بهدف التطور والازدهار، تعمل الانترناشيونال ماريتايم أكاديمي على زيادة التوعية في المجال البحري في المجتمع اللبناني والعربي وخلق فرص عمل في هذا المجال. انها في تطور دائم منذ تأسيسها سنة ٢٠١٨ لتأمين أفضل جودة في التدريب البحري. تتشرف الانترناشيونال ماريتايم أكاديمي بالاعلان عن الشراكة الاستراتيجية مع Xone Superyacht Academy التي هي مخولة لتدريس وتدريب الحتميات (STCW Courses) وتدريب البحّارة حتى شهادة Yacht Master 3000 GT . حالياً، Xone هي الأكاديمية البحرية الوحيدة المرخصة من الاتحاد الأوروبي وتعمل خارج الأراضي الأوروبية. تم توقيع الشراكة في ١١ كانون الأول ٢٠٢١.
قامت جامعة البلمند ممثلة بالدكتور الياس وراق بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة عشائها السنوي. خلال الزيارة قام الدكتور وراق، وصاحب الغبطة يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق بزيارة العديد من كبار المسؤولين في الحكومة الإماراتية بالإضافة إلى سفراء من مختلف الدول. وأيضًا قاموا بزيارة إكسبو 2020 في دبي.
خلال الزيارة، تمّ تنظيم لقاءات مع أفراد العائلة المالكة، من بينها زيارة الى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد إمارة أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوّات المسلّحة الإماراتية. وكذلك الى سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش. وقد مُنح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الاجتماعية تقديراً لمساهماته المتميزة في التعددية الثقافية وحوار الأديان والتسامح الدينيّ.
كما زار الوفد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم لمناقشة مختلف المواضيع الأكاديمية والتعليمية المتعلّقة بالجامعة.
انتهز الدكتور ورّاق فرصة وجوده في الإمارات العربية المتحدة للقاء أعضاء مجلس الأمناء الذين يتّخذون من دبي مقراً لهم، فضلاً عن أمناء جامعة البلمند في دبي.
أقيم حفل العشاء يوم 27 نوفمبر في مسرح دبي، تحت رعاية سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وبحضور نجله الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان، صاحب الغبطة جون العاشر، والسفراء المحترمون ورئيس الجامعة ومجلس الأمناء والخريجين.
في كلمته، شدّد الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان على العلاقة الوثيقة بين الإمارات العربية المتّحدة وجامعة البلمند قائلاً: “يسرّني أن أشارك معكم في هذا الحفل السنوي، الذي ينعقد هنا في الإمارات، لدعم جامعة البلمند، وأن أعبّر عن اعتزازنا الكبير بهذه الجامعة، التي يقول عنها رئيسها، الدكتور إلياس الوراق، أنّها هبة من الله ، تسعى لإعداد إنسان صالح، في وطن صالح، وتهدف إلى أن تكون دائماً في مصاف الجامعات العالمية العريقة من حيث التعليم، والبحث العلمي، والتقدم التقني، والارتباط الوثيق بمسيرة لبنان، وبكافة التطورات المفيدة في العالم. إن وجودنا معاً اليوم ، إنما هو تأكيد على اهتمامنا الكبير بمسيرة جامعة البلمند وعلى حرصنا القوي على أن تستمر في أداء رسالتها ، بكفاءة وإتقان ، بل وعلى رغبتنا كذلك في دعم صندوق المنح الطلابية فيها ، بما يؤدي بإذن الله إلى توفير فرص التعليم الجامعي الجيد أمام الطالب وإلى تحقيق النجاح والفاعلية في البرامج التعليمية وكذلك إلى استمرار الجامعة في إعداد الخريجين وتأدية دورها الفاعل والمهم في المجتمع.”
