هذه أولويّة وزير الداخليّة… والانتخابات في موعدها

0

اعتبر وزير الداخليّة بسام المولوي خلال التسليم والتسلم أنّ “تثبيت الاستقرار الأمني وتعزيز الأمن الاجتماعي بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية سيكون الأولوية”.

وقال المولوي: “سنعمل على استيعاب الحراك الشعبي وخلق جو من التنسيق بين أجهزة الوزارة والحراك وصون حرية التعبير مع الحرص والتأكيد على عدم التعدي على الأملاك العامة والخاصة من خلال تطبيق القوانين كما سنعمل على استكمال التحضيرات لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية والاختيارية في مواعيدها القانونية”.

ودعا العاملين في الوزارة الى “العمل قلباً واحداً لتخطي المحنة التي تمر بها البلاد”.

وأشار وزير الداخليّّة السابق محمد فهمي إلى أنّ “الوطن يستحقّ التضحية وهذا ما أتمنّى أن أنقله للأجيال القادمة”.

افرام: لميقاتي الفرصة لإعادة لبنان إلى محيطه العربي.. وتحالفنا الانتخابي ثوري إصلاحي

0

رأى الرئيس التنفيذي لـ”مشروع وطن الإنسان” النائب المستقيل نعمة افرام أن “للرئيس نجيب ميقاتي واجب وفرصة وإمكانية لإعادة إحياء العلاقات اللبنانية العربية وإعادة لبنان الى محيطه العربي”.

ودعا الى “حماية البطاقة التموينية من أي تسييس”، معتبراً “ان الأولوية هي في دعم القطاعين التربوي والاستشفائي”.

وكشف أنه سيكون لتحالفه الانتخابي المقبل “وجه ثوري اصلاحي عميق ليس فيه أي غبار على تاريخه” . وأكد ضرورة حل قضية سلاح “حزب الله” مع معالجة الملف المالي، معتبراً أن الحل يجب أن يكون شاملاً انطلاقًا من الدولة الحديثة وصولاً الى الامن القومي.

وقال افرام في تصريح: “من المبكر الحكم على هذه الحكومة ولكن ليس لدي أي انطباع سلبي وانا احترم الرئيس نجيب ميقاتي وأعتبره صديقًا قديمًا لذلك أفضل الانتظار حتى أرى كيفية مقاربته للأمور في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وعما إذا كانوا سيتمكنون من ترتيب الاولويات وفق أهميتها”.

أضاف: “همنا ألا تستمر الهرطقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في لبنان وهذا يترجم عملياً في كيفية صرف الدعم المالي الذي سيصلنا ووفق أي أولويات، وهل ستكون الاولويات شعبوية أو بنيوية؟”.

وسأل: “هل الاولويات ستكون بنيوية على الرغم من قلة شعبويتها؟ لأنها هي التي ستنقذ لبنان، أو أننا سنفكر في الانتخابات المقبلة، وكيفية الحصول على أعلى نسبة من الاصوات فقط من دون التفكير في مستقبل أجيالنا؟”

عن الاولويات، قال افرام:” الأولويات هي بالنسبة إليّ وفق الترتيب الاتي:

أولاً: القطاع التربوي: يجب دعم القطاع التربوي ومساعدته لإعادة فتح أبوابه أمام التلامذة والطلاب ولاسيما بعد إقفاله لسنتين متتاليتين.

والدعم يجب أن يكون بالأقساط وتأمين المحروقات والكهرباء، وهذا الموضوع حيوي ولاسيما أن العام الدراسي قد بدأ وهو أهم من المأكل والمشرب وله تأثير كبير على حاضر ومستقبل لبنان، لان عائلاتنا تهاجر من لبنان لأنها ترفض خسارة مستقبلهم. وإذا استمرت مدارسنا وجامعاتنا مقفلة للسنة الثالثة على التوالي فإن مستقبل أولادنا قد ضاع والى الأبد.

ثانياً: القطاع الاستشفائي والطبي: يجب دعم المستشفيات خصوصًا والطبابة عمومًا، ويجب استحداث صندوق في أسرع وقت للتركيز على كيفية دعم المرضى، من جهة، ليتمكنوا من تلقي العلاج والمستشفيات من جهة أخرى، لتتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها الطبية.

