‎بالصور-سلسلة تواقيع جديدة لفريق نادي عمشيت تحضيراً للموسم الجديد

افتتح ناد عمشيت موسمه الجديد لكرة السلّة لعام 2021 – 2022 بسلسلة تواقيع، تحضيرا للموسم الجديد والذي يسعى من خلاله من العودة الى دوري الأضواء، عبر التأهل للدرجة الثانية اولا، ثم الى مكانه الطبيعي لاحقا.

وبُغية تحقيق اهدافه، تعاقد بعد ظهر الاحد في مقر النادي مع كل من اللاعبين: انيس فغالي، جورج خالد، محمد شمص، ابراهيم عوكر، ورواد جبور.

وجددت ادارة الفريق عقدي اللاعبين سايمن ضرغام، وايلي يوسف.

وحضر تواقيع اللاعبين كل من رئيس النادي يوسف القصيفي، ومدير الفريق جيلبير الزغندي، اضافة الى مدرب الفريق لهذا الموسم ربيع فرنسيس.

ومن المتوقع ان تعمل ادارة الفريق بالتعاون مع الجهاز الفني، على ترفيع عددا من اللاعبين الذين يلعبون ضمن الفئات العمرية، لكسب مزيد من الخبرة للسنوات المقبلة.

يذكر ان الفريق كان قاب قوسين او ادنى من العودة للدرجة الثانية هذا الموسم، لكن مباراة واحدة فاصلة منعته من الصعود.

الحواط: دعوة رئيس الجمهورية إلى الحوار ليست سوى مراوغة إنتخابية.. وهذا هو الحل

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أنه كان من المفترض على رئيس الجمهورية ميشال عون أن يدعو إلى طاولة حوار بعد الانتخابات النيابية السابقة فوراً والبدء بمناقشة الاستراتيجية الدفاعية، أما اليوم فهذه الدعوة ليست سوى مراوغة سياسية انتخابية من أجل تقليص حجم الخسائر التي لحقت بهم على أبواب الانتخابات النيابية.

وقال الحواط، في حديث عبر إذاعة لبنان الحر “لم ندخل بتسوية رئاسية آنذاك، لكن كان هناك خياران مطروحين، الأول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والثاني عون، فالأخير كان لديه أكثرية شعبية وفرنجية كان يمثل ما يمثل”.

وأضاف “عون كان مطروحاً لرئاسة الجمهورية لذلك وضع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع معه خارطة طريق كاملة وشاملة على كافة النقاط ووافق عليها لكن في اللحظة التي جلس فيها على كرسي بعبدا تخلى عن كافة الأمور التي اتفق عليها”.

وأشار الحواط إلى أنه إذا كان لبنان بلد تسويات فليتحمل اللبنانيون فاتورة هذه الأفعال، هذا الأداء أوصلنا إلى هنا.

وأوضح أن “القوات” في انتظار الانتخابات النيابية لتغيير سياسة التسويات ونحن نستطيع أن نصمد حتى الانتخابات.

ولفت إلى “أنني كنت في مجلس النواب لـ4 سنوات ولدينا أحدث القوانين، وجلسة مجلس النواب الاستثنائية لتطيير تحقيق تفجير المرفأ”. وكشف عن ألا جلسة لمجلس وزراء ولا ميزانية ولا موازنة “هيدي تفنيصة طويلة عريضة”.

وأوضح أنه في 10 آب 2019 طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبادرة فرنسية وتحدث عن أن الحكومة يجب أن تتشكل خلال 15 يوماً، فماذا فعلوا؟ تعطلت الحكومة التي تشكلت بعد سنة تقريباً أمام أول منعطف.

وشدد على “أننا لا نريد أن نعيش تحت هيمنة حزب الله وأولويتنا ألا سلاح خارج الشرعية ولا سلاح يتحكم بالقضاء، نريد أن نعيش بكرامة واستقرار وبحسب الثقافة التي تربينا عليها، “وهني إذا بدن يحرروا القدس صحتين على قلبن”.

وأشار إلى أننا لا نريد الارتهان لا للسعودية ولا لأميركا وفي الوقت عينه لا نريد أن نخضع لهيمنة حزب الله وإيران.

وأوضح أن “اللامركزية الإدارية غير كافية في ظل هيمنة حزب الله، لا نستطيع ان نستمر بهذه الطريقة طالما أن هناك بندقية تتحكم برقاب الناس”. وسأل، “هل الهوية اللبنانية لا تزال نفسها؟ أو باتت مشوهة؟ هل نريد أن نكون مثل سوريا واليمن؟ هذا هو لبنان قبلة الشرق؟ هذه ليست هوية لبنان ونحن سنواجهها حتى آخر رمق”.

