المطران عون :الالم الذي نعيشه على المستوى الوطني العام كبير وله انعكاسات على الوضع السياسي والاقتصادي والمعيشي

0

ترأس راعي ابرشيّة جبيل المارونيّة المطران ميشال عون قداس عيد شفيع الطائفة المارونية والذكرى التاسعة على تولّيه مقاليد الأبرشيّة في كاتدرائيّة مار بطرس جبيل، عاونه فيه النائب العام المونسونيور شربل انطون والقيّم الأبرشي الخوري فادي الخوري وأمين سر المطرانيّة الخوري جوزف زيادة والخوري مارون بو خليل في حضور عدد من الكهنة وبعد الانجيل المقدّسالقى عون عظة قال فيها :

في عيد مار مارون الذي هو عيد أبرشيتنا، وفي الذكرى التاسعة لتوليتي على أبرشية جبيل الحبيبة، أحتفل معكم بالقداس الإلهيّ لنصلّي أولاً على نية أبرشيتنا مع كل أبنائها وبناتها من كهنة ورهبان وراهبات ومكرّسين وعلمانيين كي يزيدَنا الربُ من نعمه وبركاته ويقويَنا على اجتياز هذه المرحلة الصعبة من تاريخنا، ولأجدد أمام الرب وأمامَكم عهد التزامي بأن أكون راعيًا صالحًا غيورًا على مثال يسوع الراعي الصالح الأوحد، لأسير أمام الخراف، مع إخوتي الكهنة معاونيّ في الرعاية، وأقودَهم إلى المسيح مصدرِ الحياة وجوهرِها، وأن أكون الأسقف الخادم الذي يعمل لخير أبناء الأبرشية وبناتها، والذي يشهد أمامهم لمحبة المسيح التي تحثُّنا وتقدّسُنا.

فأسألكم أن تُصلوا من أجلي كي لا أتوانى يومًا عن السير وراء المسيح في طريق القداسة.

واضاف : مما لا شك فيه أن الحياة التي نقضيها في أيامنا الحاضرة ملآى بالصعوبات والأحزان وخيبات الأمل ، نتألم كل يوم بسبب تداعيات وباء الكورونا وما يفرضه علينا من حجرٍ وتباعد وعدم لقاء الأحبة والتخلي عن عادات اجتماعيّة حميدة لطالما تَميّز بها لبنان. ونتألم مع المرضى الذي يصابون بهذا الوباء، ومع آخرين غيرِهم يعانون من أمراضٍ مستعصية. ونبكي مع الذين يفقدون أعزاء لهم وأحباء،

كما نحزن ونتألم بسبب الأزمة الاقتصاديّة الخانقة التي ترخي بثقلها على غالبية شعبنا، دون أن ننسى أن الحزن الأكبر هو ارتباط هذه الأزمة المعيشية والاقتصادية بالأزمة السياسية التي يتخبط بها لبنان، وتيقننا أن العديد من المسؤولين النافذين يكتفون بالكلام عن الإصلاحات دون أن يترجموا كلامهم بأي موقف عمليّ يساعد على البدء بالإصلاح الذي ينادي به فخامة رئيس الجمهورية.

كل ذلك لا بدّ وأن يقود الإنسان إلى اليأس وفقدان الرجاء.

واردف : لذلك أريدُ في عيد أبينا القديس مارون أن أستلهم معكم روحانية هذا القديس الكبير لنضع مجددًا رجاءنا بالرب.

فمن أجل الحصول على الكنز الحقيقيّ هجر مارونُ خيراتِ الدنيا ومباهجَها، ومات عن أمجاد هذه الدنيا فصار نهجًا لحياةٍ روحية تسير في طلب الكمال الإنجيليّ.

نعم، كان مارونُ حبةَ الحنطة التي ماتت فتمجَّد اللهُ من خلال قداسة حياته ودعوةِ أناسِ عصره إلى العودة إلى الجوهر في حياتهم. إن عشقَ مارونَ لربه يُسائلُنا اليوم نحن المسيحيين والموارنة خصوصًا.

