علم موقع ” قضاء جبيل ” ان صاحب احدى المواقع الإلكترونية في جبيل اصيب بفيروس كورونا بعد ان صدرت نتيجة فحص ال PCR الذي اجراه ايجابية وهو بصحة جيّدة ويلتزم الحجر.
من أسرة موقعنا نتمنى للزميل دوام الصحة والشفاء العاجل .
علم موقع ” قضاء جبيل ” ان صاحب احدى المواقع الإلكترونية في جبيل اصيب بفيروس كورونا بعد ان صدرت نتيجة فحص ال PCR الذي اجراه ايجابية وهو بصحة جيّدة ويلتزم الحجر.
من أسرة موقعنا نتمنى للزميل دوام الصحة والشفاء العاجل .
غرد النائب سيمون ابي رميا عبر حسابه على تويتر قائلا:”امام الجوع والمعاناة،لا مجال لتقاذف المسؤوليات.
الشعب يئن أمام جنون الدولار والاسعار.
خريطة الطريق :
١- حكومة فوراً مع اشخاص يتمتعون بالمصداقية والخبرة والنزاهة.
٢- خطة نهوض اقتصادية مالية اجتماعية شفافة تواكبها مساعدة الاسر الأكثر فقراً.
٣- تدقيق جنائي واسترداد الاموال المنهوبة.”
أوضح الدكتور بيار إده، الاختصاصي في الأمراض الصدرية والإنعاش ورئيس العناية الفائقة في قسم الكورونا في مستشفى سيدة المعونات الجامعي جبيل سبب تفاقم عدد الوفيات في المرحلة الأخيرة، ان “الامر بديهي أن يزداد عدد المصابين مع مرور الوقت، وأن ينتقلوا من منازلهم إلى طوارئ المستشفيات ثم إلى الأقسام المخصصة لكورونا وبعدها إلى غرف العناية الفائقة حيث يصارع المريض بين الحياة والموت، وتستخدم أجهزة التنفس الإصطناعي بسبب القصور الرئوي لدفع الهواء إلى الرئتين مع زيادة مستوى الأوكسجين، وسوف يتكرر هذا المشهد إلى أن تنحسر الموجة من جديد”.
أضاف: “لقد ساهم فتح البلد في فترة الأعياد في نهاية العام 2020 حيث تكثر اللقاءات والاجتماعات بتفشي الوباء، ونتخوف أيضا من عودة الحياة إلى طبيعتها والمرحلة التي نحن مقبلون عليها حيث تكثر الأعياد والمناسبات. ما لمسناه بعد مسيرة سنة ونصف مع فيروس كورونا هو وجود علاقة بين فصول السنة وانتشاره، فكما تخف حدة الإنفلونزا في الربيع والصيف وتكثر في الخريف والشتاء، كذلك فيروس الكوفيد-19 الذي لاحظنا انتشاره بشكل أكبر منذ شهر أيلول حتى اليوم”.
وأضاف: “لا معلومات مثبتة وحقائق علمية حتى اليوم عن التحور الحاصل في الفيروس، غير أنه ينتشر بطريقة أسرع من السابق. وبحسب خبرتي كطبيب إنعاش في قسم الكورونا، يخيفني أكثر وضع الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والسبعين وهم يعانون من البدانة أو أمراض سرطانية حالية أو سابقة، لأنني لاحظت تدهورا كبيرا في صحتهم بشكل سريع ومفاجئ. وصادفنا أيضا أن بعض المصابين في عز شبابهم وهم رياضيون ولا يعانون من أي مرض مزمن ، فقدوا معركتهم مع الفيروس على الرغم من صحتهم الجيدة. كما لاحظنا حالات خاصة صحية لبعض المسنين الذين أصيبوا، ولكنهم تعافوا وعادوا إلى منازلهم سالمين. إن نسبة المتوفين الذين تفوق أعمارهم الخمسة وسبعين عاما هي خمسين في المئة، وتكشف الدراسات أن الرجال هم عرضة للوفاة عند إصابتهم بالفيروس أكثر من النساء”.
