وزيرات الحكومة… ما لا تعرفونه عنهنّ!

0

لم ترق الحصة النسائية في حكومة العهد الأولى للرئيس جوزف عون إلى مستوى ما كان يصبو اليه البعض، إذ شكلت الوزيرات الخمس (20%) من حكومة من 24 وزيرا أطلق عليها رئيسها نواف سلام «حكومة الإصلاح والإنقاذ».

وإذا كانت الحصة النسائية في حكومة نواف سلام أفضل بكثير مما كانت عليه في حكومة نجيب ميقاتي (وزيرة وحيدة هي وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية نجلا الرياشي عساكر)، فإن حكومة حسان دياب التي سبقتها ضمت في العام 2020 ست وزيرات، الأمر الذي خلف حينذاك صدمة إيجابية لدى المطالبين بتعزيز الحضور النسائي في مؤسسات الدولة اللبنانية.

ويقول مراقبون إن الوزيرتين ريما كرامي وحنين السيد، وهما من الطائفة السنية، مقربتان من الرئيس نواف سلام، فيما الوزيرة تمارا الزين وهي من الطائفة الشيعية، محسوبة على الرئيس نبيه بري، والوزيرة لورا الخازن لحود وهي من الطائفة المارونية، محسوبة على الرئيس جوزف عون، والوزيرة الأرمنية نورا بيرقداريان هي حصة حزب الطاشناق الأرمني.

وفيما يلي نظرة إلى المؤهلات العلمية لوزيرات حكومة العهد الأولى:

٭ د.ريما كرامي، وزيرة التربية والتعليم العالي، تحمل شهادات عليا في الكيمياء وتعليم العلوم، وهي أكاديمية وباحثة وتشغل منصب أستاذة مشاركة ورئيسة قسم التربية في الجامعة الأميركية في بيروت.

٭ د.نورا بايراقداريان، وزيرة الشباب والرياضة، هي أستاذة ورئيسة قسم العلاقات الدولية في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية في الجامعة اللبنانية وأستاذة محاضرة في الجامعة الأميركية.

٭ د.تمارا الزين، وزيرة البيئة، تشغل منذ العام 2022 منصب الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، وهي أول امرأة تتولى قيادة هذه المؤسسة منذ تأسيسها في العام 1962، حائزة على دكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من فرنسا، ولها أبحاثها في براءتي اختراع دوليتين في مجال إزالة التلوث الإشعاعي، ترأست في العام 2023 لجنة العلوم في المؤتمر العام لليونيسكو بدورته الثانية والأربعين في باريس، لتكون بذلك أول شخصية لبنانية تترأس هذه اللجنة منذ تأسيس اليونيسكو.

٭ د.حنين السيد، وزيرة الشؤون الاجتماعية، هي خبيرة في التنمية البشرية والحماية الاجتماعية في البنك الدولي. قادت عمليات الاستجابة للأزمة الاقتصادية في لبنان. درست في جامعات مختلفة في مدينة نيويورك، وعملت في شركة «مورغان ستانلي»، ومعهد الكويت للبحوث العلمية، والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

٭ لورا لحود، وزيرة السياحة، هي رئيسة لجنة مهرجان البستان الدولي للموسيقى الكلاسيكية، وابنة ميرنا البستاني أول سيدة دخلت البرلمان في تاريخ لبنان، والدها نقيب سابق للمقاولين وشقيق زوجها هو النائب الراحل نسيب لحود الذي عرف باستقامته ونزاهته.

السير الذاتية لأعضاء الحكومة اللبنانية الجديدة

0

وقّع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا، ورئيس مجلس الوزراء الرئيس نواف سلام مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة التي تضم أربعة وعشرين وزيراً.

نواف سلام – رئيس مجلس الوزراء

نواف سلام (مواليد 1953) هو دبلوماسي وقانوني وأكاديمي لبناني بارز. يحمل ثلاث درجات دكتوراه؛ منها دكتوراه دولة في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في باريس ودكتوراه في التاريخ من جامعة السوربون، إضافة إلى ماجستير في القانون من جامعة هارفرد. شغل منصب مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة بين عامي 2007 و2017، حيث مثّل لبنان في مجلس الأمن والجمعية العامة. انتُخب قاضيًا في محكمة العدل الدولية عام 2018 وتولى رئاسة المحكمة عام 2024. في أوائل عام 2025، كُلّف بتشكيل الحكومة الجديدة وتولى رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، مستفيدًا من خبرته الدبلوماسية والقضائية الواسعة في قيادة مسيرة الإصلاح.

طارق متري – نائب رئيس مجلس الوزراء

طارق متري (مواليد 1950) هو أكاديمي وسياسي مستقل يتمتع بخبرة طويلة في الشأن العام اللبناني. شغل سابقًا عدة مناصب وزارية في حكومات متعاقبة بين 2005 و2011، أبرزها وزير الثقافة والإعلام والتنمية الإدارية والبيئة، كما عُيّن وزيرًا للخارجية بالوكالة خلال تلك الفترة. وفي عام 2012 عيّنه الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً خاصًا له ورئيسًا لبعثة الدعم الأممية في ليبيا، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2014. إلى جانب ذلك، لدى متري مسيرة أكاديمية مرموقة، إذ عمل أستاذًا في عدة جامعات ويشغل حاليًا منصب رئيس جامعة القدّيس جاورجيوس في بيروت، مما يعكس مزجه بين الخبرة الأكاديمية والإدارية في الشأن العام.

ميشال منسى – وزير الدفاع

ميشال منسى هو ضابط لبناني متقاعد يتمتع بخبرة عسكرية وأمنية واسعة. خدم لعقود في الجيش اللبناني وارتقى في الرتب العسكرية إلى أن أصبح مفتشًا عامًا في وزارة الدفاع قبل تقاعده. شغل منصب المفتش العام لوزارة الدفاع حيث أشرف على الرقابة والتدقيق في المؤسسات العسكرية. يُعوّل على خلفيته العسكرية طويلة الأمد ومعرفته بالمنظومة الدفاعية في تولي حقيبة وزارة الدفاع لتعزيز قدرات الجيش والحفاظ على أمن البلاد.

