ما مدى قانونية التمديد لقائد الجيش؟

أمّا وقد شارفت «الولاية القانونية» للعماد جوزيف عون على الانتهاء، جرّاء بلوغه السن القانونية في كانون الثاني المقبل، تُطرح، اليوم، إشكالية التعامل مع الوضعية الجديدة لجهة مدى إمكانية تأخير التسريح بقرار صادر عن وزير الدفاع أو عن مجلس الوزراء، أو لجهة إمكانية إقرار مجلس النواب قانوناً يجيز التمديد لقائد الجيش، عملاً بالسوابق الّتي حصلت هنا أو هناك. لكن في قراءة متأنّية للنصوص، يتّضح أن هذه السوابق غير سليمة، ولا تبرّر، بالتالي، العمل بفحواها مجدداً، للأسباب الآتية:
أولاً، لناحية التمديد بقرار وزاري:
يستند البعض إلى المادة 55 من قانون الدفاع الوطني، ١٠٢/١٩٨٣، للتمديد لقائد الجيش بقرار صادر عن وزير الدفاع، والّتي جرى الارتكاز عليها غداة التمديد لقائد الجيش السابق العماد جان قهوجي. وهذا الاستناد، برأينا، غير صائب، لسببين:
1- تنصّ المادة 55 على أن «يؤجل تسريح المتطوّع ولو بلغ السن القانونية في الحالات الآتية:
أ – إذا كان في وضع اعتلال (عذر صحّي)،
ب – بناءً على قرار وزير الدفاع الوطني المبني على اقتراح قائد الجيش في حالات الحرب أو إعلان الطوارئ أو أثناء تكليف الجيش بالمحافظة على الأمن.
وهذا النصّ يقودنا، بمقتضى الحال، إلى نتائج ثلاث:
الأولى: تأجيل التسريح، وفق منطوق المادة أعلاه، يعني تأخير مدة التسريح من أجلٍ إلى آخر، واستطراداً تعليق مفعول تعيين قائد جديد، ما يؤدي إلى تقييد صلاحيات السلطة التنفيذية في حق التعيين الذي أولاها إيّاه الدستور، في المادة ٦٥، وتالياً إلى سموّ القانون على الدستور لا العكس، ما يهدم التراتبية الحقوقية، من دون أن يمنح هذا السياق الحق لمجلس الوزراء في التمديد بمرسوم وإلغاء الحُكم الّذي يتطلّبه نصّ المادة ٥٦ من قانون الدفاع الوطني الصادر عام ١٩٨٣ لجهة شرط السن القانونية المطلوبة للعماد وهو ستون عاماً، بينما القانون يسمو على المرسوم.
الثانية: تشير الحالة الثانية من الحالات الموجبة لتأجيل التسريح إلى وجوب صدور قرار عن وزير الدفاع بناءً على اقتراح قائد الجيش. وهذه الإشارة، أي في اقتران القرار الوزاري باقتراح قائد الجيش، تؤكد على استبعاد نيّة المشرّع قائد الجيش من نطاقها، بدليل أن منطوق المادتين ٤٦ و٥٧، وغيرهما من المواد، اشترط، في لحاظ التطويع والتسريح للرتباء والأفراد على سبيل المثال لا الحصر، اقتراح قائد الجيش، ظناً من المشرّع أن هذا الشرط يشكّل انتفاءً لأيّ مصلحة ذاتية للقائد، وجوازاً في اعتبار «قائد الجيش» السلطة المختصة في اقتراح ما لا يخصّه شخصياً، وإدراج كلّ ما يتعلّق بذاته من اختصاص سلطة محايدة هي، في معظم الأحيان، مجلس الوزراء لا القائد نفسه، بما ينسجم مع المنطق الطبيعي للأمور.