وعن الطاقم الطبي أكد أنه “يقوم بواجبه على أكمل وجه من حيث التضحيات والخدمة والعناية بالمرضى، فكما سمعنا في بلاد أوروبا وأميركا وغيرها عن تعب نفسي وإنهاك جسدي لدى العاملين في القطاع الصحي، كذلك نحن أيضا نعاني أكثر في لبنان بسبب تردي الأوضاع على كافة الأصعدة والمستوى المعيشي والاقتصادي وتفشي الكورونا وخسارة أحبائنا. فالبعض منهم مات وهو في عز شبابه وأولاده ما زالوا بأمس الحاجة إليه، ولا يمكن ألا نتأثر إنسانيا في حالات خاصة ونحزن لحزن الناس ونتألم معهم لأن الوضع صعب وقاس على الجميع. والعديد من الممرضات والممرضين والأطباء أصيبوا بالفيروس في أثناء تأديتهم الواجب، وعانوا أيضا لاستعادة عافيتهم بعد أن خضعوا للعلاج. إن النقص لكبير في المعدات والمستلزمات الطبية والثياب الواقية والأدوية، والمنظومة بأكملها لم تكن جاهزة لاستقبال موجة الوباء التي حصلت أخيرا على الرغم من السياسة التي اتبعتها وزارة الصحة وهي تأهيل المستشفيات الحكومية، فالإقبال كان كبيرا جدا على المستشفيات الخاصة بسبب الحاجة وعدم توفر الأسرة. نحن كنا نعلم أنه لا بد من حصول موجة ثانية بعد الموجة الأولى في الربيع الفائت، ولكن وضع البلد الاقتصادي لم يسمح للمستشفيات بتجهيز أقسامها لمواجهة تفشي الوباء لأن الكلفة باهظة. فلو تمكننا من تجهيز كاف وواف لاستقبال الموجة الثانية، ربما كنا استطعنا من تقليل عدد الوفيات نوعا ما، لأن الكورونا مرض قاس وأحيانا نقوم بكل ما بوسعنا وعلى الرغم من ذلك نخسر المريض أمام المعركة مع الوباء”.
مرافقة العائلة والأهل
في حديثه كشف إده عن خطة عمل وضعها لمرافقة أهل المريض الذي يصارع بين الحياة والموت في غرفة العناية الفائقة، وقال:”لقد اعتمدت وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الأهداف النبيلة، وطلبت من أهل كل مريض خلق حساب خاص للعائلة والأصدقاء يتم من خلاله التواصل معي شخصيا لطمأنتهم وإعلامهم بكل جديد عن حال المريض الصحية إن إيجابا وإن سلبا، وأحيانا ألجأ إلى تصوير المريض عبر الهاتف بالفيديو وأرسله إلى عائلته إذا أرادوا رؤيته والاطمئنان عليه. علينا أن نستخدم حكمتنا في الطبابة ونشعر بوجع الناس، فأمر صعب جدا على العائلة أن ترسل مريضها إلى المستشفى وحيدا ولا تتمكن من رؤيته مجددا إذا لا سمح الله وسارت الأمور بشكل معاكس وتوفي. لذلك سمحت ببعض الزيارات القصيرة إلى غرف العناية لتعزية المريض والأهل، مع التزامهم الشروط المطلوبة ولبس الثياب الواقية والكمامة والنظارات، وأوضحت لهم أن زيارة المريض في هذه الظروف ليست من حقهم، ولكن من واجباتنا كمستشفى تابع للرهبانية اللبنانية المارونية أن نخفف وجعهم لنؤدي رسالتنا الإنسانية أيضا. وأشجع جميع الأطباء على استخدام وسائل التواصل لطمأنة الأهل ومواكبتهم في هذه المرحلة الدقيقة من حياتهم، لأن مهمتنا هي إنسانية قبل أي أمر آخر. وقد عاهدت نفسي كطبيب أن أقوم برسالتي في هذه المرحلة على أكمل وجه، فخصصت وقتا في كل مساء للتواصل مع الأهل والاستماع إلى أسئلتهم ومخاوفهم وهواجسهم”.
وتابع:”في غرف العناية الفائقة، يتم استخدام أجهزة التنفس الاصطناعي لمحاولة إنقاذ المريض فيكون في هذه الحالة نائما. لذلك قررنا مرافقة الأهل تحديدا في مرحلة العلاج ومتابعة الوضع الصحي معهم كل يوم بيومه. ولم نواجه حتى اليوم أي نوع من المشاكل مع عائلة المريض الذي يتوفى، لأننا نرافقهم جيدا وننقل إليهم الحقيقة كما هي ونحضرهم معنويا إذا وصلنا إلى طريق مسدود ورأينا أن المريض لا يتجاوب وهو على شفير الموت.”
