وسام زعرور: لن ننسى المشاهد التي رأيناها في مستشفيات جبيل ليلة ٤ آب

كتب رئيس بلدية جبيل – بيبلوس وسام زعرور عبر صفحته على فايسبوك، عن المأساة التي عاشاها اللبنانيون ليلة ٤ آب والمشاهد الأليمة التي ما زالت راسخة في عقول اللبنانيين.

“لن ننسى المشاهد التي رأيناها في مستشفى سيدة المعونات الجامعي ومستشفى سيّدة ماريتيم جبيل ليلة ٤ آب ٢٠٢٠، عام على جرح لن يندمل، خسر لبنان خلاله مئات الأرواح ونتج عنه آلاف الإصابات عدا المفقودين، وتزامن ذلك مع انهيار اقتصادي واستعصاء سياسي أرخى بظلاله على اللبنانيين.

لقد مرّت سنة ولا يزال شبح الموت مخيماً فوق بيروت، وأنين المصابين والمتألمين ما زال يملأ آذاننا. رحم الله جميع ضحايا انفجار المرفأ، وأعان الجرحى على تجاوز جروحهم، فالألم طال كلّ بيت في لبنان وجبيل خسرت خيرة شبابها…فلا بدّ من أن تنكشف الحقيقة وتتحقّق العدالة ويحاسب المسؤولين. حفظ الله هذا البلد “من كل إثم وشرّ.

أبي رميا: أبلغت أهل الشهداء أن الحصانات ستسقط والعدالة ستتحقق

غرّد عضو تكتللبنان القويالنائب سيمون أبي رميا عبر تويتر قائلاً: دمكم الأحمر الذي روى أرض بيروت أنبل وأشرفوأسمى من كل الخطوط الحمر للحصانات السياسية والطائفية.

خلال اليومين، زرت واتصلت باهالي شهداء قضاء جبيل الذين سقطوا في ٤ آب وابلغتهم: الحصانات ستسقط والعدالةستتحقّق.

الساعة ٦:٠٧ مساءً، ادعو اهالي قضاء جبيل اينما كانوا الى دقيقة صمت وصلاة.

الحواط : إن العدالة آتية ولو بعد حين ⁧‫…رح تتحاكموا‬⁩”‫.

غرد النائب زياد الحواط قائلا: “٤ آب، جرح لم ولن يندمل لأن من قتل وطناً ودمر عاصمة يريد اليوم أن يقتل العدالة ويطمسها.‬
لن نسكت قبل جلاء الحقيقة كاملة ومحاسبة كل مسؤول صغيراً كان أم كبيراً.
كل الخطوط الحمراء تسقط أمام دماء أبنائنا ودمار عاصمتنا وتُسقِط معها كل الحصانات.
إن العدالة آتية ولو بعد حين.
⁧‫#رح_تتحاكموا‬⁩”‫.

ربيع عواد: لا شيئ يريح أرواح الضحايا سوى الحقيقة والعقاب بالقصاص .

غرّد المرشح السابق للانتخابات النيابية عن المقعد الشيعي في جبيل ربيع عوّاد عبر تويتر قائلاً : ‏⁧‫بعد مرور سنة على إنفجار بيروت، لا شيئ يريح أرواح الضحايا، ويشفي جراح المصابين، ويخفف من ألم المشردين، ويعيد لبيروت رونقها وألوانها، سوىالحقيقة والعقاب بالقصاص .

حمولة الموت في بيروت-بقلم الأستاذ غانم عاصي

إنفجار هو! لا بل هو زلزال صعق العالم وقضّ مضاجع الزمان،، فأغرق اللبنانيين في لجّة من الأحزان، وأيقظ التاريخ على قنبلتي” ناكازاكي وهيرشيما”يوم حطّمت الآمال واستحالت الأرض هشيما.

تفجير هائل! تقمّص شخصية “تشيرنوبيل” وحمل إلينا النكبات والويل.

حدث مروّع، خطّ بالدموع على الوجنات، سطورا من الأوجاع، وحفر بنتائجه الدامية حفرة عميقة في حنايا الوجدان.

