أبرز ما جاء في الإجتماع الدوري لحزب الوطنيين الأحرار

0

عقد المجلس الأعلى في حزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الدوري برئاسة كميل دوري شمعون وحضور الأعضاء .

– بداية توقّف المجتمعون عند الذكرى السابعة والاربعين لحادثة ١٣ نيسان ١٩٧٥ ووجّهوا تحيّة إكبار لكل شهيد سقط دفاعاَ عن الوطن وهويّته وسيادته. فلولا تضحيات كل من بذل نفسه لما بقي لنا وطن. ولفت المجتمعون الى المسؤوليّة الكبيرة الملقاة على عاتق كل لبناني حر في الحفاظ على الأمانة .

وإن حزب الوطنيين الأحرار بالإضافة لحمل لواء قضيّة السيادة والحريّة, يحمل قضيّة حماية مؤسّسات الدولة وتفعيل دورها بدءا بالمؤسّسات القضائيّة ويذكّر بضرورة تطبيق مبدأ فصل السلطات لتنتظم الأمور وتكون الدولة في خدمة المواطن وليس عبارة عن شعارات وأشعار وأحلام واهية.

– انتخابيا، يتوجه الحزب إلى المحازبين والاصدقاء وخاصة في الدوائر التي لا يوجد فيها مرشحين حزبيين داعيا اياهم بالتصويت بكثافة لصالح مرشحي ولوائح حلفائنا القوات اللبنانية .

 كما توقّف المجتمعون عند استعمال المال الإنتخابي واستغلال الوضع المعيشي المذري في شراء الأصوات من قبل بعض المرشحين , ما يؤكّد على فساد المنظومة الحاكمة وكيفيّة إدارتها لشؤون الناس .

– وكرّر المجلس الأعلى مطالبته تطبيق اللامركزيّة الإداريّة و المالية الموسّعة دون مهاودة لتنشيط الوضع الإقتصادي وتعزيز التنمية في كافة المناطق .

مولوي: على اللبنانيين الالتزام بعروبتهم وبأمن السعودية والخليج وملتزمون بمنع أي أذى لفظي أو عملي بحقهم

0

اعتبر وزير الداخلية والبلديات ​بسام المولوي​، في تصريح لدى زيارته ​السفير السعودي​ في بيروت ​وليد البخاري​، أن “على لبنان واللبنانيين الالتزام بضميرهم ومصلحة بلدهم وعروبتهم وأمن وأمان مجتمعات أشقائهم وأمن ​السعودية​ وسائر ​دول مجلس التعاون​ الخليجي التي لم تفرّق بين اللبنانيين”.

وتابع: “مملكة الخير أعطت لبنان كل ما يمكن أن يعطيه الشقيق الأكبر للشقيق الأصغر ونشكر بخاري على جمعه لأخوته في هذه الدار العامرة، ونحن بدورنا ملتزمون بمنع أي أذى لفظي أو عملي بحقّ ​دول الخليج​ وما نقوم به ينطلق من قناعاتنا ومرتبط بوجودنا في مواقعنا لنخدم شعبنا وأمتنا ومستمرون في ما نقوم به انطلاقًا من إيماننا ب​الدولة اللبنانية​ ولاستقرار لبنان و​الدول العربية​ باعتبار أن الأمن العربي هو أمن مشترك”.

وأضاف وزير الداخلية: “لم ألمس من السفير الا ما أقوم به دائما وهو العمل على إنجاز التحضيرات لإجراء الإنتخابات، والبخاري حريص على الإنتخابات ولا خوف على الحرية والديمقراطية في لبنان”.

حكمت ديب “عكس التيار”

تقول مصادر مطلعة ان النائب حكمت ديب يتحدث في مجالسه الخاصة انه لن يتفهم مع مرور الوقت ما قامت به قيادة “التيار الوطني الحر” تجاهه، وانه سيكون في الانتخابات النيابية المقبلة في الصف المقابل للائحة العونية في دائرة بعبدا.

وتضيف المصادر “ان ديب سيعمل على اختيار احدى اللوائح التابعة للمجتمع المدني لمنحها  الاصوات التفضيلية التي يمون عليها في بعبدا، وهذا ما سيظهر بشكل علني خلال اليوم الانتخابي”.

