مجلس وزراء بلا تعيينات… والحكومة تعبث بالـ TVA؟

0

يعقد مجلس الوزراء جلسة له اليوم، يرجح ان تخلو من التعيينات وقد يكون البارز فيها موضوع التدقيق المالي الجنائي وبت الموضوع في التدقيق بحسابات مصرف لبنان معلنة انه ينتظر ان يقدم وزير المال تقرير الأجهزة الأمنية بشأن الشركات المقدمة.

وقال وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجار في تصريح لـ”اللواء” ان لا خلاف على مبدأ التدقيق المالي وهذا ما ظهر في مجلس الوزراء انما لا بد من التدقيق بهوية الشركات.

 وفي مجال اخر امل الوزير نجار ان يقر مجلس الوزراء في جلسته اليوم بند تدوير اعتمادات لم تصرف من موازنة العام 2019 لإعادة تأهيل الطرقات الدولية والبالغة قيمتها 192 ملياراً معلناً أن هذا البند يشمل الطرقات الدولية المعروفة في بيروت والشمال والجنوب وضهر البيدر.

 وقال ان هذه الطرقات توازي الأمن الغذائي وهي ضرورة لسلامة المواطن مثلها مثل الصحة العامة.

الى ذلك لفتت المصادر الوزارية الى ان تطورات ملف كورونا تحضر انطلاقا من ضرورة الإيعاز بفرض التوعية واتخاذ الإجراءات الرادعة.

اما بالنسبة الى خطة التعافي المالي فلم تستبعد المصادر نفسها ان يبادر الوزراء بالإستفسار عن المستجدات بشأنها ومساعدة شركة لازارد في توحيد المقاربة والأرقام.

ضريبة: من جهة أخرى، قالت مصادر مطلعة على جلسة مجلس الوزراء اليوم لـ “الاخبار” أنه سيتم التطرق الى تكليف شركة بإجراء تدقيق جنائي في مصرف لبنان، رغم عدم ورود البند على جدول الأعمال. وتشير المعلومات الى طرح وزير المال غازي وزني لأسماء عدد من الشركات حتى يصار الى اختيار واحدة. ويفترض أن تأتي هذه المسألة من خارج الجدول، فالبند الأول المطروح من وزني يتطرق حصراً الى طلب موافقة الوزراء على الصيغة النهائية للعقود المنوي توقيعها بين الحكومة وكل من شركة KPMG وOliver Wyman بهدف تبيان الاسباب الفعلية التي آلت بالأوضاع المالية والنقدية الى الحالة الراهنة من خلال القيام بالتدقيق المحاسبي في حسابات مصرف لبنان. الخرق البارز في جلسة اليوم هو البدء بطرح مشاريع قوانين إصلاحية تسهم في وضع الخطة المالية المفترض الاتفاق حولها موضع تنفيذ. وهذا المشروع يرمي الى استحداث عدد من الأحكام القانونية وتعديل بعضها الآخر المتعلق بالضرائب، كالإعفاءات الضريبية، والضريبة على القيمة المضافة، وقانون ضريبة الدخل، ونظام الشركات القابضة، ورسم الاستهلاك على المازوت، والتصريح عن نقل الأموال عبر الحدود.

وفيما يُعد أهمها طرح فرض ضريبة إضافية تصاعدية على الحسابات الدائنة المفتوحة لدى المصارف التي تزيد قيمتها على مبلغ 400 ألف دولار لتكون بمثابة إجراء بديل أو مواز للهيركات، يبقى اقتراحا الضريبة على القيمة المضافة ورسم الاستهلاك على المازوت الأخضر، إذ من الممكن أن يتضمّنا إمكان زيادة هذه الضرائب، مع ما يعنيه ذلك من كارثة على المستهلكين، ومؤشر على عدم نية الحكومة إجراء إصلاح ضريبي جدّي يؤمن شيئاً من العدالة في فرض ضريبة تصاعدية على «الصحن الموحد» لدخل الأسرة، بدل زيادة الضرائب غير العادلة على الاستهلاك. ولم تتضح ماهية الاقتراح الذي لم يتم توزيع تفاصيله على الوزراء. وفيما كان ملف مراقبة الحاويات التي تدخل عبر المعابر البرية خلافياً، أعيد طرحه للنقاش على شكل مشروع مرسوم يتعلق بالنظام الإلزامي لمعاينة ومراقبة الحاويات والبضائع والمركبات لدى دخولها الأراضي اللبنانية وخروجها منها وخلال عبورها لهذه الأراضي وتحت الأوضاع الجمركية كافة، كشرط أساسي وإلزامي لإنفاذ المهمة المنوطة بإدارة الجمارك.

البطريركية المارونية تجهز لحوار وطني حول حياد لبنان.. ومصادر الرئاسة: الموضوع ليس من أولوياتنا

0

لا تزال دعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى حياد لبنان تأخذ حيزاً أساسياً من الاهتمام، فيما مصير طرحها يبقى مجهولاً في ظل استمرار الانقسام بشأنها على حاله، رغم أن البطريركية المارونية بدأت الإعداد لوثيقة حولها لتكون منطلقاً لحوار وطني موسع.

موع مواقف الراعي المتكررة عن موضوع الحياد منذ الخامس من تموز الحالي، قالت مصادر البطريركية المارونية لـ«الشرق الأوسط»، إنها تعمل على وثيقة حول دعوة الراعي الأخيرة لحياد لبنان على أن تكون منطلقاً لحوار وطني موسع لمناقشتها، مع تأكيدها أن «هذه المهمة لا تقع فقط على الراعي، إنما المسؤولية الأولى هي على المسؤولين والحكومة لتلقّف الدعوة والعمل عليها أيضاً كل وفق موقعه».

وعن موقف «حزب الله» الذي يعتبر المعني المباشر بدعوة الراعي، وعما إذا كان هناك تواصل معه، أم لا، تلفت المصادر إلى أن التواصل غير مباشر كما أنه لم يصل بكركي حتى الساعة موقف من قبله على دعوة الراعي.

وفيما من المفترض أن يزور الراعي الفاتيكان في الأيام المقبلة، أكدت المصادر أن موضوع الحياد سيكون حاضراً في لقاءاته كما في اتصالاته مع دول عدة، وتحديداً تلك التي أبدت تجاوباً مع دعوته، وعلى رأسها فرنسا، مذكرة بموقف المجتمع الدولي الداعي إلى ضرورة أن يساعد لبنان نفسه كي يساعده الآخرون.

لكن في المقابل، تقول مصادر مطلعة على موقف رئاسة الجمهورية إن العمل على هذا الطرح «ليس أولوية» في الوقت الراهن، معتبرة أن «هموم الناس الاجتماعية والأزمة الاقتصادية والمالية التي يمر بها لبنان تبقى هي الأهم». ونفت علمها بأي خطة يتم العمل عليها.