يوسف رجّي – وزير الخارجية والمغتربين

السفير يوسف رجّي هو دبلوماسي مخضرم في وزارة الخارجية اللبنانية. بدأ مسيرته المهنية في السلك الدبلوماسي وتولى مناصب مهمة في عدد من السفارات اللبنانية حول العالم. عُرف بدوره البارز في تعزيز علاقات لبنان الخارجية، حيث ساهم في تطوير العلاقات الثنائية مع الدول التي عمل فيها. شغل منصب سفير لبنان لدى المملكة الأردنية الهاشمية قبل تعيينه وزيرًا للخارجية. تمتد خبرته لعقود في العمل الدبلوماسي وتنسيق شؤون المغتربين، مما يجعله خيارًا مناسبًا لتمثيل لبنان ديبلوماسيًا وإدارة علاقاته الدولية.

شارل الحاج – وزير الاتصالات

شارل الحاج هو شخصية معروفة في مجال العمل العام والاغترابي. شغل منصب الرئيس السابق لـ«المؤسسة المارونية للانتشار»، وهي المؤسسة المعنية بالتواصل مع اللبنانيين المنتشرين حول العالم. من خلال هذا الدور، اكتسب خبرة في إدارة المشاريع وتعزيز الروابط مع الجاليات اللبنانية في الخارج. يتمتع الحاج بخبرة تنظيمية وشبكة علاقات واسعة، وهو ما سيوظفه في تحديث قطاع الاتصالات وتعزيز خدماته بما يلبي تطلعات المواطنين.

جو صدّي – وزير الطاقة والمياه

جو صدّي هو رجل أعمال ومدير تنفيذي بارز يتمتع بأكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجال الاستشارات الإدارية والاستراتيجية. تولّى مناصب قيادية في شركة Booz & Company العالمية، حيث شغل منصب رئيس مجلس إدارة الشركة في الشرق الأوسط بين 2008 و2014، وقبلها كان نائبًا للرئيس في شركة Booz Allen Hamilton بين 1993 و2008. بفضل خبرته الطويلة في إدارة المشاريع الاستراتيجية والشركات الكبرى، يمتلك صدّي المعرفة اللازمة لإدارة ملف الطاقة والمياه وتحديث سياساته بما يضمن كفاءة القطاع واستدامته.

أحمد الحجار – وزير الداخلية والبلديات

العميد أحمد الحجار هو ضابط متقاعد في الجيش اللبناني يتمتع بخبرة عسكرية وأمنية تمتد لعشرات السنين. تدرّج الحجار في المؤسسة العسكرية اللبنانية إلى أن وصل لرتبة عميد، ما أكسبه فهمًا عميقًا لهيكلية الأجهزة الأمنية وسبل الحفاظ على الأمن. عُرف خلال خدمته بانضباطه وقدرته القيادية، ويُتوقع أن يستفيد من خبرته تلك في وزارة الداخلية لإدارة شؤون الأمن الداخلي والبلديات بكفاءة وتعزيز سيادة القانون.

عادل نصار – وزير العدل

عادل نصار هو محامٍ ومستشار قانوني مخضرم لديه مسيرة مهنية طويلة في المجال القانوني. يعمل شريكًا في مكتب المحاماة Raphaël & Associés في بيروت منذ عام 1994، وقد قدّم الاستشارات القانونية في مجالات متعددة على مدى العقود الماضية. تم اختيار نصار لتمثيل لبنان في لجنة التحكيم الدولية التابعة لغرفة التجارة الدولية، حيث شغل هذا المنصب لثلاث سنوات، ما أكسبه خبرة في فض النزاعات التجارية الدولية. يجمع نصار بين المعرفة الأكاديمية القانونية والخبرة العملية، ويُنتظر أن يسهم في تعزيز استقلالية القضاء وتطوير التشريعات من خلال موقعه على رأس وزارة العدل.

ياسين جابر – وزير المالية

ياسين جابر هو سياسي واقتصادي لبناني مخضرم ذو خبرة واسعة في الشؤون المالية والتشريعية. شغل منصب نائب في البرلمان اللبناني لفترات طويلة وكان من الوجوه البارزة فيه، كما تولّى حقيبة وزارة الاقتصاد والتجارة بين عامي 1996 و1998. خلال مسيرته النيابية، ترأس وشارك في لجان برلمانية معنية بالمال والاقتصاد، مما عزز خبرته في رسم السياسات الاقتصادية والمالية. يُعرف جابر بعلاقاته السياسية الواسعة ومعرفته بتفاصيل الوضع الاقتصادي اللبناني، ما يجعله قادرًا على إدارة وزارة المالية ومواجهة التحديات المالية الراهنة بخبرة ودراية.

ركان ناصر الدين – وزير الصحة العامة

الدكتور ركان ناصر الدين هو جرّاح متخصص في جراحة الأوعية الدموية ويتمتع بخبرة مشهود لها في المجال الطبي. شغل منصب جرّاح شرايين في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) حيث قاد فرقًا طبية وعالج حالات معقدة في جراحة الشرايين. إلى جانب ممارسته الطبية، لدى ناصر الدين نشاط أكاديمي وبحثي، وقد نشر أبحاثًا طبية وساهم في تدريب أطباء الجراحة. يجمع ركان ناصر الدين بين الخبرة الطبية والإدارية، ما يساعده في قيادة وزارة الصحة وتعزيز النظام الصحي وخدمات الرعاية الطبية في لبنان.

غسان سلامة – وزير الثقافة

الدكتور غسان سلامة هو مفكر وأكاديمي لبناني ذو صيت دولي في مجالي السياسة والثقافة. يعمل أستاذًا للعلوم السياسية في جامعة السوربون بفرنسا، وسبق أن شغل منصب وزير الثقافة في لبنان من عام 2000 إلى 2003. خلال مسيرته، اضطلع سلامة بأدوار دولية مهمة، أبرزها تعيينه رئيسًا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وممثلًا خاصًا للأمين العام بين 2017 و2020. يُعرف غسان سلامة بإسهاماته الفكرية وكتبه حول قضايا الشرق الأوسط، إلى جانب خبرته العملية في العمل الدبلوماسي الدولي. إن جمعه بين الخبرة الثقافية والدبلوماسية يضعه في موقع متميز لإدارة وزارة الثقافة وتعزيز المشهد الثقافي اللبناني محليًا ودوليًا.