…وكان ذلك الثلاثاء المشؤوم،في الرابع من شهر آب في السنة العشرين بعد الألفين، وعند الساعة السادسة وسبع دقائق، وما إن لبس الضوء ثوب الغروب، حتى إرتجفت القلوب، وافترشت المصائب الدروب، وانطلقت الشرارة من العنبر الثاني عشر في مرفأ بيروت، والتهبت الأجواء في آب اللهّاب، واقتحمت سموم”أمونية، ” أمواج البحر ورحابة اليابسة في العاصمة، ودوّى صوت حمولة الموت الى ما بعد بعد بيروت، وراح الدخان الأحمر يلوّث الأجواء، ؤيصبغ لون الزمان بلون الدماء المضرّج في كل مكان، وولجت عتمة الديجور عتق حجارات القصور التي تروي حكايات العصور، واختبأ القمر في غياهب الكسوف، وهبّطت على هامات الأهالي السقوف. واتّسع الحزن على إمتداد الوطن في لوحة قاتمة لم نشهدها حتى في عزّ المحن، وزنّر الحداد، أنحاء البلاد واتشحّت الأرض والفضاء بالسواد، وتطايرت أشلاء الأجساد مع الشظايا، وازدادت أعداد الجرحى والمنكوبين والمفقودين والضحايا.

وتعطّلت لغة الكلام!! واعتكفت عن التعبير الأفكار، حيث حملت عنابر الإحتكار إلى ناسنا التشريد والدمار، بدلا من النمو والإزدهار، وكم كان كبيرا وقاسيا ذلك الإنهيار.!!!

وسهرت الأمّهات الثكالى على شاطئ القدر، وهنّ ينتظرن عودة الفلذات من مجاهل الهوّات ، على همس حبّات السبحات، وتمتمة الصلوات، وتكبر الأمنيات، ويتعب الليل من إنتظار بزوغ الفجر ولما بزغ، فعلى أبواب عتمة المقابر.

وطلع الضوء والركام غطّى الساحات، والحزن ملأ المساحات، فانحنت ألما الأعناق، واختربت الأرزاق، وكم سفكت الدماء وذرفت الدموع وأضيئت الشموع، وانقطع الهواء واهتزّت الأرض وانتحبت السماء. ونتابع المشهد القاتم حيث تخلّعت الأبواب وبكت الأعتاب على الأصحاب، وتحطّمت النوافذ وسدّت المنافذ، وتكسر أينما وجد زجاج ليعبّر عن سياسة اتبعها أهل الإعوجاج. وماذا بعد؟ ، تهدّمت المداميك وتدحرجت الحجارة وشوّه فن العمارة وأزيلت أروع معالم الحضارة،وكل ذلك بسبب الرشوة والسرقة والجشع التي أحدثت ذلك الإنفجار البشع.الذي ما تردد أوخجل من أن يطال ست الدنيا وأم الشرائع مخلّفا وراءه أفظع الشنائع.

وكأنّه ما عاد يكفينا كلّ البلاء وغول الغلاء وهمّ الوباء، حتى كانت نتائج الإنفجار الجارحة لتنسينا معاناة”الكورونا” الجائحة.

وأمام كلّ ذلك انتابتني حالة من التردّد، في أن أطلق العنان لأحاسيسي الحزينة، أو أن أمسح دموعي المنهمرة بمناديل الإيمان، أو أن أغمس ريشتي في حقّ العذابات. الى ان تأجّجت من جديد الثورة الشعبية الصادقة والجامحة والمتوجّعة،فعمدت إلى أن أسكب المعاني في طبق من الآلام، ورحت أملأ الأسطر من عظمة التضحيات، و على بقايا أشلاء متناثرة في أرض مدمّرة. واستقصيت عن الفاجعة وضخامتها في وسائل الإعلام، فوجدت الذين ما برحوا يمارسون طقوس عبادة الحكّام تماما كما عبدة الأصنام. فيقدم لهم اأولئك الحكام أضغاث الاحلام وفتات الأوهام، وغالبية أولئك بنوا زعاماتهم على الوعود الكاذبة والدماء النازفة والضحايا المكّدسة والكراسي اللاصقة والجيوب الوارمة… وأشبعوا حاجاتهم من عوز الناس وحافظوا على مناصبهم بإيقاظ ما يخدم بقاءهم من الماضي الأليم وباستخدام لغة الحقد والكراهية وباعتماد أسلوب التحريض ولو اضطرهم ذلك الى المتاجرة بدماء الشهداء. أما بعض الزعماء الآخرين فيرفعون أنفسهم إلى مصاف القديسين وتصل بهم الوقاحة الى حد المطالبة بتعليق المشانق لشركائهم في الحكم وقد يستحقّونها أكثر منهم، ويحاول بعضهم الآخر طلاء تاريخه الدموي ببساطة أو “بخطشة قلم” بينما لا يستطيع ذلك الا الخالق الرحمن وعبر سر الغفران.

