جعجع يثني على جهود القوى الأمنية ونجاحها في كشف الشبكة التكفيرية

0

غرّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر حسابه على تويتر قائلاً: “يُسجّل لقوى الأمن الداخلي نجاحها في كشف شبكة تكفيرية ارهابية كانت بصدد القيام بأعمال إجرامية في لبنان، على الرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي يمرّ بها ضبّاطها وعناصرها.

المطلوب في هذه المرحلة، عدم زجّ مؤسسة قوى الأمن الداخلي في الصراعات السياسية الشخصية بين المسؤولين فيما بينهم والذين من واجبهم الأول الحفاظ على مؤسسات الدولة وعدم تحويلها ملعباً يتقاذفون فيه كرات مصالحهم.”

رد “مستقبلي” غير مباشر على السّنيورة!

0


ما إن أنهى الرئيس فؤاد السنيورة مؤتمره الصحفي، سارع أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري إلى نشر صورة على حسابه عبر “تويتر” للرئيس سعد الحريري وأرفقها بعبارة، “موقفك وحده يمثلني”.

شمعون من معراب: تحالفنا مع القوات اللبنانية راسخ وصلب

0

أكّد رئيس حزب “الوطنيين الأحرار” كميل دوري شمعون أن “بعض الأفرقاء لا يناسبها إجراء الانتخابات لأنها ستمنى بخسائر كبيرة ولكن من جهتنا فنحن مستمرون في التحضير لها وتحالفنا مع “القوّات اللبنانيّة” راسخ وصلب وسنبقى نناضل سوية حتى تحرير لبنان، فهذه ليست أول معركة تحرير نخوضها معاً إلا أننا نتمنى أن تكون الأخيرة وأن تنتهي بتحقيق لبناننا المنشود، لبنان الازدهار، لبنان الذهبي، الذي عودنا عليه الرئيس كميل شمعون”.

كلام شمعون جاء عقب لقائه وامين سر الداخلية في الحزب كميل جوزف شمعون رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع على مدى ساعة من الوقت في المقر العام لحزب “القوّات” في معراب، في حضور النائبين ماجد إيدي أبي اللمع وبيار بو عاصي ورئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور.

ولفت شمعون إلى أنهم تطرقوا إلى تفاصيل المعركة الإنتخابيّة وتباحثوا في إمكانيّة التحالف في كل الدوائر ما بين “القوّات” و”الأحرار” وحلفائهما في “الجبهة السياديّة”، مؤكداً أننا “نمر في وضع دقيق جداً في البلاد لذا الإستحقاق الإنتخابي المقبل مصيري بالنسبة للبنان وعلى كل مواطن أن يدرك أن صوته قادر على تغيير المعادلة باتجاه تحسين ظروفه الحياتيّة والمعيشيّة ومستقبله”.

وتابع: “نحن كسياديين نعتبر أن واجبنا تصحيح الأوضاع في البلاد، والثقة مطلوبة من الجميع من أجل إتمام هذا الأمر والإستمرار بمسيرتنا فهدفنا لم يتغيّر وهو إزاحة السلطة الفاسدة المغطاة من قبل السلاح بغية تصحيح المسار في البلاد وتأمين ظروف عيش كريم لنا فيها وضمان مستقبلنا ومستقبل أولادنا فيها، وهذا هدف جميع المواطنين”.

وشدد شمعون على أن “المستقبل لنا وعلينا أن نتكاتف جميعاً ونعمل بكل جهد من أجل الوصول إلى أهدافنا، باعتبار أننا نخوض اليوم معركة مفصليّة في تاريخ لبنان، ومن الضروري جداً ان يشعر الشعب اننا نخوضها بقلب واحد ويد واحدة”.

ورداً على سؤال، عن سبب عدم وجود أجواء إنتخابيّة في البلاد وعدد المرشحين قليل بالرغم من أننا على قاب قوسين من الإستحقاق الإنتخابي، قال: “هذا الأمر صحيح، باعتبار أن هناك عدد كبير من الشائعات التي تنشر في البلاد أجواءً عن أن الانتخابات لن تحصل في موعدها، إلا أننا من جهتنا نعتبر أنه من الضروري إجرائها في موعدها وأي حدث من الممكن أن يطرأ لن يتمكن من إلغائها وإنما من الممكن أن يكون سبباً للتأجيل فقط لا غير باعتبار أن الانتخابات ضرورة من أجل مستقبل البلاد”.