جو عيسى الخوري – وزير الصناعة

جو عيسى الخوري هو خبير اقتصادي وإداري يعمل في قطاع الاستثمار والأعمال. يشغل منصب الأمين العام لتجمّع يُعرف باسم «اتحاديون» في الجمهورية اللبنانية، وهو تجمع يسعى لتعزيز التعاون الاقتصادي. كذلك، للخوري دور قيادي في مجموعة M1 الاستثمارية المرموقة، حيث إنه عضو في لجنتها التنفيذية، بالإضافة إلى منصب الرئيس التنفيذي لشركة M القابضة للاستثمار. تمتد خبرته عبر إدارة المحافظ الاستثمارية وتطوير الأعمال في لبنان وخارجه، ما يجعله مؤهلاً للإشراف على قطاع الصناعة وتشجيع الاستثمار فيه وتحديث قدراته الإنتاجية.

عامر البساط – وزير الاقتصاد والتجارة

عامر البساط هو خبير اقتصادي ومتخصص في الأسواق المالية العالمية. حاز درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة كولومبيا في نيويورك، إلى جانب شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأميركية في بيروت، مما أكسبه خلفية أكاديمية قوية في التحليل الاقتصادي. شغل البساط مناصب دولية رفيعة، منها عمله كبيرًا لاقتصاديي صندوق النقد الدولي في التسعينيات ومشاركته في تصميم برامج إصلاح اقتصادي لبلدان عدّة. كذلك تولّى إدارة محافظ استثمارية لدى مؤسسات مالية عالمية، ويشغل حاليًا منصب رئيس قسم الأسواق الناشئة في شركة BlackRock الاستثمارية الدولية. تجمع مسيرته بين الخبرة الأكاديمية والتطبيقية في الاقتصاد العالمي، ما يؤهله لقيادة وزارة الاقتصاد وتنفيذ سياسات إصلاحية لدفع عجلة الاقتصاد اللبناني.

نزار هاني – وزير الزراعة

الدكتور نزار هاني هو خبير بيئي وزراعي يشغل منصب مدير محمية أرز الشوف، إحدى أهم المحميات الطبيعية في لبنان. يحمل هاني شهادة الدكتوراه في العلوم الزراعية، مما يوفر له أساسًا علميًا متينًا في مجالات الزراعة والحفاظ على البيئة. خلال إدارته لمحمية الشوف، عمل على برامج لحماية التنوع البيولوجي وتنمية المجتمعات المحلية المحيطة بالمحمية. يمتلك خبرة تتجاوز 20 عامًا في إدارة الموارد الطبيعية والمشاريع البيئية، وهو ما سيساعده في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز التنمية الريفية المستدامة عبر وزارة الزراعة.

بول مرقص – وزير الإعلام

بول مرقص هو محامٍ وحقوقي متخصص يتمتع بخبرة واسعة في المجالين القانوني والإعلامي. شارك في تأسيس منظمة جوستيسيا (Justicia) للإنماء وحقوق الإنسان عام 2008 ويتولى رئاستها منذ ذلك الحين، حيث تعنى هذه المنظمة بتعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد ونشر الثقافة القانونية. مرقص أيضًا محامٍ بالاستئناف وبارز في المجال المصرفي، إذ يترأس لجنة الدراسات والشؤون المصرفية في نقابة المحامين ببيروت منذ عام 2015، مما يشير إلى تخصصه في القانون المالي والمصرفي. إلى جانب مهنته القانونية، يعمل مرقص أستاذًا محاضرًا في جامعة القديس يوسف ومستشارًا قانونيًا لمصرف لبناني منذ عام 2001. يجمع مرقص بين الخبرة الحقوقية والإلمام بالإعلام والشأن العام، ما يمكّنه من إدارة وزارة الإعلام للتوفيق بين حرية الصحافة والمسؤولية المهنية ضمن إطار القانون.

حنين السيد – وزيرة الشؤون الاجتماعية

حنين السيد خبيرة لبنانية في مجال التنمية البشرية والسياسات الاجتماعية. عملت طويلًا كمديرة برامج في البنك الدولي مختصة بالحماية الاجتماعية والتنمية، وقادت جهود البنك في الاستجابة للأزمة الاقتصادية في لبنان عبر برامج دعم الأسر الأكثر فقرًا وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي. تمتلك حنين خلفية أكاديمية في الاقتصاد أو التنمية (حاصلة على دراسات عليا من جامعات مرموقة)، إلى جانب خبرة ميدانية في تصميم وتنفيذ مشاريع اجتماعية. ركزت خلال مسيرتها على مجالات مكافحة الفقر وخلق فرص العمل والإصلاحات الاجتماعية، ما يجعلها مؤهلة لقيادة وزارة الشؤون الاجتماعية وتطوير برامج فعالة لدعم الفئات المحتاجة وتمكين المجتمع اللبناني.

فايز رسامني – وزير الأشغال العامة والنقل

فايز رسامني هو رجل أعمال بارز يتمتع بخبرة طويلة في قطاع الأعمال والنقل. يتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة رسامني يونيس للسيارات (RYMCO)، إحدى كبرى شركات تجارة وصناعة السيارات في لبنان. من خلال قيادته لهذه الشركة العائلية العريقة، اكتسب خبرة عميقة في الإدارة والاستثمار والتسويق في قطاع النقل وخدماته. يمتلك رسامني أيضًا خبرة في تطوير البنى التحتية اللازمة لخدمة قطاع السيارات والنقل البري. إن خلفيته في إدارة شركة ذات صلة وثيقة بالمواصلات تمنحه فهمًا عمليًا للتحديات اللوجستية والبنية التحتية، ما يساعده في إدارة وزارة الأشغال العامة والنقل وتحسين شبكات الطرق والمواصلات العامة في البلاد.

كمال شحادة – وزير المهجرين ووزير دولة لشؤون التكنولوجيا

كمال شحادة هو خبير قانوني وتقني يجمع بين المعرفة في حقل الاتصالات والتشريعات التنظيمية. يشغل منصب رئيس الشؤون القانونية والتنظيمية في مجموعة الإمارات للاتصالات (اتصالات) في دولة الإمارات، حيث يتولى وضع السياسات التنظيمية والتأكد من امتثال الشركة للمعايير القانونية في قطاع الاتصالات. قبل ذلك، راكم شحادة خبرة في مؤسسات اتصالات دولية ولبنانية، مما جعله ملمًا بتطورات التكنولوجيا الحديثة وسبل توظيفها. يجمع منصبه الوزاري بين حقيبتين: وزارة المهجرين، ووزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما يتيح له توظيف خبرته التقنية لتحديث الخدمات الحكومية والرقمية، إلى جانب معالجة قضايا المهجرين وإعادة دمجهم عبر سياسات تنموية مدروسة.