وقد كانت هناك كلمة لصاحب الغبطة يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق: “من القلب سلامٌ للإمارات التي أتشرف بزيارتها للمرة الثالثة. ومن بلمند الكنيسة الأنطاكية طيب سلامٍ إلى الخليج العربي وإلى كل محبي البلمند وإلى خريجيه سفرائه أينما حلوا وإليكم جميعاً إخوتي وأحبتي الحاضرين.” ومن ثمّ توجّه بالحديث الى الشيخ نهيان: “أيها الأخ العزيز، الشيخ نهيان صاحب الأيادي البيضاء، والذي يحتضن اسم البلمند في الإمارات منذ الانطلاقة الأولى، أنتم جسر محبةٍ بين البلمند والإمارات. أنتم من عملتم لتنال جامعتنا الاعتراف الرسمي بشهاداتها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبهذا تكونون جسرَ تلاقٍ ولقيا، لذلك قلدناكم أول البارحة باسم جامعة البلمند الدكتوراه الفخرية التي تستحقونها بجدارة.”
في الختام، كانت كلمة للدكتور ورّاق: “يسعدني ويشرّفني أن أكون في حضرتكم بعد مضيّ سنتين على غياب قسري فرضه وباء كورونا الذي غيّر نمط الحياة. في هاتين السنتين عانى العالم الكثير الكثير، فازداد بؤس البشر وكثرت مآسيهم. لكن الحياة تستمر. واليوم نحن نحتاج الى قادة تسامح ومحبة، الى رجال علم وانفتاح. من هنا جاء هذا الحفل ليثبّت ايماننا بمبادئ الإنسانيّة الحقّة وتتمثّل بوجود شيخ جليل راعياً للحفل وهو أيقونة من التسامح، وبطريرك نبيل هو مثال في المحبّة.” وقد أكّد على أمله بالإنسان الخلاق المبدع وبالشباب الذي ينبذ الفساد ويكره الجهل: “نحن نؤمن أنّ العلم هو علاج لأمراض الجهل والتطرّف وهو الأساس في خلق إنسان صالح لوطن صالح. نحن في جامعة البلمند نسعى بأن نجعل الإنسان يؤمن أنّ لا قيمة للعلم بلا انسانية ولا معنى للمعرفة بلا القيم.”
عزّزت ووطّدت هذه الزيارة الى دبي العلاقات بين الجامعة ودولة الإمارات العربية المتّحدة، من خلال التواصل مع المسؤولين الرئيسيين واللقاءات مع الخريجين والأعضاء.
أعلن سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي أن الإمارة حققت خفضا في الانبعاثات الكربونية بنسبة 33% خلال عام 2020 ، لتتخطى بذلك النسبة المستهدفة في استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عنه القول :”يؤكد هذا الإنجاز المتمثل في تخفيض الانبعاثات الكربونية في الإمارة بنسبة 33% خلال عام 2020 أننا نسير بخطى حثيثة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للتحول إلى اقتصاد محايد للكربون بحلول عام 2050 لضمان مستقبل أكثر إشراقا واستدامة لأجيالنا القادمة”.
ومن العوامل التي حققت هذا الخفض زيادة نسبة القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة والنظيفة والتي تبلغ حوالي ١١.٣٨% من إجمالي مزيج الطاقة في دبي والتوسع في استخدام أنظمة تبريد المناطق والتي أسهمت في توفير 650جيجاوات ساعة من الكهرباء في عام 2020 والحوافز التي شجعت على زيادة استخدام السيارات الكهربائية، وغير ذلك من مبادرات رائدة لخفض الانبعاثات الكربونية في دبي.
فيما تحتفي الأمم المتحدة بحملة الـ 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، التي تمتد من 25 تشرين الثاني الحالي وحتى 10 كانون الأول، وفي اطار سعيها الدائم لمكافحة العنف، اطلقت الجمعية اللبنانية لحماية الأسرة “سلامة” بدعم من المعونة اليابانية، 6 فيديوهات توعوية قصيرة بعنوان “العنف عادة… مش عادي” للكاتب جورج عبود و المخرج دافيد اوريان.
وتطرح الجمعية من خلال هذه الفيديوهات قضية العنف بطريقة جديدة من خلال الإضاءة على كيف تكون المرأة شريكة في العنف، حين تتعود عليه و تعتبره أمرا ًعاديا. ولهذه الغاية تم تصوير ٣ نساء في ٣ ظروف مختلفة يتعرضن جميعهن للعنف ويعتبرنه امرا“عاديا” وليس عنف، كالعنف المنزلي وتزويج القاصرات والتحرش الجنسي في مكان العمل.
