المنكوبون يعوّلون على الخبراء الأجانب لمعرفة ملابسات جريمة المرفأ!

0

مرّت عشرة أيام على الكارثة التي دمّرت مدينة بيروت، والسلطة منقسمة في ما بينها حول مَن يتولّى التحقيق في جريمة المرفأ، إلى أن قررت الحكومة أخيراً تحويل هذه الجريمة إلى المجلس العدلي، في حين إنشغل المسؤولون باستقبال موفدين دوليّين أتوا للبحث في الوضع السياسي العام وإمكان الإختراق في جدار الملف الحكومي للتوصل إلى حكومة حيادية تثق بها غالبية الشعب اللبناني، ومنهم مَن أتى للمساعدة الإنسانية والكشف على الأضرار، وتأمين المواد اللازمة للبناء وإعادة ترميم المنازل المتضررة.

حتى الآن يراهن المنكوبون على بلوغ التحقيق الحقيقة المرجوّة لهذه الجريمة التي أصبحت في عهدة المجلس العدلي، حيث تسلّم المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي فادي صوان ادّعاء النائب العام لدى المجلس العدلي القاضي غسان عويدات مع محاضر التحقيقات الاولية، وباشَر في دراستها تمهيداً للبدء بإجراء استجواباته الاثنين المقبل.

وشملت ورقة الطلب التي أعدّها القاضي عويدات، الادعاء على 25 شخصاً في جريمة انفجار مرفأ بيروت بينهم 19 موقوفاً، أبرزهم مدير مرفأ بيروت المهندس حسن قريطم، مدير عام الجمارك بدري ضاهر والمدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي، وعلى كل من يُظهره التحقيق فاعلاً أو شريكاً أو متدخلاً أو مقصّراً، بجرائم الإهمال والتقصير والتسبّب بوفاة أكثر من 177 شخصاً، وجرح الآلاف وإصابة عدد كبير من الجرحى بأضرار وأعطال وتشوهات جسدية وحالات عجز دائمة، إضافة إلى تدمير مرفأ بيروت ومنشآته بالكامل، ومنازل المواطنين وممتلكات عامة وخاصة، وطلب استجواب هؤلاء وإصدار مذكرات التوقيف اللازمة بحقهم سنداً لمواد الادعاء ولمعطيات التحقيق.

على انّ التعويل الاساس للمنكوبين من انفجار المرفأ ليس على السلطة ووعدها بكشف الحقائق في غضون ايام معدودة ولم تفعل، بل على ما سيستخلصه الخبراء الفرنسيون والاتراك والروس، والذين سينضم اليهم بعد ظهر غد الأحد فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالية “اف بي آي”، من استنتاجات ودلائل من مسرح الكارثة.

وبحسب المعلومات، فإنّ خبراء التحقيق الاجانب يركزون في تحقيقاتهم على مجموعة أمور:

أولاً، مسار سفينة نيترات الامونيوم، وكيف وصلت الى بيروت؟ ولماذا وصلت؟ ومن أوصلها؟ وكذلك لماذا تم إفراغها؟

ثانياً، كيف تم تخزين هذه المواد؟ وهل روعِيت معايير السلامة والحماية التي تتطلّبها مثل هذه المواد الخطيرة؟ وهل تمّ تخزينها وحدها، أم انّ مواد أخرى قد خزّنت معها؟ ومن أوعَز بتخزين هذه المواد؟ ولماذا؟

ثالثاً، فرضية التفجير غير المقصود الناجم عن إهمال وسوء ادارة وتقدير.

رابعاً، فرضية التفجير المقصود بعامل داخلي. ومن هنا يُجري المحققون عمليات تنقيب عن أدلة وقرائن، ولا سيما بعض الآثار لمواد متفجرة غير نيترات الامونيوم. (مصادر مواكبة للتحقيق تشير الى انّ هذا التحقيق يسير بتقنية وسريّة مطلقة، وخبراء التحقيق الاجانب لم يوحوا حتى الآن بأنهم وصلوا الى ما يؤكّد فرضية التفجير المقصود من الداخل).

خامساً، فرضية التفجير المقصود بعامل خارجي، بصاروخ او ما شابه. ومن هنا، تتحدث المصادر عن استعانة فريق المحققين الاجانب بصور جوية لمسرح الجريمة، قبل الانفجار، وأثناءه، وبعده. ولم يكشف التحقيق حتى الآن ما اذا كان قد وصل الى خيوط تؤكد هذه الفرضية او تنفيها، علماً انّ هناك حديثاً عن تقرير شبه نهائي، أعدّته دوائر عسكرية ومخابراتية أوروبية، بالاستناد الى صوَر جوّية ثابتة ومتحرّكة لموقع الانفجار، تستبعد فرضية العامل الخارجية بنسبة تزيد عن 90 في المئة.

مطبخ التكليف الداخلي شبه معطّل والمطبخ الخارجي يركّز على الحريري!

0

حتى الآن لم يبرز أيّ مؤشّر يوحي بأنّ استشارات التكليف ستجري الاسبوع المقبل، وذلك لعدم توفّر التوافق على شخصية لرئاسة الحكومة الجديدة.

اللافت للانتباه هو انّ “المطبخ الداخلي” شبه معطّل، ما خَلا مشاورات تجري بين بعض المستويات السياسية المعنية بطبخة التكليف، من دون ان يكون لها أي أثر تقريري على مستوى حَسم اسم الشخصية التي ستشكّل الحكومة.

 وعلمت “الجمهورية” انّ حركة المشاورات الخارجية التي تجري بوتيرة سريعة وبحماسة فرنسية لافتة، ويحاول فيها “الطبّاخ الخارجي” إنضاج الطبخة واستجماع عناصرها الفرنسيّة والاميركية والسعودية وكذلك الايرانية، تتواكَب في الداخل مع حركة مكثّفة بعيداً عن الاضواء لـ”تليين المواقف”، تقوم بها “جهات مسؤولة” تزكّي تسمية الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، في اتجاه “بيت الوسط”، وكذلك في اتجاه جهات سياسية يشوب موقفها لبس أو غموض حيال هذه التسمية.

على انّ الصورة الجامدة حالياً على خط الاستشارات الملزمة، قد تكون قابلة لأن تتبدّل خلال اليومين، اذا ما حدثت على خط المشاورات الخارجية مفاجأة إيجابية بالاعلان عن “تفاهم ما على شخصية ما”، يسحب نفسه تلقائياً على الداخل اللبناني، بما يُطلق الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة، في موعد لا يتعدى منتصف الاسبوع المقبل، الّا اذا تعذّر بلوغ هذا التفاهم. ومعنى ذلك انّ موعد الاستشارات سيتعرّض لتأخير إضافي، ربما لا يكون سقفه الاسبوع المقبل فقط

فيتو أميركي على مشاركة حزب الله والتيار في الحكومة الجديدة

0

كشفت مصادر مواكبة للقاءات الموفد الاميركي دايفيد هيل مع كبار المسؤولين والزعماء السياسيين أنه عرض معهم بشكل عام الأوضاع العامة في لبنان بعد التفجير المدمر الذي استهدف مرفأ بيروت واضراره البليغة  مؤكدا وقوف بلاده الى جانب لبنان في هذا الظرف الصعب وحرصها على تقديم المساعدات الانسانية والطبية لاغاثة المتضررين ودعم اعادة إعمار ما تهدم لتجاوز آثار هذه الكارثة، ومؤكدا في الوقت نفسه استمرار بلاده في برنامج دعم الجيش اللبناني.