وقالت مصادر الرئاسة لـ«الشرق الأوسط»: «لا نعلم ماذا لدى البطريرك، إنما وفق المعطيات ليست هناك خريطة طريق إنما توصيفات لموضوع الحياد في غياب أي آلية، إضافة إلى أن الراعي يقول إنه يريد أن يتشاور بشأنها مع الأطراف». وأكد أن «الموضوع ليس مطروحاً الآن والأولوية هي لمعالجة الموضوع الاقتصادي – المالي والاجتماعي الذي يهم الناس في المرحلة الراهنة مع تزايد المآسي اليومية».

نفاد مرحلي للأدوية من السوق اللبنانية… وثلث الصيدليات مهدد بالإقفال

0

شكا عدد من اللبنانيين من نفاد أدوية معينة، منها أدوية الأمراض المزمنة، من الصيدليات وفقدانها من الأسواق، ما أحدث حالاً من الذعر والخوف، لا سيّما في بلد أصبح فيه انقطاع أو فقدان أي سلعة أو خدمة أساسية مثل الخبز والمازوت والكهرباء، أمراً طبيعياً وممكناً في أي لحظة.

نقيب الصيادلة غسان الأمين طمأن المواطنين بأن لبنان غير متجه إلى أزمة دواء «فلا هو مهدد بفقدان الدواء ولا بارتفاع سعره»، وذلك ما دام مصرف لبنان مستمراً بدعم 85% من الفاتورة الدوائية على أساس سعر الصرف الرسمي (1500 ليرة للدولار وفي السوق السوداء يلامس 8000 ليرة)، مؤكداً أن «استمرار توافر الدواء مرتبط باستمرار دعم استيراده».

وفي حين لم ينفِ الأمين تكرّر فقدان بعض الأدوية من الصيدليات لفترة تتراوح بين 10 و15 يوماً، أوضح في حديث إلى «الشرق الأوسط» أنّ ذلك يعود لأسباب عدّة أبرزها «آلية مصرف لبنان المتبعة في فتح اعتماد للمستورد»، شارحاً أنّ هذه الآلية «تأخذ وقتاً طويلاً يتراوح في بعض الأحيان بين شهر وشهرين، ما يؤخر المستورد عن دفع المال للشركة الموردة التي تقوم ببيع الدواء إلى جهة أخرى، فيضطر المستورد انتظار تصنيع كمية جديدة».

وشرح الأمين أنّ «وكيل الأدوية عادةً ما يطلب الدواء قبل عام وعلى دفعات محددة بتواريخ معينة، وعندما يتأخر عن الدفع بسبب تأخر الاعتماد يقوم المصدّر ببيع الدواء، وهذا يؤخّر وصوله إلى لبنان وبالتالي يصبح الدواء غير متوفر لمدة قصيرة».

ومن الأسباب الأخرى التي أسهمت مؤخراً بفقدان الدواء «لجوء بعض المواطنين إلى تخزين الدواء في البيوت خوفاً من انقطاعه»، الأمر الذي «رفع استهلاك الدواء بشكل كبير وأسهم في نفاده من الصيدليات»، حسبما يرى الأمين.

أما السبب الثالث لنفاد الدواء والذي يتوقع نقيب الصيادلة أن «يتفاقم مع الوقت، فهو التهريب»، إذ يؤكد الأمين أنّه بعد ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء «أصبح سعر الدواء في لبنان، والذي يباع بالليرة اللبنانية، الأرخص في المنطقة» وهذا يعني ارتفاع إمكانية تهريبه.

وفي هذا الإطار يوضح أنّ «تأثير هذا العامل محدود حالياً وذلك لأنّ تهريب الدواء عادةً ما يكون عبر المطار وليس المعابر البرية نظراً لأنه يحتاج إلى برادات وطريقة توضيب معينة»، لذلك فإنّ «التخوف الجدي من التهريب سيبدأ مع عودة حركة الطيران إلى طبيعتها».

وفيما خصّ التخوف من ارتفاع سعر الدواء، أكّد الأمين أنه «لا يوجد دواء غير مدعوم» وأنّ سعره لن يرتفع بل على العكس ممكن أن ينخفض، موضحاً أنّ ما ارتفع سعره هو فقط المتممات الغذائية وبعض المنتجات التي تُباع في الصيدليات والتي لا تصنَّف أدوية، وهي غير مدعومة، فارتفعت أسعارها مع ارتفاع سعر الصرف».

الخطر على القطاع برمّته: وإذا كان دواء المواطن حتى اللحظة بعيداً عن الخطر، فإن الخطر الأكبر يتهدد قطاع الصيدلة برمّته، إذ حذر الأمين من كارثة قد تصيب القطاع في حال عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة من الدولة.

وأكّد الأمين أنّ هناك 200 صيدلية أُغلقت مؤخراً، متوقعاً أن يصل العدد إلى 1000 من أصل 3000 خلال عام، وذلك لأن معظم أصحاب الصيدليات باتوا غير قادرين على الاستمرار.

وانطلاقاً من هذا الواقع، شدّد الأمين على ضرورة الإسراع باعتماد «الجنريك» والسماح للصيدلي بأن ينصح المريض بدواء أرخص والمبادرة بسلة تحفيزات للصيادلة، هذا فضلاً عن ضرورة وضع خطة وطنية للصناعة الدوائية الوطنية بحيث يصبح 70% من الأدوية مصنّعاً محلياً وبسعر ينافس الدواء المستورد، الأمر الذي يسهم بدوره في تخفيف الفاتورة الدوائية على الدولة والتي تبلغ ملياراً و400 ألف، 85% منها يدعمها المصرف.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في ٢١ تموز ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ استرعى صمت مرجع نيابي حول مواقف البطريرك مار بشارة بطرس الراعي اهتمام المعنيين، ويُنقل عنه أنّه ‏فوجىء بطرح الراعي ويترقب الردود ولا سيما من وراء الحدود‎.

ـ يشدّد الحرس القديم في “تيار المستقبل” على عدم إجراء أي تواصل مع رئيس “التيار الوطني الحر” مهما كانت ‏الظروف، وبعضهم ربط عودته إلى بيت الوسط من خلال هذا الشرط‎.

ـ وجه بطريرك الروم الكاثوليك رسالة الى مطران صور يتمنى فيها استعفاء الاخير من مهماته بعدما زادت ‏المشكلات في ابرشيته وعجز عن حلها‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قال ناشطون في مجموعات فاعلة في حراك 17 تشرين إنهم حاولوا التحضير لتحرك مندّد بقرار صرف قرابة ‏‏1000 موظف وعامل من الجامعة الأميركية ومستشفاها، لكنهم رغم مرور ثلاثة أيام لم يوفقوا بعد بالتوصل إلى ‏موافقة الفاعلين في هذه المجموعات بداعي دعم رئاسة الجامعة للحراك واعتبارها شريكة فيه‎.

ـ كواليس‎

قالت مصادر عراقية إن زيارة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي إلى الرياض تأجلت بداعي دخول الملك سلمان ‏بن عبد العزيز إلى المستشفى لكن التأجيل كان لأسباب أعمق تتصل بتعثر المساعي التي كان يحملها الكاظمي لفتح ‏باب تفاوض سعوديّ إيرانيّ‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

– يضع وزير سابق اللمسات الأخيرة على كتاب يتعلق بالتجربة السياسية لزعيم مسيحي‎.

