بري يحتفظ بودائع في بعض الكتل رفعت نتيجة فرنجية

تبيَّن من خلال بعض الأصوات المسيحية التي نالها فرنجية أن الرئيس نبيه بري يحتفظ بهذه الأصوات على شكل «ودائع» في بعض الكتل، وبعض هذه «الودائع» رفع النتيجة عند سليمان فرنجية.

الله يمّرقها على خير

يقول أحد نواب “الشمال” في جلسة مغلقة، أخشى من ما سيحصل في جلسة اليوم، والله يمرّقها على خير.

مرشح رئاسي ثالث… قريباً

أعلن النائب عبدالرحمن البزري أنه والنائبين أسامة سعد وشربل مسعد، ومعهم بعض النواب التغييريين كإلياس جرادة وملحم خلف ونجاة صليبا وسنتيا زرازير وغيرهم، إضافة الى نواب عن مدينة بيروت وتكتل “الاعتدال الوطني” في الشمال والذي يصل عددهم الى ما يقارب 15 نائبا و”بعد مشاورات ولقاءات سوف نعلن قريبا عن اسم مرشحنا للرئاسة الأولى كخيار ثالث في محاولة لإعادة الاستحقاق الرئاسي الى سياقه الوطني بعد أن أخذ منحى مذهبيا وطائفيا”.

وفي حديث لصحيفة “الأنباء الكويتية” اليوم الأحد، رفض البزري الكشف عن اسم المرشح، مؤكداً أن “التوجه لدينا نحن النواب الذين تلاقينا وتشاورنا مع بعضنا البعض نحو خيار آخر، بعد أن رأينا الاستقطاب الحاصل تجاه الملف الرئاسي، عوضا أن يكون هذا الاستحقاق مناسبة لإدخال لبنان في بداية الحل السياسي والإصلاح المنشود”.

وأضاف، “نرى أن هناك تموضعات متشددة جدا، تأخذ طابع الاستقطاب المذهبي والطائفي، من هنا قلنا أن المشروع الأساسي هو إعادة بناء الدولة، على أمل أن يجد مرشحنا تقاطعات وتأييدا من كلا المتوضعين”.

وردا على سؤال عن ردود الفعل المتوقعة على الخيار الثالث رأى البزري أنه “من الممكن أن يشكل نقطة التقاء بين الفريقين المتموضعين، لأن عليهما أن يقتنعا بأنه ليس بإمكان أي منهما تحقيق الاستحقاق الرئاسي وحدهما، وهما لديهما الاقتناع ذاته”.

واعتبر البزري أن “وصول أي من المرشحين صعب، عندها يصبح الخيار الثالث، وبالتالي نذهب الى رئيس يمكن أن يشكل نوعا من التفاهم عليه وليس بالضرورة أن يجتمع عليه 128 نائبا”، لافتا الى أننا “كنواب التقينا ولم نتقاطع لأن تقاطعنا لا يشبه أي تقاطع آخر، وقلنا إن الانتخابات الرئاسية أهميتها الوطنية انها تعيد حركة ما يسمى تفعيل الحياة الدستورية، بعد أن بدا لنا أن هناك اتجاها منحاه تصعيدي وتصاعدي، لذلك حاولنا إعادته الى سياقه الوطني”.

وأكد أن “المطلوب رئيس للجمهورية يمثل طموحات الشعب اللبناني، وأن يكون الاستحقاق الرئاسي مناسبة لخروج لبنان من أزمته السياسية العميقة، وأزمته الاقتصادية والمعيشية التي طالت كل مواطن لبناني”.

وتابع، “المشكلة ليست في المرشحين فرنجية وأزعور فكليهما يملكان مواصفات جيدة مثل أي مرشح لديه حسنات وتحفظات عليه، انما المشكلة في الاستقطاب الحاصل حولهما، وهي ظاهرة ديموقراطية لكنها غير صحية”.

وأضاف، “نحن نعرف إن كان الأشقاء العرب تحديدا وأصدقاؤنا الاقليميون في المنطقة، وصولا الى الدول الأوروبية الصديقة ومن بينها فرنسا والدول الكبرى عندها تحفظات على آلية عمل الإدارة السياسية في لبنان التي أدت الى انهيار البلد وإفلاسه وإفلاس المواطن اللبناني وخراب الاقتصاد وتدمير المؤسسات”.

وختم، “لذلك نحن نأمل أن أي وساطة كانت عربية أو فرنسية أو أميركية وأوروبية، صديقة أو شقيقة، أن تأخذ بعين الاعتبار أن الموضوع ليس فقط تكتلات نيابية وأحجامها، بل أن هناك مأزقا حقيقيا يجب أن نستغل فرصة الانتخاب الرئاسية لنكون قد وضعنا الخطوة باتجاه إعادة بناء الدولة على أسس سليمة”.