وأكد الحواط أن هذه الانتخابات تحت عنوان “أي لبنان نريد؟”، وسأل، “هل نريد أن نبقى في أحضان إيران أم أن نعود إلى لبنان قبلة الشرق؟”.

وأشار إلى أن محور الممانعة هو الذي أوصل لبنان إلى ما هو عليه، نتيجة سيطرة حزب الله على لبنان، وكل هذا الفقر الذي يعيشه اللبناني اليوم نتيجة سيطرة الحزب.

وشدد على أن “القوات” رأس حربة في مواجهة مشروع حزب الله ونحن نريد أن يكون الشعب اللبناني “صاحبنا” وكل فريق أو مجموعة تعتبر أن سبب وصول لبنان إلى ما وصلنا إليه هو الممانعة سنمدّ يدنا له.

ورأى أن السجال مع تيار المستقبل “بلا طعمة” وإذا كان يعتبر أيضاً أن حزب الله أوصلنا إلى ما نحن عليه، سنكون معه.

ورأى أن الأمور الاقتصادية تعالج لاحقاً، وقبل معالجة أزمة السلاح عبثاً نحاول. وقال، “برأيي أن الدولار سيصل إلى الـ100 ألف إذا استمرت هذه المنظومة في هذه السياسات”.

ولفت إلى أن الشعب اللبناني أمام مفترق طرق، إمّا ينتخب مشروع حزب الله إذا كان راضياً بحياة الذل التي يعيشها أو ينتخب “القوات” لمواجهة هذا المشروع التدميري.

سعيْد: حزب الله وايران ألغيا لبنان

اوضح النائب السابق فارس سعيد ان إطلاق المجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني هو مكان للدعوة لاستقلال الدولة من قبضة ايران ليتسنى لها ان تحل شؤون المواطنين وتتخذ اجراءات قد تفيد اللبنانيين بمعزل عن سلاح حزب الله والوجود الايراني.

واعتبر في حديث لصوت لبنان 100,5: ان رفع الاحتلال الايراني هو المفتاح الحقيقي لحل الازمة الموجود فيها لبنان اليوم وان لم نجمع اللبنانين تحت هذا العنوان لا يمكن ان يكون هناك حل سياسي اقتصادي معيشي

وحول اسباب مواجهة ايران وتأثيرها على الوضع الاقليمي واللبناني، قال:” الكل يعلم ان ايران هي التي تفاوض الولايات المتحدة وايران ومعها حزب الله وهم من يفاوضون ويحددون قواعد الاشتباك مع اسرائيل من اجل تحقيق مكاسب فهم يعتبرون انهم هم من قاموا بالحرب وهم من سيقومون بالسلم فالمشروع لهم وممنوع على غيرهم”.

واضاف: ” لقد الغى حزب الله وايران لبنان، حضورهم في لبنان الغى هوية لبنان ويشكلون خطراً ليس فقط عسكرياً امنياً انما ايديولوجياً ايضاً”.

طهّروا الكنيسة من كهنة البَعل-بقلم الخوري الدكتور طوني الخوري

البَعل من السّاميّة “ربٌّ أو سيّدٌ أو زوجٌ”، هو إله عبده الكنعانيّون وله قدّموا الذبائح البشرية والحيوانيّة وغيرها من ثمار الأرض، ليردّ غضبه عنهم. وكهنة البَعل هم خُدّام الإله بَعل الذين تسمّوا باسمه وخضعوا وأخضعوا له جماعة العابدين؛ فأفسدوا عقولهم باعتقاداتٍ وأساطير وقِصَصٍ وخرافات لا تنتهي، وطوّقوا حياتهم وحركاتهم بأفعال السّحر والشعوذة والرّقى والتقسيم والتعزيم، وبكلام باطلٍ قائمٍ على الدَجل والنفاق. ومن سِمات كهنة البَعل، أنّهم يلجأون إلى أسلوب التّخويف والتّهويل والتّرهيب كوسيلة للدعوة إلى الرّجوع إلى البَعل، تحت طائلة غضب الإله وعقابه وانتقامه.

وللأسف الشديد، فإنّ أزمة الوباء العالمي، قد أظهرت أنّ من بين كهنة الكنيسة مَن هُم خُدّام البَعل، حتى ولو وقفوا على المذابح! ومَن تثقّف بثقافة البَعل وتَلَوهَت بِلاهوت البَعل، حتى ولو تكلّموا باسم الله! ومَن أقام نفسَه مُعلِّماً(1طيم3-7)، وسيّداً ورقيباً وحسيباً، ومُتسلّطاً على النّاس ككهنة البَعل! وكهنة البَعل هؤلاء، يُطلّون برؤوسهم في وقت الأزمات والضّيقات، شأنهم شأن البِدَع، ليخوّفوا النّاس، وليُهوّلوا عليهم ويُروّعوهم بسيف القصاص الإلهيّ، وليُفسِدوا القطيع، من دون حسيبٍ ولا رقيب!.

