‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في ٢٧ آب ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎لوحظ أنّ نائباً ورئيس حزب ممانع أكثر في الأيام الماضية من الدعوة إلى مؤتمر تأسيسي وعقد جديد، وذلك يصب في عودة هذا الفريق إلى دفن اتفاق الطائف خوفاً من المتغيرات المقبلة ولإمساكه بالوضع اللبناني كما يشاء….

‎اعتبر مستشار حكومي سابق ان “حزب الله” تلقى درسا قاسيا من “فساد الدولة وطبقتها السياسية” الذي يغض النظر عنه اذ دمر نصف عاصمته وهجر ربع اهلها وكشف ظهير مقاومته نيابة عن اسرائيل .

‎تستبعد جهات مقربة من دولة خليجية فاعلة إرسال أي موفد لها تجنُّباً للقاءات مع كبار المسؤولين الذين أساؤوا لها، وتُبقي على دعمها ومساعداتها للبنان بعد نكبة بيروت.

‎لوحظ ان اعضاء اللقاء التشاوري السني يطلون برؤوسهم عند كل استحقاق حكومي جديد طمعا في كرسي الرئاسة الثالثة ليس اكثر

‎الجمهورية

‎تقوم جهات بعرض 5 ملايين ليرة لبنانية على أهل أي متوفّي مقابل إدعائهم أنه توفي بفيروس كورونا.

‎أبدى مرجع سياسي معني بعملية تأليف الحكومة إستياءه من طريقة تعاطي جهة سياسية وقال يتعاطون وكأن ثورة 17 تشرين لم تحصل ولا إنفجار المرفأ.

‎يُلمّح رئيس تيار بارز الى أسماء من خارج نادي الزعامات السنّية التقليدية لترؤس الحكومة الجديدة.

‎اللواء

‎تهتم دول شقيقة وصديقة بمعرفة شخصية مَن سيشكل الحكومة العتيدة، ليُبنى على الشيء مقتضاه؟

‎عمم حزب بارز على عناصره وكوادره إجراءات مشددة لمنع تكرار الإحتكاكات، في المناطق التي له نفوذ واسع فيها..

‎توحي جهات مالية أن غطاءً سياسياً، بات متوفراً لرفع الدعم عن ثلاثي الخبز والمحروقات والدواء؟

‎نداء الوطن

‎حاول رئيس كتلة نيابية كبرى تحديد مواعيد لزيارته دولة كبرى فأتاه الجواب: لدينا انشغالات حالياً وتواصلنا مستمر مع المرجعيات اللبنانية الرسمية.

‎لم يستبعد مصدر متابع لملف التدقيق المالي وقوع خلاف جديد بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري على خلفية هذا الملف.

‎نصح مسؤول ديبلوماسي غربي مسؤولاً لبنانياً رسمياً بضرورة أخذ تهديدات بنيامين نتنياهو على محمل الجد، محذراً من إمكانية “خروج الأمور عن السيطرة” في المنطقة الحدودية الجنوبية.

‎الأنباء

‎غابت وزارة معنية بشكل كلّي عن أزمة قطاع أساسي، وعن الكباش بينه وبين وزارة أخرى، وعن الاتفاق الذي حصل لاحقاً.

‎تتريث كتلة نيابية في إعلان أي موقف في الشأن الحكومي، وتفضّل عدم الغوص في المياه العكرة.

‎البناء

‎قال مصدر نيابي إن الاستشارات النيابية لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة لن تنجح بتسمية جديدة وإن نجحت فلشراء الوقت لأن الغالبية لا تريد التورط بحكومة لون واحد يُراد منها تحميلها مسؤولية الانهيار وتفضل بقاء حكومة تصريف الأعمال حتى نضوج التوافق. وهكذا يتحمل الجميع مسؤولية أي تدهور اقتصادي أو أمني.

‎توقعت مصادر خليجية تصعيداً على جبهة اليمن مع الإمارات بعد التهديدات المتكررة من أنصار الله للإمارات والتي كان يجمّدها تدخل إيراني لم يعد موجوداً بعد التطبيع الإماراتي الإسرائيلي ونظرة إيران للحضور الإسرائيلي الأمني قبالتها على مياه الخليج، وبالتالي سيترجم اليمنيون معادلة أن الإمارات ستدفع ثمن التطبيع ولن يحميها الإسرائيليون.

 

الرهان الفرنسي سقط.. عزوف الحريري وخيارات ائتلاف عون – حزب الله – أمل

0

رغم أن البعض تَلَقّف بيان عزوف الرئيس سعد الحريري على أنه جاء وليدَ مسارِ «الإحراج للإخراج»، وأنه حقّق لفريق رئيس الجمهورية ميشال عون خصوصاً رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل «هدفه الذهبي» بإقصاء زعيم «تيار المستقبل» عن الرئاسة الثالثة، إلا أن أوساطاً واسعة الاطلاع اعتبرت عبر “الراي الكويتية” أن من التبسيط قراءة خطوة الحريري بهذا الحساب، مشيرةً إلى أن توقيت هذا «الانسحاب» من «مرمى النار» سيجعل الائتلافَ لحاكِمَ (تحالف عون حزب الله – أمل) أمام خياريْن لا ثالث لهما:

فإما الذهابُ إلى حكومةٍ بمعيارِ الأكثرية النيابية لهذا الائتلاف، وتالياً تكرار تجربة تشكيلة اللون الواحد برئاسة حسان دياب (استقال قبل 16 يوماً). ومن شأن مثل هذه الحكومة، وضع البلاد في ضوء الخطوط الحمر التي رَسَمَها المجتمع الدولي، وأيضاً فتْح البلاد على شتى العوامل التي قد تجد في «تسخين» الوضع ورقةَ «ربْط نزاع» مع الخارج، خصوصاً أن الشارع سَبَقَ أن عبّر عن رفض أي حكومة من غير المستقلّين والمُحايدين.

وإما الذهاب إلى حكومةٍ بمعايير المجتمع الدولي، أي حكومة مستقلّين، تراعي مقتضيات المرحلة البالغة الحَراجة التي تمرّ بها البلاد بعدما تَشابَكَتْ «فواجعُ القرن» في سنة «مئوية لبنان الكبير»، وتُلاقي «دفترَ شروط» الخارج الذي بات حاضراً «على الأرض» في لبنان بعد انفجار المرفأ، وتحديداً لجهة إنجاز الإصلاحات البنيوية وإبعاد «حزب الله» عن الإمساك بدفّة القرار الحكومي كممرّ إلزامي للحصول على «طوق النجاة» المالي.

ورأت الأوساطُ أن مآل كلا الخياريْن يرتبط بمدى قدرة المكوّن السني أولاً ومن خلْفه حلفاء الحريري على التموْضع خلف مرشح واحدٍ يصبح القفز فوقَه نحو تكرار تجربة دياب أمراً صعباً.

من جانبها صحيفة “الأخبار” كتبت تحت عنوان ” التيار: نسمّي من يرشّحه الحريري!”: ” مع الطيّ الرسمي لمُحاولة إعادة سعد الحريري كرئيس مُكلّف بتأليف الحكومة الجديدة، استذكرت البلاد مشهد الأزمة التي انفجرت بعدَ ١٧ تشرين، وسقوط حكومة الحريري السابقة. آنذاك، تمسّك الثنائي حزب الله وحركة أمل بالتفاهم مع الحريري، إلا أن قرار الأخير يومها بالانسحاب من نادي المرشحين، لعدم توافر الاتفاق على اسمه، نقلَ الجميع إلى الخطة «ب» بإشراكه في التسمية، وتأمين غطاء منه لأي شخصية تقبَل بالتكليف.

