‎ماري جو سماحة مع علي خريس وجان عقيقي وفارس اسكندر…وما علاقة يارا؟

0

نشرت الفنانة ماري جو سماحة Cover Song جديدة بصوتها عبر “يوتيوب” وكذلك عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وفي ساعات قليلة حصد الفيديو كليب نسبة عالية من المشاهدة.

‎ومزجت في العمل بين أغنية”والله بكتنا بيروت” للفنان الشاعر علي الاخرس وترتيلة “يا عدرا المعونة” للاب جان عقيقي، وأغنية “ابني حلو” للفنان فارس اسكندر، و أغنية “ما يهمك يا بيروت” للفنانة يارا وذلك على وقع أنغام موسيقية مميّزة وفريدة من نوعها، لنسمع الأغنيات في قطعة فنية واحدة رائعة.

ممثل لبناني جديد يُصاب بكورونا

0

مع تزايد أرقام عدد المصابين بفيروس كورونا في لبنان والعالم، أعلن اليوم الممثل اللبناني ايلي شالوحي إيجابية إصابته بوباء كورونا.

ويتواجد “شالوحي” حالياً في المنزل حيث يتلقى العلاج والادوية اللازمة لمواجهة هذا الوباء.

داليا فريفر لـ”بيروت”…الأبطال ما بتموت!

0

في ظل المأساة التي تعيشها بيروت بعد النكبة التي ألمّت بها في الرابع من آب، أطلقت الإعلامية داليا فريفر أغنية مميزة بعنوان “بيروت” من كلمات الشاعر الياس خليل وألحان وتوزيع وتسجيل د.مارون أبو ديوان.

كما صوّرت فريفر الأغنية وحمل الفيديو كليب توقيع المخرج الياس فريفر.

ولاقت الأغنية التي تقول كلماتها “قلب الدّني حجَّر… والمرفأ تفجَّر… وعيالنا هجَّر… الأبطال ما بتموت… بيروت يا بيروت…” منذ لحظة اطلاقها عبر اليوتيوب ومواقع التواصل الإجتماعي نسبة عالية من المشاهدة لا سيما أن داليا فريفر عوّدتنا دائماً على إحساسها الكبير في كل الأعمال التي قدمتها، وهو ما حافظت عليه في أغنية “بيروت” ليأتي العمل متكاملاً من النواحي كافة.

من “الديار” نهنّى فريفر على عملها الجديد وهي التي لا تفوّت فرصة إلاّ وتظهر الحسّ العالي من الإنسانية لديها، ونتمنى لها دوام النجاح والتقدّم.

https://www.facebook.com/watch/?v=9511978022193828

‎بالفيديو: بعد انفجار المرفأ…زين الأمير يغني “بيروت”!

0

‎في ظلّ المأساة التي يعيشها لبنان، وبكلمات مؤثرة ورائعة، عبرّ الفنان زين الأمير عن غضبه وحزنه الشديد بعد تفجير المرفأ في بيروت، اذ أحبّ تكريم هذه المدينة المنكوبة، فأطلق عمله المميز وهو عبارة عن أغنية لبيروت، إهداءً لها وتضامناً منه مع أهلها الضحايا الأبرياء الذين سقطوا جرّاء الإنفجار الضّخم الذي ضربها يوم الثلاثاء الفائت.

‎حملت الأغنية عنوان “بيروت” هي من كلمات زين الأمير وقاسم زراقط ومن ألحان مانويل بوك، ستوديو رورو ديب، تحت اشراف رولا نعيم. وقد تم تحضير وتسجيل الأغنية وإصدارها في أقل من يوم واحد.