ثالثًا: البطاقة التموينية: من غير المسموح أن يقول الشعب لم تسمحوا لنا أن نصوت صح لأنكم أثرتم على صحة الانتخاب عبر تجويعنا او رهن أصواتنا مقابل الحصول على البطاقات التموينية.

ومن الممكن أن نتخلص من هذه الذريعة عبر حماية Impact Platform التابعة للتفتيش المركزي من التسييس، عندها نستطيع التوصل الى أن يكون لدينا بطاقة تموينية شفافة بعيدة كل البعد عن السياسة.

رابعاً: الانتخابات النيابية: يجب التحضير للانتخابات النيابية المقبلة باحترافية وشفافية وتوجيه رسالة عبرها الى المجتمع الدولي والى الناخب اللبناني لكي ينتخب في شكل صحيح لأنه إذا صوت بطريقة خاطئة سيعرض مستقبله ومستقبل أولاده للخطر”.

وطالب افرام الوزراء الجدد بأن يعملوا بضمير حي لإيجاد الحلول للأوضاع المعيشية، لأن المواطن عندما يشعر بالارتياح النفسي يتمكن من سماع صوت ضميره الحقيقي في الانتخابات النيابية، وبعدها كل ما سيجري مستقبلًا سيكون من مسؤولية الشعب.

وإذا لم نحمي البطاقة التموينية من أي تسييس فإن الشعب لن ينسى حتى ولو تعرض لضغوط في الانتخابات، وستبقى الهوة موجودة بينه وبين من انتخبه”.

فسحة أمل للحكومة

وقال افرام: أنا سأعطي الحكومة مهلة شهرين تكون بمثابة “فسحة أمل” قبل أن أحكم عليها، وأملنا أن تجري هذه الحكومة الإصلاحات البنيوية التي تؤهلنا للتفاوض مع صندوق النقد الدولي وتطبيق القوانين الموجودة باحترافية كاملة بدءاً من ملف الكهرباء وصولًا الى كل الملفات الحياتية الباقية. وإذا لم تضع الحكومة كل هذه الملفات على مسارها الصحيح وترسم خطة للتفاوض مع صندوق النقد وبدء تنفيذها، فعلى الدنيا السلام.

اضاف: طريقنا طويل وشاق ولكن إذا بدأنا بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي بصورة ايجابية نكون قد سلكنا الطريق الصحيح نحو الانقاذ، وإذا لم نقم بما يلزم سنتجه نحو الفوضى والامن الذاتي واعادة تكوين لبنان بخارطة أخرى وبمقومات مختلفة، وهذا السيناريو الثاني سيكون موجعاً للبنان وأنا لا اراه من دون هدر للدماء، لذلك نحن نريد أن ينجح السيناريو الاول ولكن من دون إعادتنا الى القرون الوسطى أي الى دولة من دون مدارس ولا مستشفيات ولا كهرباء ولا مصارف ولا اقتصاد حر ….

تحالفنا سيكون ثورياً اصلاحياً

وعن “مشروع وطن الانسان” قال افرام:” لقد بدأنا بإقامة الندوات لتظهير الافكار والنقاط عملياً في كل موضوع، وانجزنا كتابة ملفات “الدولة المدنية الحديثة” و”اللامركزية الموسعة”، و”الكهرباء” وسنبدأ بمناقشتهم.

كذلك العمل جارٍ على ملف تنظيم الانتخابات، وبدء اختيار المرشحين الذي سيترشحون باسم “مشروع وطن الانسان” في مختلف المناطق اللبنانية “.

وتوقع أن “تجري الانتخابات في موعدها وفق القانون الحالي”، معتبراً أنه “بمجرد تشكيل الحكومة أصبح الامل أكبر بإجرائها “.

وعن التحالفات الانتخابية المقبلة، لفت افرام الى “ان التحالفات يتم درسها حالياً عبر مشروع “وطن الانسان” مع عدد من المرشحين من مجموعات الثورة والمجتمع المدني وحزب الكتائب. وسيكون للتحالف وجه ثوري اصلاحي عميق ليس فيه اي غبار على تاريخه.

وتوقع حصول الانتخابات الرئاسية في موعدها، وقال:” إذا حصلت الانتخابات النيابية هناك أمل كبير بحصول الانتخابات الرئاسية خصوصاً بعد تشكيل الحكومة.”