ـ تعمد قرى وبلدات عدة الى تخزين محاصيلها الزراعية لاسيما منها القمح وعدم بيعه بطلب من الفاعليات الحزبية ‏والدينية في هذه المناطق‎.

ـ يقول وزير سابق إن جزءاً كبيراً من الطبقة السياسية يتلطى خلف مواضيع إشكالية مثل عدم المس بالدستور ‏للحؤول دون تحقيق أي إجراء إصلاحي‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ تضرب سفارة دولة كبرى طوقاً من السرية على تمثيلها في بيروت، على غير مستوى، بعد إجراءات سابقة بأن ‏التبديل حصل‎.

ـ عمم حزب بارز على نوابه وكادراته النأي بالنفس، عن التعليق عمّا يدور عن دعوة بكركي للحياد‎..

ـ تبيّن أن عدداً من السلع المشمولة “بالسلة الغذائية” غير مسموع بمصادر نشأتها من قبل، ولا إقبال على شرائها ‏من السوبرماركت‎..‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ لم تُحسم حتى الآن إمكانية لقاء مسؤول أجنبي كبير بوفد من نواب “حزب الله”، خصوصاً أن العلاقة بين دولة ‏المسؤول و”الحزب” قد تدهورت في المرحلة الأخيرة‎.

ـ عُلم أنّ معملي الجية والذوق القديم لم يعد لديهما قطع غيار لإصلاح أي عطل طارئ في أي منهما الأمر الذي بات ‏يهدد إمكانية استمرار عملهما‎.

ـ تلقت سفيرة غربية نصيحة بعدم القيام بزيارة لمرجعية دينية كانت تعتزم القيام بها لئلا تفسر على أن مواقفه ‏الأخيرة مدفوعة من قبل بلادها‎.‎

‎.‎

‎ ‎

صحيفة الأنباء

‎*‎تناغم قضائي سياسي

ماكينة سياسية تواضب على توجيه السهام باتجاه مرجعية مصرفية وبعض القضاء يتناغم‎.‎

‎*‎المشهد الأكبر‎ ‎

يشدد مرجع سياسي على عدم التوقف عند الكثير من التفاصيل المحلية أمام المشهد الأكبر الذي يطبق الخناق على ‏لبنان

لهذه الأسباب قال فرنجية ما قاله للحريري

0

كتبت غادة حلاوي في “نداء الوطن”:

تتبدل السياسة اللبنانية وتتغير على مدار الساعة، ووفق الظروف المحلية والتوقيت الدولي. حليف الأمس خصم اليوم وحليف الحليف خصم مع وقف التنفيذ وليس بحليف. هذه السياسة تحكمها التفاصيل المملة التي تقاس احياناً على قياس الحارات وربما المناطق. البلد الصغير مثقل دائماً بتقلبات كبيرة تهتز تحالفاته ولا تصل الى حد القطيعة التامة. وخصومه يبرعون في بعث رسائل التودد والتعالي ويضعون التنافر والتخالف والتحالف في صندوق البريد ذاته.

ما يجمع رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري برئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية الى الصداقة المتينة بينهما، انهما “لدغا من الجحر ذاته” من خصمهما المشترك رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل. يلتقيان في السر والعلن على مهاجمته لكن الغريب هذه المرة اصرارهما على تظهير الحديث حوله عبر حوار دار بينهما عبر منصات التواصل الاجتماعي. يثق فرنجية بالحريري “ولكن لا أثق بأنه لن يقوم بتسوية جديدة مع باسيل”. رسالة من فرنجية تلقفها الحريري ورآها في “غير محلها” ورغم ذلك خاطبه قائلاً: “عزيزي سليمان بك… صحيح انا رجل تسويات وترشيحي إلك كان نوعاً من تسوية، لكن بحب تتطمن، المؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين. وانا رجل مؤمن الحمدلله”. وردّاً على الردّ قال فرنجية: “لا أشك بصدقك ونحن لُدغنا من الجُحر ذاته. ردّك يقطع الشك باليقين ويطمئن كل حريصٍ على لبنان”.

ومثل هذا الحوار، إما انه مؤشر لوجود معطيات ما لدى فرنجية حول مسعى لتسوية جديدة بين الحريري وباسيل، أو هو هاجس يسكن رئيس “المردة” الذي يعتبر أن عودة الحريري الى رئاسة الحكومة لا بد ستحصل ولو بعد حين، على أساس تسوية مع باسيل بوصفه رئيس اكبر كتلة برلمانية. وبالاحرى هو يدرك حاجة الطرفين الى بعضهما. لا يثق فرنجية بـ”التيار الوطني” ورئيسه وهو بدا كمن يحذر الحريري من محاولات جره الى مثل هذا الامر مجدداً. وفي حين قلّل البعض من خلفيات حديث فرنجية ليراه موقفاً في سياق حديث قاله فرنجية “على سجيته”، جزمت مصادر مقربة أن فرنجية حاول تطويق وجود مساع يبذلها الثنائي الشيعي في سبيل اعادة الحريري الى رئاسة الحكومة، بعد اصلاح ذات البين بينه وبين باسيل. وبهذا المعنى توافرت معلومات لفرنجية الذي سارع الى تطويق الموضوع بإعلانه في سبيل تحذير الحريري من شخص فقد الثقة به نهائياً.

حذر فرنجية من تسوية جديدة مع باسيل فرد الحريري “المؤمن” بأنه لا يلدغ من الجحر مرتين. ولكن السؤال هل ان رئيس “الوطني الحر” في وارد العودة الى تسوية جديدة مع الحريري الذي تخلى عنه، معولاً على اكتساب ثقة الشارع. وبهذا المعنى حاول الاستفادة من الخروج على التسوية فلا بقيت التسوية ولا كوفئ لخروجه عليها.

ردّ “الوطني الحر” كان على لسان مستشار باسيل للشؤون السياسية انطوان قسطنطين، الذي لخص على “التويتر” نظرته الى الجانبين بالقول: “واحد جربناه مرّة طلع بلا ركاب. وقع بنص الطريق ومن ضعفو هرب وصار يسبّنا. وصاحبو مدّينالو جسر تايعبر ع الوطن. لمّا وقف ع اجريه رمانا بحجر، يللي بيجرّب المجرّب بيكون عقلو مخرّب، اطمئنوا… نحنا ما رح نعيدها”.

ويقصد قسطنطين تذكير فرنجية بيوم قال له النائب السابق فارس سعيد حدودك المدفون ليرد عليه فرنجية بالقول لاحقاً: “بفضل الجنرال عون قطعنا كل المناطق”. أما الثاني فهو الحريري الذي لا يزال يعتبر “التيار” ان “خوفه دفع به الى الهروب من المواجهة محاولاً ركوب موجة الحراك”.

لا تنكر مصادر معنية وجود مساع معينة لإعادة الحريري، لكن ليس من خلاله او عبره بل ان الحريري “هو الساعي وساعي البريد له رئيس مجلس النواب نبيه بري ونائبه ايلي الفرزلي، ومن يتريث هو التيار الوطني لأسباب تتصل اولاً بأن جوهر الازمة مالية اقتصادية حيث الكباش كبير جداً”.