مرفوضون كهنة البعل الذين يُهوّلون بالله، ويَسوقون الناس بسياط الخوف والرّعب، بحجّة دعوة الناس إلى الإيمان القويم! ومرفوضٌ مَن يستعمل الله كورقة ضغطٍ على الناس! مرفوضٌ مَن يستغلّ خوف الناس وضعفهم وحاجتهم إلى الطُمأنينة، لعرضِ عضلاته “الرّوحيّة”!. ومرفوضٌ مَن يتسلّل إلى البيوت، في وقت الأزمات، ليعرض بضاعته ذات الصلاحيّة المُنتهية، وكذلك من يسبي العقول إلى الباطل! مرفوضٌ مَن يتحدَّث عن “ضربات الله القاسية”، وعن” لعنة السّماء”، وعن العقاب الإلهي”، وعن “القصاص والإقتصاص” وعن” تجربة الله” للبشرية! ومرفوضٌ مَن يُشيطن الكنيسة ليُظهر برّ ذاته وحكمته وحصافته وسموّ معرفته!. مرفوضٌ من يُسطّح الإيمان ويُسخّف العقيدة، ومرفوضٌ من يزرع الشكّ في النفوس، ويُفسِد صفاء إيمان المؤمنين!.

مَن يُهوّل بالله لا يعرف الله “لأنّ الله محبّة”(1يو4: 8). ومَن يستغلّ اسم الله ليُسمّم العقول والنفوس، ويُحرّض على العُصيان، لا يعرف الله لأنّ الله نقاوة وصفاء وسلام. الله “البُعبع”، الله “الكيدي”، الله “الغضوب”، الله “اللّاعِن”، الله “السّادي”، الله الذي لا شُغل له سِوى الإقتصاص من البشر وإنزال أبشع العقوبات بهم، ليس أب ربّنا ​يسوع المسيح​، “أبُو الـمَرَاحِمِ وإِلـهُ كُلِّ تَعْزِيَة! الَّذي يُعَزِّينَا في كُلِّ ضِيقِنَا، لِنَسْتَطِيعَ أَنْ نُعَزِّيَ الَّذِينَ هُم في كُلِّ ضِيق، بِالتَّعْزِيَةِ الَّتي يُعَزِّينَا اللهُ بِهَا”(2قور1:3). وكلُّ كلامٍ وسلوكٍ خارجٍ عن إطار الله الرّحمة والتعزية وإحياء الرّجاء في النّفوس، مرفوضٌ ومردودٌ إلى أصحابه، ويجب أن يكون مرفوضاً من البشرية كلّها.

إنّ إلهاً كالبَعل يستحقّ منّا أن نَستفرغه من باطننا، من أحشائنا، من أفكارِنا، ونطرده من قُدس أقداسنا، ونُطهّر كنيستنا من كهنته. الله المحبّة هو إلهي وإلهنا وإله البشريّة كلّها؛ الله الذي لا يُفرّق بين أبنائه وبناته ولا بين دينٍ وآخر، ولا بين بارٍّ وخاطئ، وبالتأكيد، الذي يموت عن الجميع من أجل أن يحيا به الجميع(2قور5: 15). وخُدّامه الأُمناء هُم على مثاله؛ رائحتهم من رائحته وكلامهم من كلامه، وسلوكهم من سلوكه، وحياتهم من حياته، وموتهم من موته، وقيامتهم من قيامته.

إنّ اسوأ ما يمكن للعقل البشري أن يتصوّره، هو استغلال الناس في ضيقاتهم وبلاياهم وفي حاجاتهم إلى مُنقِذ، للإنقضاض عليهم باسم البَعل بحجّة دعوتهم إلى الفردوس الوهميّ، الذي لن يصلوا إليه إن هُم أصغوا إلى كهنة البعل. ولكن الأسوأ من هذا الأسوأ، هو استعمال الشيطان حجّةً لدعوة الناس إلى الله. وأمّا بالنسبة لي، فأنا أفُضّل ألاّ أؤمن بإله، من أن أؤمن بإله البَعل الذي يُقدّمه لي كهنة البَعل… فهل مِن سامِعٍ يسمع؟ وهل مَن يُطهِّر الكنيسة من كهنة البَعل؟… والسّلام.

