غرّد رجل الأعمال عبدو أبي خليل عبر تويتر كاتباً: “أشكر اللّه على هبته البيضاء الّتي زيّنت سفوح جبالنا، تلك العواصف الطّبيعيّة الكريمة أفضل من العواصف السّياسيّة الّتي سبّبتها الأحزاب على مدى عقود مدمّرة كافّة الطّبقات ومقوّضة المجتمع.”
وختم، :لا تيأسوا هناك عواصف مرتقبة قد تسبّب انفراجات تنتظرونها”
شهدت مدينة دسوق في محافظة كفر الشيخ شمال مصر واقعة مأساوية هزّت الشارع المصري، بعد العثور على جثة بطلة العالم في كرة السرعة روان محمد الحسيني، على سطح أحد العقارات.
وذكرت مصادر أمنية مصرية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، أنه عثر على جثمان المجني عليها روان محمد الحسيني، فوق سطح أحد العمارات السكنية في منطقة شارع الجيش، وعليها آثار الخنق، فيما لا يزال التحقيق مستمراً للكشف عن ملابسات الجريمة.
وأشارت صحيفة “بوابة أخبار اليوم” المصرية، نقلاً عن ذوي الفقيدة، أنهم تلقوا اتصالاً من هاتف مجهول يخبرهم بوجود جثتها فوق سطح عمارة بمنطقة شارع الجيش، فيما انتقلت قوات الأمن على الفور إلى مكان الحادث.
ونقلت جهات التحقيق الجثمان إلى مستشفى كفر الشيخ العام لتشريحه بواسطة الطب الشرعي بهدف معرفة سبب الوفاة، وفي الوقت نفسه أجرت قوات الشرطة مسحاً شاملاً للعقار الذي عثر على الجثمان فوق سطحه، وكذلك العمارات المجاورة، إضافة إلى تفريغ كاميرات المراقبة وسؤال المحيطين بالعقار السكني لكشف ملابسات الحادث.
وشيع الآلاف جثمان بطلة العالم في كرة السرعة روان محمد الحسيني، عقب أداء صلاة الجنازة بمسجد إبراهيم الدسوقي.
من هي روان الحسيني؟
روان محمد الحسيني (21 عاماً)، هي طالبة في الفرقة الثالثة بكلية الصيدلة بجامعة كفر الشيخ، وحصلت على المركز الأول على مستوى العالم عام 2016 في لعبة كرة السرعة ببولندا، وكرمتها وزارة الشباب والرياضة المصرية.
وكانت روان قبل وفاتها تلعب في الفريق الأول، كما كانت تقوم بتدريب الناشئين بنادي دسوق الرياضي.
نعى المحامي بول كنعان الأباتي أثناسيوس الجلخ، كاتباً: “أحزننا رحيل الأباتي أثناسيوس الجلخ، نحن من عرفناه الراهب المؤمن والعالم والمتخلي عن كل ما هو دنيوي، والساهر أبداً لما فيه خير الرهبانية والكنيسة وأهل الرعية.”
وأردف، “وقد عرفنا ابن المتن الشمالي العزيز، رجلاً وطنياً ومبدئياً في مراحل دقيقة من تاريخ لبنان، فكان الملهم والموجّه، بوصلته الحقيقة، وكلامه نعم نعم ولا لا.”
وتابع كنعان، “يرحل الأباتي جلخ، لكنه يترك لنا إرثاً روحياً ورهبانياً ووطنياً من جيل الى جيل.:
وأضاف، “العزاء للرهبانية اللبنانية المارونية العزيزة، وكنيستنا الجامعة وإخوتنا في بحرصاف و بحنس آل الجلخ الكرام، وعارفيه.”
ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن فريقا من العلماء تمكن من اكتشاف أقدم شبكة تواصل اجتماعي، سبقت منصة فيسبوك وأخواتها بآلاف السنين.
واعتمد فريق علماء في ألمانيا على دراسة أكثر من 1500 خرزة في 31 موقعًا مختلفًا عبر جنوب وشرق إفريقيا، والتي كانت تصنع من قشر بيض النعام على شكل دوائر صغيرة مثقوبة في النصف قبل أن إدخالها في الخيوط لتصبح أساور وأطواق للرقبة.
وأضافت: “أن ارتداء تلك الخرزات كان ينقل العديد من رسائل رمزية، للإشارة إلى شيء ما عن الوضع الاجتماعي أو الثروة أو المكانة في المجتمع، كما يفعل خاتم الزواج في عصرنا الحالي”.
وبحسب الدراسة فإن النتائج تشير إلى وجود شبكة اجتماعية بعيدة المدى امتدت على مدى آلاف الأميال، وربطت الناس مع بعضهم حتى في المناطق النائية.
