افرام من معراب: مساحة مشتركة مرتقبة وصولاً إلى انتخاب رئيس مع سلة متكاملة

0

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في معراب، النائب نعمت افرام في حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ملحم رياشي.

بعد اللقاء الذي استغرق ساعة من الوقت، لفت افرام إلى أنها “زيارة معايدة تم التطرق فيها إلى مواضيع الساعة وأهمها الاستحقاق الرئاسي لأهمية هذا الموضوع في ظل ما نشهده من متغيّرات في المنطقة تحضّنا على الإسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية والتوصل إلى سلة متكاملة ننطلق عبرها إلى زمن جديد في لبنان يمحو أوجاع اللبنانيين الذين يتألمون يوميا”.

افرام الذي تناول مع جعجع ضرورة البحث عما يجمع بين جميع اللبنانيين من مختلف الاطياف، ما هو كافٍ لانجاز هذا الاستحقاق بخير، أكد ان “تحسين مستوى حياة المواطن وتأمين الحماية الاجتماعية له تُعدُّ من الأولويات الجامعة، في ظل تطور الزمن ووجوب مجاراة اللبنانيين له”.

واذ تساءل عن كيفية عدم ايجاد قواسم مشتركة بين الافرقاء في الوقت الذي بات اللبناني ينتظر الإعاشة ويموت على ابواب المستشفيات، شدد افرام على ان “المسؤولية تقع على عاتقنا في ايجاد المساحة المشتركة والالتقاء حولها”، متمنيا “البدء مع بداية هذا العام بمرحلة البحث عن هذه المساحة”.

اضاف: “في الاسابيع المقبلة ستظهر هذه المساحة على امل ان نتوصل جميعا دون استثناء إلى انتخاب رئيس جديد مع سلة متكاملة، هدفها الاول والأخير يبقى الانسان اللبناني ومستقبله واعادة بناء دولة المؤسسات التي تكون المشروع المشترك والناجح بين كل مكونات هذا البلد، باعتبار ان الفشل يُفرق اما النجاح فيجمع”.

ولفت إلى “امكانية النجاح في تحويل مؤسسات الدولة لتصبح من افضل مؤسسات الشرق الاوسط، وتكون الافضل في لبنان”، آسفا “لما تتعرض له “أمام أعيننا” من تحلل بشكل يومي فنشهد أداء فاشلا يدفع ثمنه المواطن اللبناني”.

عما اذا كان يحمل في جعبته طرحا جديدا مرتبط بالملف الرئاسي، أجاب: “لا يمكن اعتباره بمثابة طرح ولكنه طريقة عمل وخارطة طريق يمكنها ان توصلنا في الاسابيع المقبلة الى “طرح جامع” يمكن ان يؤمن أكثرية في مجلس النواب”.

خاص-بالصورة:مرشح جديد لرئاسة الجمهورية

0

أفادت مصادر خاصة لموقع “قضاء جبيل”بأن الخبير الدولي اللبناني- الاميركي جورج فارس زار الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في بكركي ، وعرض فارس رؤيته لكيفية حل الازمة في لبنان ، معلنا انه قرر الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.

لقاء باريس… نقطة خلاف جديدة بين “حزب الله” و”التيار”؟

0

لم يكن الموقف الإيجابي الهادئ والمقاربة التي قدمها أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله لعلاقة «الحزب» بـ»التيار الوطني الحر» ليضعا حداً للمساجلة وطي صفحة الخلاف بين الفريقين. العلاقة قيد التصحيح والمساعي جارية لذلك ولو أنّ «التيار» لم يتلق أي دعوة للقاء كان أعلن عنه نصر الله في كلامه الأخير. لا يزال «التيار» مصراً على معالجة جذرية لأسباب الخلاف أي إنعقاد مجلس الوزراء والتراجع عن التمسك بترشيح رئيس «تيار المرده» سليمان فرنجية والذي يعني في تفسيرات «التيار» أنّ «حزب الله» لم يعد يقيم له وزناً ويريد أن تكون كلمته هي الفصل في انتخاب رئيس الجمهورية الماروني.

