أزمة المياه في كسروان تنتظر “رحمة الأمطار”

0

يشكو أهالي وسكان بلدات كسروان من انقطاع شبه دائم لمياه الشفة منذ أكثر من أسبوع، ويناشدون المسؤولين المعنيين إيجاد حل لهذه الأزمة.

المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران يكشف لـ”المركزية” عن “تقنين قاسٍ تخضع له مناطق كسروان بما يوازي تأمين المياه مرتين فقط في الأسبوع”، عازياً السبب إلى “قرب نفاد مياه “سدّ شبروح”، وقد عمدنا مُرغَمين، إلى تقسيم توزيع مياه السدّ على نحو يكفي حتى مطلع السنة الجديدة”. ويُضيف: كذلك حاولنا تشغيل الآبار التي لا تزال تضخّ المياه، وهي قليلة بعدما شحّ معظمها.

ويتخوّف “من عدم هطول الأمطار، لا سمح الله، خلال الفترة الفاصلة عن حلول السنة الجديدة… فعندها سنقع في مشكلة كبيرة”.

ولم يغفل جبران الإشارة إلى سبب رئيسي آخر لأزمة المياه في كسروان، يكمن في “ندرة مادة المازوت في السوق اللبنانية”.

الدولار يرتفع.. سوبرماركات في جبيل تهرع لرفع الأسعار والمواطنون يشتكون من الفوضى

0

ما ان قفز الدولار في السوق السوداء فوق عتبة ال٢٤٠٠٠ حتّى عمدت إحدى المتاجر التجارية الكبرى في جبيل إلى رفع أسعارها بشكل جنوني، دون حسيب أو رقيب، حيث اشتكى المواطنون من هذه الفوضى في الأسعار واستغلال الوضع الإقتصادي

بالصور-مؤتمر بعنوان “تصويب العلوم الإنسانية في العالم بعد الوباء” في المركز الدولي لعلوم الإنسان اليونسكو – بيبلوس

0

نظم المركز الدولي للعلوم الانسان -اليونيسكو بيبلوس، في مركزه في جبيل، مؤتمرا دوليا بعنوان “تصويب العلوم الانسانية في العالم بعد الوباء”، برعاية وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى وحضوره، وبمشاركة الأختصاصي ببرامج قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في اليونسكو في باريس بيدرو مانويل مونتريال غونزاليس، مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو في بيروت وممثلة اليونسكو في لبنان وسوريا كوستانزا فارينا، الممثل المقيم لمؤسسة هانز سيدل في لبنان والأردن وسوريا كريستوف دويرتس، رئيس المجلس الدولي للفلسفة والعلوم الإنسانية لويس أوستربيك، قائد أكاديمية فؤاد شهاب للأركان والقيادة العميد حسن جوني، رئيسة المركز الدكتورة دارينا صليبا ابي شديد،رئيس مجموعة “أي بي تي” للطاقة الدكتور طوني ميشال عيسى ومهتمين.

صليبا

بعد النشيد الوطني وكلمة عريفة الاحتفال، ألقت صليبا كلمة رحبت فيها بالحضور شاكرة الوزير مرتضى على رعايته وحضوره. وقالت: “هذا الحدث الذي بدأ بفكرة بسيطة خلال الوباء قبل أكثر من عام، لم يكن ليتجسد بدون الدعم المستمر من مؤسسة هانز سيدل الممثلة بالسيد كريستوف دويرتس والمركز الدولي للفلسفة والعلوم الإنسانية الممثل بشخص رئيسه الدكتور لويس أوستربيك”.

واشارت الى ان “تحديات وباء كوفيد-19 كانت غير مسبوقة، وكشفت عن نقاط ضعف في قدرة الحكومات والقطاع الخاص والجهات الفاعلة المحلية والدولية على تقديم الخدمات والموارد عبر العديد من الأنظمة فأخفق النظام الغذائي والزراعي والرعاية الصحية والتعليم، بالاضافة الى  قطاعات أخرى متنوعة ومع ذلك، ألهم الوباء أيضا الابتكار في مجالات مثل التكنولوجيا الرقمية والتنظيم الاجتماعي”، لافتة الى ان “هناك العديد من الأمثلة على البلدان أو المجتمعات التي تنسق بفعالية لمواجهة هذا التهديد”.

