12.1 C
Byblos
Sunday, March 1, 2026

القبض على المتورطين في جسر المشاة في نهر الموت

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة

البــــــلاغ التّالــــــي:

بتاريخ 5-8-2023، عُثِر على جثّة مضرّجة بالدّماء على جسر المشاة في محلّة نهر الموت عائدة لشاب مجهول في العقد الثّالث من العمر. ونتيجة كشف الطبيب الشّرعي، تبيّن أنّ المغدور تعرّض لعدّة طعنات بسكين. وقد تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبر الجريمة المروّعة التي حصلت قرب أحد المجمّعات في محلّة نهر الموت مما سبّب الذّعر لدى السّكّان.

على الفور، كُلّفت القطعات العملانية في قوى الأمن الداخلي للعمل على كشف ملابسات الجريمة وتوقيف المتورطين فيها بما أمكن من السّرعة. وبنتيجة المتابعة الفورية التي قامت بها شعبة المعلومات، تبيّن أن المغدور يُدعى: س. د. (من مواليد عام 1997، مكتوم القيد).

 وتوصّلت الشّعبة أيضًا إلى تحديد المتورطين في جريمة القتل، وهم السّوريّون:

ط. ز. (مواليد عام 2002)

ط. ز. (مواليد عام 1999)

أ. ب. (مواليد عام 2009)

وقد تواروا عن الانظار بعد تنفيذ جريمة القتل وأطفأوا أجهزتهم الخلويّة.

بتاريخ 8-8-2023، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّات من الشّعبة من توقيف الأوّل في عرمون. وبتفتيشه، تمّ ضبط السّكّين المستخدم في الجريمة، وهاتف المغدور، ومادّة مخدّرة.

تزامناً، تم توقيف الثّاني في محلّة الكولا، والثّالث في محلة برج حمود.

بالتحقيق معهم، اعترف الأوّل بما نُسب إليه لجهة قيامه بطعن المغدور حتى الموت وذلك على خلفية قيام الضّحية بسرقة درّاجته الهوائية، بتاريخٍ سابق، من داخل معرض للسيّارات حيث يعمل في محلّة الدورة. وبتاريخ 5-8-2023، وعند حضور المغدور إلى أحد المطاعم (مكان عمله السّابق) علم الجاني بحضوره، فتوجّه برفقة الثّاني والثّالث إلى المكان المذكور، وقاموا بانتظار خروجه ومطاردته لغاية جسر المشاة، حيث نفّذ جريمته.

كذلك، اعترف الثّاني والثّالث بمرافقة الأوّل الى محلّة نهر الموت من دون مشاركتهما بطعن المغدور أو ضربه.

أجري المقتضى القانوني بحقّ جميع المتورطين، وأودعوا والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

مخابرات الجيش أوقفت مختار هذه البلدة… ما السبب؟

أفادت معلومات صحفية أنّ مخابرات الجيش أوقفت مختار بلدة برالياس و8 سوريين يشكلون شبكة لتزوير أوراق رسمية لنازحين سوريين. وتم ضبط مئات الاوراق الرسميّة المزورة بحوزتهم.

بمُنتهى الإجرام.. ألقت طفلتها الرضيعة في الحرش بعد ولادتها!

منذ ايام قليلة، عثر على طفلة حديثة الولادة في خراج بلدة سبلين شمالي مدينة صيدا وكانت الطفلة على قيد الحياة وبصحة جيدة”.

تم إبلاغ القوى الامنية التي بدأت تحقيقاتها على الفور في هذه القضية الانسانية المؤلمة، فيما نقلت الطفلة الى إحدى مستشفيات المنطقة لمراقبة وضعها الصحي.

وبعد تحقيقات مكثفة تمكنت من اكتشاف ”الام المجرمة” التي القت طفلتها بعد ولادتها مباشرة، وتبين انها من البدو الرحل او كما يعرفون ”بالـ نور” وهي تقيم في خراج بلدة العباسية قرب مدينة صور وكانت قاصراً تبلغ 17 عاماً من العمر عندما حملت بالطفلة!!

