الفاتيكان هنا لإنقاذنا وضرب المثالثة و”بهدلة” السياسيين “مضمونة”

0

وصل أمين سرّ دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين إلى بيروت أمس، في زيارة تضامنية موفداً من قداسة البابا فرنسيس الذي يشعر مع وجع اللبنانيين، لذلك دعا العالم الحرّ إلى عدم ترك البلد في عزلته لأنه يعاني خطراً شديداً، وحدّد اليوم للصلاة والصوم لأجله.

لا أحد ينكر أن لكل دولة مصالحها وإن كانت تتعاطف مع لبنان بشكل كبير، لكن بالنسبة إلى الفاتيكان فإنه لا يملك أساطيل أو جيوشاً جرارة يحركها، بل إنه يملك الثقل المعنوي في العالم ولديه كلمته المسموعة في دوائر القرار العالمي.

من حيث الشكل، فإن بارولين هو الرجل الثاني في الفاتيكان بعد البابا، وهذا يدل على مدى الإهتمام البابوي بلبنان خصوصاً بعد إنفجار المرفأ، وقد أعطى الحبر الأعظم توجيهاته لفعل كل ما يلزم لنجدة الشعب المقهور والمجروح.

ومعلوم أن الفاتيكان يعرف قيمة لبنان وقد قال عنه البابا القديس مار يوحنا بولس الثاني إنه “أكبر من بلد إنه رسالة”، ويركز الفاتيكان منذ مدة طويلة على التعايش الإسلامي – المسيحي حيث يعتبر بلاد الأرز النموذج الذي يجب الحفاظ عليه لأنه يشكّل صيغة فريدة في تعايش الأديان السماوية.

وتأتي زيارة بارولين على وقع إنتفاضة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وإصراره على مبدأ الحياد الناشط، وتبنّي الكرسي الرسولي لهذا الطرح ومحاولة العمل على “قوننته” عبر ديبلوماسية الفاتيكان المنتشرة في كل دول العالم، لما يشكّل الحياد من مشروع حلّ للقضية اللبنانية.

والأهم أيضاً ان الزيارة تترافق مع تحذيرات البطريرك الماروني من طرح المثالثة في محاولة لتحديد صيغة جديدة وتقاسم للسلطة بين السنة والشيعة والمسيحيين، بحيث يتراجع الحضور المسيحي في النظام اللبناني بعدما تراجع حضور المسيحيين الديموغرافي.

وأمام كل هذه المخاطر، فإن الفاتيكان سيؤكّد رفضه المطلق لضرب الصيغة اللبنانية القائمة على التعايش المسيحي – الإسلامي والذهاب نحو المثالثة لأن بذلك نكون أمام إختفاء النموذج اللبناني.

وعلى هذا الأساس فإن بارولين سيركّز على أهمية الحفاظ على النموذج اللبناني الإستثنائي وعدم الذهاب نحو مغامرات قد توصل إلى ردّة فعل أو ما يشبه الحرب الأهلية، خصوصاً أن همّ الكرسي الرسولي هو إنقاذ الشعب اللبناني من الهاوية التي يغرق بها، وقد بارك البابا فرنسيس ثورة شباب لبنان في 17 تشرين، من ثمّ دعا إلى مساعدة الشعب بعد إنفجار 4 آب، وما مشهدية تقبيله العلم اللبناني أول من أمس إلا دليل على إهتمامه بلبنان وتقديره لنضالات الشعب وعذاباته.

والجدير ذكره، أن زيارة بارولين تأتي بعد أيام من مغادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيروت، ولا يختلف الموقف الفاتيكاني عن موقف باريس من الطبقة السياسية اللبنانية، حيث قالها البابا سابقاً بأن حكام لبنان يزيدون من معاناة الشعب.

وفي سياق متصل، قد يكون المسؤولون السياسيون اللبنانيون أمام “بهدلة” ثانية “مضمونة” لا تقلّ شأناً وأهمية عن “بهدلة” ماكرون لهم، لأن الكرسي الرسولي يعلم كيف أوصل الحكام الشعب إلى الفقر والجوع، وبالتالي فإن بارولين سيطالبهم بفعل شيء من أجل الإنقاذ ولا يمكنهم أن يصمّوا آذانهم عن سماع صوت الشعب المنتفض والمتألّم.

يضع الراعي دوائر الفاتيكان دائماً في أجواء ما يحصل في لبنان، كما أن السفير البابوي مطّلع على كل التفاصيل، وبات الفاتيكان على علم مثل كل الدول الفاعلة بأن لا ثقة بحكّام لبنان، وهنا سيتكثّف الضغط على الطبقة السياسية لأنها لا ترحم الشعب.

وإذا كان الفاتيكان يصلّي من أجل نجدة الناس، فان التحرّك الديبلوماسي للكرسي الرسولي سيكون أولوية في المرحلة المقبلة خصوصاً أنه ينسق مع باريس منذ فترة الفراغ الرئاسي في ربيع 2014، خدمة للقضية اللبنانية ولمنع تغيير وجه البلد الحضاري وضرب ثقافته ومدرسته وجامعته ونظام إقتصاده، وكي يبقى مثلما قال عنه البابا أمس الأول “إنه رسالة حرية ومثال على التعددية بين الشرق والغرب”.

٠ أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ٤ أيلول ٢٠٢٠

0

النهار

يسجل تناقص في عدد تلامذة مدارس مخصصة للميسورين اكثر من مدارس الطبقة المتوسطة بسبب انتقال عائلات ميسورة كثيرة الى الخليج او الى الدول التي تحمل جنسيتها.

يحاول زعيم سياسي، بعد أحداث خلدة، تجنُّب أي مواقف قد لا تعجب البعض باعتبار أن في فمه ماء حيال ما جرى في الأسابيع الأخيرة من “تخبيص” من الخصوم والحلفاء.

لوحظ أنّ البيان الصادر من دولة خليجية بارزة عن تخفيف دعمها ومساعداتها لعدد من الدول العربية والآسيوية ومنها لبنان، يحمل مؤشرات تؤكد أنّها غير مرتاحة الى ما جرى أخيراً.

الجمهورية

تلقى مرجع روحي نصيحة من جهة أمنية موثوق بها باتخاذ الحيطة والحذر في تحركاته والامتناع عن النزول الى الشارع لتفقّد المنكوبين في بيروت.

لم تستبعد مصادر متابعة أن يتم تغيير أعضاء وفد صندوق النقد الدولي في المفاوضات مع لبنان لتسهيل التوافق على خطة جديدة.

