‎القنطار الأوفر حظاً لوزارة التربية

0

‎نقلت اوساط متابعة لعملية التأليف ان الأوفر حظاً لتولي وزارة التربية بحال كانت من نصيب الطائفة الدرزية ستكون الدكتورة علا القنطار رئيسة جمعية التحديث والتطوير التربوي تتمتع بخبرة تربوية و أكاديمية والاهم انها من أصحاب الاختصاص وهي غير منتمية الى اي حزب.

اللواء ابراهيم دخل “على الخط” وسيطا

0

في معلومات «الجمهورية» انّ المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم عاد الى لعب دور الوسيط بين بعبدا من جهة و«بيت الوسط» من جهة أخرى، بُغية تذليل آخر العقبات التي ظهرت قبَيل نهاية الاسبوع الماضي، والتي أعاقت عملية التأليف. وقد شملت اتصالاته عين التينة حيث زار رئيس مجلس النواب أمس، وكذلك «حزب الله» بُغية تسهيل التفاهم على عدد قليل من الحقائب العالقة.

الحكومات اللبنانية: بين 3 وزراء و30 وزيراً

0

أشارت “الدولية للمعلومات” الى أن خلال البحث في تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، كما في تشكيل الحكومات السابقة، تبرز العديد من الخلافات بين الرؤساء والقوى والأحزاب السياسية والنيابية حول توزيع الحقائب على الطوائف والقوى، واختيار الوزراء، والوزراء والنواب وحجم الحكومة هل تكون مصغرة، صغيرة، متوسطة أو كبيرة أو كبرى؟. فقد شهد لبنان منذ الاستقلال في العام 1943 وحتى حكومة حسان دياب تشكيل 76 حكومة تراوح  عدد الوزراء (من ضمنهم رئيس الحكومة)  في كل منها ما بين 3 وزراء و30 وزيراً وفقاً للتالي.

وكانت الحكومات الأكبر عدداً (16 حكومة) هي الحكومات التي ضمت كل منها 10 وزراء، تليها الحكومات (14 حكومة) التي ضمت كل منها 8 وزراء، ثم الحكومات (12 حكومة) التي ضمت كل منها 30 وزيراً أي أن أكثرية الحكومات كانت متوسطة كبيرة أو كبرى.

16 حكومة ضمت كل منها 10 وزراء.

14 حكومات ضمت كل منها 8 وزراء.

 12 حكومة ضمت كل منها 30 وزيراً.

6 حكومات ضمت كل منها 6 وزراء.

5 حكومات ضمت كل منها 14 وزيراً.

4 حكومات ضمت كل منها 16 وزيراً.

4 حكومات ضمت كل منها 3 وزراء.

 3 حكومات ضمت كل منها 24 وزيراً.

3 حكومات ضمت كل منها 4 وزراء.

حكومتان ضمت كل منها 22 وزيراً.

حكومتان ضمت كل منها 12 وزيراً.

حكومتان ضمت كل منها 18 وزيراً.

حكومة ضمت 9 وزراء.

حكومة ضمت 17 وزيراً.

حكومة ضمت 20 وزيراً.

بقرادونيان: نرفض “الطاقة” ونريد “الشؤون الاجتماعية” أو “العمل”

0

نقل رئيس كتلة نواب الأرمن النائب هاغوب بقرادونيان بعد زيارته قصر بعبدا امس ان اجواء الرئيس ميشال عون ايجابية وتفاؤلية، وانه لمح الى ان تشكيل الحكومة سيتمّ في غضون يومين”.

وقال بقرادونيان لـ”نداء الوطن”: “دعونا الى تسهيل مهمة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مع التأكيد على ضرورة ان تتمثّل الطائفة في الحكومة العتيدة بحقيبة “احسن” من الحقائب السابقة”. ونفى ان يكون فاتحه احد بإعطاء حقيبة الطاقة “كما ذُكر في الاعلام”، مشيراً الى “اننا قرأنا ذلك في الصحف، لكن هذا العرض لم يطرحه علينا أحد”، وأكد انه “لو عُرضت علينا هذه الحقيبة لرفضناها حتماً، فلسنا على استعداد لتولّيها، واساساً نحن لسنا مُلمّين بالطاقة”.