وفي المعلومات ان قوى الأمن الداخلي، فصيلة العباسية وبأمرٍ من آمر الفصيلة، أوقفت الوالدة المجرمة وبات الملف الان في عهدة القضاء.

كارثة صحية كادت أن تحل في هذه المنطقة بسبب محل شهير لبيع الحلويات وفرن!

أفادت معلومات صحفية عن وجود أجبان متعفنة ومنتهية الصلاحية في محل شهير لبيع الحلويات وفرن في منطقة الغازية مع عدم مراعاة لشروط النظافة وكمية كبيرة من المواد الأولية المستعملة في تحضير الحلوى والبوظة منتهية الصلاحية.

 

فضيحة مدوّية في نقابة المهندسين.. إختلاس مبلغاً مالياً ضخماً!

علمت “النهار” أن نقيب المهندسين في بيروت عارف ياسين مصرّ على المضيّ قدماً في الدعوى المقامة ضد أمين المال السابق في النقابة شارل فاخوري بعدما أثبتت الأدلة اختلاسه مبلغ فاق ١٠٣ آلاف دولار أميركي من صندوق النقابة. وكان فاخوري قد سحبها من الصندوق مخالفاً القوانين والأنظمة المالية للنقابة منذ آب ٢٠٢٢ دون علم النقيب ودون علم أو قرار من مجلس النقابة. وفي آذار الماضي عَلِم ياسين بالأمر بعدما تلقى من التدقيق الداخلي كتاباً حول الموضوع يتعهد فيه فاخوري لمكتب التدقيق الداخلي بتسليم فواتير بقيمة المبلغ ولكن طيلة الأشهر الماضية لم يتم تسليم أية مستندات او أية فواتير بالرغم من مطالبته الدائمة.
وكان قد سحب المبلغ من صندوق النقابة مستغلاً سلطته على الدائرة المالية مخالفاً القوانين والأنظمة المالية للنقابة، وهو ما دفع برئيس النقابة إلى التحرّك ورفع دعوى ضد فاخوري الذي بعد أن لمس الجدية في سلوك المنحى القضائي وعدم امتلاكه أي دليل يبرّئه وخوفه من السجن أودع محاميه المبلغ في فصيلة الرملة البيضاء حيث تسلّمه بعد ظهر يوم الجمعة الفائت رئيس الدائرة المالية ومحامي النقابة وأُرجع إلى الصندوق.

وفي محضر التسلّم طالب محامي النقابة بطلب من النقيب بعطل وضرر لصالح نقابة المهندسين إضافة إلى الفوائد المترتبة على استخدام المبلغ دون وجه حق ومحاسبة أمين المال السابق.

وبحسب مصادر خاصة كشفت لــ”النهار” أن ضغوطاً كبيرة مارستها جهات وأفراد على نقيب المهندسين ومن جهات متعددة بغية سحب الدعوى ولفلفة القضية إلا أنه على ما يبدو مصر على محاسبة فاخوري وجعله عبرة لمن يعتبر كي لا يتجرأ أحد على اقتراف مخالفة في المستقبل.

ورسب فاخوري في انتخابات تجديد عضويته إلى مجلس النقابة في نيسان الفائت 2023 بعدما هاجمته قوى التغيير بسبب أدائه في مجلس النقابة ولم تدعمه قوى السلطة بعدما حاول التحالف معها.

وسبق لشارل فاخوري أن ترشح في الانتخابات النيابية في دائرة بيروت الأولى على لائحة “لوطني” وهو من مجموعة المسؤول السابق في التيار الوطني الحر والمرشح إلى جانبه في اللائحة نفسها زياد عبس الذي ساعده ودفع المبلغ عنه، بحسب المصدر.

وما يقوم به النقيب ياسين سابقة في العمل النقابي الحديث بإصراره على معالجة الموضوع قضائياً والاقتصاص من المرتكبين وعدم خضوعه لمبدأ تقبيل اللحى ومحاولات التستر على المخالفات المرتكبة. وهذا الإصرار ترك جواً من الارتياح بين المهندسين في فترة تمر فيها النقابة والبلد عموماً بظروف استثنائية.