وفاة مريض الكورونا
توصي تعليمات منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة بوضع الجثة في كيس يقفل جيدا، ثم ينقل إلى التابوت ويغلق فيتم تسليمه إلى الأهل لدفنه.
عن معاناة العائلة وتدابير الدفن الجديدة، شرح إده:”نحن نتفهم وجع الأهل وغضبهم أحيانا بسبب عدم رؤيتهم المريض المتوفي أو وداعه وإلقاء النظرة الأخيرة عليه كما جرت العادة عند الوفاة وتقبيل الميت والعناق الأخير، ويعود ذلك أن فيروس كورونا ممكن أن يلازم الجثة لفترة تمتد إلى ثلاثة أيام. كنا نتمنى لو أن الكيس مفتوح بشباك شفاف يستطيع الأهل رؤية وجه المريض ولو من بعيد قبل دفنه. فالبعض يطالب بالتأكد من هوية الجثة وهذا حق الأهل على الرغم من أن الحالة الجسدية وملامح وجه المتوفي لا يكونان بوضع جيد ومشجع، ولكن يصر الأهل على تثبيت الوفاة وبخاصة أنهم لم يرافقوه في لحظاته الأخيرة ومات وحيدا. كذلك يمنع فتح التابوت نهائيا بعد وضع الميت في داخله، خوفا من تطاير الفيروس وإمكان العدوى خلال عملية الفتح والإغلاق إذا ما كان عالقا على الكيس خلال نقله من الغرفة إلى الثلاجة. وما أقترحه هنا مؤاساة للأهل، هو فتح التابوت في المستشفى بطريقة محكمة ومدروسة لمن يريد إلقاء النظرة الأخيرة ضمن شروط وقائية محددة، واتخاذ أقصى التدابير قبل إغلاقه للمرة الأخيرة والاتجاه به إلى المدافن بعد تسليمه إلى جمعية دفن الموتى”.
وتفاديا للتجمعات الكبيرة واللقاءات، أشار إده إلى أن “مراسم الجنازة ألغيت بشكل عام، يتم التوجه بالجثامين مباشرة إلى المدافن حيث تقام صلاة صغيرة مع عائلته قبل دفنه وتقبل التعازي عبر الهاتف. وهذا هو وجع الأهل، حرمانهم من أبسط حقوقهم لمرافقة الميت في ساعاته الأخيرة ووداعه وإقامة جنازة خاصة به وتكريمه بالصلاة وحضور الأحبة لمؤاساة العائلة. مع فتح البلد مجددا، قد يكون ممكنا إقامة مراسم الجنازة من جديد، لأن الخوف ليس من الجثة الموضوعة في تابوت مغلق والذي نستطيع تعقيمه جيدا قبل مباشرة الجنازة، بل الخوف هو من حضور الناس وعدم الوقاية والتزام التباعد الاجتماعي”.
اختبار شخصي مع فيروس كورونا
تحدث إده عن اختباره الشخصي الذي عاشه حين أصيب بالفيروس وصعوبة المراحل التي مر بها، وقال:”حين خرجت من منزلي متوجها إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتي، تساءلت ككل المصابين إذا كنت سأعود إلى بيتي مجددا وأرى عائلتي وصارحت زوجتي قبل المغادرة لأن الرئتين تضررتا بنسبة ستين في المئة، فمكثت في قسم الكورونا لمدة أسبوع كاملة. وكنت في كل صباح أتمنى أن أصبح في اليوم التالي أفضل، وألا أضطر للانتقال إلى قسم العناية الفائقة حيث أنا أعالج المرضى. تابعت حالتي الصحية مع الطبيب الذي سلمته ملفي، وكوني طبيبا أعالج مرضى الكورونا كنت على علم تام بكل ما يحصل معي، ومن الصعب جدا أن تسمع نفسك يصارع على آلة الأوكسيجين وكأنك تغرق وتحاول الخروج من الماء مجددا لتأخذ نفسا جديدا وتستمر في الحياة. وأتذكر هنا المثل الذي نردده دوما: “يا رب لا تسمح موت لا حريق ولا غريق ولا تشرحط على الطريق.” فالحريق معناه أن يعاني الإنسان من الوجع، والغريق هو فقدان النفس، و”تشرحط على الطريق” أي ألا يموت وحيدا. فالكورونا جمعت الثلاثة معا أي الوجع وضيق النفس والموت وحيدا. لا أحد معصوم في هذه الحياة وأحمد الله أنني خرجت معافى من هذه المرحلة وعدت إلى عائلتي ومزاولة مهنتي كطبيب”.