تململ في “التيار”… وحديث عن “خيانة”

يجري الحديث عن حالة تململ في صفوف ناشطين من“التيار الوطني الحر” في بعض المناطق، محورها الخيار الرئاسي للتيار. وقد بدأوا في الأيام الماضية مساءلة النواب الذين صوتوا لهم عبر رسائل نصية واتصالات، حول كيفية الاقتراع للوزير السابق جهاد أزعور الذي كان وزيراًَ للمال بين الـ2005 والـ2008 وهو احد أعمدة فريق رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الذي تتناول نهجه المالي العديد من علامات الاستفهام، خاصة لجهة دوره في الانهيار المالي والاقتصادي الذي يعيشه لبنان.

وقد خرجت هذه التساؤلات عن كيفية الاقتراع عكس نهج “التيار”، وأسباب إصرار قيادة “التيار” ورئيسه جبران باسيل على الزام النواب لهذا الخيار، عوضاً عن الالتزام بمسار “التيار” ونضاله مالياً واقتصادياً على مدى عشرين عاما، مستغربين كيف لأحد أن يقترع عكس نفسه.

الإحراج الكبير والحلّ الأكيد

ليس سهلاً على كثر من النوّاب المسيحيين الخروج عن شبه إجماع مسيحيّ كامل بتقديم خيار ديمقراطيّ في مسار التنافس المفترض بين مرشحين جدّيين هما الوزير الأسبق سليمان فرنجيّة والدكتور جهاد أزعور، لإنهاء الشغور الرئاسيّ.

كثر هؤلاء لأسباب مختلفة. 
فللبعض مشكلتهم التنظيميّة مع المكوّن السياسيّ الذي ينتمون إليه وقد اتّخذ القرار الواضح والصارم، فهل يخالفون؟ 
وللبعض الآخر حرّيتهم “العبثيّة” وقد دخلوا الندوة البرلمانيّة للمرّة الأولى، فأضافوا على البرلمان المبعثر أصلاً بفعل توازن سلبيّ بين كتله الأساسيّة، الفوضى والايقاع السورياليّ! 
يبقى أنّ من بين النوّاب المسيحيين – ونعمة افرام واحد منهم وقد أعلن ترشّحه إلى منصب الرئاسة وجاب بمشروعه للمساحات المشتركة على امتداد الميادين – من يشكّكون كما أغلبيّة اللبنانيين بإمكانيّة أن تنتج جلسة الأربعاء رئيساً وستعود بالجميع إلى نقطة الصفر من ناحية أولى. 
ومن ناحية ثانية، هؤلاء، وإن يعانون من إحراج كبير في الخروج عن شبه الاجماع المسيحيّ المطروح، ولن يخالفوا، لكنّهم في الوقت عينه مقتنعون بأنّ التقاطع الحاصل بين الكتل النيابيّة، ليثمر رئيساً، يتوجبّ عليه توسيع دائرته لتصبح ميثاقيّة وطنيّة شاملة. من دونها ستطول فترة الفراغ والانتظار المحفوف بالمخاطر، في مسار إعادة إنتظام عمل المؤسّسات الدستوريّة والشروع بالإنقاذ الإصلاحيّ ضنّاً بلبنان وإنسانه.
للوصول إلى هذه المرحلة، المطلوب التحضير الجيّد لها بحكمة وتروٍ، كما عدم نشدان تنازل أو انكسار أحد، بل التلاقي في منتصف الطريق ما بين فريقين أساسيين، لا أحد في لبنان وخارجه يجد خياراً ممكناً آخر أو أفضل. 

وللوصول إلى هذه المرحلة، للبطريركيّة المارونيّة دور أكيد، وأيضاً المرتقب والمنتظر من مبادرة فرنسيّة بنسخة منقّحة قد يصوغها لودريان. عسى وعلّ

جعجع: طرح اسم ثالث يعمّق الفراغ الرئاسي

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان “هناك مرشحين مدعومان من كتل كبيرة ولديهما الحظوظ في تبوّؤ سدة الرئاسة، لذا من يريد انتخابات فعلية عليه الاختيار بينهما والا فهو يصوّت لابقاء الفراغ الرئاسي”.

ورأى “خلال ندوة نظّمتها “مصلحة أصحاب العمل” – دائرة السياحة في “القوات اللبنانية”، في معراب، تحت عنوان “السياحة: واقع وتحديات”، ان “الملف الرئاسي في لبنان يُعدُّ من احدى غرائب الدهر، لأنه من غير المنطقي إثر الازمة المستمرة طيلة الـ4 سنوات والانتفاضة الشعبية التي تخللتها، ان يمرّ اكثر من 7 اشهر على الفراغ مع انتهاء المهلة الدستورية، فيما كان من المفترض ان نشهد تغييرا في هذا الملف عقب اندلاع ثورة الـ2019”.

وأكد جعجع انه “لن يتغير امر في البلد في ظل تركيبة السلطة، كما هي، وبالتالي هذه النقطة الاساسية التي من واجب “القوات اللبنانية” العمل عليها للوصول الى تركيبة لامركزية تبعدنا عن أزمات اضافية، ما يتطلب بحثا طويلا مع الافرقاء الآخرين”.