خبر سار.. تحرير سيارة “هيونداي” سُرقت من عمشيت

افاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” ان عناصر من فصيلة جبيل في قوى الأمن الداخلي بقيادة الرائد نقولا نصر وبالتنسيق مع فصيلة البترون، تمكنت بعد تحريات قامت بها من إسترداد سيارة “هيونداي” كانت سرقت من بلدة عمشيت ووُجدت متوقفة في أحد الأماكن،، وتم تسليمها الى صاحبها في حين فر السارقون إلى جهة مجهولة.

بالتفاصيل-جريمة مروّعة…رئيس بلدية يقتل عديله

أقدم رئيس بلدية علي النهري السابق الحاج أحمد مذبوح على قتل عديله من آل مهدي في علي النهري على خلفية ثأرية، ويذكر أنّ مذبوح مسؤول في حزب الله وكان مرشح سابق في الإنتخابات النيابية.

وعلم “ليبانون ديبايت” أن الضحية رجل كبير في السن وكانت هناك خلافات ثأرية بين العائلتين.

وفي السياق، قام الجيش بتطويق بلدة علي النهري ومنع الدخول والخروج منها وحاليًا يقوم بحملة مداهمات واسعة بحثًا عن الجاني.

مولوي عن حادثة الكحالة: العناصر الأمنية حَمَت السلم الأهلي!

اعتبر وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، أن “العناصر الأمنية تصرّفت في الكحالة بطريقة حَمَت المواطنين والسلم الأهلي”، مشددا على “الدور المحوري الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والقضائية لتحقيق السلم الأهلي والاستقرار في البلد”.

وأكد مولوي، بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي، “رفع الجهوزيّة التامّة لمواكبة التطورات وحماية المواطنين”، مشيرا إلى أن “ما حصل من أحداث أخيرا هو مدار تحقيقات جارية وفقاً للأصول لدى السلطات الأمنية تحت إشراف السلطات القضائية في سبيل تأكيد الاستقرار”.

أما عن جريمة عين إبل، فأوضح أن “التحقيقات مستمرّة ونشدّد على منع الفتنة بواسطة تطبيق القانون والمعلومات تشير إلى عدم وجود أيّ خلفية حزبيّة”.

وأضاف: “لن نسمح بأن تكون المخيّمات وخصوصاً مخيّم عين الحلوة بوابة لتعكير صفو الأمن في أيّ منطقة لبنانيّة”.

شاحنة الكحالة.. إلى هنا كانت مُتّجهة بالذخائر!

أبلغت مصادر فلسطينية «نداء الوطن» أن شاحنة «حزب الله» للأسلحة التي انقلبت في الكحالة الاربعاء الماضي كانت تنقل ذخائر هي عبارة عن صناديق طلقات لأسلحة رشاشة ومضادة للطيران. انطلقت من البقاع وكانت وجهتها مخيم عين الحلوة جنوب صيدا. وتأتي هذه الخطوة لتعويض مخازن الأسلحة في المخيم التابعة لحلفاء «الحزب»، والتي نقص مخزونها بعد معارك المخيم الأخيرة.

بالفيديو-استفزاز للمسيحيين … الحزب ينظّم حفل استقبال شعبيّ لأحد عناصره المشاركين بحادثة الكحالة

في الوقت الذي تعمل فيه قوى المعارضة على تهدئة النفوس، ولملمة ما خلفته شاحنة الكحالة من أضرار بشرية وأمنية وسياسية ، يصر “حزب الله” على التصعيد، واستفزاز اللبنانيين وتحديدا المسيحيين. ففي اسلوب مستهجن ومستغرب ومستنكر، نظّم الحزب في مدينة الهرمل إحتفالات شعبية، لأحد عناصره الذي شارك في احداث الكحالة والمتهم باطلاق النار على فادي بجاني.