جعجع حول موضوع المصارف: مسرحية ظاهرها الإنتصار للحق وباطنها تطيير الإنتخابات

أوضح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في بيان، أنّه “مما لا شك فيه أن بعض أصحاب المصارف  والقيّمين عليها يتحمّل جزءاً من المسؤولية في ما آلت إليه ودائع المودعين وبالتالي يجب أن يلاحقوا قانونياً. لكن ما يحدث الآن في ما يتعلق بموضوع المصارف يتطلب مقاربة شاملة وموضوعية وغير استنسابية لمحاسبة جميع المسؤولين الفعليين والحقيقيين كل بحسب مسؤوليته ودوره”.

وقال: “إنّ ما يحدث الآن هو نوع من مهزلة من جهة، ونوع من تضليل للرأي العام من جهة ثانية، ونوع من تجهيل للفعلة الحقيقيين من جهة ثالثة”.

وأضاف: “إن المسؤولية الكبرى في ما آلت إليه الأوضاع تقع أولاً على السلطة السياسية، وعلى الحكومات المتعاقبة والأكثريات النيابية بالأخص بعد العام 2016، ويليها في المسؤولية مصرف لبنان ويأتي بعده بعض أصحاب المصارف والمسؤولين عنها”،  لافتاً إلى أن “ملاحقة ومحاكمة بعض أصحاب المصارف والقيمين عليها هو شيء، وتدمير القطاع المصرفي في لبنان برمته  شيء آخر”.

وتابع: “إن ما يجري في الوقت الحاضر هو كناية عن عملية تنظيف من الأدنى وصعوداً بدلاً من أن تبدأ عملية التنظيف من فوق إلى تحت، ولكن الأخطر في الأمر أن تؤدي هذه الإجراءات السلطوية التي تستخدم جزءاً من القضاء أداة لها، وتتم تغطيتها بالقانون، إلى تدمير القطاع المصرفي بدلاً من إصلاحه، وبالتالي تعميق أزمة المواطن اللبناني والمودعين وعدم التقدم أي خطوة في اتجاه الحل وذلك عبر التسبب أزمة سيولة ستفتعلها الإجراءات لا سيما إذا اقترنت بإضراب المصارف، وأثر ذلك على صغار الموظفين وذوي المداخيل المحدودة، فضلاً عن أثر الإجراءات القضائية على ثقة المصارف المراسلة بالنظام المصرفي اللبناني”.

وختم: “إن رئيس الجمهورية والحكومة الحالية والأكثرية النيابية هم المسؤولون عن الضرر الذي يلحق بالمواطن اللبناني من جراء كل ما يقومون به وهدفه واضح وجلي وهو ليس إصلاح الأوضاع، إنما إمّا كيدية شخصية أو محاولات ابتزاز مستمرة، أو محاولات تغيير بعض المسؤولين لتعيين الأزلام الأكثر سوءاً مكانهم، وإما للاستعراض الإعلامي الشعبي على أبواب الانتخابات النيابية بغض النظر عما تلحقه هذه الاستعراضات من ضرر فادح جراء توقف المصارف كليًا عن التداول، والإطاحة بما تبقى لدى المواطن اللبناني من ودائع أو ثقة. ولقد  بات معلوماً أن هذه الإجراءات باتت مكشوفة أمام الرأي العام اللبناني ولا تنطلي على أحد، ولذلك، لا نفهم كيف ان الإجراءات القضائية تتابع بشكل استنسابي في هذا الملف، ويتم عرقلة التحقيق وتجميده في الملف الأكثر خطورة، ملف تفجير مرفأ بيروت. إضافة إلى كل ما تقدّم، نخشى أن يكون الهدف من هذه الإجراءات دفع  المصارف إلى الإغلاق،  الأمر الذي سيمنع إجراء الانتخابات في موعدها لأنه سيتعذر على اللوائح فتح الحسابات وتحريكها أثناء الحملة، في مسرحية سياسية قضائية ظاهرها الانتصار للحق والقانون وباطنها تطيير الانتخابات”.

