وزير الصحة أعلن قرار تشغيل مستشفى شبعا الحكومي

0

أعلن وزير الصحة حمد حسن قرار تشغيل مستشفى شبعا الحكومي.

وأكد بعد جولة له في شبعا أنّ التجهيزات الطبية في المستشفى متطورة ومكتملة وبحاجة فقط لبعض التأهيل.

بدوره، قال النائب قاسم هاشم إننا قادرون على مواجهة التحديات وإنّ هذا المستشفى سيعود إلى خدمة الانسان.

دفاعاً عن الإعلام في وجه سياسة القمع

0

يتزايد يومياً عدد الانتهاكات ضد حرية التعبير والصحافة في لبنان، بوتيرة متسارعة شبيهة بتصاعد سعر صرف الدولار، في بلد لطالما اشتهر بأنه رائد الحريات في العالم العربي. ولكن تشير الارقام الى أنّ بلد الحريات لم يعد على ما هو عليه، إذ تمارس ضد أحراره وإعلامييه كل انواع القمع وكمّ الافواه والعنف، ليس من قبل السلطات السياسية فحسب، بل من قبل “الشعب” نفسه، كما بدا واضحاً مع انطلاق ثورة “17 تشرين”.

فيما يشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية معيشية واجتماعية في تاريخه الحديث، تقابلها ثورة شعبية ومخاوف من انفجار أمني، يتعرض الصحافيون والناشطون لجميع انواع القمع والضغط المباشر لفرض توجهات فئة معينة وأدبياتها عليهم، بدلاً من التركيز على القضايا الاجتماعية التي تقض مضجع المواطنين، كما حصل مع الزميلة جينا عفيش، مراسلة قناة “الحرّة”. وفي السنوات الثلاث الأخيرة، تخطت الانتهاكات الـ 500، ومع مطلع العام 2020 حتى بداية الشهر الخامس من هذه السنة سُجل أكثر من 80 انتهاكاً، أبرزها: 3 حالات شتم، 12 استدعاءً أمنياً، 21 حكماً قضائياً، 9 حالات منع تصوير، 17 حالة ضرب، 7 حالات رشق حجارة وقنابل غاز، و3 حالات برصاص مطاطي، بالإضافة إلى حالة واحدة برصاص عادي من مصدر مجهول، إلى جانب 3 حالات اعتقال مصورين، مع اعتقال صحافي واحد، بالإضافة إلى مخالفات بحجة “كورونا”، تم إلغاء بعضها بعد حالة الغضب التي سبّبتها. وتزامناً مع انطلاق ثورة “17 تشرين”، تحولت الانتهاكات من استدعاءات أمنية لصحافيين وناشطين، كما كان يحصل سابقاً الى اعتداء مباشر من قبل العناصر الأمنية، لعلّ أبرزها ما حصل أمام “ثكنة الحلو”.

أرقام، دفعت مؤسسة سمير قصير الى اطلاق حملة “الحرية مش رقم”، من خلال مركزها “سكايز” (عيون سمير قصير) المتخصص بالدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية، والذي يهتم برصد الانتهاكات اليومية ضد الصحافيين والعاملين في الشأن الثقافي في لبنان ودول الجوار: سوريا والأردن وفلسطين. فكان من الضروري توعية المجتمع حول أهمية حرية الصحافة، وخصوصاً بعد ما شهده الصحافيون في خلال تغطياتهم الميدانية لتحركات الثوار. على الأثر، سلطت الحملة الضوء على خمسة مواضيع اساسية: سجن الصحافيين، الإفلات من العقاب، الرقابة على الفنون، الاعتداء على الصحافيين واستقلالية القضاء. كل موضوع، صُوّر على شكل فيديو ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

الفيديو الاول، ركز في مضمونه على محاولة سجن 4 صحافيين وهم آدم شمس الدين، ميشال قنبور، فداء عيتاني وحنين غدار. إهتم الصحافي آدم شمس الدين، بتصوير الموضوع الاول للحملة، مؤكداً أنّ حرية الصحافة “ليست رقماً”، أياً يكن عدد الانتهاكات، مشيراً الى أنه “بدلاً من أن يكون الصحافي مطلوباً، المطلوب منع سجن الصحافيين”.