أبي رميا: لا نتفق مع “الثنائي” على هذه النقطة … نحن بحاجة الى تطوير الدستور وهذا النظام

أشار النائب سيمون ابي رميا الى ان العهد اليوم يدعو الى حوار وطني شامل في هذه المرحلة الدقيقة بين الأفرقاء، استنادا الى خارطة طريق مبنية على ثلاثة بنود رئيسية هي: اللامركزية الادارية والمالية الموسعة، الاستراتيجية الدفاعية، وخطة الإنقاذ المالي، واعتبر ان عدم التجاوب مع هذه الدعوة يدلّ على أن البعض لا يزال يتعاطى بمنطق الكيدية ونكد سياسي رغم الازمة الحادة القائمة، مشددا على ان كل من رفض المشاركة بالحوار الوطني لا يريد التعاطي مع الملفات الأساسية الحياتية والاقتصادية من موقع المسؤولية، فيما همّهم الأساسي فقط الانتخابات النيابية المقبلة وتسجيل النقاط السياسية.

وفي حديث عبر “صوت كل لبنان”، أشار الى ان كل يوم تأخير عن إقرار خطة الانقاذ الوطنية والقوانين الاصلاحية التي تقدم بها التيار الوطني الحر كالكابيتال كونترول هو جريمة بحق الوطن والمواطنين، وأضاف ان التيار طالب بالبدء بالتدقيق المالي الجنائي في وزارة الطاقة والذهاب بكل الملفات إلى القضاء، لكن الردّ جاء هروبا وعرقلة.

ابي رميا أكد ان تعديل الدستور بات ضرورة ملحة بحيث ان بعض بنوده عقيمة ومعطّلة، ونحن بحاجة الى تطوير الدستور وهذا النظام.

هذا وأشار الى ان التيار يختلف بشكل كبير مع الثنائي الشيعي الذي يعتبر انه لن تنعقد الحكومة ما دام القاضي طارق بيطار على رأس ملف انفجار مرفأ بيروت، فيما التيار مع مبدأ فصل السلطات. وأضاف ان التيار يختلف مع حزب الله في المسائل المتعلقة بالسياسات الخارجية الخاصة مع دول الخليج، لافتا الى اننا نريد أن نكون اصدقاء مع كل دول العالم لما فيه خير ومصلحة لبنان من دون أن يملي علينا أحد سياساتنا الداخلية.

وقال ان تفاهم مار مخايل لم يُبرم ليبقى محصورا بين التيار الوطني الحر وحزب الله فقط، بل ان يشمل كل القوى الوطنية، وهذا التفاهم كما كل التفاهمات وكما الدستور يحتاج إلى وتطوير مستمر.

وردا على سؤال، شدد ابي رميا على ان الانتخابات النيابية قائمة في مواعيدها الدستورية، وعلى المجلس المقبل ان يكتب بقلمه النظام الجديد الذي سيخرجنا من هذا النظام الفاشل والعقيم.

رجل ينتحل صفة فاعل خير من قبل الأب مجدي العلاوي ويسرق المال في جبيل


أعلن خادم جمعيّة سعادة السماء الأب مجدي العلاوي في بيان جاء فيه: “يأتونكم في ثياب الحملان وهم ذئابٌ خاطفة”

وتابع، “يا للعار بما نعانيه في هذه الأيام الصعبة التي نعيشها وكم يؤسفني ما حدث مع العائلة القاطنة في منطقة جبيل بالقرب من كنيسة سيدة مارتين المعروف بحيّ الرمل بحيث أن رجلاً انتحل شخصية فاعل خير من قبل الاب مجدي العلاوي واحتال على إمرأة ورجل مسنّين مدّعياً بأنه سيقدم لهم حصة غذائية و١٠٠$ اميركي فطلب منهم حسب قولهم الهوية ليصورها وذلك لإظهار مصداقيته، طالباً منهم ٥٠٠ الف ليرة ليعطيهم ١٠٠$ فسارعت المرأة لطلب المبلغ من الجيران الذين لبّوا طلبها وأسرعت لتحضير فنجان قهوة،

وبسرعة البرق سرق اللص المبلغ واختفى.”

وختم، أهلي وإخوتي الاحباء أعلمكم بأنّه ليس هناك اي مندوب متجوّل يقرع باباً ويطلب مساعدةً مالية او حتّى يقدم مساعدة مادية دون إتصال مسبق من قبل احد افراد الجمعية او الاب مجدي ، لذا أطلب منكم بإلحاح عدم إستقبال اي شخص ينتحل إسم جمعية سعادة السماء او إسم ابونا مجدي وبحال تعرضّتم لأي إحتيال الإتصال فوراً بالمراجع المختصّة ليصار إلى توقيف الاشخاص والتحقيق معهم.

عن تحدّيات نعمة افرام في كسروان “عرين الموارنة” ولبنان؟!

بيّنت في مقال الأمس ماذا يمكن أن تعني كسروان “عرين الموارنة” محلّياً ووطنيّاً، لأهلها وقاطنيها من جهة وللّبنانيين عامة من جهة أخرى، ولنعمة افرام في الوجدان الماروني، في الاستحقاق الانتخابيّ المقبل. خارج هذا الوجدان المتكئ على روح الإنسان في وطن الإنسان، الروح التي تفتح الستارة على الحياة والبلاد وعلى احتمالات الضوء والقيامة، ليس من سياسة ولا سياسيين، ولا “عرين موارنة” ولا موارنة… وليس من لبنان.