وفضّل بقرادونيان ان تكون “حقيبة الشؤون الاجتماعية او حقيبة العمل من حصة الارمن”، لافتاً الى انه “في المرة السابقة عُرضت علينا حقيبتان، الثقافة والاعلام، لكننا تنازلنا في اللحظة الاخيرة بهدف تسهيل تشكيل الحكومة. في المقابل، نعتقد هذه المرة، وبعدما سمّينا الرئيس سعد الحريري، انه يجب ان يأخذوا في الاعتبار حق تمثيل الطائفة الارمنية، وهي طائفة اساسية في البلد”.

وابدى بقرادونيان اعتقاده “بأن العقدة الاساسية امام التشكيل تكمن في العدد، بين 18 و20 وزيراً”. وقال:”نفضّل ان تتشكّل الحكومة اليوم قبل الغد”. واضاف: “في المرة الماضية، وقفنا شهراً على رقم 18 قبل ان يقتنع الرئيس حسان دياب بان 20 وزيراً افضل، واعتقد ان اموراً كثيرة تُحلّ اذا كانت الحكومة عشرينية، أو حتى اذا كانت من 24 وزيراً”.

واضاف بقرادونيان رداً على سؤال “ان لا عرقلة من قبل الوزير جبران باسيل، حسب ما قال لي الرئيس عون، وان الموضوع متروك للرئيس”.

واستهجن بقرادونيان الحديث عن ربط موعد ولادة الحكومة بالانتخابات الاميركية وقال: “لنؤلف الحكومة مرة بانتاج لبناني من دون ان ندخل انتخابات اميركا او الطقس او اي عامل خارجي بأمور لبنانية”.

خلاصات لقاءات عون والحريري

0

أكّدت مصادر واسعة الاطلاع أنّ «المعطّل لمسار التأليف هو سيادة منطق المحاصصة، والتأليف على “طريقة الدكنجي”، من حيث احتساب كمّ من المكاسب والمقاعد الوزارية التي سيحصل عليها هذا الطرف او ذاك، متجاوزين بذلك وضع البلد الذي انحدر الى المستوى الأسوأ في تاريخه.

 وعرضت المصادر لـصحيفة “الجمهورية” الخلاصات الآتية حول لقاءات عون والحريري:

– في اللقاءات الأولى بين عون والحريري، حكمت مقاربتهما لملف التأليف روح التعاون والتوافق على التعجيل بتوليد الحكومة، في مهلة لا تتجاوز نهاية الاسبوع الذي تلا تكليف الحريري، وذلك بعد التفاهم بينهما على الحقائب وأسماء الوزراء. لكنّ نظرة كلّ منهما الى حجم الحكومة لم تكن موحّدة.

– في اللقاءات التالية، لم يتمكّن الرئيسان من التفاهم على حجم الحكومة، وهذه كانت أولى العِقد، وسرعان ما أُضيفت إليها عِقَد متتالية:

اولاً: عقدة المداورة، التي اصرّ رئيس الجمهورية على أن تكون شاملة كل الوزارات بما فيها وزارة المالية.

ثانياً: حول مصير الوزارات السيادية.

ثالثاً: حول حجم تمثيل تيار المردة، حيث يتحفّظ عون على تخصيصه بوزيرين مسيحيين.

رابع:  عقدة تمثيل طلال ارسلان.

خامساً: حول الثلث المعطل في الحكومة.

سادساً: حول الحقائب الاساسية وكيفيّة توزيعها.

سابعا: كان ثمّة توافق مبدئي، على أن يتشاور الرئيس المكلّف ورئيس الجمهورية بأسماء الوزراء المسيحيين، ويتفقان على من سيتمّ توزيره، ولكن جاء في الأيام الأخيرة طرح مفاجئ يفيد بأنّ «غيرنا ليسوا احسن منا، فكما هم يسمّون وزراءهم، نحن (رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر) سنسمّي وزراءنا، ووزارة الطاقة من حصّتنا، ونحن سنسمّي وزيرها».