الثالثة: وقوع الحرب أو إعلان الطوارئ أو تكليف الجيش المحافظة على الأمن سببٌ موجب لتأخير التسريح. ويمكن الجزم، والحال هذه، بأن هذه الحالات غير قائمة ولا سيما حالة «تكليف الجيش بحفظ الأمن». وبالتالي، إنّ الارتكاز على مرسوم صدر عام ١٩٩١ لحفظ الأمن في كلّ الأراضي اللبنانية في غير محلّه القانوني، ذلك أن المادة الرابعة من القانون نفسه تشترط، عند تعرّض الدولة لأعمال ضارّة بسلامتها، تكليف الجيش بمرسوم لمدة محدّدة وتمدّد عند الاقتضاء بالطريقة ذاتها، في حين أن المرسوم، المشكوك في صحته أصلاً، قد عُلّق بمرسوم آخر، رقم ٧٩٨٨، وانتهت مدة نفاذه في ٣١ أيار ١٩٩٦، وبعد ذلك صدر مرسوم، رقم ١١٢٦٩ ، عام ١٩٩٧، قضى بتكليف الجيش المحافظة على الأمن في بعلبك – الهرمل لمدة ثلاثة أشهر، ما يعني أن مفعول هذا المرسوم قد حُصر في منطقة معيّنة، وفي مدة محددة يؤدي سقوطها أو زوالها إلى انتهاء مفاعيله.
يستشفّ من ذلك عدم جواز التكليف لمدة مفتوحة ومطلقة، ما دام الدافع لاتخاذ مرسوم كهذا قد تبدّد بزوال الأعمال الضارّة بسلامة الدولة بحسب المادة ٤ من القانون.
2- أمّا السبب الثاني الّذي لا يبرّر صدور التمديد بقرار وزاري، أي بقرار صادر عن وزير الدفاع وحده، فيُعزى إلى أن أحد شروط تأخير التسريح، وهو تكليف الجيش بحفظ الأمن بمرسوم كما أسلفنا، غير نافذ تبعاً لسموّ القانون على المرسوم، باعتبار أن هناك نصوصاً واضحة أوكلت وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي، من خارج حالة الطوارئ أو الحالات الاستثنائية، مسؤولية الحفاظ على الأمن، وتحديداً:
– المادة ١٢ من قانون الدفاع بنصّها: «تقع مسؤولية حفظ الأمن الداخلي على عاتق وزير الداخلية مع مراعاة الأحكام التي نصت عليها القوانين الخاصة»،
– المادة الأولى من قانون تنظيم قوى الأمن الداخلي، (القانون رقم 17 صادر في 1990/9/6) بنصّها على أن قوى الأمن الداخلي هي «قوى عامة مسلحة تشمل صلاحياتها جميع الأراضي اللبنانية والمياه والأجواء الإقليمية التابعة لها». أما مهماتها، فيحددها القانون بـ«حفظ النظام وتوطيد الأمن، وتأمين الراحة العامة، وحماية الأشخاص والممتلكات، وحماية الحريات في إطار القانون، والسهر على تطبيق القوانين والأنظمة المنوطة بها».
هذان النصّان يبيّنان الدور الّذي اختزلته الحكومات المتعاقبة، والمُعطى، أساساً، وفي الظروف الطبيعية، إلى قوى الأمن الداخلي، وتقييده، استثناءً، وفي الظروف الاستثنائية حصراً، لمصلحة الجيش، بما يؤدي إلى طغيان الاستثناء على القاعدة كما يحصل في الوقت الحاضر، لكن لا يلغيان، من الناحية الواقعية، الحقيقة الّتي تقول إنه كانت للجيش وظيفة مهمة في حماية أمن المواطنين بقدر إمكاناته، وخصوصاً في الآونة الأخيرة.
ثانياً، لجهة التمديد بقانون: صفة التجديد والعمومية من خصائص القاعدة القانونية، وتعني أن القاعدة لا تخاطب شخصاً معيّناً بذاته أو واقعة محددة. فالقاعدة، أصولاً، يجب أن تشير إلى الشروط والأوصاف، عندئذ يجوز تطبيقها على أشخاص محددين أو وقائع معيّنة إذا ما اجتمعت فيهم الصفات المطلوبة في متن القاعدة.