أضاف: “تعلمت من هذا الاختبار ألا يتكابر أحد على الفيروس ويستخف به، لأنه قد يكون قاسيا وينهي مشوار حياتنا على هذه الأرض. وها أنا اليوم كطبيب أتابع رسالتي الإنسانية والروحية والمعنوية، وقد اتخذت قراري بمرافقة مرضى الكورونا وأهلهم بكل دقة وأمانة لضميري وإنقاذ حياة الناس قدر المستطاع”.
ختاما، نصح المواطنين باتخاذ أقصى تدابير الوقاية، “فعلينا أن نعتمد ثقافة عدم لمس الأعين والأنف والفم ونتعلم كيف نعيش في هذه المرحلة، ونحافظ على التباعد الاجتماعي ولبس الكمامة دوما لحماية أنفسنا. وأنصح الجميع بتلقي اللقاح لو مهما كانت حالتهم الصحية، لنستطيع تكوين مناعة في مجتمعنا وحماية بعضنا البعض والحد من انتشار الفيروس، وأنا كطبيب قد تلقيت اللقاح لأحمي نفسي وعائلتي ومحيطي. من الضروري جدا أن نعلم أن الكورونا لن تختفي قريبا عن وجه الأرض بل ستستمر وتعيش معنا ونحن ننتظر الموجة الثالثة في الخريف المقبل، لذلك على المجتمع أن يتحصن جيدا من خلال أخذ اللقاح لنحمي بيوتنا وعائلاتنا. أعلم أن الكلام لا يعزي أهل الفقيد ولكن أشجعهم على التشبث بالحياة ومداواة جرحهم، على الرغم من الذكريات الحزينة والظروف القاسية التي مروا بها وفقدوا أحباءهم وعانوا من الاختبار المؤلم والموت في زمن كورونا”.
حالة المصابين النفسية وأهلهم
للإضاءة على العامل النفسي عند مرضى كورونا وعائلاتهم، تواصلنا مع الدكتور طوني صوما اختصاصي ومسؤول وحدة علم النفس في مستشفى سيدة المعونات الجامعي الذي قال: “تتفاوت الحال النفسية لمريض كورونا بين شخص وآخر، نسبة إلى تاريخ حياته ومسيرته الشخصية والدعم الاجتماعي والعائلي الذي يعيشه. فالبعض يشعر بالخوف عند دخوله المستشفى حيث يعيش العزلة والقلق، وآخرون يعانون الشعور بالذنب لأنهم استهتروا ولم يعزلوا أنفسهم جيدا، ومن الشعور بالمجهول لأنهم لا يعلمون ماذا سيحصل بهم عند دخولهم المستشفى. وأثني أيضا على دور الطاقم الطبي الذي يرافق المريض والجهود المبذولة لتشجيعه وتفهم قلقه ووجعه النفسي، ما ينعكس إيجابا عليه وهذا أمر لا يستهان به لأنهم يتألمون معه ويحزنون عند موته. أحيانا يتساءلون إذا كان بإمكانهم فعل أي شيء آخر لإنقاذ الحياة ويناضلون يوميًا في ظل الأجواء الضيقة ومعاناة البلد والأزمة الإقتصادية. ونقوم بقدر المستطاع بدورات تدريبية وتشجيعية لهم، لمساندتهم في مهنتهم التي أصبحت بطولية في أيامنا هذه”.