أقول ذلك، من دون أن يجلد الواحد ذاته عندما يشير كيف أنّ أمجاد الدنيا قد أعمت الكثيرين، وكانت قد سبّبت في الكثير من المآسي للجماعات وللوطن على السواء. وأقول ذلك، لأنّه في ظلّ الحقيقة المشؤومة التي نعيش، لا يعود صعباً تفسير أحوال البلد وأوضاعه السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة الهزيلة، ولا الهَتك المدويّ لكرامة الإنسان فيه. كما لا يعود عَصيّاً فهم الانقلاب على المبادئ والتفريط بالوزنات، لتبقى طافحة على السطح مآثر الانبطاح والتزلّف، والمصالح والمقايضات والصفقات، وشبهات ووقائع الفضائح والسرقات.

إزاء ذلك، يدرك نعمة افرام للعديد من التحدّيات له في كسروان “عرين الموارنة” وفي لبنان ومن بينها: التحدّي الأوّل: وطنيّ طارئ آني وملح وهو تحدّي البقاء. في تمكّن مجموعة صافية صادقة وطنيّة ومحترفة تتحلّى بنظافة الكفّ والفكر النيّر، أن تقنع المعنيين بالأولوّيات الكيانيّة التي تقف أمام تحوّل لبنان إلى دولة فاشلة إذا لم يبدأ فوراً – لبنان – وفي أبعد تقدير بعد الانتخابات، بالمسار الإصلاحيّ الجوهريّ بالاتفاق مع صندوق النقد الدوليّ والبنك الدوليّ والمؤسّسات الماليّة العالميّة والدول الصديقة. أمّا التحدّي الثاني فمعنويّ ويتمثّل في كيفيّة التعايش مع الآخرين من شياطين أصحاب الكراسي والمناصب وتوزيع الحصص واعتبار الدولة غنيمة حرب، من الذين قد يصلون أو سيصلون حكماً إلى الندوة النيابيّة بعد الانتخابات. في التحدّي الثالث يكمن موضوع استعادة الواحة البرلمانيّة واحداً من دوريْن لها لا ثالث يرفد أو يرأف: أوّلهما التشريع وثانيهما مراقبة ومحاسبة السلطة التنفيذيّة. وفي ظلّ ندرة مَن بقيَ هاوياً لجمهوريّة الحلم في العقل والروح والتدبير، كيف يمكن إعادة الدور للتشريع الهادف والمراقبة الفاعلة والمحاسبة الحاسمة؟ أمّا التحدّي الرابع فمحلّي وعزيز جداً ويتعلّق بالنهوض بكسروان “عرين الموارنة”، إنمائيّاً وحياتيّاً واقتصاديّاً ابتداء من الواجهة البحريّة، وامتداداً لمعالجة ملفّات المنطقة من بنى تحتيّة مهترئة، وصولاً إلى واقع المنطقة التربويّ – الجامعيّ – الثقافيّ – السياحيّ – البيئيّ – الروحيّ بامتياز، مع مؤسّساتها الرسميّة والعامّة، ومجالسها الأهليّة المنتخبة.

يدرك نعمة افرام أن ليس في الأمر من نزهة. ويؤكّد ” لا شيء مستحيل وكلّ شيء ممكن إذا كنّا نملك الإيمان والعزيمة والإرادة والمشروع، وأعوّل اليوم على أمرين أساسيين: الأول هو التوصّل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي والثاني الوصول إلى انتخابات نيابيّة شفّافة تجدّد الثقة بين الشعب وممثّليه”.

يضيف:” القارب يغرق فينا جميعاً والهدف الأساسي هو إنقاذ لبنان واللبنانيين. وبعيداً عمّا تنتظره الدول من لبنان، السؤال هو ما الذي نريده نحن في لبنان من لبنان. وشخصيّاً، أجد أن الانتخابات النيابية المقبلة هي باب وفرصة ومسار للتغيير نحو الأمام في خطوات متلاحقة من المفترض أن تكون متسارعة. والأهم في الانتخابات أنّها استفتاء يختار خلاله اللبنانيون إذا كانوا يريدون العيش في القرن الواحد والعشرين مع الأسرة الدوليّة أو في مكان وزمان آخرين من التاريخ والحاضر المظلم. وهنا لا بدّ أن تستعدّ قوى التغيير جيّداً للانتخابات وتوحّد صفوفها وبرامجها وتحدّد الأولويات، وكلّنا مدعوّون إلى فهم عميق لطبيعة المواجهة السياسيّة المطلوبة وأهميّة التحضير لها، من أجل أفقٍ تغييري حقيقي في لبنان”.