لاحظت أوساط معنية بإعادة الاعمار في المناطق المتضررة من الانفجار أن بعض الاحزاب يساعد إنتقائياً ويعمل على الارض لحسابات إنتخابية.

اللواء

تكاد دولة كبرى لا تبدي اهتماماً بتطورات الوضع، ولكنها تراقب عض الأصابع الأوروبي – التركي شرقي المتوسط؟

قرأت جهات لبنانية بسلبية واضحة عقد اجتماع غير لبناني، في هذا التوقيت، في بيروت.

تضج مواقع التواصل الاجتماعي بفيديوات صادمة، حول حملات يشنها ناشطون ضد تيّار حاكم ومرجعيته.

نداء الوطن

لاحظ معنيون بالملف الحكومي أنّ رئيس الجمهورية تبنى بالكامل موقف رئيس “التيار الوطني الحر” الداعي للمداورة بالحقائب التي تخص باقي الرئاسات والقوى.

تعقد شركة “أوراسكوم” ظهر اليوم جمعية عمومية للمصادقة على تعيين أعضاء مجلس الادارة الجديد الذين تمت تسميتهم من جانب وزير الاتصالات، وهي الخطوة الأخيرة في اطار تسلم الدولة إدارة قطاع الخلوي، فيما يشكو الوزير من مماطلة شركة “زين” بقرار التسليم.

لوحظ أنّ وزيراً في الحكومة المستقيلة يتعمد التهكم في مجالسه على أداء الرئيس حسان دياب وإدارته للجلسات الوزارية لا سيما لناحية “تكراره اللازمة نفسها” عند كل جلسة.

الأنباء

تبدي جهة سياسية مرونة ظاهرة حيال الملفات الداخلية، ما يرفع الكثير من الاسئلة عن الثمن الذي قد تتلقاه مقابل ذلك.

تجمع نيابي محسوب على حزب فاعل، يعيش تململاً كبيراً نتيجة عدم رضاه عن تطورات الأمور في الأيام الماضية.

البناء

توقعت مصادر على صلة بالاتصالات لتشكيل الحكومة الجديدة عدم الدخول في مباحثات من نوع المداورة وسواها ما يؤخر التشكيل ورجحت الحفاظ على هيكلية الحكومات السابقة، بحيث تأتي الحكومة في منتصف الطريق بين الحكومتين الأخيرتين في حجمها وشكلها.

قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن زيارة مرتقبة للرئيس المصري إلى باريس ستؤسس لحلف مصري فرنسي في مواجهة تركيا على أن يحاول هذا الحلف ملء الفراغ الناجم عن الغياب الأميركي السعودي عن الملفات السياسية في المنطقة وبضوء أخضر من واشنطن والرياض.

رؤساء الحكومات السابقون مع حكومة أخصائيين لقطع الطريق على تكرار تجربة دياب

0

دافعت مصادر مقربة من رؤساء الحكومات السابقين عن موقفهم تشكيل حكومة من اختصاصيين ومهنيين لأن مهمتها تنفيذية بامتياز وتبقى محصورة في تبنّيها للورقة الإصلاحية وإدراجها في صلب البيان الوزاري لانتفاء الحاجة إلى تمديد الوقت لإنجازه تمهيداً لطلب نيل الثقة من البرلمان، وأكدت لـ”الشرق الاوسط” أن اختيار هذه العيّنة من الوزراء لا يعني أنهم لا يتمتعون برؤية سياسية شرط ألا تكون لهم انتماءات حزبية أكانت مباشرة أو مقنّعة.

ولفتت المصادر المقرّبة إلى أن قرار رؤساء الحكومات السابقين بعزوفهم عن الترشُّح لتولي رئاسة الحكومة وتأييدهم لترشيح سفير لبنان لدى ألمانيا مصطفى أديب، لتولّي هذا المنصب يعود إلى أنهم يتطلعون لتشكيل حكومة تشبه رئيسها، لقطع الطريق أمام تكرار التجربة التي أسقطت حكومة الرئيس حسان دياب، وكان للقوى الداعمة له دور في إسقاطها.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في ٣ أيلول ٢٠٢٠

0

‎الجمهورية

‎نوّهت مراجع أمنية غربية بحجم الترتيبات الحدودية لمنع التهريب في بعض النقاط الحدودية وطلبت تعميمها على باقي المعابر.

‎يتردّد في بعض الصالونات أن تياراً سياسياً يُحضّر لسلسلة ترشيحات للإنتخابات الفرعية.

‎سئل مرجع سياسي عما اذا كان سيُعيد توزير وزراء سابقين محسوبين عليه، فأجاب: “مين جرّب المجرّب كان عقلو مخرّب”.

‎اللواء

‎تبيّن – حسب مطلعين- أن هناك أجندة زمنية، لإعادة الثقة على مستوى الكهرباء والأموال المنهوبة؟

‎لم يستبعد مصدر في اللقاء التشاوري، من انعكاسات سلبية لمسار تأليف الحكومة، على العلاقة مع “الثنائي الشيعي”.

‎ينقسم التقييم اللبناني “لإنجازات” زيارة ماكرون الثانية، بين ايغال بالتفاؤل، وايغال بالتشاؤم!

‎نداء الوطن

‎صحافي لوفيغارو جورج مالبرونو الذي تعرض لتوبيخ ماكرون لنشره خبراً مفبركاً عن عقوبات فرنسية على عائلة رئيس الجمهورية عمل فترة طويلة في خدمة ميشال سماحة!

‎إستغرب مسؤولون في دولة كبرى محاولة موفد لبناني زارهم أخيراً ترويج أخبار تشيع أنهم يدعمون السلطة بينما موقفهم واضح بضرورة تغيير أدائها.

‎يؤكد بعض المعنيين أنّ حسم هوية من سيشغل موقعاً مالياً بارزاً في لبنان سيشهد مشاورات خارجية ما قد يؤدي الى استبعاد شخصية تزكيها الادارة الفرنسية.

‎الأنباء

‎اشارة فرنسية واضحة تقف خلف موقف رئيس تيار سياسي لم يسبق وأن كان مسهّلا في اي استحقاق سابق لا بل على العكس تماما.

‎يستغرب حزب سياسي الأصوات الرافضة لقراره الأخير في الملف الحكومي، فيما كان هو السبّاق لتسمية مختلفة في المرة الماضية ولم يسمع حينها أي تجاوب.

‎البناء

‎قالت مصادر سياسية إن الحديث الفرنسي عن عقد سياسي جديد أثار الاستنفار بين الطوائف للتمسك بما تعتبره أدواراً ومواقع تخشى أن تؤدي أي تعديلات من داخل النظام الطائفي إلى المساس بها، بينما تحافظ طوائف أخرى على امتيازاتها أو تزيدها.