فلبنان الذي يشهد يوميا جرائم قتل مروعة بحق النساء، كجريمة قتل منال عاصي وغيرها من الجرائم التي تعد ولا تحصى تظهر جلياً أن أصل العنف ضد المرأة في المجتمعات الذكورية، متجذر في التمييز على أساس جندري ودائما ما يتم تبريره بحجة “الخيانة” أو “التمرد علىالطاعة“.
والعنف ضد النساء كما تعرّفه الأمم المتحدة، هو أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عليه، او يرجح ان يترتب عليه أذى او معاناة للمرأة، سواء من الناحية البدنية او الجنسية او النفسية.
وفي لبنان، رصدت قوى الأمن الداخلي ارتفاعاً لامس الـ 100% في عدد اتصالات شكاوى العنف الأسري ، فيما كشفت دراسة، أنّ 96% من الفتيات الشابات والنساء المقيمات في لبنان واللواتي تعرّضنَ للعنف المنزلي خلال العام 2021، لم يبلّغنَ عن هذا العنف أبداً!
وعلى الرغم من نضالات النساء في لبنان وتحقيق مكاسب حقوقية وقانونية عدة، فهذه الإنجازات الحقوقية اليوم باتت على المحك، بعد أن ازداد العنف بكل أشكاله ضد النساء بعد جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية الحالية، المرجحة للمزيد من التأزم، مما يزيد من تحديات حماية المرأة اللبنانية من التعنيف، كفئة مهمشة معرضة للمزيد من التهميش.
فالأزمات العديدة في لبنان “تجعل من قضايا التعنيف غير ذات أولوية في البلد ما يتسبب بارتفاع جرائم التعنيف”. والأرقام المخيفة لازدياد التعنيف بشكل قياسي في السنتين الأخيرتين يجب أن تدق ناقوس الخطر، ففي ظل وضع اجتماعي واقتصادي ذاهب للمزيد من الانهيار، أول الضحايا هم الفئات المهمشة، ومن بينهم النساء.
وصحيح أنه تم إقرار قانون يجرّم العنف ضد النساء، لكن في ظل التحديات الراهنة، يبقى القانون حبرا على ورق كما غيره من القوانين في لبنان.
لذا إن حماية النساء يجب أن تكون أولويّة خلال الأزمة الحالية.
تأسست الجمعية اللبنانية لصحة الأسرة “سلامة” بموجب بيان علم وخبر رقم 1740،وهي جمعية عضو فيالإتحاد الدولي لتنظيم الأسرة(IPPF) والذي هو أكبر منظمة تطوعية عالمية غير حكومية تعمل على قضايا الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق والدعوة لها.
تناصر سلامة حقوق الصحة الجنسية والإنجابية من خلال حث السلطات المعنية في لبنان لدعم وحماية الصحة الجنسية والانجابية والحقوق المتعلقة بها، تقدم وتدعم خدمات ذات جودة عالية (للأطفال، الشباب، الرجال والنساء)، وتنشر الوعي لفئات المجتمع كافة (خاصة المحرومة والمهمشة) ليتخذوا قرارات مستنيرة في ما يتعلق بحقوقهم وصحتهم الجنسية والانجابية.
“سلامة” عضو في فرق عمل وشبكات متنوعة في لبنان وعلى مستوى إقليم العالم العربي.
تسعى سلامة إلى تحسين مستوى حياة الأفراد وتنمية المجتمع من خلال تعزيز الشراكات مع أصحاب المصلحة.