يأتي ذلك كله، في وقت لا يترك فيه الحريري فرصة إلا ويؤكد فيها أنه لا يسعى لرئاسة الحكومة، كما كررها أكثر من مرة أن “ليس على جدول أعماله أي مصالحة أو لقاء مع باسيل”.

في المقابل، يرى “التيار الوطني الحر” وفق مصادره المسؤولة ان “عودة الحريري وعودة الطبقة السياسية الى الحكم تعني بالنسبة الى الناس انتفاضة جديدة في الشارع”، لتسأل: “هل يمكن الدخول الى تسوية جديدة وانت لم توفر لها الخلفية والسند الاقليمي والدولي وهذا غير متوافر الآن، وهل يمكن ان تدخل الى مثل هذه التسوية من دون ان تستفز الشارع، اذا لم تكن هناك مساعدات مالية تضخ في السوق ما لا يقل عن عشرة او 15 مليار دولار وهذا غير متوفر الآن؟ وهل يمكن عمل تسوية في حال لم يحرك “سيدر” أو صندوق النقد أو بظل ازمة كورونا وازمات العالم المالية والسياسية؟ ومن يمكن ان يعقد تسوية طالما الصراع الايراني – الاميركي مفتوح على كل الاحتمالات وصورته لن تتوضح قبل موعد الانتخابات الاميركية؟ لا يدخل التيار الحر في تسوية محلية من دون بوادر او سند اقليمي وخارجي”.

كل هذه الاسباب دفعت بمصادره المسؤولة الى القول: “ان هذه الحكومة هي افضل ما توفر وان السياسة هي التقاط اللحظة. لحظة هروب الحريري من السلطة بنيت على حسابات خاطئة، وبدل ان يواجه كي يثبت نفسه ويكون جزءاً من معادلات الحل فضل ان يهرب، اعتقاداً منه ان يتحاشى اطلاق النار ويجعل نيران الثورة تركز على باسيل. وهذا ما حصل بالفعل، ولكن باسيل الذي تعرض لاطلاق النار بكثافة لا يزال في الميدان ولما خفّ اطلاق النار كان في الميدان، بينما الحريري نجا نسبياً من اطلاق نار الثورة انما صار خارج الميدان وصار لديه منافسون، وحساباته صار فيها خوف كبير والسعودية لم توله من جديد وشقيقه ظهر الى الواجهة، وبقدر ما تنفي السعودية علاقتها به غير أن هذه العلاقة قائمة وموجودة وهو صار له موقع وتركيا دخلت بقوة ولديها اكثر من طرف تمده بالدعم ومن بينهم شقيقه”.

وتتابع المصادر قولها: “العودة الى السلطة لها حسابات شخصية وخاصة بالنسبة الى الحريري، فيما مسألة السلطة بالنسبة لنا لها حسابات سياسية وطنية، لذلك السجال الذي حصل على التويتر بينه وبين فرنجية هو استشعار من الأخير ان الحريري يعمل بأمر ما فقرر فضحه علناً تحت عنوان يا صديقي”.

باسيل للراعي: سويسرا محايدة لكنها قوية وشعبها مسلّح

0

«سويسرا محايدة، لكنها دولة قوية وجيشها من أقوى جيوش العالم وشعبها مسلّح… لا حياد إذا لم تكن الدولة قوية، ولكي تكون كذلك يجب أن تحافظ على كل عناصر قوتها… لا حياد مع الضعف سيدنا». هذا ما أكّده رئيس ​التيار الوطني الحر ​جبران باسيل لـ«بطريرك الحياد» بشارة الراعي، لدى زيارته له في الديمان أمس. زيارة «حليف حزب الله» قوبلت بـ«حفاوة لافتة»، بحسب مصادر «الأخبار»، واستمرت نحو ساعتين، تخللهما غداء بحضور عدد من المطارنة، وأعقبهما تصريح مكتوب أدلى به باسيل على باب الصرح.

المصادر أكّدت أن البطريرك استمع، باهتمام، الى مقاربة ضيفه الذي أكّد «أننا إيجابيون جداً إزاء فكرة الحياد. لكن هذا له شروطه وخارطة طريقه»، منها التوافق الداخلي «وهو غير موجود»، وموافقة دول الجوار والعالم، «لأنك لا يكفي أن تحيّد نفسك، بل يجب أن يوافق الآخرون على تحييدك. كيف أكون محايداً إذا كنت أتعرّض لاعتداء من الإرهابيين التكفيريين الذين جاء بهم هذا الخارج إلى لبنان؟». وأضاف: «إذا لم تتمكن من انتزاع انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وحق العودة للفلسطينيين وعودة النازحين السوريين وحماية النفط، فأنت تطرح شعاراً لا يمكن تحقيقه».

وعندما بادر الراعي باسيل، تعليقاً على إشارة الأخير الى أهمية الحفاظ على «كل عناصر القوة»، بالسؤال: «تريد أن تطمئن الشيعة؟»، رد باسيل: «الشيعة مكوّن أساسي من مكوّنات الوطن. والحياد لا يمكن أن يكون بالقوة، بل يجب أن يكون خياراً وطنياً وليس شعاراً يثير الانقسام».

باريس قلقة: البلد أسير هيمنة “حزب الله” والحكومة أظهرت عجزها

0

أوضح مصدر ديبلوماسي فرنسي لـ”نداء الوطن” أنّ “زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت يوم الأربعاء ستكون مناسبة جديدة للتكرار وبقوة، مشاعر قلق الفرنسيين ودعوتهم الحكومة لاقرار الإصلاحات، والتأكيد أن المخرج الوحيد من الأزمة هو أن يقبل لبنان بإعادة هيكلة اقتصاده مع صندوق النقد الدولي على أن تكون مواقف المسؤولين اللبنانيين موحدة”.

فقد اعتبر مسؤولو الصندوق، حسب المصدر الديبلوماسي، أن خطة الإنقاذ الحكومية صالحة لتكون أساس برنامج عمل وكانت باريس رحبت بوضعها كأساس للعمل ولكن كل ذلك تعطل، إذ رأى المصدر ان الصندوق يريد معرفة قيمة الخسائر المالية بدقة، ثم يناقش كيفية توزيعها واستيعابها ووضع قيود على خروج رؤوس الأموال، ولكن هذه النقاط لم تشهد تقدماً بين الدولة اللبنانية والصندوق لان التعطيل سياسي.

وقال المصدر “ان من بين شروط إعادة هيكلة الاقتصاد اللبناني، ضبط الاقتصاد غير الشرعي ووقف التهريب عبر الحدود والسيطرة على عائدات المرفأ. فالوزير الفرنسي سيقول مجدداً إن الحل للبنان عبر التفاوض الضروري مع صندوق النقد وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة. كما سيركّز على ضرورة النأي بالنفس عن أزمات المنطقة، وهو تعهد عبّر عنه نص بيان بعبدا وأعيد التأكيد عليه في المؤتمر الدولي لدعم لبنان الذي جرى في كانون الأول الماضي في باريس، حيث أكدت الأسرة الدولية على مبدأ النأي بالنفس وعلى أن الجيش اللبناني هو المسؤول عن القوة الشرعية في البلد، وعندما ينفذ “حزب الله” سياسة خارجية بنفسه خارج الدولة اللبنانية فهذا يعني خرقاً لمبدأ النأي بالنفس الذي لم يطبّق يوماً، ما أدخل البلاد في سياسة المحاور، وهذا ما ندد به البطريرك الراعي في كلامه الأخير“.