واعتبرت ميلر أن تلك الخرزات البراقة كان أحد أقدم التقاليد الثقافية للبشرية، وأنها رغم صغر حجمها قادرة على إخبارنا بالكثير من القصص التي حدثت في الماضي.
وفي نفس السياق، ترى عالمة الآثار ميشيل لانغلي، التي تعمل في جامعة غريفيث في كوينزلاند بأستراليا أن تلك الحلي كانت تخبر الشيء الكثير عن الشخص الذي يرتديها ومكانته الاجتماعية وهويته القبلية وغير ذلك من الأمور.
ولكن أول شبكة اجتماعية في العالم لم تدم سوى 17 ألف عام، فمنذ أكثر من 33 ألف عام، تغير نمط ارتداء حلي الخرز بشكل مفاجئ، حيث اختفت من جنوب قارة إفريقيا فيما استمرت فيها شرقها، ويعزو بعض العلماء ذلك الأمر إلى التغيرات المناخية التي شهدتها القارة السمراء والتي حالت دون إبقاء التواصل.
زار السيد ابراهيم مراد رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي المعهد الفني الانطوني الدكوانة على رأس وفد رفيع المستوى ضم السيد جوزف حجار امين الشؤون الداخلية
حيث كان في الاستقبال الأب شربل بوعبود مدير المعهد والهيئة الادارية والتعليمية وبعد جولة في المعهد وتعريفه على مختلف أقسامه ونشاطاته وتفقُّد الدورات وورش العمل التي يقدمها المعهد كتعليم أصول الفسيفساء (الموزاييك) وكتابة الأيقونات والخط العربي وغيرها من الفنون التي يُعنى بها المعهد، شارك السيد ابراهيم في القداس الإلهي الذي ترأسه الأب شربل بوعبود بحضور حشد من المؤمنين وبعد تلاوة الإنجيل ألقى الأب بوعبود عظة حول معاني العيد وروحانية وحياة القديس أنطونيوس الكبير الذي اعتبر كلمة الإنجيل موجَّهة له شخصيًا، فباع كل كان يملكه ووزَّعه على الفقراء وقال بوعبود بأنَّ حياة القديس أنطونيوس اتَّسمت بالبساطة الانجيليَّة والتقشُّف والتجرُّد عن كلِّ ما قد يُبعدهُ عن خالقه
وفي ختام القداس وزعت «الحلاوة» بركة العيد على الجميع
كما وقدم السيد ابراهيم مراد لوحة فنية من تنفيذ الفنانة غريد جحا عربون محبة وتقدير لإدارة المعهد مُتمنِّيًا الازدهار والتطوُّر للمعهد
مع بداية العام ٢٠٢٢ يستمرّ التعاون الثلاثي بين فوج الصليب المقدس منطقة الحروف في الكشاف الماروني، ومبادرة Yala4lb “youth action 4 lebanese aid”، وشبيبة كاريتاس حروف-جبيل، ويثمر محبة وعطاء في خدمة أبناء المنطقة والقضاء، فبعد مجموعة الأنشطة والمساعدات الكبيرة التي قاموا بها خلال فترة الأعياد، افتتحوا الشهر الأول من السنة بتوزيع ١٥٠ حصة غذائية في جبيل ومنطقة الحروف.
أصدر الفنان كريس موسى أغنية جديدة له بعنوان “طلّت عروس” من كلمات ايلي مخول وألحان كريس موسى، وتوزيع وميكساج وماسترينغ نبيل يونس وتقاسيم استديو.
و”طلّت عروس” هي الاغنية التي قدمها كريس موسى لزوجته في يوم زفافهما تعبيراً عن حبّه الكبير لها.
وتمكّن كريس من أن يقدمها بإحساس كبير فأتت لتعبّر عن المشاعر التي يكنّها لزوجته والتي أراد أن يجسدها بهذه الأغنية المميزة.
ونالت “طلّت عروس” اعجاب المتابعين حيث حقق الفيديو كليب الخاص بها والذي هو عبارة عن مشاهد حقيقية من زفاف كريس نسبة مشاهدة عالية على مواقع التواصل الإجتماعي.
هذه الاغنية التي وضع فريق العمل كل جهوده وحبه واحساسه فيها، لحناً و كتابةً و توزيعاً واخراجاً، لتتكلل النتيجة بالنجاح الباهر الذي حققته.
وبهذا الإصدار الجديد يؤكد كريس موسى سلوكه درب النجاح وتثبيت حضوره على السّاحة الفنية وتميّزه بتقديم أعمال تلاقي إعجاب الجمهور ومتابعته.