وغداة طلب الحريري أمس سحب اسمه للمرة الثانية من التداول كأحد الأسماء المطروحة لتأليف الحكومة العتيدة، شخصتْ الأنظار إلى 3 مسارات جديدة:

الأول، أن يرفض الحريري مُجدداً تسمية مرشّح من قبله لتأليف الحكومة، فيضطر فريق ٨ آذار – التيار الوطني الحر إلى تكرار تجربة حسان دياب، مع ما يحمِله ذِلك من مخاطِر، في ظل العمل على إنشاء جبهة سنية ترعاها دار الفتوى دفاعاً عن مقام رئاسة الحكومة في وجه ما تعتبره “مصادرة الصلاحيات ووضع اليد على الموقع السني الأول“.

والمسار الثاني، إعادة إحياء خيار نواف سلام، الذي يرفضه ثنائي حزب الله وحركة أمل، بينما لا يمانع تسميته التيار الوطني الحر، وتتحمس له باقي القوى، وتحديداً القوات اللبنانية والنائب السابق وليد جنبلاط، فيما يرفضه الحريري ضمنياً، وإن أعلن عكس ذلك.

أما المسار الثالث، فهو أن يسمّي الحريري مرشحاً آخر، يوافق عليه كل من التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل، ويحظى بدعم فرنسي يستعجل التوصل إلى حل لتفادي الأسوأ في لبنان.

حتى صباح يوم أمس، كانَ الرهان مُستمرا على المسعى الفرنسي لإقناع الخارج، وتحديداً المملكة العربية السعودية، بالسير في حكومة يرأسها الحريري، وذلك في موازاة مسعى داخلي لإقناع النائب وليد جنبلاط بذلك. وقد بلغَ الرهان حدّ الاقتناع بأن الحريري “يُريد العودة لكنه يتدلل، ويرفع سقف شروطه، وفي النهاية سيقبَل التكليف”. غيرَ أن هذه الرهانات كلها سقطت، بعد التأكّد من الموقف السعودي المتحفظ على عودة الحريري بحجة أنهم لا يُريدون له أن يكون متراساً لإنقاذ العهد وتوسيع نفوذ حزب الله، إضافة إلى تعنّت جنبلاط وإصرار القوات على موقفها. عوامِل كلها اجتمعت ودفعت بالحريري إلى إعلان الانسحاب، بعدَ أن أبلغَ موقفه هذا إلى النائب علي حسن خليل الذي التقاه أول من أمس. وأعلن رئيس تيار المستقبل في بيان “انني غير مرشح لرئاسة الحكومة الجديدة وأتمنى من الجميع سحب اسمي من التداول في هذا الصدد”.

كتبت نور نعمة في الديار: احدث اعلان الرئيس سعد الحريري امس عزوفه عن القبول بأي تسمية لتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، «قنبلة سياسية» من العيار الثقيل وفق ما تصف اوساط مطلعة على مداولات الملف الحكومي. وتقول فاجأ الحريري الجميع بإسداله «الستار الحكومي» على نفسه باكراً ليؤكد ان التعقيدات كبيرة في ملف تشكيل الحكومة.

وتشير هذه الاوساط الى ان الاجواء كانت جامدة ولم تكن بهذا السوء امس الاول، وكان هناك مساع يقودها اللواء عباس ابراهيم بين مختلف المقار الحزبية والسياسية والرئاسية والدينية لتبديد العقبات امام تسمية الحريري رغم وجود اجواء سلبية داخلية وخارجية.

ومن هنا وبعد عزوف الحريري، اختلطت الاوراق مجددا وعادت الامور الى نقطة الصفر، ها هو لبنان اليوم  الغارق في ازمته المالية والمتضرر من انفجار مهول في مرفأ بيروت، امام جولة جديدة من المشاورات لاختيار اسم بديل وتأمين التوافق حوله. هذا واشارت اوساط سياسية ان الوزير وليد جنبلاط  لم يرد ترشيح سعد الحريري لرئاسة الوزراء ليس من باب الخصومة السياسية بل من باب الحرص على حد قول هذه الاوساط. بيد ان جنبلاط قال لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري  ان عدم عودته لرئاسة الحكومة في ظل وجود هذا العهد سيصب في مصلحته لان العهد والوزير جبران باسيل سيعرقلان كل خطوة سيقوم بها الحريري في مجلس الوزراء وبالتالي لن يتمكن الحريري من تحقيق مبتغاه وتطبيق مشروعه الاقتصادي للبلاد.

من جهة اخرى، التأخير في تشكيل الحكومة قد يؤدي الى اجهاض مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانيول ماكرون الذي دعا الى حكومة وحوار وطني داخلي وإصلاحات اساسية حيث رأت اوساط ديبلوماسية ان المماطلة في تأليف حكومة فعالة لهذه المرحلة الدقيقة والصعبة سترسل اشارات سلبية لفرنسا وللمجتمع الدولي الذي انفتح على لبنان بشكل تدريجي بعد حصول انفجار مرفأ بيروت.

فهل تضيع السلطة مجددا الدعم الدولي؟ وهل تضع نفسها امام مواجهة المجتمع الدولي، وبخاصة فرنسا التي اوضحت انه سيكون هناك عواقب اذا استمرت الدولة اللبنانية في اتباع النهج نفسه؟

صحيح ان الجوهر في المشاورات السياسية  ليس فقط تشكيل حكومة كيفما كان، انما التوصل لحكومة منتجة قادرة على مواجهة تحديات المرحلة الاقتصادية والمالية الصعبة. ولكن ما يظهره الزعماء اللبنانيون والاحزاب انهم لا يزالون يتصارعون على النفوذ في قلب الدولة التي تتهاوى يوما بعد يوما. ولذلك لا يبدو ان الحكومة المقبلة ستكون افضل حال من حكومة تصريف الاعمال الحالية ما دام ان المقاربة من الجهات السياسية المسؤولة للحكومة وللمواقع وللازمة المالية لا تزال نفسها.

اللواء ابراهيم يعمل على تسريع تشكيل الحكومة وتقريب وجهات النظر

في غضون ذلك، قالت اوساط سياسية للديار ان اللواء عباس  ابراهيم سيزور مجددا دار الفتوى وعين التينة وقصر بعبدا وباقي الافرقاء السياسيين لحلحلة هذه القضية وتذليل العقبات امام تأليف الحكومة، خاصة ان تشكيل حكومة هو امر اساسي في حين ان الفراغ الحكومي سيقضي حتما على استمرارية المؤسسات وسيفاقم الوضع الاقتصادي سوءاً. والتسريع في ولادة حكومة قادرة على تطبيق اصلاحات سيخفف من حدة الاحتقان الشعبي والغضب عند الناس، خاصة بعد ان دق ناقوس الخطر حاكم مصرف لبنان انه ملزم بوقف الدعم قريبا عن القمح والمحروقات والادوية. فهل هناك وعي سياسي لمعنى اعلان البنك المركزي بوقف الدعم؟ وهل هناك ادراك ان الاولوية اليوم هي لتشكيل حكومة تلبي مطالب الشعب وليس مصالح الاحزاب والممسكين بالسلطة؟

 

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٢٦ آب ٢٠٢٠

0

صحيفة الأنباء

‎*‎إلغاء ام تأجيل‎ ‎

لم يصدر أي توضيح حول سبب عدم قيام مرجع روحي بزيارة كان تم الإعلان عنها سابقاً، وما إذا كانت ألغيت أم ‏تأجلت‎.‎

‎*‎لا نتائج‎ ‎

لم تصل لقاءات أجراها مسؤول غير مدني إلى أي نتائج جديدة في المسعى المكلّف به‎. ‎

صحيفة نداء الوطن

يتردد أن حزباً معارضاً بدأ يجس نبض شخصيات مقربة منه شاركت في الحراك الشعبي، لمعرفة ‏ما إذا كانت ترغب بالمشاركة في الانتخابات الفرعية‎.‎