وعلى ذلك، إن إقرار قانون يمدّد ولاية قائد الجيش بعينه غير جائز بذاته، كونه يخالف صفة التجريد والعمومية، لكن يمكن تعديل السن القانونية للضباط المشمولين في المادة ٥٦ من قانون الدفاع الوطني، حينها تشمل قائد الجيش مستقبلاً وسائر العسكريين الضباط، فتتحقق، عندئذٍ، صفة التجديد والعمومية، شريطةً ألا يكون هذا التعديل في صيغة «لمرة واحدة» كما حصل في مرّات عديدة، فهذا تطويعٌ للالتفاف على النصوص والخروج عن أحكامها بذريعة الفراغ.
ويعزّز هذا المنحى من التحليل ما جاء في قرار المجلس الدستوري، رقم 2017/2 بنصّه «يجب أن تتوافر في القانون شروط التجرّد والعمومية وأن لا يكون شخصياً، على الرغم من تناوله فئة محددة من المواطنين».
ثالثاً، لجهة تعيين بديل في مجلس الوزراء:
لمّا كان مجلس شورى الدولة، في قرارات مختلفة، ولا سيما قرار رقم 2015/349، قد أشار إلى انعكاس مدة ولاية حكومة تصريف الأعمال على مفهومها وصلاحياتها، عندما أكّد بأن نظرية تصريف الأعمال هي نظرية مُعَدّة للتطبيق خلال فترة زمنية محدَّدة انتقالية يجب أن لا تتعدى الأسابيع أو حتى الأيام. وإنّ تمدُّدها لفترة أطول لا بدّ أن ينعكس على مفهومها برمّته حتى يستطيع تحقيق الهدف منها وهو تأمين استمرارية الدولة ومصالحها العامة ومصالح المواطنين،
ولمّا كان قانون الدفاع الوطني، 83/102، وخلافاً لما يراه البعض، لا يقدّم بديلاً أو آليّة لانتقال مهام قيادة الجيش عند الشغور إلى جهة معيّنة على خلاف ما هو سائد في قانون النقد والتسليف وذلك بالإجازة لنائب الحاكم في ممارسة مهام الحاكم ريثما يعيّن البديل، إذ إنّ المادة ٢١ من قانون الدفاع الوطني أجازت لرئيس الأركان ممارسة صلاحية قائد الجيش عند غياب الأخير لا عند الشغور، والفرق واضح ما بين الأمرين، فالغياب يحصل عندما يكون شخصٌ ما في موقع المسؤوليّة إنما تعذّر حضوره، مؤقتاً، لدواعٍ معيّنة (السفر، المرض، الإجازة…). أما الشغور فيتحقق حين خلاء موقع معيّن لأسبابٍ تؤدي إلى انتفاء الحضور، نهائياً، إلى هذا الموقع بقوة القانون (انتهاء الولاية، الاستقالة، الإقالة…)، وهذا التفريق يجد مرتكزه أو قياسه في قوانين متفرقة، عامة وخاصة، ومن شأنه أن يؤول إلى تحقق شرط العجلة أو الضرورة الّذي كان معياراً للاجتهاد والفقه في توسيع صلاحيات حكومة تصريف الأعمال وجواز اتخاذها، في الظروف الاستثنائية، قرارات تصرّفيّة إما حفاظاً على النظام العام والأمن الداخلي والخارجي، وإما حمايةً لأعمال إدارية يجب إجراؤها في مهل قانونية معيّنة تحت طائلة السقوط، في ظل الشغور في رئاسة الأركان.
لذلك، يجوز للحكومة الحالية اتخاذ قرار تعيين قائد جديد فور انتهاء ولاية القائد الحالي حصراً إن بقيت فترة تصريف الأعمال على حالها، وسط حالة انتفاء البديل أو الوكيل بموجب قانون الدفاع الوطني، إلا بتدخّل الحكومة، ما لم يجرِ التمديد للعماد جوزيف عون بقانون في مجلس النواب ضمن المنهجية القانونية والدستورية الملائمة.