وقالت: “في الوقت نفسه، شهدنا سخاء قويا خلال هذه الأزمة وتضامنا لا يصدق عبر البلدان والمجتمعات والقطاعات، فأظهرت هذه الأزمة أن العالم يمكن أن يجتمع عندما يواجه تحديات مشتركة هائلة”.

وتابعت: “لقد غير الوباء حياتنا والطريقة التي نتواصل بها ونتفاعل بها مع الآخرين، ففي الفترة الأخيرة من سبتمبر 2021، حذرت اليونسكو من أن 117 مليون طالب في جميع أنحاء العالم لا يزالون خارج المدرسة في جميع أنحاء العالم، وبالتالي تغير طلابنا، فأصبحوا  أكثر دراية بالمنصات عبر الإنترنت ويرون العالم في متناول أيديهم، لكن وباء كوفيد-19 أظهر شللنا وعجزنا الجماعي في تغليب الصالح العام في مواجهة تهديد عالمي فوري ومشترك”.

وأكدت ان “الوباء العالمي ليس مجرد أزمة صحية فحسب بل تحول الى أزمة اقتصادية و تعليمية وسياسية سببت  ظلما اجتماعيا وانعداما للأمن الغذائي وعدم المساواة، فكان الجانب  الانساني هو القاسم المشترك الذي يتواجه مع  هذه التحديات”، مشيرة الى ان “الوباء أدى إلى تأخير  التنمية البشرية لمدة تصل إلى 20 عاما (وفقا لتقرير أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة لعام 2020)، لذلك نحن بحاجة إلى تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبالتالي، تصويب التفكير في العلوم الإنسانية وتحديد وسائل العبور إلى عالم جديد يحمي الإنسان”.

 

وقالت: “سنعيد اليوم وغدا في مؤتمرنا بمشاركة محاضرين وباحثين وخبراء بارزين، قادمين من جميع أنحاء العالم، التفكير في العلوم الإنسانية من أجل عالم ما بعد الوباء مع التركيز على مختلف المجالات والقطاعات:

اولا: الابتكارات الرقمية والحاجة إلى حماية أنفسنا من عواقبها غير المتوقعة (على سبيل المثال، التحويلات غير النقدية والبيانات الجغرافية المكانية والكبيرة)، بما في ذلك الأخلاقيات في الذكاء الاصطناعي (أغتنم هنا الفرصة لأهنئ اليونسكو على الموافقة على توصيات أخلاقيات الذكاء الاصطناعي. ففي التعليم، اعتمدت المدارس التعلم عن بعد مع  والحلول الرقمية المناسبة ).

ثانيا: المرأة والعنف المنزلي والعلاجات النفسية للتقليل من المشاكل الاجتماعية القائمة.

ثالثا: الصحة العامة (على سبيل المثال، النهج الجديدة لتتبع العقود والصحة المتنقلة وتوزيع اللقاحات).

رابعا : الموسيقى والفنون

خامسا : الفلسفة

سادسا : الديمقراطية والدبلوماسية”.

وختمت: “دعونا معا نعيد التفكير في العلوم الإنسانية، ونروي قصتها، ونفهمها،  ببعدها الانساني .شكرا لكم جميعا على مشاركتكم”.

 

المرتضى

واعتبر المرتضى، في كلمته، “ان هذا المؤتمر هو مؤتمر ثقافي دولي إنساني مميز بالمحاضرين فيه، وبزمانه، والإنسانية تعاني والعالم مثقل بالنكبات. مميز بمكانه، في بلاد شارل مالك وحقوق الإنسان، وبلدة قدموس وأحيرام، في بيبلوس جبيل مدينة الحرف والأبجدية، وجارة أم الشرائع، وفي المركزالدولي لعلوم الإنسان”.