وتابع:”إن مريض العناية الفائقة الذي يتحضر للموت قد يمر في مراحل متعددة من نكران للواقع والغضب ثم الرضوخ وتقبل الوضع، وهذه المراحل التي يمر بها مريض الكورونا هي سريعة لأنها لا تطول كثيرا. وأنا أعاين بعض الأشخاص الذين خسروا أحد أفراد عائلتهم، ونعمل معا على عيش الحداد وتقبل الواقع لإيجاد معنى لما حصل وهو أمر قاس جدا للمحزون، لأنهم يتخيلون كيف توفي المريض وعانى في لحظاته الاخيرة، ويتمنون لو أنهم استطاعوا خدمته ومواساته مما يسبب عند البعض شعور بالذنب والقلق الدائم. عندما يكون الموت متعلقا بمريض الكورونا تطول فترة تقبل فكرة الفراق، فالأهل لا يستطيعون رؤيته وتوديعه رسميا وإقامة مراسم الجنازة التي تساعد المحزون على تقبل الواقع أكثر واستيعاب الحقيقة. لكن الاتصال عبر الهاتف للتعزية والحديث مع المحزون يواسي قليلا ويساعده على عيش حال الحداد التي تختلف من شخص إلى آخر، بحسب نوعية العلاقة التي كانت تربطه بالمتوفي والفئة العمرية وحالته الصحية، وحالته النفسية إذا كانت تسمح له بتقبل الموت ورحيل الأحبة”.
ليت الزمن يعود يوما لنغير ذلك المسار والمصير، فلا تبقى اللوعة مدى العمر على ظروف رحيلهم، ولكن يبقى العزاء أن من خلق هذا الكون سيبلسم ألمنا ويضمد جراحنا مع مرور الزمن. ها نحن نودع أحباءنا في كل يوم، على أمل أن نلتقي بهم من جديد في دنيا الحق والنور، فنتحد مرة أخرى ونتعانق إلى الأبد حيث لا أوبئة لا أحزان ودموع بعد الآن.
في اليوم الأول من شهر آذار 2021، تسجلت الأعجوبة رقم 20 للقديس شربل وذلك في سجل العجائب في دير مار مارون – عنايا ضريح القديس.
الأعجوبة حصلت مع السيد شربل نعمان الحاج من مواليد جبيل 1967 وهو عامل في الزراعة، متأهل من السيدة تقلا وعنده ثلاث اولاد.
وبحسب ما أوردت صفحة “عجائب مار شربل” عبر “فايسبوك”، يخبر السيد شربل الحاج عن حالته الصحية المرفقة بالتقارير الطبية: “انه بتاريخ 14 كانون الثاني 2021 أثناء قيامي بعملي، مرت دقيقتان لم أعد أبصر فيهما شيئًا ولكن عاد نظري بعدها. وفي اليوم التالي عاودني ذات العارض ولكن لمدة أطول وبعدها عاودني العارض لعدة مرات فاتصلت بطبيبي الدكتور نبيل طربيه الذي أعطاني موعدًا بتاريخ 18 كانون الثاني 2021. وقبل الموعد تفاقمت مشكلتي ولم أعد أبصر لمسافة متر”.
وأضاف الحاج: “في الموعد المحدد، أجرى الطبيب الفحوصات اللازمة وأتت النتيجة غير مطمئنة، ولم أعد أرى شيئًا فطلب لي صورة “IRM” مع فحص دم عاجل لأنها حالة طارئة. ذهبت فورًا الى المختبر، وأجريت المطلوب وجاءت النتيجة أنني بحاجة لمراجعة طبيب مختص بشرايين الراس. فتوجهت الى مستشفى “اوتيل ديو” لإجراء عملية طارئة على يد الدكتور غبريال معكرون. توجهت الى المستشفى وبقيت منتظرًا للساعة التاسعة مساءً ولم تأتي الطبيبة المسؤولة بسبب مرض الكورونا وتمت احالتي الى مستشفى جبل لبنان حيث انتظرت للساعة العاشرة والنصف ليلاً ولم يأتي الطبيب لذات الاسباب فحولت الى مستشفى عجلتون وكذلك لم يأت الطبيب”.
وأردف قائلاً: “عندها توجهت الى طبيب السماء مار شربل ووصلت أمام تمثاله في ساحة الدير قرابة منتصف الليل حيث دهنت زوجتي عيني بتراب القبر وصليت وطلبت شفاعته عند الرب يسوع المسيح كي يعيد إليَّ بصري. وبعد الصلاة عدت الى منزلي وقمت من فراشي صباحًا وتفاجأت بأنني أبصر بشكل طبيعي. بعدها اتصلت بطبيبي وأخبرته بحالتي وبزيارتي لمار شربل وبعد الفحوصات تفاجأ الطبيب بدوره وطلب مني الانتظار لمدة 15 يومًا لتجديد الفحوصات. وبعد الخمسة عشر يومًا توجهت إليه فوجّهني لإجراء الفحوصات في المختبر فأجريتها ورفعت إليه النتيجة فقال لي ان بصري بعد ان كان قد اختفى عاد لي بدون اخذ اي دواء والذي حدث معي ليس له اي تفسير طبي”.