‎ربطت مصادر فلسطينيّة بين توقيت زيارة الوفد التطبيعيّ الأميركيّ الإسرائيليّ إلى الإمارات وزيارة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون إلى بيروت، بحيث تحجب الزيارة الفرنسية الحدث الإماراتيّ عن ردود الأفعال الغاضبة فما يجري في بيروت يتكفّل بجذب الأضواء.

بالاسماء: تشكيلة من المرشحين لتولّي مناصب وزارية… وتشكيل الحكومة أقرب مما هو متوقع

0

بإمكان الكتل النيابية، المنضوية بأسمائها ونوابها ضمن تيارات وحركات واحزاب سياسية، ان تجاهر انها لم تتأخر لحظة في استثمار الوقت، كي لا تذهب مهلة الأسبوعين، التي أعلن عنها الرئيس ايمانويل ماكرون، سدى، إذ، يبقى على الرئيس المكلف ان يعلن أسماء حكومته قبل 15 أيلول الجاري، سواء امطرت السماء، أم لا في هذا التاريخ، الذي ينطوي على تحوُّل في الطقس من الحرارة إلى البرودة.

على ان المسألة، ربما تتخطى الارادات والنيات، إلى ما هو ممكن، بصرف النظر عن “كلام المنابر” والتصريحات، التي لا توحي، الا بالتسهيلات.

في المعلومات المتوافرة لـ”اللواء”، ان وزارتين تواجهان مشكلة لمَن تكون، سواء إذا كان هناك مداورة أم، وهي: وزارة المال، التي يتمسك فيها “الثنائي الشيعي”، وتخضع لحسابات دولية، في ما يتعلق بإعادة هيكلة القطاع المصرف والاصلاحات النقدية، بما في ذلك “الكابتول كونترول”.

وقالت مصادر سياسية ان رئيس الحكومة المكلف تشكيل الحكومة مصطفى اديب ينكب الان على إجراء جوجلة للافكار والمقترحات التي سمعها خلال الاستشارات التي اجراها مع الكتل النيابية بالامس وقد بات لديه تصور شبه متكامل عن شكل الحكومة العتيدة وتركيبتها، فيما يتابع خلال الأيام القليلة المقبلة استكمال التركيبة الحكومية واختيار أسماء الوزراء والحقائب التي ستسند اليهم.

واشارت المصادر إلى ان التوجه العام يميل الى تشكيل حكومة من ١٤ وزيرا من الأخصائيين والمشهود بنجاحاتهم ومناقبيتهم وهناك العديد من الأسماء التي يتم التداول فيها ولكن مازالت بحاجة الى مزيد من الدراسة والجوجلة ليتم إختيار الافضل منهم وتوقعت ان يتم الانتهاء من وضع التشكيلة الحكومية يوم الأربعاء المقبل أذا سارت الامور بسلاسة في ضوء التفاهمات المسبقة على تسريع عملية التشكيل نظرا للحاجة الملحة لتسريع انطلاقة الحكومة الجديدة للقيام بالمهمات المطلوبة منها.

واشارت المصادر الى انه بالتوازي يسعى الرئيس المكلف الى تحضير النقاط الاساسية للبيان الوزاري والتصور المبدئي للملفات والمواضيع التي تتصدر اهتمامات الحكومة الجديدة بعد تشكيلها و هي من ضمن ما ورد في الورقة التي تسلمها الزعماء السياسيون من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، في حين أن الرئيس المكلف يسعى كذلك لايلاء الوضع الاقتصادي والمعيشي اهمية قصوى للتخفيف من ضغوطاته على المواطنين قدر المستطاع.

مسألة أيام: إلى ذلك، أكد مرجع سياسي كبير لـ”الجمهورية” أنه “يعتقد انّ تشكيل الحكومة هو أقرب بكثير مما يتوقعه البعض، وربما يكون ذلك مسألة ايام قليلة جداً، فلا شيء يدعو للتأخير مع تأكيد كل الاطراف على تسهيل عملية التأليف. وبناء على ذلك، وإن سارت الامور كما هو مرسوم لها، ليس مستبعداً أبداً ان تكون في يد الرئيس المكلّف بين السبت والاحد المقبلين صيغة حكومية لعرضها على رئيس الجمهورية”.

وعن شكل الحكومة، قال المرجع: “المطلوب حكومة جامعة وقوية، والصيغة الافضل ان تكون تكنوسياسية موسعة، أكثريتها من الاختصاصيين وأصحاب الكفاءة، مع عدد محدود جداً من السياسيين من أسماء مقبولة وغير مستفزّة يُشركون في الحكومة كوزراء دولة، من دون أن تُسند لأي منهم أية حقيبة”.

حكومة “بريدج”: إلى ذلك، أكدت مصادر نيابية لـ”نداء الوطن” أنّ كل المؤشرات تشي بأنّ “الطريق معبدة أمام ولادة سريعة لحكومة أديب باعتبار أنّ الأطراف السياسية كلها مدركة جيداً أنّ هذه الحكومة ستكون بمثابة حكومة “بريدج” للعبور من فوق مستنقع الانهيار نحو ضفة استعادة التوازن الاقتصادي والمالي في البلاد”، كاشفةً أنّ الحكومة العتيدة سترتكز على تشكيلة من الاختصاصيين “لن يتجاوز عددهم عدد أيام المهلة الممنوحة لتأليفها في 15 يوما”.

ولاحظت المصادر أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تعمّد إثر لقائه الرئيس المكلف مصطفى أديب أن يدقّ في المقابل إسفين “المداورة” في المركب الحكومي، مستهدفاً بذلك إقصاء “حركة أمل” عن وزارة المالية أسوةً بإقصاء الوطني الحر” عن وزارة الطاقة، بينما لفت انتباه المصادر أنّ “بري كان أدهى منه بدفع كتلته إلى طرح ميثاقية التواقيع لضمان بقاء “التوقيع الشيعي” في المالية حفاظاً على التوازن الطائفي مع التوقيعين المسيحي والسنّي في مراسيم الدولة”، مشيرةً في هذا السياق إلى أنّ “أي شخصية شيعية سيوكل إليها الرئيس المكلف تولي حقيبة المالية لن تدور بطبيعة الحال بعيداً عن فلك عين التينة حتى ولو كانت من ذوي الطابع الاختصاصي”.

من جهة أخرى، أفادت معلومات “نداء الوطن” ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مُصرّ على متابعة رعاية مبادرته حتّى النهاية، ولديه دعم غربي كامل وتفاهم مع الأميركيين.

