جمعية LSR تنتخب مجلس إدارتها وإيلي زيدان رئيسها التنفيذي

0

خاص – جمعية LSR: مسيرة عطاء لا تتوقف لدعم العائلات الأكثر فقراً في قضاء جبيل والمناطق المجاورة

عقدت جمعية المسؤولية الاجتماعية اللبنانية LSR اجتماعاً للهيئة العامة لانتخاب مجلس ادارة الجمعية وقد تمّ انتخاب المجلس التالي:

ايلي زيدان رئيساً

شربل روحانا نائبا للرئيس

باميلا حبيب أمينة سر

جورج صالح أمين صندوق

والأعضاء:

العميد شربل فغالي

ايدي كرم

بيار افرام

صوفيا خوري

ماريا اليسا لحود

رامي سهيل خوري

وأثنت الهيئة الجديدة على عمل الأعضاء السابقين في جمعية LSR وعلى جهودهم مؤكدة على الاستمرار في السعي انطلاقا من تجارب المجالس السابقة ووضعها خارطة طريق للسنوات القادمة في ظل ديمومة الجمعية بالعمل لانماء ‏قضاء جبيل وكسروان.

بالصور-ابي رميا مشاركًا في قداس عيد مار مارون في عنايا:نأمل بأن نسير على خطى إنقاذ الوطن

النائب سيمون أبي رميا عبر منصة إكس: التقليد السنوي من خلال المشاركة في قداس عيد مار مارون في عنايا مع الاباتي هادي محفوظ، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية ورئيس الدير الاباتي طنوس نعمة.

هذه السنة للقداس رونقه الخاص بعد انتخاب الرئيس جوزف عون وتأليف الحكومة مع كل الامل بان نسير على خطى إنقاذ الوطن وإصلاح مؤسسات الدولة وتحقيق كل الأهداف التي وردت في خطاب القسم الرئاسي.

كل عيد مارون ولبنان وشعبه بخير.

المكاري يكرّم د.حردان ممثل رئيس الجمهورية لدى المنظمة العالمية الفرنكوفونية: ساهمت بمساعدة لبنان في نضاله من أجل الفرنكوفونية

كرم وزير الاعلام الدكتور زياد المكاري الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية لدى المنظمة العالمية الفرنكوفونية الدكتور جرجورة حردان إبن إهمج لمساهمته في تعزيز الفرنكوفونية في لبنان، في حضور ممثل المنظمة في لبنان و الشرق الأوسط لوفان اميرجانيان ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية الفرنسية النائب سيمون أبي رميا ومستشارة المكاري لشؤون الفرنكوفونية اليسار نداف والمحامي رولان حردان.

وذلك للإنجازات والخدمات التي قدمها د.حردان للبنان وتوّجت بإعلان بيروت المركز الإقليمي لمنظمة الدول الفرنكوفونية.

وقال حردان:”حرارة استقبالكم تملؤني بسعادة خاصة، وتكشف عن كرمكم واعترافكم بالجميل تجاه أولئك الذين حالفهم الحظ للعمل معكم. شكراً من أعماق القلب لكم و لفريقكم لا سيّما لمستشارتكم في الفرنكوفونيّة اليسار ندّاف جعجع”.

تابع:”أشارك هذه اللحظة من الامتنان مع صديقنا المشترك لوفان اميرجانيان. أسمعكم من المنظمة الدولية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، ومن خلاله، مع جميع هيئات المنظمة، أشاركها مع كبار المسؤولين في الدولة وموظفي الوزارات المختلفة الذين سهلوا عليّ مهمة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية. أشاركها مع زوجتي وابنتي، ومع عائلتي الكبيرة، ومن بينهم هنا ابنَا أخي، سيمون ورولاند ، ومع سكان قريتي الذين دعموني وشجعوني دائمًا، كما أشاركها مع عائلتنا، عائلة جامعة القديس يوسف في بيروت، التي أدين لها بكل مسيرتي الأكاديمية والفرنكوفونية، وأشاركها أيضًا مع مختلف دوائري من الأصدقاء الذين رافقوني في مختلف المراحل”.

وختم:”أخيرًا أشارك معكم جميعًا نفحة الأمل التي يعيشها اللبنانيون منذ انتخاب رئيسنا الجديد للجمهورية، وانتظار تشكيل حكومة جديدة قادرة على تعزيز السلام المستعاد وبناء مستقبل يليق بلبنان واللبنانيين”.

المكاري

من جهته، قال المكاري: “صديقي العزيز الدكتور جرجورة، لقد قضينا أجمل الأيام معًا، وبالنسبة لنا، العمر ليس له قيمة، فالأهم هو الحكمة والخبرة. أنتم من الأشخاص الذين يعملون بصمت وبعيدًا عن الأضواء ولوجودكم دور كبير في مساعدة لبنان في نضاله من أجل الفرنكوفونية”.

“نواف سلام “…لكلِّ امرئٍ من إسمه نصيب!

بقلم ريمي الحويك

نواف سلام، إن كان لإسمه نصيب، ف ‘نواف’ يدل على العلو والإرتفاع’، و’سلام’ يوحي بالهدوء والاستقرار . لكن الأسماء وحدها لا تصنع الأقدار ،بل الأفعال والمواقف.

من كان يطرق بمطرقة العدل،لا يندثر تحت ضرباتها إلا إذا كان العدل في أرضٍ ترفضه.فالمطرقة،إن لم تلقَ سنداً،قد تنقلب على حاملها،لا لخلل فيه،بل لقوة الجدران التي يطرقها.

نواف سلام ،قاضٍ في أعلى هيئة عدلية في العالم،حيث العدالة تُصاغ بنصوص وقوانين تُحترم .ولكن في لبنان ،العدالة ليست نصوصاً فقط ،بل موازين مختلة ومصالح تُطوّع القوانين. فإذا حمل المطرقة هنا ،هل سيصدع الجدار أم أن الجدار هو من سيحطم المطرقة؟

الذين طرقوا قبله ،بعضهم أقصي،وبعضهم أحبط،وبعضهم ساوم .فهل يكون نواف سلام مختلفاً؟ أم أن المطرقة التي أراد بها إصلاحاً ستتحول إلى عبىء يسقط عليه قبل أن يُسقط بها حكماً ينصف وطناً؟

 

سطو مسلح في جبيل.. توقيف مشتبهين والبحث مستمر عن الثالث

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بلاغ أنّه “فجر تاريخ 03-02-2025، أقدم ثلاثة أشخاص على دخول منزل المواطن: ج. خ. (مواليد عام 1952، لبناني) الكائن في بلدة المنصف- جبيل، بهدف السّرقة، وقاموا بالاعتداء عليه بواسطة آلة حادّة على رأسه، ما اضطُّرّ إلى نقله إلى أحد المستشفيات، حيث تلقّى العلاج اللازّم، وأودع العناية الفائقة، ووضعه الصحيّ مُستقرّ”.

اضاف البلاغ:” وبنتيجة التحريّات والاستقصاءات التي قام بها عناصر مخفر جبيل في وحدة الدّرك الإقليمي، تمّ تحديد هويّة اثنين من المتورّطين، وهما:

– ا. ج. (مواليد عام 1991، لبناني) مطلوب بجرم احتيال
– ع. ع. (مواليد عام 2002، سوري)
وبالتّاريخ عينه، سَلَّمَ (ا. ج.) نفسه، وتمّ توقيف الثّاني في بلدة عمشيت، في حين لا يزال شريكهما متواريًا عن الأنظار.