ورداً على سؤال عما إذا تم الاتفاق مع “القوّات” على اقتسام الأصوات التفضيليّة في دائرة بعبدا، نفى شمعون ذلك، وقال: “نحن لدينا أصواتنا التفضيليّة، كما أنه لدى “القوّات” عدد كبير من الأصوات، المهم بالنسبة لنا هو ان ننال الحاصل الإنتخابي، وأن تكون نسبة المشاركة مرتفعة من أجل ان نبرهن أن الحق ينتصر دائماً على الباطل وأن الحريّة لها ثمن وعلى كل مواطن شريف يحب لبنان أن يصوّت بالشكل الصحيح، وإذا ما قمنا جميعاً بذلك فعندها بطبيعة الحال لبنان سيبدأ بالتعافي وسندخل جميعاً مرحلة جديدة في هذا الوطن الذي يستحق أكثر بكثير من هذه الطبقة السياسيّة الفاسدة التي برهنت فشلها في كل المراحل منذ 30 سنة حتى اليوم”.

برّي يرد على وزير العدل: “لو بتعمل قبضاي قدام مجلس القضاء الأعلى”

0

في سياق الجلسة النيابية المنعقدة في قصر الأونيسكو، أحال مجلس النواب مشروع قانون استقلالية القضاء إلى لجنة الإدارة والعدل

وكان وزير العدل هنري خوري طلب إعادة مشروع قانون استقلالية القضاء إلى لجنة الإدارة والعدل بسبب عدم اطّلاعه ومجلس القضاء عليه.

وردّ الرئيس نبيه برّي بعد دفاع خوري عن سحب مشروع استقلالية القضاء بالقول: “لو بتعمل قبضاي قدام مجلس القضاء الأعلى مش بس هون”.

ويعقد مجلس النواب جلسة تشريعية، على جدول أعمالها 22 بنداً.

البترون أم المعارك شمالاً.. شعارات إنتخابية وطموحات و”أسلحة”

0

لا شكّ في أن انتخابات دائرة الشمال الثالثة (البترون – الكورة – زغرتا – بشري) هي أمّ المعارك الانتخابية، وأشرسها سياسيّا، حيث يذهب البعض إلى وصفها بالنقطة الفاصلة على الطريق إلى رئاسة الجمهورية والمرحلة السياسية المقبلة. ففي هذه الدائرة يتنافس 3 مرشّحين جدّيين لرئاسة الجمهورية، بشخصهم أو بمن يمثّلهم على الأرض، وهم: رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، وزعيم “تيار المردة” الوزير السابق سليمان فرنجية، ورئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب جبران باسيل.

تتصدّر هذه المعركة الانتخابية – الرئاسية في “الدائرة المميّزة” عناوين عدّة، من تحرير الدولة من الفاسدين، إلى معركة إسقاط النائب باسيل، وصولاً إلى إسقاط المنظومة الحاكمة، فيما لا يبدو أن هذه المنافسة الانتخابية ستتضح صورتها قبل اكتمال التحالفات الانتخابية بشكل كامل، علماً بأنّ كلّ فريق يستبقُ النتائج بالإعلان أنّه سيكون الفائز الأكبر.

كيف يحدّد عدد من القوى المرشّحة في هذه الدائرة عناوين المعركة التي انطلقت من كلّ حدب وصوب؟

بو موسى: دعم الكتائب كان ليعزّز فوز قوى التغيير

ائتلاف “شمالنا” يراهن بشكل كبير على نَفَس التغيير الذي يتصاعد في هذه الدائرة الانتخابية، ويرفض التشكيك في قدرته على إحداث خرق انتخابيّ، إذ اعتبرت الناشطة السياسية والإعلامية ليال بو موسى، المرشّحة في البترون، أن “تحالفاتنا أخلاقيّة، ولدينا مشروع واحدٌ خالٍ من أيّ حزبيّ أو شخص له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالوضع الذي وصلنا إليه في البلد اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً؛ وهدفنا من تحالفنا هو إنجاح المشروع الذي يريده المواطنون لبناء لبنان الجديد؛ وخيار الناس هو مَن سيحدّد قدرتنا على الفوز بحاصل انتخابي أم لا”.

ورداً على سؤال في شأن حصد حزب الكتائب أصواتاً من “صحن” القوى التغييرية، اكدت بو موسى أنه “ولا مرّة كانت حصّة الكتائب محسوبة من ضمن حصة ائتلاف “شمالنا”، لأنه لم يجمعنا أيّ تحالف. ولو قرّرت الكتائب فعليّاً دعم القوى التغييرية في البترون لكانت نسبة الفوز أكبر بكثير، ولكن هذا لم يحصل، وبالتالي أصوات الكتائب لن تكون لمصلحة لائحة قوى التغيير”.