‎والجدير ذكره أن أغنية “بيروت” نالت نسبة عالية جداً من المشاهدة عبر مواقع التواصل الإجتماعي في أقل من 24 ساعة، حيث كان لها وقعاً مؤثراً بين المتابعين. ولا بد من الإشارة الى أن المشاهد التي استعملت هي من المقتطفات والفيديوهات التي انتشرت عبر وسائل التواصل للحظة الإنفجار ومشاهد الدمار التي تلتها حيث جسّدت بيروت بصورة إمرأة تذرف الدمع وتنزف دماً وهي على شفير الاختناق وغير قادرة على الكلام والتعبير، حيث يتم استعراض مشاهد المأساة من عيونها الدامعودة والدامية.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=163769068643882&id=107197224301067

‎عقد جديد يفتح ل”DJOW” آفاقًا جديدة

0

‎خطا منسّق الأغاني الشاب الموهوب، “DJOW”، خطوة جديدة في عالم الفنّ والموسيقى، حيث أبرم مؤخرَا عقدًا مع إحدى شركات إدارة الأعمال الرائدة، وهي شركة “Frosting Events and Hospitality Services S.A.R.L.”. وبذلك، سوف تتولّى الشركة المذكورة إدارة شؤون “DJOW” الفنّية، بما في ذلك حجز حفلاته وتنظيمها.

‎إنّنا، وإذ نتمنّى ل”DJOW” المزيد من النجاح والتألّق، دائمًا ما ننتظره جديده لنرقص على أنغامه.

“رسالة أمل” من مهرجانات بعلبك إلى العالم

0

لن يمر صيف لبنان من دون مهرجانات. مع كورونا، ورغم الأزمة المالية التي بدأت تطيح بكل شيء، يقف منظمو المهرجانات أمام تحد جديد، قد يكون الأصعب الذي لم يعرفوا له مثيلاً من قبل. كل يفكر بالطريقة التي سيطل بها، ويترك الأثر الذي لا ينسى. وجاء أول الغيث من مهرجانات بعلبك التي تعد جمهورها، بليلة وطنية جامعة من قلب معبد باخوس الروماني، في القلعة التاريخية، من خلال حفل موسيقي كبير يشارك فيه 170 فناناً، حيث ستعزف الفرقة الفلهارمونية اللبنانية بقيادة المايسترو هاروت فازليان، مقطوعات مختارة بعناية، لكل منها رسالة خاصة، موجهة إلى اللبنانيين والعالم وذلك يوم الأحد، الخامس من تموز المقبل. ويرفض المايسترو فازليان أن يسمي ما سيحدث حفلاً، ويقول: «الحفل بالإمكان إقامته في أي زمان ومكان، هذا سهل ومتاح، ولا يحتاج جهداً خاصاً. ما نحضّر له مختلف. إنّه رسالة من لبنان إلى شعوب الدنيا. كذلك هو حدث وطني جامع، يحمل الأمل إلى كل الذين يشعرون بأنّ العالم ضاق بهم. وأنا هنا أختار كلماتي بعناية، لأنّني أعرف عما أتحدث».

ففي عزّ فترة الحجر، وقبل ما يقارب الشهرين، قرّر المايسترو أنّ من واجبه كموسيقي، والموسيقى في رأيه، أسرع الفنون ولوجاً إلى القلب، أن يفعل شيئاً في مواجهة هذا الحزن الذي يغلف الكون. يقول: «أردت أن نحضّر لمناسبة لا يمكن أن تترك الناس من دون أن يتأثروا بها». اتصل برئيسة مهرجانات بعلبك نايلة دوفريج، وعرض عليها الفكرة، على أن يشارك الجميع مجاناً في إحياء هذه الليلة الاستثنائية. وهذا ما كان. إذ روت دوفريج لـ«الشرق الأوسط» أنّ كل المشاركين من موسيقيين وراقصين، وفنيين، وكورال، وكذلك شركات نقل واستشارات وفنادق وتقنيين، وغيرهم، جميعهم يسهمون من دون أي مقابل، ولا هدف لهم سوى نجاح الحدث.