وقال جعجع “في نهاية المطاف وبعدما انتظر البعض تدخلات خارجية تؤدي الى التصويت لرئيس تيار “المرده” سليمان فرنجية الى جانب المفاوضات المستمرة، توصلنا الى مرشحَين يجب الاختيار بينهما، اي بين فرنجية والوزير السابق جهاد أزعور، وحدد رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة في 14 حزيران، لا نعرف ان كنا سنشهد فيها انتخابات رئاسية ام لا”.

واعتبر جعجع ان “لا عتب على محور الممانعة في الفراغ الحاصل “لانو اصل البلا” ولكن رغم كل ويلات البلد، نسمع تصاريح عدد من النواب، الذين من المفترض انهم ينضوون ضمن الصف المعارض، بأنهم لن يصوتوا لأي مرشّح بحجة عدم قبولهم بالاصطفافات، والأسوأ من ذلك انهم يدّعون التغيير والاصلاح وانتماءهم للمعارضة”.

واذ اشار جعجع الى انه “عندما نفتقد الى الحد الادنى من المنطق يدمّر المجتمع ولهذا “اخترب مجتمعنا””، أوضح جعجع ان “كل انتخابات هي بمثابة اصطفافات كما السياسة ككل، ورفض هذه الاصطفافات يعني عدم التصويت يوما لاي احد، خصوصا انه بامكان من يريد التصويت لأحد المرشحَين من دون الدخول فيها”.

وتابع “نطرح المسألة بشكل موضوعي، ولذا نسأل، هل يجوز بعد كل ما مررنا به ان نسمع هذا الكلام من نواب انتُخبوا من اجل التغيير؟ او ان نرى نوابا آخرين لم يعجبهم أحد الاسمَين لأن بنظرهم فرنجية مرشح ممانعة وازعور مرشح تسويات، في وقت هناك ايضا نواب يريدون التصويت لمرشح ثالث، في احسن أحواله، سينال 6 او 7 اصوات، الأمر الذي سيعطّل الاستحقاق الرئاسي كما فعل في السابق من صوّت بورقة بيضاء. وهنا لا يمكن تجاهل خطة من يسعى الى منع حصول احد المرشحَين على 65 صوتا في الجلسة المرتقبة مع من يتأثر به من قلة الادراك، فضلا عن من يتأمل من النواب بفشل انتخاب رئيس في الوقت الراهن ليكون بعدها أحد الاسماء المطروحة”.

كما أوضح جعجع انه “شئنا ام ابينا هناك مرشحان مدعومان من كتل كبيرة ولديهما الحظوظ في تبوّء سدة الرئاسة، لذا من يريد انتخابات فعلية عليه الاختيار بينهما والا فهو يصوّت لابقاء الفراغ الرئاسي”.

وقال “انطلاقا من الواقعية في العمل السياسي، ولاننا لا نريد استمرار الفراغ الرئاسي علينا اختيار مرشح مقبول بالحد الادنى. اذ كان من اقل الايمان ان نتمسّك بترشيحي او أحد اعضاء تكتل “الجمهورية القوية” او صديق لنا، ولكن ترفّعنا عن هذه المواضيع لاننا لن نصل الى اي نتيجة، فوقع الخيار عندها على تأييد ازعور كي نصل الى حل بـ”حدود الممكن””.

واسف “رئيس القوات” لـ”موقف 4 او 5 نواب حتى اللحظة من فكرة الاصطفافات ووصفها بـ”المذهبية والطائفية”، فيما البلد يتشّكل من مختلف المذاهب والطوائف و”كل واحد فينا الو طايفتو ولو هو ما بدو”، وبالتالي هذا هو شعب لبنان، ما يعني ان هذه الانتقادات غير المفهومة وغير الموجودة على ارض الواقع مردّها لسببين: اما التهرب من تحمل المسؤولية او بغية التمهيد لطرح اسم آخر لا امل له بالوصول الى بعبدا”، سائلا “هل الوقت ملائم لاسقاط مرشحَين كي نسعى الى طرح آخر “صاحبنا بس اكيد ما رح يطلع”؟ هذا المفهوم يعمّق الفراغ الرئاسي”.

وفي سياق آخر أثنى جعجع على جهود جميع المسؤولين عن القطاعات السياحية في ظل هذه المرحلة وغياب الدولة، باستثناء بعض مظاهرها، معتبرا ان استمرار هذه القطاعات عمل بطولي ونقطة محورية لتدوير ما تبقى من الاقتصاد. وأسف لأننا “في صدد العمل بـ”وعي مفخوت” نضع فيه الكمية التي نريدها ولكن لا نعرف ما سيتبقى منها، الا اننا نقوم بواجبنا وما يمليه عليه ضميرنا الى حين ايجاد الحل”.

اضاف “هذه الأزمة كانت كناية عن صدمة لنا وهي مستمرة، ففي بعض الاحيان نعيش واقعا معينا ولكن لا نتلقّفه الا عند الاصابة بالصدمة. وانا شخصيا “وعّتني”، فاذا عدنا الى الوراء عشرات السنين نلاحظ الأزمات المتتالية التي واجهتنا، ففي كل مرة كنّا نجهد للتطوير لتأتي “بقرة معينة” وترمي كل التعب”.