ميقاتي: بعض القضاة يدفع باتجاه افتعال توترات وإتفاق على إحالة الملف المالي إلى عويدات

0

إجتمع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مع وزير العدل هنري خوري في السراي الحكومي، وجرى البحث في عدد من الملفات المتصلة بالوزارة

وخلال الاجتماع، أكد ميقاتي أن “الحرص على إستقلالية القضاء وعدم التدخل في الشؤون القضائية، يوازيه الحرص على استقرار الاوضاع في البلد من النواحي كافة، لا سيما المالية”.

وقال: “من حق القضاء أن يحقق في أي ملف مالي ومصرفي، خصوصا وأن استعادة المودعين في المصارف حقوقهم هي الاولوية والثابتة الاساسية في كل المفاوضات التي نجريها مع صندوق النقد الدولي وكل الهيئات المعنية، الا أن إستخدام الاساليب الشعبوية والبوليسية في مسار التحقيقات أساء ويسيء الى القضاء أولا والى النظام المصرفي ككل”.

أضاف: “من الواضح أن مسار الامور لدى بعض القضاة، يدفع باتجاه إفتعال توترات لا تحمد عقباها، وثمة محاولات لتوظيف هذا التوتر في الحملات الانتخابية، وهذا أمر خطير سبق وحذرنا منه”.

وتابع: “من هذا المنطلق فإننا نجدد مطالبة السلطات القضائية المعنية بأخذ المبادرة في تصويب ما يحصل، وفق الاصول المعروفة، والدفع باتجاه العودة الى مبدأ التحفظ، وعدم ترك الامور على هذا النحو الذي يترك انعكاسات مدمّرة على القضاء اولا ، وعلى احدى الدعائم الاقتصادية في لبنان، والتي سيكون لها دور اساسي في عملية النهوض والتعافي”.

وتم بخلاصة البحث الاتفاق على الطلب من مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات وضع يده على هذا الملف المالي.

جعجع: أي لبناني ينتخب “التيار الوطني الحر” يعني “ح ز ب الله”

0

صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان الآتي:

قال السيد حسن نصرالله في حديث مع كوادر حزب الله قبل ايام انّ “معركتنا في الانتخابات النيابية المقبلة هي معركة إنجاح حلفائنا”.

أن يعترف السيد حسن نصرالله في وضح النهار بان معركته في الانتخابات النيابية المقبلة هي معركة إنجاح حلفائه ويقصد بهم تحديدا “التيار الوطني الحر” لهو أمر يجب ان يستوقف كل مواطن لبناني، إذ ان لا أحد يعطي أحدا شيئا مجانا في السياسة، وعندما يخوض “حزب الله” المعركة الانتخابية لـ”التيار الوطني الحر”، فهذا يعطينا فكرة واضحة عن المدى الذي ذهب إليه “التيار الوطني الحر” في خدمة “حزب الله” ومشروعه.

ولذلك نستطيع القول بكل موضوعية ان اي لبناني ينتخب “التيار الوطني الحر” يعني انه عمليا ينتخب “حزب الله”، وقد حاول “التيار الوطني الحر” في الآونة الأخيرة القيام ببعض “الحركات” محاولا الإيحاء من خلالها بانه غير متفق مع “حزب الله” على كل شيء، وهذا صحيح، فهو غير متفق مع “حزب الله” في كل ما يتعلق بالتحاصص داخل الدولة، وهو أمر لا يهمّ المواطن اللبناني، ولكنه متفق والحزب على كل ما يحول دون قيام الدولة وانتظام المؤسسات وعودة الاستقرار، بدءا من تقويض سيادة لبنان والحؤول دون حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني وحده، مرورا بقطع الطريق على حصرية القرار العسكري والأمني للدولة وحصرية السياسة الخارجية للدولة، وصولا إلى منع تطبيق القوانين وتسييب الحدود اللبنانية وتعريض لبنان بشكل مستمر لمخاطر جسيمة تحت مسمى المقاومة، وبالتالي كل هذه العناوين الاستراتيجية وغيرها تحظى بتسليم أعمى وكلي من “التيار الوطني الحر” بسياسة “حزب الله”.