بالتحقيق معهما، اعترف (ع. ع.) بما نُسب إليه، وأنّهم أقدموا على سرقة هاتفين خلويّين من منزل المُدّعي”.

ختم البلاغ:” أجري المُقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا القطعة المعنيّة بناء على إشارة القضاء المُختصّ. والعمل مستمرّ لتوقيف الثالث”.

استغلّ انشغال صاحب السيارة وقام بسرقتها ومخفر جبيل كشف هويّته وأوقفه

صـدر عـن المديريّة العامّة لقـوى الأمـن الدّاخلي ـ شعبة العلاقـات العامّـة البلاغ التّالي:

“ليل تاريخ 28-1-2025، ادّعى أحد المواطنين لدى مخفر جبيل في وحدة الدّرك الإقليمي ضدّ مجهول بجرم سرقة سيارته نوع “Renault kango” بعد أن ترجّل منها على طريق نهر ابراهيم قرطبا، لشراء بعض الحاجيات، تاركًا مفتاحها بداخلها، وأنّه قد عمّم مواصفات السّيّارة على مجموعات التّواصل الاجتماعي في محلّة إقامته.

صباح اليوم التّالي، ورد اتّصل هاتفي إلى غرفة عمليّات سريّة جونيّة، من أحد الأشخاص، يعلمها أنه شاهد السّيّارة المسروقة على الطريق الدّاخلية لأوتوستراد جبيل.

على الفور، توجّهت دوريّة من المخفر المذكور إلى المكان المُحَدَّد وضبطت السّيّارة.

من خلال التّحريّات والمتابعة من قبل فصيلة جبيل والمخافر التّابعة لها، تمّ تحديد هويّة السّارق. وبعد رصدٍ متواصل لمنزله، تمّت مداهمته فجر تاريخ 4-2-2025 وجرى توقيفه، ويُدعى:

ع. ع. (من مواليد عام 2005، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق.
بالتّحقيق معه، اعترف بسرقة السّيّارة، وتعاطي المخدّرات.

سُلّمت السّيّارة إلى مالكها، وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوف، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

بالصور-مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية توقّع إتفاقية تعاون مع جمعية التحريج اللبناني

وقعت مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية اتفاقية تعاون مع جمعية التحريج اللبناني LRI لاقامة اندية بيئية في 7 مدارس رسمية وخاصة في لبنان كمرحلة اولى ، خلال احتفال اقيم في مبنى شركة IPT في عمشيت بحضور رئيس المؤسسة الدكتور طوني عيسى ومديرة المؤسسة كورين فدعوس ،رئيسة الجمعية الدكتورة مايا نعمة ، رئيس مجلس ادارة IPT زخيا عيسى ، رئيسة قسم الاستدامة في الشركة اليكسا ماريا الهد ، مدراء المدارس السبعة وعدد من المهتمين .

فدعوس

بداية تحدثت فدعوس عن اهداف مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية منذ تأسسيها في العام 2012، والمشاريع التي نفذتها ودعمتها حتى يومنا هذا من اجل خلق المناخ الحاضن للتنمية على الصعد الاقتصادية والتربوية والاجتماعية والانمائية والبيئية مؤكدة ان هدف المؤسسة خلق مجتمعات محلية قوية لديها حس الانتماء الى مناطقها والتعاون في تشجيع تبادل الخبرات. وأكدت أن هذا المشروع يتماشى تمامًا مع كلا ركيزتي المؤسسة، وهما التعليم والبيئة، حيث أن هذه الأندية تهتم أساسًا بالتعليم البيئي.

الهد

وعرضت الهد للتقدم الذي أحرزته شركة IPT في مبادرات الاستدامة التي تمحورت حول أربع ركائز رئيسية: الحوكمة ، الجودة ، الصحة والسلامة ، وإدارة الطاقة والبيئة، والتميز في رأس المال البشري، وإثراء المجتمعات المحلية. ولفتت الى ان الإنجازات الرئيسية شملت تقليل البصمة الكربونية، وتوسيع البنية التحتية للمركبات الكهربائية، وإطلاق برامج السلامة والقيادة الأخلاقية.كما عززت IPT التزامها بالمساواة الجندرية والتعليم والعمل التطوعي، ما ترك أثرا إيجابيا على الموظفين والمجتمعات.

عيسى

واعرب عيسى في كلمته عن سروره بتوقيع الاتفاقية بين مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية وجمعية التحريج اللبناني واصفا هذا المشروع بالنموذجي لما له من آفاق واسعة . ورأى انه مهم جدا ان نلتقي لنطلق معا هذا المشروع في حضور مدراء المدارس السبعة الذين سيكونون النواة الاولى فيه ما يعطينا دفعا قويا لانطلاقته عارضا للمراحل التي قطعتها المباحثات مع الجمعية حوله . وجدد تأكيد التزام مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية وشركة IPT دعم المشاريع التي تعود بالنفع على الشباب اللبناني والمجتمع ، متحدثا عن تاريخ تأسيس IPT ومن ثم مؤسسة عيسى للتنمية المحلية التي هي مؤسسة غير حكومية لكي تتولى المسؤولية الاجتماعية التي من خلاها تم تنفيذ الكثير من المشاريع التي تدخل ضمن برنامجنا المتعلق بالتنمية المستدامة والمحلية .

وقال : المشروع الذي نطلقه اليوم يجسد مفهوم التنمية المحلية والمستدامة اضافة الى العناوين البيئية، فصحيح ان IPT شركة نفطية تعمل في قطاع النفط والغاز التي هي في طبيعتها مواد ملوثة تساهم بشكل سلبي باحداث اضرار بيئية في لبنان ، وفي الوقت عينه لا يمكن للمجتمع ان يسير دون الاعتماد على مصادر الطاقة التي تسمى اليوم غير نظيفة .

واشار الى ان الجهود العالمية اليوم تعمل على التحول تدريجيا من مصادر الطاقة التقليدية الى مصادر جديدة مستدامة وغير ملوثة . اضاف:من موقعنا نواكب هذا التحول على الصعيد العالمي ، ونحاول من خلال الانشطة التي نقوم بها ان تحدث بديلا لما نتسبب به من خلال نشاطنا التجاري .

وقال : التعاون مع RLI اساسي لما يقومون به في المحافظة على المساحات الخضراء ، ونحن في تقريرنا السنوي نضع الاسس للتعويض عن الاضرار الناتجة عن عملنا التجاري على الصعيد البيئي ، لذلك نحن نعتبر ان تعاملنا مع الجمعية يساعدنا في هذا المجال .

واعتبر ان نجاح هذا المشروع له علاقة اضافة الى التشجير ادراج ثقافة الوعي البيئي في الاوساط الطلابية في المدارس والجامعات من خلال الاندية البيئية مشددا على ضرورة تشكيل لجان طلابية هدفها الاهتمام ليس فقط بنشر الوعي البيئي ، بل بتحويلهم الى قادة رأي في هذا المجال ، مؤثرين في بيئتهم ومجتمعاتهم لنشر هذه الثقافة اكثر واكثر لما فيه خدمة المجتمع .