إختلاف جديد في وجهات النظر تبدّى أمس في كلمة السيد نصر الله الذي رفض رفضاً مطلقاً الإستنجاد بالخارج في الإستحقاق الرئاسي ناصحاً «لا تنتظروا الخارج، لا تنتظروا الخارج» متحدثاً عن مبالغات «عن دور فرنسي وعن دور قطري وعن دور لا أعرف ماذا» ليجزم من هنا أنّ «الأصل هنا، يجب أن نتفق». موقف، وضع الأمين العام من خلاله حدّاً لكل ما ينسج من حراك خارجي، وأوصد الباب مسبقاً في وجه اجتماع باريس لممثلي الدول الأربع أي قطر والسعودية، أميركا وفرنسا المقررعقده مبدئياً في 14 الجاري والذي دخل جبران باسيل على خطه مباشرة بالتنسيق مع الجانب القطري. يؤكد «حزب الله» على العامل الداخلي ويعتبره الأساس في الإستحقاق الرئاسي ويرى أنّ الخارج ليس هو الأكثر تأثيراً على الإطلاق. وكأنّ لسان حاله يقول للحليف ألا تتعب فالخارج لن يغيّر في موقفنا من ترشيح فرنجية.

ويعتبر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل أن الإتفاق الداخلي على انتخاب رئيس للجمهورية لا يلغي الحاجة الى الخارج بتأمين بنية داعمة دولياً ليستطيع الرئيس المنتخب بالتعاون مع الحكومة العمل على تنفيذ برنامجه، ذلك يؤكد حاجة لبنان الى الخارج لمعالجة أزمته، ولذا فإذا كان اجتماع باريس يساعد في تحقيق خيارات اللبنانيين ويؤمن البيئة الداعمة للعهد المقبل فلمَ لا. من خلال إتصالاته ولقاءاته الخارجية يلاحظ أنّ لقاء باريس ليس غايته الدخول في الأسماء وإنما البحث في الرئاسة كإستحقاق.

وعلى خط التحضيرات للقاء زارت شخصية قطرية لبنان مؤخراً وعقدت إجتماعات مع مسؤولين لبنانيين معنيين بالإستحقاق الرئاسي وتباحثت معهم في إمكانية التحضير لميني دوحة رئاسية ومدى استعداد لبنان لتقبل مثل هذا الحراك من نواحٍ عدة.

وعلى مسافة أيام من عقده استمر باسيل في مواكبة الحركة الدولية بسلسلة لقاءات عقدها في الداخل والخارج معاً، وكان آخرها خلوته مع السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا والذي تدرجه مصادر مقربة في خانة التواصل الخارجي الذي يقوم فيه مع القطريين والفرنسيين وبصورة غير معلنة مع أفرقاء آخرين في الداخل والخارج. المقصد من الحراك التوصل الى اسم رئيس تنطبق عليه ما وصفه «التيار» بالأولويات الرئاسية. يشير «التيار» الى أنّ رئيسه سيرشح اسماً للرئاسة وهذا يعني أنه وفي حال حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري موعداً لجلسة انتخاب رئاسية قريبة فسيكون «التيار» جاهزاً لطرحه في صندوقة الإقتراع.

وقد تناول اللقاء مع السفير البابوي مقاربة الموضوع الرئاسي ودخلت في صلب النقاش أيضاً مسألة الميثاقية وغيابها عن جلسة الحكومة الأخيرة. وهناك من يتحدث عما يشبه مضبطة إتهام قدمت الى الفاتيكان بحق رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ليس بعيداً عنها البطريرك الراعي، والتي شكلت نقطة تلاقٍ جديدة بين بكركي وباسيل حول ملف إنتخابات الرئاسة. وإذا كان «حزب الله» يرفض الرهان على الخارج فإن باسيل الذي اتفق مع السفير البابوي وبكركي على أهمية مبدأ الشراكة وحقوق المسيحيين، شكا كيف انتهك ميقاتي هذه الحقوق في الجلسة الحكومية وما الممكن عمله بالتعاون مع الفرنسيين من أجل الخروج من دوامة التعطيل لانتخاب رئيس للجمهورية وكيفية تنفيذ برنامج إصلاحي بواسطة رئيس مدعوم من الداخل والخارج معاً.