ولاحظت المصادر ان الموفد الاميركي لم يتطرق في بعض لقاءاته ولاسيما منها مع رئيس الجمهورية ميشال عون الى موضوع تشكيل حكومة جديدة الا عرضا من خلال تكرار الموقف الاميركي المعلن، الا انه تطرق الى هذا الموضوع بنقاش تفصيلي مع بقية الذين التقاهم وبينهم الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري ووليد جنبلاط، مشددا على ان تكون الحكومة الجديدة حيادية او تكنوقراط مستقلة قدر الامكان وتعبر عن تطلعات ومطالب اللبنانيين وخصوصا المتظاهرين في الشارع وتعمل بشفافية وانجاز الاصلاحات البنيوية والهيكلية في القطاعات والادارات الحكومية ولاسيما بالكهرباء وهو ما اعتبره البعض بأنه رفض أميركي قاطع لمشاركة حزب الله والتيار العوني بالحكومة العتيدة، مشددا في الوقت نفسه على ان تقديم المساعدات المالية من المجتمع الدولي لحل الازمة في لبنان مرتبط ارتباطا وثيقا باجراء هذه الاصلاحات الضرورية.

 وفي حين لاحظت المصادر من فحوى النقاشات ان الموفد الاميركي يؤيد المسعى الذي يقوم به الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لمساعدة لبنان ودعمه في مواجهة تداعيات الانفجار المروع انطلاقا من مشاركة الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مؤتمر دعم لبنان ومواكبته المباشرة لتشكيل الحكومة الجديدة، الا انها لاحظت تمايزا اميركيا تمثل باستمرار التشدد الاميركي برفض مشاركة حزب الله  بالحكومة المرتقبة،في حين لوحظ ان الموقف الفرنسي لم يقارب هذه المسألة بهذه الحدة في الاتصالات التي اجراها الرئيس الفرنسي مع مختلف الزعامات السياسية.

بالمقابل، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء”  ان المشاورات بشأن الملف الحكومي متواصلة انما في وتيرة هادئة وذلك في انتظار بلورة الصورة بشكل اوضح قبيل الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس حكومة.

وقالت ان العمل منصب اكثر على مهمات الحكومة الجديدة والمسؤوليات المطلوبة منها، وطبيعة عملها.

وأكدت أن المطلوب من الحكومة الجديدة العمل على ملفين أساسيين هما: الاصلاح ومكافحة الفساد اذ لا يمكن الإتيان بحكومة بعيدة عن هذين التوجهين.

ورأت  ان هذا الامر هو مطلب المجتمع الدولي ايضا، ومن الضروري ان تتمتع بالتمثيل من أجل القيام بهذه المهمة وان تكون بالتالي قادرة على المواجهة ومهما كان شكلها تكنوقراط، اقطاب، وحدة وطنية من المهم ان ترفع هاتين الأولويتين.

وافادت المصادر  أن الاتصالات الجارية تتم بعيدا عن الإعلام لتأمين الحد الأدنى من التوافق بين الاطراف السياسيين حول مهمة الحكومة اولوياتها وطبيعتها.

ولفتت الى ان كلام الرئيس عون تحدث أمام زواره من الموفدين الدوليين والمسؤول الأميركي عن الاصلاحات ومكافحة الفساد وضرورة ان يكونا من مهمات الحكومة الجديدة.

واشارت الى ان عون يقود الاتصالات بعيدا عن الاضواء، واللقاء المرتقب مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والمتوقع الأسبوع المقبل، يندرج في إطار هذه المشاورات، فالموضوع الحكومي سيبحث من ضمن مواضيع عدة تعرض بينهما.

الى ذلك، استبعدت اوساط مراقبة تشكيل حكومة في القريب العاجل لكنها في الوقت عينه رأت ان زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بداية ايلول المقبل الى لبنان، ستكرس الاتفاق السياسي وذلك انطلاقا مما ذكره  ماكرون خلال زيارته الأخيرة الى بيروت.

وقال عون أمس ان المشاورات التي يجريها، قبل تحديد موعد الاستشارات النيابية “هدفها تحضير الأجواء السياسية الملائمة كي تكون الحكومة الجديدة منتجة ومتجانسة ونتيجة توافق بين مختلف القيادات”.

وتردد ان هيل لم يبحث في ترسيم الحدود ولا في تفاصيل الملف الحكومي وهو اوضح ان بلاده لا تتدخل في الشوون اللبنانية وشدد على اهمية الأصلاحات والأصغاء الى تطلعات الشعب.

اجتماع “ايجابي” بين عون وهيل. هذه تفاصيله!

0

قالت مصادر مطلعة على لقاء عون – هيل لـ”الشرق الأوسط”، إن المسؤول الأميركي لم يتطرق بشكل مباشر إلى موضوع تأليف الحكومة، ولا إلى موضوع “حزب الله” وإيران، أو قضية ترسيم الحدود، وأكد أنه لم يأت إلى لبنان للتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، إنما زيارته هي للتضامن والدعم. وأوضحت المصادر أن “كلامه اقتصر على الحكومة بتأكيده على ضرورة أن تعكس طموحات الشعب اللبناني، والآمال التي يعقدها عليها، وأن تقوم بالإصلاحات الضرورية، ومكافحة الفساد، لتحريك أموال (سيدر) وتعاون صندوق النقد الدولي مع لبنان”. كذلك، قالت أوساط رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، إن اللقاء بين الطرفين ارتكز على الحاجة إلى إعادة إعمار ما دمره الانفجار في بيروت بسرعة قصوى، والعمل على برنامج طوارئ لمواجهة آثاره، والإصلاحات المطلوبة لوقف الانهيار، تمهيداً لإخراج لبنان من الأزمة الاقتصادية، إضافة إلى مدى استعداد الولايات المتحدة الأميركية، والمجتمع الدولي، للمساعدة، والمساهمة مالياً واقتصادياً في هذين المجهودين الضروريين”. ووصفت المصادر الاجتماع بـ”الإيجابي”، حيث اتفق على مواصلة المشاورات حول هذين الموضوعين لتأمين فرص النجاح للمساعي الدولية الجارية حالياً.

هيل يلوّح بعقوبات جديدة على حلفاء حزب الله!

0

حذر وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل من التداعيات السلبية المترتبة على التفريط بالاهتمام الدولي بلبنان الذي تجلى في تقديم مساعدات إنسانية فورية للذين تضرروا من النكبة التي حلت بلبنان من جراء الانفجار المدمر الذي أصاب بيروت، داعياً إلى الإفادة من الفرصة التي توافرت له وتوظيفها للنهوض من أزماته المالية والاقتصادية وهذا لن يتحقق – كما نقل عنه عدد من النواب الذين التقوه فور وصوله إلى بيروت – ما لم تشكل حكومة حيادية مستقلة من التكنوقراط.