وانتشرت على مواقع وسائل التواصل الإجتماعي، مقاطع فيديو يظهر الشاب وهو من ال ناصر الدين نظم له “إستقبال الأبطال” محمولا على الاكتاف وسط اطلاق نار كثيف من اسلحة متوسطة ابتهاجا بعودته، كما ظهر فيديو أمس يظهر إستقباله بحفاوة بالارز والورود وذبحت له الخراف.

ولفتت مصادر مواكبة لـ”جنوبية” أنه “بدل سحب حزب الله فتيل الحرب، التي كاد ان يدخل البلد بها، فهو يصر، عبر هذه الممارسات المشينة والمتكبرة، على إشعالها من خلال خطابه التصعيدي والتخويني، وكأن به خطاب حرب”

وأكدت المصادر ان “حزب الله يعمل على إدخال لبنان في نفق الفوضى الخلاقة، وهو لهذه الغاية يستخدم اساليب عدة، منها وضع أبناء العشائر في بعلبك والهرمل بمواجهة جيرانهم من الطوائف الاخرى، هذا في الظاهر أما باطنيا فسيطل سيناريو الاحداث المتنقلة يراسه”.

وفي المقابل، كان لافتا رفض مصادر قيادية في “حركة أمل” ، مشهد الهرمل “الاستفزازي”، واعنبرته “خرقا كبيرا للاتصالات التي اجراها رئيس مجلس النواب نبيه بري، في اليومين الماضيين لتهدئة الاجواء”

تحرير مخطوف في الضاحية… وتوقيف أحد المتورّطين

أعلنت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، في بيان، أنّه “بتاريخ 31/07/2023 وحوالي الساعة 06،00، وأثناء توجّه المدعو: م. ح. (مواليد عام 1976، سوري) من مكان سكنه في محلة عائشة بكار إلى مركز عمله، توقفت بقربه سيارة على متنها شخصين مجهولين قاما بخطفه واقتياده إلى جهة مجهولة. على الفور، كُلِّفَت شعبة المعلومات بالقيام بإجراءاتها في موقع عملية الخطف. وبنتيجة المتابعة، توصّلت الشعبة إلى تحديد هوية أحد المتورّطين في العملية وهو المدعو: أ. د. (مواليد عام 1989، لبناني)”.

وأضاف البيان: “على الفور، باشرت إجراءاتها لتحديد مكان تواجده ومداهمة الأماكن التي يتردّد إليها في الضاحية، حيث تم بنتيجتها إطلاق سراح المخطوف من داخل منزل الأخير. وبتاريخ 03/08/2023، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيف الأخير في محلّة حي السلّم. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة اشتراكه مع المدعو: م. د. (مواليد عام 1993، لبناني) على تنفيذ عملية الخطف من محلة عائشة بكار، ووضعه داخل منزله في الضاحية وطلب فدية مالية من ذويه لإطلاق سراحه. وبعد علمهم أن شعبة المعلومات تقوم بمداهمات لتحرير المخطوف، قاما بإطلاق سراحه وتوارى (م. د.) عن الأنظار في منطقة البقاع”.

وتابع: “باستماع افادة المخطوف، تعرّف على (أ. د.)، وصرّح أنه أحد الشخصين اللذين قاما بخطفه. كما تم عرض صورة (م. د.) عليه فأكّد أنه الشخص الثـاني الذي أقدم على خطفه، وادّعى عليهما بجرم الخطف وحجز الحرية وسرقة هاتفه الخلوي. وتم حجز السيارة المستخدمة في عملية الخطف، وأجري المقتضى القانوني بحق (أ. د.) وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء. كما تم تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحق الثاني، والعمل مستمرّ لتوقيفه”.

مأساة الطفلة الضحية لين: مفاجأة كبيرة في الجولة الرابعة من التحقيق

قطعت قاضية التحقيق الأوّل في الشمال سمرندا نصّار شوطاً كبيراً في تحقيقاتها في قضية اغتصاب وقتل الطفلة لين طالب، التي عانت لأيام من مضاعفات صحّيّة كبيرة قبل وفاتها، نتيجة التهابات حادّة أصابت جسمها النحيل أدّت إلى تعطّل وظائف الأعضاء وانتهت بتوقّف قلبها وموتها، وستصدر قرارها الظنّي في القضية بعد ختم التحقيق وإبداء النيابة العامّة مطالعتها في الأساس.

