إرتفاع ملحوظ بأسعار جوازات السفر.. فكم أصبحت؟

صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام البيان التالي: “تُعلم المديرية العامة للأمن العام المواطنين انه وإنفاذاً للمرسوم رقم 11767 تاريخ 01/08/2023 (تعديل قيمة الرسوم التي تستوفيها المديرية العامة للأمن العام) تم تعديل رسوم إصدار جوازات السفر اللبنانية ووثائق السفر الفلسطينية وجوازات المرور وفقاً لما يلي:

– جواز سفر لمدة خمس سنوات: 6،000،000 ليرة لبنانية

– جواز سفر لمدة عشر سنوات: 10،000،000 ليرة لبنانية

– جواز مرور: 1،200،000 ليرة لبنانية

– وثيقة سفر فلسطينية لمدة ثلاث سنوات: 3،600،000 ليرة لبنانية

– وثيقة سفر فلسطينية لمدة خمس سنوات: 6،000،000 ليرة لبنانية، وسيصار الى البدء بتطبيق الرسوم الجديدة اعتباراً من تاريخه.

للمزيد من التفاصيل يرجى الإطلاع على الرابط التالي:

https://general-security.gov.lb/ar/posts/11

إنتحر في الرّوشة.. قوى الأمن تعمم أوصاف رجل مجهول الهويّة!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبة العلاقات العامّـة

البـلاغ التّالـي:

بتاريخ 16-7-2023، أقدم شخص مجهول الهوية على رمي نفسه في البحر وذلك عن الكورنيش البحري في محلة الروشة، ما أدّى إلى وفاته على الفور. وهو في العقد الرابع من العمر، حنطي البشرة، أسود الشعر، ممتلئ البنية، طول قامته /175/ سنتم تقريباً، كما انه غير متزن عقليا بحسب إفادة شهود العيان.

بعد انتشال الجثة، جرى نقلها إلى براد مستشفى رفيق الحريري الحكومي، ونتيجة كشف طبيب شرعي، تبيّن ان سبب الوفاة ناجم عن توقف عمل القلب بسبب الاختناق غرقا ولا يوجد آثار للعنف.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي من ذويه أو مِمّن يعرف عنه شيئاً، الاتّصال بفصيلة الروشة في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 771962-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة، تمهيداً لاستلام الجثّة.

اغتصاب وتجويع في بيت للأيتام… وتسجيلات تكشف فظاعة ما يحصل!

بعد فضيحة “قرية المحبة والسلام” التي لم تتكشّف كلّ فصولها بعد، في انتظار انتهاء التحقيقات. خرجت إلى العلن فضيحة مدوّية مشابهة في “بيت اليتيم الدرزيّ”. والفظائع كانت تُرتكب في حقّ الأطفال والقاصرات طيلة سنوات. من دون أن يخرق صوت ضحيّة صمت المسؤولين والمجرمين هناك.

حال مؤسّسات الرعاية الإنسانيّة ليست في خير. القشور والمبادئ التي كانت ترسم معالم هذه المؤسّسات الخيريّة سرعان ما سقطت وظهرت الكوارث وحوادث الذلّ والتحرّش والعنف في حقّ الطفولة في مختلف المناطق اللبنانيّة. من يراقب هذه المؤسسات اليوم؟ من يتحمّل مسؤوليّة ما يجري في حقّ الأطفال من تعنيف وتحرّش واغتصاب وتزويج وإتجار؟ يسقط المجتمع اللبنانيّ اليوم في هاوية اللاأخلاقيّة. والابتزاز والاستغلال بشكل مخيف، مقابل غياب فاضح لجهات كثيرة معنيّة بمراقبة وحماية الأطفال، بدءاً من مديرة المؤسّسة وصولاً إلى الجهات الرسميّة.

تكشف التسجيلات الصوتيّة المسرّبة فظاعة ما كان يجري. داخل هذه المؤسّسة الرعائيّة. فوفق أحد التسجيلات “القضية ليس محصورة بالتحرّش والتعنيف وإنّما بالسرقة الممنهجة. التي كانت تحصل طيلة تلك السنوات. المساعدات والتبرّعات التي كانت تصل إلى تلك المؤسّسة الخيريّة كانت تُسرق. والأموال التي كان يتبرّع بها بعض الأشخاص كان جزء كبير منها يُنهب. والفساد والظلم اللذان كانا يسودان ليسا جديدَين. وإنّما يعودان إلى سنين مضت، ولم يكن أحد يتجرّأ على رفع شكوى أو الاعتراض نتيجة الضغوط التي كان يُمارسها مسؤولو المؤسّسة”.