محمد حيدر – وزير العمل

الدكتور محمد حيدر هو طبيب وإداري ناجح انتقل من القطاع الصحي إلى ميدان الخدمة العامة. يرأس قسم الطب النووي في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت منذ سنوات، حيث أشرف على تطوير هذا القسم الطبي التقني وإدارة فريق من الأطباء والاختصاصيين. يحمل حيدر شهادة دكتوراه في الطب وتخصصًا دقيقًا في الطب النووي، ما يشير إلى خلفية علمية متميزة. إضافةً إلى دوره الطبي، شارك في لجان صحية واستشارية تتعلق بتنظيم القطاع الصحي والتعليمي في لبنان. خبرته في إدارة قسم متخصص بمؤسسة طبية رائدة أكسبته مهارات قيادية وتنظيمية عالية، وهي مهارات قابلة للتطبيق في وزارة العمل لضمان تحسين ظروف العمل وتعزيز سياسات التوظيف والتدريب المهني.

نورا بايراقداريان – وزيرة الشباب والرياضة

نورا بايراقداريان هي أكاديمية ومربية لبنانية من أصول أرمنية تتمتع بخبرة مميزة في مجال العلاقات الدولية والتعليم العالي. تشغل منصب أستاذة العلاقات الدولية ورئيسة قسم العلاقات الدولية في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية. حازت نورا شهادات عليا في اختصاصها من جامعات مرموقة، وعملت على إعداد جيل من الطلاب في مجالات الدبلوماسية والسياسة. إلى جانب مسيرتها الأكاديمية، لدى بايراقداريان اهتمام بقضايا الشباب والتبادل الثقافي، وقد شاركت في مؤتمرات ومشاريع تربط بين الشباب اللبناني ونظرائهم الدوليين. إن تخصصها في العلاقات الدولية وفهمها للشباب يؤهلانها لإدارة وزارة الشباب والرياضة، من خلال وضع برامج تهدف لتعزيز دور الشباب اللبناني ودعم النشاط الرياضي والثقافي في بناء المجتمع.

لورا لحود – وزيرة السياحة

لورا لحود هي شخصية معروفة في المجالين السياحي والثقافي، تنتمي إلى عائلة عريقة في العمل العام. تشغل لحود منصب رئيسة مهرجانات البستان الدولية للموسيقى الكلاسيكية، وهو أحد أبرز المهرجانات الفنية في لبنان الذي يستقطب سنويًا فرقًا موسيقية وفنانين عالميين. من خلال إدارتها لهذا المهرجان منذ سنوات، اكتسبت خبرة عميقة في تنظيم الفعاليات السياحية والثقافية والترويج لها محليًا ودوليًا. تتمتع لورا بشبكة واسعة من العلاقات في الوسطين الثقافي والسياحي، وقد أسهمت في تعزيز صورة لبنان الثقافية على المستوى العالمي. يُتوقع أن توظف لحود خبرتها في وزارة السياحة لتنشيط القطاع السياحي اللبناني عبر تنظيم المهرجانات ودعم التراث الثقافي وجذب السياح، بما يساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني.

فادي مكي – وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية

الدكتور فادي مكي هو خبير رائد في مجال الاقتصاد السلوكي والإدارة العامة الحديثة. يشغل منصب شريك ومدير تنفيذي في شركة بوسطن للاستشارات (BCG)، حيث يساهم في قيادة مختبر العلوم السلوكية التابع للشركة لتطبيق مبادئ الاقتصاد السلوكي في السياسات. مكي هو مؤسس ورئيس الجمعية اللبنانية للاقتصاد السلوكي المعروفة باسم “نَدج ليبانون” (Nudge Lebanon)، والتي أطلقت عدة مبادرات رائدة لدفع الإدارات الحكومية نحو اعتماد سياسات مبنية على تحليل السلوكيات وتحفيز التغيير الإيجابي. كما أنشأ مكي منصات ابتكارية مثل مختبر المستهلك المواطن ومؤسسة B4Development بهدف إدماج العلوم السلوكية في مشاريع التنمية. يتمتع د. فادي مكي بخبرة أكاديمية متقدمة (حاصل على دكتوراه من جامعة كامبريدج) إلى جانب خبرته العملية، مما يجعله مؤهلاً لقيادة جهود تحديث الإدارة العامة وتبسيط الإجراءات الحكومية باستخدام أدوات علمية حديثة.

ريما كرامي – وزيرة التربية والتعليم العالي

الدكتورة ريما كرامي عكّاري هي خبيرة تربوية وأستاذة جامعية متخصصة في سياسات وإدارة التعليم. تشغل منصب أستاذة مشاركة ورئيسة قسم التربية في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، حيث تدرّس مواد في الإدارة التربوية والقيادة التعليمية. تقود ريما مشروع “تمام” الإقليمي، وهو مبادرة لتحسين المدارس بشكل مستدام في العالم العربي، حيث تعمل مع فرق من المربين على تطوير قيادات مدرسية وتعزيز التنمية المهنية للمعلمين. يتركز إنتاجها البحثي حول القيادة المدرسية والسياسات التعليمية في الوطن العربي. تنحدر ريما من عائلة كرامي السياسية المعروفة في لبنان، مما أعطاها إلمامًا بجوانب صنع القرار الوطني. إن مزيج خبرتها الأكاديمية والإدارية وفهمها لواقع التعليم اللبناني يؤهلها لوضع استراتيجيات إصلاحية وتعزيز جودة التعليم العالي والعام من خلال موقعها على رأس وزارة التربية.

تمارا الزين – وزيرة البيئة

الدكتورة تمارا الزين هي عالمة وإدارية لبنانية متخصصة في مجال البيئة والعلوم، وتمتلك سجلًا حافلًا في إدارة الأبحاث العلمية. تشغل الزين منصب الأمينة العامة لـ المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، حيث تقود سياسات البحث العلمي وتشرف على برامج وطنية في مجالات متعددة تشمل البيئة والتنمية المستدامة. كما انتُخبت رئيسةً للجنة العلوم في المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو الدولية، وهي مسؤولة رفيعة تساهم في توجيه استراتيجيات العلوم على المستوى العالمي. تحمل تمارا شهادات عليا في العلوم (منها دكتوراه في الفيزياء أو مجال ذي صلة)، وقامت بنشر أبحاث علمية في مجلات دولية مرموقة. خبرتها تجمع بين العمل الأكاديمي والتنسيق الدولي، وقد ساهمت في مشاريع بيئية تتعلق بتغيّر المناخ وإدارة الموارد الطبيعية. ستعمل تمارا الزين من خلال وزارة البيئة على توظيف معرفتها العلمية وشبكة علاقاتها الدولية لحماية البيئة اللبنانية وتعزيز سياسات التنمية المستدامة.