لا شكّ أن كل الخطايا التي نتخبّط بها على المستوى الفردي وعلى المستوى الوطنيّ تنبعُ من حقيقة واحدة: إننا تركنا الله ينبوع الماء الحيّ واحتفرنا لنا آبارًا مشققة لا تمسك الماء، كما يقول النبي أشعيا.

إن ما نشهده اليوم من انقسامات واستغلال وطمع وخلافات لهو تعبيرٌ واضح عن بُعدنا عن الرب. نعم، لقد استبدلناه غالبًا بالمال والسلطة والجاه والنفوذ لأننا اعتقدنا أنها هي مصدرُ سعادتنا.

وتابع :يذكرنا مار مارون بأن السعادة الحقيقية تكمن في لقاء الحبيب. إنه الكنز الحقيقي ومصدر الحب والفرح. يقول لنا مار مارون أن اكتشاف الرب في حياتنا يقودنا إلى محبة الأخرين وإلى التفكير بالخير العام والعمل من أجله بروح التضحية والعطاء.

إن الألم الذي نعيشه على المستوى الوطنيّ العام كبيرٌ هو لأن له انعكاسات على الوضع السياسيّ والاقتصاديّ والمعيشيّ، ولكن جذورَه تكمن أيضًا في الحياة الشخصيّة لكلٍ منّا، في قلب العائلة وفي القرية الواحدة وفي الحيّ الواحد. ألا ترون معي هذا الكم من الانقسامات والخلافات والاطماع حتى في البيت الواحد؟

إن دعوة القديس مارون لنا في يوم عيده هي أن نضع الله في اولوياتنا لكي نحبَه ونعبدَه ونسجدَ له وحدَه.

وقال : نعم، في عيد مار مارون أتوجّه إلى كلّ مسيحيّ وبشكلٍ خاص إلى كلّ مارونيّ، إكليروسًا وعلمانيّين، لأسأله إذا كان يعيش حقًا كابنٍ وكتلميذٍ لمار مارون؟ فهو يعلّمنا في نُسكه أن الله هو علّةُ وجود الإنسان ومصدرُ حياته وسعادته. ويعلّمنا أيضًا أن المحبة هي التي تبني الإنسان والمجتمعات والأوطان. وأدعو جميع السياسيّين المسيحيّين وخصوصًا الموارنة إلى استلهام روحانيّة مار مارون للتماسك والتضامن والعمل معًا لأجل خير لبنان الذي نُحب ولأجل شعبه الحبيب. أدعوهم إلى التعالي عن كلّ ما يُباعد بينهم ويقسّمهم، وأدعوهم باسم مار مارون إلى أن يُحبوا بعضهم بعضًا كما علّمنا الربُ يسوع لأن المسؤوليّة المُلقاة على عاتقهم كبيرة وجسيمة في مسيرة انقاذ الوطن.

لا بدّ من أن استذكر في هذا السياق كلامًا قاله الدكتور شارل مالك، المفكّر الأرثوذكسيّ، منذ سبعٍ وأربعين سنة في محاضرةٍ عن الطاقات المارونيّة في لبنان والعالم، ليُبيّن دورَ الموارنة الأساسيّ في الزودِ عن لبنان ودورَهم المحوريّ في التحديات الكبرى، فيقول: “كلُّنا مسؤولون عن لبنان. كلُّ لبنانيّ، كُلُّ طائفة، مسؤولةٌ عنه. بِما وُهِب أحدُنا من قُدرة، وَبما سُنِحَ له من فُرَصٍ وإمكانات، يُعطي لبنان. غير أنّ الموارنة مسؤولون بشكل خاص وفي الدرجة الأولى. فإن توانَوا، وقَعنا جميعًا في الخيبة والحَيرة والبلبلة، وَإن حَزَموا أمرَهم وقادوا، اشتدَّت عزيمتُنا وصرنا جميعًا صفًّا واحدًا متراصّا. مصيرُ لبنان يقعُ في الدرجة الأولى على عاتق الموارنة، وهذا لا يعني مُطلَقًا أنّ اللبنانيّ اللامارونيّ غيرُ مدعوٍ لأن يُنافس الموارنة في المسؤولية التامة عن هذا المصير.

