أخمد عناصر من الدفاع المدني حريقاً شبّ داخل فرن للمعجنات في لحفد – جبيل. وقد اقتصرت الأضرار على الماديات.


أخمد عناصر من الدفاع المدني حريقاً شبّ داخل فرن للمعجنات في لحفد – جبيل. وقد اقتصرت الأضرار على الماديات.


تتكرر المجازر البيئية وقطع الأشجار بشكل دائم بدون أي رادع, ممّا بات يهدّد المساحات الحرجية والخضراء في لبنان الذي طالما اشتهر بلقب “لبنان الاخضر” وهو ما يرسم علامات استفهام حول محاولة إسقاط هذا اللقب عنه بسعي من جهات معينة, والا فما هو المبرر للسكوت المطبّق من المسؤولين وعدم تحريك القضاء لمحاسبة الجناة.
في هذا السياق, كشفت جمعية الأرض في لبنان, عن مجزرة بيئية جديدة في منطقة دير مار مارون عنايا، قضاء جبيل, ووضعت الشكوى برسم وزير الزراعة عباس الحج حسن, كما دعته لفتح تحقيق بالمجزرة المرتكبة وكشف الفاعلين لمعاقبتهم أشد العقاب.
رئيس الجمعية بول أبي راشد, أكّد أنه “تواصل مع جمعية بيئية في منطقة جبيل, للتحقّق من هذه المجزرة, إلا أنه حتى الساعة لم يصلنا أي خبر عنها, لمعرفة ما يجري في المنطقة”.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”, أكّد أبي راشد, أنه “تم التأكد من أن المجزرة تبعد حوالي الـ 900 متر عن دير عنايا, ولكن حتى اللحظة لا علم لدينا إلى من تعود هذه الأرض”.
وأكّد أن “الجمعية تحرّكت على الفور عند معرفتها بهذه المجزرة, وطلبت من كل المعنيين للتحقّيق في الموضوع, إلا أن اللافت كان تدخّل وزارة البيئة على الفور لمعرفة ملابسات ما يجري في المنطقة, وعلى يبدو أنها مهتمّة بما يجري”.
واستغرب أبي راشد, عدم “تجاوب وزارة الزراعة حتى اللحظة كونها المعنية المباشرة في هذه المجزرة, بسبب قطع الأشجار, الأمر الذي يؤدي إلى تصحّر عنّايا, لذا ناشد المعنيين بالتدخل فوراً, تحت هاشتاغ #أنقذوا_غابات_لبنان”.

أحتفل مستشفى سيدة المعونات الجامعي وجمعيّة “من حقّي الحياة” بذكرى مرور سنتين على تأسيس العيادات الخارجية المجّانية، التي بدأ العمل بها بتاريخ 14-8-2021، حضره إلى جانب مُدير عام مُستشفى سيدة المعونات الجامعي الأستاذ الياس أبي فاضل، الخوري الدكتور طوني الخوري رئيس جمعيّة “من حقّي الحياة”، والدكتور زياد خوري المدير الطبّي للمستشفى، والدكتور بيار إدّه عميد كلّية العلوم الطبيّة في جامعة الروح القدس الكسليك، والدكتور أنطوان القصّيفي العميد المُساعد، والدكتورة حورية رحّال، وعدد من الأطباء العاملين في العيادات الخارجيّة المجانية والإداريين.
استهلّ الإحتفال بكلمة لمدير عام المُستشفى أكدّ من خلالها على أنه من طبيعة رسالتنا كمستشفى مسيحي أن نسهر على خير المجتمع الذي نحيا فيه، ونُقدّم الخدمة للمرضى الأكثر عوزاً، بالطريقة اللازمة، وبالوقت اللازم، وبالنوعيّة اللازمة، بما يُحافظ على كراماتهم. وتقدّم بالشكر من الأطباء الذين يُضحّون بالأوقات الخاصّة بهم وبعائلاتهم، كون العيادات تعمل أيام السّبوت، لكي يقوموا بمعالجة المرضى بمجّانيّة. وأردف:” نحن على ثقة من أن الربّ يرى أعمالنا، ولأنه يرى استطعنا كمستشفى أن نصمد في زمن المحنة، ونجتاز الأزمات الصّعبة التي عصفت بنا. وختم قائلاً:”بدنا نكمّل”!