 

التيار والمردة خارج الحكومة

0

سُجّل غياب تمثيل التيّار الوطني الحر وتيّار المردة عن التشكيلة الوزاريّة التي أعلنت من قصر بعبدا، وهي المرة الأولى التي يغيب فيها التيّاران عن الحكومة منذ العام ٢٠٠٨.

عاجل-رسمياً…ولادة حكومة العهد الأولى

0

وقع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مرسوم قبول استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، ومرسوم تكليف الرئيس نواف سلام تشكيل الحكومة، ووقّع مع الرئيس المكلّف مرسوم تشكيل حكومة من ٢٤ وزيرا.

وأعلن الرئيس المكلّف نواف سلام التشكيلة الحكوميّة المُنتظرة من قصر بعبدا، وجاءت على الشكل الآتي:
نائب رئيس الحكومة: طارق متري

وزير الدفاع: ميشال منسى

وزير الخارجية والمغتربين: يوسف رجّي

وزير الاتصالات: شارل الحاج

وزير الطاقة والمياه: جوزيف صدي

وزير الداخلية: أحمد الحجار

وزير العدل: عادل نصار

وزير المالية: ياسين جابر

وزير الصحة العامة: ركان ناصر الدين

وزير الثقافة: غسان سلامة

وزير الصناعة: جو عيسى الخوري

وزير الاقتصاد والتجارة: عامر البساط

وزير الزراعة: نزار هاني

وزير الإعلام: بول مرقص

وزير الشؤون الاجتماعية: حنين السيد

وزير الأشغال العامة والنقل: فايز رسامني

وزير المهجرين: كمال شحادة (وزير دولة لشؤون التكنولوجيا)

وزير العمل: محمد حيدر

وزير الشباب والرياضة: نورا بيرقداريان

وزير السياحة: لورا الخازن لحود

وزير التنمية الإدارية: فادي مكي

وزير التربية والتعليم العالي: ريما كرامي

وزير البيئة: تمارا الزين

‏من جهةٍ ثانية دُعي مجلس الوزراء إلى أول جلسة يوم الثلاثاء ١١ شباط الساعة ١١:٠٠ قبل الظهر في قصر بعبدا، يسبقها التقاط الصورة التذكارية للحكومة الجديدة

 

ما هي الاسماء التي حملها سلام الى بعبدا؟

0

أفادت معلومات  بأن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نواف سلام حمل إلى القصر الجمهوري ثلاثة أسماء لاختيار أحدهم للمقعد الشيعي الخامس وهم: فادي مكي، سعد الزين، وكامل مهنا.

وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس نبيه بري في طريقه إلى قصر بعبدا للانضمام إلى اللقاء الذي سيجمع رئيس الجمهورية جوزاف عون مع نواف سلام.

عون وسلام يصطادان أرنب برّي

0

انتهى الاجتماع الثلاثي في قصر بعبدا الذي ضمّ رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، ورئيس الحكومة المكلّف نواف سلام، على مشهد مأسوي مخيب للآمال. 

مشهد أسدل ستار التعطيل على الأجواء التفاؤلية التي رافقت الاجتماع، والابتسامة العريضة التي تبادلها المجتمعون في الصورة التي تم توزيعها على وسائل الإعلام، بددها تمسّك “الإستاذ” بالوزير الخامس الذي يصر على تسميته، في محاولة واضحة لإحداث “انقلاب مضاد” على الرئيس المكلف وعهد عون.

في مقابل تلقف الرئيس عون والرئيس المكلف كل الإشارات الدولية والداخلية للإنطلاق بصورة مغايرة لبناء الدولة وفق معايير السيادة والإصلاح، طغت صورة “الهروب” التي خرج فيها الرئيس بري من الباب الخلفي.

وعلى الرغم من الاتفاق المسبق بين الرئيس سلام و”الثنائي” على حق سلام والرئيس عون بتسمية الوزير الشيعي الخامس (لمياء مبيض – حقيبة التنمية الإدارية)، تفاجآ بأرنب بري (القاضي عبد الرضا ناصر)، بهدف الاستئثار بالقرار الشيعي واحتفاظه بسلاح الميثاقية للتعطيل واستعماله داخل الحكومة متى وكيفما يشاء.

العامل الأميركي

من الواضح أن “الثنائي”، لا تروقه انطلاقة العهد الجديدة المدعومة والمحتضنة عربياً ودولياً، ويصر على الوقوف في وجه التغييرات والتحولات الاستراتيجية، وكأنه يحاول “تهريب” وزير قبل وصول الوفد الأميركي الذي رفع “الفيتو” على مشاركة “حزب الله” في الحكومة.

منذ انطلاقة العهد، سدد “الثنائي” ضربات متلاحقة بهدف العرقلة والتعطيل والتشويش على الرئيس عون. هذه الضربات ترجمها “الثنائي” في جلسة التاسع من كانون الثاني لانتخاب رئيس للجمهورية، حيث رفع الرئيس بري الجلسة لمدة ساعتين بهدف التشاور، فيما الحقيقة كانت لفرضه الشروط على الرئيس عون مقابل الموافقة على انتخابه.

كما امتنع “الثنائي” عن المشاركة في الاستشارات غير الملزمة التي أجراها الرئيس المكلف نواف سلام في مجلس النواب لتأليف الحكومة، ما اضطر سلام إلى زيارة بري في عين التينة للوقوف على خاطره، وإعلانه من هناك انتهاء الاستشارات غير الملزمة. كما امتنع “الثنائي” عن تسمية سلام في الاستشارات الملزمة في قصر بعبدا.