وختم الحاج: “طلبت من الطبيب التقارير المرفقة بالصور اللازمة وجئت أشكر مار شربل على شفاعته وسجلت الاعجوبة”.
استغرب عدد من اصحاب المولدات الخاصة في جبيل قرار احدى شركات التوزيع لمادة المحروقات بزيادة ٧٥ الف ليرة لبنانية على كل طن من المازوت معللة هذه الزيادة بأنها للنقل والخدمات .
واعرب اصحاب المولدات عن اسفهم لهذا القرار المؤذي بحقهم والذي ينعكس سلبا على المواطنين من خلال الفاتورة التي ستصله اخر كل شهر
وتساءل اصحاب المولدات لماذا الزيادة علينا والسعر على المحطة لم يتبدل ؟ داعين المسؤولين في الدولة لا سيما وزارتا الطاقة والاقتصاد ايلاء هذا الموضوع الاهتمام اللازم لانه كفى الشركات الكبرى مصا لدم الشعب
اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أن “كل ما تسعى إليه بكركي، وما نسعى إليه اليوم هو محاولة لكسر الجدار وكسر التنعت بداءً من رئيس الجمهورية ميشال عون لتشكيل حكومة وصولاً إلى حزب الله الذي وضع لبنان في محور الممانعة مستقدماً لنا المشاكل الاجتماعية والاقتصادية”.
وأضاف لـ”الجديد”، “امام هذا الواقع لا خيار آخر بانتخابات نيابة مبكرة وتغيير من الداخل أو تدخل من الخارج. المطلوب وقف الانهيار الشامل والكامل، وهناك احتمالان، اما الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة وإعطاء الشعب فرصة لإعادة تقرير مصيره او الذهاب باتجاه الأمم المتحدة للضغط على الداخل”.
وشدد الحواط على أننا “نطرح سلة كاملة متكاملة وليس فقط نزع سلاح حزب الله، فإما الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة او الذهاب نحو قرارات دولية، وسلاح حزب الله أساسي في البلد ولم يعد يستطيع أخذ الشعب رهينة كورقة بيد إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة، كل هذه المغامرات كلفتنا الكثير وتأخذنا نحو مزيد من الانهيار”.
وأضاف الحواط، “نحن امام انهيار وفخامة الرئيس قال لنا إننا ذاهبون إلى جهنّم، وان يرفضون كل طروحاتنا من المعارضة فليطرحوا حلولاً عملياً لإنقاذنا من الأزمة. يجب الضغط مع الأمم المتحدة لأن هناك أكثرية شعبية لبنانية تريد العيش، بكركي ستقدم خارطة طريق”.
وطالب الحواط، بـ”الذهاب مباشرة إلى انتخابات نيابية مبكرة لأن الأكثرية الحالية لا يمكن ان تنقذ لبنان بغضّ النظر ان تشكلت الحكومة او لم تشكل، نحن امام مروعين، مشروع السلاح الذي ورّط لبنان ومشروع الاستئثار بالسلطة وأمام هذين المشروعين لا انقاذ”.
وأكد الحواط أن “من في السلطة لا يأبه لصوت الناس في الشارع، تدّمرت عاصمة ومسؤول قال بان الموضوع قضاء وقدر، باي بلد في العالم لو حصل ربع ما حصل في بيروت لكنا رأينا أهم المسؤولين في السجن”.
وأضاف، “قلنا منذ اليوم الأول ألا أمل مع هذه الأكثرية وقلنا ذلك للرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري والعلامة أنه لم يستطع تشكيل حكومة، ونحن لدينا طرحين لا ثالث لهما، اما انتخابات نيابية او الذهاب نحو الأمم المتحدة. ان لم نتحرك، بالتأكيد المجتمع الدولي لن يتحرك، لذلك علينا أن نكون جاهزين أمام المجتمع الدولي”.
وتابع، “لو تمسك عون باتفاق معراب لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، ونحن خدعنا من الفريق العوني، لا بل أن فريق عون تخلى عن الوثيقة والثوابت والمبادئ”.
