كتب النائب سيمون ابي رميا عبر منصة “إكس”: “مع بداية عودة اخواننا النازحين الى مناطقهم وبلداتهم والذين لاقوا في بلاد جبيل ملاذا آمنا لهم خلال هذه الحقبة العصيبة، اتوجه بأسمى عبارات التقدير، من كل جوارحي، إلى المسؤولين والموظفين في سرايا جبيل والإدارات العامة التابعة للدولة الذين شكلوا خلية طوارىء لتأمين مقومات الحياة الكريمة لضيوفنا في مراكز الإيواء.
الشكر إلى مديري المدارس ومعاونيهم الذين فتحوا الأبواب والصفوف والقلوب لاستقبال اخوتنا في الوطن.
التحية لقيادات وعناصر الأجهزة الامنية والجيش الذين كانوا خير سند.
الامتنان لأفراد الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني الذين واكبوا كل المحطات المفصلية من رفع لأنقاض ما تهدم ونقل الضحايا والجرحى الى المستشفيات وتأمين كل ما هو مطلوب منهم من مواكبة صحية وتوزيع مياه وكل المستلزمات المطلوبة يوميا.
إلى الجمعيات الأهلية والمتطوعين كل الشكر لتفانيهم إلى جانب النازحين ليلا نهارا والذين أمنوا لهم وجبات الطعام والفرش وغيرها من مستلزمات يومية.
الإجلال الى مؤسسات القطاع الخاص وخاصة مستشفيات جبيل التي استقبلت ضحايانا وعالجت جرحانا.
إلى كل مجالس البلديات والمخاتير كنتم مثالا للاحتضان المسؤول.
إلى لجان الوقف في الرعايا والمؤتمنبن على الحسينيات، بورك عنفوانكم وتفانيكم.
والتقدير الأكبر الى مجتمعنا الجبيلي، بكل مكوناته وبلداته ومواطنيه، الذي برهن تعلّقه بالقيم الإنسانية والعيش المشترك والوحدة الوطنية.
جبيل كانت وستبقى عريقة بوطنيتها. هذه جبيل التي نحب والتي بها نفتخر. حماها الله”.
كتب رئيس مكتب الرياضة في حزب القوات اللبنانية يوسف القصيفي عبر منصة X: انتصار الهزيمة!
بعد توقيع اتفاق هزيمة حزب إيران، سيخضع الجنوب لإشراف أميركي، وسيصبح خالياً من السلاح بضمانة “الشيطان الأكبر” وفق مفهوم الممانعة، وبذلك ارتضت إيران التخلّي عن مبادلة جزء من السيادة اللبنانية، بإعطاء إسرائيل حق التصرّف بحريّة ساعة تشاء، لقاء صون أراضيها.
وتابع:أمّا الآن وبعد سقوط آخر حج “الحزب” الواهية بأنّ هذا السلاح كان موجوداً لحماية الجنوب، ألم يحن الوقت للتخلّي عن دوره العسكري؟
وختم: اليوم وأكثر من أي وقت مضى، لبنان بحاجة لرئيس جمهوريّة، قادر على بناء الدولة الفعلية، يلتزم الدستور والشرعية الدولية، ويستعيد السيادة من فم محور الشر.
أكد النائب سيمون ابي رميا في حديث للmtv ان الهدف الاول وهمّ لبنان الرسمي والشعبي اليوم هو “وقف حمّام الدم اذ لا يمكن الاستمرار بهذا التدمير اليومي.