في هذا الإطار تشير مصادر لـ “نداء الوطن” إلى أن سلوك “الثنائي” لا يقود إلى تعطيل البلد فقط، بل سيرتد على الحضور السياسي للطائفة الشيعية، ويغامر بمصير الطائفة بكاملها من خلال اتباعه سياسة متهورة، وقد يخسر كل شيء هذه المرة بسبب عناده ووقوفه عائقاً في وجه التغيير والمتغيرات الاستراتيجية.

تضيف المصادر، “الثنائي” أمام فرصة ذهبية لإعادة انخراطه في التحولات الجديدة وإعادة إنتاج أدواته التي يفترض أن تكون منسجمة مع مفهوم الدولة، لكن عدم رغبته وقدرته على التقاط هذه اللحظة المفصلية، يتزامن مع موقف أميركي متقدم، قد يقلب المعادلة.

إذاً، قد تتغير الصيغ الحكومية المقبلة، وربما نكون أمام حكومة أمر واقع، عندها لن يحصل “الحزب” ولا “أمل” على المكاسب التي كانت متاحة في التشكيلة الأخيرة للحكومة، خصوصاً أن لبنان وبعد الحرب الأخيرة لن يستطيع الوقوف في وجه التحولات الكبرى، ومجابهة المجتمعين العربي والدولي وخصوصاً الأميركي، الذي وجه رسالة شديدة اللهجة إلى “حزب الله” بالتزامن مع وصول وفد أميركي رفيع المستوى إلى بيروت، برئاسة نائب المبعوث الخاص للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس.

فقد أشار مسؤول في الإدارة الأميركية لوكالة “رويترز”، إلى أنّه “من المقرر أن توجّه اورتاغوس رسالة حازمة إلى المسؤولين اللبنانيين، مفادها أنّ الولايات المتحدة لن تتسامح مع النفوذ غير المقيّد لـ “حزب الله” وحلفائه على تشكيل حكومة جديدة، وبأنّ لبنان سيواجه عزلة أعمق ودماراً اقتصاديّاً ما لم يُشكّل حكومة ملتزمة بالإصلاحات والقضاء على الفساد والحدّ من قبضة “حزب الله”.

أضاف المسؤول، “واشنطن لا تختار وزراء الحكومة بشكل فردي ولكنها تضمن عدم مشاركة “حزب الله” في الحكومة… كانت هناك حرب وهُزم “الحزب” ويجب أن يبقى مهزوماً… إنه يوم جديد للبنان والحكومة الجديدة بحاجة إلى مواكبة هذا الواقع الجديد”.

سلام من بعبدا: اعمل لتشكيل حكومة إصلاح ولن أسمح أن تحمل بداخلها إمكانية تعطيل

0

اعلن الرئيس المكلف نواف سلام  بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، انه “يعمل على تشكيل حكومة إصلاح، ولن أسمح أن تحمل في داخلها إمكان تعطيل عملها بأي شكل من الأشكال”.

اضاف: “اقول للبنانيين إنّني أسمعكم جيّداً وتطلّعاتكم هي بوصلتي وأطمئنكم أنّني أعمل على تأليف حكومة تكون على درجة عالية من الانسجام بين أعضائها وملتزمة مبدأ التضامن الوزاري”.

وتابع: المعايير التي أتبعها ضمانٌ إضافي لاستقلالية عمل الحكومة ونزاهة الانتخابات المقبلة وحيادتها وأدرك تماماً أهمية دور الأحزاب في الحياة السياسية وبلا أحزاب لا تستقيم الحياة السياسية في أيّ بلد ولكنّني في هذه المرحلة الدقيقة اخترتُ تغليب العمل الحكومي على التجاذبات السياسية

وقال سلام: أواجه حملات عدّة ولكن أؤكّد أنّني رغم كلّ ما قيل ويُقال مستعدّ للدفع من رصيدي الشخصي من أجل أن نصل معاً إلى حكومة تضع لبنان على طريق الإصلاح وإعادة بناء الدولة وهذا همّي الأول والأخير

بالأسماء…هؤلاء هم وزراء “القوات” في الحكومة المقبلة

0


علم أنّ المشاورات التي يجريها رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام مع القوات اللبنانيّة باتت قريبة من الخاتمة السعيدة، ما يرجّح ولادة الحكومة اليوم في ظلّ معلومات عن توجّه سلام الى قصر بعبدا بعد الظهر.

وتشير المعلومات الى أنّ حصّة “القوات” باتت على الشكل الآتي، إلا إذا حصل تغيير قبيل توقيع رئيس الجمهوريّة وسلام على التشكيلة:

وزارة الخارجيّة: يوسف رجّي

وزارة الطاقة والمياه: جو صدي

وزارة الاتصالات: كمال شحادة

وزارة الصناعة: جو عيسى الخوري

الحكومة اليوم؟

0

كان يوم أمس مزدحماً في حياة نواف سلام. استيقظ على أكثر من مقال في أكثر من صحيفةٍ ينتقد أداءه. ثمّ صدر أكثر من بيانٍ عن أكثر من نائبٍ يشكو من التأخير في ولادة الحكومة ومن الأسلوب المعتمد في التشكيل.

في هذا الوقت، كان سلام يواصل لقاءاته مع ممثّلين عن الكتل، وخصوصاً تكتل الجمهوريّة القويّة، لنشهد ليلاً على انفراجٍ يوحي بإمكانيّة ولادة الحكومة في الساعات المقبلة.
وتشير المعلومات الى أنّه تمّت الموافقة على منح حقيبة وزارة الخارجيّة الى حزب “القوات” الذي اقترح اسماً على سلام لم يوافق عليه، ويُنتظر أن يقترح اسماً آخر اليوم.
وفي حال حُسم اسم من سيتولّى الحقيبة المصنّفة سياديّة، وهو سيكون من الطائفة المارونيّة، فإنّ ولادة الحكومة تصبح ممكنة فوراً، ولا يُستبعد أن يحصل ذلك مساء اليوم.
ويبقى حسم مسألة تمثيل تكتل الاعتدال الوطني، الذي كان موضوع لقاءٍ عقده سلام مساء أمس مع النائبين وليد البعريني ومحمد سليمان، وتمثيل التيّار الوطني الحر الذي يتوقّع ألا يشارك في الحكومة بعد أن حُصرت حصّته بوزيرٍ واحد.

بالاسماء… تشكيلة سلام الوزارية ترضي جميع!