تهتمّ القاضية نصّار بكلّ تفصيل في الملفّ، وتدقّق بكلّ معلومة ودليل يفيد التحقيق، وكلّ إفادة تعزّز الأدلّة المتوفّرة ضدّ المُرتكب ومن تواطأ معه من أفراد عائلته لطمس الحقيقة وإخفاء معالم الجريمة التي هزّت لبنان بأسره، لتكون معاقبة المرتكبين وإنزال أشدّ العقوبات بهم هما العزاء الذي يبرّد قلب المتألّمين لِما أصاب الضحيّة، ويريح لين في قبرها ويعوّضها ما عانته من ألم ونزيف واضطراب منذ لحظة اغتصابها إلى أن لفظت أنفاسها.

مفاجأة الجولة الرابعة من التحقيق

جرت الجولة الرابعة من التحقيق الاستنطاقي الخميس الفائت في مكتب قاضية التحقيق الأول في قصر عدل طرابلس، واستمعت خلالها القاضية نصّار إلى إفادة شاهد رئيسي هو عنصر أمن في المفرزة القضائية في طرابلس وقريب للعائلة، وجرى التثبّت من بعض المعطيات التي أشارت إلى “مساعدته أهل الضحيّة في طمس الحقيقة وإخفائه أدلّة تفيد التحقيق”، وتبيّن وفق ما علم “أساس” من مصادر مطّلعة أنّه كان “بحكم علاقته بالعائلة يقوم بتقديم المساعدة للجهات الأمنيّة لتزويدها (بشكل غير رسميّ) بمعلومات أو أرقام هواتف لبعض الأشخاص”. وأكّدت المصادر أنّه “لو ثبت إخفاء الشاهد لأيّ معلومة أو طمس أيّ دليل لما كان تُرك رهن التحقيق من دون الادّعاء عليه”.

بانتظار استجماع مزيد من الأدلّة ومقاطعتها، حدّدت القاضية نصّار جلسة لمتابعة الاستجوابات يوم الخميس في 24 آب الجاري، خصّصتها للاستماع إلى شاهدين لشرح تقريرين علميَّين موجودين في التحقيق، بعدما أنهت استجواب المدّعى عليهم الأربعة والدة الطفلة لين طالب ووالديها (جدَّي لين) وشقيقها (الخال). وكشفت المصادر أنّ “ثمّة أدلّة علمية وتقنية وداتا اتصالات إضافيّة تنتظرها نصّار لتعزّز الأدلّة بشكل قاطع، وستعمد إلى إجراء مقابلات بين بعض المدّعى عليهم والشهود، فيما لو توفّرت معطيات تستلزم ذلك”. وشدّدت على أنّ “إنكار أفراد العائلة للجرائم المنسوبة إليهم لا يؤثّر على سير العدالة، فالقاضية ستستند إلى الأدلّة العلمية والبراهين التي تعزّز الشبهة قبل الظنّ بالمدّعى عليهم”.

التحقيقات تؤكّد رواية “أساس”

موقع “أساس” كان أوّل من كشف الأسبوع الماضي أنّ القاضية نصّار فكّكت خيوط الجريمة ووجّهت أصابع الاتهام نحو خال الضحية المدعوّ نادر بو خليل (26 عاماً) لقيامه باغتصاب ابنة شقيقته في حمّام منزله، وقطعت الشكّ باليقين، بعد تحديد ساعة وقوع جرم الاغتصاب والموقع الجغرافي للخال، وورود نتائج فحوصات الـDNA لعينات أُخذت من الملابس الداخلية للطفلة التي أثبتت تطابقها مع فحوصات الخال المشتبه به، وعند مواجهته بذلك زعم أنّ آثاراً من جسمه علقت على ثياب الطفلة حين حملها إلى المستشفى، فيما بيّنت التحقيقات أنّ الخال لم ينقل ابنة أخته إلى المستشفى وإنّما من فعل ذلك هو عمّ والدتها وزوجته، وأنّه بعد ارتكاب فعلته وتدهور حال الطفلة الصحّي كان يراقب عن بُعد ما يحصل، ويتعاون مع شقيقته ووالديه (أمّ الطفلة وجدّيها) على طمس معالم الجريمة من خلال غسل شراشف الفراش التي امتلأت بدم الطفلة التي كانت تنزف من فمها وأنفها، قبل أن يتمّ نقلها إلى المستشفى بعد نحو خمس ساعات.