أقول هذا وفي هذا الوقت بالذات كي يكون كل مواطن لبناني على بينة واضحة وجلية من حقيقة مواقف كل فريق بغض النظر عما يحاول هذا الفريق او ذاك تسويقه عن أهدافه ومراميه.

استقالة جديدة من تيار المستقبل!

صدر عن “تيار المستقبل” البيان الآتي:

“تقدم هيثم مبيض وبلال الحشيمي باستقالتهما من “تيار المستقبل”، وقد تقرر اعتبارها نافذة، متمنين لهما التوفيق، مؤكدين على ضرورة أن يلتزما بعدم استخدام اسم التيار أو رموزه أو أدبياته كمرشحين للانتخابات النيابية”.

تحالف وطني: لتصمت الأبواق المأجورة بولا يعقوبيان أكبر وأرفع من تلفيقاتكم

0

لفت “تحالف وطني” الى  ان ” حملة من الأكاذيب والأضاليل تجندت فيها بعض الأقلام المأجورة تجنّت على النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان بأنها هي من يفرض تشكيل لوائح قوى التغيير في هذه الدائرة أو تلك، أو أنها من يمنع تمويل هذا أو ذاك”.

وقال في بيان: “دحضا لكل تلك الترهات على صفحات بعض الإعلاميات والإعلاميين، يهم المكتب السياسي لتحالف وطني أن يوضح ما يلي:

-إن مكتب تحالف وطني قد شهد مئات الساعات من اللقاءات بين مختلف الأحزاب والمجموعات والشخصيات من قوى التغيير منذ أوائل العام 2020 بهدف توحيد الصفوف وتشكيل جبهة معارضة سياسية ومن ثم لوائح موحدة لقوى التغيير في مختلف الدوائر  بمبادرة من بولا أحيانا كثيرة ومشاركتها في أكثر الأحيان، وهذا كان دأبنا منذ اليوم اليوم الأول بعد انتخابات العام 2018، وما زلنا وسنبقى كذلك حتى تحقيق هذا الهدف بأقرب وقت ممكن.

-إن تحالف وطني وبولا في مقدمة التحالف قد ساهم بجميع الصياغات السياسية ووضع المعايير والتزامها في مسألة الترشيحات للوائح المشتركة مع أفرقاء قوى التغيير، فكيف له أو لبولا أن يخالفا ذلك؟

-إن خصوم قوى التغيير في دائرة بيروت الأولى من أحزاب المنظومة الذين يستشعرون الخطر على نتائجهم، يجندون بعض الأقلام وبعض الأبواق لتصويبها على بولا تحديدا، نظرا للدور الذي تتميز به في التعبئة العامة لمصلحة قوى التغيير في هذه الدائرة تحديدا”.

أضاف: “من المؤسف أنه في سياق التداول بين الشركاء في أمور الإنتخابات واللوائح تحصل أحيانا تباينات في وجهات النظر، وهذا أمر طبيعي، فيخرج البعض من الشركاء بنية حسنة بعض هذه التباينات إلى العلن، لتستغل ذلك الأقلام المأجورة وتبني عليها مقولات واستنتاجات موجهة بعيدة كل البعد عن واقع الحال.”

هكذا علّق زياد أسود على خبر إستبعاده من التيّار

0

بعد انتشار خبر استبعاده عن اللائحة الأساسية للتيار “الوطني الحر”، علمت “النهار” من مصادر مقرّبة من النائب زياد أسود أن الأخير علّق على الخبر قائلاً: “كبر السبع وشاب، وصار مسخرة للواوية”. وتابعت المصادر أن “أسود يجهز أوراقه الرسمية للترشح وأنه مستمر في المعركة حتى النهاية”.

حكمت ديب لن يكون الأخير!

ذكر مصدر مطّلع في التيّار الوطنيّ الحرّ، أنّ النائب المّستقيل من التيّار حكمت ديب لن يكون الأخير، ومن المتوقّع أن تلحق به شخصيات أخرى غير راضية عن ما يجري داخل أروقة التيّار البرتقالي.

