هل تشتعل حرب جديدة على الحدود الجنوبية؟

0

بعد الأحداث أمس عند الحدود الجنوبية، أوضح مدير مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية سامي نادر لـ”الشرق الأوسط” أنه “طالما قواعد الاشتباك لم تتغير لا مصلحة لأي من الطرفين في حصول حرب، لا إسرائيل التي في عجلة من أمرها، في وقت يبدو واضحاً أن نفوذ إيران في المنطقة إلى انحسار، والأطراف الإقليمية تقوم بدورها في هذا الإطار، ولا حزب الله الذي يرزح تحت ضغوط عدة، أبرزها الوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان”.

ويضيف: “يبقى السؤال هل من مصلحة أي طرف منهما تغيير قواعد الاشتباك، وقيام مثلاً حزب الله بالدفع بالصواريخ إلى الداخل أو فتح جبهة الجولان؟”. ويتابع: “عندها ستعمد تل أبيب إلى قطع أي محاولة في هذا الاتجاه عبر عملية معينة، وهي التي استهدفت مرات عدة محاولات لحزب الله لنقل صواريخ”، مؤكداً في الوقت عينه أن “أي محاولة قد يقوم بها حزب الله للهروب إلى الأمام ستكون لها خسائر وتداعيات لن يقوى على تحملها”.

قلق من حرب محتملة: وسط هذه الأجواء المتوترة أمنيًا و”كورونياً”، أعربت مصادر حكومية لـ”الأنباء” عن قلقها من نشوب حرب محتملة في الجنوب، تنطلق من إدعاء كاذب من قبل إسرائيل كما جرى بالأمس، يكون هدفه توريط لبنان في حرب قد تقضي على كل مقومات وجود هذا البلد ومحاولاته للنهوض من أزمته الاقتصادية والصحية التي يتخبط بها منذ أشهر، وقد يخسر بنتيجتها الدعم المالي الذي قد يأتيه من صندوق النقد الدولي، وعندها تقع الكارثة.

بخلاف ذلك، قللت مصادر أمنية من احتمال نشوب حرب محتملة في جنوب لبنان، معتبرة أن لا مصلحة لإسرائيل فيها ولا لحزب الله. وبرأي المصادر فإن الوضع حتى لو حصل رد لن يؤدي الى نشوب مواجهات واسعة بين الطرفين، وقد ينتهي الامر بينهما على غرار ما جرى قبل سنتين عندما دمر حزب الله آلية عسكرية على احدى الطرقات ردا على قيام اسرائيل باستهداف احد مراكزه في سوريا وسقوط شهداء.

مصادر عين التينة وصفت في اتصال مع “الانباء” ما جرى بعدوان اسرائيلي بكل ما للكلمة من معنى، ورأت فه انتهاكا للقرار 1701 الذي يندرج تحت قائمة الاعمال العدوانية التي تنفذها اسرائيل باستمرار ضد لبنان، لكنها في الوقت نفسه قللت من احتمالات نشوب حرب واسعة في الجنوب بدلالة ان القصف الاسرائيلي لم يستمر اكثر من ساعة.

المصادر دعت الحكومة ووزارة الخارجية لتقديم شكوى ضد اسرائيل في مجلس الامن الدولي، وإجبارها على الالتزام بالقرار 1701 مع العلم ان اسرائيل تبحث دائما عن اعذار للتقوم باعتداءاتها على لبنان.

مصادر حزب الله اكتفت في اتصال مع “الانباء” بنص البيان الذي أصدره الحزب في اعقاب الإعتداء الاسرائيلي والقصف المدفعي الذي طاول مناطق عدة في العرقوب، مؤكدة ان رد الحزب على اسرائيل لن يتأخر وسيجعلها تندم على استهداف مواقع للحزب في سوريا او غير سوريا.

القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش اوضح في حديث مع “الأنباء” انه مقتنع أن اسرائيل تسعى للحرب، وما تقوم به ليس مناورة وأن استهدافها للقواعد العسكرية لحزب الله وإيران في سوريا يندرج تحت عنوان دق طبول الحرب ومن دون اي سبب، ومن المؤكد انها تدفع ايران الى المواجهة وان اعتداءاتها المتكررة على المواقع الايرانية ومواقع حزب الله في سوريا ليس لها اي تفسير سوى استدراج ايران والحزب إلى الحرب.

وعن رأيه في البيان الذي اصدره حزب الله ونفى فيه قيامه بأي عمل عسكري مع اسرائيل وأن اسرائيل هي التي قامت بالاعتداء، اشار علوش الى انه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي، لكنه يستطيع ان يؤكد ان اسرائيل تتحيّن الفرص لجر ايران وحزب الله الى الحرب، لكن لا ايران ولا حزب الله مستعدين لخوض حرب ضد اسرائيل بالوقت الحاضر.

من جهتها، مصادر التيار الوطني الحر اتهمت اسرائيل بالاعتداء على لبنان، واعتبرت في اتصال مع “الانباء” ان ما جرى يهدف لدفع حزب الله الى مواجهة مع اسرائيل، لكن الحزب حسب البيان الذي صدر عنه، لن يعطي اسرائيل فرصة الاعتداء على لبنان بالرغم من إحتفاظه بحق الرد على العدوان الذي استهدف مواقعه في سوري، وسقوط شهيد له.

المصادر دعت الحكومة إلى تقديم شكوى ضد اسرائيل وفضح مخططها القائم على العدوانية وانتهاك حرمة القرارات الدولية.

السلطة تواجه العاصفة الوبائية بوتيرة سلحفاتية بطيئة

0

حتى الأزمة المالية والاقتصادية والاجتماعية الخانقة بدت كأنها همشت وهبطت من أعلى ‏درجات الأولويات اللبنانية الضاغطة، مع اشتعال خطر غير مسبوق حاصر اللبنانيين في ‏مختلف المناطق من خلال زحف متدحرج تصاعدي للاصابات بفيروس كورونا بما ينذر ‏بانزلاق وتفش وبائي قد يكون الوقت فات لاحتوائه استناداً الى بعض أكثر النظريات الطبية ‏تشاؤماً. ما جرى في الأيام الأخيرة، خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع شكّل الانتكاسة الأشد ‏خطورة في لبنان منذ تمدّد آليه الوباء في شباط الماضي، إذ أطاحت الأرقام القياسية ‏للإصابات وتوزعها واتساعها في مختلف المناطق كل ما تباهت به الحكومة والسلطات ‏اللبنانية في المراحل السابقة من تحقيق انجاز احتواء الانتشار الوبائي وبقاء الأعداد دون ‏المستويات الخفيفة‎.‎‎ ‎

لكن الخطر الزاحف مع القفزات الساخنة للإصابات متخطية معدلات يومية فوق الـ150 ‏اصابة، أثارت ذعر الأوساط الطبية المعنية في الدرجة الأولى التي كادت تجمع عبر نقابة ‏الأطباء أو عبر الأطباء الخبراء على أن لبنان يقترب من مرحلة مخيفة قد لا تتجاوز منتصف ‏آب بحيث يخشى معها أن يعجز الجسم الاستشفائي بكامل قدراته عن الاستجابة لموجبات ‏معالجة مرضى الكورونا بما يضع لبنان أمام استحقاق مخيف بكل معايير الذعر. ولعل ما زاد ‏مناخ الخوف تفاقماً أن الانتشار الوبائي اقتحم للمرة الأولى مجلس النواب كما نقابة ‏المحامين والمحاكم التي ستتوقف أربعة أيام هذا الأسبوع. وبدأ أعضاء مجلس النواب إجراء ‏فحوص منذ السبت الماضي عقب كشف النائب الزحلي جورج عقيص اصابته بالفيروس، ‏وأعلن تباعاً عن إجراء عدد كبير من النواب بدءاً بالرئيس نبيه بري الفحوص الخاصة بكورونا ‏وجاءت نتائجهم سلبية، علماً أن المجلس سيقفل أبوابه اليوم وغداً لاستكمال إجراء الفحوص ‏قبل معاودة جلسات اللجان النيابية. كما أن وزيرة الدفاع زينة عكر أعلنت عن إصابة ابنتها ‏بالفيروس‎.‎‎ ‎