نسبة الإجرام التي كانت تُمارس داخل بيت اليتيم الدرزيّ مخيفة ومقيتة، لا يمكن لعقل أن يستوعب الشهادات التي يتشاركها أطفال عانوا داخلها.

بطلان كسرا حاجز الخوف وهربا من الدار لتقديم شكوى ضد التعنيف والتحرّش الحاصلَين داخل المؤسّسة. لتكرّ بعدها السبحة من خلال شهادات أخرى لضحايا آخرين. وتكثر دائرة الاتّهامات مع أكثر من شخص ومتورّط في هذه القضية. من أعلى الهرم حيث كانت تتولّى ح. ن إدارة المؤسّسة. وتتستّر على كلّ الشكاوى والانتهاكات التي كانت تحصل. إلى المتّهم الأوّل ر. ذ الموقوف منذ 20 تموز، وأستاذ الرياضة في المؤسّسة هـ. ح الذي قُدّمت في حقّه شكاوى تحرّش واغتصاب، وصولاً إلى العاملين في المؤسّسة الذين امتهنوا تعنيف الأطفال وتجويعهم.

يختصر أحد التسجيلات بشاعة ما كان يحصل بالقول: “كان الأطفال يعيشون في سجن حيث يسود التعذيب والتعنيف والتجويع حياتهم. الطعام مسوّس ومنتهي الصلاحيّة، ولا يتذوّقون اللحمة والأطباق الأخرى إلّا إذا كانت هناك مأدبة لأحد المتبرّعين أو القادمين إلى المؤسّسة. الحفاظ على المظاهر كان همّ المؤسّسة، فيما المعاملة الحقيقية كانت سيّئة وقاسية بلا رحمة.

تولّى شخصان هما نادين بركات وأحمد ياسين فضح ما مكان يجري داخل هذه المؤسسة الرعائيّة. في ظلّ الضغوط الكبيرة للفلفة القضية وعدم إخراجها إلى العلن. للحفاظ على خصوصيّة البيئة الدرزيّة. ومن كان ينادي بالشعارات والتغيير وقع في فخّ طائفته. وكان من الأشخاص الذين يسعون إلى المطالبة بالحقّ بعيداً عن الإعلام والأضواء.

نبدأ مع الزميل أحمد ياسين الذي كان أوّل من كتب في الثّاني من آب على صفحته على “تويتر” عن فضيحة بيت اليتيم الدرزيّ. دون أن تلقى تغريدته التفاعل المطلوب. يتحدّث ياسين إلى “النهار” عن بعض المعطيات والوقائع التي حصلت في تلك الدار، حيث بدأت القصّة عندما هرب قاصران من بيت اليتيم الدرزيّ. لتقديم شكوى في أحد المخافر عن عمليات تحرّش مستمرّة تعرّضا لها. وعليه، أوقفت أجهزة الدولة المتّهم ر. ذ منذ 20 تموز. وما زال حتّى الساعة موقوفاً بالاستناد إلى أدلّة موثوقة تُثبت صحّة الاتّهامات الموجّهة ضدّه.

ويوضح ياسين أنّه “نتيجة كسر حاجز الخوف عند القاصرَين. تشجّع أطفال آخرون على الإفصاح عمّا تعرّضوا له. ليتوالى بعض الشهادات لضحايا آخرين، عن تحرّش واغتصاب وتعنيف.

وللأسف، يُمارس عدد من فعاليّات المنطقة ضغوطاً على عائلة أحد الأطفال. الذين تعرّضوا للتحرّش لسحب الدعوى.  في محاولة للفلفة الموضوع وحصره بالمجتمع الدرزيّ بعيداً عن الأضواء.

يواصل قاضي التحقيق نادر منصور تحقيقاته، خصوصاً أنّ القضيّة أصبحت قضيّة رأي عام. وبعد تسجيل شكاوى عديدة في حقّ العاملين في المؤسّسة، وحسب الشهادات، تكرّر اسم الشخصين “ر. ذ” و “هـ. ح” والمديرة ح. ن بتورّطهم في قضايا عديدة أهمّها التعنيف والتجويع والفساد والسرقة وغياب الشفافية وتزويج القاصرات والاغتصاب والتحرّش.

ووفق ياسين “كانت ح. ن تسعى إلى توظيف عاملين يعانون من أوضاع معيشية صعبة جدّاً، وبرواتب ضئيلة لا تتخطّى المليون ونصف المليون ليرة، بغية السيطرة عليهم، من خلال استغلال حاجاتهم إلى المال. كما برزت أسماء موظّفَين آخرَين هما “غ. ش” و “ن. ح” بتهم تعنيف الأطفال المتواصل، وحرمان بعضهم من التواصل مع عائلاتهم”.