الإفلات من العقاب

كثر هم الصحافيون الذين تعرضوا للاغتيال او لمحاولة اغتيال من دون أي محاسبة للمعتدين. موضوع الحملة الثاني، إهتمت بنقله رئيسة مؤسسة سمير قصير، الإعلامية جيزال خوري، التي قالت إنّ “غياب المحاسبة يشرع الجريمة، فتصبح المجتمعات “أسيرة خوفها”. وشددت على أنّ “قتل الصحافيين ليس رقماً والمطلوب محاكمة قتلة الصحافيين ومعاقبتهم”.

الرقابة على الفنون

في الفترة الاخيرة، منع عرض أكثر من فيلم، مثل “بيت البحر” للمخرج السينمائي روي ديب، الذي تحدث في الفيديو المصور عن الرقابة على الأعمال الفنية في لبنان، قائلاً إن “هناك أعمالاً فنية لبنانية تجول العالم، لكنها ممنوعة في بلدها”، معتبراً أنّ “الحرية الفنية والأدبية “ليست رقماً” أياً يكن عدد قرارات الرقابة، والمطلوب إلغاء الرقابة على الأعمال الفنية”.

الاعتداء على الصحافيين

خلال ثورة “17 تشرين”، كثرت المشاهد التي وثقت الاعتداء المباشر على الصحافيين خلال تأديتهم لواجباتهم، ولا سيما الضرب على الرأس والجسم واطلاق الرصاص المطاطي. في هذا الاطار، صور المصوران الصحافيان مروان طحطح وحسن شعبان فيديو أكدا فيه أيضاً أنّ “حرية الصحافة “ليست رقماً”، وأشارا الى أنّ “الاجهزة المعنية لا تتحرك، على الرغم من معرفتها بهوية المعتدين، من هنا ضرورة وقف القمع والعنف ضد الصحافيين”.

استقلالية القضاء

خلال التحقيق مع الصحافيين وثقت مخالفات خارجة عن القانون أبرزها طريقة الاستدعاء، المهلة القانونية للتحقيق، والاجبار على توقيع التعهدات. فتناولت المديرة التنفيذية للمفكرة القانونية المحامية غيدا فرنجية الموضوع الاخير من الحملة، مطالبةً باستقلالية القضاء، إذ انه لا يمكن الدفاع عن حقوق الناس، إن لم يكن هناك قضاء مستقل”.

منذ اليوم الأول لانطلاقها (الجمعة 12 حزيران) وحتى الآن تلاقي الحملة تفاعلاً وانتشاراً واسعين، وخصوصاً أنّ الرسائل الموجهة في الفيديوات واضحة وسهلة لغوياً، ويمكن للجميع فهمها. أمّا هدفها فهو “نشر حقل معجمي عند الناس للدفاع عن حرية الصحافة من جهة، وعن حرية اي فرد يتمتع برأي مختلف من جهة أخرى، على امل أن تحقق هدفها الفعلي، وتحد من الاعتداء على الجسم الصحافي، فمؤسسة سمير قصير، تستعمل كل الادوات المتاحة لها لحماية الصحافيين، ان كان من خلال نشر الحملات التوعوية، أو توثيق الانتهاكات، او بالحديث عن وضع الصحافة في الاعلام المحلي والعربي والدولي”، حسبما يوضحه المسؤول الاعلامي لمؤسسة سمير قصير جاد شحرور، الذي اعتبر أنّ “الحملة ليست آنية، بل ستستمر نظراً لمضمونها، اذ تظهر خطورة القمع، وسياسات كمّ الافواه الموجهة ضد الصحافة، وبالتالي كل فرد في مهنة البحث عن المتاعب، معني في هذه الحملة، غير المحصورة بالصحافيين فحسب، بل تشمل المجتمع بكامله، الذي يلعب دوراً اساسياً في حماية الصحافيين”. ويرى شحرور أنّ “السلطة الرابعة تستمد قوتها من الشارع، لأنها تنقل صوت الشعب، ومن واجبها حمايته سواء اتفق أهل الحكم أو اختلفوا بالرأي وبمقاربة المحتوى الذي يقدمه كل صحافي.