واشار الى مناورة ومراوغة اسرائيلية لتأخير وقف اطلاق النار فإسرائيل تسعى لكسب المزيد من الوقت لتحقيق اهداف عسكرية وسياسية إضافية في الحرب مع لبنان موضحًا ان الاقتراح الذي ارسل الى لبنان هو بصياغة اميركية اسرائيلية. وقال :” برأيي رهان اسرائيل كان على عدم موافقة لبنان على بنود الاتفاق لاستمرار آلة التدمير بعدوانها على لبنان. لكن حزب الله وافق على كلّ بنود الاقتراح الاميركي. ودخول اسرائيل اليوم في التفاصيل وسؤالها مثلا عن آلية ضبط الجيش اللبناني للحدود لضمان عدم دخول اسلحة بطريقة غير شرعية على الرغم من تأكيد الجيش قدرته على ذلك، هو دليل على ان اسرائيل تريد التنصل من الاتفاق ولا تريد وقف اطلاق النار. كذلك الامر بالنسبة لاعتراضها على انخراط فرنسا في لجنة الإشراف على وقف اطلاق النار مع العلم ان إسرائيل كانت قد وافقت على أن تكون فرنسا ضمن اللجنة وقد يكون موقفها رد فعل على الاعتراض اللبناني على ان تضم اللجنة بريطانيا والمانيا لا سيما بعد الاشكالات التي رافقت زيارة وزير الخارجية الفرنسية الى اسرائيل”. وأوضح ابي رميا ان الاتفاق مبني على ثلاث مراحل: مرحلة الهدنة ومدتها ستون يوماً وفي حال نجحت يعلن عن الوقف النهائي لإطلاق النار، وتبدأ بعدها المرحلة الثانية المتعلقة بمفاوضات برعاية دولية لحلّ النقاط الخلافية حول الحدود البرية، للوصول الى مرحلة طرح سلاح حزب الله على طاولة البحث. ورأى ابي رميا انه للوصول الى هذه المرحلة يجب ان يكون هناك قرار داخلي ووعي من قبل حزب الله ومواكبة دولية. ان ميثاق الأمم المتحدة يعطي الحق لأي جماعة او دولة بالدفاع عن النفس لذا علينا ازالة تبرير احتلال الأرض للبحث في سلاح حزب الله.
وعن الدور الايراني لفت أبي رميا الى ان ليس هناك من حل او مسار ايجابي للحل المقترح الا من خلال إدخال ايران في المسار وايران تعي ان الواقع غيّر المعادلات وعندما اتى لاريجاني الى لبنان أبلغ الرئيسين بري وميقاتي ان ايران لا تعرقل اي اتفاق تصل اليه الحكومة اللبنانية بخصوص وقف اطلاق النار.
وفي الملف الرئاسي قال ابي رميا:”الخصوصية اللبنانية تقتضي الا حوار جديا بمعزل عن اي مكوّن اساسي في اي ملف يطرح بما في ذلك انتخاب رئيس للجمهورية. التوافق بين اللبنانيين يجب ان يحصل على مرشح لرئاسة الجمهورية يتمتع بقدرة على استعادة ثقة المجتمع الدولي والقيام بدوره الإنقاذي للبنان وإعادة النهوض بالبلد، فنحن اليوم أمام معركة وجودية حيث لا يمكن الاستمرار في مسار الانهيار الانحداري ويجب الارتقاء على مستوى الوطن. على الرئيس العتيد ان يكون نزيهًا ورجل دولة يستطيع لم الشمل ولديه حالة داعمة من كل شرائح المجتمع ولديه ثقة المجتمع الدولي. ونحن كلقاء تشاوري نيابي مستقل لدينا ضمن كتلتنا مرشحان النائب ابراهيم كنعان والنائب نعمة افرام لديهما المواصفات المطلوبة. لكن نحن لا ننظر الى الملف الرئاسي بشخصانية ونقول هذا المرشح او لا أحد بل نتعالى على اي مصلحة شخصية خدمة للمصلحة الوطنية ولا مشكلة لدينا مع اي مرشح يتمتع بالمواصفات المطلوبة ويحصل على التوافق الوطني. على كل القوى الابتعاد اليوم عن السجالات الضيّقة والسخيفة في هكذا توقيت.”
قال رئيس “المجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان” النائب السابق فارس سعيد عبر “صوت لبنان”: حزب الله بات يشكل حالة تزعج اكثر من طرف في المنطقة والعالم ومن المؤسف ما يحصل اليوم إذ إن إسرائيل تدرك أن قرار السلم والحرب في ايران وليس في لبنان وبدلا من تصفية حسابها مع طهران تصفي حساباتها في لبنان.