وقال: “لا ريب أن مفهوم الإنسانية في عالم ما بعد كورونا أصيب بانتكاسات عملية وتراجع حضوره وفاعليته، بعدماانكشف مقدار التفاوت في معاملة الناس تجاه الوباء، صحيا واقتصاديا، على الرغم من المثابرة والإصرار لدى الدول والمنظمات الأممية والأفراد ذوي الاختصاص على تجاوزه والانتصار عليه. ولعل السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه هو: كيف للإنسانية كمبدأ نظري سام أن تنتشر وتسود، والناس كلهم في مشارق الأرض ومغاربها يعانون؟ أرواح تزهقهاالحروب، وأطفال ضحايا العوز والبرد والجوع، وحضارات مهددة من وحشية جماعات ترتكب الموبقات تحت غطاء ديني أو عرقي أو سوى ذلك، ومجتمعات يتآكل اقتصادها من جراء الإقفال العام الذي فرضته ظروف مواجهة الوباء فعطل سير الحياة”.

واضاف: “لكننا لسنا هنا في هذا الصرح الإنساني لتعدادالمآسي، بل لتفصيل المشاكل وطرح سبل تصويب المسار المتمادي في انحداره. ومن، للمهمة أفضل من هذا المؤتمر العالمي والشخصيات الاستثنائية المشاركة فيه؟ ومن أجدر من لبنان باحتضان فعالياته على الرغم من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يرزح وطننا تحت وطأتها؟”.

وتابع: “وفي كل حال، لا بد لنا كلبنانيين أن نفتخر برؤية من سعى منذ مطلع السبعينيات إلى إقامة هذا الصرح الإنساني المتميز، ومن لا يزال يسعى إلى بناء مجتمع السلام والرفاهية بعيدا عن حسابات الربح والخسارة، بالمحافظة على الإنسان كقيمة عليا من غير التفات إلى الفوارق الطارئة، فالإنسان مخلوق على صورة الله ومثاله، وكلكم من آدم وآدم من تراب. والإنسانية ليست مذهبا نظريا، أو حزبا أو قبيلة، إنما هي عدل وسلام ورفاهية وازدهار، وأمن وصحة ومساواة”.

وقال: “ايها السادة، تعقدون مؤتمركم هذا في لبنان، ولبنان باق، جرت عليه حروب، وجرت فيه حروب، سعى أصحابها الى ازالة الكيان من خلال التقوقع والشرذمة ولبنان يواجه اليوم حربا بأدوات أخرى يحاول بعضهم عبرها تحقيق الأمر عينه من خلال اثارة الغرائز الطائفية و”تطييف” الكوارث الوطنية وظلم الناس عبر ملاحقة الأبرياء والإستمرار في توقيفهم وتجنيب المرتكبين الفعليين الملاحقة وخرق الدستور والأحكام القانونية المرعية الإجراء ومفترضات الحيادية. يحاولون من خلال كل ذلك خلق الفتن وترسيخ صدع بين مكونات هذا الوطن لكن مشاريعهم سوف تبوء بالفشل، ولبنان سوف ينجو وسوف يبقى قويا، لأن قوة لبنان في وحدته وفي قوته لا في ضعفه. وسوف يبقى أبيا وموحدا فهو “وقف الله” وما كان لله ويبقى ويصمد ويستمر وينمو”.

وختم: “إن وزارة الثقافة لن تألو جهدا في مد يد العون لهذا المؤتمر ومتابعة توصياته ومقرراته الهادفة إلى إعلاء المبادئ الإنسانية وخصوصا في الظروف الصعبة والاستثنائية، بل في كل ظروف الحياة، مصداقا لقوله تعالى: “هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن فيه شيئا مذكورا”.

مشاركون

وتحدث عدد من المشاركين في جلسة الافتتاح، شددوا في كلماتهم على “ان علينا التأمل والعيش مع الواقع بعد الوباء”، لافتين الى “الدور الانساني السريع  في المساعدة على

تخطي الواقع وبفضل التعاون السياسي والاجتماعي والاقتصادي خصوصا في الانظمة الديموقراطية”. كما اكدوا “دور المجتمع المدني في المساعدة في هذه المواضيع الطارئة”.