صار الجميع في جو لقاء باريس تقريباً، لكن السؤال عن مدى فعاليته وجدواه لا سيما بعد موقف «حزب الله» على لسان أمينه العام والذي جاء بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة عليه قبل انعقاده. وطالما أنّه قال إنّ الحل داخلي والنقاش يجب أن يقتصر على الداخل فهو ضمناً يبعث برسالة إلى حليفه المسيحي حول تمسكه بفرنجية وهذه بذاتها نقطة خلاف قوية وتباين بين من يستنجد بالخارج باحثاً عن رئيس وبين من وجد الإسم وثبته ويبحث له عن حضن داخلي.

لكن كل ما سبق يبقى تفصيلاً لأن الدول المشاركة في اللقاء والساعية لعقده ليست لها الكلمة الفصل بالقدر الكافي طالما أنّ موقف المملكة السعودية من لبنان لم يشهد تقدماً بعد.

وفي معلومات مصادر ديبلوماسية غربية أنّ موضوع اللقاء لم يحدد بشكله الواضح بعد ولا درجة إنخراط السعودي وجديته في الملف اللبناني. القصة عالقة إذاً عند الجانب السعودي من وجهة الدول المشاركة. أما محلياً فهل لأي لقاء أن يعقد وينجح في ظل غياب الطرف المعني به مباشرة أو من يمثله؟

من لبنان الى الأمم المتّحدة… مَن يخلف شيا؟

0

أعلن البيت الأبيض تعيين السّفيرة الأميركيّة في لبنان دوروثي شيا ممثّلة للولايات المتّحدة الأميركية في الأمم المتّحدة.

إشارة إلى أنّه لم يُعيّن حتّى السّاعة أي خلف لشيا في لبنان، على أن تبقى في بيروت لـ 3 أشهر كحدّ أقصى.

محاولة لـ”حرق” اسم أزعور…دعمه من بكركي لا باسيل

0

يؤكّد مصدر مطلع أنّ لائحة المرشحين الجديّين الى رئاسة الجمهوريّة لا تتجاوز حاليّاً عدد أصابع اليد الواحدة، مشيراً الى أنّ حظوظ الرئيس التوافقي باتت الأعلى، ولكن يبقى تحديد هويّته.

ولفت المصدر الى أنّ محاولات جرت لحرق بعض الأسماء، عبر بثّ الشائعات، ومنها تلك التي طاولت الوزير السابق جهاد أزعور الذي صُوّر بأنّه مرشّح النائب جبران باسيل، في حين أنّ الحقيقة هي أنّ أزعور ليس محسوباً على باسيل بل أنّ الدعم الأكبر لترشيحه يأتي من بكركي.

جعجع يتخلى عن معوض!

0

ينقل زوار رئيس حزب “القوات اللبنانية “سمير جعجع عنه، عدم تمسّكه بترشيح النائب ميشال معوض، ورغبته بالإتفاق مع قوى المعارضة على مرشّح جديد، شرط أن يكون إصلاحياً سيادياً لا ينتمي إلى محور الممانعة.

المطران بو نجم: موقف بكركي من الاستحقاقات الوطنية لم يتغير

0

أكد عضو مجلس المطارنة الموارنة راعي أبرشية أنطلياس المارونية المطران أنطوان بو نجم أن موقف بكركي من الاستحقاقات الوطنية لم يتغيّر بل الامر الذي تغير هو الاشخاص وأجنداتهم، معتبرا أن السياسيين لا يسمعون الكنيسة.

وشدد، في برنامج “حوار المرحلة” عبر الـLBCI، على أن الكنيسة لا تقف إلى جانب فريق على حساب فريق آخر لكنها لا تقف مع الظلم.