جعجع يستقبل مرشّح بعبدا ألكساندر كرم في معراب

0

التقى رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، في المقر العام للحزب في معراب، المرشح عن المقعد الماروني في بعبدا الكساندر كرم، في حضور النائب بيار بو عاصي، الوزير السابق طوني كرم، الأمين المساعد لشؤون المناطق جوزيف أبو جودة ومنسق منطقة بعبدا جورج مزهر.

وعقب اللقاء، أعلن كرم أنني “موجود في هذا الصرح الذي فيه تتعانق الكرامة مع الدفاع عن لبنان لأقول: يشرفني كمرشح مستقل أن أتحالف مع حزب “القوّات اللبنانيّة” من اجل خوض الانتخابات النيابيّة في قضاء بعبدا”.

وتابع كرم: “قبل أن أكمل في الكلام أود سريعاً أن أعرّفكم عن نفسي، أنا ألكساندر أنطوان كرم إبن الحدت وقد ولدت وترعرعت وكبرت وعملت في بلدة الألف شهيد، أنا موجود اليوم هنا لأنني رفضت ترك وطني الذي أؤمن به”.

ولفت كرم إلى أنه كأي لبناني آخر يرى ويعيش الإنهيار الحاصل في البلاد جراء فشل الدولة في إدارة مؤسساتها، وقال: “بعد نزولنا إلى الشارع بغية التعبير عن غضبنا في ثورة 17 تشرين حيث لم يستمع أحد لمناداتنا أصبحنا أمام خيارين إما الهجرة تاركين خلفنا كل شيء أو أن نقاوم ونسعى لإنقاذ مستقبلنا ومستقبل أولادنا، وعلى ما ترون اليوم وعلى ما يعرفه الكثير من المقربين مني فقد اخترت الخيار الثاني، خيار المقاومة لإنقاذ لبنان الذي نؤمن به، وبالتالي أصبحنا مجبورين على الانتفاضة في صناديق الاقتراع من أجل إيصال صوتنا وغضبنا وإيقاف الانهيار على الصعد كافة”.

وتوجّه كرم إلى أهالي منطقة بعبدا قائلاً: “أنا ادرك تماماً أن أغلبيّة الناس تعيش اليوم حالة من القرف واليأس، ولكن ثقوا بي في أن لبنان يستحق أن نعطيه هذه الفرصة الإنقاذيّة، وضعوا يدكم بيدي وانتخبوا مجلس نواب قدير، يشبهنا ويشبه لبنان الذي نريد جميعاً العيش في كنفه، لبنان العيش المشترك والتعددية، وأعدكم بانني سأحاول في شتى الوسائل، وأنتم شهود على ذلك، أن أعيد للبنان العز الذي عرفه أهلنا، فنحن للأسف ترعرعنا على الحنين إلى الماضي (Nostalgia) وقصص أشعرتنا بندم وحسرة علماً أن لا علاقة لنا بها”.

وشدد كرم على انه “من هذا المنطلق أتيت لأضع يدي بيد حزب “القوّات اللبنانيّة” الذي أعتبر أن خطّه السيادي ومطالبه هي الأقرب إلى قناعاتي، كي أصل معكم يا أهلي في قضاء بعبدا إلى التغيير ومن بعده إلى الإصلاح الحقيقي الذي يعيد لنا الثقة في لبنان لنعيدها للذين غادروه مؤخراً بخيبة أمل كبيرة، وللصراحة هذه المسألة تحتاج وقتاً إلا أنها ليست مستحيلة ونحن كما أتينا بهم إلى مجلس النواب فقد حان الوقت لكي نطيح بهم في 15 أيار في صناديق الإقتراع قائلين بفخر ونحن مرفوعي الجبين “كلنا للوطن”.

 

جعجع: هناك من يحاول تقسيم المجتمع بين مؤيّد للأحزاب أو معارض لها

0

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان “الهجوم الطاحن من البعض على كل الأحزاب وعلى مفهوم العمل الحزبي والذي ادى الى محاولة لتقسيم المجتمع بين مؤيد للاحزاب او معارض لها، هو بعيد كل البعد عن الواقع ويعد اكبر عملية تزوير في تاريخ المجتمعات وفي تاريخ لبنان”.