وبدوره ألقى الخوري الدكتور طوني الخوري رئيس جمعية “من حقّي الحياة” تحدث فيها عن مرحلة والتأسيس، واستذكر الأحداث الأليمة التي مرّت على لبنان، وكيف ساهمت هذه العيادات في معالجة المرضى الأكثر عوزاً وفقراً، شاكراً الأطباء على إنسانيتهم وتضحياتهم. وهذه كلمة الخوري:
“نحتفل اليوم، مُستشفى سيدة المعونات الجامعي، ونحن “جمعيّة من حقّي الحياة”، بذكرى مرور سنتين على تأسيس العيادات الخارجيّة المجانيّة، وبالتعاون معاً في سبيل خير المرضى لا سيّما الأكثر عوزاً.
وتابع قائلاً، وُلِدت فِكرة العيادات الخارجيّة الطبيّة المجّانيّة من رَحِم الألم والمُعاناة: كان لبنان يومها يرزح تحث ثِقل الأزمات المتلاحقة: جائحة كورُنا تضغط بشكلٍ هائل على القِطاع الصّحي. المُسلتزمات الطبيّة والأدوية تشحّ بشكل خطير يُهدّد حياة المرضى. الأزمة الإقتصادية تخنق حياة اللبنانيين، وقدرتهم على دفع نفقات الطبابة والإستشفاء وغيرها من النفقات ذات الصّلة بحياتهم. المؤسّسات الحكومية والشركات الخاصّة، والصّروح الصحيّة والإستشفائية والخدماتية تتداعى الواحدة تِلو الأُخرى. العديد من الأطباء يُهاجرون. ويُضاف إلى هذه الأزمات، انفجار مرفأ بيروت وما خلّفه من تداعيات سيّئة ومُعاناة لا زالت آثارها السلبيّة إلى الآن.
وأردف، في هذه المرحلة المُربِكة والخطيرة حيث الكلمة الوحيدة لليأس وفقدان الأمل، كنّا، أبونا وسام خوري مدير عامّ مُستشفى سيّدة المعونات الجامعي يومها، وأنا بتمثيلي لجمعيّة “من حقّي الحياة”، وانضمّ إلينا فيما بعد الدكتور زياد خوري والدكتورة حوريّة رحّال، والدكتورة ماريا الخوري والآنسة إتوال مطر، كُنّا نبحث عن خَرق ما يُخفّف، ولو قليلاً، من وطأة الأزمة ويؤمّن الطبابة النوعيّة للفئة الأكثر ضرراً وتأثّرا بذاك الواقع السّيء. وشيئاً فشيئاً تظهّرت الفِكرة وبدأء العمل. وكان ذلك في الرابع عشر من شهر آب سنة 2021، وها نحن اليوم نحتفل بذكرى مرور سنتين على تأسيسها.
ومن هُنا بالذّات، ومن إيماننا بثقافة الحياة، وُلِدت العيادات الخارجيّة الطبيّة المجّانية، والتي تحقّقت باهتمام كوكبة من الأطبّاء المؤمنين بثقافة الحياة والعطاء والمجّانيّة التي هي من طبيعة العمل الطبّي.
وأوضح، بأن هذه العيادات قامت على عامودين رئيسيين مُتضامنين ومتكاتفين لخير المرضى: الأوّل صحّي يقع على عاتق المُستشفى الذي يهتمّ بتأمين الطاقم الطبّي المُتخصّص، وكلّ التسهيلات اللوجستيّة. والثاني مادّي يقع على عاتق الجمعيّة التي تتكفّل بكلّ النفقات المالية ذات الصِلة بإدارة العيادات، وبدفع جزء من تكاليف الصّور الشّعاعيّة والفحوصات المخبرية، ودعم الفاتورة الإستشفائيّة لبعض المحتاجين.