0

علمت صحيفة “الشرق الأوسط” من مصادر نيابية أن “الصيغة غير النهائية للتشكيلة الوزارية ترجح توزيع الحقائب السيادية الأربع على: العميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي أحمد الحجار (داخلية وبلديات)، واللواء المتقاعد في الجيش ميشال منسى (دفاع وطني)، والنائب والوزير السابق ياسين جابر (مالية)، والسفير السابق ناجي أبو عاصي (خارجية ومغتربين)، إلا إذا تقرر استبداله بوزير ماروني لاسترضاء القوات اللبنانية”.

وحسب المعلومات، فإن التركيبة الوزارية ستضم عن السنّة، إضافة إلى العميد الحجار، حنين السيد (شؤون اجتماعية)، وريما كرامي (تربية)، وعامر البساط (اقتصاد)، رغم أن البعض أخذ يروج لاحتمال استبداله بذريعة أنه يفضّل عدم المشاركة. كما تضم عن الشيعة، إضافة إلى جابر، تمارا الزين (بيئة)، وركان نصر الدين، طبيب شرايين في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت (صحة)، وأمين الساحلي (عمل)، مع أن اسمه ليس نهائياً وأن استبداله بآخر قيد البحث، على أن تُترك تسمية الاسم الخامس للرئيسين عون وسلام بالتشاور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وبالنسبة إلى التمثيل الدرزي، تردد بأن سلام طرح مع “اللقاء الديمقراطي” إمكانية التخلي عن وزارة الأشغال العامة والنقل التي هي من نصيب فايز رسامني، واستبدالها بحقيبة وازنة أخرى، لكنه أصر على أن تبقى من حصة الدروز، وهذا ما أكده مصدر بارز في الحزب “التقدمي الاشتراكي”، لـ”الشرق الأوسط”، بقوله إن مجلس القيادة في اجتماعه الطارئ برئاسة النائب تيمور وليد جنبلاط يتمسك بحقيبة الأشغال وإنه لا مجال لاستبدالها بحقيبة أخرى.

ولفت المصدر إلى أنه لا علم لـ”اللقاء الديمقراطي” بطلب سلام منه بأن يترك له، بالتشاور مع عون، اختيار الوزير الدرزي الثاني ليحل محل نزار الهاني الذي ستُسند إليه حقيبة الزراعة.

أما بخصوص اختيار معظم الوزراء المسيحيين وتوزيع الحقائب الوزارية عليهم، فعلمت “الشرق الأوسط” من المصادر المعنية بتشكيل الحكومة أن التوجه العام لدى عون وسلام يميل، إضافة إلى تعيين متري نائباً لرئيس الحكومة، الوزير السابق غسان سلامة للثقافة، فيما يقع الخيار حتى الساعة، ما لم يطرأ أي تعديل، على جو صدي (طاقة)، وكمال شحادة (اتصالات)، فيما يجري التداول باسم القاضي المتقاعد فادي عنيسي كواحد من المرشحين لوزارة العدل، والفنان الموسيقي غي مانوكيان أو أستاذة التاريخ في جامعة القديس يوسف كريستين خاتشيك بابكيان (شباب ورياضة) كون توليها لهذه الحقيبة يشكل إحراجاً لحزب “الطاشناق”، في حال تحفّظ على اسمها، لدورها بداخل الطائفة، إضافة للتاريخ السياسي لوالدها الذي يعتبر من أبرز الوجوه الأرمنية الذين تولوا مناصب وزارية على مر العقود ويعتبر من مؤسسي الحزب.

وتردد أيضاً أن هناك توجهاً لإسناد وزارة الإعلام لسيدة وأن كتلة “الكتائب” ستُمثل بالمحامي عادل نصار الذي يعتبر من المرشحين الذين سمّاهم رئيس الحزب سامي الجميّل لتمثيله في الحكومة، على أن يُمثَّل تيار “المردة”، على الأرجح، بالمحامي زياد رامز الخازن، مع أنه لا شيء نهائي بأسماء المرشحين لشَغْل مناصب وزارية ما لم تُعلن التشكيلة الوزارية بصورة نهائية، خصوصاً بالنسبة للتمثيل المسيحي الذي تعود فيه كلمة الفصل لعون بالتشاور مع سلام.

وتشير المصادر إلى أنَّه ينقل عن بري قوله بأنه لم يعد أمامنا سوى أيام معدودة لولادتها، أم أنها ستتأخر، برغم أن مصادر نيابية أخرى لا ترى من عائق يؤخر ولادتها، وأن الأبواب ما زالت مفتوحة لاسترضاء “القوات” من جهة، والوقوف على خاطر المعترضين، وبعضهم من يحاول أن يزيد من حصته.

بالأسماء والتفاصيل.. إليكم آخر المعلومات عن ولادة الحكومة العتيدة!

0

تُجمع أكثرية الكتل النيابية الرئيسة المعنية بتشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة على أن الطبخة الوزارية أصبحت ناضجة وأن ولادتها يمكن أن تُعلَن في غضون الأيام المقبلة، وربما قبل النصف الثاني من الأسبوع، في حال أن اتصالات اللحظة الأخيرة بين الرئيس المكلف بتشكيلها القاضي نواف سلام ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أو مدير مكتبه إيلي براغيد، أدت إلى تذليل مطالبته بإسناد حقيبة سيادية إلى «القوات»، أو توصلت إلى استرضائه على نحو يدفعه إلى سحب تحفظه بذريعة أن حقيبتي الدفاع الوطني والخارجية والمغتربين تبقيان من حصة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، ما دامت الداخلية ستُعطى للطائفة السنية والمالية للشيعة.

وتؤكد أكثرية الكتل النيابية، حسب مصادرها لـ«الشرق الأوسط»، أن سلام بالتشاور مع عون يضعان حالياً اللمسات قبل الأخيرة على التشكيلة الوزارية. وتقول لن تصبح نهائية قبل أن يتوصلا إلى حسم موقفهما حيال مطالبة حزب «القوات» بحقيبة سيادية، وتحديداً الخارجية، في ضوء إصراره على حقه بأن تُسند إليه كونه يقف على رأس أكبر كتلة نيابية في البرلمان.

وتعترف مصادرها بأن منسوب الضغوط الدولية والعربية بلغ ذروته بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة اليوم قبل الغد، محذّرةً من التباطؤ الذي يؤخر ولادتها، رغم أن لبنان الآن بأمس الحاجة إلى إعادة انتظام المؤسسات الدستورية، مع انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية، للانتقال به إلى مرحلة التعافي فور الانتهاء من إعادة تكوين السلطة، وترى أنه لا مصلحة بإضاعة الفرص المتاحة أمامه للإفادة من الدعم الدولي لإدراج اسمه على لائحة الاهتمام الأممي.