وعن التناقضات الفكرية والسياسية الموجودة في ائتلاف “شمالنا”، أوضحت بو موسى أن “لائحتنا تمثل المجتمع اللبنانيّ، على رغم الاختلاف الموجود على مستوى بعض الأفكار بين المنضوين في الائتلاف. لكنّنا نعلم أنه لا يُمكن بناء أيّ شيء من دون التعاون أو التحاور. وقدّمنا خريطة طريق واحدة تجمعنا ببعض، سواء أكانت خلفيّتنا يساريّة أم وسطيّة أم يمينيّة. يبقى أن مشروعنا السياسيّ واضح ومعلن، وعلى الناس أن تحاسبنا بناءً عليه في الانتخابات النيابية”.

كرم: هدفنا إسقاط المنظومة وليس باسيل فقط

في الجبهة “القواتيّة” الأسلحة الانتخابيّة واللوجستيّة باتت جاهزة لساعة الصّفر. ورداً على سؤال في شأن اعتبار ان معركة الدائرة الثالثة هدفها إسقاط باسيل، قال أمين سرّ تكتل “الجمهورية القوية” الدكتور فادي كرم، المرشّح في الكورة: “هدفنا اسقاط المنظومة وليس اسقاط باسيل فقط. مشروعنا الأساسيّ هو استعادة السيادة وبناء الدولة في وجه مشروع منظومة المحور المؤلّف من الثنائي الشيعيّ وباسيل؛ وعليه فمعركتنا ستكون على صعيد كلّ لبنان، وفي كلّ الدوائر، ضدّهم كي نكسر قبضتهم على الدولة اللبنانية، ولتحجيم عددهم في المجلس النيابي، في مقابل زيادة عدد تكتّلنا، الذي سيكون مؤلّفاً من مرشّحين من القوات، ومن آخرين مستقلّين متحالفين معنا”.

وعن الاستعداد للمعركة، قال كرم: “أقلّ شيء هو أن نحصّن تحالفاتنا في دائرة الشمال الثالثة، ونراهن بشكل كبير على التصويت الاغترابي كي نحصل على عدد حواصل أكبر في الدائرة، فنكسر أمل محور الممانعة بالفوز”.

خطار: الحاصلان الانتخابيان مضمونان

على مقلب “التيار الوطني الحر” ترى القيادات العونيّة أن “هناك حرباً كونيّة تُخاض ضدّ باسيل لإسقاطه في البترون”، وَفق ما يقول مسؤول الفريق السياسيّ والانتخابيّ في مكتب باسيل في محافظتَي الشمال وعكار، المحامي نجم خطار، في حديث الى “النهار”، من أنّ “الفريق الآخر يقوم بكلّ التحضيرات لإسقاط الوزير باسيل، وذلك من خلال تجميع القوى في لائحتين لإيجاد توازن في الأصوات، خصوصاً أنهم يراهنون على تراجع شعبيّة “التيار” في الدائرة، والجميع يخوض المعركة تحت عنوان إسقاط باسيل”.

وبخلاف توقّعات خصوم “التيار”، لفت خطّار الى أن شعار إسقاط باسيل “شدّ عصب العونيين في الدائرة، الذين لن يسمحوا بإسقاط مَن قام بإنجازات كبيرة في منطقة البترون منذ تسلّمه المسؤوليّة”، معتبراً أنّه “لولا الوزير باسيل لكانت المناطق في القضاء محرومة حتى هذه اللحظة، والجميع يعلم مَن هي الجهة التي تسعى اليوم للتعايش مع حزب الله والحصول على عطفه”.

وتعليقاً على تراجع شعبية “التيار” في البترون والدائرة الثالثة، شدّد خطّار على أن “التيار غير متراجع في البترون، بل هناك ردّ فعل عكسيّ للحملة على التيّار، والتعاطف معنا يكبر، وعدد البطاقات يزداد”، متوعّداً بأن “الحملة الكاذبة والأموال التي سيصرفونها في وجهنا، سنردّ عليها في 15 أيار، فهم الذين سيُسقطون بعضهم البعض، والحديث عن عدم تمكّن التيّار من الحصول على حاصل في الدائرة الثالثة يدخل في إطار حملة التخويف والترهيب، ونحن سنحافظ على شعبيّتنا، وسنقوم بتحالفاتنا التي ستضمن حاصلَين على الأقلّ في الدائرة الثالثة”.