يبحث عدد من المطارنة غير الموارنة سبل دعم مواقف البطريرك الراعي بعدما لاحظوا أن ‏بطاركتهم تأخروا في مجاراة مواقف بكركي السيادية والوطنية‎.‎

أفيد أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال اتخذ موقفاً معادياً من وزيرة تقدمت باستقالتها قبل استقالة ‏الحكومة وقطع العلاقة نهائياً معها‎.‎

صحيفة البناء

خفايا

قالت‎ ‎مصادر‎ ‎على‎ ‎صلة‎ ‎بالاتصالات‎ ‎داخل‎ ‎فريق‎ ‎الغالبية‎ ‎النيابية‎ ‎حول‎ ‎تسمية‎ ‎رئيس‎ ‎مكلف‎ ‎بتشكيل‎ ‎الحكومة‎ ‎إن‎ ‎فرضية‎ ‎قيام‎ ‎نواب‎ ‎قوى‎ 14 ‎آذار‎ ‎بتسمية‎ ‎الدبلوماسي‎ ‎السابق‎ ‎نواف‎ ‎سلام‎ ‎تضع‎ ‎الغالبية‎ ‎أمام‎ ‎خيارات‎ ‎دقيقة‎ ‎لا‎ ‎تستطيع‎ ‎إلا‎ ‎مواجهتها‎ ‎موحّدة،‎ ‎وإنها‎ ‎لا‎ ‎تزال‎ ‎تسعى‎ ‎لتوافق‎ ‎على‎ ‎تأجيل‎ ‎الاستشارات‎ ‎بانتظار‎ ‎التوافق‎ ‎وإلا‎ ‎ستضطر‎ ‎لخيارات‎ ‎صعبة‎.‎

كواليس

قال‎ ‎مصدر‎ ‎دبلوماسي‎ ‎فرنسي‎ ‎متابع‎ ‎لوضع‎ ‎المنطقة‎ ‎إن‎ ‎الحركة‎ ‎الأميركية‎ ‎التي‎ ‎يقودها‎ ‎وزير‎ ‎الخارجية‎ ‎مايك‎ ‎بومبيو‎ ‎تدور‎ ‎في‎ ‎مكان‎ ‎آخر‎ ‎غير‎ ‎البحث‎ ‎عن‎ ‎تسويات‎ ‎وتوافقات‎ ‎تخفف‎ ‎حدة‎ ‎التوتر،‎ ‎حيث‎ ‎يبدو‎ ‎الأميركي‎ ‎مقتنعاً‎ ‎بأن‎ ‎تزخيم‎ ‎التطبيع‎ ‎العربي‎ ‎الإسرائيلي‎ ‎هو‎ ‎الأولوية‎ ‎السياسية‎ ‎الأميركية‎ ‎وربما‎ ‎الورقة‎ ‎الرابحة‎ ‎انتخابياً‎.‎

صحيفة النهار‎

ـ لوحظ أنّ زعيماً سياسياً تجنب إطلاق أي موقف بعد قرار المحكمة الدولية في ظل توالي المواضيع السياسية الداخلية ‏الساخنة، وذلك تجنُّباً لأي صدام مع حزب ممانع بارز خصوصاً بعد بعض الأحداث التي جرت في مناطق جبلية‎.

ـ عُلم أنّ جهات أبلغت بعض أصدقائها من مرجعيات وقيادات سياسية بضرورة توخي الحذر في هذه المرحلة، في حين ‏أنّ أكثرهم بدأت يتجنب الزيارات والجولات ويلتزم منزله او مقره‎.

ـ اثارت خطوة وزير التربية باقالة رئيسة المركز التربوي للبحوث استياء في اوساط العونيين لانها قريبة من الرئيس ‏عون وهي قريبة النائب الياس بوصعب ما ترجم حملة شرسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ يتردد في أوساط حزب بارز أن وجود تيار سياسي خارج الحكومة لن يعطل تشكيلها‎.

ـ شكا أحد السفراء من جشع المسؤولين اللبنانيين – الذي لا ينتهي حسب قوله – وهو سيأتي لمعرفة أين ستذهب ‏المساعدات للتأكد من عدم سرقتها‎.

ـ ظلّ مرجع كبير متمسكا وما زال بإسم رئيس تيار بارز ليكلف رئيسا للحكومة الجديدة حتى لحظة إنسحاب ‏الأخير‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ حملت الساعات الماضية مؤشرات بالغة السلبية، تجاه إمكان إحداث خرق في إيجاد أرضية صلبة للمعالجات‎!

ـ تدقق جهات أمنية محلية ودولية في حقيقة ما إذا كانت هناك محاولة لاغتيال شخصية سياسية أم لا؟ ومَنْ هي؟‎

ـ تناهى إلى شخصية سياسية، كانت مرشحة لدور كبير، أن حزباً فاعلاً، لا يزال يدعم تياراً موالياً في الخيارات ‏الحكومية، خلافاً للتسريبات‎.‎

تصعيدٌ بين بكركي وحارة حريك… وبدء سقوط الغطاء المسيحي عن سلاح “حزب الله”

0

كشفت مصادر متابعة للسجال القائم بين بكركي من جهة، و”حزب الله” وفريقه الإعلامي من جهة ثانية، لـ”الأنباء” أن “تشديد البطريرك في خطبه عن السلاح المتفلّت، وعن مخازن السلاح المخبّأة بين البيوت وفي الأحياء السكنية، أنه قد يؤسّس لمرحلة جديدة من المواقف والاتّهامات التي تندرج تحت هذا العنوان”.

المصادر وصفت ردّ بكركي على إعلام “حزب الله” بأنه، “الأعنف منذ تسلّم الراعي سدّة البطريركية، ما يعني أن الأمور متّجهة إلى التصعيد أكثر في الأيام المقبلة، وعلى الأخص ما تضمّنه بيان بكركي من إلقاء اللوم على الفريق المسيحي الذي يحمي هذا السلاح، بالإشارة إلى فريق العهد”.

من جهتها، أشارت “نداء الوطني” الى أن الراعي لا يرى أي أمل بحل الأزمة اللبنانية، على بُعد أيام من الإحتفال بالمئوية الأولى لولادة لبنان الكبير، إلا بالعودة إلى منطق الدولة وتسليم كل السلاح غير الشرعي سواء كان مع “حزب الله” أو مع المنظمات الفلسطينية، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي اللبنانية وإقرار مبدأ الحياد، والعمل على تحصين الوحدة الداخلية وتحييد البلد عن صراعات المحاور، لأن لبنان ليس منصة لإطلاق الصواريخ الإيرانية أو صندوق بريد لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، لذلك فإن الكنيسة تؤكد أن كل من يخون منطق الدولة القوية ويناصر الدويلة سينهزم.

وعلى رغم أن التفاؤل يجب أن يحضر دائماً، إلا أن بكركي تُبدي أسفها للإنحطاط الذي وصلت إليه الطبقة السياسية، فهي تغطّي في جزء كبير منها الدويلة، وفي جزء آخر تواصل فسادها وتتصرّف وكأن ليس هناك إنهيار إقتصادي حاصل أو إنفجار دمّر المرفأ وأجزاء من العاصمة وحصد أرواح الأبرياء، وكل همّهم تقاسم الحصص والإستمرار بالسرقة والمحاصصة والفساد.