وأكد الذين التقوه لـ«الشرق الأوسط» أن الكارثة التي ألحقها الانفجار في بيروت أعادت الاهتمام الدولي بلبنان، وقالوا إن المساعدات الاقتصادية والمالية مرتبطة بتشكيل حكومة حيادية – بحسب قوله – وإنما يجب أن لا تكون على شاكلة حكومة حسان دياب التي اضطرت للاستقالة من دون أن تخطو أي خطوة لفتح الباب أمام المفاوضات الجدية مع صندوق النقد الدولي للحصول على مساعدات لدعم خطة التعافي المالي. ولاحظ الذين التقوا هيل من نواب حاليين وسابقين وشخصيات سياسية، أن ما طرحه هيل يتطابق كلياً مع الأفكار التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خلال زيارته لبيروت، وقالوا إنه نُقل عن الأخير بأنه لم يطرح تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنما طرح قيام حكومة حيادية مستقلة تستجيب لطروحات الشعب اللبناني في تحقيق الإصلاح والتغيير.

وأوضح هؤلاء أن هيل أبلغهم بأن ما قصده ماكرون بدعوته للتفاهم على عقد سياسي جديد، لا يتناول اتفاق الطائف أو تعديله، وإنما هناك ضرورة ملحة للتفاهم على جميع القضايا المطروحة لتسهيل الطريق أمام حكومة مستقلة لتلبية تطلعات الشعب اللبناني.

وأكدوا أنهم لم يلمسوا من خلال الحوار مع هيل، وجود أي تنافس مع المبادرة التي أطلقها ماكرون من بيروت، لا بل إنه شدد على التطابق، وصولاً إلى توفير كل الدعم لها. وكشفوا أنه شدد على ضرورة استكمال تطبيق اتفاق الطائف بإنشاء مجلس شيوخ وبوضع قانون انتخاب جديد وتحقيق اللامركزية الإدارية على أن يتلازم مع تنقية ما طُبق منه من الشوائب.

ولفت هؤلاء إلى أن هيل شدد على تجنب الخوض في مغامرة تعيد الوضع إلى المربع الأول، وذلك في حال أصر البعض على استنساخ الصيغ التي اتبعت في السابق لتشكيل الحكومات، ونقلوا عنه قوله إن إبقاء القديم على قدمه سيحرم لبنان الإفادة من الفرصة التي أُتيحت له من خلال عودة الاهتمام الدولي به، وهذا ما يسمح له أيضاً بإعادته إلى الخريطة الدولية بعد أن تراجع منسوب الاهتمام به.

ورأى هيل – بحسب هؤلاء – أن مجرد التفكير بتعويم الصيغ السابقة التي كانت معتمدة لتشكيل الحكومات سيدفع المجتمع الدولي إلى حجب المساعدات المالية والاقتصادية التي من دونها سيتدحرج نحو قعر الهاوية.

واعتبر أن هذه الصيغ لم تعد قابلة للحياة أو التسويق لدى الحراك الشعبي وهيئات المجتمع المدني، وأيضاً المجتمع الدولي الذي ينظر إليها من دون تردد على أن هذه الصيغ لم تعد ذات فعالية وأن وعودها فارغة من أي مضمون، مؤكداً أن على القوى السياسية أن توفر الدعم لتشكيل حكومة حيادية إفساحاً في المجال أمام منحها فرصة لإنقاذ البلد.

لكن هيل – كما يقول الذين التقوه – لم يسمح لنفسه بالتدخل في لعبة الأسماء أكانت تتعلق بالمرشحين لتولي رئاسة الحكومة أو بالشخصيات المرشحة لدخول الحكومة، وإن كان شدد على تحييد لبنان في موقف لافت لدعم ما طرحه البطريرك الماروني بشارة الراعي في هذا الشأن.

وفي المقابل، كشف هؤلاء أن هيل لمح إلى إمكانية فرض عقوبات على عدد من الشخصيات اللبنانية الحليفة لـ«حزب الله»، وقال إنها ما زالت مطروحة، لكنه لم يدخل في الأسماء لأنه ليس في وارد أن يستبق إمكانية صدور اللائحة عن السلطات الأميركية المعنية بها.

كما تطرق هيل إلى استعداد واشنطن لتجديد وساطتها بين بيروت وتل أبيب للوصول إلى تسوية تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين البلدين على قاعدة التوصل إلى تفاهم لحل النقاط المختلف عليها، وهذا ما ناقشه في اجتماعه برئيس المجلس النيابي نبيه بري لاعتقاده بأنه يبدي انفتاحاً لحل هذه المشكلة، خصوصا أن رئيس الجمهورية ميشال عون كان طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب التدخل في هذا المجال.

جلسة الاستقالات

0

يعقد مجلس النواب قبل ظهر اليوم جلسة نيابية لمناقشة قرار مجلس الوزراء إعلان حالة الطوارئ وهي الجلسة التي ‏كانت مخصصة لمساءلة الحكومة قبل إعلان استقالتها‎.‎

وأشارت “اللواء” الى ان من المقرّر ان تبدأ الجلسة بتلاوة كتب الاستقالة للنواب مروان حمادة، سامي الجميل، نديم الجميل والياس حنكش، ‏بولا يعقوبيان، هنري حلو، نعمت افرام وميشال معوض‎.‎

فبحسب النظام الداخلي للمجلس عندما يقدم نواب استقالة خطية يتم التعاطي مع هذه الاستقالة وفق الية نص عليها عدد ‏من المواد‎.‎

فالمادة 16 في الفصل الخامس المخصص للاستقالة في النظام الداخلي تنص على ان النائب يستقيل من النيابة بكتاب ‏خطي صريح يقدم إلى رئيس المجلس، لكن ان وردت الإستقالة مقيدة بشرط تعتبر لاغية‎.‎

وبالتالي اذا لم تكن هذه الاستقالة مقيدة بأي شرط، تقبل وبحسب المادة 16 يعلم رئيس المجلس المجلس بالاستقالة من ‏خلال تلاوته لكتاب الإستقالة في أول جلسة علنية تلي تقديمها وتعتبر الإستقالة نهائية فور أخذ المجلس علماً بها‎.‎

بالموازاة تعطي المادة 18 من النظام الداخلي النائب المستقيل حق الرجوع عن استقالته بكتاب خطي يقدم إلى رئيس ‏المجلس قبل أخذ المجلس علماً بها وتعتبر الإستقالة كأنها لم تكن‎.‎

بعد ذلك يشرع المجلس لمناقشة قرار الحكومة المستقيلة إعلان حالة الطوارئ، إذ انه واستناداً إلى نص المادة الثانية ‏من المرسوم الاشتراعي 52/67 على مجلس النواب ان يجتمع للنظر بهذا التدبير في مهلة 8 أيام من تاريخ اتخاذه والا ‏تعتبر حالة الطوارئ بحالة الملغية‎.‎

وسيطلع المجلس على التدبير وماذا شملت حال الطوارئ من صلاحيات أعطيت للقيادة العسكرية‎.‎