إنّ طائفةً كهذه، طاقاتُها وإمكاناتُها الضخمة، وهذا الرسوخُ الصلبُ في الوجود اللبنانيّ، لَتتحمّلُ أكبر قِسط مِن المسؤولية في تقرير مصير لبنان. فإذا ناء لبنانُ بفِعل الأحمال التي يَحملُ والتجاربِ التي تقذِفها في وجهه الأقدار، فلا أقبلُ بأيّ حالٍ أن تُنحي المارونيّة باللائمة على أحدٍ غيرها.”

وختم داعيا للصلاة على نية كنيستنا المارونية وعلى رأسها غبطة أبينا السيد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى كي تبقى أمينةً لرسالة الإنجيل في خطى شفيعها مار مارون، وعلى نيّة لبنان كي ينتصر في أسرع وقتٍ على محنته، وعلى نيّة المسؤولين السياسيّين، لا سيما الموارنة منهم، كي يعوا خطورة مواقفهم وقراراتهم ونزاعاتهم التي لن ينتج عنها سوا الأذى لوطن الأرز الذي نريده وطنًا حرًا مستقلاً لجميع أبنائه، وطن المحبة والسلام والعيش المشترك، فيستنيروا بروحانية مار مارون الذي تاق إلى الخير الأسمى ويعملوا في كل شيء بموجب المحبة التي أوصانا بها الربُ يسوع.

انطون

وفي نهاية القدّاس القى المونسنيور شربل أنطون كلمة عايد فيها راعي الابرشية باسمه وباسم كهنة الابرشية والموظفون والعاملون في المطرانية مما جاء فيها : منذ سنة ونيّف ولبنان يسرّع الخطى نحو الهلاك، وبين عيد الأمس واليوم، وطننا يزداد سوءًا وتعقيدًا، وكل أزمة تخبط به، تستنسخ أزمة أخرى أشدّ قسوة، والشعب الصامت المتألم يُحرم يوميًا من كرامة العيش. قد لا يحقّ لنا بالعيد، لأن الألم والخوف يكهلان سنين شبابنا، من وباءٍ يحاصر أمل البقاء، وانهيارٍ سياسي واقتصادي يخنق جمال الحياة.

لقد عُرّينا من ثيابنا وحملنا الصليب حتمًا، وبات الوطن أشبه بخيمة صغيرة تكاد تقي أجسادنا من الشدائد والصعاب، وبات الآخرون يعيّروننا بالضعف والهزيمة وظنّوا أن الانهيار آتٍ، لا محال.

ولكنّهم تناسوا أمرًا واحدًا، أننا سلالة تلاميذ مارون الناسك الذي اختار الإقامة في العراء كطريقة نسكٍ له، وعندما تشتد الثلوج والعواصف كان يأوي إلى خيمة صغيرة تقيه الشتاء والبرد، إلى أن يعود مجددًا إلى العراء شاهدًا لله وللحقيقة ليلمَع نجمُه في أقاصي المسكونة، وقد أخذ عنه هذه الطريقة كل تلاميذه.

لذلك، فلا العراء يخزينا، ولا الشدّة تحبطنا ما دام مارون شفيعنا لدى الآب.

واضاف : فيا صاحب السيادة في ذكرى توليتكم التاسعة لأبرشية جبيلالمارونيّة، ورغم صعوبة الظروف التي تحدق بنا، نعيّدكم باسم كل كهنة الأبرشيّة ورهبانها وراهباتها ومؤمنيها، لأنكم تمثلون أبانا مارون وتجسّدون أيضًا في هذا الوقت روحانيّة تلاميذه الذين تحمّلوا في سبيل عقيدتهم أشدّ الاضطهادات في شرقٍ كان يتمخّض آنذاك بالحروب والانقسامات، وقد سطّروا بثباتهم المسيحي قيام الكنيسة المارونيّة ونشأتها.

