرضها على الطبقة السياسية اللبنانية”.

وأشارت إلى أن هذه اللقاءات “تحوز على أهمية بالغة لإسماع المجتمع الدولي صوتنا والضغط على اللبنانيين لإجراء الإصلاحات”.

وفيما شهد ملف ضرورة إنجاز الإصلاحات إجماعاً لدى المشاركين، بحسب ما تقول مصادرهم لـ”الشرق الأوسط”، تطرق البعض إلى الأخطار التي يعاني منها القطاع الخاص في لبنان، وشددوا على ضرورة إصلاح القطاع العام الذي يُعدّ مدخلاً لتنظيم الحياة السياسية، ذلك أن البقاء على حاله بما يشوبه من محاصصة وزبائنية تستفيد منها القوى السياسية لضمانة إعادة انتخابها “يؤثر على ديمقراطية الانتخابات ونتائجها، وبالتالي يجب إيقاف التوظيفات السياسية التي تؤثر على الانتخابات، وتترافق مع ضرورة وجود قضاء مستقل وتفعيل المحاسبة والشفافية في البلاد”.

وقالت ممثلة حزب “تقدّم” الحديث والناشطة المدنية الدكتورة لوري هايتايان لـ”الشرق الأوسط” إن المجتمعين قدموا رؤيتهم كحركة سياسية ناشطة خارج إطار الأحزاب والقوى السياسية التقليدية، مشددة على “أننا أبرزنا موقفنا الداعم للتغيير عبر الآليات الديمقراطية، وطرحنا مبادرات وأفكاراً”، لافتة إلى “أننا منفتحون كحركة سياسية على الجميع، سواء الولايات المتحدة أو فرنسا، أو أي طرف آخر، ليستمعوا إلينا وإلى مطالبنا وتطلعاتنا واعتراضاتنا على الواقع اللبناني الراهن الذي يشوبه الفساد، ورغبتنا بالتغيير”.

ومثل الناشطين في الاجتماع قوى مدنية كان لها دور فاعل في الاحتجاجات، وتطالب بالتغيير، ومن ضمنها “حزب تقدّم”، و”مجموعة أنا خط أحمر”، و”مسيرة وطن”، و”لبنان عن جديد”، و”منتشرين”.

واستفسر شينكر عن جهوزية هذه الحركة السياسية المتنامية لخوض الانتخابات المقبلة، بحسب ما قالت أوساط المجتمعين، مشيرة إلى أنه “تم إطلاعه على أننا عازمون على التغيير عبر الآليات الديمقراطية والانتخابات، وأن هناك أحزاباً جديدة تُولَد، وقوى تبني نفسها خرجت من رحم الاحتجاجات التي شهدها لبنان في انتفاضة 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي”، وأن “الناس عازمة على التغيير وإيصال شخصيات تستطيع إحداث تغيير داخل المؤسسات انطلاقاً من وصول ممثلين منا إلى المجلس النيابي”. وكشف الناشطون أنهم يرفضون الدخول إلى السلطة “لأننا نرفض الدخول في حكومة ممسوكة من قبل النظام السياسي القائم، ولا تستطيع إحداث تغيير جذري، لكننا موجودون، وهناك جدية في العمل من قبلنا لأحداث تغيير”.

وقالت المصادر إن شينكر أجاب عن هواجس الناشطين اللبنانيين حول الحكومة المقبلة، وقال إن الولايات المتحدة لا تهتم للشخص، بل للبرنامج، وينتظرون الإعلان عن أسماء الوزراء الجدد وبرنامج عمل الحكومة، وشدد على أنه “لن يكون هناك دعم مالي ومساعدات للبنان من دون إصلاحات”.