واكد على اهمية التفاعل الممكن ان يحصل بين المدارس معتبرا ان هذه التجربة هي امتحان لنا جميعا كي نعرف ما علينا القيام به للنجاح ومن ثم مشاركة اكبر عدد من المدارس فيه .

وختم : يهمنا ان نصل معا الى تكريس النواة الاولى لمشروع اندية بيئية على كل الاراضي اللبنانية موجها الشكر لفريق الجمعية على كل ما سيقومون به وآملا اللقاء في نيسان المقبل في المؤتمر الذي سيعقد بعد اكتمال كل الاندية في المدارس وبدء التماس النتائج الاولى لها وصولا لمرحلة المخيم الصيفي الذي يجمع الطلاب مع بعضهم البعض .

نعمة

وشكرت نعمة الدكتور عيسى على هذا التعاون منوهة بالدور الذي تقوم به IPT بمسؤولية ونظرة في كيفية التعويض عن التلوث الذي يحدثه النفط على الموضوع البيئي في لبنان مشيرة الى ان الجمعية فخورة في التعاون مع شركة IPT ومؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية .

ولفتت الى اهمية هذا المشروع في ظل قلة المسؤولية ووعي المجتمع بشكل عام على اهمية الطبيعة كمورد حياة للمواطنين .

واكدت على ضرورة ان يساهم الشباب الذين هم قوة التغيير الاساسية في البلد في النظرة الجديدة لطبيعتنا مشيرة الى ان لبنان اكثر من غني بموارده الطبيعية واذا ما اعتمدنا على هذه الموارد نستطيع ان نكون اغنى بلد في العالم ومعربة عن اسفها لما نقوم به من اعمال تؤثر سلبا على هذه الموارد .

واملت ان يتوسع العمل في السنة المقبلة ليشمل عددا اكبر من المدارس .

وقدمت نعمة لمحة عن تأسيس الجمعية ومراحل عملها في 274 بلدة في لبنان مشيرة الى ان الهدف الاساسي الحفاظ على الاحراج والمناظر الطبيعية والمساعدة على التوعية البيئية ، والعمل مع عنصر الشباب لتطوير الامور الى الامام .

واكدت على اهمية التعاون بين ادارات المدارس واللجان التي ستشكل لكل ناد في المدرسة للتاكد ما اذا كان يمكن تطبيق هذه البرامج في مدارسهم او في بلداتهم . وكشفت عن ان الجمعية تتعاون مع عدد من الاندية في الخارج بهذا الخصوص .

وفي الختام اعرب مدراء المدارس عن سعادتهم لهذا المشروع معتبرين ان افكارهم التقت مع افكار الجمعية لان هدفنا ان يبقى لبنان الاخضر ومؤكدين على اهمية تضامن المجتمع بأسره في الموضوع البيئي كي لا نصل الى الاسوأ .

واشاروا الى ان العمل المستدام يجب ان يكون في اساس يومياتنا مشددين على اهمية ايجاد بيئة خضراء في المدارس كي لا يبقى الطلاب ضمن الجدران الاربعة في الصفوف او في الملاعب حيث لا يوجد متنفس بيئي لهم وواجبنا تأمينها كمدارس كي يحبوا الطبيعة ويتعرفوا اليها من جديد ويعرفوا جيدا كيف يتعاملون معها .

ووجهوا الشكر لمؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية على دعمها مثل هذه المشاريع وللجمعية على الدور الذي تقوم به في هذا المجال .

بعد ذلك وقع عيسى ونعمة الاتفاقية وشرب الجميع نخب المناسبة

الرابطة المارونية تحيي عيد القديس مارون في عنايا

تحيي الرابطة المارونية عيد القديس مارون أبي الطائفة المارونية في الكنيسة التي تحمل اسمه في دير مار مارون في عنايا، على نيّة المنتسبين الى الرابطة والعائلات المارونيّة في لبنان والعالم وعلى نيّة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ليكون عهده عهد خير وازدهار للبنان.

يحتفل بالقداس الإلهي النائب العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب البروفسور جورج حبيقة، وذلك على الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر السبت في ٨ شباط الجاري.

جامعة الAUT تستضيف 800 طالب من الصفوف الثانوية في ثانويات جبيل وكسروان

استضافت الجامعة الاميركية للتكنولوجيا AUT – حالات، 800 طالب من الصفوف الثانوية في ثانويات جبيل ، كسروان الفتوح والمتن، حيث التقوا عمداء واساتذة الجامعة والطلاب. وتم في خلال الزيارة التعرف عن قرب وبشكل حسي على الاختصاصات الاكاديمية المعتمدة لدى الجامعة. كما التقى الطلاب ممثلين عن 8 شركات متعاونة مع الجامعة من بينها شركة “أندفكو”، حيث تم اطلاعهم على حاجات سوق العمل وتوجيههم بشكل جيد بعد التخرج .
كذلك استضافت الجامعة 300 طالب ضمن ورش عمل للتعرف اكثر على المزيد من الاختصاصات في مجال التمثيل والاخراج والفنون ، والاستثمارات في المجال المالي والتسويق الرقمي.
واثنى الطلاب على الاختصاصات التي توفرها الجامعة والشرح المسهب عنها والذي وضعهم على السكة الصحيحة لاختيار اختصاصهم الجامعي من دون تردد.

بالفيديو: حريق في مطار بيروت

0

نشب حريقٌ في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، لم تُعرف أسبابه بعد، وتمكّن عناصر الدفاع المدني من السيطرة عليه.

بالصور-“مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية” تحقق حلم مدرسة جبيل الرسمية الأولى

حققت “مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية” حلم ادارة مدرسة جبيل الرسمية الاولى وافراد الاسرة التعليمية والاهالي، بإعلانها تأمين النفقات المالية لروزنامة الانشطة اللامنهجية للطلاب المدرسة لتصبح اول مدرسة رسمية في لبنان تفتخ ابوابها ايام السبت لتقديم أنشطة لا منهجية لطلابها. هذه الأنشطة تتضمن الحساب الذهني والرقص، الربوتكس ، كرة السلة وكرة القدم للذكور والاناث لهذا العام، تحسسا منها بالازمة الاقتصادية التي يعانيها الشعب في هذه الايام، وذلك خلال احتفال اقيم في حرم المدرسة، حضره رئيس المؤسسة الدكتور طوني ميشال عيسى ومديرة المؤسسة كورين فدعوس ومديرة المدرسة نوف منصور وافراد الهيئة التعليمية ولجنة الاهل واهالي الطلاب .

‎بداية شكرت عضو لجنة الاهل في المدرسة ريتا القصيفي بإسم الاهالي “وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال الدكتور عباس الحلبي على مبادرته بفتح ابواب المدرسة يوم السبت مما اتاح للطلاب تعزيز مهاراتهم ، ومؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية على دعمها الكبير واللامحدود الذي كان له الدور الكبير في اطلاق الانشطة اللامنهجية في مدرستنا والذي اتاح للطلاب غير القادرين على دفع تكاليف هذه الانشطة ممارسىة هواياتهم المفضلة في الاندية الخاصة”، واثنت على دور مديرة المدرسة في دعم الطلاب على المستويات كافة .