فبوقوفكم الإنساني والمحبّ إلى جانب شعبكم في هذه الحقبة الصعبة من تاريخنا، لا زلتم يا صاحب السيادة على مبادئكم المستقيمة، ثابتين في نشر كلمة الله وارشاد المسؤولين بوداعة المسيح وحكمته؛ وبأمانة تنقلون الايمان، الوديعة التي ائتمنكم الله عليها، علّكم بقوّة الله وبتعليمكم الصّلب، تحصّنون لا فقط كنيستنا الجبيليّة بل قيام لبنان الجديد على غرار تلاميذ مارون.

الممثل طوني عيسى ناعياً الراحل ميشال تابت : أمتعنا بأعماله التي سيخلدها التاريخ

نعى الممثل اللبناني ابن بلدة عمشيت طوني عيسى الراحل الممثل القدير ميشال تابت قائلاً : ‏رحل اليوم بطل من لبنان ،هو الذي أمتعنا بأعماله التي سيخلدها التاريخ.رحل من دخل بيوتنا دون استئذان وسكن القلوب بدهائه التمثيليّ وحنكته المهنية… رحل ميشال تابت..

‏الله يرحمك

تصحيح اسم بلدة بشتليدا وفدار واصبح نافذاً في جميع الدوائر الرسمية

أعلن مختار بشتليدا وفدار فيصل كنعان أنه  بعد الإنتهاء من الإجراءات القانونية والرسمية، وتصحيح إسم قرية (بشتليدا وفدار)، أن هذا المشروع قد أنجز وأصبح نافذا في جميع الدوائر الرسمية بعد أن تم إبلاغي يوم أمس.

‎بعد انتصاره على كورونا هذا ما سيفعله ” وجيه صقر” كي لا يصاب مرة ثالثة!

أعلن الممثل وجيه صقر انتصاره على فيروس الكورونا للمرة الثانية وتخطّيه كل ما تبعه من عوارض طوال شهر تلى إصابته.

وفي اتصال خاص مع موقع “الديار”، طلب صقر من كل الناس التسجيل لتلقي اللقاح والوصول الى المناعة الجماعية، وهذا ما سيفعله شخصياً كي لا يصاب مرة ثالثة ورابعة.

وفي سؤال عن مشاريعه المستقبلية، أعلن وجيه صقر أنه بصدد التحضير لمسلسلين جديدين من انتاج مروى غروب سيبدأ تصويرهما قريباً، “الحي الشعبي” من كتابة فيفيان أنطونيوس وإخراج جورج روكز، و”الباشا” (الجزء الرابع) من إخراج مكرم الريّس.

وختاماً توجه صقر لكل مصابي كوفيد١٩ طالباً منهم ألا ييأسوا، فبعد كل غيمة سوداء هنالك شمس ستشرق وتضيء حياتنا، فلنبقِ أملنا كبيراً وإرادتنا صلبة ولنتمسّك بحب الحياة فهو أقوى سلاح للإستمرار والانتصار.

 

 

العم بطرس عساكر أمام مدخل دير مار شربل: جينا نشكرك اليوم وكل يوم

بعد التقرير الذي عرضته قناة Mtv عن العم بطرس عساكر والذي شفي ليلة الميلاد من الكورونا بشفاعة القديس شربل، وفى اليوم العم بطرس بنذره وزار ضريح القديس شربل في عنايا كما كان قد وعده، بعد تماثله للشفاء التام.

ونشر نجله نبيل على صفحته على الفايسبوك صورة له مع والده أمام تمثال مار شربل عند مدخل الدير، وكتب “وجينا نشكرك اليوم وكل يوم”.

ابي رميا: صلواتنا لمار مارون كي تنجلي عن لبنان والبشرية هذه الغيمة السوداء

غرّد عضو تكتللبنان القويالنائب سيمون أبي رميا عبر تويتر قائلاً:‏‏‏‏‏‏ بالرغم من غياب الاحتفال السنوي في عيد مار مارونفي عنايا هذه السنة، زرت الدير والتقيت بالآباتي طنوس نعمة وهنأته بالسلامة بعد شفائه من كورونا.