وعشية الجلسة، ناشد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الإسراع لسحب الاستقالة من قبل النواب الذين ‏قدموها، حتى لا ينفرد المجلس بقرارات مصيرية، إذا انسحبت “القوى السيادية” على حدّ تعبيره‎..‎

وكشف ان نواب “الجمهورية القوية” لن يحضروا الجلسة اليوم، كاشفاً ان تراجع المستقبل و”التقدمي” عن الاستقالة ‏الجماعية، جعل “القوات” لا تقدّم منفردة على هذه الخطوة.. وزار وفد قواتي رئيس الكتائب سامي الجميل، لاقناعه ‏بسحب نواب الكتائب استقالتهم‎..‎

وكشف النائب نهاد المشنوق في مؤتمر صحفي عقده في منزله أمس ان الرئيس ماكرون أجرى اتصالات برؤساء عدد ‏من الكتل، متمنياً التريث بتقديم استقالاتهم‎.‎

وفي السياق، قالت مصادر مجلسية لـ”الجمهورية”، انّ رئيس المجلس سيبادر فور انعقاد الجلسة الى تلاوة كتب الاستقالة التي ‏تصبح نافذة فور تلاوتها، وذلك عملاً بأحكام النظام الداخلي للمجلس، الذي يوجب في مادته السابعة عشرة، على ‏رئيس المجلس ان يعلم المجلس بالاستقالات، بأن يتلو كتاب الاستقالة في اول جلسة علنية تلي تقديمها، على ان ‏تُعتبر الاستقالة نهائية فور اخذ المجلس علماً بها‎.‎ واذا ما بقي النواب المستقيلون على موقفهم، فإنّه بعد تلاوة كتب الاستقالة، يتعرّض النصاب المجلسي الى تعديل ‏فوري، فبدل ان يكون 65 نائباً كأكثرية مطلقة و86 نائباً في اكثرية الثلثين في مجلس الـ128 نائباً، تصبح الاكثرية ‏المطلقة 61 نائباً، ويصبح الثلثان 80 نائباً، ويبقى هذا الامر سارياً حتى اجراء الانتخابات النيابية الفرعية وفق ‏النظام الاكثري، لملء هذه الشواغر. والمادة 41 من الدستور تنصّ على الآتي (“اذا خلا مقعد في المجلس يجب ‏الشروع في انتخابات الخلف في خلال شهرين، ولا تتجاوز نيابة العضو الجديد اجل نيابة العضو القديم الذي يحلّ ‏محله‎”).

عون يروّج لحكومة أقطاب… وباسيل “قطبتها المخفية”

0

وراء “الدمار اللبناني” المروع، الذي تتكشف فصوله يوماً بعد يوم، بعد انقضاء تسعة أيام على وقوع الانفجار في مرفأ بيروت، الذي اودى بحياة اكثر من 171 مواطناً وإصابة أكثر من 6500 شخص بجروح، وفقدان العشرات، وتدمير جزء من مباني بيروت التاريخية وتحطيم واجهات المحلات التجارية والمقاهي والفنادق والعمارات الجديدة، تجري اتصالات دولية وإقليمية ومحلية، في ظل تقاطر الوفود الدولية والعربية إلى بيروت، لتقديم التعزية، وتقديم ما يلزم من مساعدات في المجالات كافة.. من أجل بلورة تفاهم “دولي – إقليمي” حول ترتيبات إعادة بناء ما تهدم، وضمان الاستقرار اللبناني، وإعادة تحريك الاقتصاد، وتوفير ما يلزم من اعانات وإغاثات.وقالت مصادر سياسية انه في مرحلة «جسّ النبض»، القوى اللبنانية تلعب على حافة إضاعة فرصة الدعم الدولي.. فهي تلعب بورقة الحكومة على طريقة إخفاء المواقف الحقيقية وتبادل الحرب الإعلامية على هذا الصعيد.

ولئن كان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يقود مشاورات دولية لنزع الألغام من امام تأليف حكومة جديدة، لا سيما عبر الاتصال مع المسؤولين الإيرانيين، وطلب المساعدة الروسية، والتنسيق مع العواصم العربية الداعمة للاستقرار وإخراج لبنان من محنته، كشفت تقارير إعلامية من طهران ان خط المشاورات الأميركية – الإيرانية في سلطنة عمان عاد إلى العمل، من زاوية الحد من فرض حظر جديد على التسلّح الإيراني، وكذلك العمل على العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني.

لكن مصادر دبلوماسية غربية أعربت عن خشيتها من تباطؤ أو تعثر التفاهم الأميركي – الإيراني، ان مباشرة أو بالواسطة (عبر ماكرون، أو وسطاء عرب، أو حتى الجانب الروسي).

وأوضحت المصادر ان التفاوض الأميركي – الإيراني يتناول وضع لبنان كجزء من منظومة قضايا المنطقة، والتدخلات الإيرانية مباشرة أو بالواسطة في عدد من عواصم المنطقة.

وعليه، فإن التطورات اللبنانية رهن الحركة الدولية، التي يفترض ان تؤتي أكلها قبل مجيء ماكرون مجدداً إلى بيروت في 1 أيلول المقبل.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان الإتصالات حول الملف الحكومي لم تتضح معالمها بعد.

واشارت الى ان المشاورات تجرى بعيدا عن الأضواء وفي العلن لافتة الى ان من يرصد اللقاءات التي تعقد يتيقن ان الملف فيه اخذ وعطاء، وان هذه الحركة تأتي تمهيدا للاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية لتسمية رئيس للحكومة يكلف تشكيل الحكومة.

وقالت المصادر ان المشاورات ضرورية قبل الإستشارات تفاديا لأي مشكلة تصيب التأليف فضلا عن ضمان تشكيل سريع للحكومة في هذه الفترة موضحة انه سيصار الى بلورة المواقف بعد مشاورات الكتل النيابية لا سيما في ما خص هوية الرئيس المكلف وشكل الحكومة وكل ما يتصل بها.

وقالت ان المؤكد هو ان لا استشارات نيابية هذا الأسبوع ولكن ليس معروفا ما اذا الموعد يحدد الأسبوع المقبل.

ولفتت المصادر الى ان هناك موفدين يعملون على خط الملف الحكومي وليس خافيا ان المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من بينهم مؤكدة انه حتى الآن الجو ميال الى حكومة وحدة وطنية بمعنى انه الخيار الأكثر تداولا حتى وان كانت كل الإحتمالات الأخرى مفتوحة.

ويتضح المشهد بالنسبة للمحور الحاكم، مع حلول مساء الجمعة، مع كلمة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، الذي وإن كانت كلمته لمناسبة انتهاء حرب تموز 2006، فإنه سيتطرق إلى ما حدث، والشأن الحكومي والموقف من التحركات الدولية لمساعدة لبنان.