كذلك شدد على انه “باستطاعتنا ان نبني على قدر ما نشاء ولكن تركيبة السلطة في لبنان قائمة وفق منطق “منبني بخربوا”، ولو ان من ضمنها شخصيات صالحة، وبالتالي الصدمة التي تلقّيناها تدعونا الى التوقف عند هذه المشكلة الرئيسية”.

استطرد “بعد الممارسة النيابية والوزارية في السنوات العشر الاخيرة، تبين لنا ان ما من قانون قد يحتاج اليه اي مجتمع الا ونجد دراسة عنه او مشروع قانون حوله، اذ لدينا غنى في الدراسات والاقتراحات ولكنها كلها تقبع في الأدراج. المشكلة ليست بالقوانين بل بالقيّمين على تطبيقها لانهم من يخرقونها يوميا اما مباشرة او من خلال ابتداع “تفنغات” كي يدوروا حولها. وهذا لا يعني اننا لا نحتاج الى اقرار بعض القوانين الاضافية ولكن اقله علينا تطبيق الموجودة منها”.

مؤقتاً.. جهاد أزعور يُعلّق عمله في صندوق النقد الدوليّ!

أكدت مديرة الإعلام في صندوق النقد الدولي جولي كوزاك أن مدير منطقة الشرق الاوسط وآسيا الوسطى جهاد أزعور علق عمله مؤقتا في صندوق النقد الدولي، لافتةً إلى أنه “في اجازة حاليا”.

بالأسماء والأرقام… كتلة ستفقد نصف أعضائها!

حدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الأربعاء في 14 حزيران جلسة لإنتخاب رئيس للجمهورية، بعد أن استكان لحوالي خمسة أشهر بإنتظار إما التوافق على رئيس أو ترشيح الفريق المعارض لشخصية تنافس مرشح الثنائي الشيعي سليمان فرنجية.

وأعلن أمس الفريق المعارض عن ترشيح جهاد أزعور بعد أن سبقه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى ما يشبه الإعلان الرسمي عن تبنّيه أيضاً وهو ما ألزم الرئيس بري بتحديد الجلسة.

لكن أوساط مراقبة تتوقّف عند الخطوة التي أقدم عليها جبران باسيل بتبنّيه جهاد أزعور، والتي برأيها سيدفع ثمنها من رصيد كتلته التي بحكم المؤكّد ستنخفض من 20 نائباً الى 11 نائباَ.

وفي عملية حسابية بسيطة يظهر للمراقب هذا التراجع في حجم الكتلة فنواب الطاشناق الـ3 أعلنوها صراحة أنهم لن يسيروا بأزعور وكذلك النائب محمد يحي القريب من النظام السوري هو حكما لن يسير به وقد أبلغ هذا الأمر إلى قيادة التيار، أيضاً نواب التيار الخمسة الذين لم يخفوا اعتراضهم على هذا الترشيح ويعتزمون التصويت بالورقة البيضاء وهم: ابراهيم كنعان الذي سيسير انسجاما مع قناعاته خاصة أنه وراء كتاب الإبراء المستحيل, نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، النائب الآن عون، النائب اسعد درغام والنائب سيمون ابي رميا, إضافة إلى النائب فريد البستاني الذي أكّد انه بصدد درس الموقف.

مما يعني أن نواب التكتل لن يتعدى عدد أصابع اليدين العشرة أو اكثر بقليل والذين سيسيرون بخيار جبران وهم: جبران باسيل، ندى البستاني، سيزار ابي خليل، جورج عطا الله، غسان عطا الله، جيمي جبور، نقولا صحناوي، ادغار طرابلسي، سليم عون المعترض أساساً على ترشح أزعور لكنه لن يخالف قرار التيار، وشربل مارون، سامر التوم.

معوض يعلن سحب ترشحه لرئاسة الجمهورية.. والمعارضة تعلن رسميا ترشيحها لجهاد أزعور

أعلن النائب ميشال معوض، خلال مؤتمر صحافي، سحب ترشحه لرئاسة الجمهورية وقال: “قررت المشاركة في الوصول الى هذا التقاطع الذي أدى الى ترشيح جهاد أزعور وسنكمل معركتنا من دون تعب”.

وبدوره، أعلن النائب مارك ضو، في مؤتمر صحافي، ترشيح المعارضة للوزير السابق جهاد أزعور لرئاسة الجمهورية، وقال: “هو المرشح القادر على حماية لبنان من الانهيار والهيمنة”.

ودعا رئيس مجلس النواب الى الدعوة الى جلسة فورا لانتخاب رئيس بدورات متتالية.

وكان عدد من نواب المعارضة قد وصلوا تباعا إلى دارة النائب ميشال معوض في بعبدا، حيث تعقد كتل المعارضة وعدد من النواب المستقلين والتغييريين مؤتمراً صحافيّاً .

وعلم ان النواب الذي وفدوا الى دارة ميشال معوض قبيل المؤتمر الصحافي هم: سليم الصايغ، الياس حنكش، جورج عقيص، بلال حشيمي، الياس الخوري، مارك ضو، غسان سكاف، فؤاد مخزومي وأشرف ريفي.