ومجاناً أيضاً سينقل الحفل، وفي وقت متزامن على جميع الأقنية التلفزيونية اللبنانية، التي أعطت موافقتها برحابة ودون تردد، وعلى أقنية تلفزيونية عربية كبيرة، وبتغطية لتلفزيونات عالمية بدأ الاتفاق معها. كما سينقل الحفل على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

يعتمد الحفل على مشاركة الأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية وجوقات الجامعة الأنطونية وجامعة سيدة اللويزة وجوقة الصوت العتيق، حيث تتكون هذه الجوقات من حوالي 100 شخص. وإلى جانبهم الفرقة الفيلهارمونية المكونة من 75 موسيقياً وكذلك تشارك فرقة رقص مؤلفة من 30 راقصاً وراقصة.

وسيقام الحفل برعاية رئيس الجمهورية ميشال عون، تحت عنوان «صوت الصمود»، كرسالة وحدة وأمل. ويعزف الموسيقيون داخل «هيكل باخوس» الواقع في قلب مدينة الشمس، مع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، ومن دون حضور الجمهور بطبيعة الحال، حيث تقول دوفريج: «هذه المرة سنذهب إليهم في منازلهم من خلال الشاشات. مثنية على كل من يشارك «لأنّنا لم نطلب من أحد المساهمة إلّا وكان حاضراً وسعيداً بذلك».

وسيعكس البرنامج المكون من 9 مقطوعات موسيقية، تجمع بين الشرق والغرب، صورة لبنان كملتقى للثقافات وبوتقة تنصهر فيها الحضارات. ويتحدث المايسترو عن المقطوعة الافتتاحية التي اختيرت من بين أشهر المقطوعات المعروفة في العالم، وتتميز بأن موضوعها قدرة الإنسان على اختيار مصيره. وإذ يتحفظ المنظمون على اسم المقطوعات، لكنّها ستتضمن من بين ما تتضمن، موسيقى كان قد قدمها الأخوان رحباني في ستينات القرن الماضي، وأعاد توليفها غدي وأسامة الرحباني لتكون تحية للوطن في مئوية لبنان الكبير التي تصادف هذه السنة. وهناك مقطوعة مخصصة للاغتراب اللبناني لما له من أهمية قصوى بالنسبة للمقيمين. وهناك مقطوعة ستبرز من خلالها موهبة الشباب الموسيقيين، حيث ستعزف شابتان موهوبتان إلى جانب آخرين، تفاؤلاً بالجيل الجديد الذي أريد أن تفتح له قلعة بعلبك مسرحها. وسينتهي الحفل بمقطوعة من السمفونية التاسعة لبيتهوفن الذي كان يفترض أن تحتفي المهرجانات به هذه السنة لولا الجائحة، وذلك بمناسبة مرور 250 سنة على ولادته. ويشارك أيضاً الفنان رفيق علي أحمد في هذا الحفل الذي سينطوي على شعر وعرض لصور وأفلام سنراها على جدران القلعة.

وعلى أي حال، فإنّ لجنة مهرجانات بعلبك تعمل كخلية نحل، لإنجاح ما تعتبره حدثاً استثنائياً، سيفرح قلوب اللبنانيين والعرب أيضاً.

الحفل من إنتاج مهرجانات بعلبك الدولية، وتشارك فيه أسماء كبيرة، مثل مدير التصميم، جان لوي مانغي، والمخرج باسم كريستو، كما يعمل في كواليسه العديد ممن لم يُعلن عن أسمائهم بعد.

وتشدد دوفريج على أنّ إبقاء الثقافة حيّة، هو أمر رئيسي بالنسبة للبنان، والجميع يعمل من أجل هذه الهدف. ومهما كان الوضع، فإنّ الفنانين هم عصب البلاد ويجب أن يبقوا كذلك. والتكاتف الحاصل حالياً هو أكبر دليل على أنّ صعوبة الظروف، لن تفتّ من عضد اللبنانيين «ونحن أردنا من هذا التّعاون أن يكون رسالة وحدة، وتضامن وأمل، لجميع اللبنانيين الذين يعانون هذه الأيام، لنقول لهم إن الأزمة عابرة والفن باقٍ، وبمشاركتنا معاً سنتجاوزها بفرح وإبداع».

error: Content is protected !!