ويتابع الشعب المعمي مبايعة حكّامه والدفاع عنهم وعدم القبول باستقالاتهم، بينما يعمل الشعب الواعي على المطالبة بإقالة الفاسدين منهم ومحاكمتهم وتغييرهم، ونفاخر بأن نلتحق بهم وخاصة أولئك الشباب والصبايا الذين تدثّروا بوشاح التطوّع والتبرّع ،فملأوا الساحات نشاطا وعطاء، وحملوا المكانس بدل البنادق، وراحوا ينظفّون الشوارع والأحياء والبيوت، ويجمعون الردم ويزيلون الحطام، ويغسلون بأيديهم النظيفة دنس الحاقدين، وينادون بالميثاق الوطني ولا للشرق ولا للغرب بل للإنفتاح، ويؤيدون غبطة البطريرك الراعي:” نعم للحياد الفاعل” ، ويشرعون الأبواب والقلوب لإستقبال زعماء العالم، الذين هبّوا للمساعدة ولإنتشالنا من هذه الكارثة، وفي طليعتهم رئيس ‘الأم الحنون “ماكرون الذي نزل بين المنكوبين والمتضرّرين، فلامس همومهم وشعر بأوجاعهم وأصغى إلى مطالبهم وأدمع لمآسيهم. وكيف لا تخرق الصفوف تلك التي أحسّت مع الجميع وخرقت القلوب أيضا وسكنت ماجدة الرومي في الأعماق مرددة من شعر نزار قباني” يا ست الدنيا يا بيروت…. قومي من تحت الردم… إن الثورة تولد من رحم الأحزان.”

وكان لنا في بلاد جبيل نصيبا من المأساة وقسطا من التضحيات وعبقا من البطولات، من قرطبا الى عمشيت الى جاج فبجّه… وإلى مشمش الحبيبة والدماء تشهد والتاريخ يحكي واسمحوا لي أن أعطّر شذى كلماتي من حياة قصيرة لشخصية كبيرة ومسيرة قديرة، وأنا أكنّ الوفاء لأهل مشمش الأحبٍاء ولأصدقائي منهم وفي طليعتهم خال البطل الصديق الخوري جورج صوما، وهكذا سأنثر مشاعر التقدير وأقدّم عاطفة الموّدة وأذرف دموع الصدق، لذلك “المشمشاني” البطل أبن أرض القداسة جار شربل واسطفان،إنه دجو نون الذي سقط في ريعانه، وهو الحامل تراث الجدود وبطولاتهم والمعتمر تاج أمجادهم..

إنه ذلك المؤمن الملتزم بإيمان الجدود والناشط في الكنيسة. وقد عشقنا مسيرته التي تشبه مسيرتنا في فرسان العذراء وفي الطلائع وفي الشبيبة وفي تجنّده لأم رب الأكوان تماما كما في تطوعه لخدمة الإنسان. وقد كان قيدوما بين أبناء جيله ورائدا بين أترابه وحاملا صليب الفداء، الى ان أضحى هو الفداء، ذلك المتطوع المقدام والمندفع الذي حتى الرمق الأخير ظل يقتحم المخاطر ليطفئ الحرائق، الى أن أرداه الإنفجار، ففجّر الأحزان في النفوس، و الذي كان يطفئ الحرائق لم يستطع أن يطفئ حرقة رحيله من قلوب أهله وأحبّائه.