وكان الصحافيون قد تعرضوا في تغطيتهم للتحركات الشعبية للكثير من الإعتداءات اللفظية والجسدية من قبل المتحمّسين الثائرين الغاضبين… من هنا ضرورة ترك الصحافي يقوم بعمله، وانتقاد عمله من خلال وسائل التواصل الاجتماعي مثلاً، التي لعبت دوراً محورياً بانطلاق الثورة، حيث استخدمها الثوار لنقل تحركاتهم ومطالبهم بطريقتهم وبلغتهم، من خلال صفحاتهم الخاصة بهم، فلماذا لا يستعملونها ايضاً للاعتراض على ما يقدمه أي صحافي يعارضونه الرأي أو يخالفون سياسة وسيلته الاعلامية، بدلاً من استعمال العنف والقمع معه؟”.

الشاي الأخضر… سرّ جمال وشباب بشرتك

0

أفادت مجلة “إن ستايل” أن الشاي الأخضر يُعدّ بمثابة سرّ جمال وشباب البشرة، إلى جانب فوائده الصحية العديدة.

وأوضحت المجلة المعنية بالموضة والجمال أن الشاي الأخضر غني بمركبات نبات ثانوية مفيدة للصحة والجمال مثل الكاتيشين والبوليفينولات والتانين.

وتتميّز هذه المركبات بتأثير مضاد للبكتيريا ومثبط للالتهابات، ما يجعل الشاي الأخضر سلاحاً فعالاً لمحاربة البثور والتهيج والإكزيما، ومن ثم التمتع ببشرة نقية خالية من الشوائب.

وبفضل احتوائه على الكافيين، يعمل الشاي الأخضر على تنشيط سريان الدم ومن ثم التخلص من انتفاخ وتورم العيون.

بالإضافة إلى ذلك، يتميّز الشاي الأخضر بتأثير مضاد للأكسدة، ما يجعله سلاحاً فعالاً لمحاربة ما يُعرَف “بالجذور الحرة” التي تهاجم الخلايا وتُعجّل بشيخوخة البشرة.

لذا ينبغي إدراج المستحضرات المحتوية على الشاي الأخضر ضمن روتين العناية بالبشرة.

بلدية جران البترونية: ظاهرة سرقة قوارير الغاز تجتاح البلدة

0

أعلنت بلدية جران – قضاء البترون في بيان، أنه “بعد ظاهرة سرقة قوارير الغاز الممنهجة والتي تجتاح البلدة منذ فترة بالاضافة الى سرقة بعض المقتنيات الموجودة حول منازل البلدة والقرى المجاورة، قمنا بمراجعة مخفر البترون بهذا الشأن الأمني المتمادي وطالبنا بتكثيف دورياته في قريتنا والقرى المجاورة، وقد تجاوب مع مطلبنا والموافقة على مباشرة تسيير الدوريات المكثفة”.

وطلبت البلدية من اهالي جران والجوار “توخي الحذر واليقظة اكثر في ما يخص اغراضهم حول منازلهم، والاتصال بنا عند رصد أي تحرك مشبوه!”.