وقال أيضاً، أنّه من المهمّ أن نُبيّن للرأي العامّ، أنه ولغاية تاريخه، قد تمّت مُعاينة ومُعالجة (1100) مريض تُقدّر قيمتها المادية الفعليّة : (2.970.000.000). وأمّا الخدمات التي قدّمتها الجمعيّة فبلغت قيمتها الماديّة ما يُقارب المليار ونصف مليار ليرة لبنانية.
ونوّه بعمل الأطباء الذين يلتزمون جانب الحياة، وشكرهم على جهوزيتهم ومجّانيّتهم وانسانيتهم، وهم: د. زياد خوري، د. حورية رحّال، د. بيار إدّه، د. ماريا الخوري، د. أنطوان القصّيفي، د. رانيا باسيل، د. رودريغ سعد، د. نانسي نخّول ، د. إيلي شلهوب، د. باسم عقيقي، د. بسّام حرب، د. رالف أبي نادر، د. دورج زغيب، د. شربل زاهي الهاشم، د. شربل دَبَل، د. فادي خوري، وبخدمة الجهاز الإداري المُمثّل بالسيدة جاكلين القصيفي، والسيدة سالي نصّور، والسيدة سميرة زغيب.
وأكّد على رغبة الجمعيّة، في استمراريّة العمل معاً بروح المودّة والتضامن، وكُلّنا ثقة بأنه معكم، حضرة المدير العام لمُستشفى سيدة المعونات الجامعي، الأستاذ الياس أبي فاضل، سنُكمل المسيرة متّحدين سويّة من أجل خدمة الإنسان، ولا سيّما الأكثر فقراً وضعفاً وحاجة، والذي من أجله تصبو كلّ النُظم الإجتماعية والصحيّة والعلمية والدينية وغيرها.
وفي الختام، شدّد، على حقيقة أننا، أبناء وبنات كنيسة الحياة التي فيها ومن خلالها يشهد هذا الصّرح الإستشفائي التابع للرهبانية اللبنانية المارونية، ونحن جمعيّة “من حقّي الحياة، لِثقافة الحياة، وحضارة المحبة.
واختتم الإحتفال بقطع قالب الحلوى بمناسبة الذّكرى على شرف الأطباء والمعاونين.
انتقد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ما تفعله السلطة الحاكمة بأمرها في طلبها من مصرف لبنان إقراضها ٦٠٠ مليون دولار لتسديد نفقاتها ، ووصف ذلك بأنه ترقيع وحل مهترئ لواقع مماثل لن يجدي نفعاً ، وأن كل ما سيوفّره هو جرعة أوكسيجين إضافية لسلطة ساقطة منذ زمن طويل .
وأكد في بيان أن الحل لا يكون بمد اليد مجدداً إلى جيوب الناس وإلى الاحتياطي الإلزامي ، وسنواجهه بكل قوانا حتى يقتنع الممسكون بالسلطة أن الحل الصالح السليم ممكن وموجود ، وهو التمسك بتنفيذ تفاصيل اتفاق الطائف لقيام دولة قادرة منتجة من خلال انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة إصلاحية تقود سفينة الحكم في ظل سيادة تامة حيث لا سلاح إلا سلاح الجيش خالية من المخيمات المسلحة والمربعات الأمنية ومنع التهرب الجمركي والضريبي والتهريب على الحدود.
ورأى الحواط أن الحل بدولة توحي بالثقة للبنانيين والعالم لا تضطر للاستدانة من مصرف لبنان لتمويل نفقاتها ، بل تحرّك عجلة الإنتاج وتعيد تكوين الودائع . أضاف: هكذا تعود الحياة ويعود الانتظام والاستقرار وتبحر سفينة لبنان بأمان. وإذا لم يتحقق ذلك علينا التفكير جدياً بصيغة واقعية جديدة تحترم الخصوصيات وتقوم معها الدولة القادرة المتطورة المنشودة.