ثامناً: وهو انّ الاعتبار الشخصي هو الحاضر الأول والأكبر في كل هذه المباحثات، وعلى ما تؤكّد المصادر المطلعة، فإنّ الإعتبار الشخصي من كلا الجانبين، هو الذي يتحكّم بمسار الأمور من أوّلها الى آخرها.

 

دخول أكثر من فريق على خط العرقلة

0

مصادر سياسية مراقبة كشفت عبر “الأنباء” عن دخول أكثر من فريق على خط العرقلة التي بدأت ملامحها تظهر في اليومين الأخيرين في مواقف وتصريحات فريق رئيس الجمهورية الذي يرفض منح الرئيس المكلّف سعد الحريري صفة الشريك الأساسي في تشكيل الحكومة، ويمنعه من توزيع الحقائب الأساسية على معارضي العهد.

وتوقفت المصادر عند التدخل المباشر لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للعرقلة من خلال اختلاق ما سمّي بالعقدة الدرزية، ورفض تمثيل تيار المردة بوزيرين.

ونقلت المصادر عن الرئيس المكلّف انزعاجه الشديد من عرقلة الاندفاعة التي أظهرها الحريري في تشكيل الحكومة معتمداً على الوعد الذي قطعه له عون بعدم السماح لأي فريق بالتدخل في عملية التشكيل المنوطة بهما دون سواهما، ليتفاجأ بأن الأمور تسير عكس ما يتوقعه، وهو ما جعله يفرمل اندفاعته ويتريّث بتسليم رئيس الجمهورية مسودة تشكيلة الحكومة، بانتظار انقشاع الرؤية على خط بعبدا- بيت الوسط.

وزارة “المال” خارج التداول… والحكومة من ٢٤ وزيرا

0

أكدت مصادر الثنائي الشيعي لجريدة “الأنباء” ان حقيبة المال اصبحت خارج التداول، وأن الحكومة قد تشكل هذا الأسبوع او الأسبوع المقبل، مشيرة إلى ان عدد الوزراء قد يصل إلى ٢٤

لقاء بين عون والحريري: تقدّم في ملف تشكيل الحكومة

0

 استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، وتداولا في ملف التأليف، وقد سجل تقدم في هذا المجال، بحسب المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية.

من جهة أخرى، أفادت معلومات  عن حسم حجم الحكومة المقبلة بـ٢٠ وزيراً عوض ١٤،  والى توجّه لإلغاء وزارات ودمج أخرى وتعيين وزير لكل وزارة.

حسم حجم الحكومة

0

‎في جديد المعطيات عن التشكيلة الحكومية المرتقبة ما نقلته وكالة الأنباء المركزية عن حسم حجم الحكومة.

‎أفادت وكالة الأنباء المركزية عن حسم حجم الحكومة بـ ٢٠ وزيرًا عوض ١٤ مع الغاء وزارات ودمج اخرى وتعيين وزير لكل وزارة.

‎وكان موقع عربي بوست قد أعلن التقسيم الوزاري في الحكومة اللبنانية المقبلة بين القوى السياسية والكتل البرلمانية والذي سيكون كالتالي:

‎-و زارة المال لحركة أمل.

‎- وزارة الطاقة للتيار الوطني الحر.

‎-رئيس الجمهورية سيسمي وزير الدفاع الوطني.

‎- وزارة الاتصالات لتيار المستقبل.

‎- رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، يصر على وزارتي الصحة والتربية والتعليم كحصة للطائفة الدرزية.

‎-وتبقى وزارة الداخلية ضمن الحصة السُّنية لكن بحاجة للاتفاق بين حزب الله ورؤساء الحكومات السابقين، أو استبدالها بالخارجية عوضاً عنها اذا اقتضى الأمر.

‎- ويسعى حزب الله لاستعادة وزارة الصحة، لكنه جاهز للتخلي عنها مقابل وزارة الأشغال والنقل أو وزارة خدماتية أخرى.

تفاهم “شبه نهائي”… وحكومة من 14 وزيراً

0

‎علمت “الجمهورية”، انّ تفاهماً شبه نهائي أمكن التوصل إليه بين الجهات المعنيّة بالتأليف، على تشكيل حكومة مصغّرة من 14 وزيراً، مع الاشارة الى مطالبات نيابية بحكومة اكثر تمثيلاً، ويبرز هنا ما اكّدت عليه “كتلة الوفاء للمقاومة” للرئيس المكلف سعد الحريري، بضرورة الذهاب الى حكومة من 24 وزيراً لكل وزير حقيبة فيها.