العلاقات مع الدول العربية

ورأى افرام “أن إعادة العلاقات بين لبنان والدول العربية هي أساسية في المرحلة المقبلة لإنقاذ لبنان وهذا دور الحكومة، وفي هذا الإطار لدولة الرئيس ميقاتي واجب وفرصة ولديه الامكانات لإعادة إحياء هذه العلاقات، واعتقد أن هذه النقطة ستكون من صلب إهتماماته”.

وأضاف: إذا برهنا ان هناك دولة تحمي حدودها وتفي بوعودها والتزاماتها سنكسب ثقة العالم بنا وستكون فرصتنا أكبر في إعادة إحياء هذه العلاقات وإعادة لبنان الى محيطه العربي.

وعن العلاقات مع سوريا قال: علاقتنا بسوريا هي علاقة جغرافية، والجغرافيا هي قدر، ويجب ان نتعامل مع هذا الواقع، بطريقة علمية، وانطلاقًا من مفهومنا لاستقلال لبنان وسيادته وحياده”، مؤكدًا “ضرورة أن يستعيد لبنان ثقة العالم به واحترامهم وان نتمكن بإدارة أزماتنا بمفردنا وباحترام.

وأكد ردًا على سؤال “أن السلاح الشرعي هو سلاح الجيش اللبناني فقط” معتبرًا أنه “حان الوقت ل”حزب الله ” أن يسلم سلاحه، مشيراً الى “أن قضية السلاح يحب أن تحل مع معالجة الملف المالي”.

وختم “إن الحل يجب أن يكون شاملاً انطلاقًا من الدولة الحديثة وصولاً الى الامن القومي مروراً بسلاح “حزب الله”

جعجع: موقفنا المبدئي من كل الحكومات السابقة هو نفسه ولا حل إلا بإنتخابات نيابية مبكرة

0

كابتعاده عن المنظومة الحاكمة منذ خروجه من حكومة الرئيس سعد الحريري الاخيرة، بقي حزب القوات اللبنانية بعيدا من الملف الحكومي وتفاصيل تشكيله، منطلقا من قناعة راسخة مزدوجة مفادها ان من اوصل البلاد خلال السنوات الاخيرة الى قعر الهاوية لا يمكن بمقوماته وممارساته ذاتها ان ينقذها، وان لا درب انقاذيا الا من خلال الانتخابات النيابية المبكرة وخلاف ذلك اضغاث احلام.
قناعة يتحدث عنها بحزم ويتمسك بها اكثر من اي يوم مضى رئيس الحزب سمير جعجع فيقول في حديث لـ”المركزية” حول رأيه بالحكومة الميقاتية المولودة امس: “ان النواة الصلبة للمجموعة الحاكمة المكونة من “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” مسؤولة عن ايصال لبنان الى الحضيض فكيف لها ان تنتشله عن طريق حكومة هي مسؤولة عن تشكيلها في شكل اساسي؟ بغض النظر عن وجود بعض الشخصيات التي نكنّ لها الاحترام ومع تقديرنا لجهود الرئيس نجيب ميقاتي وعزمه الدائم على تحمل المسؤولية، فإنه على الأرجح لن يكون قادراً على احداث التغيير المطلوب والشروع في المسار الانقاذي بوجود المجموعة الحاكمة إياها. من هنا، لن تكون حكومته افضل من سابقاتها ولا نتوقع منها الا النتائج نفسها، ولهذا السبب، لم يسمِ حزب القوات منذ عامين اي رئيس حكومة ولم يشارك في اي منها، بيد ان ذلك لا يعني اننا سنعارض بالمطلق، بل سنصفق حيث النجاح والانجازات، ونعارض حيث الاخفاق.
خلافا لمعظم قوى المعارضة التي سارعت الى تأكيد امتلاك فريق العهد الثلث المعطّل، لا يرى جعجع ان في الحكومة ثلثاً معطلا لا فوق الطاولة ولا تحتها، ويعتبر ان ابصار الحكومة النور في هذا التوقيت بالذات مردّه الى مجموعة عوامل يتداخل فيها الخارجي بالداخلي وقد تعب جميع المعنيين بالملف وارهقوا بعد 13 شهرا من المماطلة والعرقلة، بمن فيهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، كما ان هامش اللعبة ضاق الى درجة لم يعد معها اي طرف قادراً على الاستمرار في الدوران في حلقة مفرغة”.
في رأي رئيس “القوات”، ان الاهم من كل ذلك، ومن تشكيل الحكومة بحد ذاتها، وهي ليست الا حبة “بانادول” قد تسكن الالم موضعياً، هو الوقت الضائع قبل الذهاب إلى العلاج الفعلي الذي يستأصل جذور الأزمة من خلال انتخابات نيابية مبكرة تنتج حكومة حقيقية فاعلة، خصوصاً ان ثمة ثمانية اشهر على اللبنانيين ان ينتظروها حتى موعد الانتخابات في ايار، وهو وقت طويل جداً في ظل ازمات قاتلة يقبعون في ظلها. لكن في ما لو اجرينا الانتخابات الان سنوفر الكثير الكثير من المآسي والعذاب والمشقّات التي يتكبدها اللبنانيون يومياً، لان الحكومة الحالية لا يمكن ان تنتج الا ما انتجته سابقاتها لا سيما حكومة الرئيس حسان دياب الذي نأخذ عليه تقاعسه غير المقبول عن مواجهة الازمات وتحمل المسؤوليات الجسام بذريعة “تصريف الاعمال”.
هل سيمنح تكتل “الجمهورية القوية” الثقة للحكومة؟ يجيب جعجع: “موقفنا المبدئي من كل الحكومات السابقة هو نفسه، غير ان التكتل سيجتمع ويناقش البيان الوزاري ويدرس تركيبة الحكومة، علماً ان ليس ما يشجع على الثقة ما دامت المنظومة السيئة ذاتها كان لها اليد الطولة في إنتاج هذه الحكومة، مع تكرار تقديري لبعض الوزراء، لكن ثمة عينة غير مشجعة، فلننتظر البيان الوزاري ونبني في ضوئه على الشيء مقتضاه.