ويختم:” نعم ما هو مطروح هي تحدّيات أمامي بالفعل، وتحدّيات أمام كلّ المخلصين، وأوّلاً واخيراً أمام الشعب. أنا لست بمحبط، بل مقاتل ومقاوم وقد قرّرت المواجهة وعدم الاستسلام. الانهيار نوقفه سويّة كما نبني معاً، ولا أراهن على أحد سوى على شعبي وإنسان لبنان. فلنثق ببعضنا البعض وبالشرفاء وبالمشروع، وهو يحمل كافة الأجوبة على كلّ التحدّيات المطروحة في كل مفصل وتفصيل”.

بالفعل إنّها تحدّيات أمام إنسان لبنان، وهو وحده يملك مفتاح تبديدها. القرار قراره، هو الذي شهِد على مدار السنين الماضية موتاً بطيئاً له. لقد أذلّ وأهين وتشرّد وجاع. إنّه يُقتل. وهم يفعلون بدمّ بارد. بهمجيّة. بمجون. بسفالة. وبلا ذرّة ضمير.

لهذا الانسان جمهوريّة يستحقّها، سعادته فيها هدف أساسيّ، ضمن دولة حديثة ومنتجة، أركانُها الاستقامة وتكريس المواطنة حقوقاً وواجبات. جمهوريّة تتطلّع إلى عيش مشترك يتخطّى مستوى التساكن بين المجموعات اللبنانيّة، ليصبِح نمط عيش منتجاً ومنسّقاً، يقوم على خلقِ القيمة المضافة، وتحقيقِ ملء الذات، واحترام الغنى في التنوّع. ويؤَهّل الوطن ليكون نموذجاً حضاريّاً في صون كرامة الفرد والجماعات، حيث لا يجوز لأحد بطبيعة الحال رَهن الوطن وإنسانه بانتماء سياسيّ أو توجّه إيديولوجيّ أو ارتباط بفِقه دينيّ أو مذهبيّ خاص. وعمليّاً، ليس من مشروعٍ وطنيٍّ آخر يوائم فكرة لبنان ومعنى لبنان وجوهر لبنان، خارج الدولة الحديثة واللامركزيّة الموسّعة وتحييد الوطن عن الصراعات بين المحاور الإقليميّة والدوليّة. إنّها الإدارة الفضلى المتكاملة للتنوّع في الوحدة، على أرض لا يسمح باستعمالها مقرّاً أو ممرّاً أو منطلقاً لأيّ عمل من شأنه أن يورّط الوطن في الصراعات أو في أزمات تتنافى وخصوصيّته. وهذه تستدعي حتماً التوصّل إلى بناء مفهوم الأمن القومي اللبناني، ومن تفرّعاته الاستراتيجية الدفاعيّة الوطنيّة المنشودة عبر حصر السلاح اللبنانيّ بالقوى الشرعيّة المسلّحة، وتوفير الدعم لها وتجهيزها.

لا تنتظر يا إنسان لبنان الترياق من أحد، فالذي لم يرهبه الدرك المذلّ الذي وصلت إليه الجمهوريّة ولا خطورة التحدّيات الوجوديّة والحضاريّة فيه، لن يتوانى عن مزيد من الغرق الأعمى في هذه التراجيديا الوطنيّة. إنّها مسؤوليّة تاريخيّة ملقاة على عاتقك. فكرة لبنان ومعنى لبنان على المحكّ. أمّا رسالته فواحدة من الأزل إلى الأبد. من أوّل الدني تتخلص الدني. وهي في ذاته، ولذاته، قبل أن تكون لشعبه، ولأهل هذا الشرق المتألّم، وقبل أن تكون للعالم أجمع.

مشروع وطن الانسان: توقفوا انتم عن أخذ شعب بأكمله رهينة محوركم

0

نشر “مشروع وطن الإنسان” تغريدة عبر حسابه على” تويتر” جاء فيها: “قلناها ونكرر توقفوا انتم عن أخذ الشعب اللبناني بأكمله رهينة لمحوركم ومصالحكم. لبنان كان وسيبقى عربي الهوية ومتنوع الثقافات، اشقاؤه الدول العربية وعلاقاته جيدة ومنفتحة على الجميع.”

الخازن: ربما المطلوب حوار مع الرئيس عون وليس حوارا وطنيا؟

0

غرد النائب فريد هيكل الخازن عبر حسابه على “تويتر”: “ربما المطلوب حوار مع الرئيس عون وليس حوارا وطنيا ؟”.

ماذا تعني كسروان “عرين الموارنة” لنعمة افرام؟!