وأمام كل هذه المواقف المتقدمة للبطريرك، فإن كل الأجواء التي تروّج عن إمكان فرملة “حزب الله” لإندفاعة الراعي لا أساس لها من الصحة حتى لو تمّ لقاء بين الطرفين، لأن الهوة تتسع كثيراً و”الحزب” يرفض منطق الحياد بالمطلق ولا يريد أن يتخلّى عن سلاحه، خصوصاً وأن لهذا السلاح وظيفة إقليمية ومرتبط بإيران مباشرة وقراره ليس موجوداً في حارة حريك.

لكن من جهة ثانية، بدأ الغطاء على هذا السلاح يضيق مع الإنهيارات المتتالية في صفوف العهد وبدء سقوط الغطاء المسيحي نتيجة تراجع شعبية “التيار الوطني الحر”، في حين أن موقف الراعي يأخذ مداه مسيحياً ووطنياً وإقليمياً ودولياً.

مصدر قضائي: المتورطون في جريمة كفتون خططوا لعمل إرهابي

0

جدّد تفجير انتحاري نفذه مشتبه بضلوعه في حادث أمني أسفر عن مقتل 3 أشخاص في بلدة كفتون في شمال لبنان الجمعة الماضي، المخاوف من خلايا نائمة تابعة لتنظيمات متطرفة في لبنان يمكن أن تستغل حالات فراغ أو انشغال أمني لاستعادة نشاطها، وهو ما تنفيه مصادر أمنية، مطمئنة إلى أن «النجاح الذي حققته السلطات اللبنانية في الأمن الاستباقي، لا يزال فاعلاً وتمتلك القدرة الكاملة على الحفاظ على الاستقرار».

وفتح أربعة أشخاص كانوا يستقلون سيارة بلا لوحات ليل الجمعة الماضي، النار باتجاه 3 أشخاص من الحرس البلدي في بلدة كفتون في شمال لبنان؛ ما أسفر عن مقتلهم، قبل أن يفرّ مطلقو النار إلى جهة مجهولة. وسلمت القوة الأمنية المشتركة في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان فجر الأحد، أحد المطلوبين للسلطات اللبنانية. وداهمت قوة من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، صباح أمس (الاثنين)، غرفة معزولة لأحد النازحين السوريين في محلة العامرية – البيرة في شمال لبنان، بغرض توقيف أحد المشتبه بضلوعهم في الجريمة، لكن المطلوب، واجه القوة الأمنية؛ ما اضطرها إلى التعامل معه بالنار، قبل أن يفجّر نفسه منعاً لتوقيفه.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية في وقت لاحق، بأن القوة الضاربة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً في مسرح العمليات ومحيطه وتمت مصادرة جهازي كومبيوتر محمولين في مكان الانفجار في العامرية، كما تم توقيف عدد من الأشخاص نتيجة عمليات الدهم في الكثير من مخيمات النازحين، في خراج بلدات الكواشرة والبيرة وخربة داود في الشمال.

وفور وقوع الانفجار صباح أمس، قال رئيس بلدية البيرة في عكار محمد وهبي في بيان، إنه على الفور «توجهت دورية من شرطة بلدية البيرة بعد تحديد مكانه في بناء عبارة عن غرفة زراعية يملكها أحد المواطنين من قرية عين الزيت لا يسكنها أحد حسب معلوماتنا»، مضيفاً «تبين لنا أن انفجاراً حصل في المكان»، لافتاً إلى أن «هناك مجرمين كانوا يستخدمون المكان لغايات مشبوهة ولاحظنا أدلة جرمية في الموقع المستهدف». ولفت إلى أن «عناصر مركز الدفاع المدني في البلدة أخمدوا الحريق الذي اندلع في المبنى جراء الانفجار، وقد ضرب طوق أمني حول مكان».

وقالت مصادر قضائية لـ«الشرق الأوسط»، إن «المطلوب الذي فجّر نفسه أمس، هو ي. خ. خ. سوري يبلغ من العمر 40 عاماً، وكان القضاء اللبناني أصدر بحقه حكماً بتهمة الانتماء لتنظيم (داعش)، وقضى محكوميته في السجن»، مشيرة إلى أن «المطلوب الآخر الذي سلمته القوة الأمنية الفلسطينية للسلطات اللبنانية فجر الأحد، أيضاً كانت له ميول متطرفة».

وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات التي توسعت في جريمة كفتون، أثبتت أن هناك سيارتين كانتا ترافقان السيارة التي أقلت المطلوبين الأربعة الذين أطلقوا النار باتجاه الحرس البلدي في كفتون، ويشتبه بأن إحدى تلك السيارات نقلت منفذي عملية القتل إلى مكان آمن. وجزمت المصادر بأن هؤلاء «كانوا يخططون لتنفيذ عمل إرهابي قبل أن يصطدموا بالحرس البلدي الذي أعاقهم عن تنفيذ العملية» من غير الجزم بطبيعة العملية، تاركة الأمر للتحقيقات. ودفعت عملية التفجير الانتحاري المخاوف مرة أخرى من نشاط جديد لخلايا متشددة نائمة في لبنان، وسط معلومات عن أن «الأمر مفتوح على كل الاحتمالات».

وأكدت مصادر أمنية أن المجموعة التي نفذت الجريمة هي «إرهابية لأن المشتبه بهم من أصحاب السوابق في التنظيمات المتطرفة وأغلبهم كانوا قريبين من تلك التنظيمات، وهم من السوريين واللبنانيين والفلسطينيين»، مشيرة إلى أن المداهمة أمس عثرت على أدوات يستخدمها الإرهابيون، لكن لم يتم التأكد ما إذا كانت عائدة للمجموعة التي نفذت الجريمة أم لمجموعة أخرى. وأشارت إلى أن عدد الموقوفين بلغ اثنين ويجري التحقيق معهما. وذكرت معلومات أخرى لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات تتقصى ما إذا كان الهدف من العمل القيام بعمل إرهابي أم كان مرتبطاً بالسرقة، وقد خطت التحقيقات خطوات هامة على صعيد بناء خريطة للاتصالات والمسالك التي عبروا خلالها.

ولم تجزم مصادر أمنية في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، بتلك الهواجس، قائلة، إن الأمر متروك للتحقيقات لتبيان الوقائع. وذكّرت المصادر بأنه «القوى الأمنية والعسكرية على جهوزية تامة، وكما نجحت في وقت سابق في ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة وتفكيكها قبل القيام بأي عمل، فإنها قادرة اليوم على الحفاظ على الاستقرار ولا تقصّر في بذل جهود كبيرة لتنفيذ الأمن الاستباقي وحماية الاستقرار».

– الأمن الاستباقي

وينظر خبراء إلى المخاوف من استفاقة الخلايا النائمة على أنها «مبالغة» في ظل «اليقظة والتنسيق بين الأجهزة الأمنية اللبنانية وتبادل المعلومات منذ عام 2014»، و«قدرتها على تنفيذ الأمن الاستباقي وحماية البلاد من أي توتر أمني ناتج ن تلك المجموعات». ويقول رئيس «مركز الشرق الأوسط للدراسات» الدكتور هشام جابر، إن الخلايا النائمة في العادة «موجودة، وتستيقظ عندما تجد الفرصة مناسبة فتحدد أهدافها»، موضحاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن استفاقة تلك الخلايا «يتم عندما تغفل أعين الأجهزة الأمنية فتستغل الفراغ لتتمكن من الولوج عبره»، لكنه جزم بأن هذا الأمر «غير متوفر في لبنان، بسبب اليقظة الدائمة للأجهزة». ويشير جابر، وهو عميد متقاعد من الجيش اللبناني، إلى أن «لبنان نجح منذ عام 2014 في الأمن الاستباقي» مرجعاً ذلك إلى التفوّق «تضافر الأجهزة الأمنية على تبادل المعلومات بشكل تكاملي؛ ما يتيح الانقضاض على المجموعات سريعاً»، فضلاً عن «تقلّص البيئة الحاضنة للتنظيمات المتشددة في لبنان، وتراجع الخطاب المتطرف الذي يغذّي العمليات الإرهابية ويبرر لها»، مشدداً على أنه «لا خوف من تدهور أمني على هذا الصعيد في لبنان؛ لأنه لا فراغ أمنياً يمكن أن تستغله تلك الخلايا».