 

بيان اعلان التقاطع على ترشيح جهاد ازعور

1منذ بدء الاستحقاق الرئاسي، التزمت قوى المعارضة البرلمانية في لبنان اصول تشكيل السلطة حسب مقتضيات السياسي اللبناني واكدت على احترام سيادة الدول وعلى التزام قرارات الشرعية الدولية واعتماد كافة الاصلاحات الدستور والاعراف والتقاليد الديمقراطية. فمارست خيارها السياسي الواضح في رفض الهيمنة على القرار على رأسها استقلالية القضاء ومحاسبة المسؤولين عن كل الكوارث التي عصفت بلبنان لا سيما سرقة اموال المودعين والوصول الى العدالة في تفجير المرفا، فرشحت النائب ميشال معوض وثابرت على انتخابه طوال احدى عشر جلسة انتخاب انما امعان فريق الممانعة على تعطيل العملية الانتخابية منتهكا موجبات الدستور وارادة اللبنانيين على السواء ادخل البلاد في شغور رئاسي طال امده الحازمية الأحد 04 حزيران 2023 ان المجتمعين اليوم بما ومن يمثلون يعلنون الآتي: جميع 2 بعد اغلاق المجلس النيابي عنوة خلافا للدستور ومنع انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ظروف كارثية على المستويات من قبل فريق يخير النواب بين مرشحه للرئاسة والفراغ مستعملا كعادته سياسة التهديد والوعيد والتعطيل والفرض، مما أدى ببعض القوى الى الخروج من اصطفافها الى جانب الممانعة والتواصل معنا عارضة علينا أسماء ،وسطية جاء هذا التحول لدى فريق حليف لحزب الله بعد إن قام هذا الاخير بطعنه في الحكومة وفي ملفات أخرى. ومع استعدادها لمواجهة خيار الفرض تحسست قوى المعارضة مرة جديدة حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها ورفضت منطق التحدي والتحدي المقابل واختارت كسر الحلقة المفرغة غير مكتفية بمواجهة مرشح الفريق الآخر بل بحثت عن بديل مقبول من قوى نيابية متعددة لاعطاء فرصة حقيقية التوافق كبير على اسس تطمئن كافة الاطراف وتمهد لحل حقيقي للازمة الرئاسية. فتوصلت بنتيجة الاتصالات المكثفة إلى التقاطع على اسم جهاد ازعور كمرشح تلاقي، وسطي، غير استفزازي لأي مكون سياسي في البلد يمتلك مواصفات شخصية ومهنية وسياسية ويتمتع بفرصة جدية للوصول الى سدة الرئاسة، وتتوافق عليه كتل وازنة مؤلفة من المعارضة وعدد من النواب المستقلين والتغييرين بالاضافة الى كتلة لبنان القوي. ولذلك نعلن اليوم استعدادنا للتصويت له على اساس الثوابت الوطنية التي نؤمن بها. 3. ان المرشح جهاد ازعور ، ليس مرشح المعارضة ولم يكن مرشح اي من الكتل سابقا، هو المرشح الحصري الذي تنوي المعارضة التقاطع عليه لخوض المعركة الرئاسية باسمه، وهي تعتبر ان ما تعلنه اليوم يهدف إلى ايصاله الى الرئاسة وهو ليس مناورة او تكتيكاً او محطة، بل محاولة جدية لاطلاق مسيرة الانقاذ المطلوبة من كل الشعب اللبناني، والتي تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية. 4- ان المسؤولية الوطنية تفرض على كل المتقاطعين على ترشيح جهاد ازعور، التحلي بأعلى درجات وحدة الموقف، منعا لمزيد من اهدار الوقت والفرص لمصالح ذاتية تتعارض مع المصلحة الوطنية العامة. ان قوى المعارضة التي اجتمع ممثلوها اليوم تدعو باقي الزملاء النواب وعلى رأسهم رئيس المجلس نبيه بري الى الالتئام في جلسة واجبة الانعقاد فورا بحسب الدستور دون ابطاء لانتخاب رئيس للجمهورية. كما يدعون الشعب اللبناني بأسره الى التيقظ والتنبه التام لدقة هذه المرحلة ومواكبة ممثليه والضغط عليهم بهدف المشاركة في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية دون تلكوه او تردد.

6 ان الوقت اليوم ليس لعقد الصفقات السياسية وللتنصل من المسؤوليات تحت ذرائع واهية، بل لإنقاذ الوطن والجمهورية والمؤسسات الدستورية. لذلك يدنا ممدودة للتلاقي حول هذا الطرح مع كل القوى السياسية لـ سيما قوى الممانعة ومتأهبون في الوقت عينه لمواجهة كل مخططات التعطيل ومحاولات التهويل والله ولي التوفيق. الموقعون النواب السادة جورج عدوان سامي الجميل بلال الحشيمي ميشال الدويهي فؤاد مخزومي وضاح الصادق ميشال معوض غسان حاصباني ستريدا جعجع نديم الجميل الياس حنكش اشرف ريفي سليم الصايغ جورج عقيص نزيه متى سعيد الاسمر فادي كرم كميل شمعون غياث يزبك اديب عبد المسيح رازي الحاج شوقي دكاش زياد حواط ملحم الرياشي انطوان حبشي الياس اسطفان بيار بو عاصي جهاد بقرادوني ايلي خوري غسان سكاف غادة ايوب مارك ضو