بعدما اعتدى على ابنته.. توقيف الأب وزوجته الثانية

أوقف القاضي رمضان  والد الطفلة دنيا بلحص وزوجته الثانية ت.مرزوق بعدما ثبت لديه من خلال التحقيق إقدامهما على الإعتداء عليها بالضرب المبرح.

هذا وتبين وجود مذكرة توقيف غيابية بحقه بجرم تعاطي المخدرات

بالتفاصيل-أبو جاد تحرّش بقاصر…وهذا ما حلّ به

أصدر قاضي التحقيق في الشمال الرئيس ريان نصر، مذكّرة توقيف وجاهيّة بحق المدّعى عليه ر.م الملقّب “أبو جاد”، وذلك بجرم جناية التحرّش بالقاصر ا.ع من سكّان منطقة شعبيّة بجوار طرابلس.

يذكر أنّ المدّعى عليه كان مديراً لإحدى السوبرماركات الكبيرة في طرابلس، وسبق وصدر حكم قضائي بجرم سرقة وإساءة امانة قضى بحبسه سنة وردّ المسروقات، وهو أيضاً مُحال إلى المحكمة العسكريّة بجرم التحريض على القتل.

أكثر من مئة قاضٍ يعلنون التوقف القسري عن العمل

أعلن عدد من القضاة العاملين في القضاء العدلي والإداري والمالي، ناهز عددهم الـ ١١١ قاضٍ، في بيان، أن “وفي ظل عجز الدولة عن تغطية الاستشفاء والطبابة والتعليم، الخاص بهم وبعائلاتهم، وفي ظل انعدام ظروف العمل اللائقة بالكرامة البشرية في قصور العدل، وفي ظل ما وصل اليه وضع القضاء على جميع الصعد،  التوقّف القسري عن العمل، وذلك الى حين توافر مقومات العيش والعمل بكرامة”.

جريمة قتل مروعة في طرابلس وانتشار كثيف للجيش.. إليكم ما حصل!

أقدم مجهولان داخل سيارة رباعية الدفع على إطلاق أعيرة نارية من سلاح حربي باتجاه المدعو “إ. ق” وإصابته اصابة حرجة وذلك في محلة شارع المطران – طرابلس وفرا الى جهة مجهولة.

 

وتم نقل المصاب الى مستشفى طرابلس الحكومي للعلاج، ما لبث أن فارق الحياة لاحقاً متأثراً بجراحه.
ويسجل انتشار كثيف لوحدات الجيش في شارع المطران – طرابلس بحثاً عن مطلقي النار.

بالصور- المسودة الأخيرة لقرار التمديد لليونيفل في لبنان

حصلت الـLBCI على مسودة النص النهائي المتعلق بتجديد ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل).

وتعكس المسودة تعديلات كبيرة تم التشديد عليها من قبل الحكومة اللبنانية والتغيير الأكثر بروزًا هو أن يلزم اليونيفيل بـ”متابعة التنسيق مع حكومة لبنان وفقًا لاتفاقية وضع القوات (SOFA)”.

كما أكّدت المسودة على أن اليونيفيل لا تحتاج إلى موافقة مسبقة لأداء مهامها وفقًا لما يُنص عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ومع ذلك، يجب أن “تُجري عملياتها بشكل مستقل، مع الاستمرار في التنسيق مع حكومة لبنان”، وفقًا لاتفاقية وضع القوات.

بالاضافة الى ذلك، تُدين المسودة “بأشد العبارات” أي محاولات لتقييد حركة موظفي يونيفيل، وهجمات على الشخصيات والمعدات، بالإضافة إلى أعمال التضييق والترهيب وحملات التضليل ضد يونيفيل.

ومن النقاط المهمة أيضا في المسودة هي دعوة صريحة لحكومة إسرائيل لتسريع انسحاب جيشها من الغجر الشمالية والمنطقة المجاورة شمال الخط الأزرق، على وجه التحديد أطراف بلدة الماري. وتنص المسودة على أنه يجب تنسيق هذا الانسحاب “من دون تأخير إضافي” وبالتعاون مع اليونيفيل، التي تعمل بنشاط مع كل من إسرائيل ولبنان لتسهيل مثل هذه الخطوة.

ويعتبر استعمال تعبير “أطراف بلدة الماري” أمر أساسي كان قد سبق وضغط لبنان من أجله لتأكيد سيادته على القسم الشمالي من قرية الغجر.

تفاصيل عملية ابتزاز جنسي .. أجبروها على تصوير فيديو وتحرّشوا بها لفظياً وجسدياً!