‎عيسى

‎واثنى عيسى في كلمته على ما تقوم به ادارة المدرسة واساتذتها من جهود لما فيه خير الطلاب ومستقبلهم، مؤكدا ان “الطلاب هم الركيزة الاساسية لبناء الوطن”. وقال: “هذه الزيارة هي الثانية لي لهذه المدرسة إذ كانت الزيارة الاولى مع وزير التربية الدكتور عباس الحلبي العام الماضي تلبية للدعوة التي وجهت اليه من قبل المؤسسة لزيارة قضاء جبيل وعدد من المدارس الرسمية فيه، ولمسنا يومها الحماس والالتزام من قبل ادارة المدرسة لخدمة الطلاب والتصميم والاصرار”، مذكرا بان “الوزير الحلبي اعرب خلال الزيارة عن فخره واعتزازه بالمستوى والرقي الموجود في هذ الصرح التربوي ، وهذا ما دفعنا كمؤسسة ميشال عيسى لتحقيق الحلم الذي راودكم في دعم الطلاب لممارسة هواياتهم وقدراتهم في الانشطة اللامنهجية خصوصا في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي لا تسمح لهم بالاشتراك في نواد خاصة لتحقيقها” .

‎ووصف عيسى المشروع “بالنموذجي ويجب ان يعمم على كافة المدارس الرسمية في القضاء الى حين تعود المدرسة الرسمية لان تكون رائدة ليس فقط على المستوى التعليمي بل ايضا على مستوى النشاطات المواكبة لها”، مشددا على “ضرورة ان تعود المدرسة الرسمية الى مكانتها وواقعها في لبنان، والى حين ان تعود الامور الى ما كانت عليه سابقا، علينا دعم مثل هذه المبادرات الفردية وجهود الاسرة التعليمية والقيمين على المدارس لحماية وانقاذ المدارس الرسمية وطلابنا الذين باغلبيتهم في هذه الايام يتوجهون الى المدرسة الرسمية بسبب الضيقة الاقتصادية التي نمر بها” .

‎واكد ان “مؤسسة عيسى للتنمية المحلية تعطي الاهمية الكبرى لموضوع التربية والتعليم في لبنان الذي هو ركيزة من ركائز الوطن وبنائه، مثنيا على “صمود الاهالي وتثبتهم بأرضهم وثقتهم بالمدرسة الرسمية لتأمين التحصيل العلمي لاولادهم”، واصفا ذلك “بأعلى درجات النبل في خدمة الوطن والمواطنة الصحيحة والولاء للوطن”. وتمنى ان “تعمم مثل هذه المبادرات على كافة المدارس الرسمية وان تستمر هذه المسيرة لان هذا يجعلنا على يقين ان لبنان ليس في خطر وانه مهما اشتدت الصعاب عليه سينهض من كبوته ويعود الى لعب دوره في كافة المجالات وبخاصة التربوية منها” .

‎وختم معربا عن سعادته بان “تكون مؤسسة ميشال عيسى للتنمية المحلية شريكة في هذا الانجاز وداعمة له”، معلنا وقوف المؤسسة الدائم الى جانب المدرسة في جميع نشاطاتها .

‎منصور

‎في الختام شكرت منصور في كلمتها “مؤسسة ميشال عيسى للتمنية المحلية” على “تحقيق الحلم بدعم الطلاب في الانشطة اللامنهجية”، معتبرة ان “ما حصل هو قفزة نوعية للمدرسة الرسمية في اكتشاف هوايات الطلاب، فالحلم اصبح حقيقية”. وشكرت رئيس بلدية جبيل والمجلس البلدي على وضع ملعب كرة الطائرة بتصرف طلاب المدرسة لممارسة هواياتهم الرياضية . واملت ان “توازي المدرسة الرسمية في المستقبل اكبرالمدارس في لبنان”.

‎بعد ذلك جال عيسى ومنصور وافراد الهيئة التعليمية والاهالي على اقسام الانشطة وشاركوا الطلاب فرحتهم بما تحقق. ثم افتتح عيسى المباراة الاولى وتسلم باقة ورد وتم قطع قالب حلوى وشرب الجميع نخب المناسبة.

بالصور-ندوة “الإعلام وسيلة فعالة للتعريف بأهداف السنةالمقدسة” في أنطش جبيل


نظمّت اللجنة التنفيذية الاعلامية في ابرشية جبيل المارونية ندوة بعنوان “الاعلام وسيلة فعّالة للتعريف بأهداف السنة المقدسة ” في قاعة الاباتي عمانوئيل الخوري في انطش جبيل تحدث فيها رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران انطوان نبيل العنداري ، راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون ، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبدو ابو كسم ، وتم خلالها عرضي فيلمين وثائقيين عن الابواب المقدسة في روما وكيفية الحج المقدس في لبنان ، وعن معنى شعار السنة اليوبيلية حجاج الرجاء ، وذلك في حضور مي الحواط ممثلة عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط ، نقيب المحررين جوزف القصيفي ، مختار المدينة عبدو نصر ، امين عام المجلس الرعوي الابرشي الخوري باسم الراعي والاعضاء رئيس الدير الاب سيمون عبود ، رئيسة اقليم جبيل في رابطة كاريتاس لبنان جانين بولس ، عدد من رؤساء الروابط والجمعيات ، اعضاء اللجنة الاعلامية وحشد من الاعلاميين.

ابي غصن

بداية كلمة ترحيبية لمنسقة الاعلام في اللجنة جوزفين ابي غصن اشارت فيها الى انه “شاءت الصدفة ان نلتقي اليوم للاحتفال بيوبيل وسائل التواصل بعد شهر على بدء السير في السنة المقدسة 2025 ، وعشية عيد دخول يسوع المسيح إلى الهيكل طارحة السؤال هل يا ترى نحنا كاعلاميين أي باب مطلوب منا دخوله في هذه السنة اليوبيلية لنستحق لقب اعلاميي الرجاء؟

وقالت: “المطلوب بداية جديدة ،فرصة للعودة إلى الله لنعيش من خلاله حياتنا المسيحية داخل الكنيسة  بالحجّ المقدّس والاعتراف والتوبة ، وخارجها بصنع السلام من خلال كل عمل ننتجه ومع كل شخص نلتقي فيه ، باختصار ان نكون “حجّاج الرجاء الذي لا يخيّب. ولكن السؤال من أين يجب أن نبدأ ؟ الجواب في لقائنا اليوم “الإعلام وسيلة فعّالة للتعريف باهداف السنة المقدسة “.

وختمت: “هذا اللقاء اكتر من ندوة لأن الغاية منه أن نسمع ونطلّع من السادة المطارنة والاباء الأجلاء على دور وسائل الإعلام من خلال منصاتها المتنوعة ودور كل واحد منا كاعلاميين في نشر أهداف هذه السنة  والتطلع إلى المستقبل بعين من التفاؤل للسير في درب الرجاء المفرح” .