واذ لفت الى ان “دور الاحزاب بالمطلق ضرورة قصوى في المجتمعات”، آسف جعجع اننا “رأينا في السنتين الاخيرتين هجوما على مفهوم العمل الحزبي، ما هو خطير جدا، بسبب خنفشارية البعض وسوء نية البعض الآخر بحجة ان لبنان وصل الى هذا الوضع بسبب الأحزاب، لكن تناسى هؤلاء انه كما مسؤولية ما وصلنا اليه تتحمله بعض الاحزاب كذلك بعض الشخصيات المستقلة”.

جعجع تحدث في خلال حفل تكريم نظمته مصلحة المعالجين الفيزيائيين في “القوات اللبنانية” للنقيب السابق طانيوس عبود، في معراب، بحضور النائب انطوان حبشي، الأمين المساعد لشؤون المصالح نبيل ابو جودة، مديري قسم العلاج الفيزيائي في جامعة الحكمة فادي مندلق والجامعة الانطونية ايلي عاقوري، المدير السابق لقسم العلاج الفيزيائي في جامعة القديس يوسف شاكر ابو عبدالله، اعضاء مجلس نقابة المعالجين الفيزيائيين في لبنان بشارة غلام وكارلو سعد وفادي حنا، رئيس جمعية خريجي العلاج الفيزيائي في جامعة القديس يوسف جويل بستاني، رئيس مصلحة المعالجين الفيزيائيين في “القوات” روي الراعي، اعضاء المصلحة ومعالجين فيزيائيين.

ورأى جعجع ان “التشويش والتجارة في موضوع الأحزاب ومفهوم العمل الحزبي بسبب وجود خنفشاريين ووصوليين ومتنطحين وفوضويين يظهرون في الازمات، ونراهم اليوم في كل المناطق من بيروت الى بشري، يسوّقون لفكرة ان كل الاحزاب “ما بتسوا”، متجاهلين انه “على الأقل يوجد حزب واحد لا ينتمي الى المجموعة التي “ما بتسوا” وهو حزب “القوات اللبنانية”.

اضاف: “الكلام بهذا الاسلوب ينمّ اما عن جهل مطلق ام عن سوء نية، وهذا على الأغلب، ويعود ذلك لانهم اما من الطامحين او المتنطحين. فواحدة من مشاكلنا في المجتمع هي التنطح بهدف الرغبة لتحمل مسؤولية، لا مقومات لديهم اصلا لاستلامها، لم ينجحوا بالوصول اليها على خلفية تواجد احزاب كبيرة، فاستغلوا الوضع الذي يمر به لبنان والتي تتحمل نتيجته بعض الاحزاب لتحميل المسؤولية الى كل الاحزاب عن سابق تصور وتصميم، محاولين بذلك ازاحة الاحزاب وايجاد مكان لهم على الساحة السياسية”.

وتابع: “الى جانب الطامحين والمتنطحين، هناك ايضا من يرغب بمهاجمة طرف او حزب معين ولكن خوفا من اتهامه بانه مع الطرف الآخر يلجأ الى مهاجمة الجميع، ناهيك ان هناك فئة تسعى للشعبوية وبالتالي هذا المنطق يؤذي الشعب اللبناني اكثر من المنظومة الحاكمة في البلد”.

واذ اسف ان “الحملة التي شنت على الأحزاب تحت راية “كلن يعني كلن”، ضربت مبدأ اساسيا في المجتمع وهو العمل الحزبي، شدد جعجع على انه “ما من مجتمع ينجح بالنهوض من دون الأحزاب، فالعمل السياسي في كل المجتمعات المتحضرة قائم عليها وذلك امر طبيعي باعتبار ان الاحزاب هي مدارس وجامعات السياسة. فالسياسة مسار تحتاج الى تدريب اكبر بكثير من المهن الاخرى، ولا يقوم بهذا التدريب الا الاحزاب التي تحتاجها المجتمعات لخوض غمار السياسة فهي تضم مناصرين ومؤيدين ومحازبين، من مختلف شرائح المجتمع ومن كل المناطق، تطلع على مشاكلهم وهمومهم كما على حاجات مناطقهم فتقوم فرق عمل فيها بدراسات حول هذه المشاكل بهدف ايجاد حلول لها ووضع تصور لكيفية معالجتها، وهكذا يُحضر الفرد للشأن العام. الامر الذي ينطبق على حزب “القوات اللبنانية” المتواجد في كل المناطق ويعيش مشاكل شرائحها كافة ويتابع همومها”.