وتابع المصدر “ان الوزير الفرنسي سيقدم دعماً مهماً للمدارس اللبنانية المرتبطة بالشبكة الفرنسية، خصوصاً وأن باريس قلقة جداً على مستقبل لبنان، ولذا قرر لودريان القيام بهذه الزيارة للتشديد على ضرورة التقدم في الإصلاح لأن الأمور معطلة بنظر باريس والحكومة أظهرت أنها عاجزة”.

ورأى المصدر أن “ما قاله البطريرك الماروني بشارة الراعي عن ضرورة حياد لبنان ينبع من سلطته المعنوية وما يعيشه ويراه في بلد يغرق في أزماته، من دون أن يتمكن المسؤولون فيه من تحديد خريطة طريق تمكنهم من الخروج من الازمة العميقة ولأن البلد أسير هيمنة “حزب الله“.

ويرى البطريرك، حسب الديبلوماسي، أن “سياسة المحاور عنصر معرقل يمنع البلد ومسؤوليه من اتباع سياسة تمكنهم من مواجهة الأزمة”، مؤكداً أن مواقف الراعي ليست “بإيعاز من أي دولة غربية ولو أنّ الدول الصديقة تشارك البطريرك رأيه، وباريس في طليعتهم“.

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في ٢٠ تموز ٢٠٢٠

0

صحيفة النهار‎

ـ ردد مسؤول سياسي امام زواره ان زيارة السفير الايراني الى البطريرك الماروني لم يرحب بها “حزب الله” ‏مفضلاً تجاهل دعوة الراعي الى حياد لبنان والرد عليه بطريقة غير مباشرة عبر مجموعات قريبة من الحزب ‏ومن خارج الطائفة الشيعية وهو ما يحدث حالياً‎.

ـ بعد أكثر من عامين على موافقة الحكومة على عرض متعهد دير عمار تنفيذ المشروع بصيغة‎ BOT ‎عبر شركة ‏لبنانية شرط تعليق دعوى التحكيم، ومع أنه لم يلتزم عرضه، ظهر الاخير فجأة مهدداً باستئناف الدعوى، فمن ‏وماذا وراء المناورة والدولة في أصعب ظروفها؟‎

ـ تقوم شقيقة إحدى الوزيرات بثناء على دور شقيقتها والترويج له، من خلال القسم الذي تعمل فيه والتابع لوصاية ‏الوزيرة، بعدما باتت لها مكانتها اثر وصول الشقيقة إلى الوزارة‎.

ـ يلاحَظ أنّ منسوب الحملات من إعلاميين خليجيين على العهد والحكومة ارتفع، ومعظمهم من الذين يدعون دولهم ‏إلى عدم تكرار التجارب السابقة إلا في حال تغيّر الوضع في لبنان‎.‎

صحيفة البناء‎

ـ خفايا‎

قالت مصادر في الحلف الثلاثي الداعم للحكومة إن خريطة طريق للعمل الحكومي موضوع نقاش بين الحلفاء ‏ستبصر النور قريباً تتضمّن توحيد المواقف من أكثر من عشرين نقطة خلافية ظهرت خلال العمل الحكومي ‏خصوصاً في الملفات المالية وملفات الطاقة ولا تزال تراوح مكانها‎.

ـ كواليس‎

قالت مصادر عراقية إن تطلعات رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لدور وساطة بين إيران والسعودية لا يزال ‏يحتاج إلى مواقفة أميركيّة في الملفات الخلافية أكثر من الموافقة المبدئية التي حصل عليها لأن الأهم من بدء ‏الوساطة هو التقدّم خلالها بتحقيق اختراقات لا تبدو ممكنة بعد‎.‎

صحيفة الجمهورية‎

ـ يٌصرّ فريق كامل في موقع المسؤولية على التشكيك بمواقف رئيسه وصولا إلى مرحلة التنّدر بشكلها ‏ومضمونها‎.

ـ جرت مناقشات داخل أحد التيارات حول تأييد طرح الحياد من عدمه وخلص المجتمعون إلى إبداء الرأي ‏خصوصا أن المعركة ستكون قاسية‎.

ـ تحدى أحد النواب أن يكون مجلس الوزراء قد اتخذ قرارا داخل إحدى جلساته في ملف حساس يلقى معارضة ‏كبيرة واسعة جدا واعتبره “تهريبة” من خارج الجلسة‎.‎

صحيفة اللواء‎

ـ أبلغ مسؤول حكومي مرجعاً روحياً أن الدعوة لإعلان حياد لبنان تتطلب عقد مؤتمر وطني يتبنى هذا التوجه ‏بالإجماع، ولا يكفي الحصول على الأكثرية‎!

ـ إعتبر وزير سابق أن الخلافات بين عدد من النواب ورئيس كتلتهم النيابية وصلت إلى نقطة اللاعودة، بعدما ‏خرجت الإنتقادات إلى العلن من أكثر من نائب في أكثر من مناسبة‎

ـ تساءل سياسي مخضرم عن مصدر التسريبات المتعمَّدة في تحقيقات الفيول والتي تفوح منها رائحة الكيدية ‏السياسية في إستهداف أطراف وشخصيات “خرجوا” عن طاعة أهل النفوذ والسلطان‎!‎

صحيفة نداء الوطن‎

ـ إعتبر سياسي مقرب من بعبدا ان دوائر القصر نظرت بقلق الى تظاهرة شامل روكز وشربل نحاس ليس بسبب ‏الخطابات المعارضة بل لوجود بصمات واضحة فيها لشخصية امنية سابقة ونيابية حالياً‎.

ـ أكدت اوساط “حزب الله” ان موقف الشيخ قبلان من “الحياد” يمثل “المجلس الاسلامي” لأن “امل” ‏و”الحزب” ليسا قاصرين عن التعبير عن موقفهما‎.

ـ علم ان خلافات بين أركان حركة اعتراضية “تقاعدية” ظهرت خلال تحرك جرى أخيراً‎.‎

‎.‎

صحيفة الأنباء

‎*‎إشارة واضحة‎ ‎

شكّلت ردود بعض الشخصيات الروحية إشارة واضحة إلى موقف فريقين سياسيين الرافض لمبادرة تصدّرت ‏المشهد السياسي في الأيام الماضية‎.‎

‎*‎إصرار على الرفض‎ ‎

لمس وزير معني بشكل مباشر الإصرار التام من مرجع سياسي على رفض مشروع موضع اعتراض كبير‎.‎

الخطة الاقتصادية: تعديل أم بديل؟

0

اشارت “اللواء” الى انه تم الاتفاق الداخلي بين الجهات المعنية: الحكومة، المجلس، وزارة المال، المصارف، مصرف لبنان، على خطة اقتصادية بديلة، بعدما تنكرت الحكومة لخطتها، واستقال مدير عام المالية آلان بيفاني احتجاجاً.