أبو كسم

ورأى أبو كسم ان “هذه السنة تكتسب طابعا” مميّزا” يقودنا إلى التلمّس الدائم بمعنى الرجاء في حياتنا، كما تتميّز هذه المسيرة اليوبيليّة بأنّها سنة توبة وعودة إلى الذّات على الصعيدين الشخصي والمهني”. مؤكدا ان “الإعلامي مدعو أن يعيش هذا الحدث المقدّس بكل أبعاده، حتّى يستطيع أن يصل إلى إعلان الحقيقة للجميع، وأكثر من ذلك، أن يكون خادما” لهذه الحقيقة دون سواها، وبهذا المعنى، فإنّه رسول الحقيقة. وهذه هي دعوة الإعلامي والصحافي المسيحي”. ولفت الى ان “هناك تحديات كثيرة تواجه االإعلاميّين المسيحيّين، ومن بينها  شراء الضمائر والتسويق الإعلامي وحملات التجنّي ، والتراشق الإعلامي: وهو آفة بعيدة كل البعد عن المناقبيّة الإعلاميّة، وفي هذا المجال، تنشط عبر وسائل التواصل الإجتماعي حملات التشهير والتخوين والشتم والتهديد والوعيد، ممّا يفقد المنصّات الإلكترونيّة قيمتها، فبدل أن تكون منصّات التواصل، تصبح وسائل للتباعد بين الناس”.

وتطرق الى “نقطتين أساسيّتين من شأنهما أن يشكّلا لكل إعلامي مادّة” لفحص الضمير، والإنطلاق من جديد في مسيرة سينودسيّة تقوده إلى تجديد مسيرته المهنيّة ، الأولى المبادئ الّتي تقوم عليها أخلاقيات الإعلام ، النزاهة والموضوعيّة وعدم التعدّي على حياة الأفراد، إضافة إلى الإمتناع عن الأخبار الكاذبة أو المضلّلة، وعدم التحريض على الكراهية أو العنف ، والنقطة الثانية أخلاقيّات الأعلامي المسيحي الّتي يجب أن يتزيّن بها والّتي من شأنها، إذا التزمنا بها، أن تقودنا إلى التجدّد في رسالتنا الإعلاميّة المسيحيّة وهي الإلتزام بالحق والمصداقيّة ، إحترام الكرامة الإنسانيّة ، نشر ثقافة السلام والتفاهم، الوقوف إلى جانب المهمّشين والمستضعفين، والدفاع عن حقوقهم وإعلاء صوتهم من خلال وسائل الإعلام ، التواضع والمسؤوليّة،إحترام الخصوصيّة والتحلّي بالرّجاء ، مؤكدا أن الإلتزام بهذه الأخلاقيّات المسيحيّة تمكّن الإعلامي المسيحي أن يعكس صورة الإعلامي الملتزم بمسؤوليّته الإجتماعيّة والروحيّة، وأن يكون نموذجا” للإعلام الأخلاقي والإنساني”.

وختم: “في بدء هذا اليوبيل الإعلامي، علينا أن نسير نحو تجديد مسارنا الإعلامي، وعلى الصعيد الشخصي، يتوجّب علينا أن نقوم بجردة حساب لما قدمناه وما يجب أن نقدّمه في رسالتنا الإعلاميّة، وعلينا أن ندرك أنّ تشويه الحقيقة هو بمثابة الخيانة بالنسبة للصحافي، خيانة تجاه الله الّذي ائتمننا للشهادة للحق، وللمجتمع الّذي ينتظر أن يحصل على الحقيقة، وخيانة تجاه الرأي العام الّذي قد نقوده إلى التضليل فلتكن هذه المسيرة السينودوسيّة، وهذا اليوبيل الإعلامي، نقطة تحوّل في مسيرتنا الإعلاميّة لننطق بالحق، وليعلم كل واحد منّا أنّنا رسل الكلمة، وأنّ شهادتنا يجب أن تكون مميّزة على طريق التواصل الفعّال والهادف لما فيه خير الإنسان والمجتمع.

 العنداري

وقال المطران العنداري: “كم منا، قبل عشرين عامًا، كان على دراية بمصطلح “وسائل التواصل الاجتماعي”؟ واليوم، نحن نستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على تواصل مع أقاربنا وأصدقائنا أو تتبع أقاربنا البعيدين تنقل لنا هذه الوسائط أخبار الجيران والأخبار الدولية والوطنية ونلتقي بأشخاص غرباء يتشاركون معنا اهتماماتنا وهواياتنا، ونكتشف الأَحداث”.

اضاف: “من ناحية أخرى، يمكننا القول إن الشبكات الاجتماعية هي ببساطة وسيلة جديدة للتواصل والوعي المُجتَمَعي والروحي. لقد أكد البابا بنديكتوس السادس عشر الراحل بوضوح أن هذه الرغبة في التواصل مع الآخرين، بطريقة أو بأخرى، هي شيء جميل وجيد: “عندما نشعر بالحاجة إلى التقرب من الآخرين، عندما نريد أن نعرفهم بشكل أفضل ونجعل أنفسنا أقرب إليهم، فإننا نصبح أكثر سعادة”. “وبالتالي، فإننا نستجيب لدعوة الله وهي دعوة متأصلة في طبيعتنا ككائنات خلقت على صورة الله ومثاله، إله التواصل والشراكة”.

وتابع: “علاوة على ذلك، فإن سرعة ومدى وصول وسائل التواصل الاجتماعي لا مثيل لها. الآن أصبح بإمكان حشود من الناس أن ينضموا معًا على الفور تقريبًا. إِنَّ سرعة ومدى وصول وسائل التواصل الاجتماعي يزيدان بشكل كبير من الخير الذي يمكن أن تفعله، إلا أنهما يزيدان أيضًا من الضرر الذي يمكن أن تسببه. حتى لو كنا لا نستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، فإننا نتأثر بالدور الذي تلعبه في نشر المعلومات المضلّلة، وإهانة الخطاب المدني، وتطرف الأنظمة السياسية، والأزمة الصحية العقلية التي تؤثر على الشباب بشكل خاص. وكما نرى، فإن شبكات التواصل الاجتماعي تستحق اهتمامنا ويجب أن تكون موضوع اهتمام خاص”.

وقال: “في سَنَةِ اليوبيل، لا بُدَّ لِشَبَكاتِ التَواصُل الإجتماعي من أَن تَخدُمَ أَمراً أَساسِيّاً، أَلا وَهو بِناءِ الجَسورِ بَينَ الناس لِمُشَارَكةِ المَعلومات، وخِدمَةِ الرؤيَة المَسيحِيَّة لِمَلَكوتِ اللّه، وتَعزيزِ فَضيلَةِ الرَجاءِ الذي لا يُخَيِّب.  ندعو في هذِهِ السَنَة المُقَدَّسَة على الصَعيدِ الشَخصي والجَماعي بهدَفِ تَجديدِ إيمانِنَا، إلى العَمَلَ على الطَريقَةِ التي نَشهَدُ بِها لإِيمانِنَا عَبرَ نَوعِيَّةِ حَياتِنَا: كَيفَ نَتَعامَلُ مع الآخَرين، وكَيفَ نتَعامَلُ مَعَ الخِلافات، وكَيفَ نَتَفاعَلُ معَ المَشاكِلِ وخَيباتِ الأَمَل. ولنَأخُذ على عاتِقِنَا أَلإِلتِزامَ أَقَلَّهُ التِزاماتٍ سَبعَة من أجلِ الشَهادَةِ لِلقِيَمِ المَسيحِيَّة الأَساسِيَّة، والمُساعَدَة على بِناءِ بيئَةٍ رَقَمِيَّةٍ صَحيحَة في خِدمَةِ الصالِحِ العام”.