كتب النائب سيمون أبي رميا عبر حسابه على منصة “أكس”: “منذ قيام لبنان، اعتادت مجموعات سياسية وطائفية لبنانية الاعتماد على مرجعيات خارجية لتحقيق مكاسب داخلية، برهنت الايام انها مكاسب ظرفية واهية على حساب العلاقة السليمة والطبيعية بين ابناء الوطن الواحد. لتحقيق الاستقلال الحقيقي، يجب اقتلاع هذه الذهنية من عقول من امتهنوا الارتهان إلى الخارج على حساب المصلحة الوطنية. الاستقلال هو نضال دائم”.
كتب رئيس مكتب الرياضة في حزب القوات اللبنانية لمناسبة عيد الأستقلال ال ٨١ عبر منصة X : لأنّ الاستقلال الحقيقي مش احتفالات وزينة، الاستقلال هو دولة قويّة قادرة، دولة قرارها بإيد مؤسساتها، مش جايي من دول تانية. دولة هدف كل أبناؤها مصلحة الوطن، مش خدمة مصالح دول غريبة، قريبة أو بعيدة.
وتابع: لكن للأسف، بلدنا اليوم مكبّل بالفساد، بالتدخلات الخارجية، وبالسلاح غير الشرعي اللي عم يخدم مشاريع لا لبنانية ولا وطنية، حتى لو كان حاملينه لبنانيين عالهويّة.
وقال: فرغم كل الحروب، الأزمات، والارتهانات، الأمل بعده موجود.
وأضاف: موجود لأن تضحيات اللي سبقونا ما بترخص ولا بتنتهي، ولأننا نحنا الشعب اللبناني المقاومة الحقيقية، قادرين نوصل لدولة حقيقية واستقلال كامل.
وختم : رح نبقى صوت الحق، ورح نكمل نسعى ونقاوم لنوصل لوطن سيد، حر، ومستقل، مهما كانت الطريق صعبة والتضحيات كبيرة.
استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي صباح اليوم النائب سيمون ابي رميا الذي قال بعد اللقاء: “ألتقيت الرئيس ميقاتي الذي يتحدث باسم لبنان كما يفعل الرئيس نبيه بري بشأن المفاوضات القائمة بالنسبة للوصول الى اتفاق لوقف لاطلاق النار ، الاجواء اللبنانية ايجابيه جدا ، وقد وافق لبنان على الاقتراحات التي قدمت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واليوم نحن بانتظار وصول المبعوث الأميركي اموس هوكستين غدا الى لبنان ولقاءاته مع الرئيسين ميقاتي وبري ، ومن المؤكد انه بعد الاجواء الأيجابية التي سيطّلع عليها من لبنان سيكون له زيارة الى اسرائيل للاطلاع على جوابها النهائي ،ونود ان نقول انه في حال لم تكن هناك مناورة او مراوغة من قبل اسرائيل نحن نكون على قاب قوسين من الوصول الى اتفاق لوقف إطلاق النار، وهذا الامر مطلوب على المستوى الشعبي والسياسي في لبنان ، وفي حال ذهبنا في هذا المسار الإيجابي سيكون هناك اعلان للاتفاق من العاصمة الفرنسية باريس ، ومن هنا أحيي الجهود الجدية والفعالة والمنتجة التي تقوم بها الإدارة الفرنسية والسلطات الفرنسية من دون ان يكون هناك تسليط ضوء إعلامي على الدور الذي تلعبه لأنهم قاموا بجهد جبار لكي يكونوا الى جانب المصلحة اللبنانية في المفاوضات القائمة، وكلنا امل من الان حتى نهاية الاسبوع في حال لم تكن هناك اي مناورة او اي سوء نية كما تعودنا مع الاسرائيلين ان نصل الى نتيجة إيجابية على هذا الصعيد.”
مَن يرصد حركة النائب سيمون أبي رميا يعلم أن الاخير بات أكثر تحرراً بعد خروجه التنظيمي من التيار الوطني الحر، بعد ان كان محاصراً من قبل في دائرته بعد ان عمد رئيس التيار جبران باسيل الى تعيين مسؤولين في القيادة التنظيمية في منطقة جبيل أبرزهم ناجي حايك ووديع عقل وربيع عواد.