وكشفت مصادر وزارية النقاب عن توجه حكومي لاعادة النظر بخطة الإنقاذ الحكومية بعد الاخذ بالعديد من الملاحظات والتعديلات المفيدة التي تبلور موقفا لبنانيا موحدا بين كل المعنيين بالداخل  بدءا من الحكومة والمصرف المركزي وجمعية المصارف بما يساعد على تسريع عملية التفاوض مع صندوق النقد الدولي اكثر من السابق، ويؤمل ان يؤدي التوجه الجديد الى خاتمة إيجابية لمصلحة لبنان بالنهاية.

الا ان المصادر المذكورة اعترفت ان بعض العوائق التي واجهتها الخطة الاساسية كاجراء الاصلاحات المطلوبة في الكهرباء والتهرب الضريبي والجمركي وتقليص حجم مصاريف الدولة ككل، ما تزال غير محسومة ولا بد من اتخاذ قرارات سريعة بخصوصها لاعطاء صدقية بايجابية الحكومة باقرارها والسير فيها حتى النهاية لانه من دون تحقيق ذلك  ستبقى الخطة الانقاذية الموعودة تدور في حلقة مفرغة ولن تصل الى النهايات المطلوبة لوضعها موضع التنفيذ العملي.

ولفتت المصادر الى سلسلة اجتماعات مالية متوقعة ستعقد طوال الاسبوع المقبل بالسراي الحكومي للتوصل الى صياغات جديدة للخطة ثم بلورتها ووضعها في صيغتها النهائية.

خريطة حل: الى ذلك، اكد خبير اقتصادي لـ”الجمهورية” انّ الخطأ الكبير الذي ارتكبته السلطة من البداية انها وضعت الخطة بطريقة عشوائية ومتسرّعة تجاوزت كل القطاعات التي يفترض ان يؤخذ رأيها في الخطة وآليات الحلول والمعالجات.

واشار الخبير المذكور الى انّ الخطأ القاتل الذي ارتكبته هو انها قدمت شيئاً سَمّته خطة، فيما هو فقط مجرد ارقام لا اكثر، واخطر ما فيه انها نَأت بالدولة عن المسؤولية عن الخسائر التي وقعت، وألقتها على كل الآخرين، أي على المصارف وعلى مصرف لبنان – وهذا يحتمل بعض الصحة – وكذلك على المودعين، الّا انّ الحكومة لا تستطيع ان تقول انّ الكل مسؤولون والدولة لا دخل لها، فقط عليها ان تراجع المادة 113 من قانون النقد والتسليف، التي تشير الى انّ العجز يُغطى من الاحتياط العام، ولكن عند عدم وجود هذا الاحتياط او عدم كفايته تغطّى الخسارة بدفعة موازية من خزينة الدولة. وهذا يعني انّ الدولة لا يمكن ان تكون على الحياد فيما تحمّل المسؤولية للمصارف ومصرف لبنان والمودعين.

وفي هذا الاطار، قالت مصادر اللجنة النيابية للمال والموازنة لـ«الجمهورية» انّ خطة التعافي مطلوبة شرط ان تُحاكي الوضع الاقتصادي والمالي كما هو، وليس بافتراضات وتخيّلات غير واقعية.

واشارت المصادر الى انها سبق وعرضت على الجانب الحكومي مجموعة من الافكار التي من شأنها ان تخفف من وطأة الازمة، وتفتح الآفاق نحو الحلول، وبالتالي وضع لبنان فعلاً على سكة الانقاذ والتعافي. وجاءت هذه الافكار على شكل خريطة طريق تقوم على ما يلي:

أولاً، أن تبادر السلطة ولو متأخرة، الى ان تُظهِر للبنانيين وللمجتمع الدولي بأنّ النمط القديم من الأداء قد تغيّر، وان تعتمد الواقعية في مقاربة الازمة وتبتعد عن لغة التحدي.

ثانياً، انّ الحلول موجودة، فلبنان ليس دولة مفلسة، بل دولة متعثرة بالنقد والسيولة، والمعيار اليوم كم هو دينها الخارجي وكم تملك من اصول؟ فالدين الخارجي كان نحو 30 مليار دولار، وفي التفاوض مع الدائنين قد ينخفض بنسبة عالية الى حدود 10 او 11 مليار دولار. وموجودات الدولة كبيرة جداً، فقطاع الخلوي وحده يساوي هذا المبلغ.

ثالثاً، لبنان يستطيع ان ينهض من جديد، فلدى الدولة احتياط في المصرف المركزي بنحو 21 مليار دولار، واحتياط من الذهب بنحو 15 مليار دولار واكثر، وأصول بعشرات مليارات الدولارات. وفي مقدور الدولة ان تحوّل هذه الاصول الى قطاعات منتجة، من دون ان تبيعها، وتظهر بالتالي انّ لبنان دولة غنية. لكن هذا مشروط بحُسن التخطيط.

فعلى سبيل المثال، بحسب هذه الخريطة، فإنّ لدى الدولة ما يزيد عن مليار م2 أرض، واذا شملت المليار متر بـ50 دولاراً للمتر الواحد، فثمنها يجمع نحو 50 مليار دولار. وبذلك، تستطيع ان تُنشىء الدولة شركة عقارية، وشركة لمنشآت النفط ثمنها مليارات الدولارات لأنّ لديها املاكاً هائلة، وتُنشىء شركة للسكة الحديد، وشركة لمرفأ بيروت، وشركات في قطاعات عديدة، وشركة ليبان تيليكوم. والشرط الاساس لذلك هو ان تبادر السلطة الى جَمع المجلس الاعلى للخصخصة، وتوكِل اليه مهمة إعداد خطة «تشركة»، وتبدأ بإعداد دفاتر شروط شفافة، وتستعين بشركات متخصصة لبنانية ودولية لدرس المشاريع وجدواها، وبهذه الطريقة تستطيع ان تمدّ نفسها بالانتعاش من جديد، وبهذه الطريقة لا تجذب فقط المستثمرين العرب والاجانب، بل تجذب قبلهم المستثمرين اللبنانيين، سواء في الداخل اللبناني او في بلاد الاغتراب. وللعلم انّ سيولة طائلة في ايدي المغتربين اللبنانيين تقارب الثلاثة الى اربعة مليارات دولار، يُراد إرسالها الى لبنان والاستثمار فيه، ولكن هؤلاء المغتربين، في حاجة قبل كل شيء الى طمأنتهم بخطوات تجعلهم يثقون بالسلطة. التي أرسلت اليهم رسالة شديدة السلبية بأنها ستعتمد «الهيركات» ليطال 90% واكثر من ودائعهم. والدولة تنتظر من صندوق النقد ان يقدّم 3 او 4 مليارات دولار على سنوات. وتستطيع الدولة، اذا أنشأت هذه الشركات، ان تُحَصّل مبلغاً يعادل ما سيقدمه صندوق النقد واكثر

رابعاً، بعد ان تقوم بخطة «التشركة»، تبادر السلطة في اتجاه المودعين، لتؤكد لهم انها تضمن ودائعهم. وكونها لا تستطيع ان تدفع «كاش»، تستعيض عن ذلك بأن تمنح المودعين سندات دين بفائدة 1 او 2%، وفي الوقت نفسه تعيد فتح بورصة بيروت، ويتم تداول هذه السندات فيها، ويستطيع حامل السند ان يبيعه إن شاء ذلك بالنسبة التي ترضيه بمعدّل 60 سنتاً للدولار او 70 سنتاً.