أضاف: “أولاً:التحقق من دقَّةِ المَعلومات وبالتالي التزام الحَقيقَة وهِيَ جَوهَر الحَياة المَسيحِيَّة، وهيَ بِحَسَبِ تَعبير القدّيس والملفان توما الأكويني ” ألمُلاءَمَة بَينَ الشَيءِ والحَقيقَة “. إِنَّ أَحَدَ أَخطار ديناميكيات وسائل التَواصُل إنتشارُ المَعلوماتِ المُضَلِّلَة والأَخبارِ المُزَيَّفَة وخِداعِ الناس سواءَ كانَت الأَمورُ سِياسِيّة أو إِقتِصادِيَّة أو اجتِماعِيَّة أو حتى شَخصِيَّة،و بِحَسَبِ تَعبير قداسَة البابا فرَنسيس يَجِبُ الإبتِعادِ عَن طَريقَةِ الحَيَّةِ الماكِرَة في سِفرِ التَكوين. وهذا التزامٌ لَيسَ سَهلاً في أَيامِنَا. ثانياً: التَبَصُّر واتِّخاذُ مَسافَةٍ مِنَ الأحداث، فالإِلتِزامَ المَسيحي بِالحَقيقَة لا يَتَضَمَّنُ فَقَط ألبَحث عن حَقيقَةِ الوَقائع وحَسب، بَل يَتَضَمَّنُ أَيضاً فَحصَ المَجال الواسِع لِلواقِع مِن جِهاتِ نَظَرٍ مُختَلِفَة، وأَهَمِّيَةِ التَمايُز بنَظرَةِ نَقدِيَّة إيجابِيَّة لِلأمور، وتَوسيعِ فَهمِنَا لِلوَقائع. ثالِثَاً: إِحتِرامُ كَرامَةُ الإِنسان فبِالإضافَةِ إِلى الدِقَّةِ والتَعَدُّدِيَّةِ في وُجهاتِ النَظَر والبَحثِ عَنِ الحَقيقَة عِندَ استِخدامِ وسائل التَواصُل الإجتماعي، لا بُدَّ مِن أن نَكونَ أَمينينَ وَمُخلِصينَ لِبَعضِنَا البَعض عَبرَ الإنترنت. إِنَّ الإِلتِزامَ الكامِل بِالحَقيقَة يَتَضَمَّنُ دائماً ألإهتِمامَ بِشَخصِيَّةِ الاخَر. منَ المُهِم أن يكونَ هناكَ دائماً تَوافُقٌ بَينَ الحَقيقَة التي نُحاوِلُ مُشَارَكَتِهَا والطَريقَةِ التي نَشارِكُ بِها. ففي حينِ يُمكِنُ لِلمَرءِ أن يَكونَ صَلباً لا بَل صارِماً في كَشفِ المَعلوماتِ المُضَلِّلَة، وَشُجاعاً في تَقديمِ وُجهَةِ نَظَرِه الخاصَّة، إِلاَّ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيه دائماً أن يَكونَ لَطيفاً معَ الناس وتَجَنُّبِ التَعليقاتِ الشَخصِيَّة التي تُهاجِمُ الأشخاص بَدَلاً مِن أَفكارِهِم”.

وتابع: “رابِعاً: حُبُّ الإِطلاع في المُحادثات، فعندَ الإِختِلاف، فَإنّ الطَريقَةَ المُفيدَة لإِظهارِ التِزامِنَا بِالكَرامَةِ الإنسانِيَّة هِيَ أَن نَفتَرِضَ أَوَّلاً أَنَّه قَد يَكونُ هُناكَ شَيءٌ لا نَفهَمُهُ بَعد حَولَ وُجهةِ نَظَرِ أو سُلوكِ الطَرَفِ الآخَر بَدَلاً مِنَ التَدَخُّلِ في مُحادَثَة مِن خِلالِ إِطلاقِ تَصريحاتٍ عِدائيَّة. دَعونَا نَسأَلُ أنفُسَنا بَعضَ الأَسئلَة. هَل يُمكِن أَن يَأتيَ الإِختلاف بَينَنا مِن حَقيقَةِ أَنَّ لَدينا مَصادِرَ مُختَلِفَة لِلمَعلومات ؟ أو أَنَّ لَدينا إِمكانِيَّةِ الوصولِ إِلى حَقائق لا يَعرِفُهَا الآخًر؟ ألُهَمُّ هُنا ألحِوارُ بَدَلاً مِنَ العَرقَلة وتبادُل المَواقِف المُتَعَنِّتَة. خامساً: التَمييز بَينَ النِيَّةِ والإِنطِباع، فمن المُمكِن أن نَرتَكِبَ خَطَأً بَينَما نَنوي فِعلَ الخَير، كما أَنّه من المُمكِن أَن نَتَعَرَّضَ لِلأَذى دونَ أن يَقصُدَ الآخَرُ إِيذاءَنا. إِنَّ البيئَةَ الإِلكترونِيَّة لَن تَكونَ صِحِّيَة إِلاَّ عِندَما يَسكُنَها أَشخاصٌ يَنجّذِبون إِلى ما هوَ جَيِّد ولِلخَير، ويَكونونَ مَسؤولينَ عَن كَلامِهِم في استِخدامِهم لُغَةَ التَواصُل. سادساً: إِعطاء الأَولَوِيَّة لِلِّقاءات في الحَياةِ الواقِعِيَّة. وسابعاً: إدارَةُ الوَقت الذي نَقضيه على الإنترنت، فعندما تُصبِحُ الرَغبَة في الإِتِّصالِ الإِفتِراضي هَوَساً، فَإنّ النَتيجَةَ هِيَ أَنَّ الشَخصَ يَعزِلُ نَفسَه، وبالتالي يُقاطِعُ التَفاعُلَ الإجتِماعي الحَقيقي. وهذا يُؤَدّي إِلى تَعطيلِ إِيقاعاتِ الراحَةِ والصَمتِ والتَأَمُّل الضَرورِيَّةِ لِلتَنمِيَة البَشَرِيَّة الصحِّيَة. ونَخشى أن يُؤَدّيَ الوَقتُ الذي نَقضيهِ على الإِنترنت إِلى تَقويضِ تَعميقِ علاقاتِنَا معَ العائلَة والأَصدِقاء، كما سَيُقَلِّلُ مِنَ الوَقتِ الذي نَقضيهِ في الصَلاةِ وَمُمَارَسَةِ الرِياضَة والنَشاط المَدَني والطَبيعَةِ والنَوم وغيرِها مِن خَيراتِ الحَياة. فَاللّهُ لا يُريدُ أَن يَرانا مُقَيَّدينَ بِأَجهِزَتِنَا”.