ولفت المطران بو نجم إلى أننا نعيش اليوم أزمة قضية، ورأى أن الاحتلال الاساسي هو حب الذات تحت شعار “حفاظا على المجتمع المسيحي”، مؤكدا أننا لا نريد الوصول إلى الحرب الأهلية لأنها ليست الحلّ، فالكنيسة لا تنادي بالحروب والخلافات، بل تدعو للحوار.

ودعا راعي أبرشية أنطلياس المارونية النواب إلى انتخاب رئيس بسرعة، وقال :”هذا عملهم وهذا السبب الذي انتخبناهم لأجله”، وكشف عن لقاءات شهرية مع عدد من النواب وهي بمثابة خدمة روحية لهم، منهم الياس بو صعب وابراهيم كنعان والياس حنكش وملحم رياشي وروجيه ديب، من دون التكلم في السياسة، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات قد تتطور هذه اللقاءات الروحية إلى لقاءات سياسية.

وعن مطالبة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بعقد مؤتمر دولي بشأن لبنان، فأكد المطران بو نجم أن الكنيسة لا تتدخل بالنظام الداخلي للبنان ولكن عندما ينتهك النظام حقوق الانسان فعندها تتدخّل.

أما عن مصادرة الأراضي في لاسا والتعدي على الأراضي في رميش، فقال عضو مجلس المطارنة الموارنة:” باقون في أرضنا وما حدا يخاف” على الوجود المسيحي في لبنان والكنيسة دورها مساعدة جميع الرعايا لكن الفريق الآخر يمتلك سلاحا”.

وأشار المطران بو نجم إلى أن المساعدات التي نحصل عليها ليست كبيرة ونحن نتعامل معها بكلّ شفافية، معتبرا أنه في كثير من الأوقات يتمّ تحميل المسؤولية للكنيسة، كأنها هي المسؤولة عن غياب الكهرباء وأزمة الدواء والانهيار، وسأل:” فهل المسؤولين “صنم” لا علاقة لهم بإيجاد الحلول؟”.

مرشحان رئاسيان يضربان تكتل “التغيير”!

0

في أصعب الأوقات السياسية وأحرجها، لا يزال تكتل “التغيير” في نومٍ سريري يجعله غائباً عن الساحة السياسية وتحديداً عن الإستحقاق الرئاسي المصيري للبلاد والعباد. منذ شهرين ونواب “التغيير” لم يجتمعوا إلاّ على وداع زميلهم رامي فنج الذي خرج من المجلس النيابي مطعوناً بنيابته.

عدم اجتماع نواب ثورة 17 تشرين لأكثر من 60 يوماً، يؤكد أن التكتل يعاني من أمراضٍ سياسية قد تكون مستعصية، ويبشّر بأن السقوط المدوي قد يكون أقرب ممّا يتصوره البعض، خصوصاً أنه وحتى اللحظة، لم تحصل أي مبادرة تعيد تحريك المياه الراكدة بين النواب المتخاصمين.

لا يمكن تحميل هؤلاء وزر ما آلت إليه أوضاع لبنان ولا حتى اتهامهم بتعطيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لكن لا بدّ من تحميلهم مسؤولية تغليب المصالح الكبرى على المصالح الوطنية التي تقتضي الوحدة لا التفرقة، والتلاحم لا الإنقسام، والواقعية لا الشعبوية التي تُمارس من قبل بعضهم.

فجّر الإستحقاق الرئاسي الخلاف بين نواب “التغيير”، وأدى عناد اليساريين منهم أمثال سينتيا زرازير وفراس حمدان وحليمة قعقور، إلى توسيع دائرة الخلاف بينهم، حتى أن مبادرات بولا يعقوبيان وملحم خلف وميشال دويهي، باءت بالفشل بفعل الممارسات “السلطوية” التي ينتهجها البعض لفرض خياراته وقراراته على سائر النواب.