ندوة رقمية لمركز التراث في LAU : حرارة الحضور عصب العروض

0

عقد مركز “التراث اللبناني” في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU ندوته الرقمية الرابعة عن بعد حول “العروض الأوركسترالية والكوريغرافية في العصر العالمي الجديد”. أعدها وأدارها مدير المركز الشاعر هنري زغيب، وحاور فيها القائد الأوركسترالي الفيلهارموني هاروت فازليان، والقائد الأوركسترالي الشرقي أندريه الحاج، ومن القاهرة المخرج اللبناني الكوريغرافي وليد عوني.

زغيب

في مطلع الندوة أشار زغيب إلى “دور مركز التراث في إبقاء النشاط الثقافي نابضا إبان الوقت الراهن، ولو بواسطة المنصة الرقمية الإلكترونية كي لا يتوقف النشاط مع توقف الحياة الثقافية والاقتصادية في البلاد، بسبب الشلل الاجتماعي وغياب التجمعات في المحاضرات والمسارح”.

فازليان

واعتبر المايسترو هاروت فازليان “ان قيادة الأوركسترا عن بعد ليس بديلا ولا رديفا، بل هو تدبير موقت ليس متحمسا أبدا أن يكرره، لأن “ما يحصل خلال العزف الحي المباشر من حوار بين الآلات وتجاورها معا على المسرح لا يمكن أن يعوضه عزف منفرد حين كل موسيقي يعزف وحده في بيته، مهما تكن براعة التكنولوجيا الرقمية في جمع الآلات معا حتى تشكل فرقة افتراضية للعزف عن بعد”.

وعن برنامج الأمسيات، شرح فازليان “أهمية أن تتوضح للجمهور تفاصيل شكلية ومضمونية من المقطوعة المعزوفة كي يتابع الجمهور بشكل أفضل ما تؤديه الآلات من تعابير موسيقية غالبا ما تحاكي الطبيعة بأصوات طيورها ونسيمها وكائناتها”.

وختم فازليان كلامه ب”ضرورة العودة إلى صالة الكونشرتو، أو حتى في الهواء الطلق، حتى تستعيد الموسيقى هيبتها وجلالها وكل ما في وهج الموسيقى الكلاسيكية من جمال”.

عوني

وذكر المخرج ومصمم الرقص وليد عوني ب”صعوبة العودة الطبيعية في القاهرة حاليا إلى العروض الكوريغرافية في الصالات المعتادة، لأن وضع الوباء لا يزال على أشده ويستحيل جمع الجمهور لحضور أمسية فنية”. لذا هو يسعى حاليا إلى “تحضير أعمال مقبلة لتنفيذها بالشكل العادي”، وهو يرفض كليا “فكرة إعداد مشهدية راقصة عن بعد، ثم جمع المقاطع واللقطات في شاشة واحدة، لأن الرقص بطبيعته يفترض تماسك الأيدي وتزاوج الأجساد وتماوج الكل على المسرح في هيبة الديكور والمستلزمات البصرية التي يشكل مجموعها جمالية المشهد الراقض متحركا بين أمواج الموسيقى”. وهو يتمنى “إعداد برامج مقبلة من صميم التراث كي ينقل إلى مشاهديه من الأجيال الجديدة ما في هذا التراث من غنى وفير يجدر اطلاع مشاهدين جدد عليه”.

الحاج

واعلن المايسترو أندريه الحاج، انه لن يعيد تجربة “بحبك يا لبنان” عن بعد. وهو يفضل “أن تعود المسارح إلى جمهورها، ولو في البداية باتباع المحاذير الضرورية من تخفيف عدد المقاعد وتباعدها في الصالة، ولو بتخفيف عدد الموسيقيين حتى الحد الأدنى من ضرورات العمل الموسيقي المتكامل”. فقائد الأوركسترا، وأمامه الموسيقيون، “يتفاعل مع تجاوب الجمهور وتصفيق الأيادي والحرارة التي يخلقها حضور الناس جسديا في القاعة، وإلا بدون حيوية المتلقي يكون عمله آليا كأنه يقود الفرقة في برنامج تلفزيوني أو أمام كاميرا السينما”. وهو سيبقي في المرحلة المقبلة كذلك على البرامج الموسيقية ذاتها “متنوعة بين التراث العربي القديم، والأعمال اللبنانية خصوصا والعربية عموما، لتعميم نشرها في أوساط المقبلين على الصالات بكثافة لافتة. فالفن لا عمر موقتا له بل ينتقل بكامل هيبته وسلطانه من جيل إلى جيل”.