صلواتنا هذه السنة لمار مارون لراحة نفوس موتانا وخاصة الذين غادرونا بسبب هذا الوباء الخبيث وكي تنجلي عن لبنانوالبشرية هذه الغيمة السوداء.

بعد العاقورة جمعية القديسة رفقا في المجدل ويانوح

بعد ان قدمت جمعية القديسة رفقا للرجاء والرحمة في أميركا وعلى رأسها الاب اندريه مهنا جهازين لتكثيف الاوكسيجين لقرية العاقورة في منطقة جبة المنيطرة قضاء جبيل، اعطى الاب اندريه مهنا توجيهاته لفريق الجمعية في لبنان وعلى رأسها خالد بويونس ومستشارها الاعلامي المخرج رمال بويونس ومسؤول العمليات انطوني نصراني بتقديم جهازين آخرين لتكثيف الاوكسيجين ايضا في قرية المجدل.

وقد تسلّمهما خادم الرعية الأب جوزيف الخوري ببركة المونسينور عبدو يعقوب القاضي في محكمة الروتا الرومانية.

الأب جوزف الخوري عبّر عن امتنانه الكبير لجمعية القديسة رفقا ومؤسسهها الأب أندره مهنا وشكرها بإسم راعي الأبرشية المطران ميشال عون السامي الإحترام على كل ما قامت به وتقدمه لجبة المنيطرة.

وأشار أن مساعدات الأب اندريه مهنا قد أتت في وقتها المناسب في ظل انتشار وباء كورونا والتحديات المتجلية في محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات وعدم توفرها على ما يكفي من وحدات العناية الفائقة واجهزة الأوكسيجن والنقص الحاد في عدد أفراد الطواقم الطبية والتمريضية.

الجامعة الاميركية للتكنولوجيا : رائدة التعلّم عن بعد

اجري استطلاع في أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 في الجامعة الاميركية للتكنولوجيا – الفيدار ، مع طلاب طُلب منهم تقييم حضور الاساتذة عبر الإنترنت وإدارة الدورة التدريبية وتقييم تجربة التعلم الشاملة لديهم. سمح للتقييم باختيار واحد من أربعة خيارات: غير راضٍ للغاية ، غير راضٍ ، راضٍ وراضٍ للغاية. أظهرت النتائج ما يلي:

90٪ راضون أو راضون تمامًا عن تواجد اساتذتهم عبر الإنترنت وإدارة الدورة التدريبية .
89٪ راضون أو راضون للغاية عن تجربة التعلم عبر الإنترنت .
من الواضح أن هذا هو نتيجة الدورات التدريبية التي قدمها قسم التدريب الاكاديمي في الجامعة لأعضاء هيئة التدريس .وبسبب انتشار جائحة كورونا تم تكثيف حضور ال online .
وتم تدريب أعضاء هيئة التدريس على استخدام معظم ميزات Moodle والمنصات الحية Zoom و Meet و Teams، وهو ما نرك انطباعاً عن الدور المتقدّم لجامعة ال AUT في تقديم اجود انواع التعليم الرقمي للطلاب .
يذكر انه يعود هذا النجاح الى الخبرة التي اكتسبتها الجامعة من خلال تعاونها مع جامعة ولاية نيويورك وجامعة لندن التي تقيم معها برامج مشتركة .

الحواط : يا مار مارون ساعدنا لنخلص بلبنان

في ذكرى عيد شفيع الطائفة المارونية غرد النائب زياد الحواط قائلا: “مسيرته الشاقة وإيمانه المتجذر قدوة لنا كي نبقى ونستمر بنضالنا في هذه الارض.
يا مار مارون ساعدنا لنخلص بلبنان”.

الخوري طوني الخوري  : “كَم من مارونيٍّ بقيَ بين الموارنة”

لَم يكُن همّ مارون تأسيس كنيسةٍ على اسمه، ولم يخطُر على باله هذا الأمر البتّة. فهذا القديس، ومعنى اسمه “السيّد الصغير”، الذي عاش حياته ناسكاً ورِعاً تقيّاً على جبل قورش في العراء ابتداءً من سنة 398، أمضى حياته مُنشغِلاً بتشَيّد بيته السماوي، قَلِقاً على مُستقبلِه الذي لا يزول، ساعياً إليه بكلِّ جوارِحه.