والمؤكّد أنّ الحكومة لن تكون ثلاثينية ولكن أيضاً ربّما لن تكون مصغّرة إنطلاقاً من أنّ الهدف هو العمل والإنتاجية، وبالتالي عدم تحميل الوزراء أعباء أكثر من حقيبة وعدم القدرة على العمل، فقد تكون حكومة عشرينية، وليس أقلّ من ذلك.

وتؤكّد مصادر المشاركين في الإستشارات أنّ الجميع ركّز على الإصلاح والإسراع في التشكيل، سيّما وأن المهمّة الأكبر أمام الحكومة المنتظرة هي إستعادة ثقة اللبنانيين بالدرجة الأولى، وهذا لا يمكن أن يحصل إلّا من خلال إنجازات سريعة أهمّها الكهرباء التي كبّدت البلد ما نسبته 40% من الدين العام، كما أن أي تطوير يحتاج إلى كهرباء، وكلّ التجارب في العالم المتقدّم تؤكّد ذلك، وليس المطلوب هنا سوى تعيين الهيئة الناظمة وِفق معايير الكفاءة والإنتاجية والذهاب مباشرة إلى تلزيم المعامل، سيما وأنّ كل العالم الآن متضامن مع البلد في محنته.

ولا تستبعد المصادر المواكبة أن يبدأ شدّ الحبال عندما يبدأ البحث في الحصص وتوزيع الحقائب، فهل سيتجاوز أديب قطوع “الطبخ والنفخ عند الزواج بعد الدلع والتمهيد عند الخطوبة؟”.

بالاسماء: وفي السياق، اشارت مصادر مطلعة لـ”اللواء” الى ان الرئيس المكلف مصطفى أديب يجهد لإنجاز تشكيلة من 14 وزيراً خلال فترة زمنية سريعة، ويجوجل الأسماء، لاختيار الأنسب.

وتتألف الوزارة مناصفة من المسلمين والمسيحيين، على نحو 7 مسلمين (3 سنّة، 3 شيعة، درزي)، و7 مسيحيين (3 موارنة، اثنان ارثوذكس، وواحد كاثوليك وواحد ارمني).

ومن بين أبرز المرشحين للوزارة عرف من اما الأسماء المسيحية: السفير ناجي أبي عاصي، والمحامي ميشال قليموس، ومارون حلو، وعن الارثوذكس (الطبيب غسّان سكاف، ورمزي النجار، وعن الكاثوليك رفلي دبانة، وهو عضو في غرفة الزراعة والصناعة في زحلة، وأرمني للبيئة.

ومن الأسماء المرشحة عن السنّة، فضلا عن رئيس الوزراء: اللواء مروان زين (للداخلية)، ورند غياض للاتصالات.

وعن الشيعة: رائد شرف الدين للمالية، والمحامي سعيد علامة أو د.كامل مهنا، أو المحامي واصف الحركة، (الذي يواجه باعتراض، باعتبار ان الحراك لم يؤيد تسمية الرئيس اديب).

وعن الدروز القاضي عباس حلبي.

 

ماكرون يلوّح بالعقوبات وينتظر حكومة خلال 15 يوماً

0

‎إختتم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون زيارته الثانية الى لبنان بمؤتمر صحافي عقده مساء امس في قصر الصنوبر، حيث كشف انه اقترح على الأمم المتحدة تنظيم مؤتمر في نهاية شهر تشرين الأوّل لدعم لبنان. ولفت الى ان القوى السياسية التي التقاها وافقت على تشكيل الحكومة الجديدة في أقل من 15 يوماً وتعهدت بخريطة طريق للإصلاح. ونبّه الى انه “إذا لم ينفذ الأفرقاء اللبنانيون ما وعدوا به في نهاية تشرين الأول فسنأخذ النتائج وعليهم تحمّل العواقب فعندها لن نتمكن من تقديم المساعدة للبنان”. ولم ينف امكان الوصول الى مرحلة فرض عقوبات في حال عدم التزام المسؤولين بوعودهم، لكنه شدد على انه على ثقة بأن الجميع متعاون وملتزم.

‎وكان ماكرون اعلن استعداده لزيارة لبنان مُجدّداً، “وكلّما دعت الحاجة لإزالة أي عقبات تواجهه، من دون أن يعني ذلك تدخّلاً في الشؤون الداخلية اللبنانية”. هذه الكلمات المعدودة اختصرت اللقاء الذي جمعه والرئيس ميشال عون في بعبدا، والتي وضع فيها القيادات اللبنانية أمام مسؤولية أن تدير شؤون البلاد بنفسها.

‎وعلمت “نداء الوطن” من مصادر بعبدا أنّ “النقاش السياسي أخذ حيّزاً من البحث، إذ وضع عون ضيفه في جوّ تشكيل الحكومة بعد تكليف مصطفى أديب تأليفها، وإن شاء الله لا يستغرق تأليفها وقتاً طويلاً، والهدف تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحدّيات المقبلة، آملا في تعاون القيادات المعنية بمسار تشكيل الحكومة، وأن تحوز على ثقة الداخل والخارج خصوصاً أنّ من مهمّاتها الإصلاحات وتصحيح الخلل”.

‎وشكر ماكرون عون وقال له: “كُن على ثقة بأنّ فرنسا ستقف الى جانب لبنان ولن نترك اللبنانيين في هذا الظرف الصعب، واذا اقتضى الأمر أن أزور لبنان مرّة أخرى للمساعدة فأنا جاهز للحضور، وفرنسا جاهزة لتحقيق خطّة النهوض المطلوبة ضمن الإصلاحات في المجالات التي سبق أن تحدّدت”.

‎وذكرت المصادر أنّ ماكرون “تحدّث بالمجال التربوي عن الخطة الموضوعة لمساعدة المدارس والتخفيف من معاناة الطلاب، واعتبر طرح عون قيام الدولة المدنية عاملاً مهمّاً يحدّ من المناكفات التي تحصل بين أبناء الوطن الواحد، وفرنسا تدعم كلّ الخيارات التي يلتقي عليها اللبنانيون، مشيراً الى امكانية انعقاد مؤتمر اقتصادي يُخصّص لدعم لبنان وتشارك فيه دول عربية وأجنبية، ويندرج ضمن خطّة النهوض الإقتصادي ويكون مكمّلاً لمؤتمر “سيدر” خصوصاً وأنّ دولاً عدّة تشارك فرنسا في هذه المهمّة والتي ظهرت في موقف مجموعة الدعم الدولية للبنان”.