وتفترض خريطة الحل انّ المودعين سيقبلون بذلك لأنهم بالتأكيد يريدون ودائعهم، علماً انّ كثيرين منهم يعمدون في هذه الفترة الى بيع ودائعهم بثلث قيمتها وحتى بربعها.

وبرأي المصادر النيابية فإنّ السلطة إذا اعتمدت هذه الطريقة، تخلق مصداقية لها، لكنّ المشكلة تكمن في انّ الادارة السياسية لا هي مبادرة ولا هي ذكية ولا هي خلّاقة، ولا احد يثق فيها داخلياً وخارجياً.

وخلصت مصادر اللجنة المالية الى القول: الوقت لم ينته بعد، والفرصة ما زالت متاحة امام السلطة لكي تبادر الى العلاج، وليس هناك من عذر للحكومة في ان تبقى في دائرة العجز، بل المبادرة الى التخطيط لكيفية الاستفادة من اصول الدولة من دون ان تبيعها، والى البدء بالاصلاحات بالتزامن مع المفاوضات مع صندوق النقد، لأنّ البديل هو الشلل والانحدار التدريجي الى وضع أسوأ بكثير من نموذج فنزويلا.

المولّدات على خُطى كهرباء الدولة: عتمة على عتمة

0

العتمة مستمرة وتتمدّد بالرغم من الوعود الرسمية باقتراب الحل. وهي صارت تشمل المولدات أيضاً، بعد أن عمد بعضها إلى الإطفاء التام، نتيجة فقدان المازوت ووصول أسعاره في السوق السوداء إلى 36 ألف ليرة. لكن في المقابل، فإن وزارة الطاقة و«كهرباء لبنان» أكدتا أن الانفراج صار قريباً، بعد وصول بواخر المحروقات التي تشغّل المعامل تباعاً، وبعد وصول ما يقارب الـ 90 ألف طن من المازوت خلال الفترة المقبلة

لأكثر من عشرين عاماً، كانت المولدات الخاصة، على مساوئها وكُلفتها العالية، بديلاً موثوقاً للدولة العاجزة عن تأمين الحد الأدنى من واجباتها تجاه المواطنين. مقابل الكهرباء المقطوعة والوعود الكاذبة بانتهاء عصر التقنين، شكّلت المولّدات التأمين الذي يدفع ثمنه المواطن للحصول على حد أدنى من الاستقرار في الطاقة. منذ أسبوعين لم يعد التأمين كافياً. الغياب شبه التام لكهرباء الدولة ، والذي وصل، في بعض المناطق، إلى 22 ساعة يومياً، لم تتمكن المولدات من تعويضه لفترة طويلة. فرضت بدورها تقنيناً يُضاف إلى تقنين الدولة، فكانت النتيجة عتمة على شبه شاملة طاولت عدداً من المناطق. خلال اليومين الماضيين، زاد الوضع سوءاً، فأُطفئت مولّدات بالكامل، نتيجة فقدان مادة المازوت من الأسواق ونتيجة فترات التشغيل الطويلة. وهذا التقنين في المولّدات لم يسمح بلمس التحسن الطفيف الذي طرأ بعد إفراغ باخرة فيول في خزانات مؤسسة كهرباء لبنان، والتي رفعت الإنتاج من 500 ميغاواط إلى 875 ميغاواط. ولذلك، شهدت مداخل بيروت تجمّعات احتجاجية على ما وصلت إليه أوضاع الكهرباء.

يقول رئيس تجمّع أصحاب المولّدات عبدو سعادة إن بعضهم يضطر لشراء المازوت بـ«الغالونات» لكي لا يطفئ مولّداته، لكن إذا استمر فقدان هذه المادة، فإن الإطفاء قد يكون حتمياً. علماً أن الشحّ الكبير ترافق مع ارتفاع استثنائي في سعر الصفيحة، الذي وصل أمس إلى 36 ألف ليرة. ففي الأيام الماضية أقفلت مصافي النفط في وجه أصحاب المحطات، بعد أن حصرت إدارة المنشآت ما تبقّى من احتياطي المازوت لديها بتأمين حاجة المستشفيات والأفران.

المشكلة أن التبريرات أو الوعود الرسمية لم تعد تقنع أحداً. الناس قطعوا الطرقات عند مداخل بيروت مندّدين بانقطاع الكهرباء والماء. أزمة الكهرباء لا تزال محصورة بغيابها. في نهاية الشهر، ستكون الأزمة مالية أيضاً. يُتوقع أن تصل فاتورة المشترك بـ5 أمبير إلى 250 ألف ليرة.

أصحاب المولّدات اكتفوا من الوعود الكاذبة والغياب التام لوزارة الطاقة عن تحمّل المسؤولية. ولذلك، عُلم أن تجمع أصحاب المولّدات سيقوم بتحرّك، يوم الاثنين، باتجاه السرايا الحكومية بعدما فقدوا الأمل بوزارة الطاقة. يقول أحدهم إنه لو كان مكان وزير الطاقة لعمد، بدلاً من النزول إلى الوزارة، إلى الطيران نحو العراق أو أي بلد آخر، وعدم العودة إلا بتوقيع اتفاق لتوريد المشتقات النفطية. سعادة يذهب بدوره إلى المطالبة بإنهاء خضوع أصحاب المولّدات للتجار، مبدياً استعداد التجمع لاستيراد المازوت مباشرة، إذا فُتحت له اعتمادات.

وإذا كان التجمع يتخوّف من تفاقم الأزمة، فإن الجهات الرسمية المعنية تصر على تعميم أجواء التفاؤل. وزير الطاقة ريمون غجر قال، بعد اجتماع عقده الرئيس حسان دياب مع مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، إن «أزمة الكهرباء في طريقها إلى الحل على مراحل. هناك باخرة وصلت في الأسبوع الماضي، وأخرى ستصل في آخر الأسبوع الجاري، على أن تصل بواخر غاز- أويل الأسبوع المقبل، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة في إنتاج الكهرباء، وبالتالي تحسين التغذية بشكل ملحوظ».

كذلك، أشارت مؤسسة كهرباء لبنان، في بيان، إلى أن «التغذية بالتيار الكهربائي بدأت تشهد تحسناً طفيفاً مع انتهاء باخرة الفيول اويل «Grade B» من تفريغ حمولتها بتاريخ 12/7/2020 لتشغيل معملَي المحركات العكسية في الذوق والجية والباخرتين المنتجتين للطاقة، ما سمح بوضع حوالى 375 ميغاواط إضافية على الشبكة. كما أنه من المتوقع أن تشهد التغذية مزيداً من التحسّن مع تفريغ الباخرة المحمّلة بمادة الفيول أويل «Grade A» لزوم معملَي الذوق والجية القديمين حمولتها في غضون اليومين المقبلين كما هو مرتقب، ما يسمح بوضع أكثر من 230 ميغاواط إضافية على الشبكة بعد إعادة تشغيل معمل الذوق.