تابع: “أما ما يطرح اليوم فألاعيب مكشوفة وتعميق للأزمة ليس إلّا”.
اختتمت رعية مشمش في قضاء جبيل مهرجان درب العيد بقداس احتفالي ترأسه راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون لمناسبة عيد شفيع البلدة القديس الشهيد ضوميط في الكنيسة التي تحمل اسمه ، عاونه فيه عاونه فيه خادم الرعية المونسونيور نبيه الترس والاب داميانو بوتشيني ولفيف من الكهنة والاباء وخدمته جوقة اسرة المحبة بقيادة شربل صوما ، وحضره رئيس البلدية سمعان الخوري والرئيس السابق عماد الخوري ، مختار البلدة جوزف دميان ، اعضاء الحركات الرسولية في البلدة واعضاء لجنة الوقف ومؤمنون.
العظة
بعد الانجيل المقدس القى عون عظة تحدث فيها عن مراحل حياة الشهيد القديس ضوميط وقال : نقدم صلاتنا في هذا القداس على نية ابناء البلدة وعلى نية وطننا لبنان في الظروف الصعبة التي تمر علينا داعيا للصلاة الى ارواح شهداء تفجير مرفأ بيروت ومن بينهم ابن البلدة دجو نون سائلا الله ان يغمر الوطن وكل ابنائه بنعمه .
واشار الى ان وطننا اليوم يحتاج الى الكثير الكثير من التوبة ليس فقط توبة المسؤولين السياسيين بل كل شخص من ابنائه ، ونحتاج الى عودة حقيقية الى الرب والنظر الى الاحداث التي مرت علينا بعمق والا نعيش بسطحية .
وشدد عون على اهمية الالتزام بالتعاليم الايمائية وعيشها في حياتنا اليومية بمحبة وعطاء واخيار الافضل في العيش كأبناء حقيقيين في حيالتنا .
وقال : حياة القديس ضوميط تخاطبنا وتسألنا الى متى سنبقى نتلهى في حياتنا بالامور الثانوية ولا نختار الافضل في عائلتنا وعملنا ووطننا ويكون الرب هو ملهم اعمالنا وقراراتنا ويعلمنا المحبة في عمل الخير ومساعدة المحتاجين .
وختم : آملا ان يكون هذا العيد مناسبة للعودة الى ذواتنا فنجدد ايماننا وتعلقنا بربنا لكي يساعدنا في كل ما نقوم به ، فالمسيحي الحقيقي هو الذي يعيش النور بعيدا عن الفساد والسرقة في حياته .
الخوري
وفي ختام القداس اقيم عشاء قروي في باحة الكنيسة القى خلاله عضو لجنة الوقف المربي فارس الخوري كلمة شكر فيها راعي الابرشية على رعايته وحضوره وكل من ساهم في انجاح المهرجان الذي استمر لثلاثة ايام متحدثا عن اهمية “ درب العيد” والمشاريع المستقبلية وقال:
هذا المهرجان خطوة أولى في مسار الالف
خطوة على درب الفرح الدائم ، ودرب العيد مستمر ما دام في النفوس إيمان راسخ وفي القلوب محبة عامرة وفي العقول حكمة متقدة وكلنا إيمان و عزم على إنجاز المزيد لاسيما الانتهاء من ورش إعادة جمالية كنيستنا الرعائية الى حلة بهائها، هذا ونسعى لإستعادة العقار رقم 1075 الى كنف أملاك الوقف بعد إنتفاء الغرض من التنازل عنه ،وإنجاز الوقفيات غير المنجزة بعد، ومكننة الوثائق والسجلات بالإضافة الى تطوير الباحات الخارجية المحيطة بالكنيسة والقاعة وتجهيز الكنائس والمزارات التابعة للوقف بالكثير مما تحتاجه ، كما نسعى لحماية الآثار المتنوعة التي تضمها كنائسنا
ومزاراتنا وإبراز جماليتها والإضاءة عليها لما لها من قيمة تاريخية.