كما الأنظار كلها متجهة إلى قصر بعبدا لمعرفة هوية ساكنه الجديد، تتجه الأنظار أيضاً نحو تكتل “التغيير” لمعرفة مصيره، هل سيكون عام الإنفصال التام أم عام العودة المطلوبة للعمل الجدي بشعارات ثورة 17 تشرين؟

مصادر “التغيير” تشير إلى أن التكتل في وضع هشّ وحسّاس للغاية، وهو بحاجة لبناء تقاطعات عديدة حول الأجندة التشريعية، ليتمّ بعد ذلك تعميق النقاش السياسي وإيجاد نقاط تجمع النواب لا تفرّقهم.

وتؤكد المصادر أن الإنفصال التام غير وارد راهناً لأن القواسم المشتركة بين نواب “التغيير” كبيرة، والقاعدة الشعبية كما أكثرية النواب، تصرّ على أهمية التكامل ما بين التغيريين، وتعتبر أن الحلّ يكمن في تخلّي بعض نواب “التغيير” عن ترشيح النائب ميشال معوض، وتخلّي البعض الآخر عن ترشيح عصام خليفة، ليعود التكتل بجميع أعضائه إلى سلّة الأسماء الرئاسية التي تضم نخبةً من المرشحين، خصوصاً أن جميع النواب يعلمون أن لا حظوظ لا لميشال معوض ولا لعصام خليفة، واستمرار ترشيحهما سيؤدي حتماً إلى سقوط التكتل وتفتيته.

وتلفت المصادر، إلى أن وحدة نواب “التغيير” تمكّنهم من إعادة الأمل للناس ومواجهة كل التحديات والحملات التي تطالهم من قبل المنظومة الحاكمة، أمّا الإنقسام والشرذمة ستكون كنقطة سوداء تطبع تاريخ النواب السياسي. لكن الأكيد أن بعض نواب “التغيير” وفي طليعتهم بولا يعقوبيان ومارك ضو وملحم خلف، سيطلقون مبادرات في العام الجديد لإعادة وصل ما تمّ قطعه، وإلاّ على “التغيير” السلام.

إتجاهٌ لجمع “ميشال” بـ “معوض” في جلسة الغد؟!

0

ساعات تفصلنا عن جلسة غد الخميس لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والتي لن تكون مختلفة كثيراً عن الجلسة السابقة التي شهدت تغيراً شكلياً عندما تم التصويت بإسم “ميشال” و “معوض” من قبل نواب التيّار الوطني الحر، فما هو موقف تكتل “لبنان القوي” من جلسة الغد؟!

في هذا السياق أكّد عضو تكتل “لبنان القوي” النائب غسّان عطالله أنَّ “التيّار قام بمجهود كبير خلال هذا الأسبوع لملاقاة أحد ما لديه حظوظ بالترشيح في منتصف الطريق، فلا نية لدينا بحرق أسماء شخصيات لا حظوظ لها ولا نريد اللعب بالناس”.

وقال عطالله لـ “ليبانون ديبايت”: “الظاهر أنه لم يتشجع أحد للقيام بذلك لأن الجميع إنتظر الحوار يوم غد الخميس، الموضوع تأخر الآن وفي الأسبوعين القادمين هناك أعياد، ولذلك فإن الكلام الجدي تأجّل إلى ما بعد رأس السنة”.

وأضاف، “سنستمر بالعمل بوتيرة أسرع وأقوى لنتمكن من أن نكون حاضرين بإسم جدي بعد رأس السنة”.

وتابع عطالله، “بالنسبة لجلسة الغد، فنحن خرجنا من الورقة البيضاء تقريباً منذ المرة الماضية، لنقول للجميع أن ما يحصل اليوم لا يوصل إلى نتيجة ويجب أن نفكر جدياً بكيفية الوصول إلى إسم ينال التوافق”.

وأفاد بأن “بعض نواب التيار قد يصوتون غداً بأسماء والبعض الأخر سيبقى على الورقة البيضاً، وقد يتم التصويت بإسم “ميشال معوض” بشكل كامل”.

وختم عطالله بالقول، “إذا لم تكن الصدمة في المرة الماضية كافية، فقد نكون بحاجة هذه المرة إلى صدمة أكبر لنفكر بجدية أكثر بموضوع الرئاسة وعدم الإستخفاف به، وقد رأينا نتائج الفراغ بالمرة الماضية بالجلسة الحكومة غير الدستورية وغير الميثاقية”.