ويشدّد على أهميّة عدم التصويب على مكان آخر، “نرفض إقفال الدار وإنّما العمل على محاسبة كلّ من شارك في هذه الجريمة بحقّ الطفولة لحماية الأطفال الآخرين، وضمان عدم الاستمرار في هذه الانتهاكات من دون محاسبة أو عقاب”.

حتّى في مسألة الطعام، خضع الأطفال لعملية تجويع وحرمان، وتناقلت بعض التسجيلات أحاديث عن تناولهم “أرزّاً مسوّساً ومعلّبات منتهية الصلاحيّة. ولم يتذوّقوا طعاماً جيّداً إلّا عند تحضير وليمة لأحد زوار المؤسّسة”.

توالت شهادات أطفال آخرين حول التعنيف وطريقة المعاملة السيّئة أو التحرّش، والتي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

تتحفّظ ممثلة الاتّحاد الوطنيّ لحماية الأحداث أميرة سكّر عن “مشاركة أيّ معلومة متعلّقة بالملفّ حفاظاً على سرّية التحقيقات. المعطيات باتت في عهدة القضاء، ونحن مؤتمنون على سير التحقيق، ونتابع الملفّ مع الجهات المعنيّة، ونحرص على المتابعة، ونرفض أيّ ضغوطات يمكن أن تحصل في أيّ ملفّ، ولم نشهد حتّى الساعة أيّ ضغوط في هذه

وتشدّد سكّر على زيادة العنف ضدّ الأطفال والجرائم المرتكبة في حقّهم في السنوات الأخيرة، ولاسيّما الاعتداء الجنسيّ، العنف المنزليّ، سوء المعاملة، المخدرات والجرائم. بالإضافة إلى ظهور أنواع جديدة من التعذيب، ما يستدعي الحاجة الملحّة للعمل على حماية #حقوق الطفل بشكل فوريّ وسريع.

وأصدرت اللجنة تقريراً تتناول فيه الانتهاكات المسجّلة في حقّ الأطفال بين عامَي 2022-2023، وتبيّن أنّ هناك 35 حالة هروب لأطفال من منازلهم العائليّة، ما يعكس واقع ديناميّة الأسرة والعنف المنزليّ والإهمال والعلاقات المضطربة.

كما تمّ تسجيل 9 محاولات قتل، بالإضافة إلى تسجيل 68 حالة تعاطي مخدّرات عند الأطفال، والتي تُنذر بالخطر وتثير تساؤلات حول توافر وسهولة الحصول على الممنوعات.

كذلك كان لافتاً ارتفاع السرقات التي يرتكبها الأطفال إلى 248 سرقة، والتي تفرض البحث في الأسباب والدوافع التي تقودهم إلى السرقة.
أمّا بالنسبة إلى العنف المنزليّ والإساءة الجنسية، فيكشف التقرير ارتفاعاً واضحاً في الأرقام، حيث سجّل زيادة في العنف المنزليّ من 151 حالة إلى 227، والإساءة الجنسية من 71 حالة إلى 117.
وقد أثّرت الأزمة الاقتصاديّة على الاستجابة والتعاطي عند العاملين والمسؤولين، وكان لها أثر واضح وأساسيّ على ما يحصل في لبنان، وبالتالي كان للأزمة الاقتصاديّة دور في تفاقم ظاهرة العنف والانتهاكات الجسديّة، إلّا أنّها ليست مبرّراً لما يحدث.

وتتحدّث سكّر عن الأسباب التي أدّت إلى اكتشاف هذه الانتهاكات التي تستهدف الطفولة في المؤسّسات الرعائية الخاصّة بالأطفال، ومنها مشاركة التجارب والأخبار على مواقع التواصل الاجتماعيّ، وإيصال الخبر بشكل أكبر وأوسع.

“يتواجد الأطفال حاليّاً مع عائلاتهم في العطلة الصيفيّة، ما يعني أنّهم في أمان، وستتمّ متابعتهم نفسيّاً وتقديم كلّ الدعم النفسيّ الذي سيحتاجونه فور انتهاء التحقيقات، وستكون وزارة الشؤون الاجتماعية معنية في هذا الملفّ”.

وعن الخوف على أطفال لبنان، لا تخفي سكّر أنّ “الخوف اليوم على كلّ شخص ضعيف في لبنان (الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصّة – الطفل – كبار السنّ…) لأنّنا عندما نصل إلى عجز المجتمع وعدم قدرة الدولة على احتضان هذا الإنسان، سيزيد الخوف على هذه الفئة المهمّشة”.