وفي حين تؤكد المعلومات ان هناك اصراراً دولياً على تشكيل الحكومة الجديدة في مهلة اقصاها اسبوعين على ابعد تقدير، تلفت في المقابل الى ان مهمتها ستقتصر على ادارة الازمة الاقتصادية فقط واجراء الاصلاحات واعادة الاعمار ومواجهة كورونا اضافة الى تحضير قانون انتخابي جديد، وهذه المعلومات تتطابق مع ما تروج له جهات داخلية وازنة في البلد من ان ادارة الازمة السياسية لن تتولاها هذه الحكومة انما «حكومة ظل» اذا صح التعبير سوف تكون مؤلفة من اقطاب اساسيين في الداخل وجهات دولية برعاية فرنسية مباشرة لتحضير تسوية سياسية شاملة لمرحلة ما بعد انتهاء ولاية الرئيس عون واجراء انتخابات نيابية جديدة على اساس قانون انتخابي غير طائفي.

وإذا كان “الثنائي الشيعي” يعطي الأولوية لإعادة تسمية الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، فإن مصادر دولية، تؤكد أن الشخصية المستقلة المطروحة لترؤس حكومة جديدة، تتقاطع فيها رؤية المجتمع الدولي، والمطالب الوطنية بعد كارثة دمار بيروت، هي القاضي في محكمة العدل الدولية، وسفير لبنان السابق في الأمم المتحدة نواف سلام..

وأفاد مسؤول سياسي رافضاً الكشف عن اسمه، “فرانس برس” عن توجّه عام “لتشكيل حكومة جامعة”، لافتاً الى “توافق بين الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط على تسمية سعد الحريري”.

وقال إن حزب الله  “لا يمانع في عودة الحريري”.

لكن مصدراً مطلعاً، يرجح بقوة ان يكون سلام “كاظمي لبنان” (في إشارة إلى رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي) الذي تدعمه الولايات المتحدة الأميركية وقبلته طهران.

وإذا كان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل خارج التركيبة الجديدة، يجزم قيادي بارز في الثنائي الشيعي ان “لا حكومة من دون حزب الله”، مؤكدا ان كل التسويات الدولية التي تتولاها فرنسا والتي تقول بتمثيل الحزب بشكل غير مباشر في الحكومة الجديدة مرفوضة ولا يمكن السير بها.

ولكن بحسب معلومات مصادر دبلوماسية، فان الفرنسيين طرحوا مؤخرا حلا وسطا بين المطلب “الاميركي- العربي” بعدم تمثيل الحزب في الحكومة الجديدة وبين رفض الثنائي اية حكومة من هذا النوع، فحواه تمثيل الحزب بوزراء مقربين منه ولكن غير محسوبين عليه بشكل مباشر كوزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن، وتقول المعلومات ان هذا الطرح لم يلق تجاوبا بعد.

ورشح السفير الروسي في بيروت الكسندر زاسبكين الرئيس سعد الحريري لترؤس الحكومة.

حكومة اقطاب: من جهة أخرى، لفتت “نداء الوطن” الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يُعدم وسيلة في محاولة إعادة انتشال صهره رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل من قعر المستنقع الذي بلغه عبر اجتراح مزيد من الأفكار والطروحات لإعادة تعويمه على سطح المشهد السياسي، وجديده في هذا الإطار الترويج لطرح تشكيل حكومة “أقطاب” ليكون باسيل بطبيعة الحال أحد أبرز “قطبها المخفية”.

إذ تنقل مصادر مواكبة للملف الحكومي لـ”نداء الوطن” أنّ هذا الطرح بدأ يتردد بقوة خلال الساعات الأخيرة في الكواليس العونية حيث يتم “التسويق بشكل مركّز لفكرة حكومة الأقطاب باعتبارها تحظى بدعم ورعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”، مشيرةً إلى أنّ “عون في واقع الأمر إنما يريد من عملية جسّ نبض الأفرقاء إزاء تأليف تشكيلة أقطاب ضمان حجز مقعد لباسيل على طاولة مجلس الوزراء بوصفه واحداً من هؤلاء الأقطاب سواءً باعتماد معيار رؤساء الأحزاب أو رؤساء الكتل النيابية”، غير أنّ المصادر تؤكد في المقابل أنّ “معظم المعنيين يؤكدون أنّ المسعى الفرنسي لم يخض في أي تفصيل من هذا النوع ولم يحدد شكل الحكومة المنوي تأليفها بل ترك للبنانيين أنفسهم تدبّر أمر التوافق على صيغتها الوطنية”، لافتةً الانتباه في هذا المجال إلى أنّ “أوساطاً ديبلوماسية رفيعة تشدد على أنّ المهلة الزمنية الممنوحة لرئيس الجمهورية لتوجيه الدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة ليست مفتوحة نظراً لكون عملية تكليف رئيس جديد للحكومة هي محكومة بضرورة التزام السقف الذي رسمه الرئيس الفرنسي أمام المسؤولين اللبنانيين وهو تاريخ عودته إلى بيروت مطلع أيلول”.

حكومة وحدة وطنية: من جهة أخرى أشارت “النهار” الى ان على صعيد الاستشارات النيابية الملزمة ‏لتكليف رئيس الحكومة الجديدة قالت مصادر بعبدا امس انها لن تجري قبل الأسبوع المقبل خصوصا ‏ان نتيجة الاتصالات والمشاورات السياسية لم تتضح بعد وما زالت في بداياتها. وأشارت هذه المصادر ‏الى ان الخيار الأكثر تداولا هو تشكيل حكومة وحدة وطنية الا ان طبيعة التمثيل فيها لم تحسم بعد. ‏وقالت ان المشاورات السياسية ناشطة أكان في العلن ام في الكواليس من اجل التوافق على ‏الحكومة ورئيسها. وأوضحت ان مهمة التي يقوم بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم ‏تأتي في اطار المساعي والاتصالات الجارية مع القوى السياسية لتسهيل عملية التوافق المطلوب ‏حول حكومة الوحدة الوطنية. وأشارت الى ان الكلام عن انجاز تشكيل الحكومة قبل عودة الرئيس ‏الفرنسي ايمانويل ماكرون الى لبنان في مطلع أيلول يحتاج الى جهد استثنائي. وأضافت ان الزيارات ‏والاتصالات الدولية تؤكد ان المظلة الدولية ما زالت قائمة فوق لبنان.

ولفتت الى ان زيارة الموفد ‏الأميركي ديفيد هيل لبيروت رغم انها كانت مقررة لبيروت قبل استقالة الحكومة فمن شانها ‏المساهمة في المساعي الجارية لتسهيل الحل السياسي في لبنان. وثمة رهان على ان زيارة ‏هيل قد تساعد في حسم الكثير من النقاط العالقة وأبرزها تأمين الغطاء الأميركي لمبادرة الرئيس ‏الفرنسي وإعطاء الضوء الأخضر بالسير في الحكومة الجديدة بتحديد طبيعة شخصياتها وكيفية تمثيل ‏القوى الداعمة لها فضلا عن حسم الشخصية التي ستترأسها انطلاقا من ان الرئيس سعد الحريري ‏هو المرشح الأول حتى هذه اللحظة. ومع ان الحريري يتجنب أي دخول في احتمالات ترؤسه ‏للحكومة علما انه يشترط أساسا ان تكون حكومة مستقلة عن الأحزاب فان المعطيات تؤكد ان ‏الثنائي الشيعي يفضّل حكومة برئاسة الحريري حتى بشخصيات مستقلة يسميها السياسيون كما ‏ان بعبدا والتيار الوطني الحر بدأا يلمحان الى عدم وجود فيتو على الحريري‎.‎

ديفيد هيل في بيروت اليوم… وهذا ما سيبحثه!