ومع ذلك، اتّسمت الحركة الرسمية حيال العاصفة الوبائية بوتيرة سلحفاتية بطيئة، حتى أن ‏قصر بعبدا وجد متسعاً من الوقت لمهاجمة “القوات اللبنانية” ومنتقدي موقف رئيس ‏الجمهورية العماد ميشال عون الطاعن في قانون التعيينات الذي أخذ به المجلس ‏الدستوري ولكن لا الرئاسة ولا رئاسة الوزراء ولا الحكومة مجتمعة أعلمت اللبنانيين بما يجب ‏أن تقوم به الدولة بكل مؤسساتها وقواها لاستدراك الكارثة التي ينزلق اليها لبنان مع تفلت ‏الانتشار الوبائي لكورونا على نحو يصعب السيطرة عليه‎.‎‎ ‎

وبدت عطلة نهاية الأسبوع أشبه بعداد مشؤوم للإصابات التي توزعت في كل الاتجاهات، ‏فيما بدا السلاح الوحيد الدولة والحكومة إلقاء المسؤولية كاملة على المواطنين وتوبيخهم ‏وتقريعهم لإهمالهم الإجراءات الوقائية الحتمية لحماية انفسهم من الإصابات من غير ان ‏تتخذ أي إجراءات حاسمة وصارمة فورية لمنع الأسوأ‎.‎

‎ ‎وما زاد الطين بلّة أن تصريحات وزراء ومعنيين راحت تتخذ طابع المزايدة والتسابق على ‏إرعاب الناس من غير أن يفهم أحد أي منحى ستتخذه الحكومة لإلزام المواطنين الالتزام ‏الصارم للإجراءات المعروفة في مواجهة زحف الوباء علماً أن يوم السبت سجّل العدد ‏القياسي الأعلى اطلاقا منذ تمدد وباء كورونا الى لبنان إذ بلغ 175 إصابة. كما أن عدّاد ‏الإصابات مضى في تسجيل أعداد مرتفعة أمس فبلغ مجموع الاصابات 168 بينها 152 ‏إصابة محلية و16 إصابة وافدة وبرز عامل مقلق جداً تمثّل في تسجيل أربع حالات وفاة في ‏الساعات الـ24 السابقة رفعت مجموع الوفيات الى 51 منذ شباط الماضي وبلغ عدد حالات ‏الاستشفاء 137 منها 34 في العناية المركزة‎.‎‎ ‎

التحذيرات الطبية‎ ‎

والواقع أن الصرخات والتحذيرات الطبية حيال خطر بلوغ مرحلة الانهيار الاستشفائي بلغت ‏ذروة غير مسبوقة ووضعت الحكومة أمام حقيقة صعبة للغاية واستحقاق لم يعد ممكناً ‏تأجيل اتخاذ قرارات حاسمة في شأنه وهو الموازنة بين حتمية اتخاذ قرارات جذرية لفرملة ‏الاندفاع نحو كارثة وبائية وصحية واستشفائية تماثل ما عرفته بعض الدول الاوروبية وغيرها ‏في المراحل السابقة من الجائحة، والاستمرار في تأمين الحد الممكن من الحركة الاقتصادية ‏وسط أصعب الظروف التي يواجهها لبنان. واذا كان هذا الاتجاه يبدو غالباً على المواقف ‏السياسية الرسمية ويتجه مجلس الوزراء الى بلورته في جلسته غداً في قصر بعبدا، فإن ‏الأوساط الصحية والطبية المعنية والمشاركة في لجنة الطوارئ التي تمهد بتوصياتها ‏لقرارات مجلس الوزراء بدأت تجمع بدورها على المطالبة الملحة بإعادة اعتماد قرار إقفال ‏البلد اقفالاً شاملاً ولو موقتاً لفترة أسبوعين، الامر الذي تعده الفرصة المتاحة الأخيرة لمنع ‏الكارثة أو على الأقل لفرملة اندفاعاتها، والا فإن المحظور المخيف سيقع اذا استمر الرهان ‏الخاسر على تقيد المواطنين بالاجراءات الملزمة من وضع الكمامات والابتعاد الاجتماعي ‏وتفادي التجمعات‎.‎‎ ‎

ولكن بدا من الدعوة التي وجهت أمس الى المجلس الأعلى للدفاع لعقد جلسة قبل ظهر ‏غد تسبق جلسة مجلس الوزراء أن ثمة اتجاها الى اتخاذ اجراءات متشددّة لن تكون أقل من ‏إقفال جزئي لعدد من القطاعات السياحية والاقتصادية من جهة، ومنع التجمعات والحفلات ‏والتشدّد في قمع المخالفات من جهة أخرى. وستتقرّر هذه الخطوات بصورة مبدئية في ‏اجتماع تعقده اليوم اللجنة الوزارية المكلفة متابعة التمدد الوبائي لكورونا برئاسة رئيس ‏الوزراء حسان دياب. وقالت مصادر وزارية لـ”النهار” انه ستتضح في الساعات المقبلة ‏الاتجاهات التي ستعتمدها الحكومة حيال الاستحقاق الصعب الذي يوجب موازنة الاجراءات ‏والخطوات لمنع مضي العاصفتين من التدحرج، أي العاصفة الوبائية والعاصفة المالية، ‏ذلك أن لبنان يواجه العاصفتين عاريا من القدرات اللازمة ولا بد من توازن دقيق يسمح ‏بانقاذ البلاد من براثن الانهيارين المتزامنين. وفي هذا السياق نفى رئيس مطار رفيق ‏الحريري الدولي فادي الحسن ان تكون ثمة نية لاقفال المطار واكد ان هذا الامر غير وارد ‏بتاتاً، موضحاً انه “لو كانت الزيادة في اعداد اصابات كورونا سببها الركاب الوافدون من ‏الخارج، لكان اقفال المطار واجباً، لكن الحقيقة ان نسبة الاصابات في الوافدين لا تصل الى ‏نحو نصف في المئة بما يعني أن المشكلة هي في كيفية مراقبة القادمين‎”.‎‎ ‎

الملف المالي‎ ‎

وعلى رغم طغيان العاصفة الوبائية على مجمل الملفات الداخلية، قالت المصادر الوزارية ‏نفسها ان الملف المالي سيعود الى الطاولة انطلاقا مما بلغته الاجتماعات التي عقدت ‏الاسبوع الماضي وتناولت الارقام المالية في الخطة الحكومية وان المساعي ستتجدد لتوحيد ‏الموقف الرسمي من هذه الارقام تمهيدا لاعادة تحريك المفاوضات مع صندوق النقد ‏الدولي. وأشارت المصادر اىلى ان زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان- ايف لودريان لبيروت ‏ادت من جملة ما ادت اليه الى تثبيت المفاوضات مع صندوق النقد الدولي كمفتاح اساسي ‏للمعالجات كما ينظر اليها المجتمع الدولي وهو ما يحمل لبنان تبعة اكبر في التعجيل في ‏الاتفاق على الارقام المالية لمعاودة المفاوضات‎.‎