بناءً على ما تقدّم، يظهر أن كل القوى تتحضّر لمعركة الدائرة الثالثة، حيث سيستخدم الجميع كلّ الأسلحة المتاحة للانتصار والفوز بأكبر عدد ممكن من الحواصل، مع شيء من المبالغة في تقدير الذات وتبخيس قوة الخصوم.

هذا ما قاله باسيل عن رئاسة الجمهورية.. وهل يترشّح خارج البترون؟

0

أكد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّه “لم نكن يوماً ولن نكون أبداً جزءاً من المنظومة حتى لو جلسنا على الطاولة نفسها مع البعض في مجلسي الوزراء والنواب لأن الناس اختاروهم كممثلين لهم وهذا خيار الناس وليس خيارنا”. وأضاف: “بموضوع اتهامنا بالتمديد لسلامة، أذكّر بأنّنا لسنا اكثرية لنفعل ما نريد ومعروف كم اعترضنا لكن تغيير الحاكم يتطلب اكثرية ثلثي مجلس الوزراء ووزير مال لطرح الموضوع، وهذان الأمران لم نكن نملكهما وكذلك رئيس الحكومة الذي يضع الأمر على جدول الاعمال”.

وقال باسيل، في مقابلة عبر صفحته على “فايسبوك”: “لا الرئيس عون ولا التيار يسعيان للمجيء بحاكم لمصرف لبنان يتبع لهما لأنّ لا مصلحة حتى سياسية بذلك وموقفنا هو أنّ أداء الحاكم الحالي والدعاوى عليه في الداخل والخارج لا تعطيه المصداقية ولا ثقتنا وثقة الجمهور لادارة النقد الوطني”، مؤكداً أنّ “موقف تيار (المستقبل) من موضوع سلامة معروف لناحية الحماية السياسية”، مشيراً إلى أنّ “الخطوط الحمراء الداخلية والخارجية حول سلامة معروفة، لكن ما جرى أمس معيب”.

وفي موضوع رئاسة الجمهورية، سأل باسيل: “هل أضع لهم سماعة ليستعوا إلى احاديثي مع الرئيس عون؟ لم نتحدث يوماً في موضوع رئاسة الجمهورية!”.

أمّا في موضوع ترسيم الحدود البحرية، فقال: “بغض النظر عن مسألة الخط 23 أو 29 او هوف المسألة ليست فقط الخط فوق المياه بل ما هو تحتها وأيّ أمر يجب أن يُقاس من هذه الخلفية وهذه القضية كنت أطرحها منذ عام 2013 مع هوكشتاين الذين كان يتعاطى بالموضوع”. وأضاف: “لبنان يجب أن يتطلّع إلى أمرين: حقوقه وفق القانون الدولي وكيفية البدء في العمل لاستخراج النفط والغاز وهذا الأمر بدأناه منذ كنت وزيراً عام 2010 ولم نفعل شيئاً كلبنانيين بينما الآخرون يستخرجون”.

وتطرّق باسيل في حديثه إلى الانتخابات النيابية المقبلة، فقال: “أن لا أترشّح إلّا في البترون، وسيكون لنا مقعد في البترون”، مضيفاً أنّه “لا أستطيع أن اتّهم طرفاً معيّناً بمحاولة اغتيالي سياسيّاً ومعنويّاً لأنهم تكتلوا معاً وصاروا معروفين، وفي لبنان المجرمون والميليشيات كثيرون، وإجرامهم الجسدي الذي أعفي عنه يستكملونه اليوم بجريمة تسميم الرأي العام وتخريب المجتمع بالكذب”.

وتابع قائلاً: “القوات وغير القوات يأتون بالمال السياسي، لكن القوات أكثر من غيرهم لأن لديهم مصدرا وازنا لذلك، فهل الانتخابات تكون بالمال؟ وهنا نطالب الجهات الداخلية والدولية لمنع المس بحرية الناس بالمال من خلال استغلال حاجاتهم بسبب الازمة التي تسببوا بها هم”.

وعن التحالف مع “حزب الله” في الانتخابات قال: “لا شهر عسل مع (حزب الله) بل مراجعة ونقاش ولم يبت شيء بالنسبة للتحالف لأن الامر مرتبط بوثيقة التفاهم ووضع البلد الى جانب الانتخابات والعمل جدي لكن كل ما تقرأونه في الصحف غير صحيح، ولم ننتهِ بعد من موضوع التحالف مع (حزب الله) لنصل إلى موضوع حركة (أمل) أو غيرها وعندما نصل الى هذه المرحلة نتحدث عنها لكن هذا القانون يفرض امور معينة وهذا ما ينطبق على جميع الاطراف”.