الموت يفجع النائب ابراهيم كنعان

0

غيب الموت والد النائب ابراهيم كنعان، السّيد يوسف ابراهيم كنعان يحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم الأحد الواقع في 12 أيلول في كنيسة مار سركيس وباخوس في جديدة المتن. تقبل التعازي قبل الدفن وبعد ويوم الإثنين الواقع في 13 أيلول في منزل الفقيد الكائن في قرنة شهوان. للتعازي عبر الهاتف، النائب ابراهيم كنعان: 03/141515

تهنئة من البطريرك الراعي بمناسبة تشكيل الحكومة

0

البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بهنىء باسم الكنيسة وباسمه فخامة رئيس للجهورية العماد ميشال عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء السيد نجيب ميقاتي، ومعالي الوزراء المعيّنين.

وختم، “مع التحيات القلبية بنجاح حكومة الانقاذ هذه في مهماتها: اجراء الاصلاحات، والنهوض الاقتصادي والمالي والمعيشي، وقيام “دولة لبنان بجميع مؤسساتها، وخير جميع اللبنانيين

هذا هو موعد تشكيل الحكومة.. فهل يَصدُق الميقاتي؟

0

اعلن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي لـ” لبنان 24″ قبل قليل انه اجرى اتصالا برئيس الجمهورية ميشال عون وطلب منه موعدا لزيارته وتقديم تشكيلته الحكومية بصيغتها النهائية ، وتم تحديد الموعد وسيقوم بهذه الزيارة ، مؤكدا للبنانيين بان الحكومة ستعلن بعد ظهر اليوم.

وردا على سؤال قال :المهم ثقة الناس وان يتكاتف جميع اللبنانيين في سبيل اعادة الكيان للدولة اللبنانية . الدولة القوية هي لمصلحة الجميع وهذا ما نسعى اليه.

وعن التحديات الي ستواجه الحكومة  والتضامن بين  اعضائها قال : سبق وقلت انني لا اشكل حكومة بل وضعت فريق   عمل في خدمة لبنان .

وردا على سؤال قال : لا ثلث معطلا واضحا او مستترا لأي فريق في الحكومة الجديدة.

ابنة رئيس سابق تستعد للانتخابات النيابية

0

لا تزال كريمة رئيس سابق تكثف اتصالاتها في كل الاتجاهات قبل أن تقرّر ترشحها للانتخابات النيابية وفي أي منطقة، وفقاً لأسرار “الجمهورية”.