وهل أكمل السلسلة!! وقد لا تكفي الصفحات ولا تفي الكلمات. فرحمات الله على أبطالنا الأبرياء الراحلين. ولا يبقى لنا الا الصلاة، ونحن أبناء الرجاء ،لعل تلك الذماء الذكية التي تروي تربتنا المقدّسة تنبت أملا زاهرا وتسطع بِغَدٍ مشرق.

ويبلغ صوتنا السماء وتزهو أرضنا بالنقاء، وترتدي بيروتنا حلّتها الجديدة، ويبقى لبناننا منبع العنفوان ومنارة الدنيا.

…. “ودارت الأيام ومرّت الأيام” وأقبل عام ليودّع العام، ولا ولم تصغر بل كبرت وتفاقمت الأوجاع والآلام، وطلع الدخان الأسود لينتشر في فضاء التشاؤم ويعكّر صفوَ السلام، وبدت واضحة في كل ساحة وعلى كل مسكن أو مدرسة أو مؤسسة أو متجر أو كوخ أو قصر… معالم الإجرام، وكل ذلك نتيجة إنفجار غادر في زمن قاهر، دمغ بحقده الجسد والروح، وراح وهو في أرجاء، “ست الدنيا” يعبث مدمّرا ومخرّبا في قلبها ويسوح، ورائحة النتانة تتفشى وتفوح لتدنّس أعرق الشواطىء وتبلغ أروع السفوح.

فيا أكذب وأجبن فرسان السياسة البالية،كفاكم إمتطاء أحصنة الإنجازات الواهية، والدعايات اللاّهية.

يا أيها المتحصًنون،وراء زعاماتكم وأوصيائكم وأكاذيبكم ومرجعياتكم،إنها حصانات تشابه شخصياتكم وهي من صُنْع و”فبركة” البشر.

يا أيها المتهرّبون من الأحكام والمتلطّون وراء أضغاث الأحلام، إسمعوا وعوا..!!! لا حصانة لكم أمام رب البشر كي يرفعها، لكنكم سترفعون الى نار العذابات، لأنه إن استطعتم التفلّت من حكم الأرض، فالويل ثم الويل لكم من عدالة السما، وسنبقى منتظرين وآمالنا مشتغلة، وسنبقى ساهرين ومصابيحنا مشتعلة….

 

لجنة تجار جبيل دعت الى التزام الحداد واقفال جميع المؤسسات والصلاة لراحة انفس شهداء انفجار المرفأ

اعلنت لجنة تجار جبيل في بيان، انه “تضامنا مع اهالي شهداء المرفأ والتزامآ منا بقرار وزارة الداخلية باعتبار 4 آب يوم حداد وطني، قررت اقفال جميع مؤسساتها التجارية، واعتبار هذا النهار يوم صلاة عن انفس الضحايا الابرياء، متمنين لهم الراحة الابدية ولذويهم معرفة الحقيقة”.

وجددت تعازيها الى “جميع اهالينا المحزونين والمقهورين على ارواح ضحاياهم، متمنين لهم صفاء البال والروح معا”.

موضوع الحرائق بين الحواط ومرتضى

التقى النائب زياد الحواط وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى وبحث معه في موضوع الحرائق التي اندلعت في عدد من المناطق اللبنانية.

وتلافياً لنشوب حرائق مماثلة في قضاء جبيل ، طالبه الحواط بوضع خطة جدية تهدف إلى دعم البلديات في القضاء وإعطائها صلاحيات أوسع ، وذلك للحد من خسارة المزيد من الثروة الحرجية التي تتآكل بشكل كبير مع اندلاع كل حريق.

رد ناري من روجيه إده على سعد الحريري

رد روجيه إده عبر تويتر على تغريدة سعد الحريري كاتباً: “‏‎جريمة مرفأ بيروت بدأت حين دخلتم ‎الإتفاق الرباعي الذي كان بداية نهاية ‎لبنان ذلك في الإنتخابات الأولى التي تبعت يوم ‎ ١٤ أذار المجيد وخروج جيوش ‎سوريا الأسد تطبيقاً للقرار ١٥٥٩ خطيئة عظيمة لا تُغتفَر شهادة ‎رفيق الحريري لم تكفيكم، فكانت شهادة ‎بيروت ونكبت الإنهيارات وتفكك ‎لبنان”.