مداخلات

تخلل الندوة عرض ثلاثة أعمال للمشاركين: من هاروت فازليان قيادته عن بعد القصيدة السمفونية “هكذا تحدث زردشت” بموسيقى ريتشارد شتراوس (نفذها للمرة الأولى في فرنكفورت – 1896)، من أندريه الحاج قيادته عن بعد أغنية “بحبك يا لبنان” للأخوين رحباني (نفذاها للمرة الأولى في معرض دمشق الدولي – 1976)، ومن وليد عوني (مقطع من مشهدية “أخناتون” (دار الأوبرا – القاهرة 2019).

وفي الجزء الأخير من الندوة كانت مداخلات ومناقشات حول الموضوع من بيروت (المحامي سمير تابت، مندوب “شركة المؤلفين والملحنين في لبنان” – ساسيم)، من ألمانيا (الكاتب المسرحي فارس يوكيم)، من لوس أنجلس كاليفورنيا (المايسترو نبيل عزام)، من نيويورك (نديم شحادة مدير مركز نيويورك لدى الجامعة اللبنانية الأميركية)، من مونتريال كندا (مؤسس “تـجمع منتدانا الثقافي”).

بينها لبنانية.. تعرّفوا إلى قائمة أفضل 10 جامعات عربية لعام 2021

0

أصدرت مؤسسة “كيو إس” تصنيفها الجديد لأفضل 1000 جامعة على مستوى العالم لعام 2021، حيث حلت أفضل 10 جامعات عربية ما بين المراتب 143 و650 عالميا.

وفي التفاصيل أنّ 3 جامعات سعودية استحوذت على مراتب في قائمة أفضل 10 جامعات عربية، فيما تحتضن الإمارات جامعتين، وقطر واحدة، وجامعة واحدة لكل من مصر والأردن ولبنان.

وتعتمد المؤسسة في تصنيفها السنوي على ستة مؤشرات مختلفة تشمل: السمعة الأكاديمية، مكانة خريجي الجامعة في سوق العمل، نسبة أعضاء الهيئة التدريسية إلى عدد الطلاب، ونسبة الشهادات العلمية لكل عضو في الهيئة الأكاديمية، ونسبة الطلبة الأجانب، ونسبة أعضاء الهيئة الأكاديمية الأجانب.

عالميا، استحوذت الجامعات الأميركية على المرتب الأربع الأولى، حيث جاء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في المرتبة الأولى، وجامعة ستانفورد الثانية، وجامعة هارفارد الثالثة، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا الرابعة.

وتاليا أفضل 10 جامعات عربية:

1. جامعة الملك عبد العزيز

حصلت على المرتبة الأولى عربيا و143 عالميا، وهي لا تزال تحتفظ بمرتبتها كأفضل جامعة عربية، لكن ترتيبها ارتفع 43 مرتبة عما كانت عليه خلال العام الماضي، لتصبح ضمن أفضل 150 جامعة على مستوى العالم.

2. جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

حصلت على المرتبة الثانية عربيا و186 عالميا، مرتفعة من المرتبة 189 خلال تصنيف العالم الماضي، وتعتبر إحدى الجامعات الحكومية في السعودية، والتي تأسست في 1963.

3. جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا

حلت في المرتبة الثالثة عربيا، و211 عالميا، وكانت قد تأسست في 2007.