كما أكد باسيل أنّ “غياب تيار (المستقبل) له تأثيره على الواقع اللبناني وما نتمناه عدم حصول مقاطعة وغياب او احباط سني ونحن نتواصل مع الجميع بلا المس بالخصوصيات ونأمل في ان يختاروا ممثليهم حتى لا يحجب احد التمثيل السني او يضع يده عليه او يحاول ان يأخذ منه”، لافتاً إلى أنّه “لا نرى مصلحة انتخابية مع فرنجية لكن انا دائما أرحّب بأي مصالحة”.

وختم قائلاً: “لم أخبّئ نيتي بزيارة سوريا عندما تكون الظروف مناسبة”.

زياد بارود: الانتخابات المقبلة ليست غاية بل محطة تغييّرية

0

على بعد اقل من ثلاثة اشهر عن موعد الانتخابات النيابية قرر مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة فتح اعتماد اضافي استثنائي لتغطية نفقات الانتخابات بقيمة 320 مليار ليرة لبنانية ونقل اعتماد بقيمة 40 مليار ليرة من موازنة العام 2022 الى موازنة وزارة الداخلية والبلديات وفق قاعدة الاثنتي عشرية، والمفاجأة في الجلسة اثارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون موضوع اعتماد “الميغاسنتر” في هذا التوقيت بالذات، مع علمه ان هناك استحالة لاعتماد ذلك خلال الاشهر القليلة المتبقية على الاستحقاق الانتخابي، كما ان هناك بعض القوى السياسية المعروفة ترفض فكرة “الميغاسنتر” من اجل استمرارها السيطرة على قرار ناخبيها من خلال الضغط التي تمارسه عليهم. وفي اطار الاستحقاق الانتخابي كان اللافت

الطلب الذي وجهه وزير الداخلية بسام المولوي الى المجتمع الدولي من اجل مساعدة لبنان بتأمين الاموال دون المس بالسيادة.

وحول هذه المواضيع يؤكد وزير الداخلية الاسبق زياد بارود “لصوت بيروت انترناشونال” بأنه من الصعب جدا وعشية الانتخابات اعادة النظر بمسألة “الميغاسنتر”، مشيرا الى انه كان من الضروري وضعه قيد التطبيق منذ مدة بإعتبار اننا دخلنا في المهل، ويعتبر بارود ان اعتماد “الميغاسنتر” كان يجب العمل على تحقيقه منذ اقرار قانون الانتخابات في حزيران 2017، لاهمية الموضوع في عملية ضبط الانفاق الانتخابي وتسهيل عملية الاقتراع على المواطنين، كذلك الامر بالنسبة الى البطاقة الممغنطة التي لم يتم وضعها موضع التطبيق رغم انها منصوص عليها في المادة 84 من القانون والتي كان يجب تنفيذها واعتمادها لكي تكون بطاقة هوية وصحية وضريبية وانتخابية في نفس الوقت علما انها مرتبطة بموضوع “الميغاسنتر” وقد تم اهمالهما منذ سنوات.

ويشرح الوزير الاسبق اهمية اعتماد “الميغاسنتر” بحيث انه وفضلا على ضمان مشاركة اكبر من الناخبين في الانتخابات فأنه يضبط موضوع الانفاق الانتخابي المتعلق ببدل النقل بل الرشوة الانتخابية غير المباشرة لجهة عملية النقل والتنقل خصوصا للاشخاص الذين لا ينتخبون الا في حال تم تأمين المواصلات لهم ام من خلال السيارات او دفع بدل النقل، علما ان هناك عدد كبير من القوى السياسية معتادة للتعامل مع الناخبين من خلال تأمين وسائل نقل من اجل انتخابهم.

ويعتبر بارود ان إثارة موضوع “ميغاسنتر” لن يؤدي الى تأجيل الانتخابات كما ان طرحه في هذا التوقيت لن يؤدي الى إقراره او وضعه موضع التنفيذ.