‎واكّدت المعلومات انّ التفاهم محسوم بين طرفي التأليف، اي عون والحريري، لتأليف الحكومة وفق منطق الدستور بالتعاون والتشاور بينهما. ولا خلاف على الاطلاق على مواصفاتها التي سبق وحدّدها الحريري بحكومة اختصاصيين من غير الحزبيين.

‎كما أفادت معلومات لـ”الجمهورية”، بأن “التفاهم على حكومة الاختصاصيين اللاسياسية، لا يعني أن تُشكّل الحكومة كيفما كان، بل هو يضع فريق التأليف أمام تحدّي الاختيار السليم لوزراء هذه الحكومة. اذ أنّ المطلوب هو حسن الاختيار، ذلك انّ سوء الاختيار ستكون نتيجته الحتمية الفشل والتداعيات السلبية التي لا يحتملها الوضع اللبناني”.

‎وعلمت “الجمهورية”، أنّ التفاهم بات شبه محسوم، على ان يتمّ اختيار الاصلح والذي تتوفر فيه المواصفات المطلوبة، واهمها الخبرة الاقتصادية والمالية للتوزير في الحكومة الجديدة، لأنّ المتطلبات والتحدّيات كبيرة جداً.

 

الحريري: سنشكل حكومة اختصاصيين تقوم بالعمل حسب الورقة الإصلاحية الفرنسية

0

أعلن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في ختام استشارات التأليف في المجلس النيابي أن “التركيز كان على الاصلاحات التي يجب القيام بها في أسرع وقت”، وأكد أن “الحكومة ستكون حكومة اختصاصيين للعمل السريع وفق الورقة الاصلاحية الفرنسية”.

ولفت إلى أن هناك انهيارا في البلد، ورأى أنه “يجب أن نكون إيجابيين لاستعادة الثقة بين المواطن والدولة وبين الدولة والمجتمع الدولي”.

وأوضح أن “الوضع الاقتصادي حدّث ولا حرج والأزمات في الطبابة والدولار وفي كل القطاعات”، واعتبر أنه “لم نصل الى مكان مسدود بل نستطيع الخروج من الأزمة من خلال الاصلاحات التي وافقنا عليها في قصر الصنوبر”.

وأردف الحريري أن “تطبيق الاصلاحات يعطي ثقة للمواطن اللبناني أو لأي مستثمر في الخارج والمشكلة ألا أحد يعرف أين نحن ذاهبون لذلك يجب وضع هدف واضح”.

وأضاف: “سألتقي الرئيس عون في أسرع وقت ممكن للتشاور معه حول ما حصل في الاستشارات اليوم”.

وختم  قائلا: “وعدي ان كل اصلاح موضوع في الورقة الفرنسية سأطبقه”.

الحريري مكلفا ب65 صوتا..

0

أجرى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الإستشارات النيابية لتسمية الرئيس المكلّف بتشكيل الحكومة الجديدة والتي انتهت بتكليف الرئيس سعد الحريري بـ65 صوتا.

ميقاتي: وكان الرئيس نجيب ميقاتي اول المشاركين في الاستشارات. وقال بعد لقائه الرئيس عون: “انسجاماً مع الموقف الذي اعلنته بعد اعتذار مصطفى اديب باعلاني ترشيح سعد الحريري لتشكيل حكومة جديدة سميت اليوم سعد الحريري”.

أضاف: “على امل ان تتضافر الجهود لانجاح الحريري لتشكيل حكومة فاعلة قادرة على القيام بالاصلاحات المطلوبة لاعادة الثقة داخلياً وخارجياً”.

وختم: “تمنيت على الرئيس عون ان يكون حكماً كما ينص الدستور والا يكون طرفاً بأي شكل من الاشكال”.

الحريري: أما الرئيس سعد الحريري فغادر قصر بعبدا بعد لقائه الرئيس عون دون الادلاء بأي تصريح.