وبمناسبة تكريم عبود، اعتبر جعجع انه “كان نقيبا في مرحلة صعبة، وتوقع مساعدة اكبر من وزراء ونواب “القوات” ولكن “العين بصيرة واليد قصيرة” والعمل داخل الحكومة صعب جدا خصوصا اذا كانوا اقلية فيها”، مشيرا الى ان “ملف الكهرباء خير دليل على ذلك، فـ”القوات اللبنانية” منذ عام 2016 حاولت استدراك ما حصل في هذا الملف لكنها لم تفلح رغم كل الدراسات التي عمل عليها نوابها ووزرائها”.

وأردف: “نخوض الانتخابات النيابية كي ننجح بتحقيق امور اكبر واكثر في السنوات المقبلة. اذ ان النتيجة التي وصل اليها اللبنانيون اليوم سببها خيارهم في الإنتخابات عام 2018، بمنح الثنائي الشيعي والمقربين منه اكثر من 40 نائبا والتيار الوطني الحر 27 نائبا اي اكثرية المجلس النيابي”.

وختم جعجع منوها بمصلحة المعالجين الفيزيائيين في “القوات”، معتبرا انها “من المصالح المثالية من ناحية تداول السلطات، فمنذ تأسيسها اتبع اعضاؤها هذا الموضوع وبات تقليدا متّبعا حتى اليوم”.

والقى حبشي كلمة حدد مفهوم العمل النقابي والعمل السياسي الذي اعتبر انه مبني على تحقيق مشروع له أهداف ويخضع للمشارب الثقافية والفكريّة التي ينتمي إليها صاحبه، وفي صلبه، قيمة الإنسان وكرامته؛ مهما كان لونه أو طبقته الإجتماعيّة أو دينه أو انتماؤه. وأضاف: “اما العمل النقابي فهدفه تحسين وحماية اشخاص ينتمون الى مهنة محددة هدفهم حماية معايير هذه المهنة اجتمعوا في جسم هو النقابة، التي بدورها تهدف الى حماية وتطوير الانسان الذي ينتمي إلى مهنة واضحة المعالم. وبالتالي غاية العملين السياسي والنقابي خدمة الإنسان ولابد ان يتلاقيا”.

وتابع: “مسرح الصراع هو الإنسان الفرد أو الإنسان النقابي ويتحمل نتيجة هذا الصراع الحزب والنقابة. كل شخص منكم لديه وجهة نظر سياسية وينتمي للنقابة بالوقت نفسه. وبالمعنى الفعلي بات لكل شخص هويتان اجتماعيتان، وإذا حدث صراع بين المشروعين يصبح هذا الشخص مسرح الصراع. وإذا أخطأ هذا الفرد بالتصرف فإنه يؤذي الحزب كما النقابة”. واعتبر حبشي ان “هذه المعضلة كانت موضوع نقاش طويل داخل حزب “القوات اللبنانية” خلال العديد من المؤتمرات النقابية، وتوصلت فيها الى ان الحل يكمن في المقاربة الآتية: الصراع السياسي مسموح، لأنه في الوطن ومرتبط بمشارب ثقافية، اما العمل النقابي فلا يخضع لهذه الاخيرة ومهما كانت مشارب الفرد الثقافية او انتماءاته يجب الا يؤثر ذلك على الرؤية النقابية، لان عملها ينطلق من مسألة تقنية تتم معالجتها بالعقل والمنطق”.