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في ٢٥ آب ٢٠٢٠

0

صحيفة نداء الوطن

إستغرب مراقبون حذف محطة تلفزيونية عريقة من عظة البطريرك الراعي الأحد المقطع الذي ‏يتحدث عن وجود السلاح والمتفجرات بين المنازل‎.‎

يتخوف البعض من اجراء تعديلات جذرية في العقد الذي سيوقع مع الشركات الأجنبية للتدقيق ‏الحسابي بحيث يصير التدقيق لزوم ما لا يلزم‎.‎

يبدي عدد من نواب “لبنان القوي” انزعاجهم من كلام البطريرك بحق سلاح “حزب الله” لأنه ‏يخسّرهم مسيحياً‎.‎

صحيفة الأنباء

كشف انتماء موظف

تيار سياسي يكشف انتماء أحد الموظفين بعد اجراء اداري بحقه ويتدخل للدفاع عنه بشكل مباشر‎.‎

‎*‎يصرّفون كوزراء أصيلين

بعض وزراء حكومة تصريف الأعمال يزاولون مهامهم ويتصرفون كأنهم وزراء أصيلون‎.‎

اللواء‎

قارن سياسي مخضرم بين التمثيل السابق للقوى الطائفية في البلد والتمثيل الحالي بكلمة واحدة: ‏هزلت‎!‎

تتخوف جهات معنية من “خلايا” عادت للعمل، وتوسع دائرة المداهمات، لفكفكة ما يُمكن منها منعاً ‏لاستهدافاتها الخطيرة‎.‎

يتهافت عدد من الشخصيات المستقلة والمتقاعدة إلى تقديم أوراق اعتماد سياسية، علّها تسمى ‏لترؤس حكومة جديدة‎.‎

‎ ‎

‎ ‎

البناء‎

خفايا‎

قالت مصادر حكومية إن الانتخابات الفرعية كاستحقاق دستوري لا مفرّ منه تواجه تحدّي كورونا من ‏جهة وتحدّي الكلفة المالية المقدرة بـ7 مليارات ليرة متسائلة عن معنى قيام النواب المستقيلين ‏بإعادة الترشح معرّضين الناس لمخاطر الوباء ومتسببين بتحميل الخزينة أعباء إضافية‎.‎

كواليس‎

قالت مصادر إعلامية فرنسية إن زيارة الرئيس امانويل ماكرون إلى إيران واردة ضمن جولة في ‏المنطقة خلال أسبوعين ينوي الرئيس الفرنسي القيام بها وتنتهي في بيروت. وأضافت أن هناك ‏تغطية دولية إقليمية يسعى ماكرون لتوفيرها لتفاهم فرنسي إيراني حول لبنان قبل القيام بجولته‎.‎

‎ ‎

‎ ‎

الجمهورية‎

تلقى أحد النواب تأنيبًا من مرجعيته السياسية على خلفية موقف أدلى به وفرض عليه إصدار نفي ‏سريع لما قاله‎.‎

كشفت جهات مطلعة ممارسة شخصية سياسية ضغوطًا على مراجع معنية بتحقيق في قضية ‏كبيرة وحساسة‎.‎

أجرى أحد الطامحين الى رئاسة الحكومة نوعًا من جس النبض لإمكان البحث في إسمه‎.‎

صحيفة النهار

لايزال مرجع نيابي على محاولاته لإقناع زعيم سياسي حليف وصديق بضرورة تسمية الرئيس سعد الحريري ‏لرئاسة الحكومة، غير أنّ الأخير يتريث ويقوم بحساباته الداخلية والخارجية تفادياً لأي مطب في هذه الظروف ‏الصعبة‎.

ـ وزعت عبر مجموعات التواصل الاجتماعي في الضاحية والجنوب امس دعوات الى مقاطعة محطتي “ام تي في” ‏و”الجديد” خصوصا بعدما ادعى رئيس مجلس النواب على الاولى امام القضاء‎.

ـ يقول مرجع سياسي ان اعتراضه على عودة الرئيس سعد الحريري الى السرايا هدفه حمايته فيما يقول قريبون من ‏الحريري ان المرجع سيدفع ثمن خياراته الخاطئة

عدم تخطّي العقبات الداخلية قد يفوّت على لبنان فرصة ثمينة.

0

من المفترض أن يزور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبنان في بداية شهر أيلول المقبل، في زيارة هي الثانية له في غضون شهر واحد.

لكنّ الزيارة، التي ما تزال قائمة من حيث المبدأ، تشهد تضارباً في وجهات النظر حيالها بين متحفّظ على حصولها اذا لم تقترن على الاقل بتقدّم لبناني داخلي لناحية تسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة العتيدة، وبين مؤيّد لحصولها وفصلها عن التعقيدات اللبنانية الداخلية، لأنّ التطورات الاقليمية هي الأخطر خصوصاً في ما يتعلق بالصراع الدائر مع تركيا حول النفوذ والسيطرة على شرق البحر الابيض المتوسط حيث الثروة الغازية. ويكتسب لبنان أهمية في اطار التنافس الحاصل لاكتساب النفوذ وتَزايد المنافسة

أضف الى ذلك انّ التنوع الطائفي والمذهبي والسياسي في لبنان والصراع على المصالح يجعله مكاناً مثالياً للصراع بالوكالة عن القوى الخارجية.

فإثر انفجار 4 آب المأساوي، والذي دمّر جزءاً من العاصمة بيروت، شهد لبنان تدفق العديد من الوفود الاجنبية. صحيح أنّ هول المأساة ولّد تعاطفاً دولياً واسعاً، إلّا أنّ في تدفق الوفود جانباً له علاقة بالمصالح الدولية ايضاً.

الرئيس الفرنسي أوّل الواصلين خطفَ الأضواء من دون أدنى شك، خصوصاً أنّ زيارته تضمنت لقاء مع الناس المنكوبين وسط الشارع المدمّر وحيث أطلق مواقف نارية، إضافة الى لقائه برئيس كتلة حزب الله النيابية الى جانب القوى السياسية الاخرى. وهو ما أدى الى أول اعتراف لمسؤول غربي كبير بحزب الله وسط النزاع العنيف الحاصل بين واشنطن وطهران.

ومن أبرز الوفود التي تلته، الوفد التركي برئاسة وزير الخارجية مولود أوغلو الذي التقى، إضافة الى كبار المسؤولين، شخصيات في الطائفة السنية وأعلن استعداد تركيا للمساعدة في إعادة بناء مرفأ بيروت ومنح الجنسية التركية للبنانيين من أصل تركي. وليس سراً انّ تركيا تتنافس على النفوذ في سوريا والعراق، وخصوصاً ليبيا المفتاح البحري الاستراتيجي لجنوب أوروبا ولربط الساحل التركي بالساحل الليبي.

 وكذلك جاءت زيارة الوفد المصري، حيث تسعى القاهرة الى تحطيم خط التواصل البحري بين تركيا وليبيا.

 وفيما كان الموفد الاميركي ديفيد هيل يزور لبنان، حطّت طائرة وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في جولة تزامنت مع جولة هيل وبما يشبه الرسالة بأنّ لإيران نفوذاً واسعاً وكبيراً في لبنان. وخلافاً للغته الديبلوماسية المَرنة، انتقد ظريف من بيروت ردّ الفعل الغربي على الانفجار، وأعلن عن إرسال مساعدات عاجلة الى لبنان عبر الجو. وحتى روسيا والصين بدتا مهتمتين بالوضع اللبناني.