سلام: وأعلن الرئيس تمام سلام تسميته الحريري بعد لقائه عون، وقال: “في إطار متابعة محاولة إنقاذ البلد من الانهيار الكبير، نحن اليوم أمام محاولة جديدة في ظل متابعة ورعاية دولية وخاصةً من قبل الرئيس ماكرون والمبادرة الفرنسية التي تحمّل الرئيس الحريري مسؤولية كبيرة في مواجهة الاستحقاق. ونتمنى من الجميع المساعدة في تشكيل الحكومة بعيدًا عن المناكفات لأن الوضع لا يحتمل التأخير، فاللبنانيون ينتظرون حكومة تنقذ البلد، لذا أتمنى للحريري التوفيق وأنا سمّيته لتكليف الحكومة المقبلة”.

أضاف: “الحريري أمام تحد كبير وهذه قد تكون الفرصة الأخيرة، فإما لجم الانهيار وإما الذهاب إلى الأسوأ، إذ إن أوجاع اللبنانيين أصبحت بلا حدود”، مضيفاً: “هناك مواقف ومساعٍ دوليّة لمساعدة اللبنانيين وهذا لا يتمّ إلا عبر تأليف حكومة إنقاذ من اختصاصيين للنهوض بالاستحقاقات الإصلاحيّة ولو لفترة أشهر قبل الإنتقال إلى استحقاقات أخرى”.

وتابع: “نادي رؤساء الحكومات السابقين لن يكون إلّا داعما لأي حكومة تريد النهوض بلبنان”.

الفرزلي: وقال نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي بعد لقائه عون: “مرشّحي لرئاسة الحكومة هو الحريري وهكذا أرى صورة لبنان التعايشيّة على أمل أن يُصار إلى تأليف حكومة تحقق الغاية الرئيسة في عملية إنهاض البلد ومنعه من الاستمرار في الانهيار”، لافتا الى “ان تشكيل الحكومة واجب وطني على الحريري وكلّ الشرائح المعنيّة”.

أضاف الفرزلي: “الرئيس عون هو الأب الأكبر وعلاقتي معه لا يستطيع أحد أن ينال منها لا من قريب ولا من بعيد والعلاقة مع “تكتل لبنان القوي” ودّية مبنيّة على احترام متبادل وتعدّدية الآراء يجب أن تكون من صلب كلّ حركة سياسية في البلد”.

كتلة “المستقبل”: وبعد لقاء الرئيس عون تحدث النائب سمير الجسر باسم كتلة “المستقبل” فقال: “نسمّي الحريري لتكليفه بتأليف الحكومة العتيدة”.

أضاف: “نحن مع كلّ كلام طيّب يساهم في قيام البلد ويساعد في رفع الآلام عن الناس”.

كتلة “الوفاء للمقاومة”: وقال النائب محمد رعد باسم كتلة “الوفاء للمقاومة”: لم نسمِّ أحداً لرئاسة الحكومة علّنا نسهم في ذلك في إبقاء مناخ إيجابي يوسّع سبل التفاهم المطلوب”.

وتابع: “لن نتعب ولن نملّ ولن نيأس ونرى أن التفاهم الوطني هو الممر الإلزامي لحفظ لبنان وحماية سيادته ومصالحه ونجاح العملية السياسية وتحقق مصالح اللبنانيين عموماً يتوقّفان على هذا التفاهم”.

“التكتل الوطني”: وقال النائب طوني فرنجية باسم “التكتل الوطني” بعد لقاء عون: “في هذا الظرف الصعب والدقيق من تاريخ لبنان لا بد من الإسراع في التكليف والتأليف، واليوم سمّينا الرئيس الحريري لتأليف الحكومة المقبلة، ونتمنى له التوفيق، ونتمنى أن تُكلّف الحكومة بعيدًا عن المناكفات فنحاسبها على إنجازاتها”.

اضاف: “البلد “تعبان” والناس “قرفانة” من السياسة والسياسيين فلا نريد أن نتكلّم فقط بل سننتظر لنرى كيف ستتعاطى الحكومة مع مهمّتها الصعبة لتُعيد الأمل للبنانيين”.