ميقاتي من بكركي: متفقون على جلسة تشاور وزارية قريبة

0

إستقبل  البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم  في الصرح البطريركي في بكركي، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الذي قال بعد اللقاء:” سعدت هذا الصباح بلقاء صاحب الغبطة، ومن الطبيعي ان يتم الحديث عن الامور الراهنة، وأهم أمر هو انتخاب رئيس الجمهورية.لمست لدى صاحب الغبطة حرصه الشديد على ان يتم انتخاب الرئيس في اسرع وقت. وغبطته يعلم ونحن نعلم ان الامر ليس مرتبطا بالحكومة، بل هو مسؤولية مجلس النواب،وبالتالي نحن اليوم نتحمّل مسؤولية أمر ليس لنا فيه اي قرار سوى تسيير امور البلد والسهر على راحة المواطن وقضاياه قدر المستطاع.”

وتابع ميقاتي:” من هذا المنطلق شرحت لصاحب الغبطة الاجواء المتعلقة بالجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، انطلاقا من اعتبار غبطته ان هناك ربما بعض الامور الدستورية والميثاقية والسياسية والطائفية.فقلت ان الجلسة دستوريا جاءت في موقعها الصحيح، وطائفيا انا لا اسمح بالحديث في هذا الموضوع بتاتا،لان الموضوع ليس طائفيا ولا تمييز بين مواطن وآخر.اما في ما يتعلق بالميثاقية فلا يجوز في كل مرة ان نتحجج بها، وكان هناك تمثيل كامل لكل الطوائف في مجلس الوزراء. اما في الشق السياسي فالمسألة هي محور أخذ ورد، ولكن سنبقى مصرين على متابعة امور المواطنين ومعالجتها. لفت نظري صاحب الغبطة الى أنه ربما كان الافضل التشاور مع جميع الوزراء قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء. “

واضاف ميقاتي:” لقد اتفقنا على جلسة تشاور مع الوزراء قريبا للتفاهم على الخطوات التي سنقوم بها في المرحلة المقبلة. شعرت لدى صاحب الغبطة بحرصه الكامل على لبنان ووحدته وبأن لبنان لن يكون يوما مهددا. لبنان دولة عمرها ١٠٠ سنة فلا يهددنا أحد باي شكل من الاشكال او يهوّل علينا بوجود خطر على لبنان. هذا الامر مرفوض نهائيا، والبلد يعنينا جميعا، وبوحدته الكلملة بين جميع أبنائه.”

وختم ميقاتي:” خلال الحديث ذكرت لصاحب الغبطة بيت شعر يقول إن حظي كدقيقٍ فوقٓ شوكٍ نثروه. ثم قالوا لِحُفاةٍ يومَ ريحٍ اجمعوه. هذا هو الواقع الذي نحن فيه، ولكننا سنستمر في جمع الطحين باصعب الاوقات ووسط الرياح التي تجتاح البلد.”

ساعات حاسمة… بإنتظار ما سيقرّره “القوات” و”التيار”

0

أكد مصدر نيابي بارز أن الأكثرية الساحقة في البرلمان اللبناني أبدت موافقتها الفورية على دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري بتحويل الجلسة النيابية، المقررة الخميس المقبل، لانتخاب رئيس للجمهورية، إلى جلسة حوارية، في محاولة لفتح ثغرة في الحائط المسدود الذي يعيق انتخابه. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن بري ينتظر رد فعل حزب «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» ليكون في مقدوره أن يبني على الشيء مقتضاه، لأن عدم تجاوبهما سيدفع باتجاه التمديد لمسرحية تعطيل جلسات الانتخاب إلى ما لا نهاية، وهذا ما يؤدي إلى حشر النواب أمام الرأي العام اللبناني، ومن خلاله المجتمع الدولي، الذي يصر على وقف مهزلّة الدعوات لجلسات الانتخاب التي تنتهي إلى استمرار الشغور في سدة الرئاسة الأولى إلى أمد طويل.