ماذا يمكن أن تعني كسروان “عرين الموارنة”، محلّياً ووطنيّاً، لأهلها وقاطنيها من جهة، وللّبنانيين عامة من جهة أخرى، في الاستحقاق الانتخابي المقبل؟

أهي معركة كسر عظم؟ ألإثبات الوجود في المعادلة وحصد العدد الأكبر من الأصوات أو المقاعد؟ أتختصر بخلاصة ما يمكن أن تنتجه العمليّة الانتخابيّة من موقع متجدّد ومتقدّم للمستقلّ النائب المستقيل نعمة افرام والمتحالفين معه في دائرته وعلى امتداد الخريطة الوطنيّة، أو كيف تتوزّع مقاعد الأحزاب والتيارات والشخصيّات العامّة الأخرى في الندوة البرلمانيّة؟

مع هذا الجوّ الملبَّد بالخيبة والوجع، وتعاظم ألم الشعب أمام رؤية المصالح الخاصّة والفئويّة والإقليميّة تطغى على الصالح العام، ومع انعدام احترام الكرامة البشريّة، من البديهيّ القول إنّ الوقت قد حان للنظر، الأصحّ لإعادة النظر، في مفهوم كسروان “عرين الموارنة”.

هل يمكن للأمر أن يتمّ فحسب عن طريق الأشخاص والقوى وقلب الموازين، أو من خلال تكريس حقيقيّ، فعليّ وقيميّ، ومن خلال مشروع، للوجدان المارونيّ في هذه المنطقة من لبنان، كما في غيرها من المناطق؟

ليست مقاربتي هذه دينيّة أبداً ومطلقاً. إنّها مطالعة مدنيّة عمليّة لمسار مبكر وسابق، بدأه نعمة افرام من منطلق واقعيّ علميّ وقيميّ في تحديد عناوين هذا الوجدان بالمباشر منذ إطلالته الأولى على الشأن العام من خلال ترؤّسه مجلس إدارة “جمعيّة الصناعيين اللبنانيين” العام 2010. تتابع من ثمّ بعد إطلاقه مبادرة “لبنان الأفضل” العام 2013، متّبعاً نهجاً وطنيّاً شاملاً ورؤيويّاً لتحديد آفاق الإصلاح الاقتصاديّ والاجتماعيّ والحكميّ والسياديّ للبنان. واستكمل خلال قيادته ” المؤسّسة المارونيّة للانتشار” العام 2016، فانتخابه في أيار 2018 نائباً عن دائرة كسروان – جبيل بعد رفع حملته لواء برنامج ” الإنسان أوّلاً”، وشغله منصب رئيس اللجنة البرلمانيّة للاقتصاد الوطنيّ والتجارة والصناعة والتخطيط. ليعود ويستقيل احتجاجاً على الفساد وعدم إنتاجيّة المنظومة السياسيّة التي أدت إلى الانهيار الماليّ، وانحناء أمام الدماء التي سالت في بيروت بعد انفجار مرفئها العام 2020. تتوّج هذه المسار أخيراً وصولاً إلى العام 2021 مع “مشروع وطن الإنسان”، وهو منصّة سياسيّة وطنيّة تهدف إلى تحقيق سعادة وكرامة الشعب اللبناني وتشييد جمهوريّة الإنسان والحرّية والرسالة والسيادة في لبنان.

ماذا عنت كسروان “عرين الموارنة” لنعمة افرام ضمن هذا المسار، وماذا يعني له اليوم هذا الوجدان الماروني ّمحلّياً ووطنيّاً؟

إنّ كلّ عمل سياسيّ واجتماعيّ واقتصاديّ قائم من خارج صفاء الكرم الروحيّ للموارنة الذي كان يشبه كَرَم الرسل، وبعيداً عن الزهد في زمن الرضوخ للحسابات والمصالح والدنيويّات، سيبقى دون الأمال والطموحات والتوقّعات. ولن يكون هذا العمل السياسيّ والاجتماعيّ والاقتصاديّ ناقصاً وهو حتماً كذلك، لا بل مساهماً مباشراً في الإبقاء على هذا الليل المارونيّ الكسرواني واللّبناني الموجع الذي كان قد أوصَل الوطن إلى قعر معيب، خانع راضخ وذليل، مع تضافر لعشرات لا بل مئات من الأسباب والمسبّبات الأخرى.

يعني مشروع افرام لكسروان “عرين الموارنة” كما للبنان، النموذج لوطن في جمهوريّة الإنسان، وهدفه تحقيق سعادة المواطن من خلال دولة المؤسّسات المنتجة والرائدة ودولة الخدمات المتفوّقة. تحمل هذه الدولة للإنسان قيم الحرّية والكرامة والحقوق كما الواجبات، وتتحلّى بمبادئ الحداثة والإنتاجيّة والازدهار والفرص المتساوية. معها وبعدها، لا يجوز التحدّث عن “عرين الموارنة” مغيبين المسؤوليّات العظام التي أودت بكسروان ولبنان إلى الحال المعروفة أوّلاً، أو إهمال المبادرات التي تطمح إلى تغيير واقع العمل السياسيّ والاجتماعيّ والاقتصاديّ في هذه المنطقة كما في كلّ لبنان، وجَعله في خدمة الإنسان أوّلاً.