2500 ‎سرير عناية فائقة و1500جهازاً تنفسياً…هل يستطيع القطاع الاستشفائي مواجهة كورونا؟

0

فيما لا يُسمع من الوزارات المعنيّة سوى المواقف والتصاريح المتكرّرة عن سلسلة إجراءات لإعادة ضبط تفشي ‏الوباء، كرّرت مصادر حكومية لـ “الأنباء” الحديث عن، “رزمة إجراءات صارمة ومشدّدة سيتخذها المجلس ‏الأعلى للدفاع ومجلس الوزراء يوم غدٍ الثلاثاء، ومن بينها الاتّجاه لإعادة إقفال البلد، وهو ما يعارضه وزير ‏الداخلية محمد فهمي، لمدة خمسة عشر يوماً قابلة للتجديد، مع الإبقاء على فتح المطار بشروطٍ مشددة، وعودة العمل ‏بنظام المفرد والمزدوج مع استثناءات، كالمرة السابقة، والتي تشمل القطاعات الحيوية. أما الأماكن التي سيصدر ‏قرارٌ بإقفالها فهي الحانات، والنوادي الليلية، والمسابح الداخلية، والمسارح، ودور السينما، ومراكز الألعاب ‏الإلكترونية، والصالات الرياضية، والأسواق الشعبية، والحفلات الفنّية على أنواعها، والمناسبات‎”.‎

مصادر وزارة الصحة قالت عبر “الأنباء” إن، “هناك 12 مستشفى حكومياً تمّ تجهيزها، وهي على استعداد ‏لاستقبال المصابين في حال لم يتخطَّ العدد الأرقام المتوقعة”، لافتةً إلى أن معظم المصابين يمكن معالجتهم في ‏منازلهم، باستثناء المرضى الموجودون في المستشفيات فهن يحتاجون للعلاج‎.‎

المستشفيات الخاصة تحسّست بالخطر، فسارعت إلى تمديد مهلة الإنذار أسبوعين لاستقبال الحالات الطارئة فقط، ‏كما أعلن نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، لـ “الأنباء”، آملاً في أن تبادر الحكومة إلى الإفراج ‏عن مستحقات المستشفيات، وإلا سنكون ملزمين بالإقفال‎.‎

رئيس لجنة الصحّة النيابية النائب عاصم عراجي، دعا إلى أخذ الأمور بجدّية من قِبل الدولة والمجتمع والفرد، ‏معتبراً أن على الدولة أن تفرض غرامات مادية على المخالفين لإلزامهم بتطبيق الإجراءات الوقائية. وأشار لـ ‏‏”الأنباء” إلى وجود 2,500 سرير مخصّصةً للعناية، و1,500 جهازاً تنفسياً في كل مستشفيات لبنان، والمتوفر ‏منها 900 جهاز في حال تفشي كورونا‎.‎

وعن تراجع القدرة الاستشفائية عزا عراجي ذلك إلى تردي الأوضاع الاقتصادية، ما أثّر على المستشفيات التي ‏تعاني نقصاً بالجهازين الطبي والتمريضي. وأكد عراجي أن الخوف من الإصابة يؤثّر سلباً على القطاع الطبي، ‏مقترحاً تمديد عطلة الأضحى إلى عشرة أيام ما يسمح للدولة باحتواء المرض

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ٢٧ تموز ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ عُلم أنّ اتصالات ومشاورات بالغة الأهمية جرت خلال الأشهر الماضية للوصول إلى مسألة الحياد التي طرحها ‏البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي‎.

ـ يردّد سفير عربي في مجالسه أنّ الخليجيين والعرب سيعودون إلى لبنان للاصطياف في ربوعه، مؤكداً أنّ ‏الأوضاع لن تبقى كما هي اليوم، ومستطرداً بالقول إنّ على المسؤولين اللبنانيين أن يحفظوا جيداً ما قاله لهم ‏لودريان‎.

ـ حملت زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لإقليم الخروب دلالة تتمثل بالتأكيد على العلاقة مع ‏الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل، وخصوصاً في المنطقة التي زارها، بعيداً عن أي تفسيرات أخرى‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قال مصدر مالي إن تراجع مصرف لبنان عن وضع اليد على التحويلات الخارجية ودفع قيمتها بالليرة اللبنانية ‏قسراً وبقيمة تعادل نصف سعر الصرف الفعلي للدولار هو الطريق لإنعاش تدفق الدولار على لبنان، حيث يقدر ‏الرقم بثلاثة مليارات دولار في السنة إذا سمح للتحويلات أن تدفع لأصحابها بالدولار‎.

ـ كواليس‎

تداول خبراء عسكريون ما تنشره وسائل إعلام عبرية من معلومات تفيد بأن عدد مصابي كورونا في جيش ‏الاحتلال يزيد عن عشرة آلاف وبأن توزيعهم على وحدات الجيش يعني عدم وجود أي وحدة مكتملة النصاب ‏القتالي بما يجعل التفكير بمواجهة تتعدّى عمليات قصف محدودة ومركزة فوق طاقة الجيش‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ يؤكد قريبون من مرجع كبير أن موقفه من ملف مطروح حاليا ثابت لجهة ضرورة تأمين التوافق الوطني عليه ‏وأنه أبلغ الى صاحب هذا الطرح موقفه بوضوح‎.

ـ يسعى رئيس أحد المجالس إلى تعديل نظامه الداخلي ليصبح التصويت النصف زائدا واحدا بدل الثلثين‎.

ـ أظهرت التحقيقات في ملف حيوي وحساس تورط مسؤولين يدافعون عن أبناء القطاع المتضررين في عمليات ‏تهريب وبيع في السوق السوداء‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ تباينت أسباب التأجيل المفاجئ للمؤتمر العام لتيار المستقبل، وتراوحت بين اعتبارات تنظيمية وأخرى صحية ‏تتّصل بتطورات تفشي وباء كورونا‎!

ـ فوجئ مرافقو الوزير الفرنسي لودريان بحديث الإنجازات الذي أسهب به مسؤول لبناني وكأنه يتكلم عن مجموعة ‏أحلام يسعى لتحقيقها‎!

ـ تم إلغاء لقاء كان معداً لوزير خارجية فرنسا مع وفد من حزب الله، بعدما تقرر اقتصار زيارات لودريان ‏للمسؤولين الرسميين، ولاعتبارات أخرى تتعلق بقرارات المقاطعة الأوروبية‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ يؤكد زعيم سياسي أن قرار النأي بنفسه عن المواجهة مع أي فريق سياسي آخر، مرده إلى كون المرحلة الراهنة ‏هي “مرحلة تمرير وقت‎”.

ـ لوحظ أنّ حاكم المصرف المركزي يغيب عن الاجتماعات المالية الرسمية، ولدى الاستفسار عن الموضوع كان ‏الجواب: “خارج البلاد‎”.

ـ تشدد مصادر ديبلوماسية على عدم وجود خطة أوروبية لمساعدة لبنان راهناً، وتحيل مراجعيها بهذا الموضوع ‏إلى سوء الأحوال المالية عالمياً وأوروبياً بسبب “كورونا‎”.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎الفيديو يعود‎ ‎

عادت العديد من الجهات والأحزاب الى عقد اجتماعاتها عبر تقنية الفيديو بعد إصابة أكثر من شخصية عامة ‏وسياسية بالكورونا‎.‎

‎*‎عبء الأداء‎ ‎

الخلافات داخل الفريق الحكومي عادت لتظهر الى العلن من جديد في ظل إدراك بعض الوزراء لعبء آداء هذه ‏الحكومة عليهم شخصياً‎.‎

‎ ‎

0

قالت مصادر وزارية ونيابية إن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، حضر إلى بيروت في مهمة خاصة، حاملاً رسالة إلى أركان الدولة من العيار الثقيل من غير الجائز تجاهلها، وقد جاءت بمثابة إنذار أخير، وفيها تحميلهم مسؤولية التلكؤ في تحقيق الإصلاحات الإدارية والمالية التي تعد الممر الإلزامي للوصول في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي إلى نتائج ملموسة تدفع باتجاه دعم خطة التعافي المالي لتفادي الأخطار التي تحيط بلبنان.