Listen and download tallet Aarous on: https://bfan.link/tallet-aarous
أكدت مقدّمة برنامج “المشهد اللبناني” ليال لاختيار أنّ توقيت انتقالها من المؤسسة اللبنانية للإرسال إلى قناة الحرة كان مناسبًا من الناحية المهنية والنفسية، وأنّها قد اكتسبت خبرة جديدة وعرفت جمهورًا آخر.
عن حدود الحرية في لبنان، قالت في مقابلة أحراخا معها الإعلامي هشام حداد في برنامجه “كلام هشام”: “إن أكملنا على هذا المنوال سنخسرها”، ولفتت إلى أنها أصبحت تكشف توجه الشخص الذي يشتمها على مواقع التواصل الإجتماعي، قائلة: “من مسبتو بتعرفو أيّا العوني”، مشيرةً إلى أنّ “العونيين هم في المرتبة الأولى بالشتائم”.
وعن المقابلة التي أجرتها مع وزير الخارجية شربل وهبة، الذي قدّم استقالته على إثرها، قالت: “أكلت بهدلة منو وأعرف جيدًا من دفع بالجمهور على السوشيال ميديا ضدي، وكان يمثّل أنه يساندني في العلن”.
أما عن اختيارها من بين الإعلاميين الأكثر تأثيرًا، فاعتبرت أنّ “أساس الاختيار جاء بناءً على التأثير خلال العام”، ولفتت إلى أنّها تلقت عددًا من العروض الوظيفية بعد انتقالها إلى الحرة.
وأعربت عن رغبتها بمقابلة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لأنه شخصية جدلية وقام بالكثير من التغييرات ووصفته بالشخصية الاستثنائية في هذه الفترة من التاريخ.
وشددت على أهمية إعادة بناء الدولة في لبنان، وقالت إنها تشعر بالقرف عند مقابلة المنظومة السياسية اللبنانية وتعدّ الدقائق لانتهاء المقابلة، وعندما طلب منها هشام أن تسمي قالت: “جبران، كلّن فاسدين، ولو لم ينبهبوا جميعهم لم نكن لنصل لما نحن عليه”.
وعن احتمال دخولها مجال السياسة والترشّح في عكار، قالت: “إذا أستطيع أن أحدث تغييرًا لمَ لا”.
وكشفت عن مهنتها قبل دخولها في مجال الإعلام، وقالت إنّها كانت تعمل في مجال الطب. وعن وصفتها للغيرة للإعلاميين والإعلاميات في لبنان، قالت: “خففوا هبل”.
بعد حوالي عشر سنوات سأصل إلى سن التّقاعد. وطبعًا لن أصل، لانّني لا أعمل. أو بكلمة أصحّ، أنا عاطلة عن العمل، لأنّ لا أحد يرضى بتوظيفي. والسبب يعود إلى أنّني امرأة متحوّلة جنسيًّا.
إن رفضي ونبذي ووصمي، ليس بالشّيء الجديد. فهو سلوك رافقني منذ اكتشف والداي ميولي، وأصبحت بنظرهم شيئًا عجيبًا قبيحًا يتمنّيان في كلّ لحظة، أن يأتي الموت ويأخذني.
تخيّلوا طفلًا جاء إلى الحياة، لا ذنب له بشيء، وإذ به للأسباب الّتي ذكرتها، يصبح لعنة العائلة، وموته هو الرَحمة.
حتّى اليوم لا أعرف سبب الخلافات الّتي بدأت تزداد حدّتها بين أمّي وأبي، لكنّني كطفلة غير مرغوب فيها، رجّحت أن أكون أنا السّبب. ربما أكون مخطئة، ولكّنّني لم أكن أجد سببًا آخر لذلك. وكلّما ازدادت حدًة المشاكل بينهما، كانت تتوارد إلى مسمعي كلمة طلاق، وفي النّهاية هذا ما حصل.
ورغم الخلافات القويّة بين أبي وأمّي، إلّا أنّهما اتّفقا على أمر واحد وهو رفض وجودي معهما، وعدت لأكون أنا سببًا ينغّص عليهما الحياة.
ربّما لم يتجرّأا على رميي في الشّارع، أو ربما لم ينجحا في وضعي في دار للرّعاية، فصرت أتنّقّل بين بيتيهما بانتظار أن يحدّدا مصيري.
يوم حظيت بعمل، كنت أسعد إنسانة في الوجود. كنت أمشي وقدماي لا تطالان الأرض، كان جسدي خفيفاً كأنّه ألقى عنه كلً ما يثقله من هموم ومخاوف.
بدأت العمل في مطبخ أحد المطاعم، أعدّ الأطباق، وأستمتع باكتساب مهارة قد تفتح أمامي أبواب الحياة كغيري من النّاس. عرفت مسبقاً ما سيعترضني في العمل، فنظرات النّاس إليّ أينما كنت تدل على رفضهم لي وسخريتهم منّي. لكنّني لم أسمح لمخاوفي بأن تسيطر عليّ. وهكذا بدأت العمل.