وأتباعُ مارون هُم اشخاصٌ جذبتهم الفضيلة القادرة وحدها على أن تُخاطب الطبيعة الأصليّة للإنسان المفطور على الخير، لأنّها تستهوي قلبه وتُثيرُ فيه عاطفة الحنين إلى الله. من هذا الإنجذاب بالذَات وُلد هذا الشعب الذي أُطلق عليه إسم “​الموارنة​”، والذي أصبحَ فيما بعد كياناً مُميّزاً في ​الكنيسة الكاثوليكية​ الجامعة.

وعلى مدى تاريخهم المُشَرِّف، عانى الموارنة من الظّلم أشدّه، ومن الإضطهاد أقساه، ومن العُنف أبغضُه، ومن الحروب أبشعها. وفي كلِّ هذا لَم يضعفوا، ولم يخضعوا، ولم يتخاذلوا، ولَم يتوانوا عن تسيير حركة التاريخ في هذه البقعة من الأرض التي زُرعَوا فيها زرعاً جيّداً.

ولكن الحال أن صورة موارنة الزّمن الحاضر، لم تعد نفسها الصّورة التي عرفها التّاريخ وعرَّف بها عنهم! ولا أخطىء إن صوّرتُ واقع الحال، وأحزنت الموارنة بهذا المقال على أمل أن يؤول بهم حزنهم إلى التّوبة. ولا أُخطىء إن قُلت بأنَّ أبناء مارون لم يعودوا على وحدةٍ في المسار تُغذّيها وحدة القلب والرّوح والفكر والعقيدة. فهذا الجسم المسيحيّ السّريانيّ المشرقيّ المقدّس، أصبح جسداً منقسماً على ذاتَه وعلى هويته: فمَن الموارنة مَن تفرنسَ بال ” الإغّ”، وتأنجَلز بال” آر”، لُغَةً وثقافَةً وطريقة حياة، وكَفَر بلغة السّريان البائدة، وبلغة الضّاد التي لا ترقى بنظره إلى مستوى الرُّقيّ. وفي العقيدة، من الموارنة مَن تأنجلَ على الطريقة البروتستانتيّة، فَكَفر بمارون وبسلالة مارون؛ بشربل ورفقا وبقدّيسي الموارنة، واستفاض مديحاً بمارتن لوثر وبِجان كالفين. ومن الموارنة مَن تَمَسلَكَ بالبوذية والهندوسية، واعتنق نهجهما في التأمّل وتفريغ الذّات من الكبوات والهفوات. ومنهم من أصبح شاهِداً ليهوه، مُضلِّلاً الآخرين وهو نفسه مُضَلَّل. ومن الموارنة مَن ألحَد، ومنهم مَن فسد وأفسد، ومنهم مَن … ومن الموارنة مَن تَمَاسَن، نسبَةً إلى الماسونيّة وأخواتها. ومن الموارنة مَن تَلبرَل، نسبةً إلى الليبراليّة، ومنهم مَن تدهرَن وتفلسف بفلسفات العصر المُعادية لله والغريبة عن إيمانٍ وقيَم الآباء والأجداد.

وفي السّياسة، مِن الموارنة مَن تَسَعود، ومنهم مَن تأيرن، ومنهم مَن تأمركَ، ومنهم مَن تروَسَن وتَسوَرَن، ومنهم مَن تأورَب. سياسيّوا الموارنة لا يتّفقون، وأتباعهم لا يتّفقون؛يتحازبون، يتباغضون، يتحاقدون، يتقاتلون، يتناطحون، يتصارعون، يتحاربون. وفي السّياسة أيضاً، يستميت الموارنة من أجل معبودييهم الذين تسلّطوا عليهم وهجّروهم وأفقروهم، وعندما تضيق بهم الحال يكيلون المسبة تلو المسبة، لبطريركهم وأساقفتهم وكهنتهم ورهبانهم وراهباتهم.