في الواقع على لبنان ان يشعر بشيء من العزاء، لكن عليه ايضاً ألّا يطمئن كثيراً فهذه النعمة قد تتحوّل عند أول منعطف الى نقمة، وبالتالي الى صراع على الساحة اللبنانية، لا سيما انّ المسؤولين اللبنانيين لم يحسنوا حتى الساعة التقاط الفرصة بسرعة لإغلاق الساحة اللبنانية.

في الواقع، إنّ فرنسا التي تعتبر نفسها قوة عظمى لمنطقة البحر الابيض المتوسط، تبدو مستاءة جداً من الجرح الليبي الذي يؤذي أمنها ومصالحها، خصوصاً أنّ لفرنسا علاقات وروابط تاريخية ووثيقة مع العديد من الدول، والتي تنتمي الى منظومة الدول الفرنكوفونية. وهي أسّست على مدى التاريخ شبكات تعليمية واسعة وعلاقات ديبلوماسية قوية، خصوصاً بسبب امتلاكها مقعداً دائماً في مجلس الأمن إضافة الى قوات عسكرية وقواعد منتشرة في عدة بلدان في الشرق الاوسط وافريقيا.

في الواقع، تعتبر باريس أنّ جيشها هو الأقوى بين دول المنطقة والأكثر تطوراً وحداثة، ولذلك وجدت أنّ مصالحها تضررت بسبب التحدي التركي العسكري في ليبيا ونجاح روسيا في ملء الفراغ الاميركي في سوريا والتمدد البطيء للصين.

ومنذ عدة أشهر، نجح الرئيس الفرنسي في إرساء تفاهم مع نظيره الاميركي يقضي بإيلاء فرنسا دوراً أساسياً مساعداً انطلاقاً من لبنان، طالما أنّ مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية ستكون مرحلة التفاوض وترتيب خارطة جيوسياسية جديدة في الشرق الاوسط.

ولذلك كان ماكرون أول الواصلين الى لبنان، في زيارة مثيرة حملت في طيّاتها العديد من الرسائل، منها الاعتراف بحزب الله ونبذ الطبقة السياسية الحاكمة والحديث عن صيغة سياسية جديدة. هذا في وقت كانت باريس ترسل طائرات حربية الى قبرص وسفناً حربية الى الشاطئ اللبناني.

لكنّ اعتراف ماكرون بحزب الله ورَد الأخير التحية بالمِثل، أظهر تقاطعاً فرنسياً – إيرانياً في مواجهة الطموح التركي.

ففي باريس، وبينما سجّل ماكرون نجاحاً في جمع 30 دولة بينهم الرئيس الاميركي في مؤتمر عبر الفيديو لدعم لبنان، سُجل غياب تركيا وروسيا اضافة الى ايران التي كان من المنطقي ان تغيب. ففرنسا تدعم منتدى غاز الشرق الاوسط الذي يضم مصر واليونان وقبرص واسرائيل وايطاليا في وجه تركيا.

وجاء لافتاً ما نشرته صحيفة “تايمز” البريطانية، والتي نقلت عن رئيس الموساد الاسرائيلي يوسي كوهين قوله انّ تركيا تشكل خطراً أكبر من ايران. وشرح كوهين قائلاً إنّ القوة الايرانية اصبحت هشّة، والتهديد الحقيقي بات قادماً من تركيا.

ولفتت الصحيفة الى أنّ هذه التصريحات تأتي من شخص يعتبر العقل المدبّر لسرقة أجزاء من الارشيف النووي الايراني وسط طهران.

وفي إشارة الى الحرب الصامتة الدائرة مع تركيا وسط التنافس المحموم الحاصل، لفتَ إنشاء تركيا غرفة عمليات “لدرع السلام” في ادلب. وتلا ذلك اغتيال لواء في الجيش الروسي، وإسقاط طائرة “درون” اميركية قيل إنه حصل عن طريق الخطأ.

في الواقع يمكن قراءة هاتين الحادثتين من خلال فرضيتين: الاولى انّ ما حصل هو إشارات تركية لموسكو وواشنطن بأنّ منطقة ادلب هي منطقة نفوذ تركية دائمة ولا يجب التدخّل فيها، أو إشارة امتعاض من الوضع في ليبيا وهو ما يَشغل بال تركيا الى الحد الأقصى في هذه المرحلة. ووفق كل ما سبق فإنّ على لبنان ألّا ينخدع بالتسابق الدولي نحوه وان كانت بدايته معسولة ومفيدة، فالواقع قد ينقلب في فترة ليست ببعيدة الى صراع بالواسطة على أرضه.

وبالتالي، فإنّ عدم اقتناص الفرصة وتخطي العقبات الداخلية الضيقة، قد يفوّت على لبنان فرصة ثمينة ويقلبها الى جحيم.

ولا شك انّ ركائز السلطة قد انهارت والتآكل بدأ يضرب نظام المحاصصة الذي كان قد وصل الى حدود الوقاحة. والفقر وصل الى 55 % والكارثة الاقتصادية تزداد سوءاً.

والدول الخارجية ستعمل من خلال المجموعات والطوائف والمذاهب وما يسمّى بالاحزاب، وليس من خلال بنيان الدولة او ما تبقى منه. ما يعني انّ الاهتمام الدولي قد يتحول لاحقاً ليصبح صراعاً مكشوفاً على ساحة جديدة في الشرق الاوسط. وبالتالي انزلاق لبنان نحو المجهول.

وخلال الايام المقبلة، تستعد واشنطن لإصدار أول لائحة عقوبات على رجال أعمال ومسؤولين لبنانيين في إطار قانون ماغنسكي. وتشمل اللائحة 20 شخصاً، وتتهمهم بهدر المال العام وتورطهم بالفساد وبانتهاك حقوق الانسان.

 وبالتالي، سيجري تجميد أصول وممتلكات الاشخاص المتورطين، مع الاشارة الى الضغط الذي يمارسه الكونغرس لاعتماد استراتيجية مساعدات اميركية جديدة بدعم الشعب اللبناني، ولكن ليس عبر المؤسسات الرسمية.

خافيير سولانا، الامين العام السابق لحلف شمال الاطلسي والممثل السابق للاتحاد الاوروبي، كتبَ في “الفورين بوليسي” أنّ الطبقة الحاكمة في لبنان لن تقبل بالاصلاح السياسي بملء إرادتها وطيب خاطرها.

وأضاف أنّ لبنان بحاجة لبداية جديدة، وأنّ الأمل بالنهوض قد يكون كما حصل في تونس، وذلك بالسماح لأصوات الناس في الشارع بأن تصبح أقوى وحقيقية، وأن تتطوّر الأمور من الأسفل الى الاعلى.

لقاء لباسيل و”الخليلين” اليوم سيعكس المرحلة التي بلغتها المشاورات

0

كشفت مصادرمطلعة لـ “الجمهورية”، انّ عطلة نهاية الأسبوع لم تشهد أي جديد على مستوى التحضيرات الجارية لتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة، وكذلك لم تشهد الساعات المنصرمة أي معلومات عن مناقشات في هذا الإطار أو أي اجتماع أو اتصال يدفع في اتجاه تحضير الأجواء التي تسمح بتطبيق الاقتراحات الفرنسية التي حدّدت «مهمة» الحكومة على مرحلتي التكليف والتأليف، في اعتبار أنّ أي اتفاق من هذا النوع يسهّل المرحلتين معاً.