وختم : المهام كثيرة و الامال كبيرة والايمان و العزم كبيرين ونحن وأياكم قادرون على ذلك ، لأننا “معا حقا معا” نشكل العائلة المسيحية الكبرى واسمها مشمش والعائلة الاكبر واسمها لبنان وطن الايمان.
عون
المطران عون اثنى في كلمته على روح التضامن بين ابناء البلدة ولجنة الوقوف والجهود التي بذلت لاحياء العيد هذا العام رغم الصعوبات الجمة التي نعيشها ، مؤكدا بتضافر الجهود تعبير عن ايمان ابناء البلدة وتعلقهم بربهم وكنيستهم
ودعا كل مؤمن لاعتبار الكنيسة منزله فيعمل على المساعدة ، آملا ان يحمل عيد القديس ضوميط الطمأنينة والسلام لجميع ابناء البلدة والوطن بأكمله .
بعد ذلك تم توزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين بمباراة ” قرع الجرس ” التي جرت على مراحل خلال الايام الثلاثة للمهرجان ، واقيمت سهرة فنية احياها الفنان كريم الشاعر وفرقته الموسيقية.
افتتح نادي حبوب الرياضي مهرجانه السنوي في كرة الطائرة على ملاعبه برعاية وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور جورج كلاس ممثلا بمستشاريه المحامي ابراهيم الشويري والدكتور رجاء لبكي ، وفي حضور رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية سيمون ابي رميا ، عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط ، الخوري فادي الخوري ممثلا راعي الابرشية المطران ميشال عون ، رئيسي بلديتي جبيل وسام زعرور وبلاط – قرطبون ومستيتا عبدو العتيّق ، ناجي باسيل ممثلا رئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطائرة وليد القاصوف ، خادم الرعية الخوري اسطفان جبر ، رئيس جهاز الشهداء والاسرى والمصابين في حزب القوات اللبنانية شربل ابي عقل ، منسق التيار الوطني في قضاء جبيل جيسكار لحود ومنسق القوات في القضاء باسكال سليمان رئيس النادي ربيع الخوري والاعضاء مخاتير وفاعليات امنية واجتماعية ورياضية ومحبي كرة الطائرة
الخوري
بعد النشيد الوطني القى الخوري كلمة قال فيها: بعد مرور أكثر من خمسين عاماً بقي هذا النادي شامخاً مثابراً رغم كل الظروف الصعبة التي مررنا بها لم نخزل في تنمية النشىء، فبالمحبة والإصرار والتضامن والتكاتف والتضحية ما بين مؤسسي وكبار النادي والهيئات الإدارية التي تعاقبت على مدى السنين وأعضاء الهيئة العامة وأهالي حبوب وأصدقاء ومحبي هذا النادي، استطعنا الإستمرار في تحقيق الإنجازات الرياضية خاصةً في الكرة الطائرة حيث كنا دائماً ننافس كبار الأندية على صعيد فرقنا الناشئة أو فريق حبوب للشباب.
واردف : أما حلم اليوم والمستقبل وهو إنشاء ملعب مقفل على ملاعب نادي حبوب حيث بات من متطلبات هذا الوطن وهذا القضاء وهذه المدينة وهذه القرية، فنادي حبوب كان ولم يزل صلة وصل بين كافة الأندية الجبيلية واللبنانية، فهذا الملعب المقفل يضاف الى ملاعب المنطقة التي لم تعد تستوعب حاجات أندية قضاء جبيل كي تتمكن فرقنا الرياضية أي فرق أندية جبيل من ممارسة نشاطاتها خلال فصل الشتاء وبدون توقف، حيث أن الرياضة أثبتت أهميتها في تربية الأجيال مواكبةً مع إرشادات رجالنا الروحيين الذين يقفون في هذه الظروف الصعبة الى جانب شبيبتنا، فتلتقي الرعية مع النادي في هد ٍف واحد وهو إنشاء مجتم ٍع سلي ٍم قوته شبيبته. فيصلح المثل القائل: العقل السليم في الجسم السليم وفي الروح السليمة
واكد إن الرياضة عامل أساسي لشباتنا وشبابنا في بناء وطن صالح ومستقيم
وشكر وزير الشباب والرياضة على رعاية هذا المهرجان “ حيث أبديت لنا اهتماماً ودعماً كبيراً لإنشاء الملعب المقفل حينما اطلعت على كافة الخرائط كما أريد أن أشكرك مع المعلنين والمساهمين لطالما كانت ثقتكم كبيرة في نادي حبوب ولم تزل حتى اليوم.