ورداً على سؤال عن المطالبة بوزراء قال: “نطلب أداء وحكومة تمثل اللبنانيين وترفع الظلم عنهم وتبحث عن أموالهم وعن حلم الشباب ومستقبلهم الذي يضيع يومياً في هذا البلد”.

وتابع: “جزء من المسيحيين لا يريد القتال مع الشيعة ولا الدخول في حرب تحجيم مع السنّة ومع احترامي للجميع نحن جزء من هؤلاء ونمثّل مسيحيين بما فيه الكفاية لتأمين الغطاء”.

“اللقاء الديمقراطي”: بعد لقاء عون، تحدث النائب تيمور جنبلاط باسم “اللقاء الديمقراطي” فقال: “لمحاولة انقاذ البلد والمبادرة الفرنسية، كتلة اللقاء الديمقراطي تسمي الحريري”.

كتلة “الوسط المستقل”: وقال النائب جان عبيد باسم “الوسط المستقل” بعد لقاء الرئيس عون: “رشحنا الحريري والاهم في المرحلة المقبلة تحقيق وحدة الموقف لمواجهة الصعاب والعمل في سبيل الوطن”.

أضاف: “لا نريد الدخول بمواضيع اقليمية ودولية ونتمنى ان يبقى هذا الاجماع حول لبنان”.

القومي: ولفت النائب أسعد حردان إلى أن “اللقاء مع رئيس الجمهورية كان في إطار الاستشارات لمسألة التكليف وكررنا قلقنا على مصير البلد على كافة المستويات”، مضيفاً، “المواطن يئن من الوضع الاقتصادي في لبنان”. وقال بعد لقاء الكتلة القومية الاجتماعية رئيس الجمهورية  “نحن شبعنا من توصيف الوجع ونريد حلولاً والبلد في فراغ ومطلبنا حكومة في أسرع وقت ممكن ووضع الملف الاجتماعي على قائمة الحلول”.  وأضاف، “الإصلاحات ضرورية لكن الامن الاجتماعي ضرورة أكثر لذلك سمينا سعد الحريري لتحمُّل المسؤولية”. وتابع، “قمنا بكل الاتصالات ونحمّل المسؤولين الذين أوصلوا البلد إلى ما نحن عليه المسؤولية ونحن لم ننقلب وأي كلام آخر لا يهمنا”.

اللقاء التشاوري: وقال النائب الوليد سكرية باسم “اللقاء التشاوري”: نمتنع عن تسمية أحد لرئاسة الحكومة خصوصاً وأنّ هناك مرشحاً وحيداً مع التأكيد أنّ موقفنا ليس شخصياً وسنحكم على الأفكار والمشاريع والأعمال ونتمنى على الرئيس المكلف الإسراع في تأليف حكومته ونتمنى له التوفيق”.  واضاف “السياسة الاقتصادية منعتنا من التسمية ونحن ابلغنا ذلك لمستشاري الحريري انهم اذا اتبعوا سياسة اقتصادية تحمي الشعب كما طرحته حكومة دياب سنسمي الحريري ولكن لم نلقَ جواباً”.

الجمهورية القوية: وأكد عضو الجمهورية القوية النائب جورج عدوان انه “لكي يُفهم موقفنا اليوم يجب أن نذكر بأننا كتكتل جمهورية قوية منذ ‏أيلول 2019 وقبل المبادرة الفرنسية والثورة في 17 تشرين وخلال ‏اجتماع في بعبدا عبر رئيس الحزب سمير جعجع بوضوح بأننا إذا لم ‏نشكل حكومة مستقلين من أصحاب اختصاص وإذا لم تطبق هذه ‏الحكومة المداورة وجاءت بدعم كل القوى السياسية لن نخرج من هذه ‏الورطة”. وقال، باسم تكتل الجمهورية القوية عقب لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا، “نحن اليوم لن نسمي أحداً ويمكن للبعض أن يسأل لماذا لم نسم وهناك شخص يُكلف لكننا نأخذ بعين الاعتبار أن لديه أكثرية في المكون الذي يمثله”. وسأل عدوان، “احتراماً للميثاقية نحن لم نسم أحداً إنما اليوم اللبنانيون يسألون إلى أين نحن ذاهبون بعد تكليف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري؟ السؤال هو هل تعلمت أكثرية القابضين على السلطة؟ هل تعلم من يأخذ الناس رهينة على مدى سنوات؟ هل تعلموا بأنهم لن يستطيعوا أن يكملوا على هذا المنوال؟”. وشدد عدوان على أن “الحكومة تتطلب ساعات وكأقصى حلّ أيام. الرأي العام هو من يوافق على التشكيل ونحن من ضمنه ونسأل باقي المكونات، لماذا لا تفعلون مثلنا؟ نحن لا نريد شيئاً”.