‎وعند انضمام الرئيس نبيه بري للإجتماع تحدّث ماكرون عن الدور المهم للمجلس النيابي في إقرار الإصلاحات، فأكّد بري جهوزيته للتعاون.

‎وفي المعلومات الرسمية، أكّد عون في القمة الثنائية مع ماكرون والتي انضمّ بّري اليها لاحقاً، أنّ عملية تشكيل الحكومة الجديدة لا يجوز ان تستغرق وقتاً طويلاً، وامل في “جعل آلامنا حافزا يدفعنا الى ان نغدو دولة مدنية حيث الكفاءة هي المعيار والقانون هو الضامن للمساواة في الحقوق”. وقال: “تحقيقا لهذه الغاية، التزمت الدعوة الى حوار وطني لنصل الى صيغة تكون مقبولة من الجميع”.

‎وأبدى ماكرون الاستعداد للمساعدة في تحقيق النهوض المطلوب ضمن خطة واضحة تقوم على تحقيق الإصلاحات، وابدى ارتياحه لما اعلنه عون عن أهمية قيام الدولة المدنية وأعلن دعم كل الخيارات التي يلتقي عليها اللبنانيون، مُبدياً استعداده للمساهمة المباشرة في عقد لقاء مخصص للبحث في حاجات لبنان ضمن خطة النهوض الاقتصادية تشارك فيها دول عدة يشكل دعم لبنان القاسم المشترك في ما بينها.

‎ثم اقام عون مأدبة غداء رسمية على شرف ماكرون، وتغيّب عنها الرئيس سعد الحريري. وكان ماكرون استهل يومه الثاني في لبنان بغرس شجرة أرز في محمية أرز جاج، حيث قدّمت، قبيل توجهه الى هناك، دورية الاستعراض الجوي الفرنسي عرضا بألوان العلم اللبناني فوق بلدة جاج.

‎كما زار مرفأ بيروت واطلع على الأعمال التي قامت بها البحرية الفرنسية وفريق Ventoux من تنظيف وازالة الأنقاض من المرفأ واستمع الى شرح مفصل عن كيفية عمل الفرق الفرنسية بالتعاون مع الجيش اللبناني على رفع الأضرار والاستجابة الى حاجات السكان وتقديم الدعم لهم.

‎وعقد ماكرون لقاء على متن حاملة الطوافات “تونير”، مع ممثلي الأمم المتحدة وهيئات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والمؤسسات الخاصة التي ستساعد في عملية اعادة البناء.

‎وخلال جولته في المنطقة المدمّرة في المرفأ، اكد ماكرون أنّه “لا بدّ من تشكيل الحكومة بسرعة وإصلاح قطاع الكهرباء ومكافحة الفساد وإصلاح معايير التعاقد الحكومي والنظام المصرفي”. وقال:”اقترحت آليّة متابعة للأشهر القليلة المقبلة، لأنّنا لن نحرّر أموال “سيدر” طالما لم يتمّ تنفيذ الإصلاحات”، و”لن أتساهل مع هذه الطبقة السياسيّة في لبنان ولا أستطيع أن أطرح نفسي كبديل عنها”، وأوضح أنّ “المجلس النيابي تمّ انتخابه من الشعب، ولا يمكنني القول إنّه يجب أن تتغيّر الطبقة السياسيّة بأسرها، وهناك انتخابات نيابية وعلى الشعب أن يفرز واقعاً سياسياً جديداً إذا أراد ذلك”. وشدّد على أنّ “حزب الله” هو حزب يمثّل جزءاً من الشعب اللبناني ومُنتخَب وهناك شراكة اليوم بينه وبين أحزاب عدّة أُخرى، وإذا لم نُرد أن ينزلق لبنان إلى نموذج يسيطر فيه الإرهاب على حساب أمور أُخرى، يجب توعية “حزب الله” وغيره من الأحزاب على مسؤوليّاتها”.

‎وتفقّد ماكرون مستشفى الحريري الحكومي وعقد في قصر الصنوبر سلسلة لقاءات بدأها مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ثم مع رؤساء الاحزاب والكتل النيابية.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٢ ايلول ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ لفت وزير سابق الى قول البطريرك الماروني ان العلاقة مع “حزب الله” شبه مقطوعة منذ زيارته الاراضي ‏المقدسة معتبرا ان ردة الفعل على الراعي تظهر الرغبة لدى الحزب في فرض وصايته على البلد والضغط على ‏الشخصيات السياسية والدينية لاسلوب عيش ومواقف تناسب سياسته‎.

ـ لوحظ توالي الاستقالات من أندية وجمعيات رياضية واجتماعية وثقافية بسبب الانهيار المالي وعدم القدرة على ‏متابعة العمل في هذه الظروف الاستثنائية وصعوبة التفتيش عن متمولين وانكفاء البعض عن التزاماتهم دعم هذه ‏الجمعيات‎.

ـ سجل ارتباك وضياع لدى معظم النواب في تبريرهم لتزكية السفير مصطفى اديب اذ ان معظمهم لا يعرفونه ووقع ‏اسمه مفاجئا عليهم ما دفعهم الى تجنب التصريح في الامر‎. ‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قالت مصادر على صلة بالاتصالات المرافقة لتشكيل الحكومة الجديدة إن عدد الوزراء لم يُحسَم وإن قيام كل وزير ‏بشغل حقيبة سيكون هو الأساس مع تفادي وجود وزراء دولة ما يرجّح حكومة من 24 وزيراً منها 22 حقيبة ‏ورئيس ونائب رئيس‎.

ـ كواليس‎

قالت مصادر خليجية إن المظاهر الاحتفالية التي ترافق التوجّه نحو التطبيع مع كيان الاحتلال لا تعبّر عن حقيقة ‏المزاج العام في الفئات المختلفة في الشعب، فالتصفيق يشبه ما يجري في كل الأنظمة، حيث تغيب فرصة تعبير أي ‏معارضة عن موقفها‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ تستعد هيئة دولية لإصدار بيان يتناول مستجدات التكليف والتأليف الحكومي وما زالت تدرس بعض المعطيات ‏للبت بحجم الدعم المطلوب‎.

ـ يُعرب مسؤولون في حزب بارز عن تذمّر الحزب من ممارسة حليفيه وضلوعهما في مسائل معينة لكنه لا ‏يمكنه القول ذلك علنا‎.

ـ لاحظت أوساط سياسية أن حزبا بارزاً قرّر المعارضة والمواجهة وبدت رسائله واضحة خلال زيارة الرئيس ‏الفرنسي‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ تتحدث الصالونات السياسية والدبلوماسية عن دور لشخصية فرنسية مخضرمة في نزع ألغام الأسماء ‏والاتجاهات لتأليف الحكومة‎..