0

ستتجه الأنظار اليوم وغدا الى اللقاءات التي سيجريها وكيل وزارة الخارجية الأميركي ديفيد هيل ‏الذي يصل اليوم ويبدأ لقاءاته صباح الجمعة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ثم رئيس ‏مجلس النواب نبيه بري وبعدهما ستكون له لقاءات مع عدد من الزعماء السياسيين ابرزهم الرئيس ‏سعد الحريري وجنبلاط وجعجع ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل. ومع ان جانبا أساسيا في زيارة ‏هيل يتصل بمسألة ترسيم الحدود اللبنانية البرية والبحرية مع إسرائيل فان استقالة الحكومة ‏والشراكة الواضحة الفرنسية الأميركية التي برزت عقب انفجار بيروت رفعت التوقعات بدور أميركي ‏بارز سيتضح من خلال محادثات هيل حول موقف ادارته من الاستحقاق الحكومي والشخصية التي ‏ستتولى رئاسة الحكومة وما ينتظر منها خصوصا وسط مضي الولايات المتحدة بسياسة دعم ‏اللبنانيين ولكن مع تصعيد العقوبات ضد “حزب الله”. ولذا ستكون نقطة الرصد الأساسية لموقف هيل ‏غدا متعلقة بموقفه من مشاركة الحزب في الحكومة الجديدة كما من طبيعة الدعم الأميركي ‏للحكومة الجديدة اذا رست تشكيلتها على اطار حكومة وحدة وطنية‎.، بحسب “النهار”.

وأفادت السفارة الأميركية مساء امس ان هيل سيكرر التزام الحكومة الأميركية مساعدة اللبنانيين ‏على التعافي من المأساة وإعادة بناء حياتهم. وأشارت الى انه في الاجتماعات مع القادة ‏السياسيين والمجتمع المدني والشباب سيؤكد وكيل الوزارة هيل الحاجة الملحة لتبني الإصلاح ‏الاقتصادي والمالي والقضاء على الفساد المستشري وتحقيق المساءلة والشفافية وإدخال سيطرة ‏الدولة على نطاق واسع من خلال المؤسسات العاملة. وأضافت السفارة ان هيل سيؤكد استعداد ‏اميركا لدعم أي حكومة تعكس إرادة الشعب وتلتزم التزاما حقيقيا اجندة الإصلاح هذا وتعمل وفقا لها‎.‎

وأشارت “القبس” إلى ان هيل العارف بتفاصيل الملف اللبناني، يصل في الساعات المقبلة يصل الى بيروت يرافقه وفد دبلوماسي وتقني رفيع. وتقول مصادر إعلامية مطلعة ان هذه الزيارة ونتائج مشاوراتها في ملفات متعددة، تبدأ بتداعيات اصدار الحكم في قضية اغتيال الحريري ولا تنتهي بملفات العقوبات الأميركية على حزب الله مرورا بقانون قيصر، وترسيم الحدود، هذه الملفات مجتمعة ستحدد الموقف الأميركي من المسار السياسي الشامل.

وتلفت المصادر ذاتها إلى أن بعض القوى السياسية التي تعمدت تشويه موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفسرت دعوته الى قيام حكومة سياسية بأنها حكومة وطنية تقتضي لم شمل قوى المعارضة والموالاة تسوق اليوم لتساهل أميركي تجاه لبنان من باب الفاجعة، وتحاول تقديم استقالة الحكومة كمبادرة حسن سلوك، في حين ان الاميركيين لا يقيِّمون استقالة الحكومة من هذه الزاوية، بل يعتبرونها عاملا إضافيا يرسخ “موقف واشنطن الثابت وشروطها المعلنة لمساعدة لبنان”

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في ١٣ آب ٢٠٢٠

0

البناء‎

خفايا‎

قالت مصادر إعلامية فرنسية قريبة من الاليزيه إن التسريبات التي تحدثت عن تهديد الرئيس الفرنسي بفرض ‏عقوبات على مسؤولين لبنانيين هي فبركات محلية تناقض الثقافة الفرنسية التي لا تؤمن بالعقوبات أصلاً. ‏واعتبرت المصادر أن محاولة توظيف الموقف الفرنسي كداعم لفريق بوجه فريق في لبنان في غير محلها‎.

كواليس‎

قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن المشروع الأميركي في ليبيا يقوم على حل وسط بين فرنسا وتركيا مقابل ‏التفويض الأميركي لفرنسا في لبنان القلقة من توجه روسي إيراني بفتح الباب أمام تركيا إذا استمرّ الضغط الغربي ‏العربي على حزب الله‎.‎

اللواء‎

تتدفق على بيروت مجموعات دولية، من جنسيات شتى، لا سيما الدول الفاعلة، للتأثير في مجريات أحداث ‏مرتقبة؟‎

كشف نائب بارز أن أي اتصال أو تنسيق لم يجرِ بين النواب المستقيلين، وكل نائب فاتح ع حسابه‎..

تواجه بعض الدول والجمعيات صعوبات في القبول، أو إيجاد الآلية للوصول الى الشعب، بعيداً عن الأطر ‏الحكومية، حتى قبل استقالة الحكومة‎.‎

الجمهورية‎

‎تسرّب وزيرة سابقة لقريبين منها أنها ستعود إلى وزارة حساسة تسببت بخسائر هائلة في خزينة الدولة رغم ‏الرفض الشعبي الكبير لعودة وجوه من الفترة السابقة‎.‎

قال قريبون من مرجع رسمي إن الحكومة كانت بمثابة السور لحماية الموقعين الرسميين الأول والثاني والآن ‏أصبح الهجوم يستهدفهما مباشرة‎.‎

قال وزراء ممازحين عن تعيين زميل لهم إنه أسرع وزير في تاريخ البشرية فأول جلسة له كانت األخيرة‎.‎ ‎ ‎ ‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎مؤشرات سلبية

مصادر سياسية رفيعة استغربت المؤشرات السلبية التي ‏حملتها مواقف دولة كبرى حيال ما حصل في لبنان منذ ‏انفجار المرفأ‎.‎

‎*‎المسار نفسه

تخشى جهات سياسية من تكرار التجربة المسار ‏الحكومي نفسه الذي حصل بعد استقالة حكومة الحريري ‏في نهاية العام 2019‏

صحيفة نداء الوطن

يتردد أنّ نائبة رئيس الحكومة المستقيلة زينة عكر وحدها ستحضر جلسة مجلس النواب‎.‎

ينقل دبلوماسيون عن سفير أجنبي معني بالملف اللبناني أنه كان قد حذر منذ مطلع العام من وصول ‏سعر صرف الدولار إلى عشرة آلاف ليرة‎.‎

تشير أوساط سياسية إلى أنّ نائباً مستقيلاً يعتزم إطلاق “موقف مفاجئ” خلال إطلالة إعلامية ‏مرتقبه له قريباً‎.