ويلعب أبي رميا دوراً بارزاً مع الاوروبيين ويتواصل مع الرئيس نبيه بري على خط ورقة التسوية لوقف اطلاق النار جنوبا، كما يضطلع بدور بارز على خط الملف الرئاسي مع الفرنسيين.
أفادت معلومات أن لا غارة على اللقلوق بل جدار صوت قوي في أرجاء الجرد الجنوبي لقضاء جبيل تسبب بحالة من الخوف أثاء إحتفال ديني في العاقورة بحضور شخصيات سياسية وإجتماعية
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قداسا احتفاليا في كاتدرائية مار جرجس العاقورة بعد اعادة تأهيلها، بدعوة من راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون وخادم رعية العاقورة الخوراسقف رزق الله ابي نصر، تم خلاله تثبيت ذخائر مار جرجس والأخوة المسابكيين، عاونه فيه عون وابي نصر، في حضور النائب البطريركي العام المطران حنا علوان، امين سر البطريرك الاب هادي ضو وامين سر مطرانية جبيل المارونية الخوري جوزف زيادة ولفيف من الكهنة والاباء.
وحضر القداس النائب زياد الحواط ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، النائب ندى البستاني ممثلة رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، النائب سليم الصايغ ممثلا رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، النائب سيمون ابي رميا، روجيه عشقوتي ممثلا النائب شوقي الدكاش، الوزيرة السابقة اليس شبطيني، النواب السابقون فارس سعيد، زياد اسود وشامل روكز، المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران، المديرة العامة لشؤون الادارة المشتركة في وزارة الداخلية والبلديات بالتكليف نجوى سويدان فرح، رئيس بلدية بلاط قرطبون ومستيتا عبدو العتيق، مخاتير البلدة بولس ياغي، حكمت الهاشم، طلال بو يونس وبطرس الهاشم ، رئيس مكتب أمن جبيل في الجيش اللبناني الرائد جوزف شمعون ، رئيس المركز الاقليمي للدفاع المدني في قضاء جبيل مخول بو يونس، رئيس النادي الرياضي رشاد ياغي، اعضاء لجان الاوقاف والحركات الرسولية ومدعوون
عون
في بداية القداس، ألقى عون كلمة اعتبر فيها ان “الفرحة اليوم مزدوجة، اولا لحضور البطريرك الراعي الى ارض العاقورة المباركة، وتوجه الى الراعي بالقول: “تزور الابرشية التي احببتها والتي خدمتها طيلة 23 سنة، تزور العاقورة ارض القداسة والبطولة والصمود، وحضورك معنا بركة وتشجيع ودعوة لكي نثبت بإيماننا ومحبتنا لكنيستنا والى الله، وحضورك دعوة في هذه الايام الصعبة كي لا نخاف ولكي تبقى ثقتنا بربنا قوية ونبقى ابناء الرجاء، ونحن فخورون بزيارتك تبارك هذه الابرشية التي ضحيت من اجلها، وتجددنا بالايمان في ختام اسبوع تجديد البيعة لكي تكون مسيرتنا في قلب هذه السنة الطقسية الجديدة مسيرة قداسة بكل ما للكلمة من معنى. والفرحة الثانية اليوم هي ان كنيسة مار جرجس في العاقورة لبست حلة جديدة بعد اعادة ترميمها من الداخل والخارج لتكون لائقة بأبناء العاقورة واعادة تكريسها وتدشينها، وهذه الكنيسة تعني الكثير لهم والتي اصبح عمرها 100 سنة”.
وهنأ ابناء العاقورة المقيمين والمغتربين وخادم الرعية ولجنة الوقف على هذا الانجاز، واللجنة التي اسست من اجل اعمال الترميم والمهندس الذي اشرف على الاعمال، مثنيا على “التضحيات التي قدمت والجهود التي بذلت رغم الصعوبات لعقود هذه الكنيسة بجمالها كنيسة نفتخر بها”.
ورأى ان “هذا العمل ما كان ليتحقق لو لم تتضافر جهود كل ابناء العاقورة المقيمين والمغتربين واصحاب الايادي البيضاء”.