وفي هذه الاثناء، قالت مصادر معنية لـ “الجمهورية”، أنّ اللقاء الثلاثي المقرّر اليوم بين المعاون السياسي لبري النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” حسين خليل ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، سيعكس المرحلة التي بلغتها المشاورات الجارية في شأن الاستحقاق الحكومي.

وتخوفت مصادر معنية، من انّ تمسّك بعض الافرقاء بشروطهم قد يدفع رئيس مجلس النواب نبيه بري الى اطفاء محرّكات مبادرته، تاركاً الافرقاء يقلعون اشواكهم بأيديهم، وستكون له مواقف لافتة حيال التطورات الجارية في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر الأحد المقبل.

برّي رمى كرة المسؤولية على اليد التي لم تصفّق معه في ملعب بعبدا

0

رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري “العشرة”. رمى كرة المسؤولية على اليد التي لم تصفّق معه في ملعب بعبدا، وأطفأ محركاته بانتظار تليين مواقف المتصلّبين من طرحه حول تشكيل الحكومة الجديدة، ليعطي إشارة تحذير لمن يضع شروطاً أمام التكليف والتأليف بأن البلد لا يحتمل ترف الانتظار لتحقيق المكاسب السياسية. فالبلد يحتاج إلى التعاون، لا إلى وضع العصيّ في الدواليب، وبأن مقولة “فلان أو لا أحد” لم تعد تستقيم في ظل ما يعانيه البلد، وفي ظل الضغط الدولي والشعبي لتأليف الحكومة، والبدء بعملية الإنقاذ المرتكزة على الإصلاحات.

مصادر عين التينة كشفت لـ “الأنباء” أن رئيس المجلس أراد من كلامه وضع الجهات المعنيّة أمام مسؤولياتها، لأن كل تأخير بتشكيل الحكومة ينعكس سلباً على مسيرة الدولة بأكملها. ويتحمّل العهد المسؤولية الأكبر لأن تشكيل الحكومة من مسؤولية رئيس الجمهورية، وليس مسؤولية الآخرين.

وأضافت مصادر عين التينة: “إذا كان رئيس الجمهورية يريد خاتمة موفّقة لعهده، فعليه أن يحدّد موعد الاستشارات النيابية، وأن يبدأ العمل من هذا المنطلق. أما إذا كان يريد التذرّع بعدم وجود نصٍ يحدّد المهل، فالتأخير لن يكون في صالح رئاسة الجمهورية على الإطلاق، خاصةً وأن المعلومات المسرّبة تفيد بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلغي زيارته إلى لبنان في الأول من أيلول بسبب عدم إنجاز ما اتّفق عليه مع الرئيس ميشال عون، وأوله تشكيل الحكومة، والشروع في الإصلاحات“.

المصادر نقلت عن الرئيس نبيه بري قوله إنه، “إذا لمس في الأيام القليلة المقبلة بأن الأمور عادت لتسير بالمنحى الإيجابي، فهو سيعاود تشغيل محرّكاته والمساعدة في تشكيل الحكومة، وذلك في ضوء المعلومات التي تفيد بأن اجتماعاً قريباً سيُعقد بين النائب جبران باسيل والخليلين. فإذا جاءت نتيجة الاجتماع إيجابية فقد يستأنف الرئيس بري لقاءاته مع الكتل السياسية”.

حكومة ولا توافق دولي.. لا أموال لإنقاذ الاقتصاد وماكرون قد لا يأتي

0

تحت عنوان “لا حكومة ولا توافق دولي” كتب وليد شقير في صحيفة “نداء الوطن”: لا يبدو أن الأيام المقبلة ستحمل معها أي تقدم على صعيد الملف الحكومي الذي يتوقف عليه تعزيز الآمال بدعم دولي للبنان، على افتراض أن تأليف حكومة جديدة يساوي اتفاقاً بين الفرقاء السياسيين على قيام تركيبة حكومية تتمتع بالصدقية التي يلح عليها المجتمع الدولي تنفذ الإصلاحات الضرورية كي يتم مد البلد بجرعة من المساعدات المالية التي تسمح بانتشاله من المأزق الحالي.

أحد السياسيين المتابعين للملف الحكومي سأل بعد فشل محاولة رئيس البرلمان نبيه بري في إقناع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر” بتأييد زعيم تيار “المستقبل” سعد الحريري لرئاسة الحكومة، وبعد رفض رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط والمعلومات عن عدم نية حزب “القوات اللبنانية” تسميته لتأليف الحكومة: هل سيأتي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لبنان في الأول من أيلول كما وعد؟ هناك من يقول أن بري نفسه قد يكون نبّه باسيل حين سمع منه رفض اقتراحه عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة، إلى أن تأخير الحكومة والتوافق الداخلي عليها كي تقوم بالإصلاحات العاجلة المطلوبة وتعيد إطلاق التفاوض مع صندوق النقد الدولي، يعيق حصول لبنان على المساعدة المالية المطلوبة لانتشاله من الحفرة التي هو فيها والتي زادها انفجار 4 آب عمقاً، وقد يُفقِد لبنان الاهتمام الدولي والفرنسي الذي تجلى بعد كارثة المرفأ. وعليه فإن ماكرون الذي ترك لبنان على أمل أن ينجز القادة السياسيون توافقاً على حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات، قد لا يأتي. وهناك من يعتقد أن زيارته قد تقتصر على المشاركة في احتفال مئوية لبنان الكبير الذي كان صناعة فرنسية ليكرر للمسؤولين رسالة الدول كافة، بأن لا أموال لإنقاذ الاقتصاد إذا لا إصلاحات وأن الخطر بات يتهدد الكيان، ثم يترك السلطة السياسية تتخبط بمأزقها.

وقائع نهاية الأسبوع ترجح استبعاد تأليف الحكومة. فعون وباسيل يلعبان على حافة الهاوية التي تدفع أوساط بري إلى التعجب من استغراق الفريق الرئاسي في الذهنية ذاتها كأنه ما زال في بداية العهد الرئاسي، كأنه لم يصبه الوهن والضعف، ولم تتراجع كتلته النيابية. يقابل العناد في رفض الحريري اعتقاد الثنائي الشيعي بإمكان التفاهم معه وتسهيل مهمته في تأليف الحكومة كي يلعب دوراً في علاقاته الخارجية في إنقاذ السفينة من الغرق بمن فيها. إذ لا وقت للتجارب على شاكلة تجربة حكومة حسان دياب ووزرائها.

فالفريق الرئاسي أعد لائحة بقضاة وضباط وموظفين كبار متقاعدين، يسعى إلى اختيار رئيس للحكومة من بينهم، وهذا ما يثير حفيظة بري الذي لم يعد في وارد تكرار تجربة الحكومة السابقة ولن يقبل بأسماء تستفز الوسط السني مجدداً.

ويوازي ذلك سعي من قبل الاشتراكي إلى إعادة ترشيح الرئيس السابق للحكومة تمام سلام، الذي يتردد أن الحريري مستعد لتبنيه، وسبق أن فاتحه باقتراح تولي المهمة في الخريف الماضي، لكن الأخير كرر أيضاً حجته السابقة أنه غير مستعد لقبول ما يرفضه الحريري، أي تشكيل حكومة وحدة وطنية أو من سياسيين وتكنوقراط كما طلب “حزب الله”، لإصراره على شرط حكومة المستقلين الحياديين.

التقاء فرقاء أضداد على رفض خيار الحريري مؤشر أيضاً إلى أن التوافق الدولي على صيغة الحكومة المقبلة لم يتشكل بعد. فهو محدود فقط بالمساعدات الإنسانية لا غير”.