ولفتت المصادر إلى أن لودريان لم يحط في بيروت لينقل رسالة باسم الحكومة الفرنسية فحسب، وإنما حمل معه رسالة بالنيابة عن المجتمع الدولي ومجموعة أصدقاء لبنان، محذراً من بلوغ لبنان مرحلة الخطر الشديد، وأن لا مساعدات من دون الإسراع في تحقيق الإصلاحات، ووضعها على الطريق الذي يمكنه من الإفادة من الدعم الدولي من خلال صندوق النقد، خصوصاً أن الرهان على مقررات مؤتمر «سيدر»، وتوظيفها لمساعدته للنهوض من أزماته، ليس في محله لأنها ارتبطت كلياً بمصير التفاوض مع الصندوق، وباتت متلازمة معه.

وكشفت المصادر نفسها لـ«الشرق الأوسط» أن لودريان تحدث مع كبار المسؤولين بلهجة قاسية لم تكن مألوفة من قبل، مستخدماً تعابير فيها كثير من الإنذارات، على خلفية تماديهم في إهدار الفرص التي أُتيحت للبنان لقطع الطريق على تدحرج الانهيارات التي تحاصره، خصوصاً أن الوقت لم يعد يسمح باستمرار تخبط الحكومة وتلكؤها في الاستجابة لدفتر الشروط الذي أعده المجتمع الدولي للسير على طريق الإنقاذ، ولو على مراحل.

ورأت أن عنوان محادثات لودريان مع الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب، ووزير الخارجية ناصيف حتّي، كان محصوراً بأمر عمليات دولية، وفيه: عليكم أن تساعدوا أنفسكم ليكون في مقدورنا مساعدتكم، ولا مجال لترف الوقت والدخول في مهاترات يراد منها تصفية الحسابات لأن لبنان يمر في ظروف قاهرة استثنائية تستدعي من جميع الأطراف والقوى السياسية التكاتف، فبلدكم يقترب من الخطر الشديد، وبشكل غير مسبوق.

وأكدت المصادر أن المواقف التي أعلنها لودريان في ختام لقاءاته خلت من الإشادة بالحكومة والحكم على السواء، وحملت انتقادات لعدم استجابتهما لتطلعات الشعب اللبناني الذي انتفض في 17 تشرين الأول الماضي، فيما خص لودريان البطريرك الماروني بشارة الراعي بلقاء استثنائي لتوجيه رسالة من بكركي، تتضمن تأييد دعوته إلى حياد لبنان لأنه لا سيادة من دون هذا الحياد، إضافة إلى أنه ينظر إلى الراعي، كما علمت «الشرق الأوسط»، على أنه من الركائز الأساسية، ليس لتحقيق التوازن ومنع الإخلال به فحسب، وإنما لدور الكنيسة المارونية في إنقاذ لبنان.

ومع أن المصادر نفسها نفت أن يكون لودريان قد تطرق في لقاءاته مع أركان الدولة إلى مطالبة الراعي بحياد لبنان، فإنه ركّز على ضرورة النأي بالنفس، وعدم إقحام لبنان في سياسة المحاور أو في التجاذبات التي تشهدها المنطقة لأن تحييده يأتي في سياق دفتر الشروط الدولية للوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد.

وفي هذا السياق، شدد لودريان على ضرورة مبادرة الحكومة والحكم إلى تصحيح علاقة لبنان بعدد من الدول العربية، وتحديداً تلك التي ساهمت في توفير الدعم لخطة النهوض التي أقرها مؤتمر «سيدر»، إضافة إلى تشديده على التزام فرنسا بتوفير الدعم للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي للحفاظ على الاستقرار، وتمكين الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها.

كما انتقد لودريان التأخر الذي لا تبرير له، والذي بات يُعيق تحقيق الإصلاحات في قطاع الكهرباء، معتبراً أن الخطوات التي اتُّخذت حتى الساعة غير مشجّعة، ومشدداً على استقلالية القضاء بصفتها مدخلاً لتحقيق الإصلاح، ومطالباً بالإسراع بإقرار قانون «كابيتال كونترول» لتأمين التحويلات المالية إلى الخارج، إضافة إلى أن بري تمنى عليه توفير الدعم للجامعة اللبنانية، بصفتها جامعة وطنية لكل اللبنانيين.

أما لماذا لم يجتمع لودريان بالقيادات السياسية غير الرسمية، فقد علمت «الشرق الأوسط» أنه جاء إلى بيروت بمهمة خاصة، وبالتالي حرص على ألا يُقحم مهمته في لقاءات يُفهم منها أنه يتولى الوساطة بينها، ما يفتح الباب للمسؤولين بالتذرع، وعدم الاستجابة للإنذار الذي حمله معه، علماً بأن لزيارته مقر مؤسسة «عامل» في الضاحية الجنوبية أكثر من معنى، لجهة أن ليست هناك مناطق مقفلة في وجه أي موفد فرنسي.

‎أسرارالصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت ٢٥ تموز ٢٠٢٠

0

النهار

عُلم أنّ لقاءات بارزة تُعقد بعيداً عن الأضواء بين قوى سيادية واستقلالية من أجل الوصول إلى صيغة تلاقٍ أو تجمع وطني عريض لدعم طروحات البطريرك الراعي، دون أن يكون ذلك موجّهاً ضد الطرف الآخر.

ما زالت معاناة اللبنانيين كبيرة من خلال الطلاب الموجودين في روسيا ودول أوروبا الشرقية، حيث ما زالت حركة الطيران متوقفة بين لبنان وهذه الدول، على أمل أن تُفتح عبر تركيا أوائل الشهر المقبل.

يؤكد اكثر من خبير اقتصادي ومالي ان بعض الخبراء الاقتصاديين الغربيين يذهبون بعيدا في ايراد معطيات مفرطة في التشاؤم حيال جوانب من الازمة المالية وكان آخرهم قبل يومين بحيث اضطر بعضهم الى الرد عليه .

الجمهورية

إمتنع نواب عن عقد أي لقاءات في مطاعم أو مقاهٍ خوفاً من مهاجمة الجياع لهم وطردهم.

إستغربت أوساط سياسية الفارق الكبير في الكلفة بين شركتين متخصصتين في الكشف عن ملف حسّاس جدا.

يتردّد أن معلومات خطيرة قد يتم الكشف عنها في المستقبل القريب، سوف تزيل الإلتباسات حول أسباب تعنُّت “لازار” وإصرارها على مبدأ “الهيركات”.

اللواء

استبقت السفيرة الأميركية المحادثات مع لودريان بنقل رسالة حول لا جدوى من المطالبة باستثناء لبنان من مفاعيل قانون قيصر في ما خصَّ الكهرباء وتصدير المنتجات الزراعية.

لا تزال مناطق لبنانية بكاملها، بعيدة بالكامل عن الإصابة بفايروس كورونا.