إنّ السياسة هي فنّ شريف شفاّف وصادق يلتزم النشاط الوطنيّ السياسيّ والاجتماعيّ والاقتصاديّ والتشريعيّ والإداريّ والثقافيّ والإبداعيّ وغيره، المتعدّد الأشكال، من أجل تعزيز الخير العام في حاضِنة الوطن، حيث تتضافر مُجمل أوضاع الحياة التي يجب أن تقوم لتمكّن الأشخاص والجماعات فيه من تحقيق ذواتهم تحقيقاً أفضل.

إنّها كذلك لارتباطها بالشخص البشريّ وقيمته العظمى وحقوقه الأساسيّة المرتكزة على الشريعة الطبيعيّة المكتوبة في قلب الأوطان من خلال الإنسان، والحاضرة في مختلف الثقافات والحضارات.

وهي كذلك لأنّ هذه هي وظيفة أصحاب السلطة السياسيّة، فإذا فرّطت بما هو مرسوم لها، وقعت الفوضى الوطنيّة والقيميّة والسياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة، وهذا ما حصل في كسروان” عرين الموارنة” وفي كلّ لبنان.

خارج هذا الوجدان، لا سياسة ولا سياسيين، ولا “عرين موارنة” ولا موارنة ولا لبنان. لقد آن الوقت لنعود ونبني لبنان وطناً للإنسان، نحرّره من خاطفيه فنستعيد كرامته، ونؤمّن سعادته، ونصون حقوقه، ونحمي حرّيته، بعيداً عن حيلة العاجز، واستسلام القاعد، وأسلوب المستنكف، وطريق الخامل، وسبيل المستكين، ونهج باعة القيم، حيث يقترن الفعل والعمل والخطط والبرامج بالروح التي تؤيّدها حركة التاريخ.

إنّها روح الإنسان التي تفتح الستارة على الحياة والبلاد، وعلى احتمالات الضوء والقيامة، وهذا ما تعنيه كسروان “عرين الموارنة” لنعمة افرام من خلال مسار ثابت ما عرف يوماً تبديلاً، وخلاصة “مشروع وطن الإنسان”.

في الغد: ما هي تحدّيات نعمة افرام في كسروان “عرين الموارنة” ولبنان؟!

نداء من الإعلامي عبدو متّى الى وزيري الصحة والتربية : “معليش إذا تأجّل فتح المدارس أسبوع”

توجه الزميل عبدو متّى رئيس مكتب الوكالة الوطنية في جبيل، بنداء عاجل  الى وزيري الصحة والتربية قائلاً : منقدر جهودكما وحرصكما على العام الدراسي بس معليش اذا تأجل فتح المدارس اسبوع بعد ما وصل اليوم عدد الاصابات لاكثر من ٧ الاف اصابة حرصا على الطلاب والاساتذة ولو اضطريتوا لتمديد العام الدراسي بالربيع المقبل ، حتى فحص ال PCR ما حدا بقا قادر يدفع كلفتو ، وشو بخبركن عن اسعار الدوا

وأضاف : بعتقد بهيك قرار بترحموا الطلاب واهلن والاساتذة وادارات المدارس

الحواط حليفاً للقوات اللبنانية في الإنتخابات وهذا ما أوضحه

أوضح عضو كتلة “الجمهورية القويّة” النائب زياد حوّاط في إتصالٍ مع “ليبانون ديبايت”، أنّ “ما قاله رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في المقابلة أمس الاربعاء أنّ هناك تحالف مع القاعدة الشعبية السنية ولم نصل بعد إلى تحالف مع القيادة، أيّ أنّه لم يتبلور التحالف مع القيادة بعد ولم يَقصد فصل القيادة عن القاعدة، وهو يتلاقى مع الأكثريّة في “الطائفة السنية” من باب أنّه يتشارك معها في الهموم نفسها التي يُعاني منها البلد”.

وعن إمكانيّة التحالف مع تيار المستقبل، تمنّى “ذلك لأن الوطنيين الشرفاء يجب أن يتلاقوا لحماية البلد وان نخرج من المشاكل الصغيرة وننظر إلى مُستقبلنا معاً”.

وحول ما إذا كان مُرشّحاً للإنتخابات المُقبلة يحسم بالموضوع بالتأكيد على ترشحه”، ويُشدّد على أنّه “حليف للقوات اللبنانية وهو حالة واحدة مَعها ولا يمكن الحديث عن مَن يكون رافعة لِمن في الانتخابات”.