وتحدثوا عن “التحديات وكيفية معالجتها وتخطيها والنتائج الطويلة الامد”، مؤكدين “ضرورة مواجهة الانسان للخوف الذي خلفه هذا الوباء”، وتساءلوا: “هل فتحت اعيننا على حقيقة الوضع في العالم”. وشددوا على “ضرورة تشكيل سياسات وقائية ومراقبة أوجه التشابه في مختلف المجتمعات”.

وبعد استراحة بدأت جلسات الحوار.

لا Alfa ولا MTC في هذه المنطقة.. والأهالي يناشدون

0

يشكو أهالي بلدة مشمش في منطقة جبيل من انقطاع تام لخدمات Alfa و Mtc كافة منذ ثلاثة أيام بسبب النقص في مادة المازوت.

وبعد اتصالات كثيفة بالمعنيين، لا جواب حتى اليوم، وهذه المشكلة تعيق عمل أهالي البلدة واتصالاتهم.

وناشدوا عبر “السياسة” المعنيين، مطالبين أقلّه بالحصول على جواب من قبل المسؤولين لإيجاد حل للمشكلة.

قزحيا بطرس عرب صفحة تاريخ من العاقورة

0

وسط قساوة هذا الزمن الرديء، والذي بكل موبقات الدنيامصاب، وبما اجتمع من مرارات الدهر”مليء”، وان كانت المناسبة مناسبة عزاء، فها إن يراعي يتنفّس الصعداء،كما إن كلماتي هي التي ما إعتنقت يوما منطق النفاق، بل كانت دائما في سبيل إحقاق حق ومدعاة وفاق، وكيف إذا كانت الآلام آلام فراق!

ويروح يراعي بمداد ممزوج بالدموع، وفي حضرة الرب يسوع، يخشع أمام صلواتنا والدموع.

فشكرا وألف شكر لك يا مخيلتي، وأنت تبحرين على متن أفكاري، وتجيبين دائما على أسئلتي وتشفين هواجسي ومن دون أن تتحيّري أو تحتاري. وتحلّق المعاني في كلامها عندما تتناول هذا الوجه الأصيل،” قزحيا بطرس عرب،” والذي يمتً إلي بكونه والد صهري، وهو الوقور والجليل، وبالغوص في حكاية عمره يدغدغني الحنين إلى الزمن الجميل. وبوداع الراحل العزيز إنما نودّع زمنا في رجل، وخابية معتّقة من خوابي الخير والبركة، وموسما مباركا من مواسم العزً والعطاء، ورمزا سخيّا من رموز الهمّة والحركة. وتعتريني مشاعر المجد والعزّة، كلما تأملًت في مسيرة حياة، أولئك الذين عاشوا الطيبة والبساطة، وعلى غرار “الرسل” فقد شهدوا للإيمان ونشروا المُثل،وحسبهم مفخرة، أنهم حازوا على الشهادة الحياتية وإن لم ينالوا الشهادات الآكاديمية.إنهم “أبناء تلك الجبال الشُمّ أوكار النسور” هم الذي فتتوا الصخر وشقعوا الحفافي، هم الذين تكلٍلوا بالفخر وطيّبوا “العوافي”، وهم الذين عشقوا التلاقي ومقتوا التجافي، فرصفوا “الجلالي” وقلّموا الدوالي، ولبلوغ أحلامهم ولتحقيق آمالهم فقد سهروا الليالي. كما أنهم وسط العيش في أرض طبيعتها وعرة، وظروفها المناخية صعبة، إنما عانوا المتاعب، ولكنهم عرفوا كيف يتمّ تجاوز اىمصاعب وأين تستثمر المواهب. إنهم قبضايات ذلك الزمن وكل الأزمنة، لا بل هم رجال المواقف والثبات على المبادئ، إنهم معشر أهل العطاء من دون منّة وأصحاب البذل من دون حساب، والعم قزحيا وهو ابن ذلك الجيل الطيب جيل أبائنا وأجدادنا، فلقد جمع في شخصه الضيعوي والمتواضع كل تلك الصفات والمز ايا، وكان واحدا من أولئك الفلاحين المكفيين والسلاطين المخفيين، الذين “هوشلوا” في ذلك الجرد وعانقوا الحرّ والبرد، ورافقوا قبضايات تلك الجبال وكما كان يروي على مسامعنا من أمثال “شحاده بو غبرة… ” فجابوا البعد والمسافات، وساروا وسع المشاعات، وسامروا الرعيان وسكنوا الوجدان، وواجهوا اللصوص والغلمان ووقفوا في وجه الطغيان وقُطّاع الطرق، وحصًّلوا لقمة عيشهم بأنبل السبل وأشرف الطرق، وجنوا عسل حياتهم من قفران أيامهم، وملؤوا سلالهم من خيرات غلالهم، وجمعوا أموالهم من رزقهم ومن ماشيتهم وحلالهم، وهم في كل ذلك قد قصدوا ذلك السهل الواسع، متنّقلين سيرا على الأقدام بين العاقورة واليمونه ومدينة الشمس والهرمل ود يرالآحمر…. وكانت البنادق، بنادق الحق رفيقتهم الدائمة، وما كانت تستخدم الا في مكانها الصحيح ، كما كان الإيمان سلاحهم، فتدثّروا أوصاف الرجولة وإعتمروا خوذ البطولة.