ولفت الحواط إلى أنه “كان من المفترض على كل الرؤساء الاستقالة مع ما نعيشه خصوصاً بعد انفجار المرفأ، ولكن استقالة الرئيس وحدها لا تكفي لأنه يجب اعادة انتاج سلطة عبر انتخابات نيابية مبكرة”، مشيراً إلى أن “بكركي تجمع أكبر مروحة من الفرقاء اللبنانيين لتثبت للمجتمع الدولي أن أكثرية الشعب تريد التغيير”.
في اليوم العالمي للدفاع المدني، تتراكم التضحيات التي يقدّمها عناصره طوال السنة. لكن تلك التضحيات قوبِلت، من قِبل الدولة، بالوعود المتكرّرة من دون تنفيذ، منها ملف تثبيت متطوعي الدفاع المدني.
في قضاء جبيل، هناك ثمانية مراكز للدفاع المدني من ضمنها المركز الإقليمي وسبعة مراكز فرعية. جميعها يفتقر إلى المعدات اللّازمة التي يجب أن يتسلّح بها العناصر قبل الذهاب إلى «معاركهم». ورغم هذا الوضع المتردّي، لم يتخلّف هؤلاء يوماً عن إنجاز ما كُلّفوا به على أكمل وجه، «حبّة مسك وزيادة»، وكل ذلك مجاناً.
مصدر في الدفاع المدني في قضاء جبيل يلفت إلى أن «العناصر يقومون، في بعض الأحيان، بمهمات ليست في الأصل من مسؤولياتهم، كفتح الطرقات المقفلة بسبب الثلوج. لكنّ حسّهم الإنساني يدفعهم إلى مدّ يد العون». وفق المصدر، فإن تلك المراكز الثمانية تفتقر إلى العديد الكافي لتغطية القضاء ساحلاً وجرداً ووسطاً. «يتوافر حوالى 100 عنصر متطوّع و10 عناصر فقط مثبّتين، موزّعين على مراكز القضاء الذي يضم 83 بلدة وقرية، إلى جانب مدينة جبيل».
هذه المجموعة تعاني من مشاكل خلال العمل تفوق عدد أفرادها. يستعرض المصدر لائحة طويلة من النواقص: «منذ حوالى الشهرين، انتهت مدة صلاحية بوالص تأمين العناصر ضد الحوادث الطارئة خلال العمل. ما يعني فعلياً أنهم في الوقت الراهن يواجهون المخاطر، بلا أيّ دعم استشفائيّ في حال تعرّضهم لأي ضرر».
في المراكز السبعة، تتوافر خمس آليات إطفاء فقط، بعدما تعطّلت اثنتان. حتى إن الآليات العاملة دخلت عامها العشرين في الخدمة وبات من الضروري استبدالها بآليات أكثر حداثة. مع ذلك، لم تبتّ وزارة الداخلية والبلديات، التي تتبع لها المديرية العامة للدفاع المدني، بقرار إصلاح وصيانة الآليات المعطلة: «الأيادي البيضاء من المتبرعين ساهمت في إصلاحها وإعادة تشغيلها». بوالص تأمين الآليات انتهت صلاحياتها منذ مدة أيضاً ولم تجدّد. العوائق أمام عمل العناصر لا تنتهي. «منذ نهاية تشرين الأوّل الماضي، بات هناك شحّ في المحروقات لدى الدفاع المدني الذي يحتاج إليها لتزويد آلياته. ولولا تدخّل أصحاب الأيادي البيضاء، أيضاً، لما توفرت مادتا المازوت والبنزين، كون الدولة غائبة».
وفي هذا الإطار، من المنتظر أن تجري إدارة المناقصات، في 22 آذار الجاري لحساب المديرية العامة للدفاع المدني، مناقصة تلزيم شراء مادتي البنزين والمازوت «ديزيل أويل» (غب الطلب). وفي اليوم التالي، في 23 آذار، من المنتظَر أن تجري مناقصة إعادة تلزيم تأمين آليات الدفاع المدني ضد الغير (إلزامي – أضرار جسدية) ومناقصة إعادة تلزيم تأمين عناصر الدفاع المدني المأجورين وغير المأجورين والإداريين والمتدرّبين والمتطوعين ضد طوارئ العمل. وذلك بعدما كان الموعد محدداً في 10 شباط الماضي.
غرّد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر “تويتر”، قائلاً : “راهنت البارحة وأراهن اليوم على قوّة لبنان المتنوّع”.