 ورأى أنَّ “هذِه الإِلتِزامات التي ذَكَرنا يُمكِنُ لِكُلٍّ مِنَّا أَن يَتَّخِذَها شَخصِيّاً لِتَغييرِ مَشهَدِ وسائلِ التَواصُل الإجتماعي داعيا للصلاة معَ قَداسَةِ البابا فرَنسيس: يا رب، اجعلنا أدوات سلامك.اجعلنا نتعرف على الشر الذي يتسلل إلينا في تواصل لا يخلق الشركة. إجعَلنا نَستخرج السم من أحكامنا. ساعدنا على التحدث عن الآخرين كإخوة وأخوات. أنت أمين وجدير بالثقة؛ اجعل كلماتنا بذور الخير للعالم: حيث توجد الشائعة، فلنتدرب على الاستماع؛ حيث يوجد ارتباك، فلنُلهم الانسجام؛ حيث يوجد الغموض، دعنا نجلب الوضوح؛ حيثما كان هناك إقصاء، فلنعمل على جلب المشاركة؛ حيثما كان هناك إثارة، فلنستخدم الرصانة؛ حيثما كان هناك سطحية، دعنا نطرح الأسئلة الحقيقية؛ حيث توجد الأَحكامُ المُسبَقَة، دعنا نلهم الثقة؛ حيثما كان هناك عدوان، دعنا نجلب الاحترام؛ حيث يوجد الباطل، دعنا نُجاهِرٌ بالحقيقة”.

عون

وقال المطران عون في كلمته: “يوم الجمعة في الرابع والعشرين من كانون الثاني، توافد آلاف من الإعلاميين والصحافيين، قادمين من 139 دولة، إلى روما للاحتفال باليوبيل بدأ الاحتفال اليوبيليّ في كاتدرائية مار يوحنا اللاتران برتبة توبةٍ واعتراف نظّمتها أبرشية روما، وبالاحتفال بالإفخارستيا التي ترأسها نائب قداسة البابا على أبرشية روما الكاردينال Baldo Reina وفي اليوم التالي، انطلق الإعلاميون والعاملون في مجال التواصل من ساحة Pia مع صليب اليوبيل في مسيرة حجٍ وصلاة نحو الباب المقدس في بَزيليك مار بطرس ، بعد الصلاة والبركة اليوبيليّة، انتقل المشاركون إلى قاعة بولس السادس للمشاركة في اللقاء الذي أعدّته دائرة الإعلام في الفاتيكان وكان الموضوع الرئيسيّ حول الإعلام والرجاء”.

واردف: “المداخلةُ الأولى قدّمتها الإعلاميّة الفيليبينيّة Maria Ressa، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 2021، وتوقّفت فيها عند أزمة الديموقراطية عندما تُصبح فريسةً لتلاعبات الذكاء الاصطناعيّ. فمن المؤسف أن تُستَغَل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، التي تحمل بحد ذاتها قدرات فائقة، لتأثير سلبي على الديموقراطية. من الأمثلة على ذلك استخدام الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة للتلاعب بالرأي العام. بالمقابل، يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تكون قوةً إيجابية، شرطَ أن تترافق مع أخلاقيات وإجراءات حوكمة قوية لضمان عدم استغلالها بشكل سلبيّ. وأنّ السَعيَ نحو الحقيقة والعدالة في مجال الإعلام والتواصل هو ضرورةٌ أخلاقيّة، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، إن الصمتَ أمام الظلم يُعَد شكلاً من أشكال التواطؤ، ومن واجبنا جميعاً العمل على إحقاق الحق والدفاع عن المظلومين”.

وقال: “كلُ هذا يؤكّدُ لنا أن الرجاءَ الذي نُعلِنُه في سنة اليوبيل ليس مجرد شعورٍ سلبي، بل هو دافعٌ قوي للتحفيزِ على التغيير الإيجابي والمساهمة في بناء مستقبل أفضل ، فضيلةُ الرجاء تساعد على استنهاض الطاقات الإيجابية وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأهداف النبيلة ونمو الانسانية، والوصول بعد مسيرة الحج الأرضية الى دخول الباب المقدس في الملكوت. أما المداخلة الثانية فكانت للكاتب الإيرلندي Colum McCann الذي تكلّم عن التحدّي الجديد للإعلاميين الذي هو الإصلاح في زمن التمزّق الذي نعيش فيه. فالإعلاميون يلعبون دوراً حيوياً في زمن التمزّق. هم صوتُ الحق والحقيقة، ويساهمون في تحقيق الإصلاح من خلال تقديم معلومات دقيقة ونزيهة، وتسليط الضوء على القضايا الهامة، والدعوة إلى العدالة والمساواة. لذلك، ينبغي تعزيز الاستقلالية وضمان عدم تأثر الإعلام بالضغوط السياسية أو الاقتصادية، وتوفير التدريب المستمر للإعلاميين لضمان التزامهم بالمعايير الأخلاقية والمهنية. والإعلاميون هم حجاج الرجاء من خلال نشر الرجاء وتقديم قصص نجاح وأخبار إيجابية تشجع على التغيير الإيجابي، والدعوة للإصلاح من خلال تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والسياسية والدعوة لإيجاد حلول. إن الأمانة لرسالتهم الإعلاميّة تفترض أهميّة الإصغاء لينقلوا الواقع المُعاش بكل أمانة”.

أضاف: “وأخيرًا كان اللقاء مع قداسة البابا فرنسيس الذي قال للإعلاميين: التواصل يفترض الخروج قليلاً من ذاتي لكي أعطي شيئًا مني للآخر. والتواصل ليس فقط الخروج، ولكن اللقاء مع الآخر. أن أعرف كيف أتواصل هو حكمة كبيرة. أنا سعيد من هذا اليوبيل للإعلاميين والعاملين في قطاعات التواصل. عملكم هو خدمة تبني: يبني المجتمع ويبني الكنيسة ويجعل العالم يتقدّم شرط أن يكون حقيقيًا. إنها مسؤوليّة حقًا نبيلة. التواصل هو ما يفعله الله مع الابن، وتواصل الله هذا مع الابن هو الروح القدس. أن نتواصل فيه شيءٌ من الألوهة. شكرًا لما تقومون به. وخُتم اليوبيل يوم الأحد بمشاركة الإعلاميين والعاملين في مجال التواصل في القداس الإلهيّ الذي ترأسه قداسة البابا في بزيليك مار بطرس”.

وتابع: “عندما وجّه قداسة البابا فرنسيس الدعوة لسنة اليوبيل، وضع لها عنوانًا: “الرجاءُ لا يخيّب” من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل روما (روم 5: 5)، وأراد هذه السنة اليوبيليّة وقتًا للقاءٍ شخصيّ وحيّ مع الرب يسوع الذي هو بابُ خلاصِنا. فهو رجاؤنا الذي يتوجّب على الكنيسة أن تُعلِنه دائمًا وفي كل مكان. يقول قداستُه: الرجاء موجود في قلب كل إنسان كرغبةٍ وانتظارٍ للخير بالرغم من عدم معرفتنا كيف سيكون الغد. إن عدم معرفة المستقبل يُنشئ فينا شعورًا متناقضًا من الثقة إلى الخوف، من الهدوء إلى الإحباط، ومن اليقين إلى الشك”.