بين الخوف من الفضيحة في مجتمعٍ يعيش موروثات العادات والتقاليد، وكشف المستور لتكون عبرةً لغيرها من قصص مخفية، لا تزال عشرات الروايات عن قضايا التحرش والإغتصاب طي الكتمان، وهي رهن إرادة الأهل والضحايا لرفع الصوت.

جريمتان تطوفان المناطق اللبنانية هذه الأيام وتهزّان الرأي العام الذي يطالب الدولة اللبنانية بإنزال أشدّ العقوبات بمرتكبيها، لتشكّل رادعاً لمن تسوّل له نفسه القيام بمثلها. الجريمة الأولى هي القتل عمداً باستخدام الأسلحة الحربية من دون أن يرف جفنٌ للقاتل، وتزداد يوماً بعد آخر، وتنتشر ظاهرة حمل الأسلحة بين المواطنين و»على عينك» يا دولة، وكان آخرها مقتل شاب سوري منذ أسبوعين لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره بعد إطلاق النار عليه وسط السوق التجارية بسبب خلاف فردي.

أمّا الجريمة الثانية فهي قضايا التحرش والإغتصاب التي تطال الأطفال القصر، وتنفّذها وحوش بشرية، وفيما تصدّرت قضية الطفلة لين طالب تلك القضايا، تظهر الى العلن عشرات الحكايات التي تشبه قضية لين، وإن لم تؤدِ الى الموت.

فقد كشف النقاب أمس عن تعرّض الفتاة القاصر م. عزالدين (13 سنة) للتحرش ومحاولة الإغتصاب منذ حوالى عشرين يوماً في بلدتها عرسال، تلك البلدة ذات النسيج البقاعي الذي لا يزال يحافظ على العادات والتقاليد، وينبذ كل ما يمسّ الشرف والكرامة. وفي وقتٍ تسعى البيئة إلى لملمة مثل تلك القضايا خوفاً من الفضيحة، أو التوجه نحو أخذ الحق باليد وصولاً إلى القتل، أخذت قضية عزالدين منحى اللجوء الى القانون بعد محاولات الابتزاز بـ»فيديوات» مخلّة بالآداب أُجبرت الفتاة على تصويرها.

أكثر من عشرة أيام مرت على توقيف أربعة متورطين من أصل ستة في عملية إجبار عز الدين على تصوير «فيديو» غير لائق والتحرش بها، ووفق مصادر متابعة لـ»نداء الوطن» إنّ ستة شبان تتراوح أعمارهم بين 18و 21عاماً، بينهم جندي في الجيش، وجميعهم من البلدة، تمكّنوا من إقناع الفتاة بالركوب معهم في السيارة والتوجّه إلى أحد الأماكن على أطراف البلدة قبل نحو عشرين يوماً، حيث أجبروها على تصوير «فيديو» والتحرّش بها لفظياً وجسدياً، وبعد إعادتها من دون تعرّضها للإغتصاب بدأ الشبان محاولات ابتزازها وتهديدها بـ»الفيديو» إذا امتنعت عن الصعود معهم مرة أخرى، وبعد عدة محاولات باءت بالفشل، أخبرت الفتاة أهلها بالحادث، فلجأوا الى القوى الأمنية التي عملت على توقيف 4 منهم في فصيلة درك عرسال منذ عشرة أيام، فيما لا يزال اثنان منهم متواريين عن الأنظار. وختمت المصادر أنّ الفتاة لا تعاني من أي اضطرابات عقلية أو جسدية وفق ما أشيع، وهي بصحة جيدة ولا تزال مع أهلها في البلدة.

بالتفاصيل-من محل لبيع المجوهرات…. سرقت حقيقة بداخلها 80 ألف دولار

أفادت معلومات صحفية أنّ إمرأة دخلت إلى محلات “جابر” لبيع المجوهرات في النبطية، وسرقت حقيبة بداخلها 80 ألف دولار، وفرّت إلى جهة مجهولة.

إلى ذلك، بدأت قوى الأمن تحقيقاتها لتوقيف المرأة.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

زيادة غير مسبوقة للسرقات في كسروان!