أول سؤال طرح عليّ في أولّ يوم عمل كان، ” إنت شو؟ كيف منتعامل معك؟ رجال أو مرا؟”.
قلت لهم:” أنا موظفة هنا، جئت للعمل أسوة بالنّاس الّذين يعملون”.
طبعا لم يقنعهم ردّي، وبدأت المضايقات تلاحقني كلّ يوم من السّاعة الّتي أبدأ فيها العمل حتّى أنتهي منه. فأعود إلى البيت وأنا أحاول جاهدة أن أبقى صامدة، ويتكرًر سيناريو المضايقات نفسه في اليوم التالي.
كل ذلك استطعت أن أتخطًاه، وصار تعاملي مع الموظّفين يقتصر فقط على العمل، فكنت أتجنّبهم بقدر استطاعتي. لكنّهم لم يكتفوا بذلك. فقد كانت نظراتهم تلاحقني وثرثراتهم وهمساتهم عنّي لا تتوقّف. وكنت كلمّا تعرضت لمعاملة سيّئة أنكببت على عملي أكثر، خوفاَ من أن تثار أعصابي وأقدم على فعلٍ، قد يتسبّب بطردي من العمل.
لم أنجح في ذلك. فقد بدأوا يحرًضون المشرف على العمل عليّ، ويلفقّون أخباراً عن سلوكي المنحرف وهو شيء لا أساس له من الصّحة، حتّى أنّ بعضهم أبدى استعداده للاستقالة حتّى “لا تلحقهم الوصمة بأنّهم يعملون مع متحوّلة جنسيًّا”. طبعًا لم أجد من يدافع عنّي أو من يقف إلى جانبي، وتفاقمت المشاكل والمضايقات حتًى فقدت أعصابي في أحد الأيّأم وتجادلت مع المشرف، وإذا بصاحب العمل يخرج من مكتبه، ويبدأ بالصّراخ عليّ دون أن يسأل عن سبب الخلاف. حاولت أن أشرح له بأنّني لست السّبب، وبأنّني لا أستطيع أن أستغني عن وظيفتي، وأنّني أريد أن أعمل بسلام، وأن يرى الآخرون مدى براعتي في العمل، ويتوقفوا عن الإساءة إليّ. حاولت أن أخبره أنّني لم أختر هويّتي الجندرية، وأريد من النّاس أن يتقبّلوني كما أنا، لأن حالتي ليست “معدية” وعملي لديه لن يؤثّر على أحد، بل أنّه يؤمّن لي راتبًا يساعدني على العيش بكرامة، ويحميني من التّشرّد.
لم يسمع كلمة ممّا قلت. وواصل صراخه وإهاناته، وطلب منّي مغادرة العمل. رفضت وقلت له إنّني لست المخطئة. لكنه بدأ يدفعني حتّى أخرجني من الباب الخلفيّ للمطعم، رماني خارجًا وأغلق الباب.
كان شهر العمل في نهايته، ومن الطبيعيّ أن أقبض راتبي، فعدت ودخلت عليه وطالبته بدفع راتبي، لكنّه رفض “ما إلك شي عندي”. وعاد وأخرجني بالقوّة مرّة ثانية. لم أستطع أن أتقدّم بشكوى ضدّه، لأنّني لا أملك مستندات أو أوراقًأ تثبت أّني موظّفة لديه. وهكذا خضعت للأمر الواقع.
وفيما أنا عائدة إلى البيت، كنت أشعر بجسدي وقد عاد مثقلًا من كلّ شيء، من الظّلم ومن الإساءة. كلّ الأفكار الجميلة ضاعت وعادت ذكرياتي الحزينة لتحلّ محلّها. وعدت أعيش الخوف من جديد.
نحن أشخاص ولدنا هكذا، نتحلّى بكلّ صفات البشر، نستطيع أن نعمل ونبرع في عملنا كالآخرين، ويحقّ لنا بأن نعيش كما الجميع. مواطنون لهم حقوق وعليهم واجبات، متساوون مع الجميع، متحرّرون من التمييز. لا يحق لأحد المساس بكرامتنا والتحكم بمصيرنا ولقمة عيشنا فقط لأنه لدينا هوية جندرية مغايرة! الضرب والطرد المهين والتعنيف اللفظيّ في أماكن العمل هي إنتهاكات نتعرّض لها باستمرار كوننا ننتمي إلى مجتمع الميم. فمن المسؤول عن حمايتنا وإلى متى سيستمر هذا التمييز والتهميش؟