لم يظهر أي تأثير مباشر للتعيينات المالية الأخيرة في انتظام الأداء المتعلق بالسلطات النقدية؟!

نداء الوطن

نقابات عدة تنتقد تعامل وزير مع ملف حساس يطال وزارته، حيث تعتبر أنّ تعامل الوزير سطحي ولا يرقى الى مستوى الأزمة.

مدير عام سابق في وزارة الاقتصاد تسلّم مؤخراً بعد إحالته إلى التقاعد إدارة برنامج للأمم المتحدة في وزارة المال.

استياء كبير لدى الأهالي في منطقة النبطية، جراء الاستنسابية في توزيع المازوت، حيث يتم تسليمه فقط إلى أصحاب المولدات والاشتراكات المحسوبة على جهة حزبية واحدة، فيما يُحرم الباقون منه.

الأنباء

حملة تشريعية انطلقت لاعادة طرح احد القوانين الاصلاحية المهمة بعد اسقاطه في احدى المؤسسات الدستورية.

لوحظ غياب الوزير المعني عن جولة ضيف غربي رفيع على عدد من الصروح لانتشالها من عثرتها المالية تحت وقع الأزمة.

ودائع اللبنانيين تدعم الإقتصاد السوري

0

إعتبر معهد التمويل الدولي، في أحدث تقرير له، ان استمرار دعم المواد والسلع خصوصاً المحروقات يؤدي الى استنزاف احتياطي مصرف لبنان المتضائل وتسخيره لدعم الاقتصاد السوري، في ظلّ تواصل عمليات التهريب عبر الحدود بين البلدين.

إرتفع سعر صرف الليرة مقابل الدولار في السوق السوداء الى ما دون الـ7000 ليرة، نتيجة تراجع الطلب على الدولار لدى الصرافين المرخّصين وايضاً في السوق الموازية، إثر تحوّل مستوردي المواد المدعومة نحو المصارف لتمويل عمليات الاستيراد على سعر الصرف المحدّد من قبل مصرف لبنان عند 3900 ليرة والمقدّرة قيمتها بحوالى 6 ملايين دولار اسبوعياً، في حين يُحجم تجّار ومستوردو المواد او السلع الاستهلاكية غير الاساسية عن الاستيراد حالياً نتيجة تراجع قدرة المواطن الشرائية وعدم وجود طلب كبير على «الكماليات».

بالاضافة الى ذلك، أدّى دخول العملة الصعبة بكميات كبيرة الى لبنان منذ إعادة فتح المطار، الى دعم سعر صرف العملة المحلية وارتفاعها الى ما بين 7000 و8000 ليرة في الحدّ الاقصى مقارنة مع مستويات قياسية بلغتها قبل 1 تموز عند حوالى 10 آلاف ليرة مقابل الدولار. إلّا انّ عدم استقرار سعر الصرف في السوق الموازية سيبقى قائماً في ظلّ غياب اي مؤشرات ايجابية وخطوات إصلاحية تعيد الثقة للسوق.

وفي هذا الاطار، أشار تقرير لمعهد التمويل الدولي بعنوان «أسعار الصرف الموازية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» الى انّ أكبر تفاوت في سعر الصرف بين السعر الرسمي والسوق الثانوية هو في لبنان وسوريا وإيران والسودان. وأوضح انّ ظهور أسعار صرف موازية في هذه البلدان التي هبطت قيمة عملاتها بسرعة فائقة مقابل الأسعار الرسمية، يعكس بشكل رئيسي عقوداً من سوء الإدارة الاقتصادية وتفشّي الفساد العام، لتُضاف إليها تداعيات العقوبات الدولية على تلك الدول، والتي زادت الفارق بين الأسعار الرسمية وأسعار السوق.

وقال كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد التمويل الدولي غربيس ايراديان انّ سعر الصرف في السوق الموازية هو مؤشّر مهم للتناسق بين سياسة الاقتصاد الكلي ونظام التجارة الخارجية وسياسة أسعار الصرف. وأشار الى انه «بالإضافة إلى الكلفة التي يتكبّدها المواطن نتيجة اسعار الصرف المتعددة، فإنّ تواصل هبوط سعر صرف العملة المحلية في السوق الموازية يمكن أن يقوّض الدور التخصيصي لسعر الصرف الحقيقي في الاقتصاد من خلال الكشف عن مشكلة المصداقية لسياسة الاقتصاد الكلي».

وشدّد على انّ توحيد سعر الصرف في السوق أمر حاسم لاستعادة الاستقرار الكلي وتعزيز الاستثمار والنمو، كما انه يعزّز الكفاءة والشفافية ويزيل التشوّهات المرتبطة بممارسات العملة المتعددة، ويقلّص الأنشطة الساعية إلى الريع التي تزيد من مخاطر الفساد. كما انّ نظام سعر الصرف المَرن يدعم التوحيد المالي من خلال تعزيز الإيرادات المتعلقة بالاستيراد.

وأوضح ايراديان انّ لبنان يشهد أسوأ انهيار مالي منذ استقلاله في العام 1943، لافتاً الى انّ الليرة اللبناينة انضَمّت في أواخر العام 2019 إلى نادي العملات المتأزمة. وقال: لم يتم إحراز أي تقدّم ملموس بعد شهرين من المفاوضات بين السلطات اللبنانية وصندوق النقد الدولي للحصول على دعم مالي بسبب إحجام أصحاب المصالح الخاصة في الحكومة والبرلمان عن تنفيذ الإصلاحات المالية والهيكلية العاجلة.

أضاف: في حين تم تثبيت السعر الرسمي عند 1507 ليرات لبنانية للدولار منذ العام 1998، استمر سعر الصرف في السوق الموازية في الانخفاض إلى متوسط ​​8600 ليرة لبنانية خلال الأيام الـ 11 الأولى من تموز الجاري، بسبب فقدان الثقة في قدرة السلطات المعنية الحالية على تنفيذ برنامج اقتصادي شامل (بيان 1).

وفيما لفت الى انّ مصرف لبنان المركزي بدأ منذ 26 حزيران دعم استيراد المواد الغذائية والمواد الاولية (حوالى 300 سلعة) على سعر الـ3900 ليرة والابقاء على دعم استيراد المحروقات على السعر الرسمي عند 1507 ليرات، أشار الى أنّ جزءاً كبيراً من تلك الواردات، لا سيما الوقود، يتمّ تهريبها إلى سوريا، مما يستنزف احتياطات النقد الأجنبي المتضائلة في مصرف لبنان، ويسخّر احتياطي البنك المركزي لدعم الاقتصاد السوري.

وأكد ايراديان انّ استمرار دعم استيراد المحروقات في ظل الارتفاع المتواصل لنسبة التضخم (البيان 2) وهبوط سعر الصرف في السوق الموازية، سيؤدي في النتيجة إلى عجز مالي أوسع نطاقاً بكثير ممّا كان متوقعاً في ميزانية 2020.

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ٢٤ تموز ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎يلاحَظ أنّ طلبات الهجرة تتعاظم أرقامها وتشمل عائلات بأكملها ولا سيما من طائفتين تُعتبران من الأقليات، والوجهة الأبرز هما أوستراليا وكندا، وهناك أعداد كبيرة بدأت تعرض منازلها وأملاكها للبيع.

‎يقول أحد رؤساء البلديات المشهورة بالسياحة، إنّه لأول مرة لم يتلقَ أي اتصالات من خليجيين ولا سيما كويتيين لهم أملاك كثيرة لقضاء فترة عيد الأضحى في لبنان أو أقله تفقّد منازلهم، وهذا لم يحصل حتى في ظروف الحرب التي كانت تمر على لبنان.