فاز رجل أسترالي بجائزة اليانصيب التي بلغت نحو 3.4 مليون دولار باستخدام الأرقام عينها التي كان يحلم بها لسنوات. وفي التّفاصيل، فقد أشار الرجل الذي لم يتم الكشف عن اسمه لمسؤولي “The Lott” إلى أنّه كان يستخدم مجموعة الأرقام نفسها التي كان يحلم بها لسنوات وكان يشتري البطاقات مرتكزاً عليها. وقال الرجل: “كان الأمر أشبه بحلمٍ بالفعل! فهذه الأرقام التي جاءتني في الحلم هي عينها التي جعلتني أفوز بالجائزة الأولى!”. وأضاف:” لا أزال أعمل، وكذلك الأمر بالنسبة لزوجتي، لكننا الآن سنتمكّن من تقليص عدد وظائفنا أو حتّى التقاعد. وبالتالي لن نُجبَر على العمل بعد اليوم في حال لم نرغب بذلك. وسنساعد أطفالنا أيضاً ونستمتع بالحياة على طريقتنا!”.
نظّم التجمّع اللبناني للبيئة Lebanese Environment Forum مؤتمرًا صحافيًا أطلق خلاله حملة توعية في إطار مشروع المجتمع المدني الذي يكافح من أجل “بحر بلا بلاستيك”، والذي يُنفّذ بالشراكة مع الحركة البيئية اللبنانية LEM، وبدعم من المفوضية الأوروبية في لبنان. عُقد المؤتمر في نادي الصحافة اللبنانية يوم الخميس الواقع في ٩ كانون الأوّل ٢٠٢١ عند الساعة ١١:٣٠، بحضور حشدٍ إعلاميٍ.
بعد كلمة ترحيبية للإعلاميّة ميراي عقيقي، تحدّث رئيس التّجمع اللبناني للبيئة المهندس مالك غندور عن المشروع الذي يشكّل علامة فارقة في نوعية واستدامة الشاطئ والموارد البحرية. وقال أنّ الحلقة الأخيرة من المشروع الوطني للحدّ من البلاستيك في البحر، والذي بدأ عام ٢٠١٨، تُطلق اليوم بغية الوصول إلى منتجعات بحرية بلا بلاستيك. وشدّد غندور أنّه حان وقت العمل لعدم اعتماد الشاطئ اللبناني مكبًّا للنفايات، واعتباره محمية طبيعية وطنية. وشرح أنّ المشروع يتألّف من مثلّث متكامل، حيث يهدف الجزء الأوّل إلى التوعية على واقع الشاطئ اللبناني والتأثير على الرأي العام، ويهدف الجزء الثاني إلى تنظيم نشاطات المناصرة واقتراح قوانين جديدة تحقّق هدف المشروع، أمّا الجزء الثالث فيرتكز على تمويل المشاريع الصغيرة ومتابعة تنفيذها. وختم غندور متمنيًا أن يشكّل هذا المشروع الرائد علامة فارقة في نوعية واستدامة الشاطئ والموارد البحرية، وعنوانا لإدارة مبتكرة لنظافة وحماية الساحل اللبناني، وصولا إلى بحر خالٍ من البلاستيك.
من جهته، تحدث رئيس نِقابة أصحاب الفنادق في لبنان، السيد بيار الأشقر، موضحًا أن المشكلة ليست لبنانية بحتة، فمشكلة البلاستيك هي مشكلة عملية في العديد من البلدان. وأعطى مثلًا عن الولايات المتحدة الأمريكية التي تنتج ملايين الأطنان من البلاستيك. ثمّ شدّد على أن النفايات على الساحل، وبالأخص البلاستيكية منها، تضرّ بالقطاع السياحي بشكل جسيم وتضرّ بلبنان. كما وأوضح أن الدولة اللبنانية مسؤولة عن شرح أهمية الفرز وإلزام المواطنين به، علمًا أن فرز النفايات، والبلاستيك تحديدًا، يمكن أن يصبح مصدرًا لملايين الدولارات.
وتحدّث كذلك رئيس لجنة البيئة في جمعية الصناعيين اللبنانيين، السيد سامي عساف، قائلًا إن الحل الأساسي لمشكلة النفايات هو اللامركزية الإدارية، التي يجب تطبيقها أيضًا في قطاع الكهرباء، مشددًا على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه البلديات في هذا المِلَف.
وألقى أخيرا رئيس وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني سمير يزبك كلمة تحدّث خلالها عن مشاهد التلوّث في البحر عند تنفيذ مهام الإنقاذ.