سامي الجميل: حزب الله يسير في عملية تدريجية للسطو على لبنان ولم يعط بعد الضوء الاخضر لتأليف حكومة

0

اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب المستقيل سامي الجميل في مداخلة عبر “الحدث”، ان “الضوء الأخضر لتأليف الحكومة لم يأت بعد من حزب الله الذي يملك القرار في لبنان، وبالتالي قرار التأليف بيده”.

أضاف: “لاعتبارات خاصة به يؤخر حزب الله تأليف الحكومة حتى اللحظة، وقد يقرر لاحقا تسهيل الأمور، لكن الأكيد ان القرار بيده”.

ووصف مفاوضات التأليف بالمسرحيات، وقال: “منذ عام ونحن من دون حكومة ويتم تعطيل تأليفها، وحكومة الرئيس حسان دياب سقطت في 10 آب 2020 بعد إنفجار مرفأ بيروت، وحتى هذه اللحظة ما زلنا من دون حكومة، ونسمع عن مفاوضات وحقائب وشروط وثلث معطل وهذه الوزارة وتلك، لكن ما زلنا في نقطة الصفر”.

ولفت إلى ان “العقبات هي فقط للاستهلاك الإعلامي، أما الحقيقة فهي أن قرار التأليف هو أحد الاوراق التي يملكها حزب الله في مفاوضاته مع كل الافرقاء الذين يتفاوض معهم في عدد من الاماكن والامر متعلق باستراتيجية ايران في المنطقة، واذا كانت تقبل بتأليف حكومة في لبنان أو لا تريد ذلك”.

واعتبر ان “كل ما يبث عن مؤشرات إيجابية أو سلبية هو لإلهاء اللبنانيين في وقت يموت الشعب من الجوع ولا يتمكن من الاستمرار في حياته بشكل طبيعي بسبب الأزمات الكبيرة التي يتعرض لها البلد واللبنانيون”.

ورأى الجميل أن “تأليف الحكومة بالشكل الذي نسمعه هو استكمال للنهج السابق، اي نهج المحاصصة وتقاسم المغانم وتمهيد للمراحل المقبلة برعاية حزب الله، واذا تشكّلت الحكومة فستكون على شكل الحكومات السابقة التي لم تتمكن من القيام بأي اصلاح واي انفتاح على العالم والعالم العربي خصوصا”.

وتابع: “منذ اليوم الأول طرحنا تأليف حكومة مستقلة قادرة على استعادة ثقة الداخل والخارج من خلال الانفتاح وتحمل المسؤولية امام اللبنانيين، وتضم أشخاصا كفؤ ومتحررين من منطق المحاصصة والفساد القائم في لبنان، لكن للأسف كل الاطراف السياسية المسؤولة عن انهيار لبنان هي التي تسمي الوزراء في هذه الحكومة وبالتالي لا يمكن ان نأمل في ان الحكومة ستكون قادرة على القيام باي شيء”. وشدد على “ضرورة حماية الاستحقاق الاساسي وهو الانتخابات النيابية”.

من جهه اخرى، وردا على سؤال عن السفن الايرانية، اعتبر ان “حزب الله يسير في عملية تدريجية وسطو كامل على لبنان وشعبه ومؤسساته واقتصاده، واحدى المحطات الرئيسية لعملية سطو حزب الله هي عندما تمكن من فرض مرشحه لرئاسة الجمهورية أي الرئيس ميشال عون، وهو مستمر في عملية وضع اليد ويحاول جر لبنان بأسره الى المحور الذي ينتمي اليه وان يكون لبنان كما سوريا وايران في محور واحد بوجه العالم والشرعية الدولية، ويصبح بالتالي الشعب اللبناني تحت سيف العقوبات الذي تتعرض له دول ما يسمى بالممانعة”.

أضاف: “حزب الله يصور نفسه على انه المنقذ في وقت هو المسؤول عن هذه المأساة وما وصل اليه البلد الى جانب المافيا السياسية التي يتعاون معها المكونة من كل المنظومة التي أوصلتنا إلى هذا المكان، وهو يحاول وضع لبنان بموقع الحاجة الى رعاية، وبما ان لبنان معزول على كل الاصعدة تطرح ايران نفسها كمنقذ وراع له”.