‎اثنت وفود نقابية ومعنية على الاهتمام الجدي الذي تبديه وزيرة الاعلام بملفات ذات طابع اجتماعي ومطالب مهنية لم تلق سابقا الاهتمام والاستجابة المطلوبة.

‎الجمهورية

‎زوّدت مراجع أمنية مجموعة من القيادات السياسية بتعليمات وطلبت اليها اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.

‎يتردّد أن حلفاء أحد الاحزاب من المسيحيين يحاولون ترتيب زيارة الى دولة مؤثرة معنوياً للتحريض على طرح مرجع روحي واعتباره خطراً على المسيحيين في الشرق، لكن مساعيهم قوبلت برفض هذه الدولة.

‎توقفت مراجع سياسية وحزبية عند شكل الدعوات الى حدث سياسي يستعدّ له حزب كبير في وقت قريب مستثنياً شخصيات مُحدّدة كانت من الحلفاء.

‎اللواء

‎قالت شخصية وازنة استمعت إلى موفد ماكرون، ان فرنسا تتصرف، وكأن أزمة لبنان طويلة… وأن التداعيات لا تزال في بدايتها!

‎تستمر المنازعات بين لجان الأهل، وإدارات المدارس على خلفية آليات الدفع، لا سيما الإصرار على الدفع بالدولار!

‎يجري التكتم على مناسبات اجتماعية، أدت إلى اصابات قاتلة بالكورونا، خلافاً للإجراءات المعمول بها.

‎نداء الوطن

‎يردّد سفير دولة عربية في مجالسه أن فاتورة استشفاء أبناء دولته في لبنان كانت تبلغ حوالى مليار دولار.

‎كشفت مصادر معنية بمشروع تعزيز سبل عيش المجتمعات المضيفة للاجئين السوريين، عن تعيين وزير الزراعة عباس مرتضى موظفين مقربين منه للعمل كمدربين في إحدى الدورات ضمن المشروع لقاء 4000 دولار نقداً.

‎عُلم أن مطالبات عدة توجهت بها فاعليات طرابلسية أخيراً، إلى محافظ الشمال رمزي نهرا، من أجل فتح تحقيق مع إدارة الشركة المتعهدة تشغيل معمل الفرز في طرابلس، على خلفية ما يحكى عن فساد.

‎الأنباء

‎أوعز مسؤول سياسي الى محازبيه بعدم التوقف عند تفاصيل مناطقية وعدم تحويل التباينات الى نقطة خلاف بين أبناء الوطن الواحد.

‎يشدد مرجع سياسي على ضرورة الانتباه لمحاولات مستمرة لتفتيت الساحة السنّية بطرق مختلفة.

‎البناء

‎قال مصدر تربوي إن ما قدّمته فرنسا للمدارس الكاثوليكية من مساعدات قيمتها 50 مليون يورو يفتح الباب للعودة إلى مطلع القرن الماضي بتوزيع القطاع التربوي طائفياً على مرجعيّات خارجية تتعهّد من خلاله كل دولة مدارس تتبع لجماعة طائفيّة وتبقى المدارس التي لا تتبع لطائفة معرّضة للإقفال.

‎قالت مصادر عراقية إن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ختم زيارته لطهران بلقاء مطوّل مع قائد فيلق القدس وإن ورقة عمل مفصلة للتعاون الأمني بما في ذلك علاقة الحكومة بفصائل المقاومة وضعت على الطاولة وشكلت نقطة انطلاق لمرحلة جديدة ستترجمها زيارة الجنرال إسماعيل قآني إلى بغداد.

التحقيق الجنائي المالي امام حائط مسدود؟ والشركة المُكلّفة غير مُختصّة!

0

كتبت صحيفة “النهار”: اذا كانت الحكومة تقدمت أمس في مشروع التدقيق الجنائي المالي عبر تكليف شركة جديدة المهمة الصعبة والمعقدة، وقول رئيس الوزراء حسان دياب لمجلس الوزراء إن “اعتماد شركة للتدقيق الجنائي سيشكّل تحولاً جذرياً في مسار كشف ما حصل على المستوى المالي من هدر وسرقات”، فإن الانجاز بدا منقوصاً سياسياً وتقنياً في ظل أسئلة كثيرة تطرح حول الاعتراض الحقيقي الذي يغطي اعتراضاً ظاهرياً على هوية الشركات، ثم على الاختيار الخاطىء لتلك الشركات. وقد تجدّدت الاسئلة أمس حول اختيار شركة Alvarez and Marsal وإسقاط شركة Kroll ما دام البُعد الامني المتعلّق بالصلة بإسرائيل هو نفسه لدى كل شركات التدقيق المالي. وهو ما طرحته وزيرة العدل ماري كلود نجم سائلة: لماذا استبعدت كرول طالما أن البُعد الأمني شبيه لدى كل الشركات وكان عرضها المالي أقل من غيرها؟ ولم يقدم لها أي جواب، فيما اكتفى الرئيس دياب الذي ختم النقاش بالقول إن الشركة المكلفة هي الأنسب. أما الفريق الممانع، فتقدمه الوزير عماد حب الله بإعلانه تأييده لمبدأ التدقيق الجنائي وتحفظه عن الشركات وارتباطاتها، ولذلك قرّر استخدام الورقة البيضاء التي تعني لا معارضة ولا قبول وجاراه في موقفه الوزيران حمد حسن وعباس مرتضى بورقة بيضاء بهدف عدم العرقلة.

لكن اللافت، وفق متابعين للشأن المالي، أن شركة “ألفاريز آند مارسال”، كما تعرّف عن نفسها، تقدم الخدمات الاستشارية المتخصصة لمساعدة الشركات والمستثمرين والجهات الحكومية في كل أرجاء العالم من دون الاعتماد على الحلول التقليدية. تأسست عام 1983، وهي إحدى الشركات الرائدة على المستوى العالمي والتي تختص بتقديم الخدمات الاستشارية لتحسين أداء الأعمال ومراحل إدارة التحوّل.

وتعمل مع الشركات ومجالس الإدارة، وشركات الأسهم الخاصة، وشركات المحاماة والجهات الحكومية التي تواجه تحديات معقّدة وتسعى إلى تحقيق نتائج ملموسة. إضافة إلى مجموعة من الخبراء في هذا القطاع الذين يكرسون خبراتهم لمساعدة قادة الأعمال على تحويل التغيير إلى أحد الأصول التجارية.

ويذهب هؤلاء الى ان الشركة لا تعمل في مجال التدقيق الجنائي ولا خبرة لها في هذا المجال. وكانت هذه الشركة عملت لبنانياً مع بنك الشرق الاوسط وافريقيا (MEAB) عام 2015 حول اجراءات مكافحة تبييض الأموال المعتمدة في البنك بعد اتهامات وجّهت اليه في الولايات المتحدة الأميركية التي لم تأخذ بنتائج التقرير المعدّ. يُضاف الى ذلك أن أحد مديري الشركة هو الرئيس السابق لشركة “آرثر اندرسن” التي أقفلت عام 2002 بعد ادانتها في المحاكم الاميركية باتلاف أدلّة جرمية في قضية إفلاس شركة “انرون” وإخفاء عمليات احتيالية ورشى قامت بها.

الى ذلك، وبعدما كان التحقيق محصوراً بأربع سنوات وفق الاقتراح المعد، فإن التكليف جاء عن كل السنوات السابقة، محاطاً بعوائق سياسية وقانونية تسد طريقه، ولا يمكن تجاوزها الا بتعديلات في مجلس النواب، مثل قوانين السرية المصرفية والنقد التسليف وصلاحيات حاكم مصرف لبنان وهيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان. وهذه التعديلات لن تعبر بسلام ساحة النجمة كما أكد مصدر نيابي لـ”النهار” إذ قال إن هدف هذا الاجراء محاصرة الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري والزعيم وليد جنبلاط، وهذه خطة لا يمكن أن تمر عبر مجلس النواب.