وفهم المجتمعون من شينكر أن واشنطن لا تعرقل المبادرة الفرنسية، وتترك للمبادرة أن تأخذ مجراها، كما أن الأميركيين ليس لديهم موقف محدد تجاه إجراء انتخابات نيابية مبكرة من عدمها. ووسط أجواء التريث، يلتقي شينكر مع الحركات السياسية خارج الإطار التقليدي ويستمع إليهم، وكان يستفسر إذا كان النشطاء والقوى التغييرية المدنية الوليدة هي جبهة واحدة. وطرحت هايتايان، وهي خبيرة نفطية، سؤالاً عن ترسيم الحدود البحرية ما يُمكن لبنان من الاستفادة من ثروته النفطية والغازية في المنطقة الاقتصادية البحرية على الحدود الجنوبية، وكان الجواب أن هناك إطاراً تفاوضياً حصلت عليه تغييرات، ولم تحصل التغييرات بعد على موافقة إسرائيلية.

مهمّة شينكر لا تتعارض مع مبادرة ماكرون… ومداورة في الحقائب باستثناء السيادية؟

0

قالت مصادر سياسية واسعة الاطلاع إن واشنطن ليست في وارد الالتفاف على المبادرة التي يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإنقاذ لبنان وانتشاله من الهاوية التي يتموضع فيها حالياً بعد أن بلغ التأزُّم المالي والاقتصادي والمعيشي ذروته، وأكدت لـ«الشرق الأوسط» أن مجيء مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد شينكر إلى بيروت لا يراد من عودته ثانية الدخول في منافسة مع هذه المبادرة أو التضييق عليها لمنعها من تحقيق الأهداف المرجوّة منها.

ولفتت المصادر نفسها إلى أن ليس هناك من بنود على جدول أعمال لقاءات شينكر في بيروت يمكن التعامل معها على أنه حضر خصيصاً للحرتقة على المبادرة الفرنسية وتحريض بعض الأطراف عليها في محاولة لوأدها في مهدها، وقالت إنه يحصر لقاءاته بمجموعة من الناشطين في هيئات المجتمع المدني وبالنواب الثمانية الذين استقالوا من البرلمان والتقاهم ليل أمس في بكفيا بدعوة من رئيس حزب «الكتائب» النائب المستقيل سامي الجميّل.

ورأت المصادر أن التنسيق مستمر بين واشنطن وباريس، وقالت إن عودة ماكرون ثانية إلى بيروت منسّقة بكل تفاصيلها مع الإدارة الأميركية، وهذا ما يفسّر إصرار شينكر على استثناء جميع الذين التقاهم الرئيس الفرنسي من لقاءاته، لئلا يقال إنه يتزعّم حملة سياسية غير مرئية للتشويش على المبادرة الفرنسية.

وكشفت أن شينكر اضطر إلى تأخير عودته لبيروت؛ لئلا يذهب البعض إلى التعاطي مع زيارته التي كانت مقررة قبل وصول ماكرون، وكأنه يخطط لزرع الألغام السياسية لتعطيل المبادرة الفرنسية، وإن كان عزا تأخيره لوجوده في عداد الوفد المرافق لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في جولته التي شملت عدداً من دول المنطقة.

واعتبرت هذه المصادر أن مبادرة ماكرون لإنقاذ لبنان تقع في شقين، الأول اقتصادي مالي اجتماعي في ظل التأزُّم الحاصل على هذه المستويات بعد أن زاد من وطأته الانفجار المدمّر لبيروت الذي استهدف المرفأ، والثاني سياسي وأن لا مانع من ترحيل البحث في هذا الشق إلى ما بعد إنجاز الشق الأول بقيام حكومة مستقلة من اختصاصيين ومهنيين لديهم إلمام بالوضع السياسي ويعمل الرئيس المكلف مصطفى أديب على تشكيلها.