وحول طلب الوزير المولوي مساعدة المجتمع الدولي لبنان في العملية الانتخابية، يشدد وزير الداخلية الاسبق على ان واجب الدولة اللبنانية اعطاء مواطنيها حقهم الدستوري من خلال الانتخاب وان من واجبها البحث عن التمويل، وليس خطاءً ان نطلب من الاصدقاء و الدول المانحة مساعدتنا في تمويل هذا الاستحقاق، وهو يثني على ما قام به وزير الداخلية ويلفت الى انه عندما كان وزيرا في العام 2009 طلب ايضا مساعدة الدول الصديقة رغم ان لبنان لم يكن لديه حينها ازمة اقتصادية، ويشير الى انه من اصل السلفة التي اقرتها الحكومة حينها والتي بلغت 22 مليار ليرة اي بما يوازي تقريبا 15 مليون دولار حينها، كلفت الانتخابات 11 مليار فقط وذلك بدل تعويضات لرؤساء الاقلام والكتبة والقضاة واعضاء لجان القيد، وتم ارجاع 11 مليار ليرة على خزينة الدولة لانه تم تامينهم من خلال المساعدات والهبات من محابر ومعازل وتجهيزات لهيئة الاشراف على الانتخابات، مبدياً اعتقاده بان المجتمع الدولي هو على استعداد لتقديم المساعدة العينية للبنان لاجراء هذا الاستحقاق.

واذ يؤكد بارود بأن الانتخابات ليست مطلب دولي فقط بل هي مطلب لبناني لاننا نريد التغييّر، يتوقع بأنها ستحصل في موعدها المحدد و لا يمكن تأجيلها الا لا سمح الله بسبب حدوث فوضى امنية واسعة النطاق .

وتوقع ان تؤدي هذه الانتخابات الى خرق وتغييّر بمعزل عن الارقام والنتائج علما انه من الطبيعي ان يحافظ عدد من النواب على مواقعهم ولكن الاكيد انه ستكون هناك وجوه جديدة، ويعتبر انه لا يجب ان ننظر الى انتخابات 2022 كغاية بحد ذاتها بل هي محطة تغييّرية يجب خوضها بمعزل عن النتائج المسبقة او لم تعد انتخابات.

بعد كلمة نصرالله… تغريدة لبخاري: يا أهل الختل والغدر والخذل…أتدرون ويلكم؟

0


ما إن أنهى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمته، حتى غرد السفير السعودي في لبنان وليد البخاري عبر حسابه على “تويتر” فكتب: “رسالة السيدة زينب بنت علي – رضي الله عنهما – وهي تخاطب الخونة من أحفاد أبي رغال الذين غدروا بالحسين بعد أن عاهدوه ونكثوا عهده: “يا أهل الختل والغدر والخذل…أتدرون ويلكم أي كبد لمحمد ﷺ فرثتم وأي عهد نكثتم…!”

المستقبل يتهم رئيس الجمهورية: محاولة النيل من اللواء عثمان لن تمر مهما جيشوا الى ذلك سبيلاً

0

صدر عن “تيار المستقبل” البيان الآتي : قرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مغادرة موقع الرئاسة في قصر بعبدا والالتحاق بالجنرال ميشال عون في الرابية للمشاركة في معارك التيار الوطني الحر لضرب مؤسسات الدولة الشرعية.

آخر البدع التي يرتكبها رئيس الجمهورية تغطية قرار القاضية غادة عون بالادعاء على قائد قوى الامن الداخلي بتهمة القيام بواجباته الامنية والقانونية بحماية شخصية عامة جرى تكليف قوى الامن بحمايتها هو حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.

سيقول المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية ان هذه الاخبار مجرد فبركات للنيل من العهد وسيده، ونحن نقول ونجزم ان القاضية عون بعد ان فشلت امس بمحاولة تنظيم اشتباك بين قوى الامن الداخلي وجهاز امن الدولة، تتحرك بامر مباشر من رئاسة الجمهورية ولغايات لم تعد خافية على أحد.

رئيس جمهورية الرابية وتوابعها يعلن النفير العام لخوض الانتخابات النيابية، ويفتح لحساب تياره السياسي عدلية خاصة تقف على رأسها غادة عون.

ان استهداف قيادة قوى الامن الداخلي بعد حاكمية مصرف لبنان بهذا الشكل الفج والمريب، هو أمر مرفوض بكل المقاييس سيما وانه يأتي بعد الاعلان عن انجازات كبيرة لقيادة قوى الامن في اكتشاف شبكات التخريب والارهاب ووضع اليد على عصابات الخطف والسلب والتهريب.

القاضية عون لا تتصرف من رأسها، وعلى اللبنانيين ان يبحثوا عن الرؤوس المدبرة لاغراق البلاد في مزيد من الفوضى، في اروقة القصر الذي يقيم فيه العماد عون.