وجاء هذا الرد على تغريدة الحريري التي تناولت موضوع العدالة بما يخص جريمة المرفأ : ” ‏عندما تمر الدول بأزمات كبرى، وتقع فيها جريمة بحجم جريمة ‎مرفأ بيروت، التي تمّ تصنيفها ثالث أكبر إنفجار بتاريخ العالم. على الدول، وعلى القوى السياسية فيها، أن تأخذ قرارات إستثنائية بحجم الجريمة. ‎ما في كبير قدام الحقيقة”

الحواط بعد احداث خلدة : حذرنا من مخاطر إنتشار السلاح المتفلّت والسلاح غير الشرعي والآن نحصد ما زرعوه. 

غرد النائب زياد الحواط قائلا: “ما نراه من أحداث أمنية في خلدة يؤكد أهمية مشروع الدولة الذي نسعى لتثبيته.

حذرنا من مخاطر إنتشار السلاح المتفلّت والسلاح غير الشرعي ، والآن نحصد ما زرعوه.

لا حلاً في لبنان إلا بدولة واحدة ، وجيش واحد ، وسلاح واحد”.

أفضل 10 نشاطات لتجربتها في مدينة جبيل

تعدّ مدينة #جبيل (#بيبلوس) واحدة من أكثر المدن شهرة في لبنان، وهي من الأماكن التي يعشقها اللبنانيون والسياح على حد سواء. بالإضافة الى أجوائها الإستثنائية، تزخر جبيل بالمواقع الأثرية المهمة. كانت جبيل مأهولة بالسكان منذ ما قبل 8000-7000 قبل الميلاد، وهي تعتبر واحدة من أقدم المدن في العالم. وأصبحت تعرف اليوم أيضاً كواحدة من أقدم المدن المأهولة باستمرار في العالم. ونظراً لهذه الأهمية التراثية والتاريخية، أدرجت المدينة على قائمة اليونسكو  للتراث العالمي. تحتوي جبيل على العديد من المواقع التي تستحق الزيارة وهي تشكّل وجهة مثالية لقضاء الإجازات وقضاء نهار مفعم بالنشاطات. لتنظيم زيارتك، إليك هذه اللائحة بأفضل 10 نشاطات يمكنك تجربتها في جبيل.

 

السير على الطريق الرومانية

يمكنك أن تبدأ جولتك في مدينة جبيل بالسير على طول الطريق الرومانية الواقعة عند مدخلها، والتي كانت تشكّل سابقاً جزءاً من الطريق الرئيسية في المدينة. تتميز هذه الطريق بمحافظتها على بلاطها وأعمدتها الرخامية الضخمة.

التجول في الأسواق القديمة

 تعدّ الأسواق القديمة جزءًا أساسيًا من تجربة جبيل، فهي مليئة بالمقاهي والمطاعم والمتاجر المحلية الصغيرة المثالية لشراء الهدايا والتذكارات. توفّر الأسواق أجواءً تراثية رائعة من خلال محافظتها على تصميمها القديم، حيث الشوارع المرصوفة بالحصى والمباني القديمة التي تنقلك الى الزمن القديم.

 

 

 

استكشاف القلعة الصليبية

ما إن تصل إلى وسط الأسواق حتى تظهر أمامك قلعتها الشامخة. شيّد الصليبيون هذه القلعة في القرن الثاني عشر على أنقاض حصن فاطمي قديم، وذلك باستخدام الحجارة والأعمدة التي انتزعوها من أبنية العصور السابقة. تتألف القلعة من برج رئيسي، وسور منيع تدعمه أربعة أبراج وبرج خامس أقيم لتحصين المدخل. من أعلى القلعة يمكنك رؤية منظر بانورامي للمدينة والموقع الأثري المحيط بها والمرفأ.