ـ بات بحكم المستبعد إجراء انتخابات فرعية، بعد استقالة الحكومة. واعتبار الأولوية للحكومة العتيدة، وقانون ‏الانتخاب‎..

ـ السؤال الخطير الذي لا يحضر على الطاولة اليومية: متى يرفع الحصار المالي عن لبنان؟

صحيفة نداء الوطن‎

ـ يتردد أنّ رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب ينوي الانتقال للإقامة خارج لبنان بعد التجربة السيئة التي ‏واجهها في سدة المسؤولية‎.

ـ يُنقل أنّ رياض سلامة خلال الاجتماعات الحكومية السابقة كان يلوذ بالصمت مكتفياً بالقول لدى سؤاله: “جايي ‏إتعلم منكم‎”.

ـ يتهم بعض العونيين فريقاً سياسياً خصماً بأنه يتعمد تضليل الفرنسيين في ملف الإصلاحات بهدف تحريض ‏باريس على “التيار الوطني” والعهد‎. ‎

صحيفة الأنباء

‎*‎قناعة بالتسهيل‎ ‎

تتريث جهة سياسية في مقاربة الملفات المطروحة، وذلك على قاعدة القناعة بضرورة تسهيل المبادرة الفرنسية‎.‎

‎*‎لا محاولات‎ ‎

لم تُسجّل أي محاولة لفتح مسار إيجابي على مستوى العلاقة بين حزب فاعل ومرجعية غير سياسية

“القوات”: لم نسر بالطبخة طالما 8 آذار قابضة على السلطة

0

قالت مصادر حزب القوات اللبنانية ان “الازمة وصلت الى مستويات غير مسبوقة في تاريخ لبنان، وخصوصاً الأزمة المالية الحادة وصولاً للغليان الشعبي ليأتي انفجار 4 آب ليضع البلد امام مفصل تاريخي”.

ولفتت عبر “الديار”، الى انه “امام كل هذه الوقائع نرى ان عملية التكليف والتأليف يجب ان تكون مختلفة تماماً لجهة ضمان ان تكون الحكومة المقبلة قادرة على الاستجابة لمتطلّبات المرحلة مالياً وتجسّد تطلعات اللبنانيين بعد ثورتهم، فاذا بنا نفاجأ بإسقاط أسماء بسرعة قياسية، علماً اننا كنا جزءاً لا يتجزأ من التواصل الحاصل الذي كان يقوده الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ونطلع لحظة بلحظة على التفاصيل”.

واضافت مصادر “القوات”، “امام شكوكنا الكبرى في أن يتمكن ايّ رئيس مكلف من القيام بمهامه ما دام فريق 8 آذار قابضاً على السلطة، ارتأينا الا نسير بالطبخة مع تقديرنا وشكرنا الكبيرين للدور الفرنسي وتأكيدنا على ان موقفنا هذا ليس موجهاً ضدّ الرئيس المكلف، فالمرحلة برأينا تستدعي مقاربة مختلفة لم نلمسها في كل الحراك الحاصل”.

 

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في الأول من أيلول ٢٠٢٠

0

صحيفة نداء الوطن

تؤكد مصادر خارجية ان العراب الفعلي لإختيار مصطفى أديب كان طه ميقاتي، شقيق الرئيس ‏ميقاتي. وعمل طه ميقاتي الموجود في فرنسا على تسويق الإسم لدى الإليزيه، ورتب لقاءات بين ‏أديب ومسؤولين فرنسيين خلال الأيام الماضية في برلين‎.‎

يعتبر حزب أساسي في فريق الممانعة أنّ حكومة أديب ستكون حكومة انتقالية هدفها التحضير ‏للانتخابات النيابية المقبلة‎.‎

تتساءل أوساط سياسية عما إذا كانت علاقة هنري شاوول المتينة مع الفرنسيين ستؤهله للمشاركة ‏في الحكومة الجديدة‎.‎

صحيفة الأنباء

‎* ‎صمت

صمت لافت ومستغرب لقوة اقليمية أساسية حيال التطورات على الساحة اللبنانية بما فيها الملف الحكومي‎.‎

‎*‎حضور اضافي

عُلم أن لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالشخصيات السياسية اللبنانية اليوم سيشهد حضور شخصية اضافية ‏عن اللقاء المنصرم منذ ثلاثة أسابيع‎.‎

صحيفة البناء

خفايا

رأت‎ ‎مصادر‎ ‎سياسيّة‎ ‎أن‎ ‎مشاركة‎ ‎الرئيس‎ ‎فؤاد‎ ‎السنيورة‎ ‎في‎ ‎التسوية‎ ‎التي‎ ‎انتهت‎ ‎بتسمية‎ ‎رئيس‎ ‎الحكومة‎ ‎بتوافق‎ ‎يشارك‎ ‎فيه‎ ‎حزب‎ ‎الله‎ ‎والتيار‎ ‎الوطني‎ ‎الحر‎ ‎تعني‎ ‎سقوط‎ ‎الاعتراضات‎ ‎الأميركيّة‎ ‎والسعودية‎ ‎على‎ ‎اختبار‎ ‎فرصة‎ ‎هذه‎ ‎التسوية،‎ ‎تمهيداً‎ ‎للحكم‎ ‎على‎ ‎مساراتها‎ ‎الأوسع‎ ‎المدى‎ ‎التي‎ ‎قد‎ ‎تترجم‎ ‎لاحقاً‎ ‎بخطوات‎ ‎أخرى‎.‎

كواليس

قال‎ ‎دبلوماسيّون‎ ‎غربيّون‎ ‎إن‎ ‎فرنسا‎ ‎تحاول‎ ‎ملء‎ ‎الفراغ‎ ‎الناجم‎ ‎عن‎ ‎بدء‎ ‎موسم‎ ‎الانتخابات‎ ‎الأميركية‎ ‎بحركة‎ ‎سياسية‎ ‎نشطة‎ ‎تحاول‎ ‎تعويض‎ ‎الضمور‎ ‎في‎ ‎مكانة‎ ‎فرنسا‎ ‎في‎ ‎الشرق‎ ‎الأوسط‎ ‎وتؤسس‎ ‎لتفاهمات‎ ‎أميركية‎ ‎إيرانية‎ ‎يتولاها‎ ‎الرئيس‎ ‎الأميركي‎ ‎المقبل‎ ‎مهما‎ ‎كانت‎ ‎نتائج‎ ‎الانتخابات‎.‎