محاولة النيل من اللواء عماد عثمان لن تمر مهما جيشوا الى ذلك سبيلاً.

بيان لتيار “المستقبل” حول مداهمات جهاز أمن الدولة لمنازل حاكم مصرف لبنان… هذا ما جاء فيه

0

صدر عن تيار المستقبل البيان الآتي:

استفاق اللبنانيون على مداهمات لجهاز امن الدولة لمقار اقامة وعمل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، تنفيذاً لمذكرة الاحضار والتوقيف التي اصدرتها القاضية غادة عون.

لا نستغرب تصفيق بعض الشعبويين والفوضويين لهذا التدبير، وربما تصفيق الكثير من اصحاب الودائع في المصارف الذين يحملّون الحاكم والمصارف مسؤولية تطيير ودائعهم وعدم الحصول عليها.

فالحملة على القطاع المصرفي معروفة الاهداف وقد حققت اهدافها في ضرب الاقتصاد اللبناني وفي انهيار الليرة وانخفاض قيمتها الشرائية وما نشأ عن ذلك من ازمات اجتماعية ومعيشية صارت حديث كل بيت.

ومن المفيد تنبيه جميع اللبنانيين الى ان ملاحقة الحاكم ومداهمة منازله ومكتبه في مصرف لبنان، يشكل خطوة في مسار الانهيار وليس خطوة في اوهام الحل ومكافحة الفساد.

المداهمة وقرار التوقيف اتخذا في القصر الجمهوري بطلب مباشر من الرئيس ميشال عون شخصياً الى رئيس جهاز امن الدولة اللواء صليبا، وان موعد المداهمة معروف منذ اسبوع، وجرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لناشطين عونين.

ان الاصرار على هذا الاجراء من رئيس الجمهورية يرمي الى تحقيق هدف في المرمى الاقتصادي لحساب التيار الوطني الحر على ابواب الانتخابات النيابية، بمثل ما يرمي الى تبرير التقصير في المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي وتعطيل هذه المفاوضات وضرب اي امكانية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

لقد طالب رئيس الجمهورية شخصياً بتنفيذ قرار توقيف حاكم مصرف لبنان، وعندما جرى تنبيهه الى احتمال اصطدام عناصر امن الدولة مع عناصر الحماية للحاكم من قوى الامن الداخلي اجاب: جروه حتى لو استدعى الامر الاشتباك مع قوى الامن الداخلي.

وحسناً فعلت القوى والاجهزة الامنية في عدم الانجرار لهذا الفخ، التي تريد القاضية عون ترجمته بالادعاء على قائد قوى الامن الداخلي وفقاً لعدد من المواقع الاعلامية.

ايها اللبنانيون،

كل ما يعني رئيس البلاد من هذه الخطوة، ليس ودائع الناس في المصارف ولا تقديم شهادة حسن سلوك للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. انها خطوة تستدعي اجهزة الدولة الى اشتباك في ما بينها. خطوة تشكل الوجه الآخر للتوقف عن دفع مستحقات الدولة للمجتمع الدولي.

قرار عشوائي من عشوائيات العهد. انهم يخوضون الانتخابات النيابية على انقاض الدولة والاقتصاد.

انتظروا في الاشهر الاخيرة للعهد القوي المزيد من الانهيارات.

الحريري يُحدّد مدة “عزوفه”

0

في وقفة رمزية صامتة على ضريح والده في بيروت، الذي اغتيل عام 2005، وسط العاصمة اللبنانية، وبين جمهور غفير من أنصاره، جدد سعد الحريري، تمسكه بتعليق عمله السياسي وعدم المشاركة في الانتخابات المقررة في أيار، محدداً هذه الاستراحة بأربع سنوات.

حضر اللبنانيون من مختلف المناطق للوقوف إلى جانب الرجل الذي عاد إلى بيروت، أمس الأوّل، لإحياء الذكرى، في مشهد يهدف إلى تثبيت حضور الحريري في الصورة، وإن كان سيغيب في السياسة.

وأكّد الحريري في لقاءاته، أنه أخذ استراحة محارب، لكنه لن يقفل بيت الحريري السياسي، وسيستمر تيار “المستقبل” بالعمل، وإن لم يكن مشاركاً في الانتخابات النيابية.