وتسأل: هل الأبواب السياسية مقفلة أمام التوصل إلى تسوية مع حزب «القوات»، فيما يبدو أن «التيار الوطني الحر» قد لا يشارك في الحكومة كرد على احتمال تمثيله بحقيبة متواضعة لا تتناسب وحجم كتلته النيابية؟ رغم أن رئيسه النائب جبران باسيل أعاد النظر في موقفه السلبي من انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية، وأخذ يتصرف على أن حملته عليه أصبحت من الماضي بعد أن اتخذ قراره بتقديم أوراق اعتماده إلى العهد الجديد.

وإلى أن يتمكن عون وسلام من معالجة اعتراض «القوات»، الذي سيحصل على حصة الأسد في التركيبة الوزارية ما يتيح له أن يتزعم التمثيل المسيحي قياساً على تمثيل الكتل الأخرى ذات الغالبية المسيحية، فإن الصيغة غير النهائية للتركيبة الوزارية تكاد تكون جاهزة، آخذة في الاعتبار تمثيل عكار بتعيين الوزير السابق طارق متري نائباً لرئيس الحكومة بلا حقيبة، والرهان على تجاوب النائب فيصل كرامي مع الجهود الرامية لإقناعه بسحب تحفظه على أحد الوزراء.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر نيابية أن الصيغة غير النهائية للتشكيلة الوزارية ترجح توزيع الحقائب السيادية الأربع على: العميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي أحمد الحجار (داخلية وبلديات)، واللواء المتقاعد في الجيش اللبناني ميشال منسى (دفاع وطني)، والنائب والوزير السابق ياسين جابر (مالية)، والسفير السابق ناجي أبو عاصي (خارجية ومغتربين)، إلا إذا تقرر استبداله بوزير ماروني لاسترضاء «القوات».

وحسب المعلومات، فإن التركيبة الوزارية ستضم عن السنّة، إضافة إلى العميد الحجار، حنين السيد (شؤون اجتماعية)، وريما كرامي (تربية)، وعامر البساط (اقتصاد)، رغم أن البعض أخذ يروج لاحتمال استبداله بذريعة أنه يفضّل عدم المشاركة. كما تضم عن الشيعة، إضافة إلى جابر، تمارا الزين (بيئة)، وركان نصر الدين، طبيب شرايين في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت (صحة)، وأمين الساحلي (عمل)، مع أن اسمه ليس نهائياً وأن استبداله بآخر قيد البحث، على أن تُترك تسمية الاسم الخامس للرئيسين عون وسلام بالتشاور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وبالنسبة إلى التمثيل الدرزي، تردد بأن سلام طرح مع «اللقاء الديمقراطي» إمكانية التخلي عن وزارة الأشغال العامة والنقل التي هي من نصيب فايز رسامني، واستبدالها بحقيبة وازنة أخرى، لكنه أصر على أن تبقى من حصة الدروز، وهذا ما أكده مصدر بارز في الحزب «التقدمي الاشتراكي»، لـ«الشرق الأوسط»، بقوله إن مجلس القيادة في اجتماعه الطارئ برئاسة النائب تيمور وليد جنبلاط يتمسك بحقيبة الأشغال وإنه لا مجال لاستبدالها بحقيبة أخرى.

ولفت المصدر إلى أنه لا علم لـ«اللقاء الديمقراطي» بطلب سلام منه بأن يترك له، بالتشاور مع عون، اختيار الوزير الدرزي الثاني ليحل محل نزار الهاني الذي ستُسند إليه حقيبة الزراعة.

هل اقتربت ولادة الحكومة اللبنانية؟ وماذا عن اعتراض «القوات»؟أما بخصوص اختيار معظم الوزراء المسيحيين وتوزيع الحقائب الوزارية عليهم، فعلمت «الشرق الأوسط» من المصادر المعنية بتشكيل الحكومة أن التوجه العام لدى عون وسلام يميل، إضافة إلى تعيين متري نائباً لرئيس الحكومة، الوزير السابق غسان سلامة للثقافة، فيما يقع الخيار حتى الساعة، ما لم يطرأ أي تعديل، على جو صدي (طاقة)، وكمال شحادة (اتصالات)، فيما يجري التداول باسم القاضي المتقاعد فادي عنيسي كواحد من المرشحين لوزارة العدل، والفنان الموسيقي غي مانوكيان أو أستاذة التاريخ في جامعة القديس يوسف كريستين خاتشيك بابكيان (شباب ورياضة) كون توليها لهذه الحقيبة يشكل إحراجاً لحزب «الطاشناق»، في حال تحفّظ على اسمها، لدورها بداخل الطائفة، إضافة للتاريخ السياسي لوالدها الذي يعتبر من أبرز الوجوه الأرمنية الذين تولوا مناصب وزارية على مر العقود ويعتبر من مؤسسي الحزب.

وتردد أيضاً أن هناك توجهاً لإسناد وزارة الإعلام لسيدة وأن كتلة «الكتائب» ستُمثل بالمحامي عادل نصار الذي يعتبر من المرشحين الذين سمّاهم رئيس الحزب لتمثيله في الحكومة، على أن يُمثَّل تيار «المردة»، على الأرجح، بالمحامي زياد رامز الخازن، مع أنه لا شيء نهائي بأسماء المرشحين لشَغْل مناصب وزارية ما لم تُعلن التشكيلة الوزارية بصورة نهائية، خصوصاً بالنسبة للتمثيل المسيحي الذي تعود فيه كلمة الفصل لعون بالتشاور مع سلام.

ويبقى السؤال: هل تولد الحكومة في الأيام المقبلة في ضوء ما يُروِّج له معظم الكتل النيابية ويبشر به بري الذي ينقل عنه زواره قوله بأنه لم يعد أمامنا سوى أيام معدودة لولادتها، أم أنها ستتأخر، برغم أن مصادر نيابية لا ترى من عائق يؤخر ولادتها، وأن الأبواب ما زالت مفتوحة لاسترضاء «القوات» من جهة، والوقوف على خاطر المعترضين، وبعضهم من يحاول أن يزيد من حصته؟