رئيس الحكومة الجديدة… أسماء وسيناريوهات

0

أسبوعٌ على زلزال بيروت، وكأن الانفجار الهائل حصل منذ دقائق. عصفُه وثقله والفراغ الهوائي الذي خلّفه كأنه الآن لا يزال يضغط على أنفاس اللبنانيين ونفسياتهم. لا شيء حتى الساعة يبعث على بث روح إيجابية، وحدها إرادة النهوض التي اعتادها اللبنانيون تقف في صفهم.

ورغم مرور يومين تقريبا على استقالة الحكومة، لم يحدد رئيس الجمهورية ميشال عون بعد موعدا للاستشارات النيابية الملزمة لتسمية شخصية لتشكيل الحكومة الجديدة، في حين تبدو الأمور مفتوحة على احتمالات عديدة في ظل إستمرار الاحتجاجات الشعبية في وسط بيروت.

وفيما يستمر توافد الشخصيات العربية والدولية الى بيروت للتعبير عن تضامنهم مع لبنان واستعدادهم للمساعدة على إعادة إعمار ما خلّفه الانفجار، تتواصل الحركة المحلية في محاولة للتوصل الى قواسم مشتركة تبعث على ولادة الحكومة الجديدة بأسرع وقت، على النحو الذي شدد عليه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، “لكي لا تبقى الحكومة الحالية تصرّف الأعمال”، مشيرا الى ان الأمور تقتضي تشكيل حكومة تعالج الوضع الاقتصادي وإعمار بيروت وتقوم بالإصلاحات.

مصادر مواكبة رأت عبر “الأنباء” أن المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان أن تتشكل حكومة إنقاذ وطني، لافتة في الوقت نفسه الى أن رئيس الجمهورية “يميل الى تشكيل حكومة وحدة وطنية”، وأنه “لا يمانع ان تكون حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري، لكن هذه الحكومة يبدو انها مرفوضة من قبل الشارع ومن عدة أطراف يزكون الحكومة الحيادية”.

المصادر عينها تحدثت عن “سيناريو آخر يقضي بتشكيل حكومة مستقلة برئاسة شخصية كالسفير السابق نواف سلام، الأمر الذي يصطدم برفض فريق 8 أذار لا سيما حزب الله الذي لديه ملاحظات على سلام”.

أما السيناريو الثالث، بحسب المصادر، “فحكومة حيادية برئاسة الحريري، لكن بشروط الأخير المتمثلة بأن تضم شخصيات حيادية ومن دون مشاركة جبران باسيل، الأمر الذي سيرفضه فريق العهد”.

في هذا السياق، كشفت مصادر عين التينة عبر “الأنباء” ان “زيارة باسيل الأخيرة الى بري كانت لاستمزاج رأي رئيس المجلس بتشكيل الحكومة الجديدة، والحديث تطرق الى امكانية تكليف الحريري وأن باسيل لم يبد معارضة شديدة حيال هذا الطرح، لأن البلاد تمر بأزمة خطيرة، ولا بد من أن يكون على رأس الحكومة شخصية كالحريري للاستفادة من تقديم الدعم الدولي للبنان في هذه الظروف، لكن شكل هذه الحكومة والشخصيات التي قد تتشكل منها لم يُحسم بعد بانتظار بدء الاستشارات وتحديد المواقف”

تزامنا، قالت مصادر بيت الوسط عبر “الأنباء” ان “الحريري غير متحمس لترؤس الحكومة في الوقت الحاضر وهو كان قد قطع على نفسه بأنه لن يشكل حكومة في عهد الرئيس عون، لكن الكارثة التي حلّت ببيروت وتحسسا منه بالمسؤولية قد تجعله يتراجع عن هذا الموقف بشرط أن يُمنح صلاحيات استثنائية ويشكّل حكومة حيادية من اختصاصيين ومن أصحاب الكفاءة، وأن تكون بعيدة عن السياسيين، وإلا فليفتشوا عن اسم آخر، وهو على استعداد ليضع كل إمكاناته بتصرفه”.

مصادر “تيار المردة” أبلغت “الأنباء” انه من السابق لأوانه الحديث عن الأسماء قبل تحديد موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلّف، وأن المردة “مع عودة الرئيس الحريري الى السراي لأن الوضع في لبنان يتطلب رئيس حكومة يحظى بثقة العالم، وليس رئيس حكومة يستعدي العالم، لأننا اليوم بأمسّ الحاجة لشخص منقذ، ولبنان يعاني من أزمات كثيرة ابرزها الأزمة الاقتصادية والمعيشية بالاضافة الى الكارثة التي حلّت ببيروت”.

رئيس جهاز الاعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور كشف عبر “الأنباء” أن “موضوع تشكيل الحكومة والوضع بشكل عام في البلد سيكون اليوم موضع نقاش وتداول في اجتماع تكتل “الجمهورية القوية” الذي ينعقد في معراب قبل الظهر”.

وقال جبور: “قبل الدخول في كيفية مقاربة مسألة الحكومة لا بد من التطرق الى كل الأمور السياسية برمتها”، مشيراً الى توافق بين “القوات” و”التقدمي” و”المستقبل” على إجراء انتخابات نيابية مبكرة والقيام بالإصلاحات المطلوبة.

ولفت جبور إلى أن “أي حكومة ستُشكل قبل تحقيق هذه الانجازات لن يُكتب لها النجاح وسيكون مصيرها التعطيل والفشل، فالقوات تنطلق من نظرة ثابتة تعيد الأمور الى شاطئ الأمان، وطالما هذه الأكثرية ممسكة بمفاصل السلطة عبثا السعي لإصلاحات حقيقية في البلد قبل كف يد هذا الفريق ويستحيل البحث عن أي مخرج اصلاحي وبالتالي مصير أي حكومة هو الفشل”، لافتا الى ان “استقالة حكومة دياب شكلت صفعة قوية لفريق 8 أذار، وقد كلف حكومة دياب وصولا الى الاستقالة، لبنان ملايين الدولارات، لذلك يجب الذهاب الى مسار دستوري وتشكيل حكومة جديدة عليها ان تعيد الثقة بلبنان”.

من جهته، عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ لفت في حديث مع “الأنباء” الى أن “تشكيل الحكومة لن يطول”، كاشفا عن “دينامية جديدة واتصالات دولية تضغط باتجاه تشكيل حكومة بأسرع وقت تكون أشبه بحكومة طوارئ تعالج المشاكل القائمة في موضوع الكهرباء او في موضوع الإصلاح أو الاعمار او في الموضوع الاقتصادي والمعيشي والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي”.

وكشف الصايغ عن اشارات وصلت الى الحريري من شخصيات محلية ودولية تتمنى عليه ترؤس الحكومة “لكن شروطه قد لا تناسب ترؤسه لمثل هكذا حكومة”. وأضاف: “المطلوب حكومة تكون متوافق عليها بالحد الأدنى، وليس بالضرورة ان تتشكل من شخصيات سياسية، وأن تعرف كيف تخاطب المجتمع الدولي الذي وقف معنا وبادر الى مساعدتنا في لحظة المأساة، حكومة قادرة ان تخاطب كل العالم ويكون لديها برنامج واضح تعيد الثقة بلبنان وتقوم بالاصلاحات المطلوبة”.