وعزت إعطاء الأولوية للشق الأول إلى أن هناك أكثر من ضرورة لوقف الانهيار المالي والاقتصادي غير المسبوق في تاريخ لبنان، شرط أن يتلازم مع إعادة إعمار بيروت التي دُمّرت أجزاء كبيرة منها نتيجة انفجار المرفأ، وقالت إن أكثر من نصف اللبنانيين يعيشون حالياً تحت خط الفقر وإن مئات الألوف منهم فقدوا وظائفهم، وإن الجوع أخذ يتمدّد بشكل بات يهدّد الأمن الاجتماعي وتداعياته على الاستقرار.

وأكدت أن حكومة أديب ستتولى الاهتمام بالشق الأول من خلال التزامها بلا أي تعديل بالورقة الإصلاحية التي أعدها ماكرون على أن تكون بمثابة مسودّة أولى للبيان الوزاري للحكومة، خصوصا أنها حظيت بتأييد غير مشروط من جميع الذين التقاهم الرئيس الفرنسي، ومن بينهم تلك التي اجتمعت بدعوة منه في قصر الصنوبر.

وقالت إن هذه الحكومة ستكون حكومة انتقالية مهمتها وقف الانهيارات على أن تخلفها حكومة سياسية تأخذ على عاتقها النظر في الملف السياسي الذي يتضمّن البحث في سلاح «حزب الله» والاستراتيجية الدفاعية والحياد الناشط الذي كان طرحه البطريرك الماروني بشارة الراعي.

وأوضحت هذه المصادر أن ماكرون ليس في وارد إهماله للبحث في الشق السياسي في مبادرته، وإنما أمهل طرحه لأن التلازم بين الإنقاذ الاقتصادي والإصلاح السياسي يمكن أن يعيق وقف الانهيار الذي بات يهدّد بزوال الدولة اللبنانية، وقالت إنه لا خلاف بين واشنطن وباريس حول أبرز العناوين ذات الصلة بالشق السياسي.

وأكدت أن ماكرون تعهد بطرح الشق السياسي وإنما في وقت لاحق، وقالت إن الخطوة الأولى في الملف الاقتصادي تتعلق بتشكيل الحكومة وهذا ما دفع بشينكر إلى استثناء القيادات السياسية من لقاءاته، لئلا يُتّهم بأنه يتدخّل بتأليفها، وكشفت أن الحكومة ستكون من اختصاصيين بامتياز وإن كانت طهران تطالب بأن تكون سياسية أو مختلطة على الأقل لقطع الطريق على من يتحصن وراء حكومة مستقلة لتمرير رسالة مفادها بأن وجود هكذا حكومة هو أول الغيث للاقتصاص من «حزب الله» على تفلّته في داخل عدد من الدول العربية وتدخّله في شؤونها.

لذلك، فإن خريطة الطريق التي ألزم بها ماكرون جميع الذين التقاهم لن تأخذ طريقها إلى الإنقاذ ما لم تلتزم كل الأطراف بولادة حكومة استثنائية يتوارى عن الحضور فيها أهل السياسة الذين يجب أن يشكّلوا حاضنة لإنجاحها لوقف انهيار البلد قبل زواله.

وعليه، فإن البنود الأخرى من الخريطة هذه تبقى عالقة على التزام الأطراف بتعهداتهم أمام ماكرون، وبالتالي لا مجال في الاجتهاد لتجويف التشكيلة الوزارية من المقومات الضرورية للعبور بالبلد إلى بر الأمان، وإن كان توزيع الحقائب يمكن أن يولّد مشكلة مردّها إلى الخلاف حول كيفية تحقيق المداورة بين الطوائف في خصوص توزيعها في ظل إصرار «الثنائي الشيعي» على الاحتفاظ بالمالية باعتبار أنها تتيح له المشاركة إلى جانب رئيس الجمهورية والحكومة في التوقيع المالي ومن دونها تبقى القرارات المالية في عهدة الثنائية المارونية – السنية.

فهل تطبّق المداورة في توزيع الحقائب على الوزارات باستثناء تلك السيادية أي المالية والدفاع والداخلية والخارجية؟ وماذا ستكون الردود على هذا الاقتراح؟