ونتابع مسيرةالعم قزحيا، الذي ولد وحيدا في عائلة عاقورية فلّاحية متواضعة، ولكنه عاش أخا للجميع، ونشأ وترعرع في تلك الربوع الذي يتمازج فيها بياض الثلج بضحكة التفاح.. ثم إقترن بزوجة فاضلة سبقته إلى “دنيا الحق” قبل ما يزيد على العشرين عاما وهي المرحومة “بطرسيه الياس” ، وأسسّامعا عائلة مميزة من،”جنود وعًمّال وفلاحين” ، ومن أحفاد حاضرين ومثقّفين، نعم من ستة شباب “بينشاف الحال فيهم” كما كان يردد”بطرس وبولس وجرجي وعيد وشربل ورزقالله” ، وجميعهم فرح بهم على أيامه يؤسسون العائلات مع زوجات صالحات، ولقد أورثهم محبته لتلك الحدائق والحقول ولتلك الجنائن والجبال، أي لتلك الآرض التي ورثها وابتاعها في” العاقورة”آو التي ابتاعها وشيٌد فيها بناية في حبوب، كما آورثهم الآدمية “والتغني بالعصامية والتعامل بشفافية، على أن يعرفوا كيف يحافظون على كده وجده، وكيف يصونون عهوده وجهوده، بغيابه كما كانوا بوجوده. وما الدموع التي انسابت على وجنات الآولاد والآحفاد سوى دليل الوفاء والثقدير والحزن على الرحيل رغم عمر يتجلبب بمديد السنين.

وعشق” أبو بطرس،” العاقورة بما ومن فيها، بكل زاوية وتلة ومنبسط فيها، وبتربتها وحجارتها وبنسائمها وشجراتها وانعكس أحمرار تفاحها على إحمرار لون خدوده،كما اعتنى بتلك البساتين على مثال آهله وجدوده. وكلما أطل عيد مار جرجس في تشرين، كلما قصد الساحل”رغما عنه” ويروح ينتظر الشهور والأيام، كي تبلغ عيد مار جرجس نيسان فيرجع إلى حبّه والى حدائقه بلهفة العاشق المشتاق آو المسجون التائق الى الحرية. ولكن بعد اليوم لا فراق لتلك الأرض ولا إشتياق إليها، فها هو وكما حلم يمتزج بتربتها ويرقد في ذلك المنحنى وسط التلال، وسيبقى متعمشقا في البال وتظلله الكنائس والمزارات من كلّ الجهات، مار جرجس يحرسه بسيفه وسيدة الحبس تحتضنه في كنفها ومار بطرس يشرّع له أبواب السماء،… هو الذي ما شاكس ولا عاكس يوما بل شارك في كل مشاريع عمران وتقدم وازدهار ضيعته.