ومع وصول باخرة الغاز أويل في 19 تموز الجاري كما هو متوقع، ستشهد التغذية تحسناً ملحوظاً مطلع الأسبوع المقبل بعد إضافة حوالى 500 ميغاواط من خلال معملَي دير عمار والزهراني». كما وعدت المؤسسة بالسعي، بالتعاون والتنسيق المتواصلين مع وزارة الطاقة والمديرية العامة للنفط، للحفاظ في المستقبل على القدر الممكن من الاستقرار بالتغذية الكهربائية.

لكن هل ستعود التغذية إلى طبيعتها؟ يتطلّب الأمر استقراراً في تزويد المولدات بالمازوت أيضاً. مصدر في وزارة الطاقة يبشّر بأن أزمة المازوت في طريقها إلى الحل أيضاً، مشيراً إلى أن ما يعادل 90 ألف طن من مادة المازوت سيصل تباعاً إلى منشآت النفط، وهو كفيل بتأمين حاجة السوق لفترة طويلة. كما يذكر المصدر أن التقديرات تشير إلى تخزين ما يُقارب الكمية نفسها، إن كان في المحطات أو في المنازل أو لدى الشركات. هذا الأمر أعاد وزير الطاقة طرحه أمس، فاعتبر أن موضوع التهريب محدود جداً. كما أشار إلى أن حجم الاستيراد لم يرتفع هذا العام، بل إن الوضع طبيعي بالمقارنة مع الأعوام الأربعة الماضية. وقال إن «كمية استيراد المازوت لا تلبي الحاجة، فقسم منه يذهب إلى المولدات والتجارة والصناعة، والقسم الآخر يذهب إلى التخزين».

الحكومة تنقلب على خطتها الاصلاحية

0

خلال اجتماع حكومي ـ مالي ـ مصرفي ـ اقتصادي عقد عصر أمس برئاسة رئيس الحكومة حسان دياب، طَوت الحكومة خطتها الاصلاحية لتنطلق الى البحث عن خطة بديلة، وذلك بعدما اطّلع المجتمعون على نتائج الاجتماعات التي عقدها المستشارون والخبراء، إضافة إلى مضمون الاجتماعات مع صندوق النقد الدولي. وقالت مصادر المجتمعين لـ”الجمهورية” انّ “الحكومة طَوت خطتها المالية، لا بل انقلبت عليها كلياً، إذ انّ وزير المال غازي وزني ابلغ الى المجتمعين انه لا بد من خطة بديلة تعتمد فيها الحكومة على ما تملك الدولة من عقارات لتغطية الخسائر المالية”. وافادت مصادر متابعة انّ وزيرة الدفاع زينة عكر أيّدت بدورها تصوّر وزني “لأنّ الوقت يدهمنا جميعاً”. وأشارت الى “أنّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة سيمشي بأرقام الحكومة اذا أصرّ صندوق النقد الدولي عليها”.

وفيما اعتبرت مصادر وزارية ومصرفية ان توجّه الحكومة الى خيارها الجديد قد يحمل أملاً لتغطية الخسائر واعادة تصحيح الامور تدريجاً، رأت مصادر مالية انّ “انقلاب الحكومة على خطتها يعني انّ حيتان السياسة والمال ربحوا مرحلياً، وأنّ المواطنين سيتعرضون للسرقة مرة اخرى”.

‎أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في ١٧ تموز ٢٠٢٠

0

‎النهار

‎صدم لبنانيون ممن اشتروا عقارات في قبرص وسجلوا ابناءهم في مدارس الجزيرة من اقدام السلطات على التضييق على سفر اللبنانيين بعدما كانوا يعتبرون ان قبرص ملجأهم في الضيقات.

‎عائلات عادت من الهجرة لتستقر في لبنان تعود عن قرارها وتقرر تصفية املاكها للعودة الى بلاد الاغتراب بشكل نهائي.

‎تشهد بعض المحال التجارية التي تسوّق لماركات عالمية زحمة لافتة، ومرد ذلك قرب إقفال تلك المحال في لبنان خلال الشهرين المقبلين.

‎الجمهورية

‎لفت مرجع أمني إلى أن حزباً فاعلاً لن يتورط في اعتداءات يومية على الناشطين طالما أنه يمتلك إدارة مجموعات في أحزاب حليفة.

‎تلقّى مسؤول كبير نصيحة من حزب بارز بتبريد الخلاف مع موظف كبير لأن استمرار هذا الخلاف سينعكس مزيداً من الضرر على الواقع المالي.

‎لاحظ قطب نيابي إنعدام زيارات النواب إلى مراجع رسمية خلافاً لما كان عليه الحال في العهود السابقة.

‎اللواء

‎يستبعد دبلوماسي “شرقي” حدوث تدهور للوضع في المنطقة الحدودية، بصرف النظر عن الآليات المجتمعة للتجديد “لليونفيل”..

‎يشكك نائب في 8 آذار في إمكانية وضع خطة إعادة النازحين موضع التطبيق..

‎لوحظ استنكاف عدد من محلات الصيرفة فئة “أ” عن ممارسة المهنة، لأسباب قد تعود لسحب البساط من تحت أرجلهم!

‎نداء الوطن

‎يردّد مقربون من “حزب الله” أنه اتخذ قراراً بعدم الرد مباشرةً على خطاب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

‎كواليس جلسة لجنة الإدارة والعدل النيابية أظهرت وجود “هجوم مركّز” على وزيرة العدل ماري كلود نجم من النواب إيلي الفرزلي، حسن فضل الله وعلي حسن خليل.

‎يبدي سفير دولة أوروبية بارزة انزعاجه من تجاوز مسؤولين لبنانيين موقعه والتعامل مباشرة مع رؤسائه.

‎الأنباء

‎وعَد سياسي معنيّ بأن يتم حسم مسألة تعديل حصلت في لجنة مناطقية دون مبرر، وأثارت استياء شعبياً وامتعاض حزب سياسي .

‎يُرجّح أن يتّخذ مرجعاً سياسياً موقفاً حازماً مع اقتراب صدور قرار في قضية قضائية.

‎البناء

‎قال سفير عربي إن لا قرار بعد لدى أي من الدول الخليجية بالتقدّم خطوة عملية نحو تلبية مطالب الحكومة اللبنانية، والأرجح أن تكون المواقف تحت سقف انتظار التفاوض مع صندوق النقد الدولي كتعبير عن حجم الضوء الأخضر الأميركي.

‎تقوم الدبلوماسية المصريّة بتحرك واسع عربياً ودولياً لحشد دعم إعلامي وسياسي لموقف مصر في مواجهة توسّع إقليميّ يسعى لمحاصرتها؛ واحد تمثله تركيا من بوابة النفط عبر التمركز العسكري في ليبيا وثانٍ تمثله إثيوبيا من بوابة الماء عبر عنوان سدّ النهضة.