قرار سياسي لا إصلاحي: من جهتها، اشارت “نداء الوطن” الى “ان الحكومة ستكون أمام مهلة أسبوع لتوقيع العقد مع الشركة تمهيداً لبدء عملية التدقيق الجنائي، وسط تأكيدات وزارية بأنها ستشمل فقط التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان بموجب قرار مجلس الوزراء، وهو ما رأت فيه أوساط مالية “قراراً سياسياً أكثر منه إصلاحياً يهدف إلى تضييق الخناق على حاكم المصرف المركزي رياض سلامة لتخضيعه أو لدفعه إلى التنحي عن كرسي الحاكمية”، مشيرةً في المقابل إلى أنّ “التدقيق الجنائي لكي يكون إصلاحياً حقيقياً لا يجب أن يقتصر في مفاعيله على جهة أو مؤسسة بعينها بل يجب أن يستهدف التدقيق بكل قرش أنفقته الدولة في مختلف القطاعات والمؤسسات”، وسألت: “هل سيشمل قرار الحكومة مثلاً قطاع الكهرباء وعشرات مليارات الدولارات التي أهدرت في هذا القطاع؟ وهل سيلاحق ملف التوظيفات العشوائية في إدارات الدولة وما كبد الخزينة من خسائر جراء التخمة الوظيفية في المؤسسات العامة؟ وختمت: “المطلوب التحقيق جنائياً بحسابات مصرف لبنان وبكل سجلات الإنفاق العام وإلا سيكون مجرد إجراء حكومي لأهداف كيدية سياسية ومالية لا تمت إلى الإنجاز الإصلاحي بصلة”.

التدقيق لكافة المؤسسات: وفي اتصالٍ له مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية، اعتبر الأستاذ الجامعي والمدير العام للشؤون الإدارية والمالية في مجلس النواب، أحمد اللقيس أن التدقيق يبقى، “الطريق الأسلم لمعرفة مصير أموال مصرف لبنان التي صُرفت ضمن الوزارات والمؤسّسات العامة”، لكنه شدّد على، “ضرورة أن يطال هذا التحقيق كافة مؤسّسات الدولة، على اعتبار أنها الجهة التي أنفقت هذه الأموال، وأولها مؤسّسة كهرباء لبنان، فهذا المسار بحال استكمل يخدم الهدف الأسمى، ويصبّ في معرفة مصير الأموال ومكامن الهدر في الدولة على مرّ السنين”. ولفت اللقيس إلى أن ما حصل هو “أحد مطالب صندوق النقد، إذ تقضي بملاحقة مكامن الهدر، وتتبّع الأموال المصروفة”، لكنه أكد أنها “وحيدةً لا تكفي، ما لم يشمل التحقيق مختلف مؤسّسات الدولة، كما والتطرق إلى الإصلاحات الأخرى المطلوبة، وأبرزها في قطاع الكهرباء، والمطالبة بالهيئة الناظمة”.

وعن وجود موظفين إسرائيليين في الشركة المذكورة، أشار اللقيس إلى، “وجود موظفين يحملون جنسية الكيان في مختلف الشركات”، مستبعداً “توفر شركة دون وجود أفراد إسرائيليين فيها، إلّا أن الشركة الحالية لا تمتلك مكاتب على أراضي الكيان، كما أن وزير المالية هو الذي طرح اسمها”.

استشفاء الناس على المحك… من “هالك لمالك لقبّاض الرواح”!

0

كتبت صحيفة “نداء الوطن”: لبنان الذي كان ذات يوم مجيد حقاً “سويسرا الشرق” وقبلة المشرق ونقطة ارتكازها أدبياً وسياحياً وفنياً ومالياً ومصرفياً واستشفائياً ولّى إلى غير رجعة بفعل حفنة حكام أمعنوا في تصحيره وتجفيف منابع طاقاته حتى أعادوه حرفياً إلى زمن العصر الحجري حيث لا ماء ولا كهرباء ولا مال ولا استشفاء، وها هم بعدما كان بلداً كل الشرق يصبو إلى التوجه نحوه، قلبوا المعادلة رأساً على عقب ليجعلوا منه دولة مفلسة فاشلة تستجدي سبل التوجه شرقاً لإبرام مقايضات تهين كرامة اللبنانيين على شاكلة استعطاف الدول لتأمين قوت يومهم من نفط وغذاء ودواء. فإضاءة “دير شبيغل” على انهيار القطاع الاستشفائي في لبنان حيث “النظام الصحي ينهار والأطفال يموتون عند أبواب المستشفيات وسط نقص متزايد في الأدوية والمعدات الطبية”، لم يكن سوى “توصيف واقعي” لما بلغه هذا القطاع من منحى دراماتيكي وضع البلد برمته على فراش “الموت السريري” حسبما تؤكد مصادر طبية لـ”نداء الوطن” محذرةً من أنّ استشفاء الناس أصبح على المحك تحت قبضة حبال الأزمة الخانقة التي بدأت تشتد وطأتها أكثر فأكثر على إدارة المستشفيات والضمان الاجتماعي، بينما السلطة تواصل سياسة إدارة الظهر لمستحقات الطرفين، تاركةً لعبة الحياة والموت تتقاذف أرواح اللبنانيين من “هالك لمالك لقبّاض الرواح”.

فالمشكلة ليست في الضمان الاجتماعي ولا في المستشفيات “بل هي في عجز الدولة عن إيجاد حلول مستدامة توقف الانهيار الحاصل في القطاع الاستشفائي في البلد”، وفق تعبير المصادر الطبية، موضحةً أنّ “ما يحصل راهناً وتتناقله الصحافة العالمية من تراجع الخدمات الاستشفائية للمواطنين تتحمل تبعاته الكارثية السلطة السياسية بالدرجة الأولى لوضعها المستشفيات أمام أفق مالي مسدود فرض عليها اعتماد تقنين قسري في قبول معاملات استشفاء المواطنين على نفقة الضمان الاجتماعي تجنباً لإقفال أبوابها”.

وفي هذا الإطار كشفت المصادر أنّ “نقيب المستشفيات سليمان هارون تبلغ من معظم إدارات المسشتفيات أنها لم تعد قادرة على استقبال أي معاملة استشفاء من الضمان سوى تلك المصنفة “حالات طارئة” لمرضى لا يحتمل وضعهم الصحي إرجاء الخضوع للعلاج أو الإجراء الجراحي”، وهو ما تؤكدة مسؤولة عن معاملات الضمان في أحد المستشفيات لـ”نداء الوطن” مشيرةً إلى أنّ الموافقة على هذه المعاملات باتت محصورة بمندوب الضمان المناوب لدى المستشفى لدرس “كل حالة على حدة”، باعتبار أنّ الموافقة المسبقة لم تعد سارية المفعول وإدارات المستشفيات باتت تتشدد في قبول معالجة “مرضى الضمان” وتتعامل انتقائياً مع الملفات على قاعدة درس الحالات “Case by case” للتأكد من وضع المريض ومن حالته الطارئة التي تستدعي دخوله المستشفى

لبنان نحو عتمة لا متناهية!