وها نحن نرافقه في مشواره الآخير، في يوم تشريني صاف كصفاء روحه، ودافئ كدفء قلبه ومشرق كإشراقة مًحيّاه،، وعلى غير عادة الطقس في مثل هذه الفترة من السنة، حلّ مميزا، وربما إكراما لمسيرته الصافية والتقية، ونحن على أبواب كانون وهو يغادرنا وقد”صاروا الأيام عا حدود تشرين” ولكم ارتحنا في مرافقتنا له في هذا المشوار من مدينة الحرف إلى منبت البطولة ومقلع الرجولة، متجاوزين عوائق ومصاعب ونكبات هذا الزمن.

عمي قزحيا :

لقد كانت لنا معك، مجالس أنس ظريفة ومحاضر نصح لطيفة أولست أنت من قلت :إياك أن تصافح البخيل فقد يسىلبك يدك ويطمع في سلامك…”

بوداعك اليوم، إنما نودع تلك الأرص المباركة كنزا غاليا ورمزا عاليا. كما سنفتقد تلك” الأهلا”المميزة وتلك الإطلالة البريئة، سنفتقد من تفوح مسيرته بألوان السماء وتعبق حياته بأريج العلاء.

لأهلك ولمحبيك العزاء ولك الملكوت والسماء.

خاص – محافظ جبل لبنان يقفل قلم النفوس في جبيل.. وهذا هو السبب

0

علم موقع “قضاء جبيل” أن محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي أقفل قلم نفوس جبيل إثر ثبوت إصابة إيجابية بفيروس كورونا بين موظفي القلم

المهندس جان جبران : عدم توفر التيار الكهربائي يساهم في انخفاض نسبة توزيع المياه

0

أشار مدير عام ​مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان​ المهندس جان جبران​، في حديث تلفزيوني، إلى أن “الانخفاض الحاصل في توزيع المياه على المشتركين هو بسبب شح المصادر، ان كان من خلال السدود او حتى غياب مياه الأمطار”، لافتًا إلى أن “الأبار الشرعية وغير الشرعية تعاني من الشح”.

وشدد على أن “منسوب المياه في البحيرات والينابيع منخفض، ونسبة المياه الجوفية المخزنة منخفضة بانتظار مياه الأمطار”، موضحًا أن “عدم توفر التيار الكهربائي بشكل دائم ايضًا يساهم في انخفاض نسبة التوزيع التي اعتاد عليها المواطن”.

وفاة شاب بحادث سير على اوتوستراد جبيل-عنايا في منطقة حبوب

0

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” عن وفاة الشاب ط.خ بحادث سير على اوتوستراد جبيل – عنايا في محلة حبوب.

وعملت عناصر الصليب الاحمر على  نقل جثته الى مستشفى سيدة المعونات الجامعي.

 

المحاميان اسكندر جبران وزياد فرام يهنّئان النقيب كسبار

0

هنّأ المحاميان اسكندر جبران وزياد فرام نقيب المحامين في بيروت المنتخب ناضر كسبار وأعضاء مجلس النقابة الجدد وتمنيا لهم التوفيق في ولايتهم في هذا الزمن الصعب لتبقى نقابة المحامين حصن الحق ودرع العدل.

كما خصّا بالتهنئة إبن بلدة قرطبا ـ الجبيليّة عماد مرتينوس

د.طوني عيسى يهنّئ نقيب المحامين: “مش هيّن الإنسان يكون عنده إلتزام بدون حدود”

0

هنّأ رئيس مجموعة “أي بي تي” للطاقة الدكتور طوني ميشال عيسى، نقيب المحامين الجديد ناصر كسبار، فكتب: “مش هيّن الإنسان هالقد يكون عندو التزام بدون حدود. أنا شاهد على التزام النقيب الصديق ناضر كسبار بنقابة المحامين عالقليلة من وقت ما انتسبت سنة ١٩٩١. انا عايشت النقابة كل هالسنين. وكل يلي عايشوا النقابة بيعرفوا شو بقصد بالتزام الأستاذ ناضر. كتير صعب انو نفصل بين النقابة وبين أستاذ ناضر القريب من كل محامي واحد واحد. وبدون مبالغة لما بقول واحد واحد. أستاذ ناضر هالقد كان ملتزم بنقابتو كل هالعمر. فكيف اليوم هوي ونقيب للمحامين ومؤتمن عليهم واحد واحد. ما بعرف شو رح يقدر يحقق من برنامجو، بس اكيد نقابة المحامين بعهدة النقيب كسبار رح تكون بأمان. ويمكن اليوم اكتر وقت النقابة بحاجة للاستاذ ناضر. ألف مبروك صديقي ونقيبي. ومبروك للزملاء أعضاء مجلس النقابة الجدد.”