وختم: “هذا هو المنطق الذي يبشر به نصرالله في كل مداخلاته، بأن المجتمع الدولي يعزل لبنان فيما تنقذه ايران، في وقت هذا الامر غير صحيح لأن من يعزل لبنان هو حزب الله الذي وضع البلد في حال صراع مع العالم العربي والشرعية الدولية، فإذا استقبل لبنان النفط الايراني سيدفع حسب القوانين الدولية والعقوبات الاميركية الثمن بالعقوبات”.

روجيه إدّه: عهد المتصرفية عرف أعلى مستوى إزدهار في تاريخ لبنان

غرّد رئيس حزب السلام اللبناني المحامي روجيه اده عبر تويتر قائلاً :
“‏⁧‫إسمعوا وعوا‬⁩ ما تسمّي “الإدارة الذاتيه”،
‏هو الأهم لدى٩٠٪ من
‏أهل “لبنان الحكم الذاتي”، بضمان الدول المسيحية
‏في القرن ال١٩ في
‏عهد ⁧‫المتصرفية‬⁩ الذي
‏عرف أطول مرحلة ⁧‫إستقرار‬⁩ وأعلى مستوى ⁧‫إزدهار‬⁩
‏في تاريخ “لبنان النواة”،
‏الذي كبّره الإنتداب الأممي الفرنسي، حين أعلن ⁧‫لبنان الكبير‬⁩ عام ١٩٢٠”

هل تولد الحكومة اليوم؟

0


غرد النائب اللواء جميل السيد عبر حسابه على “تويتر”: “أمس بلغت الضغوط الخارجية والداخلية ذروتها، ولم يبق إلا بعض التفاصيل، فهل تولد الحكومة اليوم؟

في كل الأحوال، هي لن تكون حكومة إنقاذ، بل حكومة تلقي مساعدات خارجية لتخفيف التدهور المتزايد، أما الحل الجذري لمآسينا، فلا أحد في الكون يستطيع إنقاذك إذا كنت عدو نفسك”.

“الوطني الحر” يجدد نفيه: باسيل لا يتدخل في تشكيل الحكومة

0

صدر عن اللجنة المركزية للإعلام في التيار الوطني الحر البيان الآتي:

يتكرر في اليومين الأخيرين الضخّ السياسي والاعلامي المشبوه والكاذب عن تدخّل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في المسار الحكومي، تارة على شكل مزاعم عن قيادته التفاوض، وطورا عن مطالبات منسوبة زوراً اليه بثلث معطّل أو بمقاعد وزارية من مثل الخارجية والشؤون الإجتماعية وغيرهما.

يجدد التيار نفيه أي تدخّل للنائب باسيل أو تفاوض او حتى أي رغبة لديه في الخوض في المسار الحكومي، سوى تسهيله سياسياً واعلامياً عملية التشكيل، وتشديده مرارا وتكرارا على أهمية الاسراع في التشكيل، هذا الأسبوع إن أمكن، ليشهد اللبنانيون على حكومة ينتظرونها قادرة ببرنامجها ووزرائها على وقف الانهيار وبدء عملية الاصلاح.