بعبدا تنتظر هيل و”الترسيم”..

0

بانتظار اللقاءات التي سيجريها مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السفير ديفيد هيل الجمعة المقبل، مع القيادات الرسمية والحزبية، ستبقى الكتل النيابية تدور في حلقة مفرغة حول التوجهات بشأن هوية رئيس الحكومة العتيد.

ووفق مصدر قريب من بعبدا فان “البند المعلن على جدول اعمال هيل هو متابعة البحث في مسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية والتي سبق واعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري انها وصلت الى خواتيمها، كما ان هذا الملف كان احدى نقاط البحث في الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس الاميركي دونالد ترامب واتفقا على ان يتوسع في النقاش حوله السفير هيل”.

وقال: “صحيح ان موعد زيارة هيل محدد قبل استقالة الحكومة، الا ان هذه الاستقالة ستفرض نفسها بنداً اساسياً ايضاً على جدول اعمال محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين، وبالتالي فان كل المشاورات التي تجرى حالياً هي من باب تزييت ماكينة التواصل بانتظار كلمة السر الاميركية التي ستصب باتجاه شخص رئيس الحكومة الذي يمكن الاطمئنان اليه الامر الذي سيخفف من حجم الضغوطات والحصار المفروض على لبنان وينعكس على المالية العامة والنقد الوطني”. واضاف المصدر “لا بد من مشاورات بين الكتل النيابية الاساسية قبل تحديد موعد الاستشارات الملزمة، حتى تقرر هذه الكتل الاتجاه العام الذي تبني على اساسه مفاوضاتها الخاصة حول حجم تمثيلها وحضوره في الحكومة العتيدة وطبيعة هذا التمثيل ان كان مباشراً او عبر خيارات حيادية خالصة، علماً ان التوجه العام للمرحلة الحالية هو الذهاب الى حكومة وحدة وطنية جامعة لان الظرف الراهن يفرض ذلك”.

واوضح المصدر نقلاً عن زوار بعبدا “ان تحديد هوية الشخص الذي سيترأس الحكومة يتم من خلال الاستشارات النيابية الملزمة والرئيس عون يحترم الدستور وموجباته، وما يهمه ايضاً تشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن ولكن هذا ليس بيده لوحده، انما مرتبط بمواقف الكتل النيابية والقوى السياسية”.

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ١٢ آب ٢٠٢٠

0

صحيفة الأنباء

‎*‎المساعي مباشرة

يواصل الرئيس الفرنسي مساعيه في الشأن اللبناني شخصياً وبشكل مباشر، بدليل ما ‏كشفه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عن إتصال تلقاه من ماكرون أول من ‏أمس‎.‎

‎*‎ترقب قبل الانطلاق

انتظار لزيارة ديبلوماسية مرتقبة الى بيروت وما ستحمله قبل انطلاق العملية الدستورية ‏لتشكيل الحكومة‎.‎

صحيفة البناء

خفايا

‎قالت‎ ‎مصادر‎ ‎متابعة‎ ‎للتحقيقات‎ ‎في‎ ‎قضية‎ ‎تفجير‎ ‎المرفأ‎ ‎إن‎ ‎أحد‎ ‎وجوه‎ ‎التحقيق‎ ‎يستهدف‎ ‎التحقق‎ ‎من‎ ‎وجود‎ ‎تسرّب‎ ‎كميات‎ ‎من‎ ‎المواد‎ ‎المتفجرة‎ ‎المخزنة‎ ‎خلال‎ ‎السنوات‎ ‎التي‎ ‎تمّ‎ ‎تخزينها‎ ‎خلالها،‎ ‎وما‎ ‎إذا‎ ‎كان‎ ‎لذلك‎ ‎علاقة‎ ‎بالتغاضي‎ ‎عن‎ ‎بقائها‎ ‎وإن‎ ‎الدول‎ ‎المهتمة‎ ‎بالتحقيق‎ ‎وخصوصاً‎ ‎فرنسا‎ ‎تهتم‎ ‎بذلك‎ ‎لشكوكها‎ ‎بعلاقة‎ ‎تنظيم‎ ‎القاعدة‎ ‎بالملف‎. ‎ ‎.‎

كواليس

تتابع‎ ‎مصادر‎ ‎دبلوماسيّة‎ ‎عربيّة‎ ‎تحرّكات‎ ‎المبعوث‎ ‎الأممي‎ ‎في‎ ‎اليمن‎ ‎لمعرفة‎ ‎درجة‎ ‎تقدّم‎ ‎التفاوض‎ ‎الجاري‎ ‎بين‎ ‎إيران‎ ‎وأميركا‎ ‎عبر‎ ‎القناة‎ ‎الفرنسية‎ ‎ومدى‎ ‎شراكة‎ ‎السعودية‎ ‎في‎ ‎هذا‎ ‎التفاوض‎. ‎وقالت‎ ‎المصادر‎ ‎إن‎ ‎هناك‎ ‎تقدماً‎ ‎بطيئاً‎ ‎يوحي‎ ‎ببرود‎ ‎على‎ ‎المسار‎ ‎الإيراني‎ ‎السعودي‎.‎

‎ ‎

صحيفة نداء الوطن

يشير بعض المتابعين للملف العمراني في بيروت أنّ ثمة حاجة الى أكثر من ألف مصعد، ليست ‏متوفرة في السوق اللبنانية‎.‎

عُلم ان أحد مستشاري رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب كان خلف اقتراحه طرح ‏الانتخابات المبكرة الذي أودى بالحكومة‎.‎

يتخوّف بعض أفرقاء قوى 8 آذار من أن يكون هناك من بالغ بتقدير مواقف الرئيس الفرنسي ‏والتعاطي على أساسها مع الحكومة بشكل قد يقود إلى اللحاق بمجرد “سراب” دولي‎.‎

صحيفة اللواء

رفض مرجع نيابي بشكل قاطع التحدث هاتفياً إلى مسؤول سابق، على خلفية أداء اعتبره استفزازاً يومياً‎.‎

رست آلية المساعدات الدولية على توزيعها عبر المؤسسات اللبنانية المرتبطة بالمؤسسات الدولية الضامنة‎.‎

تُواجه دول “المحور الشرقي” مأزقاً لجهة التعامل مع الوضع اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت‎!‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ سُئل نائب في “8 ّ آذار” عما اذا كان يمكن أن يستقيل، فأجاب: لماذا ندفع ثمن أخطاء غيرنا‎.

ـ قال مسؤول كبير إنه بات يرى أملا في إمكانية إيجاد طريق للخروج من الأزمة المالية والإقتصادية الكبرى اذا ‏عرف اللبنانيون كيف يستفيدون من التعاطف الإنساني الدولي‎.

ـ حذرت أوساط إقتصادية من غياب الرقابة بعد استقالة الحكومة وتهريب ما يسمى بالسلة الغذائية أو بيعها بأسعار ‏السلع األخرى‎.