لم يفلح الخال المشتبه به في تبرير الخدوش التي تركتها الضحيّة على رقبته، إذ زعم أنّها جرحته عندما كانت تعاني سكرات الموت قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. ولم يستطع تبرير وجود قميص الضحيّة في بيته والعثور على صور أطفال في هاتفه. هذا وأفادت مصادر مطّلعة على التحقيق في حديث إلى “أساس” أنّ الخال “استغلّ وجود ابنة شقيقته معه بمفرده في البيت، بعدما وضعت زوجته مولودها الأوّل في المستشفى وانتقلت للاستراحة في منزل حمويها (أهل نادر) الذي يقع تحت منزله مباشرة، وأقدم على اغتصاب الطفلة داخل الحمّام، فصارت تخشى دخول المرحاض وبقيت على هذا الحال لخمسة أيام قبل وفاتها، وكانت تُصاب بنوباتٍ عصبية كلّما عرضت عليها والدتها قضاء حاجتها وتصرخ وتبكي على بابه، ثمّ امتنعت عن تناول الطعام والشراب إلى أن ارتفعت حرارتها بشكلٍ حادّ، وهو ما أدّى إلى تسمّم جسمها كلّه وتوقّف وظائف الكلى والكبد ثمّ القلب. وقد تبيّن أنّ حرارة جسمها بقيت مرتفعة حتى بعد الوفاة بالغة 40.5”.

ad

أكثر ما يثير الصدمة في القضية، وما عزّز الشبهات في تواطؤ جميع أفراد العائلة على الضحيّة البريئة، الذي دفع القاضية نصّار إلى الادّعاء عليهم بتهمة القتل، هو أنّه فور معرفة أفراد العائلة بوفاة ابنتهم عمدوا إلى نشر صور لها على مجموعات “الواتساب” ينعونها ويزعمون أنّها ماتت جرّاء صدمها بسيارة، وهو ما حتّم تحويل الادّعاء ضدّ الوالدة وجدّي الطفلة من جرم “كتم معلومات والتسبّب بوفاة” إلى توصيف جرمي جديد هو “القتل القصدي”، وذلك سنداً للمادّة 547 من قانون العقوبات التي تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقّة 20 سنة.

تجزم المعطيات والأدلّة المتوفّرة حتى الآن تواطؤ عائلة الضحيّة وتقاعسها عن إعطاء العلاج اللازم للطفلة التي بعد تدهور صحّتها حُملت إلى أحد أطبّاء الأطفال، الذي عاينها وأبلغ ذويها بأنّ وضعها الصحّي خطير يستوجب نقلها إلى المستشفى فوراً، فلم يمتثلوا لتحذيراته وأصرّوا عليه أن يصف لها بعض الأدوية المسكّنة، ثمّ نقلوها إلى أحد رجال الدين الذي بدأ يعالجها بآيات من القرآن الكريم “لطرد الجنّ منها”. لم يتوقّف إهمال العائلة عند هذا الحدّ، بل عمدت إلى وضعها في مغاطس تقليدية (ماء وملح) زادت من نسبة الالتهابات في جسدها. وقد ساءت حالتها يوم وفاتها حين بدأت تتقيّأ دماً عند الساعة الثالثة فجراً، أي قبل خمس ساعات من وفاتها، وتُركت على هذا الحال إلى أن توفّيت عند الساعة الثامنة صباحاً، فتمّ نقلها حينها إلى المستشفى من قبل عمّ الوالدة وزوجته.

error: Content is protected !!