وختم داعيا الجميع للمشاركة في العشاء القروي السنوي الذي سيقام يوم الجمعة المقبل في ختام الدورة
الشوري
والقى الشويري كلمة الوزير كلاسي جاء فيها : شرفٌ لي أن أنقلَ إلى حضراتِكُم تحياتِ وزير الشباب والرّياضة الدكتور جورج كلاس، وتمنياتِه لكُم بالنجاحِ والتوفيقِ.
وقال : نلتقي اليوم، في هذا الحفل المميّز، بدعوةٍ من نادي حبوب الثقافي والرياضي لإطلاقِ المهرجان السنويّ للنادي.
هذا المهرجان الذي أضحى رمزاً وتقليداً سنوياً ومُلتقى جامع ينتظِرُهُ أهل الرياضة واللبنانيّون، بحيثُ أضحى نادي حبوب الثقافي والرياضي يجمعُ سنويّاً العائلة الرياضيّة واللبنانييّن من أنحاء الوطن كافة دون استثناء منذ تأسيسه عام 1971.
واشار الى إنَّ القيّمين على نادي حبوب الثقافي والرياضي، بشخص رئيسه ربيع خوري وأعضاء الهيئة الإدارية، آمنوا بأن الشّباب هم كنزُ البلد الثمين ومُستقبلُهُ، وتحمّلوا مسؤوليّة قيادة النادي نحو طريق التطور والنجاح والمشاركة الرياضيّة المحليّة، فأثبتوا أنهم قادرون وملتزمون أيضاً ببناءِ مستقبلٍ أفضل لأنفُسِهم وللأجيال القادمة معتبرا انه على هذا الأساس وضع القيّمون على النادي خُطّة لتطوير وتحديث منشآتِهم الرياضيّة عبر بناءِ ملعبٍ مُقفل وأعدوا الدراسات اللّازمة لذلك، إلا أنّ الازمات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة التي ألمّت ببلدنا عرقلت هذا المشروع حتى اليوم.
ورأى أن هذه الازمات التي تُحدِق بوطننا وتنعكس سلباً على أجيالنا الشبابيّة وعلى مستقبلِهم وخياراتِهم تدفعُنا الى صوغ سياسات شبابيّة تليقُ بمستوى اللبنانييّن وتطلعاتِهم المستقبلية، وتساعدُهم على إستعادة الثقة بوطنِهم، وتؤكدُ على دورِهم في الحفاظ على صورة لبنان التلاقي والانفتاح الروحي الحضاري، وتُرسِّخُ أحقيتَهم بأن يكونَ لهُم وطنَاً على مستوى ما يطمحون اليه من رقيّ وتقدم.
وبهذا الصدد، فإن وزير الشباب والرياضة الدكتور جورج كلاس لطالما أكدَ بأن “ما من شعبٍ إلا ويتعرض لأزماتٍ ويقاسي مشاكل، ويواجه تحديات، ونحن كُلُنا ثقة أن شابات وشباب لبنان يُدركون جيداً (معنى أن يكونوا لبنانيين)، ويتحملونَ مسؤوليةَ رفعِ اسم لبنان والدفاع عن حقوقه وقضاياه.”