زيادة غير مسبوقة للسرقات تشهدها بعض المناطق اللبنانية, لا سيّما منطقتي بلونة وفيطرون, وخصوصاً في ساعات الفجر الأولى, حيث يقوم بعض السارقين بالسطو على المحال التجارية, متجاهلين للكاميرات المثبّتة بالقرب من هذه المحال.

وكانت آخر فصول هذه العمليات, ما حدث فجر اليوم الإثنين, حيث تعرّض محل “ناولني” الواقع على طريق عام بلوّنة لعمليّة سرقة, بعدما عمد اللصوص إلى قطع الشبك بواسطة القاطع, وسرقة ماكينات القهوة وبعض مستلزماتها, والفرار إلى جهة مجهولة. وقد وثّقت الكاميرا في المكان صورة السارق وتفاصيل الحادثة.

وباشرت القوى الأمنية التحقيق في هذه الحادثة، وتعمل حالياً على تفريغ محتوى كاميرات المراقبة في المنطقة للتعرف على الجناة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

بالفيديو: تهديد واضح لجعجع والجميل!

انتشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر تدريبات لمقاتلين ملثّمين بلباس عسكري يجرون اختباراً على إصابة الأهداف باستخدام بنادق رشاشة.

وبحسب الفيديو، الأهداف كانت تحمل صوراً لرئيسَي حزب القوات اللبنانية سمير جعجع, وحزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل بالاضافة الى علم اسرائيل.

واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن هدف نشر الفيديو هو تهديد جعجع والجميل بشكل واضح في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان.

 

يلفت موقع “قضاء جبيل” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

بالصورة-تحطيم تماثيل داخل هذه الكنيسة و سرقة صندوق النذورات.

دخل مجهولون كنيسة مار جرجس في الجية، وحطموا بعض التماثيل الصغيرة ، وأفيد أن الهدف من دخول الكنيسة سرقة صندوق النذورات.

حضرت القوى الأمنية الى المكان وباشرت التحقيقات.

يسرقان من داخل السيّارات والمعلومات أوقفتهما .. إليكم التفاصيل

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:”في إطار العمل الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة من داخل السيارات في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن كثُرت في الآونة الأخيرة هذه العمليات، حيث يتم كسر زجاج السيارات من مجهولين، وسرقة ما توفر في داخلها.

كُلفت شعبة المعلومات القيام بالإجراءات الميدانية والاستعلامية للعمل على تحديد المتورطين في هذه السرقات وتوقيفهم.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصلت الشعبة إلى تحديد السيارة المستخدمة في عمليات السرقة وهي نوع “رينو” لون أسود عليها لوحات مزورة. كما تمكنت من كشف هوية الفاعلَين، وهما: ب. م. م. (مواليد عام ١٩٦٨ لبناني) ن. ا. (مواليد عام ۱۹۷۸ لبناني)، من أصحاب السوابق بجرائم سرقة وسلب والثاني مطلوب للقضاء بموجب 3 ملاحقات قضائية بجرائم سرقة وضرب وإيذاء.

بتاريخ 12-8-2023، وبعد عملية مراقبة دقيقة، رصدتهما دوريات من الشعبة في بلدة دير القمر على متن السيارة المذكورة، حيث عملت على إلقاء القبض عليهما بعد أن حاولا الفرار من أمام الدورية ما اضطر عناصرها إلى إطلاق النار على إطارات السيارة وعرقلة سيرها وتوقيفهما.

تم ضبط السيارة مع اللوحات المزورة والأساسية، وأدوات السرقة.

بالتحقيق معها، اعترفا بما نُسب إليهما لجهة قيامهما بتنفيذ عشرات عمليات السرقة من داخل السيارات بعد كسر زجاجها من مناطق: الشوف، دير القمر، حمانا، العبادية، عاليه، زحلة، سعدنایل، شتورا، بيت شاما، خلدة، جونية، فيطرون، بتلون، وطى الجوز، وميروبا. كذلك، اعترفا ببيع المسروقات في محلة صبرا وتقاسم ثمنها، وبسرقة لوحتي سيارتين من عرمون وحارة حريك ووضعهما على سيارة الـ “رينو” أثناء تنفيذهما عمليات السرقة.

وتم حجز السيارة عدليا،ً وأودع الموقوفان القضاء المختص، بناء على إشارته”.