صحيفة اللواء

حسم الموقف من الإسم المرشح، الذي ثبت لاحقاً، لتأليف الحكومة ليل السبت- الأحد‎.‎

يعتبر وزير سابق أنه خضع لعملية تضليل على مستوى المعلومات، جعلته يشطح خارج ما يجري، الأمر الذي ‏أغضبه لاحقاً‎.‎

يعتبر خبير اقتصادي أن الوضع، إذا لم يشهد تقدماً، فإنه على الأقل، لن يتراجع أكثر مما وصل إليه‎!‎

صحيفة الجمهورية

يسود نفور بين مسؤول كبير وشخصية سياسية يتهمها المسؤول بلعب دور تحريضي على السلطة ‏التشريعية

‎.‎

قال مسؤول كبير: العالم كله يعتبر أن له مصلحة في لبنان، خلافًا لكثير من اللبنانيين الذين يعتبرون ‏أن مصلحتهم خارج لبنان

‎!‎

شكلت أكثر من سفارة أجنبية فريق عمل متخصصًا لمتابعة الإتصالات الجارية من أجل مراقبة ‏الإستشارات النيابية وما رافقها بالنظر الى حجم الإتصالات الخارجية التي واكبتها‎.‎

صحيفة النهار

لوحظ ان مساعي انخاء ذيول حادثة خلدة تركزت على الحزب الاشتراكي حيث غالبية العشائر العربية تواليه الى ‏النائب أرسلان ب ” حكم الجيرة ” .‏

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوات لاحتفالات للثنائي الشيعي حصلت في السفارة اللبنانية في ‏ألمانيا بمشاركة السفير مصطفى أديب .‏

يسجل تهافت على مادة المازوت قبل رفع الدعم وارتفاع الأسعار في ظل احتكار المادة واخفائها من قبل تجار ‏وأصحاب محطات المحروقات .‏

المفاوضات مع “النقد” الى الواجهة من جديد: الودائع تفوق الـ 160 مليار دولار..ما مصير سعر الدولار؟

0

عادت الى الواجهة مسألة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي وذلك بالتوازي مع تحذير مصرف لبنان من نفاد قدرته على دعم المواد الأساسية. وفي هذا السياق رأى الخبير المالي أنطوان فرح أن هذا الموضوع “متعلق بطبيعة الخطة الانقاذية، ففي الفترة الأخيرة كان ثمة انطباع لدى مفاوضي الصندوق ان الخطة الانقاذية تحتاج الى تغيير، واعتبروا ان هكذا خطة غير موّحدة الأرقام لن تمر”، لافتا الى انه “بعد الاستقالات التي حصلت من الوفد اللبناني سيتم تغيير كل الأعضاء، كما يمكن ان يحصل تغييرا في وفد الصندوق”، لافتا الى ان تغيير الموقف يحتاج الى تغيير في الأشخاص.

وشدد فرح على “وجوب التفاوض برأي واحد وليس بمجموعة، ويجب ان يكون لدينا خطة نتفق عليها ونسمع صندوق النقد بلغة واحدة وواضحة”. وعن التوقعات حول سعر صرف الدولار بعد التكليف والتأليف، رأى الخبير فرح انه “متوقف على حجم الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية، فإذا حصلنا على الدعم الخارجي من الآن حتى شهرين سنرى كيف سيكون حجم الكتلة النقدية التي ستستخدم، وفي مطلق الأحوال الأمور مرتبطة بالعامل النفسي، فإذا شعر المواطن ان هناك حكومة جديدة وأن البلد مقبل على انفراجات واسعة في مجالات متعددة سيكون لهذا الامر مردود إيجابي قد يساعد على عدم ارتفاع الدولار“.

وأضاف فرح: “علينا ان لا ننسى ان هناك ودائع تفوق 160 مليار دولار، فهل ستبقى مجمدة أم لا؟ وهل ستخضع لـ “هيركات” جديدة أو “كابيتال كونترول” ؟ فسعر الدولار مرتبط بهذا العامل“.

وعن رفع الدعم، رأى فرح انه “يشكل خطوة كبيرة جدا حتى ولو كان هناك قرار من مصرف لبنان بأنه لا يستطيع ان يتجاوز مبلغ 17 مليار”، مبديا اعتقاده انه “سيكون ثمة ضغط سياسي على المركزي ليستمر بالدعم”.

بري نقطة ارتكاز مساعي التسمية.. وتراجع بدور عون!

0

قالت مصادر سياسية لبنانية واسعة الاطلاع إن رئيس المجلس النيابي نبيه بري يشكل نقطة ارتكاز في المشاورات الجارية لبلورة اسم المرشح الذي يحظى بغطاء من القيادات السنية لتشكيل الحكومة الجديدة باعتبار أنه الأكثر تمثيلاً لطائفته عن سواه من المرشحين لتولي هذا المنصب.

وأكدت المصادر لـ”الشرق الأوسط” بأن بري سيكون أول من يتبلغ باسمه ليكون في مقدوره أن يبني على الشيء مقتضاه قبل أن تبدأ اليوم (الاثنين) الاستشارات النيابية المُلزمة التي سيجريها رئيس الجمهورية ميشال عون لتكليف المرشح الذي يحظى بتأييد الأكثرية النيابية بتشكيلها.

ولفتت المصادر السياسية إلى أن المشاورات الجارية عشية بدء الاستشارات النيابية المُلزمة اليوم، ليست معزولة عن مروحة الاتصالات التي يتولاها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل عودته ثانية مساء اليوم إلى بيروت، في محاولة منه لتأمين شبكة أمان سياسية تدفع باتجاه تهيئة الأجواء المحلية لتأتي ولادة الحكومة العتيدة طبيعية من دون أن تصطدم بعقبات من شأنها أن تعيق ولادتها.

وأشارت إلى أن ماكرون وإن كان يفضل وجود زعيم تيار “المستقبل” رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على رأس الحكومة لاعتبارات داخلية وخارجية أبرزها أنه الأكثر تمثيلاً في طائفته، فإن مبادرته إلى إعلان الحريري عزوفه عن تولي رئاسة الحكومة لم يخفف من منسوب الاهتمام الفرنسي بضرورة توليه الرئاسة الثالثة، وفي حال أصر على موقفه، لا بد من اختيار مرشح آخر يعود له تسميته بالتوافق مع رؤساء الحكومات السابقين، على أن تتوافر له إذا وقع عليه الخيار شروط النجاح في مهمته.