مجامع وسينودسات وحبرٌ على ورق!

0

‎كنت لا أزال بعدُ على مقاعد الدراسة اللاهوتيّة أتلمس طريقي إلى الكهنوت، يوم دعا البابا يوحنا بولس الثاني، في الثاني عشر من حزيران سنة 1991 إلى عقد جمعيّة ل​سينودس​ الأساقفة من أجل لبنان.

‎كان زمن السينودس زمن نعمة عنوانه التطلّع بشوق إلى واقعٍ كنسيّ جديد، بابه البدء بفحص ضمير صريح، وتوبة شخصيّة لا بدّ منها في سبيل تخطّي واقع الحال المُهترئ الذي سبّبته الحرب اللبنانيّة، ولا سيّما في سنيها الأخيرة التي قسمت ظهر الكنيسة، ومزّقتها من الدّاخل بسبب تقاتل الإخوة، وشوّهت صورتها في مُحيطها العربي والمشرقي!

‎أثناء الفترة التحضيريّة للسينودس، تعلّمنا كيف نكون يداً واحدة، وفكراً واحداً، وقلباً واحداً. وعملنا بحماسة وبروحِ كنسيّة عالية، فصلّينا معاً، وفكّرنا معاً، وناقشنا، وتناقشنا، كُلٌّ في رعيّته وأبرشيّته وبيئته، وقلّبنا صفحات الكتب المقدسة، وصفحات تاريخ كنيستنا المارونيّة، وكتبنا تقارير بما خلصنا إليه، ورفعنا تقاريرنا، أسوةً بغيرنا من الرّعايا والأبرشيات الكاثوليكيّة، إلى الأمانة العامّة، وانتظرنا زمن الرّجاء الجديد! وفي النهاية عُقد السينودس وصدر الإرشاد الرسولي “رجاء جديد للبنان”، الذي مهره البابا القديس يوحنا بولس الثاني بإمضائه في بازيليك ​سيدة حريصا​ في العاشر من أيار سنة 1997 أثناء زيارته الرسولية التاسعة عشرة لحبريته إلى لبنان. جاء البابا لزيارتنا… فَرِحنا، ورحّبنا، وهيّصنا، وصرخنا، وبكينا أمامه على حالنا وحالتنا، وعبّرنا له عن عمق محبّتنا، وهتفنا له: “jean paul II,we love you”،” يوحنا بولس الثاني، نحن نحبّك”!.

‎ترك البابا القديس كتاب وصاياه إلى الكنيسة في لبنان وعاد أدراجه إلى الفاتيكان، حاملاً لبنان وشعبه في فكره وقلبه وصلاته. وصّف لنا البابا يوحنا بولس الثاني في الوثيقة التي ذخّرنا بها، حالة وواقع الكنيسة في لبنان، وقارب القضايا الكنسيّة في أبعادها المتنوّعة؛ السّلطوية، والرّعوية، والمؤسّساتية، والعلائقية، والسياسيّة، وغيرها من القضايا. وللأسف الشديد، لم يرتقِ هذا الإرشاد الرسولي من كونه غاية إلى كونه وسيلة، وبقيت الوثيقة الحبريّة حبراً على ورق!.

‎وفي سنة 2004، تنادى البطريرك ​مار نصرالله بطرس صفير​، و​المطارنة الموارنة​ إلى عقد مجمعٍ بطريركي ماروني، هو ثاني أكبر المجامع في ​الكنيسة المارونية​ بعد المجمع اللبناني الذي عُقد سنة 1736 في دير سيّدة اللويزة. وفكرة المجمع البطريركي هذه، تعود في الأساس إلى ثمانينيّات القرن الماضي، وإلى الخوري العلاّمة يواكيم مبارك، الذي عُرفَ عنه سعيه الدؤوب من أجل كنيسة مارونية قويّة متجذّرة بالرّوحانيّة السّريانيّة، والانطاكيّة، والقيام بإصلاحات كنسيّة وطقسيّة عميقة، ولكنه لم يجد له آذاناً صاغيّة من المسؤوليين الكنسيين آنذاك، على الرغم من التحضيرات الجديّة التي قام بها، فعاد أدراجه إلى فرنسا مُحبطاً!.