من جهتها، أكّدت رئيسة لجنة السيدات لبيت اليتيم الدرزيّ ريما أرسلان ألّا “تهاون مع أيّ شخص تثبت إدانته ومشاركته في كلّ الانتهاكات المسجّلة في حقّ الأطفال. لقد كانت صدمة كبيرة عند معرفة بعض التفاصيل، خصوصاً أنّ المتّهم ر. ذ يعمل في المؤسّسة منذ 25 عاماً، وهو مسؤول عن الكاميرات في دار الصبيان فيها”.

وأثنت على جرأة الأطفال في كسر الصمت لأنّه “من خلالهم بدأت تتكشّف أمور كثيرة لم نكن على معرفة بها. لذلك فالتحقيقات جارية اليوم، وسيكون هناك توسّع فيها، وسنتابع الموضوع حتّى النهاية، وسننشر أسماء المتورّطين فور انتهاء التحقيقات”.

معطيات جريمة عين إبل تُسقط القناع عن محاولات طمسها

 

في انتظار نتائج التحقيق في جريمة اغتيال عضو المجلس المركزي في حزب «القوات اللبنانية» الياس الحصروني في عين ابل، أفادت معلومات «نداء الوطن» أن «خطورة جريمة عين إبل أن الفريق المسلح الذي نفذها كمَن بخمس سيارات فخطف وقتل. كما تكمن الخطورة في أن المغدور الحصروني لم يُقتل بالرصاص. فالقاتل المحترف الذي نفذ الجريمة أظهرها انها نتيجة حادث. وهذا الفريق هو في منطقة يسيطر فيها على قوى الأمن والطبيب الشرعي، واللذَين أصدرا بيانَين يفيدان ان وفاة الحصروني كانت نتيجة حادث سير. وكان الفريق الجاني قد ضمن أن المنطقة خالية من كاميرات المراقبة. لكن كانت هناك كاميرا فاتته فكشفت الجريمة».

جريمة جديدة في كسروان…وُجد جثّة داخل غرفة نومه

علم موقع mtv أنّ القاضي رامي عبد الله انتقل الى صربا الكسروانيّة لمعاينة جثة نعيم موريس البعيني الذي وجد جثّةً في غرفة منزله، وهو من مواليد ١٩٨٨، بعد إصابته بطلقٍ ناري في رأسه.

بالصورة: سيارة وزير الدفاع بعد محاولة اغتياله…أنا بخير

تعرّضت سيارة وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال موريس سليم لإطلاق نار في منطقة جسر الباشا.

وقال سليم في اتصال مع mtv: أنا بخير ولكن أصيب الزجاج الخلفي لسيارتي برصاص.

وأفادت معلومات انه بعد إنتشار صورة قيل أنها لسيارة وزير الدفاع بعد تعرضها لإطلاق نار تبين انها قديمة وتعود لمحاولة اغتيال في بغداد عام 2018

من جهة ثانية لفت مصدر أمني الى انه من المرجّح ان يكون الرصاص الذي طال سيارة وزير الدفاع سببه النار الذي أطلق خلال مراسم تشييع أحمد قصاص ولا معلومات مؤكدة عن محاولة اغتيال

تزوير أوراق ثبوتيّة… وتهريب سوريين إلى بلاد عربيّة!

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:

نتيجة المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات حول قيام أشخاص مجهولين بتشكيل شبكة لتزوير أوراق ثبوتية ومصادقات على معاملات في دوائر رسمية بهدف تهريب أشخاص سوريين إلى إحدى البلاد العربية.

على إثر ذلك، كُلِّفَت مفرزة الاستقصاء المركزية في وحدة جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة القيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف المتورّطين وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّن عناصر المفرزة المذكورة من كشف هوية ثلاثة مشتبه بهم وهم:
– م. ج. (مواليد عام ١٩74، سوري)
– و. م. (مواليد عام ١٩79، لبناني)
– ر. ح. (مواليد عام ١٩83، سوري) الملقّب بـ”أبو علي قارة”.

بتاريخي 24 و28-7-2023 وبعد عملية مراقبة دقيقة، أوقف الأول في محلة الأشرفية وهو بصدد تصديق مستندات مزوّرة أمام احدى الوزارات، والثاني داخل محلّ لبيع قطع السيارات في محلة الملاّ، وبعد عملية رصد دامت ثلاثة ايام وبالتنسيق مع شعبة المعلومات أوقف الثالث في محلّة حمانا داخل محل لبيع اللحوم بعد أن توارى عن الأنظار عند علمه بتوقيف الأول. وضُبِطَ بحوزة (م. ج.) أوراق مزوّرة لصالح المدعو (م. ب. من مواليد عام 1993، سوري).