وأضاف، “لم تنجح أي جماعة مهما كبرت أحلامها في السيطرة على لبنان، إنتهت فكرة الطائفة المميزة مع الطائفة، وما إرتضيناه لأنفسنا ان نقبل به لغيرنا”.
وقال: “لا تخافوا”.
رأى النائب السابق فارس سعيد أنّ “ما حصل في بكركي السبت 27 شباط هائل شعبياً و”ما حدا زجّ البطريرك بشي” فالكنيسة مؤتمنة على القضية اللبنانية منذ بدايتها”، معتبراً أنّ “كلمة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أخرجت لبنان من المربّع الطائفي وأحدٌ لا يستطيع أن يمنع الراعي من التكلّم”.
وإذ لفت إلى أنّ “سمعناه “خطاب شهابي بنبرة شمعونية” ولم يكن حدثاً مسيحياً على الإطلاق و”حزب الله” أقفل باب الحوار مع البطريرك الراعي”، قال، في حديث لـmtv،: “يُريدون حواراً داخلياً بعدما تنكّروا لـ”إعلان بعبدا” والفريق الذي يبتعد عن الوفاق الوطني هو “حزب الله” و”ما بيسوى يكون حزب الله غبي بالسياسة”.
واعتبر سعيد أنّه “لا يُمكن أن هناك جيشين في لبنان وما حصل في 27 شباط لاستدعاء اهتمام الغرب حيال ما وصل إليه لبنان”، مضيفاً: “اللي بدو دولة مدنية ما فيه يعتبر السيد حسن نصرالله علماني” وهل قرأ أحد منهم ورقة بكركي في العام 2006؟ وحذار أن يضع البعض نفسه في موقع إعطاء الدروس للآخرين”.
وشدّد على أنّ “هناك مَن يريد إلغاء الجمهورية اللبنانية ولجمع أوسع شريحة حول البطريرك الماروني والشرط الوحيد للدعوة إلى الحوار هو قوّة التوازن”، مشيراً إلى أنّ “الدوائر الدوليّة كافّةً سمعت كلام البطريرك البارحة وهناك اقتناع واسع بالمضمون”.
“وتابع: “مش حزب الله اللي بيعطينا دروس بالوطنية” فهو والعماد ميشال عون وقفا ضدّ الطائف وأقول لهما “هيدا البلد إلو صحاب”، مردفاً: “حزب الله واللي بيشد عمشدّو مش قاريين اتفاق الطائف” وهذا الوضع الذي يفرضونه علينا لن نقبل به وللمفتي أحمد قبلان نقول “ما بقى تتطاول على البطريرك”.
وأوضح أنّه “لا ثقة لديّ بأنّ ملف اغتيال لقمان سليم سيصل إلى النتيجة المطلوبة، أمّا انفجار مرفأ بيروت فمخابرات العالم كافّةً تعرف خلفياته”.
غرّد الوزير والنائب السابق ناظم الخوري عبر تويتر قائلاً: لقد أعلن البطريرك الراعي اليوم “مانيفيست” وطني بإمتياز كمارسم “خريطة طريق “يجب على كل اللبنانيين سلوكها لاءنقاذ الوطن.
غرد النائب زياد الحواط قائلا: “مجد لبنان أعطي لبكركي.
ومجد صناعة التاريخ أعطي للبطريرك في المحطات الكبرى:
من الحويك عام ١٩٢٠ إلى صفير عام ٢٠٠٥ وصولاً إلى الراعي عام ٢٠٢١.
رسمت بكركي درب الخلاص…
لبنان الجديد آتٍ بحياده الايجابي الناشط ودولته الواحدة وجيشة الواحد.
هكذا يعلّمنا التاريخ”.
كتب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة “امتياز كهرباء جبيل” المهندس إيلي باسيل :
– السلطنة العثمانية (٣٦ سلطاناً) حكمت ٦ قرون …وانتهت.
– دولة المماليك (٥٥سلطانا) حكمت اكثر من قرنين …وانتهت .
-الدولة العباسية (٣٧ خليفة )حكمت اكثر من ٧ قرون… وانتهت .
– الدولة الأموية (١٤ خليفة ) حكمت اقل من قرن…وانهت .
-بكركي (٧٧ بطريركاً) عمرها اكثر من ١٥٠٠ عام ومستمرة …حتى انقضاء الدهر .
#مع _بكركي