تخلّل المؤتمر عرض فيديو لرسومٍ بيانيةٍ يعالج موضوع التلوّث البلاستيكي في لبنان، بالإضافة إلى فيديو يشرح عمل وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني، ضمن إطار مكافحة التلوّث في البحر.
تهدف الحملة التي يطلقها التّجمّع اللبناني للبيئة إلى تحفيز القطاعات والمنتجعات البحرية اللبنانية على التغيير في طريقة مقاربتهم لاستعمال المواد البلاستيكية في مرافقهم، بغية الوصول إلى التوقّف النهائيّ عن استعمال البلاستيك والعمل على الفرز من المصدر. كما وتعمل الحملة على نشر التوعية على المخاطر البيئية التي يتسبّب بها البلاستيك على البحر وعلى الثروة الحيوانية وحتّى على الحياة البشرية. والجدير ذكره أنّ الحملة ستتوّج بدورة تدريبية للمنتجعات والقطاعات السياحية البحرية اللبنانية يوم الثلاثاء الواقع في ٢١ كانون الأوّل الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن التّجمّع اللبناني للبيئة Lebanese Environment Forum هو منظّمة غير حكومية -المظلة اللبنانية للجمعيات البيئية. انطلق عام 1991، وهو يضمّ اليوم 72 جمعية بيئية من جميع المناطق اللبنانية، بهدف جمع شملها وتوحيد أهدافها وغاياتها واستراتيجيتها وتقوية قدراتها وزيادة فعاليتها، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية المعنية لتحقيق أهدافها في خدمة الانسان والبيئة.
نظّمت جمعية محاربون من اجل السلام نشاط رسم للاطفال في صيدا حمل عنوان “الاطفال يرسمون السلام”. أكثر من ٢٢ طفلا اتوا من مناطق مختلفة ليعبروا من خلال الالوان والريشة عن افكارهم واحلامهم في وطنهم لبنان.
اختلفت الرسومات بين الاشجار والانهر، الطبيعة والورود والسماء والفراشات وغيرها من اللوحات الجميلة، التي دلّت بمعظمها على امل كبير وبريء يحمله هؤلاء الاطفال في قلوبهم نحو غد مشرق ومستقبل زاهر يحلمون به.
تفاعل كبير تجلّى بين الاطفال بحيث تشاركوا افكارهم وعبروا لبعضهم البعض عن مضمون رسوماتهم، فكانت ورشة العمل هذه بمثابة فسحة فرح وتواصل خصوصا في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان. الاطفال تشاركوا مع ذويهم الفطور بعد انتهاء الجلسة.
الجدير ذكره أن جمعية “محاربون من أجل السلام” تقوم بتنفيذ مبادرة بعنوان “لبنان على مفترق طرق – التعامل مع الماضي وبناء مستقبل أفضل” بهدف تطوير عقد اجتماعي جديد والعمل من أجل المساءلة وذلك بدعم من zivik.
حصدت الاردنية رنيم كيلاني لقباً جمالياً خلال حفل عشاء ضخم أقيم أمس في فندق الكورال بيتش بحضور أهل الصحافة والاعلام وعدداً من النجوم ، وشارك في المسابقة عشرة صبايا من مختلف الدول العربية ، لجنة التحكيم المؤلفة من ٧ أعضاء إختارت رنيم كيلاني ملكةً لتحصل على لقب ملكة وسفيرة السياحة العربية الدولية ، كما عُينت سفيرة لجمعية غولدن بيروت أوردز لتمثلها في الاردن.
اللجنة تألفت من : الفنانة نجوى سلطان ، المصممة ندوى الاعور ، خبيرة التجميل سهير حليحل ، سفيرة عرش بلقيس بيوتي السيدة انيسة ، دكتور تجميل الاستان بهيج عاكوم ، الممثل والاعلامي جوزيف حويّك ، الممثلة وملكة جمال الجزائر السابقة سالي جفال.
كما حصدت على لقب وصيفة اولى السورية الين غزالة ووصيفة ثانية المصرية لانا طارق .
جديره ذكره بأن الاعلامي محمد شعيب قدم الحفل ، وقدمت كلٌ من النجمتين نجوى سلطان ومايا غنام وصلة فنية خلال السهرة .