بالتحقيق معهم، اعترف (م. ج.) أنه يعمل لصالح (و. م.)، الذي بدوره صرّح أنه يستحصل على الملفّات من أحد المكاتب التي تُعنى بتخليص المعاملات في سوريا. أما (ر. ح.) الذي اعترف أنه يقوم بتوجيه الزبائن المخالفة إلى المكتب المذكور عينه في سوريا لتزوير أوراقهم، وأنه ليس لديه أيّ تفاصيل عما يحصل هناك.

باستماع إفادة أصحاب العلاقة المدعوَّيْن (م. ب.) ووالدته (س. ط.) بعد إحضارهما من داخل أحد الفنادق في بيروت، صرّحا أنهما يعلمان أن المستندات مزوّرة، وأنهما تعاملا مع المكتب في سوريا من خلال (ر. ح.) ليتمكّن (م. ب.) من الاستحصال على تأشيرة الدخول إلى إحدى البلاد العربية كون أوراقه الثبوتية ووضعه العائلي لا يسمحان له بذلك.

أجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين الثلاثة الأوائل، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص وأحيل الملف إلى شعبة المعلومات للتوسع بالتحقيق بناءً على إشارة القضاء، فيما تُرِكَ (م. ب.) و(س. ط.) بعد حجز جوازَيْ سفرهما، والعمل مستمرّ لتوقيف متورّطين آخرين.

الدولة اللبنانية تدّعي على الدولة اللبنانية

تقدّمت الدولة اللبنانية ممثلة برئيسة هيئة القضايا القاضية هيلانة اسكندر بطلب ضد الدولة اللبنانية، طالبة مداعاة الدولة طعنا بتصرفات قاضي التحقيق الاول في بيروت القاضي شربل ابو سمرا، لا سيما لناحية القرار الصادر عنه بتاريخ 2-8-2023، ما سيؤدي عمليّا وفعليّا إلى تجميد ملف التحقيق مع حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة برمّته، في ظل غياب اكتمال الهيئة العامة لمحكمة التمييز بسبب عدم صدور التشكيلات القضائية.

الضحيّة فادي بجاني والد مراسلة في محطّة ال OTV

أشار الإعلامي في قناة الـ”MTV”، غبريال مراد عبر حسابه “فيسبوك”، إلى أنّ شهيد الكحالة هو والد إعلامية زميلة في قناة الـ”OTV”، وكتب:
“تواصلت مع الزميلة والصديقة في الـ OTV جينيفير بجاني عند سماعي بخير انقلاب شاحنة عند كوع الكحالة لأطمئن عليها كون منزلها مجاور لكنيسة مار انطونيوس ومواجه لموقع سقوط الشاحنة. ولأتأكد مما قيل إنها محمّلة بالسلاح”.
وأضاف: “بعد دقائق عاودت الاتصال بها عندما أبلغني الزميل صبحي قبلاوي بسماع صوت اطلاق نار. لم تجب…كان والدها يسقط شهيداً على درج الكنيسة.
الله يرحمك عمو فادي… المسيح قام”.

فادي بجّاني.. حارب السرطان فقتلته رصاصة

قال أصدقاء الضحية فادي بجاني الذي قُتِلَ إثر حادثة الكحالة أن بجاني كان مريض سرطان ويتلقى العلاج منذ سنوات عدة.

بجاني وهو أب لثلاثة أولاد نعاه رفاقه الذين أكدوا أن الرجل دافع عن الكحالة منذ أن أعتُدي عليها إبان الحرب اللبنانية، وكان يشتهر في المنطقة باندفاعه لانقاذ الأشخاص والتدخل العاجل في منطقة الكحالة التي تشهد حوادث سير بشكل دوري حيث يقع منزله بالقرب من المنعطف الخطير.

يذكر أن بجاني وبحسب رواية الأهالي تقدَّم مع مجموعة منهم لانقاذ السائق لحظة انقلاب الشاحنة لكنهم تعرضوا لاطلاق نار كثيف من قبل عناصر تابعة لحزب الله كانت مولجة بتأمين الشاحنة المحملة بالأسلحة ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة في رقبته.

بالفيديو: لحظة إصابة فادي بجّاني في الكحالة

توثّق اللقطات المرفقة لحظة إصابة المواطن فادي بجّاني في الكحالة، والذي توفي لاحقاً في المستشفى.