0

لا يزال لبنان غارقاً بالعتمة والوعود على حدٍ سواء. فالتغذية بالطاقة الكهربائية لم تشهد تحسناً ملحوظاً في اليومين الماضيين، ما يؤشّر إلى ضعف حظوظ الأيام القادمة، وذلك بعد أن نصّ كلام وزير الطاقة على لمس تحسنٍ في التغذية من ليل الإثنين.

وفي هذا الإطار، حذّر رئيس لجنة الطاقة النيابية النائب نزيه نجم، في اتّصالٍ مع “الأنباء” من “خطورة وقوع لبنان في عتمة لا- متناهية في ظل غياب أي إجراءٍ جدّيٍ مستدام من قِبل الحكومة لمعالجة الأزمة، خصوصاً وأن القطاع كبّد الدولة هذه السنة، وحتى اليوم، مليار و500 مليون دولار كفرق في سعر الصرف فقط”، آخذاً بعين الاعتبار فرق الاستهلاك بين الأشهر الستة الأولى، مع انتشار فيروس كورونا، والأشهر القادمة مع عودة فتح البلاد، سائلاً، “من أين ستوفر الحكومة الأموال المستلزمة، وهي لا تُدخل المال إلى البلاد؟”

وتجدر الإشارة إلى أن عقد شركة سوناطراك ينتهي مع نهاية العام في ظل غياب أي بديل. وفي ما خصّ تجهيز دفتر الشروط من أجل تأمين البديل، أشار نجم إلى “عدم جهوزية أي دفتر حتى اليوم، ولا جواب لدى حسان دياب في هذا الخصوص، إلّا أن العقد يجب أن يوقّع قبل 3 إلى 4 أشهر من انتهاء عقد الشركة الأساسية”.

كما نبّه نجم من تمويل مصرف لبنان لقطاع الكهرباء من الاحتياطي، وسأل “إلى أي مدى يستطيع “المركزي” تسليف المؤسّسة؟”

محاربة التهريب والاحتكار: إلى ذلك، وفي إطار محاربة تهريب واحتكار مواد المحروقات، ينفّذ الأمن العام دوريات على المنشآت النفطية ومحطات المحروقات لمراقبة عمليات البيع. وفي هذا السياق، شدّد عضو نقابة أصحاب المحطات، جورج البراكس، في اتصالٍ مع “الأنباء” على وجوب، “ملاحقة الحكومة والأمن العام المستودعات الخاصة، وليس المنشآت فحسب، بحكم أنها شريك أساسي في التهريب والاحتكار، وعقد الصفقات من تحت الطاولة، وملاحقة التجّار أيضاً، لمعرفة مسار المواد، وإنجاح الخطة”.

إلّا أن البراكس أشار إلى “مشكلة أساسية غافلة عنها وزارة الاقتصاد، وهي تلاعُب الشركات المستوردة للنفط بالكميّات المسلّمة للمحطات التي تحمل اسمها، إذ أن العقود الموقعة بين الطرفين تنصّ على طلب المحطات كمياتٍ معيّنة من الشركة، فيما الشركات تسلّم كمّيات أقل بكثير تبعاً للتقنين الحاصل في المادة، إلا أنها تعود وتقاضي المحطة، وتلزمها ببنودٍ جزائية جرّاء عدم طلبها الكميات المنصوص عليها في العقد. وهذه مخالفةٌ صريحة، والنقابة رفعت الصوت في هذا الموضوع، وعلى وزارة الاقتصاد معالجة أزمة العقود، كما أزمة التسليم من أجل مصلحة صاحب المحطة والمواطن على حدٍ سواء”.

وعن وصول شحنات مازوت وبنزين يوم الخميس، أكّد البراكس صحة الكلام، إلّا أنه أشار إلى أن الكميات لن تكون كافية لوقتٍ طويل، مشدداً على وزارة الاقتصاد وجوب توزيعها، ومنع احتكارها.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في ٢٢ تموز ٢٠٢٠

0

النهار

كثرت التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاغنية التي اصدرها منشد “حزب الله” علي بركات “تمجيداً” للرئيس حسان دياب كمنقذ للبلد وذلك بعد صورة نشرها بركات مع دياب في السرايا قبل أيام.

تتساءل جهة سياسية فاعلة عن دوافع المفتي الجعفري الممتاز في الرد على البطريرك الراعي والجهات التي تتلطى به.

لوحظ ان الوفد الموسع من “لقاء الجمهورية” الذي قام بزيارة تأييد للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الديمان قد ضم شخصيات من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية.

الجمهورية

يعتبر سياسي عريق أن مشكلة البلد الحالية مرتبطة بجهالة المسؤولين إضافة الى جهالة وسوء نية المحيطين بهم والذين يطمحون الى الحلول مكانهم.

أبدى مرجع سياسي قلقه من كلام عن وعود تلقّاها لبنان من دول شقيقة لمساعدته وتخوّف أن تكون مثل الوعود التي تلقّاها قبل 17 تشرين.

نُقل عن مسؤول دولي قوله لبعض النواب: إن لبنان يطلب الكثير ولا يقدم القليل مما هو مطلوب منه.

اللواء

يجري الكلام في دوائر ضيقة عن تفاهمات بعيدة بين مرجع وقطب ماروني، أبرزها “تحييد الخلافات وتمرير الاساسيات”..

يعيش موظفون في إحدى الوزارات الخدماتية كوابيس من تصرفات الوزير وحاشيته!

تبين للناشطين على خط مواجهة “الفساد والفاسدين” أن القضاء لا يُمكن أن يكون عاملاً داعماً، في مسيرة الإصلاح،إذا لم تحدث تغييرات مهمة في بنية السلطة السياسية.

نداء الوطن

عُلم أنّ الحكومة تدرس إمكانية دعوة ممثلي الدول المعنية بملف النزوح لإبلاغهم بخطتها وقرارها التنسيق مع الحكومة السورية عبر لجنة مشتركة يتولى الإشراف عليها عن الجانب اللبناني وزير الشؤون الاجتماعية.

تُردد أوساط حكومية أن موضوع التعاون مع الصين يسلك طريقه بهدوء وهو سيكون من دولة إلى دولة عبر شركات كبرى.

وضعت أوساط حزبية ممانعة علامات استفهام حول اعتماد التدقيق الجنائي رغم تأكيد وزيرة الدفاع أمام مجلس الوزراء أنّ “كل الشركات التي تتعاطى بالشأن المالي لديها نوع من العلاقة مع إسرائيل”.

الأنباء

نقل عن شخصية سياسية اعتقادها أن ملف النفايات أعيد فتحه للمقايضة بينه وبين مشروع ترفضه أكثر من جهة معنية.

مرونة ظاهرية في موقف حزب فاعل من قضية مطروحة رغم الرسائل العالية النبرة الصادرة عن شخصيات تدور في فلكه

البناء

سألت مراجع دبلوماسية عن مصدر ما نشرته صحيفة لبنانية حول لقاء خاص جمع مرجعاً روحياً بسفير دولة معنية بلبنان، وما اذا كان المرجع الروحي قد أراد تسريب كلام هجومي عن اللقاء دفعاً لأي تساؤلات لدى سفارات أخرى عن حقيقة العلاقة التي يحرص عليها المرجع مع الجميع بينما يؤكد ولاءه لمحور دولي يناهض دولة السفير.

قالت مصادر ليبية إن حشوداً مصرية على الحدود مع ليبيا باتت جاهزة لدخول الأراضي الليبية إذا بدأ الأتراك الهجوم على سرت وإن الجيش الليبي تلقى تعزيزات بشرية ولوجستية لتمكينه من مواجهة الموجة الأولى للهجوم حتى تكون التعزيزات المصرية قد وصلت.