وتابع: “في لبناننا الحبيب، وبسبب ما نعيشه من واقعٍ مأزوم على كافة المستويات السياسيّة والاقتصاديّة والأمنيّة، وعلى مستوى الإصلاحات المرجوّة، نرى العديد من أبناء الوطن وبناتِه ولا سيما الشباب منهم مُحبطين، ينظرون إلى المستقبل بتشاؤم وريبة، ويُشكّكون في إمكانيّة التغيير نحو الأفضل وفي تحقيق الآمال التي يتوقون إليها، أمام هذا الشك القاتل، تدعو الكنيسة أبناءها وبناتها إلى العودة إلى الكتاب المقدّس الذي يذكّرُنا دائمًا بأمانة الله. هذه الأمانة، التي ترتبطُ بمحبة الله الحاضرة في حياة الإنسان، تنمّي الرجاءَ في قلب المؤمن. فالله هو حضورٌ مُحبٌ ويبقى هكذا، حتى لو خُيّل للإنسان أنه بعيد. هذا ما نراه في المزمور 23 الذي يقول: “إني ولو سِرتُ في وادي ظلال الموت، لا أخاف سوءً لأنك معي”.

ورأى أن “التأمل في أمانة الله في الكتاب المقدس يزيدُ من ثقة الإنسان لمواجهة تحديات الحياة. كثيرةٌ هي المزامير التي تعبّر عن الثقة التي يختبرُها الإنسانُ مع خالقه، وهي تحتوي على أفعال مثل “ألتجئُ، أثِقُ، أنتظرُ، أرجو”. فهناك جوّ من الثقةِ بالله يرافق كلَّ المزامير. إنها ثقةٌ فرديّة وثقةٌ جماعيّة تُولّدُ الرجاءَ وتُنمّيه في حياة الأفراد والجماعة، فلا تغلبُهم الشدائد وتُبقي النورَ متقدًا في نهاية النفقِ المُظلم. “يُبصرني الذين يتّقونك، فيفرحون لأني أرجو كلمتَك” (مز 119: 74).

واردف: “في هذا السياق، نسمعُ قداستُه يقول إن اليوبيلَ مناسبةٌ لإنعاش الرجاء. كيف يمكننا أن نُنعِشَ الرجاء حيث ضَعُفَ الرجاء؟ وما الفرق بين الرجاء المسيحيّ والأمل بمستقبل أفضل نتمنّى أن يتحقّق؟ وهل للإعلامييّن دورٌ في المحافظة على الرجاء؟ الروح القدس يُبقي الرجاء مشتعلاً. مما لا شكّ فيه أن كلمةَ الله هي التي تساعدُنا لنجدَ أسباب هذا الرجاء، لأن الرجاء، كما يقول قداستُه، يولَدُ من الحب ويتأسس على الحب الذي ينبع من قلب يسوع المطعون على الصليب. وما يُبقي الرجاءَ مشتعلاً في قلب المؤمنين هو الروحُ القدس الذي يُشِعُّ نورَ الرجاء عليهم، والرجاءُ المسيحيّ لا يُضلّل ولا يُخيّب لأنه مبني على اليقين أن لا شيء ولا أي إنسان يمكنه أن يفصلنا عن محبة المسيح. فالرجاءُ يبقى حيًا وقويًا في قلب الإنسان المؤمن إذا كانت حياتُه المسيحيّة مسيرةً تتغذى من أوقات الصلاة والتأمل بكلمة الله وبمحبتِه التي تجلّت لنا في المسيحِ يسوع”.

ودعا الإعلاميين والإعلاميات إلى “عيش هذه السنة اليوبيليّة كمناسبةٍ إيمانيّة لتوطيدِ علاقتِكم مع الرب بالصلاة، ومتابعة مسيرتكم الإيمانية لتتغذّى أكثر فأكثر من كلام الله ومن الاتّحاد به في سرّ القربان المقدّس. هذه المسيرة تحوّلكم إلى حجاجِ رجاء وإلى رسلٍ للرجاء المسيحيّ من خلال رسالتكم الإعلاميّة.  والرجاءُ، لأنه مبنيٌّ على معرفةِ الرب يسوع وعلى علاقة الحب التي تربطنا به، والتي نختبرُها في اللقاء الحقيقي مع هذا الإله الذي أحبنا حتى الموت، يتخطّى الأمل البشريّ الذي يرتكز على رؤية الإنسان واختباره للواقع والذي يَضعُف بسبب الأزمات التي يتخبّط فيها. ولأن رجاءَنا مرتبطٌ بوعد الرب لنا بالخلاص، يجب أن نتحلّى بالصبر المسيحيّ الذي يتكلّم عنه الرسول بولس عندما يقول: “بل نفتخر بالضيقات، عالمين أن الضيقَ يولّد الصبر، والصبرَ يولّد الاختبار، والاختبارَ يولّد الرجاء، والرجاء لا يُخيّب، لأن محبة الله أُفيضت في قلوبنا بالروح القدس الذي وُهب لنا” (روم 5: 3-5).

واذ شكر الإعلاميين والإعلاميات على المشاركة في هذا اليوبيل، دعاهم انطلاقًا من إيمانهم ، إلى أن يسعوا دائمًا إلى تبيان علامات الرجاء في رسالتهم من خلال كل الوسائل الإعلاميّة ووسائل التواصل الاجتماعيّ، والانتباه إلى الصلاح الكثير الموجود في العالم حتى لا نقع في تجربة اعتبار أنفسنا غارقين في الشر والعنف معلنا ضم صوته إلى صوت قداسة البابا فرنسيس الذي دعا الوسائل الإعلاميّة ووسائل التواصل الاجتماعيّ إلى بناء جسورٍ فيما بينها، والتعاون البنّاء لأجل إيصال الحقيقة، ودعا الإعلاميين والإعلاميات في عملهم إلى الإضاءة على ما هو جميل في عالمنا، وعلى الطاقات الكثيرة التي تذخرُ بها شبيبتُنا، وعلى النواحي الإيجابيّة التي تساهمُ في بناء غدٍ أفضل، والتي تبثّ الرجاء في قلوب الشباب”.

عطالله

وفي الختام القى مرشد اللجنة الخوري انطوان عطالله كلمة اعلن فيها ان “الرجاءَ الذي نُعلِنُه في سنة اليوبيل ليس مجرد شعورٍ سلبي، بل هو دافعٌ قوي لبناء مستقبل أفضل وعلى تحقيق الأهداف النبيلة ونمو الانسانية، للوصول بعد مسيرة الحج الأرضية الى دخول الباب المقدس في الملكوت معتبرا الرجاء المسيحيّ يولَدُ من الحب الإلهي، ويتأسس على الحب الذي ينبع من قلب يسوع المطعون على الصليب. فهو لا يُضلّل ولا يُخيّب لأنه مبني على اليقين بالمائت والقائم من الموت”. وقال: “اننا معكم في هذه السنة اليوبيليّة المقدّسة، حجّاج رجاء ثابتون بكلمة الله التي لا تخيّب، يدا بيد في خدمة الانسان والانسانية ونشر الحقيقة امام الله وامام الناس دعوتنا اليوم كإعلاميات وإعلاميين ان نكون ليس فقط حجّاج رجاء، بل ايضًا شهود الرجاء الذي لا يُخيِّب في هذا العالم”.

وختم: “بعد كل ما تقدم، لِنتجه أخواتي وإخوتي بالربّ يسوع المسيح، إلى الكنيسة باب الملكوت، في رحلة حجّ سيرًا على الأقدام، ترمز إلى رحلة حجّنا الأرضية بمعيّة الربّ يسوع المسيح، موضوع ايماننا ومصدر رجائنا”.

بعد ذلك انتقل الجميع الى كنيسة مار يوحنا مرقص حاملين الشموع المضيئة لاداء رتبة اليوبيل والصلاة.