4. الجامعة الأميركية في بيروت

حلت في المرتبة الرابعة عربيا و220 عالميا، وهي جامعة خاصة كانت قد تأسست في 1866 في منطقة راس بيروت.

5. جامعة قطر

حصلت على المرتبة الخامسة عربيا و245 عالميا، وكانت قد تأسست في 1973.

6. جامعة الإمارات العربية المتحدة

حصلت على المرتبة السادسة عربيا، و284 عالميا، وكانت قد تأسست في 1976.

7. جامعة الملك سعود

حصلت على المرتبة السابعة عربيا، و287 عالميا، وكانت قد تأسست في 1957.

8. الجامعة الأميركية في الشارقة

حلت في المرتبة الثامنة عربيا، و348 عالميا، وكانت قد تأسست في 1997.

9. جامعة السلطان قابوس

حلت في المرتبة التاسعة عربيا، و375 عالميا، وكانت قد تأسست في عام 1986.

10. الجامعة الأميركية بالقاهرة

حلت في المرتبة العاشرة عربيا، و411 عالميا، وكانت قد تأسست 1919.

بالفيديو: زحمة لا مثيل لها على شاطئ صور… لا وقاية من كورونا

يشهد شاطئ صور زحمة لا مثيل لها جراء توافد عدد كبير من المواطنين من مختلف المناطق الى الشاطئ.

وتجمّعوا على الشاطئ ونصبوا الشماسي من دون مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي أو التقيّد بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

الكتلة الوطنية: مستمرون في الثورة حتى تحقيق مطلبها الموحد بتشكيل حكومة مستقلة

0

رأت “الكتلة الوطنية” في بيان “أن الثورة عائدة بكل وضوح بمطلبها الواحد الموحد منذ 17 تشرين 2019، ألا وهو تأليف حكومة مستقلة سيادية بصلاحيات تشريعية”.

وأكدت “أن الثورة بكل مشاربها ومكوناتها تضع مطلب الحكومة المستقلة على رأس أولوياتها”، موضحة “أنّ لا معالجة للأزمة الاقتصادية ولا تأمين استقلالية للقضاء، ولا وقف للهدر والفساد، ولا إصلاح ولا تنظيم لانتخابات نزيهة، ولا اتفاق على المواضيع الخلافية بين اللبنانيين في ظل النهج التعطيلي القائم على تقاسم الغنائم والمحاصصة بين “الأحزاب الطوائف”، الذي أدى الى الوضع المأسوي الذي يعيشه لبنان اليوم”.

ولفتت “الكتلة” إلى “أن الثورة حريصة على استقامة العمل الديموقراطي عبر إجراء انتخابات نيابية وبلدية تعبر عن إرادة اللبنانيات واللبنانيين التغييرية. وهذا مشروط أولا بإدارة حيادية مستقلة لها وبإلغاء المال السياسي ومن بينه مال التبعية للخارج، وبالتالي وجوب تنظيم الإنفاق والإعلام الانتخابيّين، ووضع قانون تمثيلي صحيح وضمان مراقبة موضوعية وصارمة للعملية الانتخابية، وهذا الشرط غير مستوفى حتى اليوم”.

وأشارت “الكتلة” إلى “أن الثورة مبدئية، ولن تقبل بتسلل رموز المنظومة الفاسدة لتبييض صورتهم على الرغم من تحايلهم الكبير لخرقه”.

أضافت: “لقد كان هذا المبدأ ولا يزال، والذي تجسد بشعار “كلن يعني كلن”، ضمانة استمرارية الثورة وصلابتها في وجه السلطة وأجهزتها بأوجهها كافة وبأساليب الترهيب والترغيب”.

وختمت “الكتلة” بيانها بالتأكيد “أن الثورة مستمرة في كل الساحات والمناطق حتى الوفاء بعهد التغيير الذي قطعه الشعب اللبناني في 17 تشرين، لبناء وطن يليق بهم وبأبنائهم”.