وأكد عدوان انه “في الزمن الجديد الفرصة هي للناس والمودعين التي سرقت ودائعهم والفرصة هي لمعاقبة من سرق أموال الناس”، مضيفاً، “سنقيس بميزان الناس إذا أتت حكومة مستقلة تلتزم المداورة بمدة زمنية لتنفيذ بنود الإصلاحات فنحن مستعدون للمساعدة في حل مشاكل الناس”.

وتابع، “لن نشارك في تسمية أشخاص من أصحاب الاختصاص بل سيتم اختيارهم من قبل الرئيسين عون والمكلف”.

وأشار عدوان إلى انه “في كل الديمقراطيات هناك أكثرية حاكمة وأقلية تعارض وإذا كان من يعتبر نفسه أكثرية ليشكل حكومة مثل حكومة دياب وليأخذ النتيجة نفسها ونحن نقول إن بعد 17 تشرين كل الموازين تغيرت”، مضيفاً، “للي بيجرب مجرب بيكون عقلو مخرب”.

وتابع، “إذا كان شكل الحكومة اختصاصياً فليتم طرحها خلال أيام أو ساعات ونحن ننتظر الأفعال لا نوايا فخامة الرئيس”.

اما بالنسبة للنائب جان طالوزيان الذي اختار تسمية الحريري مستقلاً، “نحن كتلة تناقش وتأخذ قرارها وهذا ما حصل وأخذت قرارها بعدم التسمية وفي حال أراد طالوزيان تسمية الحريري يكون قد اتخذ قرار الخروج من الكتلة وسنرسل ورقة لفخامة الرئيس فهناك 3 أشخاص غائبين الأول بداعي السفر واثنين بداعي المرض”.

دمرجيان: من جهته، سمى النائب ادي دمرجيان الحريري لرئاسة الحكومة.

ضاهر: وقال النائب ميشال ضاهر: سميت سعد الحريري لأن هذا الوقت هو وقت للتضامن ونحن بحاجة الى حكومة انقاذية ولا سيما على الصعيد الاقتصادي والمالي.

المشنوق: وسمى النائب نهاد المشنوق الرئيس سعد الحريري لتأليف الحكومة الجديدة. وقال: “سميت الرئيس الحريري لأسباب عدة، منها تبنيه الكامل والعلني المبادرة الفرنسية الاصلاحية التي هي المبادرة الوحيدة المتاحة لنا الآن”.

ودعا إلى تأليف “حكومة اختصاصيين يبدأ على أساسها العمل بشكل جدي”. وقال “الخلاف مع الحريري سياسي والاتفاق أيضا وأتمنى أن يكون التأليف أقل تعقيدا مما أعتقد”.

اسامة سعد: اما النائب أسامة سعد الذي لم يسم أحدا في الاستشارات، فقال “لبنان من دون سلطة وطنية ولا جدوى من حكومة ملفاتها في ملاعب الأمم لبنان”.

مخزومي: من جهته، قال النائب فؤاد مخزومي: لم اسمِّ الحريري اذ لا يمكن ان نقنع الناس بجديد بعد الطريقة التي رشّح نفسه بها والاداء بعد 17 تشرين.

روكز: بدوره، اعلن النائب شامل روكز انني لم اسم احدا مع تمنياتي بتشكيل حكومة باسرع وقت ولكن للاسف التفاهمات تؤدي الى محاصصات والمحاصصات الى الفساد.