ولفت المصدر النيابي إلى أن مجرد موافقة حزب «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» على المشاركة في الجلسة الحوارية بحثاً عن مخرج يؤدي إلى إخراج انتخاب رئيس للجمهورية من المأزق السياسي الذي لا يزال يحاصره، يعني أن الطريق قد تكون سالكة للتوافق على اسم المرشح الذي يحظى بتأييد الغالبية النيابية، وقال إن عدم تجاوبهما مع دعوة الرئيس بري سيؤدي حكماً إلى تكرار مسرحية التعطيل.

ورأى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة لتحديد إمكانية السير في جلسة حوارية مفتوحة أو العودة إلى جلسات الانتخاب التي ستنتهي على شاكلة سابقاتها من الجلسات، وقال إن مشاركة أحد الطرفين في الانخراط في الحوار سيدفع برئيس المجلس إلى تثبيت دعوته للحوار، وإن كان يفضّل أن يأتيه الجواب بما يؤدي إلى اكتمال عقد المدعوين للحوار حول طاولة مستديرة تُعقد في إحدى القاعات المخصّصة للاجتماعات، ويشارك فيها ما بين 12 و15 من النواب بالنيابة عن الكتل والتكتّلات النيابية، إضافة إلى ممثلين عن النواب المستقلين.

وأكد المصدر أنه لا بديل عن الحوار. ولفت إلى أن الكتل النيابية، سواء أكانت في المعارضة أو في الموالاة، إضافة إلى المستقلين من النواب، أبلغت بري موافقتها على دعوته للحوار، باستثناء حزبي «القوات» و«التيار الوطني الحر». وأوضح أن الحوار هذه المرة لن يكون كسابقه من الحوارات التي توصلت إلى إصدار توصيات بقيت حبراً على ورق، ولم ترَ النور بسبب انقلاب بعض الأطراف المشاركة فيها على تعهداتهم بترجمتها إلى خطوات عملية، وقال إن الظروف السياسية الراهنة غير تلك الظروف التي كانت قائمة سابقاً؛ خصوصاً أنه لا مصلحة لأحد بالتمديد للأزمات الكارثية التي حلّت بلبنان.

ورأى المصدر النيابي أن الرئيس بري لا يحبّذ الرأي القائل بأن تُعقد أولاً جلسة تخصّص لانتخاب رئيس للجمهورية، سرعان ما تتحوّل إلى جلسة حوارية، شرط أن تبقى مفتوحة من دون أن يصار إلى إقفالها، وقال إنه لا جدوى سياسياً من اعتماد مثل هذا الاقتراح، لأن هناك صعوبة في تحويلها إلى جلسة حوارية يشارك فيها الجميع، وتتحوّل إلى ما يشبه جلسة حوار الطرشان، يختلط فيها الحابل بالنابل وتتحوّل حكماً إلى جلسة نيابية بامتياز، بدلاً من أن يصار إلى تقنين الحضور ليكون الحوار مثمراً.

واعتبر المصدر النيابي أنه لا مشكلة في اختيار الكتل النيابية لممثليهم إلى الحوار النيابي المفتوح الذي يُفترض أن يشمل النواب المستقلين، وسأل؛ ما الجدوى من تقسيم الحوار إلى جلستين طالما أن جلسة الانتخاب لن تؤدي إلى فتح ثغرة يمكن للنواب التأسيس عليها لوقف المراوحة، وكأن البلد بألف خير، ولدى البرلمان متسع من الوقت يتيح له اللعب في الوضع الضائع؟

وكشف أن حزب «الكتائب» أبدى استعداده للمشاركة في الحوار، وهذا ما ينطبق على «اللقاء الديمقراطي» برئاسة النائب تيمور وليد جنبلاط الذي كان سباقاً، ليس في تجاوبه مع دعوة بري للحوار فحسب، وإنما لأنه يعلّق أهمية على التواصل بحثاً عن تسوية لإخراج انتخاب الرئيس من التأزُّم الذي أصبح أكثر كلفة على المستويات كافة.