وختم : حن نَفخَرُ كونُنَا من هذا المجتمع الرياضيّ النشيط والحيويّ، وإنّ إصرارَكم واندفاعَكُم على مواجهةِ جميع التحدياتِ والصعوبات من أجل بلوغ قِمّةَ النجاح، يبعثُ فينا الأملَ والتفاؤلَ بمستقبلٍ أفضل عَلَّهُ يكون باباً لنجاحاتٍرياضيّة وشبابيّة على المستوياتِ كافّة.
مع الدُعاءِ لكم بالتقدم والنجاح وتحقيق الأُمنيات أشكُرُ لَكم هذه الدعوة الكريمة، على أمل اللقاء في جميع مناسباتِكم الرياضية والثقافية الموعودة.
بعد ذلك تسلم الشويري من الخوري درع النادي للوزير كلاسي وجرت المباراة الاولى بين فريقي نادي حبوب ومنتخب لبنان وكانت النتيجة ٢-١ لصالح منتخب لبنان
بالتعاون مع مكتب الامم المتحدة الاقليمي المعني بالمخدرات والجريمة، تقيم جميعة المسؤولية الاجتماعية اللبنانية برنامج “الحركة البركة” ويتضمن نشاطات رياضية العاب ترفيهية تساعد في تمكين المهارات. ويهدف هذا البرنامج الى التوعية ضد العنف والمخدرات عبر طرح بدائل صحية ومفيدة.
للتسجيل:٨١/١٨٩٨٤٠

علم موقع ” قضاء جبيل” أن جميع ستوديوهات التصوير في جبيل قررت الإقفال اليوم إحتراماً لذكرى إنفجار ٤ آب المشؤوم
حذرت دائرة جبيل في مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان من الإستمرار في التعدي على الشبكة.
ودعت جميع المتعدين على الشبكات وخطوط الجر، وخاصة خط الجر الصادر من أفقا إلى قرى وسط القضاء، إلى تسوية أوضاعهم وإزالة تعدياتهم، بعدما ظهرت اليوم إعادة التعدي من بعض المواطنين غير المسؤولين، ضاربين بعرض الحائط القوانين والأنظمة لتسيير أمورهم ومنفعتهم الشخصية على حساب عشرات القرى والبلدت.
وقالت في بيان: “للمرة الأخيرة، إذ تطلب من جميع المواطنين المتعدين على الشبكات وخطوط الجر، ومن الموظفين المشاركين أو مغضي النظر عن هذه التعديات، التقدم بتسوية أوضاعهم وإزالة جميع التعديات، وإلا ستنشر أسماءهم في الإعلام لمعرفة من يتعدى على حقوق المواطنين الشرفاء، وإحالتهم على القضاء المختص”.
وشكرت “القوى الأمنية المتعاونة وبخاصة جهاز أمن الدولة على المتابعة اليومية لقمع المخالفات وسرقات المياه، لمساعدة المواطنين الشرفاء الذين يخضعون للقانون ويطالهم الظلم من جراء الفاسدين”.
استقبل رئيس بلديّة جبيل-بيبلوس وسام زعرور في مبنى البلديّة سفير المكسيك لدى لبنان خوسيه إغناسيو مادراسو، وقرّرا تنظيم مهرجان مكسيكي في جبيل خلال شهر تشرين المقبل على أن يحدّد التاريخ لاحقاً، بهدف التعرّف على الذوق والتاريخ والحضارة المكسيكيّة.
كما دعا مادراسو زعروز للمشاركة في احتفال العيد الوطني للمكسيك
في ١٥ أيلول المقبل، الذي ستستقبله جبيل هذه السنة، حيث تشارك الجالية المكسيكيّة الموجودة في لبنان إلى جانب اللبنانيين الذين يحبّون تراث البلاد اذ يتّسم الحفل بالطابع المكسيكي البحت على صعيد اللباس والمأكولات والموسيقى.
وقد جرت العادة في بيبلوس، على استقبال سفارات البلدان الأخرى وتنظيم الاحتفالات والمهرجانات، بهدف تنشيط السّياحة وتعزيز الثقافة لدى الأهالي والزوّار.