وأكد حبشي ان “أقسى الامنيات في بلد ديمقراطي ان يخضع المشروع السياسي لنقاش وحوار عبر المؤسسات الدستوريّة الضامنة للديمقراطية، وما يعبر فعليا عن هذا المشروع هو الانتخابات، لأن الثورة الأكبر في العالم هي تلك التي تحدث في صناديق الاقتراع”، مشيرا الى انه “لا يمكننا اليوم اعتبار لبنان بلدا ديمقراطيّا لان المعيار الديمقراطي يقاس في غياب الترهيب بالعنف والترغيب بالفساد، لذلك تعد الديمقراطيّة في بلدنا منقوصة”.

وذكّر ان “العمل النقابي في لبنان كان أساسيا قبل الحرب، وتشرذم كثيرًا خلالها، ففي بدايتها، تأثر العمل النقابي بتاريخيّة نشأته، وانحرف صوب الدفاع عن مشروع سياسي، وبعد الطائف ومع سلطتي الاحتلال والوصاية، وغياب العمل ديمقراطي بالمعنى الفعلي تمّ إنبات نقابات، مما هبّ ودبّ، لإيجاد تمثيل نقابي صوريّ لخلق اتحادات وتجمعات تتحكم بها السلطة السياسية”.

ورأى ان “واحدة من أهم مشاكلنا في الدفاع الفعلي عن مصالح النقابات والعمّال تكمن بأن عددا كبيرا منها مرهون للسلطة السياسية، بدل أن تُسخر النقابة العمل السياسي لتحسين وضع الإنسان”.

وختم بالإشارة الى ان “المطلوب اليوم من النقابي، أيا كان إنتماؤه السياسي، خلق مساحات مشتركة مع الآخر جوهرها المصلحة النقابية وبعيدًا من أي تصنيف لان التصنيف وسوء إدارة الدولة أوديا إلى الإنهيارات التي نعيشها اليوم”.

واستهل حفل التكريم بكلمة ترحيب للمعالجة الفيزيائية والاعلامية ريتا بيا أنطون وكانت كلمات لرئيس مصلحة المعالجين الفيزيائيين روي الراعي استعرض فيها مراحل المصلحة منذ العام 2005، وعضو مجلس النقابة فادي حنا الذي عرض انجازات المصلحة.

من جهته، أعرب النقيب الأسبق الدكتور طانيوس عبود في كلمةٍ ألقاها بمناسبة تكريمه من قِبل مصلحة المعالجين الفيزيائيين في حزب القوات اللبنانية عن شكره وامتنانه لرئيس الحزب الدكتور سمير جعجع معتبراً إياه ملهم مسيرته وقراراته السابقة والحاضرة والمستقبلية، كما شكر كل من النائب الدكتور أنطوان حبشي، رفاقه في الحزب، وزميلاته وزملائه المعالجين الفيزيائيين على وقوفهم إلى جانبه ومساندتهم لتحقيق كل بند من بنود المشروع الذي مُنح الثقة على أساسه، كما قام بسرد إنجازات عهده بدءاً من تطوير النقابة إدارياً وبنيوياً، تحديث الأنظمة والقوانين، تحديث مناهج الكولوكيوم، إطلاق المشاريع والدراسات، خلق موقع إلكتروني وصولاً إلى المؤتمرات الدولية واعتماد الـ E-VOTE في الانتخابات النقابية وغيرها من الأمور. كما تحدث عن الخلفية الثقافية التي عمِل على أساسها: ثقافة الديموقراطية، ثقافة العمل والاستقامة، ثقافة الإيمان بالعلم، ثقافة بناء الدولة، ثقافة قبول الآخر أي ثقافة القوات اللبنانية.

واستهل حفل التكريم بكلمة ترحيب للمعالجة الفيزيائية والاعلامية ريتا بيا أنطون وكانت كلمات لرئيس مصلحة المعالجين الفيزيائيين روي الراعي استعرض فيها مراحل المصلحة منذ العام 2005، وعضو مجلس النقابة فادي حنا الذي عرض انجازات المصلحة.

وفي نهاية الحفل، منح جعجع عبود درعا تكريميا تقديرا لأدائه في النقابة، وشكر الأخير رئيس “القوات” والمصلحة وزملاءه والحضور على هذا التكريم، مؤكدا الاستمرار في العمل معهم لما فيه مصلحة هذه المهنة.