جعجع: لا خطر حتى الآن في اندلاع حرب أهلية

0

أكّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه “رغم الانهيار الاقتصادي، فلا خطر حتى الآن من اندلاع حرب أهلية، هذا لا يشبه الوضع الذي كان سائدًا في العام 1975 في لبنان. فالكفاح الاقتصادي الذي يخوضه شخص في طرابلس في الشمال هو نفسه الكفاح الذي يخوضه شخص آخر في النبطية في الجنوب”.
ولفت، في مقابلة حصرية مع صحيفةThe National، إلى أنه من المتوقّع حصول المزيد من الاضطرابات الاجتماعية والهيجان الشعبي في الأشهر المقبلة. مشيراً إلى أن البلاد وصلت إلى الحضيض وسط الانكماش الاقتصادي، لكنه يحذر من مقارنة الوضع مع حقبة الحرب الأهلية.
وشدد جعجع على أن الانتخابات المبكرة هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة. “فقدت العملة اللبنانية أكثر من 90 في المائة من قيمتها منذ تشرين الأول 2019، وتواجه البلاد نقصًا حادًا في الوقود والأدوية والكهرباء”. وأضاف جعجع: “حاليًا لبنان موجود في القعر، يمكنك أن تري الحالة البائسة للاقتصاد والصراعات الحياتية اليومية التي لا تطاق”.
أما بالنسبة لتأليف الحكومة، قال جعجع: “على الرغم من أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي يحاول كسر الشلل السياسي المستمر منذ عام وتشكيل حكومة، فإنه لا أمل كبير في أن تنهي الحكومة – في حالة تشكيلها – الأزمة. أعتقد أن هناك فرصة 50-50 لدى ميقاتي لتشكيل حكومة. وإن تم تشكيلها، فهي لن تكون مختلفة عن حكومة رئيس الوزراء السابق حسان دياب”.
أما بالنسبة لقرار حزب “القوّات” بالبقاء خارج هذه الحكومة، فأوضح جعجع أن هذا القرار “لا يتعلق الأمر برئيس الوزراء الجديد المكلف ميقاتي. يتعلق الأمر بتكوين مجلس النواب حيث تتمتع كتل حزب الله والرئيس ميشال عون بنفوذ كبير. فمن خلال رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، تمكنت تلك الكتل من حشد الأغلبية الضئيلة اللازمة لتشكيل الحكومة”.
في المقابل، دعا جعجع بقوة لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، والمقرر إجراؤها حاليًا في أيار المقبل. وقال: “لقد سئم الشعب اللبناني. يمكن إجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة وستعيد الثقة بلبنان “.
وردا على سؤال حول هيمنة حزب الله السياسية في بيروت ورفضه إجراء انتخابات مبكرة، قال جعجع: “إن الحزب يواجه تحديات غير مسبوقة. نعم، حزب الله هو المسيطر سياسيًا لكنه يشهد العديد من التصدعات ونقاط الضعف”. كانت أحداث شويّا غير مسبوقة. لقد وقعت في أقصى الجنوب وكشفت عن أزمة خطيرة لدى حزب الله. وعلى الرغم من أن النفوذ العسكري لحزب الله يمتد من بيروت إلى صنعاء، إلا أنه يمكن احتواء الحزب سياسيًا في الانتخابات البرلمانية”.
وأشار إلى إن الأدوات الأخرى التي يمكن استخدامها للاستفادة من التغيير في لبنان قبل الانتخابات هي العقوبات المتعلقة بالفساد من الولايات المتحدة وأوروبا. وقال: “إن عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الشخصيات اللبنانية ستكون مفيدة في الضغط على الشخصيات الفاسدة ومسببي الانهيار، وقد يتم الإعلان عن هذه الإجراءات في أقرب وقت ممكن هذا الشهر إذا لم يتم تشكيل حكومة”.
من جهة أخرى، طالب جعجع بالمزيد من المساعدات الأميركية للجيش اللبناني، مشيراً إلى أنني “لا أطالب بتقديم معدات إنما طعام وموارد تساعد في العمليات اليومية”.
على الصعيد الإقليمي، لفت جعجع إلى أنه يشعر بالقلق حيال المفاوضات الأميركية مع إيران بشأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، الموقعة في العام 2015. وقال: “ستكون العودة إلى النسخة القديمة من الاتفاق النووي مع إيران كارثة. أي أموال تدخل إلى إيران ستظهر في لبنان والعراق وسوريا واليمن. نحن بحاجة إلى معالجة دورها الإقليمي”.
ولدى سؤاله عن دور المملكة العربية السعودية وبُعدها المتزايد عن الشؤون السياسية اللبنانية على مدى العامين الماضيين، أوضح جعجع أن “تردد الرياض مرتبط بإخفاقات بيروت في تقديم إصلاحات ملموسة. لا لبس في دور السعودية في لبنان. إنهم يرون لبنان على الأقل غير ودّي وفاسد جدًا من الداخل. إنهم بحاجة لرؤية إصلاحات ملموسة من أي حكومة مستقبلية “.
ووصف علاقته مع كل من السعودية والإمارات بأنها “جيدة جدًا”، آملاً استعادة الثقة العربية بلبنان لإعادة الاستثمار بعد الانتخابات.
أما بالنسبة لاتفاقيات إبراهيم وما إن كان يعتقد أن لبنان سيدخل في محادثات سلام مع إسرائيل، فقد عارض جعجع هذه الفكرة. وقال “إن اتفاقيات إبراهيم هي قرار سيادي لتلك الدول التي وقعت التطبيع مع إسرائيل. لا نريد اتفاق سلام مع لبنان قبل حل القضية الفلسطينية “.