السيد: وقال النائب اللواء جميل السيد من قصر بعبدا: “لم أسم أحدا على الرغم من أن البلد بحاجة إلى حكومة، لكن في هذه الحكومة يبدو أن الحريري هو الشخص الذي سيأخذ الأصوات. أسباب عدم تسميتي له يعود إلى انني أعتبر بأن الإنسان لا يتغير وفي التركيبة المقبلة سيكون مضطرا إلى المضي قدما بالتركيبة القديمة”. وسأل: “هل رئيس الحكومة المكلف مستعد لطرد الموظفين الفاسدين التابعين له من الدولة؟”. أضاف: “لدى الحريري خطة صندوق النقد الدولي التي تبدأ برفع الدعم وتحرير الليرة فهل باستطاعة الناس تحمل فاتورة السرقات على مدى 30 عاما؟”. وتابع: “عيب على الحريري ان يكذب في موضوع الـ 30 مليون دولار”، وسأل: “لماذا لا تكون الخطة واضحة؟ من المخطئ ومن الفاسد؟ لماذا يجب أن يتحمل الناس مسؤولية سرقاتهم؟”.

جهاد الصمد: من جهته، قال النائب جهاد الصمد: لأننا لا نملك ترف المناورة ولأن المرحلة تقتضي تجاوز الخلاف السياسي ولأن مهمة اي حكومة هي اعادة الثقة بلبنان الدولة ومع قناعتي الكاملة ان التأليف لن يكون مختلفاً عن ما بعد الطائف اسمي سعد الحريري متمنياً له التوفيق.

طالوزيان: اما النائب جان طالوزيان فقال: البلد يمر بمرحلة صعبة واللبنانيون جميعهم يعانون من أزمة، انطلاقا من هنا هناك اجماع على ان يكون لدينا حكومة انقاذ تقوم باصلاحات وتوقف الانهيار الذي نعيشه، ولا يمكن القيام بكل ذلك اذا لم نسم رئيسا للحكومة لذلك سميت الحريري اليوم. وتابع: هناك اختلاف بالرأي مع “القوات” بموضوع تسمية الحريري وهذا لا علاقة له ببقائي أو خروجي من التكتل “وهيدا منحكي فيه بعدين وأنا مش حزبي”.

لبنان القوي: من جانبه قال رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل: موقف التيار بعدم تسمية أحد معروف منذ فترة لأن موقفنا مع حكومة اصلاح من اختصاصيين برئيسها ووزرائها وبرنامجها. موقفنا سياسي ولا خلفيات شخصية له وحصل تحوير لموقفنا في الاعلام وكأنه مرتبط بلقاء أو اتصال وهذا الأمر لم نطرحه أبدا. ولم نتحدث أبدا عن الميثاقية بالتكليف ومن قام بهذا الموضوع هو الحريري بذاته سابقا عندما رفض أن يُكلف من دون دعم الكتل المسيحية الوازنة”. واضاف “بعد تكليف الحريري بتنا امام حكومة تكنو سياسية وهنا يجب مراعاة الميثاقية”.

ضمانة الجبل: اما النائب ماريو عون فقال باسم كتلة ضمانة الجبل: لم نسمّ احدا.

النواب الارمن: بدوره، اعلن النائب هاغوب بقردونيان باسم كتلة نواب الارمن:  امام غياب خيارات اخرى ارتأينا تسمية الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة ونتمنى عليه الانفتاح وتشكيل حكومة انقاذية جامعة ومتعاونة مع الكتل النيابية.

التنمية والتحرير: اما كتلة التنمية والتحرير فأعلنت تسميتها الحريري لتشكيل حكومة تنفذ الورقة الاصلاحية.

وبذلك، خرج الرئيس الحريري من الاستشارات رئيسا مكلفا بـ65 صوتا، مقابل 53 نائبا لم يسموا احدا. وقد افيد ان النائب عدنان طرابلسي غاب عن الاستشارات بسبب اصابته بكورونا وارسل كتاباً سمى فيه الحريري.

بري: وبعدها استدعى الرئيس عون الحريري لتكليفه وقد حضر الى بعبدا حيث عقت خلوة ضمت عون والى الرئيس نبيه بري والحريري. وعلى الاثر قال بري: الجو تفاؤلي بين عون والحريري والتشكيل سيحصل في وقت اسرع من المتوقع وسيكون هناك تقارب بين تياري المستقبل والتيار الوطني.