وكشف أيضاً أن كتلة «التجدُّد» النيابية التي تضم النواب ميشال معوض، وأشرف ريفي، وفؤاد مخزومي، وأديب عبد المسيح، أبدت استعدادها للمشاركة في الحوار، وقال إن أكثرية الأعضاء فيها تحبّذ الانخراط فيه، مع أن ريفي يتحفّظ على المشاركة «لأن التجارب الحوارية السابقة كانت مخيّبة للآمال، بسبب انقلاب (حزب الله) على موافقته على كل ما صدر عنه».

وأضاف أن الكتلة تنتظر عودة معوّض من زيارته الخاطفة لواشنطن، التي اصطحب فيها ابنته للالتحاق بإحدى جامعاتها، وقال إنه لا عودة عن قرارها، وهذا ما ينسحب أيضاً على كتلة «الاعتدال» التي تضم نواباً عن عكار والمنية والضنية، إضافة إلى النواب المنتمين إلى القوى التغييرية الذين توزّعوا أخيراً على أكثر من محور نيابي ويمكن أن يشاركوا بممثلَيْن اثنين عنهم.

وعليه، يترقّب الوسط السياسي الجواب النهائي لحزب «القوات» على دعوة بري للحوار، وإن كان يصر حتى الساعة على التلازم بين تخصيص الدورة الأولى من جلسة الخميس لانتخاب الرئيس، على أن تبقى مفتوحة، إفساحاً في المجال أمام انطلاق الحوار، ليعود البرلمان لاحقاً لاستكمال انتخابه في دورة ثانية، ما يعني أن البرلمان سيمضي في يوم انتخابي طويل، بلا نتائج توقف تعطيل العملية الانتخابية.

بعد الورقة البيضاء… “الوطني الحر” سيسمّي هؤلاء!

0

تركت دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الأطراف السياسية إلى التحاور في ما بينها تحت عنوان الإستحقاق الرئاسي، أصداءٍ قوية على الساحة المسيحية وتحديداً على خطّ “التيار الوطني الحر”، إذ كشفت مصادر نيابية في “تكتل لبنان القوي”، عن احتمال الإنتقال من خيار الورقة البيضاء إلى تسمية مرشحين من صفوفه. وشددت على “الإيجابية” في التعاطي مع دعوة الرئيس نبيه بري للكتل النيابية إلى الحوار يوم الخميس المقبل.

ورداً على سؤال ل”ليبانون ديبايت”، فقد أكدت هذه المصادر أن “التيار يتعاطى من منطلق إيجابي مع أي دعوة للحوار عموماً لأن لا بديل عنه”، وأوضحت أن “التيار لا يمانع في الحوار والتوافق على الإستحقاق الرئاسي، إلاّ لأنه لم يأخذ بعد موقفاً من دعوة الرئيس بري وسيعلن الموقف الرسمي بعد اجتماع التكتل”.

ووفق هذه المصادر النيابية، فإن “الحوار يحتاج إلى مناخٍ مناسب، لأن أي تصعيد أو تصرف تصعيدي كما حصل مؤخراً باجتماع مجلس الوزراء للحكومة المستقيلة، يؤثر سلباً على الحوار”. وعليه فهي اعتبرت أن “الشرط الأساسي للذهاب إلى الحوار هو خلق مناخٍ ملائمٍ في هذا الإطار”.

وعن إمكانية تحويل جلسة الخميس الإنتخابية إلى طاولة حوار، قالت المصادر، أن “كل الأمور واردة، والمهمّ هو التقدم في ملف الإستحقاق وقد ينتقل التيّار من الورقة البيضاء في محاولة لبلورة خيار جديد قبل الخميس المقبل”، كما كشفت عن “أجواء داخل التيار تدفع باتجاه خيار من داخله عبر ترشيح شخصية من صفوفه حيث تتردد أسماء النواب آلان عون، وسيمون أبي رميا وإبراهيم كنعان، وندى البستاني”.