واعتبرت المصادر نفسها أن الدور المحوري الذي يلعبه الرئيس بري يعود إلى قدرته على التواصل مع جميع الأطراف بلا استثناء، في الوقت الذي بات يتعذر على الرئيس عون القيام بدور مماثل ليس لأن الآخرين يطوقونه ويصادرون دوره، بل لأنه انتدب رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل للقيام بهذا الدور بالنيابة عنه، وإلا ما الذي اضطره عندما التقاه رئيس المجلس بأن يحيله على باسيل للبحث في ملف التغيير الحكومي انطلاقاً من ضرورة تحديد موعد لإجراء الاستشارات النيابية المُلزمة لتسمية الرئيس المكلف؟ ورأت أن عون اعتاد وخلال وجود الحريري على رأس الحكومة، على الطلب منه أن يعود إلى باسيل للبحث في الأمور العالقة والشائكة، وقالت بأنه تعذر عليه تأمين مشاركة المعارضة في اللقاءات الحوارية التي استضافها في بعبدا، إضافة إلى أنه اصطدم بحائط مسدود عندما قرر إجراء مشاورات تسبق الاستشارات في محاولة منه لإعطاء الأولوية للتأليف بدلاً من التكليف.

وقالت إن الدور المحوري لبري لا يعود إلى امتناعه وكتلته النيابية عن انتخاب عون رئيساً للجمهورية ولا عن تأرجح علاقته بـ “رئيس الظل” باسيل، وإنما إلى دوره الوسطي الذي أتاح له التموضع في منتصف الطريق بين الموالاة والمعارضة، خصوصاً بعد أن تحول عون وبملء إرادته إلى فريق لا هم له، حتى إشعار آخر، سوى تعويم باسيل في ضوء تراجعه في الشارع المسيحي لمصلحة خصومه، لا سيما بعد الزلزال المدمر الذي أصاب بيروت من جراء الانفجار الذي حصل في المرفأ في 4 آب الجاري.

وسألت المصادر ذاتها: كيف يمكن لعون القيام بدور المدبر السياسي الذي يدفع باتجاه الإسراع في ولادة الحكومة بعد أن تخلى عن المهمة الموكلة إليه للعب دور الجامع بين اللبنانيين والراعي للحوار والذي كان لباسيل حصة الأسد في تدمير علاقاته المحلية والخارجية وأقحم لبنان في اشتباكات لا جدوى منها بدلاً من التزامه بالبيانات الوزارية للحكومات التي شغل فيها مناصب وزارية والتي نصت على النأي بالنفس وتحييد لبنان عن الصراعات الدائرة في المنطقة والتي دفعت بعدد من الدول العربية والغربية إلى تصنيفه على خانة انتمائه إلى محور الممانعة بقيادة إيران؟

لذلك، فإن دور عون قد يقتصر، حتى إشعار آخر، على توقيع المرسوم الخاص بتسمية الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة بناء للاستشارات المُلزمة، وبالتالي يصعب عليه مقاومة توافق أكثرية النواب على تسمية مرشح معين لأن هذا يضعه في مواجهة مباشرة مع ماكرون الذي يحذر لبنان من التدحرج نحو الحرب الأهلية في حال لم تسارع الأطراف المحلية إلى تدارك الخطر بإعطاء الأولوية لتشكيل حكومة إنقاذية ذات مهمة محددة.

ماكرون في بيروت: ورقة سنية بخريطة طريق الحل

0

‎على وقع دمار بيروت وتشريد سكانها بسبب انفجار المرفأ، وفي ظل التأزّم السياسي الذي يجرّ معه تأزماً اقتصادياً ومالياً يكاد يكون الاسوأ منذ انتهاء الحرب اللبنانية، يحطّ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في بيروت مساء الاثنين المقبل من اجل المشاركة في احتفال مئوية لبنان الكبير الذي كان لفرنسا دور كبير في إرسائه.

‎وتحت عنوان “ساعدوا انفسكم لنساعدكم”، يبدأ الرئيس الفرنسي مشاوراته الجانبية مع القوى السياسية مكرراً ما قاله في زيارته السابقة الى لبنان عقب انفجار المرفأ لجهة تشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة الشعب اللبناني اولاً والمجتمع الدولي ثانية.

‎غير ان اللافت في زيارة الرئيس ماكرون التي تتزامن مع بدء الاستشارات النيابية المُلزمة لتكليف رئيس جديد للحكومة انه سبقها كلام “لافت” لمسؤول في الاليزيه دعا فيه الاحزاب السياسية في لبنان الى التنّحي جانباً لبعض الوقت وإفساح المجال لتشكيل حكومة مستقلّة عنهم تكون مهمتها انقاذ لبنان من الازمة التي وقع فيها.

‎ويعكس هذا الحراك الفرنسي إصرارا على عدم ترك لبنان وتسلّم زمام الحلّ السياسي فيه انطلاقاً من الدور التاريخي لفرنسا وعلاقاتها بالقيادات اللبنانية كافة.

‎وإنطلاقاً من هذا الدور الفرنسي في لبنان المُتقدّم على بقية الدول، ستكون للرئيس الفرنسي لقاءات مع فرقاء لبنانيين لوضعه في حقيقة ما يجري فعلياً.

‎ويتردد بحسب معلومات “المركزية” “ان يجتمع الرئيس ماكرون بالمرجعية السنّية الدينية والسياسية لتسلّمه مذكرة سياسية تعدد فيها اسباب الازمة وكيفية حلّها، وهي لا تختلف بمضمونها عن المبادرة الفرنسية في هذا المجال لجهة تشكيل حكومة قادرة تواكب الازمة القائمة وتبدأ بورشة الاصلاحات التي تعهّد فيها لبنان امام الدول المانحة ومكافحة الفساد مع الالتزام بسياسة النأي بالنفس قولاً وفعلاً”.

‎ومع ان المصادر المتوافرة من اكثر من جهة عاملة على خط التكليف استبعدت ان تُحدث زيارة ماكرون ثغرة في جدار الازمة نتيجة تصلّب المواقف وتمسّك كل فريق بشروطه، لفتت اوساط سياسية معارضة عبر “المركزية” الى “ان لا حكومة في المدى المنظور اقلّه قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية في الخريف المقبل، لان ايران لن تستخدم ورقة لبنان على طاولة المفاوضات قبل ان تعرف هوية ساكن البيت الابيض”.

‎وحتى موعد الانتخابات الاميركية، تخوّفت الاوساط من ازدياد الضغط في الداخل اللبناني، خصوصاً في اتّجاه القوى المعارضة لحزب الله والعهد، ما يعني مزيداً من الانهيار الاقتصادي والمالي وارتفاع معدلات الفقر والبطالة”.