وختم: “مبروك للعاقورة، ونأمل ان تكون الكنيسة الجديدة مناسبة لنا جميعنا لنتجدد بإيماننا بقلب واحد ويدا واحدة لتكون حقيقة رعية المسيح نعيش المحبة ومسيرة القداسة وصولا الى الملكوت”.
العظة
بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان “فيما كان زكريّا الكاهن يقوم برتبة البخور في الهيكل تراءى له ملاك الربّ” (لو 1: 10). وهنأ فيها ابناء العاقورة على هذا الانجاز، مشيرا الى ان “الليتورجيا هي الوسيلة التي يتمّ فيها لقاء الله بالإنسان، وهي عمل الخلاص بالمسيح، الوسيط الوحيد بين الله والبشر (1 طيم 2: 5). فالمسيح يعلن البشرى، ويشفي القلوب التائبة (أشعيا 61: 1؛ لو 4: 18)، كطبيب الأجساد والأرواح (إغناطيوس الأنطاكيّ)”.
وقال: “يسعدنا مع أبرشيّة جبيل وراعيها سيادة أخينا المطران ميشال عون، ومع رعيّة المسيح في العاقورة العزيزة ومع كاهنها الفاضل الخورأسقف رزق الله أبي نصر، أن نحتفل بهذه الليتورجيا الإلهيّة، بمناسبة تأهيل كنيسة مار جرجس- العاقورة، وتثبيت ذخائر مار جرجس والقدّيسين الإخوة المسابكيّين”.
أضاف: “إنّ جمال هذه الكنيسة بحلّتها الجديدة، يعكس جمال نفوسكم يا أبناء وبنات العاقورة الأحبّاء، وقد توّجتم الدعوة إلى هذا الإحتفال بكلمة بولس الرسول: “أنتم هيكل الله، وروح الله ساكن فيكم” (1 كور 16: 3). فمبروك عليكم كنيسة مار جرجس الجميلة، جمال نفوسكم كهيكل الله”،
وتابع: “هذه الكنيسة الجميلة هي المكان الأنسب لعبادة الله، الحاضر هنا فيها: يكلّمنا عندما نقرأ كتبه المقدّسة، يلهمنا بأنوار روحه القدّوس، يخاطب قلوبنا عندما نصغي إليه بتأمّل وصمت، في مثل هذا الجوّ كلّم الله ذكريّا بواسطة الملاك جبرائيل، وبلّغه البشارة الجديدة بولد اسمه يوحنّا. لا يستطيع أي إنسان اللقاء بالله في عقله وقلبه، إلّا بواسطة أفعال العبادة، المعروفة بالليتورجيا. فالله حاضر في الجماعة المصليّة كما وعد: “حيثما يجتمع إثنان أو ثلاثة باسمي، أكون هناك بينهم” (متى 18: 20)”.
وقال: “الليتورجيا هي أداة اللقاء بين الله والإنسان المؤمن. في هذا اللقاء يوحي إليه تصميمه الإلهيّ، ويكشف له عن إرادته، وعن دور هذا الإنسان في التصميم الإلهيّ هذا. هكذا أجرى مع زكريّا الكاهن في المقدس حيث بلّغه الملاك جبرائيل قصد الله بمنحه ولدًا، طال انتظاره، حتى أصبح متقدّمًا في السنّ وامرأته أليصابات كبيرة في السن هي أيضًا، وعاقرًا. بشّره بولد، يوحنّا، إنّما هو بشرى للشعب كلّه الذي كان ينتظر المخلّص، ويرسم لزكريّا رسالة ابنه يوحنّا”.
ورأى ان “البشارة هي نقل خبر مفرح عن تدخّل الله في تاريخ البشر. ثلاث بشارات رسمت حدود تاريخ الخلاص: البشارة لإبراهيم بمولد اسحق (تك 17: 15-22) الذي من صلبه يولد أسباط شعب الله الإثنا عشر، الذين من خلالهم تسير كلمة الله الواعدة بالخلاص حتى تحقيقها. البشارة لزكريّا بمولد يوحنّا الذي يختتم مسيرة شعب الله كآخر نبيّ، ويفتح مسيرة شعب الله الجديد. فكان آخر نبيّ من أنبياء العهد القديم، وأوّل رسول في العهد الجديد، كالفجر الذي يبشّر بانبلاج الصباح. البشارة لمريم بمولد المسيح الفادي الذي يبلغ معه ملء الزمن، ويبدأ شعب الله الجديد الذي هو الكنيسة، منفتحًا نحو نهاية الأزمنة”.