من إدّة إلى فرنجية: مشكلة المارونية السياسية واحدة

نعم مشكلة غلاة المارونية السياسية منذ الاستقلال إلى اليوم لا تزال هي هي، فقادتها الحاليون كقادتها السابقين، لم يتعلموا من أخطائهم القاتلة وأوصلوا موارنتهم والمسيحيين إلى “مقصلة العدم والموت البطيء” فقتلوا بجهلهم وأنانيتهم وحبّهم للذات ولمصالحهم الخاصّة نخبهم المارونية والمسيحية نتيجة صراعهم السياسي القاتل في ما بينهم على “كرسي الرئاسة” وحوّلوا مناطقهم من محميّة للموارنة والمسيحيين إلى محميّة لإقطاعاتهم ذات العقلية المنغلقة على كل تطور وتقدم، فأرجعوا الموارنة والمسيحيين عشرات السنين إلى الوراء بسبب ذهنية الثأر والاستئثار والقبلية والعشائرية التي تتحكم بتفكيرهم. لهذا قلنا في عنوان مقالنا إن مشكلة غلاة الموارنة واحدة منذ ما قبل الطائف إلى ما بعده وصولاً إلى اليوم. ويبدو أن إلغلاة الجدد يعيدون بأنفسهم تكرار التاريخ نفسه مع رئيس تيار المردة كما كان مع رئيس حزب الكتلة الوطنية زمن غلاة ما قبل الطائف حيث كان يدعوهم للتعقل وعدم أخذ الموارنة والمسيحيين إلى الانتحار وعدم الاستئثار بالسلطة والانفتاح بوعي ومحبّة على شركاء الوطن من الطوائف المسيحية الأخرى والدروز والمسلمين شيعة وسنة والتفاهم معهم على تطوير النظام بدل إدارة الظهر والتصرف وكأن البلد وُجد لهم وحدهم ولا يحق لأحد غيرهم مشاركتهم في حكمه لا مسيحيين ولا مسلمين.

ولهذا كان إده أول المعترضين على محاولات كميل شمعون فرض التجديد لعهده ست سنوات أخرى عام ١٩٥٨ ووقف بوجهه وانضمّ إلى الزعيم الدرزي كمال جنبلاط والزعيم السني صائب سلام في معارضة هذا التجديد. كما كان أول من كشف النقاب عن اتفاق القاهرة وأول من عارضه، الذي كان وقعه قائد الجيش يومذاك إميل البستاني عام ١٩٦٩ مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات برعاية الرئيس جمال عبد الناصر ومباركة الرئيس شارل الحلو وموافقة قطبي الموارنة البارزين شمعون وبيار الجميّل. وعندما بدأت الحرب الأهلية وحمل حزبا شمعون والجميّل السلاح في مواجهة ما سمّياه “محاربة توطين الفلسطينيين” خاطبهم إدّه بعبارته الشهيرة: أنتم أشعلتم الحرب الأهلية بإحضاركم الدب إلى داركم فلتتحمّلوا مسؤولية سقوط الموارنة والمسيحيين والبلد معهم. وعندما زارا الرئيس حافظ الأسد واستنجدا بجيشه لمنع سقوط المناطق المسيحية بيد عرفات وقواته ومقاتلي الحركة الوطنية خاطبهم إدّه مجدّداً بقوله لهم: أنتم مجدداً تستدرجون دبّاً ثانياً إلى لبنان لتحموا مصالحكم لا مصالح الموارنة ولا المسيحيين، وبفضلكم لن يخرج منه كما دخل. وكان محقاً حيث لم تمضِ أشهر على دخول الجيش السوري إلى البقاع ومناطق جبل لبنان وصيدا وصولاً إلى بيروت حتى استعر الخلاف بين قيادته وقطبي الموارنة شمعون والجميّل وحزبيهما ما دفعهما للتوجّه جنوباً باتجاه إسرائيل لمواجهة الأسد وجيشه في لبنان، وعندما نفذت إسرائيل اجتياحها الأول للجنوب عام ١٩٧٨ ومن ثم اجتياحها الثاني له عام ١٩٨٢ وصولاً إلى بيروت قال إدّه عبارته الشهيرة: اليوم استدرجتم الإسرائيلي إلى بيروت بعد استدراجكم للفلسطيني والسوري إليها ولكن هذه المرة الدب الثالث سيضع المسمار الأخير في نعش الوجود الماروني والمسيحي في لبنان بفضل غبائكم وأنانيتكم وطمعكم وعمى بصيرتكم ولهاثكم وراء مصالحكم ولو أدّى ذلك بكم لخسارتكم لبنان.