التعرّف إلى الموقع الأثري

كشفت الحفريات التي أجريت في مدينة جبيل عن معالم أثرية تعود لمختلف العصور، أبرزها تلك العائدة الى العصور الحجرية والعصر البرونزي والتي تشهد على تاريخ المدينة القديم. يمكنك التجول في الموقع الأثري لاستكشاف المعابد القديمة، والأحياء السكنية والمقالع، وعين الماء، والمدافن والمسرح الروماني. ولا تفوت التقاط الصور الجميلة أمام المنزل التقليدي الذي أصبح من أبرز معالم المدينة.

 

زيارة المتاحف

تزخر جبيل بالعديد من المتاحف المميزة التي يعشقها الكبار والصغار. أبرزها متحف الشمع الذي يحتوي على أكثر من 120 تمثالاً من الشمع تمثّل شخصيات لبنانية بارزة ومشاهد من الحياة القروية والأساطير. ويعدّ متحف الأسماك المتحجرة من الأماكن الفريدة في جبيل، فهو يحتوي على مجموعة من الأسماك والحيوانات المتحجّرة التي استخرجت من المنطقة. ولإضافة المزيد من المتعة، عليك زيارة متحف vero الذي يعرض مجموعة جميلة من التماثيل المصنوعة من السيليكون والتي تمثّل شخصيات بارزة.

 

 زيارة كاتدرائية القديس يوحنا المعمدان

 بنيت هذه الكنيسة الصليبية في عام 1115 م، وهي تعدّ من أجمل الكنائس التاريخية في لبنان. تتألف الكنيسة من ثلاثة أروقة وأقواس صممت وفقاً للطراز الروماني. على مدخل الكنيسة يوجد قبة بنيت في القرن الثالث عشر كانت تستعمل كمعمد. إلى غرب الكنيسة يمكنك مشاهدة فسيفساء كنيسة بيزنطية كانت موجودة سابقاً في الموقع.

 

 

 

التعرّف إلى مسجد السلطان عبد المجيد

هو عبارة عن مسجد صغير، بني في العام 1648 وأعيد ترميمه في العام 1783 من قبل الأمير يوسف شهاب. يتميز المسجد بطرازه القديم وشكل بنائه شبه المكعب الذي تعلوه قبة نصف كروية، أما على جهته الشمالية الغربية فترتفع مئذنة مثمّنة الشكل.

 

السير بجانب المرفأ

يعدّ السير بجانب مرفأ جبيل من التجارب الجميلة في المدينة. لعب هذا المرفأ عبر التاريخ دوراً من خلال تنشيط التجارة الفينيقية والتبادل الثقافي خصوصاً مع المصريين القدماء. أصبح المرفأ اليوم مركزًا هادئًا للصيادين المحليين والسياح الراغبين بالقيام بجولة عبر القارب. يوجد في المرفأ بقايا برجين يعودان إلى العصر الصليبي.

 

 

تذوق المأكولات البحرية

لا تكتمل زيارة جبيل دون تذوّق المأكولات البحرية والاستمتاع بالأطباق المحلية. فتنتشر في أرجاء المدينة القديمة العديد من المطاعم المميزة بخدمتها وأطباقها اللذيذة التي ينبغي تجربتها.

بالفيديو -الفنان أمير يزبك يتعرض لحادث سير مروّع و العناية الإلهية تنقذه .

تعرض الفنان امير يزبك فجر اليوم لحادث سير مروع على طريق جبيل عنايا في محلة البريج وهو في طريق عودته الى منزله في عنايا ، وعمل عناصر الصليب الاحمر اللبناني والدفاع المدني على سحبه من السيارة ونقله الى مستشفى سيدة المعونات في جبيل حيث عولج من الرضوض التي تعرض لها

وطمأن يزبك في اتصال مع الوكالة الوطنية للاعلام جميع محبيه انه بصحة جيدة مؤكدا ان العناية الالهية بشفاعة القديس شربل هي التي انقذت حياته .

ووجه الشكر لعناصر الصليب الاحمر اللبناني والدفاع المدني الذي سارعوا الى المكان ولكل مواطن عمل على المساعدة لاخراجه من السيارة .