‎وعلى غرار السينودس من أجل لبنان، أسّسنا اللجان المواكبة، واجتمعنا، وصلّينا، وتدارسنا، وتناقشنا، وخلصنا إلى كتابة خُلاصة قراءتنا لواقعنا في تقارير رفعناها إلى الأمانة العامّة. التأم المجمع في دوراتٍ ثلاث، واستمر لغاية سنة 2006، وصدر عنه ثلاثاً وعشرين وثيقة، تُوازي بعددها وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني. تطرقت نصوص المجمع المذكور إلى الهويّة والتاريخ، ووصفت القضايا ذات التّماس المباشر بالكنيسة المارونية وبحضورها، وشهادتها، وإكليروسها، ومؤمنيها، وعلاقاتها مع الجماعات اللبنانية الأُخرى المسيحية والإسلامية. وللأسف الشديد بقيت النصوص المجمعيّة، كسابقاتها، حبراً على ورق، ولم يتحقّق أي شيء يُذكر على أرض الواقع!.

‎وفي 14 أيلول من سنة 2012، وأثناء زيارته الرسوليّة إلى لبنان، وقّع البابا بندكتس السّادس عشر نصّ الإرشاد الرّسولي “الكنيسة في الشرق الأوسط” في بازيليك سيدة حريصا، وذلك بنتيجة مسيرة مجمعيّة امتدّت لسنتين، عُقدت فيها جلسات أسوة ببقية السينودسات، وطُلبت فيها استفتاءات، ورفعت فيها تقارير. هذا الإرشاد الرّسولي الذي يُفسح في المجال أمام الكنيسة بإعادة التفكير بعمق، بحاضرها في منطقة الشرق الأوسط، والنظر إلى المستقبل بنظرة المسيح نفسها، بقي بدوره حبراً على ورق، ولم يُطبَّق أي شيء منه!.

‎وفي أيلول من سنة 2021 أطلق قداسة ​البابا فرنسيس​ المسار السينودسي للجمعية العامة العادية السّادسة عشرة لسينودس الأساقفة، حول موضوع “من أجل كنيسة سينودسيّة: شركة، مشاركة ورسالة”، الذي سيلتئم سنة 2023، بعد أن تكون الكنيسة قد خطت الخطوة نفسها المتّبعة قي بقيّة السينودسات.

‎وبالطبع، تلقّفت الكنيسة المارونيّة في لبنان الدعوة إلى المشاركة في المسيرة السينودسية مع الكنيسة الجامعة، بدليل أن رُعاة الأبرشيات افتتحوا كلّهم في قدّاساتٍ احتفالية سنة السينودس، وبدأوا، وعلى غرار السينودسات السابقة، يؤسّسون مجموعات التفكير، ويُمطرون رعايا أبرشياتهم بكمٍ من الأسئلة، هي نفسها التي طُرحت فيما مضى، مع إضافات مرتبطة بالحداثة.

‎ولكن التحدّي الأكبر يبقى في ما إذا كانت الكنيسة المارونية ستتعاطى مع مقررات السينودس الحالي على غرار سابقاتها من المقرّرات التي بقيت حبراً على ورق!.

الحواط: لنعمل معاً على تحرير لبنان من الوصاية والهيمنة الإيرانية

0

غرد النائب زياد الحواط لمناسبة ذكرى الاستقلال بالقول : “كما نجحنا في تحرير لبنان من نظام الوصاية والاحتلال السوري، وحققنا الاستقلال الثاني.

لنعمل معاً على تحرير لبنان من الوصاية والهيمنة الايرانية،

لاستعادة الدولة،

والسيادة ،

وإنجاز الاستقلال الثالث”.