وقال: “نرفع صلاتنا الليترجيّة في هذه الكنيسة، ذاكرين جميع المتبرّعين وكلّ الذين تعبوا في أعمال الترميم، وكلّ الذين خطّطوا بتوجيهات سيادة راعي الأبرشيّة وكاهن الرعيّة ولجنة إدارة الوقف والمجلس الراعوي والأخويّة وسائر المنظّمات الرسوليّة والذين رافقوا بالصلاة، وجميع أحياء الرعيّة ومرضاها وموتاها المؤمنين. ونرفع صلاتنا الليترجيا، بشفاعة مار جرجس والقدّيسين الشهداء الإخوة المسابكيّين: فرنسيس وعبد المعطي ورفائيل، لكي يوقف الله بقدرته الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل، ويحلّ سلامًا عادلًا ودائمًا وشاملًا، ولكي يمسّ ضمائر معرقلي انتخاب رئيس للجمهوريّة، بحيث يقوم نوّاب الأمّة بواجبهم الوطنيّ المشرّف، ويلتئموا في المجلس النيابيّ بروح المسؤوليّة وينتخبوا الرئيس في دورات متتالية. ونذكر بصلاتنا النازحين من بيوتهم المتهدّمة، ومن مناطقهم المهدّدة، لكي يعودوا إلى مناطقهم. وإنّنا نحيّي كلّ الذين يعتنون بهم، لكي يعزّوا قلوبهم الجريحة”.
وختم: “يا ربّ، يا أبا الجميع، ترأف بشعب لبنان، وأبعد عنه الحرب وازرع السلام. لك المجد والشكر إلى الأبد. آمين”.
ابي نصر
وفي ختام القداس، ألقى الخورأسقف ابي نصر كلمة، شاكرا الله على كل عطاياه وللبطريرك الراعي حضوره ولراعي الابرشية الذي يتابع بحب وفرح خدمة الكنيسة.
بعد ذلك، وزعت دروع تذكارية وتقديرية للبطريرك الراعي والمطران عون والخوراسقف ابي نصر والمهندس الذي اشرف على عملية الترميم وعدد من المكرمين، ثم تقبل الراعي والمطران عون التهاني من الحاضرين في صالون الكنيسة.
اكد النائب سيمون ابي رميا بعد لقائه الرئيس نبيه بري ان هناك طرحا جديا لوقف اطلاق النار برعاية أميركية ومواكبة اوروبية تحديدا فرنسية.
ونقل ابي رميا الى الرئيس بري الاجواء الديبلوماسية لا سيما على المستوى الاوروبي.
وأمل ابي رميا ان نكون قد قطعنا شوطا كبيرا من المفاوضات للتوصل الى وقف نهائي لإطلاق النار وليس فقط وقف الاعتداءات لأن الهدف هو تحقيق الاستقرار الدائم على مستوى الجنوب وعلى المستوى اللبناني. وقال:” انطلاقا من هذه المعطيات نستطيع الحديث عن تقدم في المفاوضات لكن لا حسم بعد بانتظار المفاوضات حول التفاصيل التطبيقية للطرح والملاحظات من الأطراف المعنية. املنا كبير بإيقاف الآلة التدميرية الاسرائيلية التي عبثت بلبنان بشرا وحجرا.
ونأمل ان يصل طرح وقف اطلاق النار الى الخواتيم المرجوة وان تبدأ مرحلة اعادة النهوض بالبلد على مستوى اعادة الإعمار وانتظام الحياة العامة عبر انتخاب رئيس للجمهورية لنقوم بورشة الاصلاح على مختلف الأصعدة الاقتصادية والمالية والاجتماعية.”