العديد من عائلات الموارنة إلى تفكّك. نسبة الطّلاق عند الموارنة إلى ارتفاع. نساء الموارنة يُعقِّمن بطونهم بالعقاقير، وإن وَلدنَ فحدّهنَّ ذكراً وأُنثى يُسلمانهما إلى أيدٍ غريبة لتُربيّانهما، وإن لَم يُردنَ مواليدهنَّ أجهضنهم بالإتفاق مع أزواجهنّ أو بتحريضهم. جيل الشّباب عند الموارنة مُنسَجم مع الزّواج المدني والمُساكنة الحُرّة وزواج المثليين والإجهاض​ والقتل الرّحيم، ومع الطّروحات الليبراليّة التي تُسوقّها الجمعيات اللاحكوميّة التي ينتمون إليها، والتي تتبع أجندات عالميّة مُثيرة للرّيبة.

ولَم تَعُد حياة الموارنة تُشبِههم، ولا مائدتهم تُشبههم، ولا لغتهم تُشبههم، ولا تقاليدهم تُشبههم، ولا ليتورجيّتهم تُشبههم، ولا احتفالاتهم الدّينيّة والدنيويّة تُشبههم. كلّه أصبح مستورداً يُحاكي ثقافة العصر ولغة العصر وموضة العصر وصرعات وصيحات العصر، ولَو على حِساب التاريخ والجغرافيا والهوية والكيان.

وفي المُحصّلة، إن جَمعنا هذا البعض إلى بعضه، يُصبح البعضُ أكثريّة، ويُصبحُ أنّ أكثريّة الموارنة توقّفوا منذ زمنٍ بعيد عن أن يكونوا أبناءً أوفياء لمارون القدّيس، ولتاريخهم المقدّس ولكنيستهم المقدّسة. ويُصبِح أن الموارنة بحاجةٍ إلى البحث عن هويتهم الأصليّة، وعن الموارنة الأقحاح بين الموارنة. ويُصبِح أيضاً أن التّوبة قد أضحت حاجة مُلِحّة لهذا الشّعب؛ فالتوبة وحدها قادرةٌ على تصويب المسار ومنع الإنحدار، واستشراف المُستقبل على أُساس الماضي المُشرِق والمُشرّف، فيكون الموارنة كما آبائهم وأجدادهم، صانعي مجد الموارنة في الزّمن الحاضر، ومجد لبنان…والسّلام.

عبدو العتيّق نعياً جان عبيد : خسرناك مدماكا” في الصرح الوطني.

نعى رئيس بلدية بلاط ومستيتا وقرطبون عبدو بطرس العتيّق النائب الراحل جان عبيد قائلاً : برحيل معالي الوزير والنائب جان عبيد، نفتقد قامة وطنية كبرى، ظلت لأكثر من نصف قرن حاضرة في الحياة السياسية اللبنانية خارج النزاعات، وعنوانا” للتوافق والوحدة الوطنية.

نجلك الصديق سليمان خسرك والدا” حبيبا”، ونحن خسرناك مدماكا” في الصرح الوطني.

تعازينا الحارة للعأئلة الكريمة ولمعالي الدكتور جهاد أزعور، ونضرع الى الله ان يجعلك في جنته السماوية بين الأبرار.

لارا سليمان نون : أي حرب هذه… نموت فيها بالمئات يومياً…

كتبت الإعلامية لارا سليمان نون : أي حرب هذه… نموت فيها بالمئات يومياً… دون حداد عام… مجرد أرقام بالجملة… لا اسماء لا ابجدية…

اي حرب هذه حولت منازلنا إلى ملاجىء… وارتدى فيها القناص ثياب الأحبة… والقناص ضحية…

أي حرب هذه… نموت فيها دون قرع أجراس… دون قرابين قداس… دون وداع ووصية…

أي حرب هذه… غابت عنها خطوط التماس… والقنابل والصواريخ والمدفعية…

أي حرب هذه… أي ابادة جماعية… أي سدوم وعمورة… أي عقاب للبشرية؟