‎اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ٢٤ آب ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ ناشد عدد كبير من اللبنانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي دولة الكويت التي تبرعت باعادة بناء اهراءات القمح ‏في مرفأ بيروت على نفقتها كما في المرة الاولى، ان تشرف على العملية من دون تسليم المال الى الدولة اللبنانية ‏ومؤسساتها المشبعة بالفساد‎.

ـ لاحظت مراجع رسمية ارتفاع اعداد طلبات “العلم والخبر” في وزارة الداخلية للحصول على تراخيص لتأسيس ‏جمعيات ذو منفعة عامة لا تبغي الربح بغية الافادة من المساعدات الدولية التي تأتي مشروطة بعدم التعاون مع ‏الادارات الرسمية بسبب فقدان الثقة وتفشي الفساد. كما لاحظت عدم تنسيق جمعيات مع البلديات خصوصا في ما ‏يتعلق بدخولها المنازل من دون حسيب ورقيب‎.

ـ اقدام راهبات القديسة تريزيا المارونيات على ايجار مدرسة لهن في عين الرمانة واقدام وكيل مدرسة مار يوحنا ‏المعمدان في العيتانية، ابرشية صور المارونية على تحويل المدرسة مقرا للنازحين، لغايات تجارية، ولدا استياء ‏عارما في الاوساط الكنسية والعلمانية على السواء‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قالت مصادر قانونية إن وجود نيّة لتمديد عمل المحكمة الدولية من خلال قرار الاستئناف الحكمي للمدعي العام ‏بسبب تبرئة ثلاثة متهمين يفتح الباب لفرضيّة السعي لإبقائها على قيد الحياة لتلاقي حملة الدعوة لتحقيق دولي في ‏تفجير المرفأ فتنتقل إليها المهمة‎.

ـ كواليس‎

قالت مصادر دبلوماسية إن الانسحاب الأميركي من قاعدة التاجي يشكل إشارة أولى لكن غير مكتملة على نية ‏الانسحاب وإبقاء المواعيد والأمكنة رهن تفاهمات لاحقة تتقرّر إذا سار التفاوض الجاري بين طهران وواشنطن ‏على أكثر من مسار وعبر أكثر من وسيط وفقاً للمرسوم له من نهايات‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ نظّم حزب فاعل جمعيات لا تبغي الربح للإستفادة من الخدمات المقدمة من الخارج وإفادة بيئته الحاضنة‎.

ـ تشهد إحدى الوزارات الخدماتية سجالا حادا بين الوزير ورئيس إحدى النقابات على مادة حياتية كان يمكن أن ‏ينعكس على لقمة عيش المواطن لولا حكمة الوزير‎.

ـ علّق أحد الظرفاء على الشروط المتبادلة على طاولة المشاورات حول الملف الحكومي وقال :”واحد مستوي ‏وواحد مهتري والبلد على الله‎”.‎

صحيفة اللواء‎

ـ لم تحقق جهود قطب نيابي التقدّم المنشود في كسر الجليد بين حليفين سابقين، بسبب تمسك كل طرف بمواقفه عن ‏خلفيات الخلافات‎!

ـ تبين أن فقدان الطوابع المالية من الأسواق والتأخر الحاصل في تعبئة ماكنات الطوابع الآلية للمؤسسات وكتّاب ‏العدل، يؤخر دخول عدة مليارات من الليرات إلى الخزينة أسبوعياً بسبب الإهمال وسوء الإدارة‎!

ـ حذرت تقارير ديبلوماسية من حصول خضات أمنية في حال استمر التعثر الحالي في إدارة تداعيات الأزمات ‏المالية والمعيشية المتفاقمة في البلد، وفشلت مساعي تشكيل الحكومة العتيدة بالسرعة المطلوبة‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ يتردد أنّ إحدى عقد التأليف تتمحور حول الخلاف على مصير وزارة الطاقة في ضوء إصرار “التيار الوطني ‏الحر” على الاحتفاظ بها‎.

ـ يحذر أحد المعنيين بالملف الحكومي من أنّ الاستمرار في انسداد الأفق الحكومي سيؤدي في نهاية المطاف إلى ‏إعادة إنتاج حكومة أسوأ من الحكومة المستقيلة‎.

ـ يتعرض عدد من الإعلاميين الذين يعملون في إحدى القنوات الموالية للسلطة لضغوط من جهة نافذة تتهمهم بأنهم ‏لا يقومون بدور فعال في الدفاع عن سياستها‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎ضياع الوزارة والوزير

ضياع غير مسبوق في وزارة أساسية وفي تصريحات الوزير على أبواب استحقاق مصيري في غياب أي ‏استراتيجية واضحة للمواجهة‎.‎

‎*‎خيارات مختلفة‎ ‎

يبحث فريق سياسي خيارات مختلفة جذرياً عما درج عليه في الفترة السابقة‎.‎

“الاشتراكي” و”التيار”: لا للحريري!

0

لا تزال المشاورات الحكومية تراوح مكانها ما يوحي بعدم إمكانية التوصل إلى اتفاق، رغم بعض التفاؤل الذي تبديه مصادر مطلعة على المباحثات، معتبرة أنه لا بدّ أن يسجل خرق ما قبل موعد زيارة الرئيس الفرنسي إلى بيروت بداية الشهر المقبل.

وفي إطار اللقاءات السياسية التي تعقد على أكثر من خط، عقد أمس لقاء بين رئيس البرلمان نبيه بري، والنائب وائل أبو فاعور، موفداً من رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط. ورغم أن فاعور لم يدل بأي تصريح للإعلام بعد انتهاء اللقاء، قالت مصادر مطلعة على المشاورات، إن «الحزب التقدمي الاشتراكي» لم يبد حماسة لطرح بري لجهة عودة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى رئاسة مجلس الوزراء، بينما نقلت قناة «الميادين» عن أبو فاعور قوله بعد لقائه بري «موقفنا حاسم ولن نسمي الحريري لرئاسة الحكومة».

مع العلم أن موقفاً لافتاً كان قد صدر عن رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، قبل اجتماع أبو فاعور ببري، وكتب على حسابه على «تويتر»: «لماذا لا تجري الاستشارات النيابية وفق الأصول بدل الهمسات في الكواليس، وتختار الكتل النيابية من تشاء، وتحترم نتيجة التصويت»، وأضاف: «وبالنسبة لموقف (الحزب الاشتراكي)، فلا علاقة له بأي تيار سياسي آخر، ولا ندين لأحد بأي جميل. إن نتائج الانتخابات السابقة خير دليل أن ما من أحد بادلنا الأصوات».

ومع تأكيد المصادر المطلعة على أن بري وموقف الثنائي الشيعي بشكل عام لا يزال يدفع باتجاه ترؤس الحريري لمجلس الوزراء، من دون أن تستبعد ليونة في موقف جنبلاط تحديداً في هذا الإطار، وهو الذي ينسق بشكل دائم مع بري، تلفت إلى أن الموقف الأكثر ضبابية في هذا الإطار هو لرئيس الجمهورية، ورئيس «التيار الوطني الحر»، النائب جبران باسيل، الذي لم يكن متجاوباً مع طرح بري لعودة الحريري خلال لقائه رئيس البرلمان، لتعود بعدها مصادره (مصادر باسيل)، وتقول إنه لم يتم البحث بالأسماء.

ورغم كل ذلك، تعول المصادر على مرونة ما قد تتضح في المواقف السياسية في الأيام المقبلة، من دون أن تسقط بشكل نهائي احتمال إمكانية الدعوة إلى استشارات نيابية قبل عودة الرئيس الفرنسي، «رغم اللعب على وتر التأليف والتكليف، وامتناع رئيس الجمهورية عن الدعوة للاستشارات قبل الاتفاق على شكل الحكومة وصيغتها وبرنامجها»، مؤكدة أن الميثاقية هي في التأليف وليس في التكليف.