أجّل الحريري الكلام السياسي إلى أربع سنوات لاحقة، وأبلغ نوابه بأنه لا يمانع ترشح أحد منهم ولا ينصح أحداً منهم بالترشح، لكنه رفض زج اسمه أو اسم تياره في أي معركة سياسية أو انتخابية، حتى بعد عودته لم يجر أي نشاط سياسي باستثناء اجتماعه مع كتلة “المستقبل” النيابية لإبلاغ أعضائها بهذا الموقف، وقال نعود للكلام والتقييم بعد أربع سنوات لنتخذ القرار المناسب. لكنه في نفس الوقت لم يطلب من الناس أو النواب مقاطعة الانتخابات، إنما ترك لهم تقدير ظروفهم وأوضاعهم.

حالياً يبدو وكأن هناك إرادة لاستكمال إجراءات دفن لبنان بتغريبه أكثر عن العرب، وانضوائه في مشاريع جهنمية بعيدة كل البعد عن فكرة وجوده، إذ تحول البلد إلى منصة للهجوم على الدول العربية والخليجية، وسط إصرار من “حزب الله” على إحياء مؤتمرات سياسية للمعارضات الخليجية، في تحدّ واضح لعموم اللبنانيين وكل العرب، ويريد الحزب تكريسها كفكرة بديلة عن مشروع الحريري الانفتاحي.

نوّاف سلام لم يحسم أمره بعد…

0

محاولات حثيثة تجري داخل أروقة قوى المجتمع المدني في دائرة بيروت الثانية لتوحيد لائحته للانتخابات المقبلة وتمتين وضعيّتها وحضورها. في هذا الإطار التقى أحد أبرز العاملين على خط توحيد اللائحة في بيروت الثانية بالسفير نواف سلام أثناء تواجده في بيروت.

تشير المعلومات عبر موقع “أم تي في”  الى أن سلام اتفق مع من التقاه بأن يعطي قراره النهائي بخصوص ترشّحه خلال أسبوعين كحدٍّ أقصى.

وينتظر المجتمع المدني ردّ سلام النهائي حيث لا يخفي ناشطوه رغبتهم بترؤسه للائحة في بيروت الثانية لاسباب عدّة تتخطى تأثيراتها بيروت نفسها.

على صعيد بيروت الثانية، من الواضح أن ترشيح سلام سيُعطي لائحة المجتمع المدني دفعًا قويًا، كونه كان من المرشحين البارزين لرئاسة الحكومتين في فترة ما بعد 17 تشرين. حضور سلام الفاعل دوليًا وخبرته واسمه تعتبره قوى المجتمع المدني الجاذب الأكبر للناخب البيروتي، وتعوّل على أن ينجح سلام بتأمين حاصل أو حاصلين اضافيين للائحة في بيروت.

خارج بيروت، هناك فكرة تقول إنّ تواجد سلام كمرشح للانتخابات سيعطي دفعًا للوائح “الثورة” في مختلف المناطق لا سيما “السنية” منها، كون واقعها يفيد أن نسبة التصويت فيها ستتراجع في الاستحقاق المقبل لسببين، الأول غياب الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل والثاني عدم بروز بديل فعلي يحمل مشروعًا حقيقيًا على صعيد كل لبنان.

من جهة ثانية، قد يدفع ترشيح سلام إلى شد عصب القوى المواجهة للائحته، وتحديدًا لائحة الثنائي الشيعي. فقبل ترشيح سلام لم يكن لدى هؤلاء خصم فعليّ. ورغم أن النائب فؤاد المخزومي يصعّد تجاه حزب الله وحلفائه بشكل شبه يومي، إلّا أنّهم لا يرون فيه صاحب مشروع مؤثّر في بيروت أو على صعيد لبنان، بينما سيشكّل ترشيح سلام حافزًا لدى الشارع المناوئ من أجل التصويت بكثافة أكبر لمحاولة الحدّ من قدرات لائحة السفير المدعوم دوليًا.

وتقول مصادر متابعة لـ «الجريدة» الكويتية، إن سلام تلقى دعوات من جهات سياسية ومدنية طالبته بالعودة إلى لبنان والعمل على التحضير لخوض الانتخابات النيابية، مضيفة أن سلام عقد بالفعل لقاءات مع شخصيات سياسية وجمعيات وبحث في كل التطورات على الساحة اللبنانية، لكنه لم يحسم أمره بعد أو يعلن أي موقف حتى الآن بشأن الانتخابات وخوضها.

وتشير المصادر إلى أن الأيام المقبلة يفترض أن تتحدد معالم التوجه السني للمرحلة المقبلة، وكيفية التحضير للانتخابات، ونسج التحالفات الانتخابية.