وعندما تقاتل عون وجعحع وقواتهما في معركة ما سُمّي حرب الإلغاء عام ١٩٨٩ قال إدّه بحسرة مخاطباً إياهما من منفاه الباريسي: بقتالكم أسقطتم الموارنة والمسيحيين كما يسقط الولد لعبته من يديه ويكسرها، متسائلاً هل ستقوم للموارنة والمسيحيين بعد الآن قائمة. وللأسف، تُوفي هذا الزعيم الماروني المشرقي الراقي والحضاري والكبير كحميد فرنجيّة وموريس الجميّل وهو متألم على ما ارتكبه غلاة المارونية السياسية من مآسٍ وأخطاء وممارسات قاتلة ومدمّرة وغير مسؤولة تجاه الموارنة والمسيحيين خاصة وتجاه البلد وأهله عامة. فبدلاً من أن يأخذوا بنصائحه ويعملوا بهديها حاربوه وصوّروه أمام مناصريهم بأنه الزعيم الماروني الضعيف الذي فضّل الهرب من لبنان على البقاء فيه والدفاع عن وجودهم بمواجهة عرفات والقوات السورية ومقاتلي الحركة الوطنية والمسلمين، متناسين أن المأساة التي عاشها الموارنة والمسيحيون منذ أزمة عام ١٩٥٢ (التجديد لبشارة الخوري) وثورة عام ١٩٥٨ (محاولة التجديد لشمعون) مروراً باتفاق القاهرة عام ١٩٦٩ (توقيع إميل البستاني مع عرفات) وبدء الحرب الأهلية عام ١٩٧٥ وصولاً إلى دخول القوات السورية عام ١٩٧٦ وقوات الاحتلال الإسرائيلية بين عامي ١٩٧٨ و١٩٨٢ إلى لبنان وانتهاءً بحرب عون وجعجع عام ١٩٨٩ وصولاً إلى اتفاق الطائف عام ١٩٩٠ كانت من صنع معظم غلاة المارونية السياسية أنفسهم لا قادة الطوائف المسيحية الأخرى ولا القادة المسلمين. واليوم، من بقي من غلاة المارونية السياسية زمن الحرب ومعهم الغلاة الجدد من القادة الموارنة الجدد الشباب يعيدون الحكاية نفسها التي مارسها من سبقوهم مع إده منذ خمسينيات القرن الماضي حتى وفاته في تسعينيات هذا القرن مع رئيس تيار المردة سليمان فرنجيّة الذي كنّا وصفناه في مقال نشرناه في العزيزة “النهار” بتاريخ ٣٠/١/٢٠٢٣ بأنه “صوت العقل” الباقي عند المارونية السياسية حيث يدعو هؤلاء الغلاة لمقاربة القضايا الوطنية مع شركاء الوطن من مسيحيين ومسلمين بعقلانية بعيداً عن أي تشنج مذهبي وطائفي ويحثهم على الابتعاد عن طروحات الفيديرالية وغير ذلك من الأفكار التي يمكن برأيه أن تكون قاتلة لمستقبل الوجود الماروني والمسيحي في لبنان لأن تناقص عدد المسيحيين في لبنان قياساً لتزايد عدد مسلميه بحسب اعتقاده لا يسمح لغلاة المارونية السياسية بطرح مثل تلك الأفكار الهدامة لأنها تأخذهم وتأخذ معهم أبناء طائفتهم وباقي المسيحيين إلى “انتحار جديد” قد يؤثر على مستقبل وجودهم الفاعل في لبنان والمنطقة وعلى حضورهم الرسمي داخل الدولة وسلطاتها. وللأسف، يقابل هؤلاء الغلاة فرنجية بتخوينه واعتباره مستزلماً للثنائية الشيعية وملحقاً بمحور سوريا وإيران ويعتبرونه لا يمثل بمواقفه تلك إلا نفسه ويقللون من تمثيله الماروني والمسيحي نظراً لضعف زعامته وحضوره السياسي في المناطق المسيحية بحسب ادعائهم، وبدلاً من أن يتعظوا من أخطائهم وأخطاء من سبقوهم التي لم تجلب على الموارنة والمسيحيين إلا الويلات والنكبات السياسية والعسكرية والتي كان من نتيجتها تراجع الدور الوطني للموارنة وللمسيحيين معاً وإلى ضعف حضور نخبهم إضافة إلى خسارتهم الكثير من صلاحيات رئيس الجمهورية… نعم بدلاً من أن يذهبوا إلى الاتعاظ من مواقف فرنجية، يستمرّون للأسف في تهشيمه وكأنهم أحرص منه على وجود الموارنة والمسيحيين في لبنان، وهم في الواقع يفعلون عكس ذلك كلياً.

أخيراً، جوناثان راندل في كتابه “حرب الألف عام” عن الحرب الأهلية، يصف غلاة المارونية السياسية وأتباعهم بـ”رجال الدم”. لذلك، إن لم يتعظ هؤلاء ويتعلموا من أخطائهم وأخطاء من سبقوهم ويوقفوا مشاريعهم السياسية الانتحارية التي تؤثر على مستقبل وجود الموارنة والمسيحيين في لبنان ويبتعدوا عن قبليتهم وعشائريتهم وصراعهم السياسي القاتل بعضهم ضد بعض فسيصلون إلى يوم لن يكون لهم وطن ولا دولة.

ابي رميا : حتى الساعة لم أتبلغ رسمياً عن أي توافق بين الأحزاب المسيحية على جهاد ازعور

دعا النائب سيمون أبي رميا كل القوى السياسية الى التكاتف والتعاضد لانتخاب رئيس تكون لديه القدرة على إدارة الأزمة السياسية والاقتصادية في البلد.

ابي رميا وفي حديث لل”الجديد” كشف انه حتى الساعة لم يتم طرح اسم جهاد أزعور على طاولة النقاش في التيار الوطني الحر ولم يتخذ بعد القرار على صعيد التيار بتبنيه كمرشح لرئاسة الجمهورية موضحُا أن أزعور لا يرغب بطرحه كمرشح مواجهة وقال: “إذا كان الهدف من ترشيح جهاد أزعور هو خلق “تعادل سلبي” مع سليمان فرنجية من أجل حرق الأسماء والوصول إلى اسم ثالث “منكون عم نضيع وقت”.

ونفى أبي رميا أي تباين او خلاف داخل التيار حول الملف الرئاسي “نحن تيار وطني حر واحد لكن لدينا ككل الأحزاب آراء متعددة تغنينا”.

وأوضح أبي رميا ان طريقة طرح فرنجية كمرشح رئاسي أتت استفزازية لأن أي مقاربة رئاسية يجب ان تأخذ بعين الإعتبار الرأي العام المسيحي والكتل الممثلة لهذا الرأي فيكون الرئيس مطروحًا من أكبر كتلتين نيابيتين مسيحيتين أو أقله حاصلا على موافقتها. وعن موقف فرنسا الداعم لفرنجية شرح أبي رميا ان فرنسا كانت ترى وفق الواقعية السياسية طرح فرنجية متقدمًا لكنها فرملت إندفاعتها عندما لمست أجواءً سلبية ورفض الكتل المسيحية لهذا الترشح.

وأكد ابي رميا ان التوافق العوني القواتي حول المرشح لرئاسة الجمهورية ضروري لإنجاح العهد القادم عبر إعطائه شرعية مسيحية لافتًا في الوقت نفسه إلى ضرورة اتخاذ خيارات حكيمة وواقعية من أجل عدم الوصول إلى مرشح تحدٍ مرفوض من الطرف الآخر مما يدخلنا في هدر إضافي للوقت.

ورأى ابي رميا انه وفق المنطق الطبيعي، رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل له اولوية الترشح للرئاسة لكن في حال عدم رغبته بالترشح او تعذّْر فرص وصوله من الطبيعي أن يدعم أحد أبناء العائلة العونية النائب ابراهيم كنعان كمرشح رئاسي في حال توفر ظروف نجاحه مذكرا ان غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كان قد طرح كنعان كمرشح رئاسي ضمن اللائحة التي سوّقت.

جعجع يعلنها: “تبلغت تبنّي باسيل ترشيح جهاد أزعور”!

أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في حديث مع صحيفة “النهار” مع الصحافي مجد بو مجاهد، أنّه تبلّغ معطيات جديدة ومستجدّة من بعض أوساط المعارضة، تشير إلى “تبنّي رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور للرئاسة الأولى؛ لكن بعض الضياع القائم على مستوى “التيار الوطني الحرّ” لا يزال يضيّع المسألة في كليّتها، فيما المفاوضات حاصلة بين جهات من المعارضة وبين باسيل، وليس القوات”.

ولفت إلى أنّه “تقول هذه القوى المعارضة إنه وبعد أخذٍ وردّ استمرّ طيلة الأسبوع الماضي، اتخذ باسيل قراره خلال الساعات الماضية في السير بأزعور (بين ليل الخميس وصباح الجمعة). لكنني أطرح شخصياً علامات استفهام حتى أشاهد باسيل في المجلس النيابي ويقترع لمصلحة أزعور للتأكد جديّاً من المسألة”.

وأوضح جعجع، أنّه “لدى جهات المعارضة الآخرين اعتباراتهم للسير بأزعور. وفي ما يتعلّق بـ”القوات اللبنانية” فإذا صحّت المسألة عندها يجتمع تكتّل “الجمهورية القوية” ويناقش الموضوع وما يمكن فعله على ضوء النظرة للأفضل للبلاد، لكن لا إمكان لاتخاذ قرار نهائي قبل التأكّد من المعطيات؛ وحتى اللحظة لا تأكيدات. فإذا صح ما أكدته بعض الجهات المعارضة بأن جبران باسيل مضى بجهاد أزعور فإن مسألة انتخابات رئاسة الجمهورية تكون قد حُلّت عمليًا في انتظار تعيين جلسة انتخاب، في ظلّ غياب القدرة على المناورة طويلاً. وإذا لم تصحّ هذه المعطيات مع إصرار محور “الممانعة” على مرشحه وغياب اتخاذ باسيل لموقف رئاسي، فمن أين الاتيان بأكثرية صغيرة لانتخاب رئيس للجمهورية؟ وتالياً، البقاء في الفراغ خلال الوقت الحاضر”.