قُتل عن سابق تصوّر وتصميم.. تفاصيل جريمة جسر المشاة المروّعة!

هزّت جريمة قتل الشاب “س.د” على جسر المشاة في نهر الموت الرأي العام اللبناني، اذ عثر على المغدور مقتولاً ليل أمس السبت.

في حين أفادت معلومات أمنية لـ”ليبانون ديبايت” ان “المغدور كان ضحية لعملية ترصّد وقتل عن سابق تصوّر وتصميم”.

وفي التفاصيل التي حصل عليها “ليبانون ديبايت”، فإن المغدور على ما يبدو كان متّهماً بقيامه بعملية سرقة من أحد معارض السيارات في منطقة نهر الموت، وعوضاً من أن يلجأ صاحب المعرض الى الدولة لتحصيل حقّه، قرر الإنتقام من المغدور عن طريق نصب كمينٍ له.

وتضيف المعلومات، “المغدور كان يعمل في أحد المطاعم المجاورة ولكنه ترك العمل، فقام صاحب المعرض بالتواصل مع ربّ عمل المغدور أي مدير المطعم طالباً منه إعلامه بموعد قدوم المغدور اليه ليأخذ مستحقاته الماليه، ليقوم مدير المطعم بالتجاوب مع صاحب معرض السيارات وإعلامه فور قدوم المغدور”.

وتابعت، “في هذا الوقت كان صاحب المعرض قد كلّف مجموعة من الشبّان “من الجنسية السورية” بترصّده وقاموا بطعنه حتى الموت على جسر المشاة في نهر الموت”.
وقد إنتقل القاضي رامي عبدالله الى نهر الموت لمعاينة مكان وقوع جريمة.

فيما بدأت شعبة المعلومات بتعقّب الفاعلين وأوقفت كل من مدير المطعم وصاحب المعرض ويجري العمل على توقيف باقي المتورطين بقتل الشاب المغدور.

دولة خليجية جديدة تحذر رعاياها في لبنان

دعت السفارة القطرية لدى لبنان، مساء أمس السبت، المواطنين القطريين الزائرين للبنان، الى “اتخاذ الحيطة والحذر والابتعاد عن المناطق التي تشهد الأحداث الحالية، والتقيد بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية المختصة”.
وناشدت السفارة، في بيان، المواطنين القطريين المتواجدين حالياً في لبنان، “التواصل مع سفارة قطر لدى بيروت في الحالات الطارئة على الأرقام التالية: 009611835111/ 009611835444”.

عاجل-بالصّورة: جريمة قتل مروّعة في الدورة!

وقعت جريمة قتل مروّعة في الدورة على جسر المشاة قبل CityMall, حيث عثر على المدعو سامر دحدح مقتولًا بطعنات سكّين. وعلى الفور, انتقل القاضي رامي عبدالله الى المكان لمعاينة مكان وقوع جريمة القتل.

 

4 آب وعين الحلوة والفدراليّة: مسؤوليّة الحزب

انفجار مرفأ بيروت مثل اليوم في 4 آب قبل ثلاث سنوات.

وانفجار الاشتباكات في مخيّم عين الحلوة.

وانفجار الطروحات حول النظام اللبناني. من حماية دستور الطائف إلى الفدرالية. إلى ما بعد ما بعد الفدرالية، من توقٍ كامنٍ إلى طلاق كامل…

قضايا مفصليّة. يقف وسطها كلّها لاعب واحد. هو الحزب. قاسمها المشترك وحده الحزب. مُتّهَماً. ومتّهِماً.

فهل تضيع الحقائق؟

يتأمّل أحد ذوي ضحايا انفجار المرفأ بقايا الأهراءات. كأنّها بقايا وطن وحياة.

يفكّر أنّ حقيقة خسارته طُمرت هناك. دُفنت مع تلك الأنقاض والركام والدمار.

لمجرّد أنّ الحزب ارتاب من الحقيقة.

منذ بداية تحرّكنا جاؤوا بأحد الأشخاص من أهالي الضحايا، لتفخيخ تحرّكنا. رفعوا معنا شعار نريد الحقيقة.

فجأة، وبعدما طُمس التحقيق، اختفى هذا الشخص. كأنّ مهمّته أُنجزت.

منذ البداية توجّس الحزب من عمل قاضٍ محقّق شابّ. اعتبر أنّه يستهدفه بتحقيقاته لكشف المجرم. فصارت الحقيقة ممنوعة ومحظورة. وصار ملفّ تفجير عاصمة كاملة للمرّة الأولى في التاريخ، طيّ الحفظ.

من يصدّق قصّة استهداف الحزب بالتحقيق؟

من يستهدفه أصلاً؟

طارق البيطار؟ ابن العائلة القومية السورية الملاصقة لجغرافيا الشام؟

أو مِن خلفه غسّان عويدات؟ الذي حاكم والده سمير جعجع في الزمن السوريّ؟

أم مِن خلفهما سهيل عبّود؟ سليل مارون عبّود، الذي لم يُعيّن في منصبه، إلا بعد فنجان قهوة مُرّة من يد جبران باسيل في منزله؟

أم يستهدف الحزب مِن خلف الثلاثة، وزيرُ عدل باسيل نفسه، في عدليّة باتت بعد ستّة أعوام من عهد ميشال عون، “جهازاً قضائياً”، مثل باقي أدوات أنظمة الأجهزة، ولو مع استثناءات قليلة مكتومة؟

من يصدّق أنّ الحزب ارتعب من هؤلاء؟

حتى أخذه رعبه منهم إلى تعطيل حكومة، بعد أيّام قليلة على قراره هو بتشكيلها، مع مَن بقي مِن موالين.

لا بل أخذه رعبه هذا إلى ملامسة حرب أهليّة شاملة. يوم تفلّت مئات المسلّحين، يضجّون في شوارع السلم الأهليّ الهشّ، بعتاد ميليشياويّ مذهبي كامل، من أسلحة الرصاص والكلام والشعار، من صوب ضاحية الحزب صوب الطيّونة؟

من يصدّق؟

وفيق صفا طلب منّي ذلك

في المقابل، “بلى” يقول العارفون بأسرار الحزب.

“بلى” كان ثمّة استهداف كامل ومباشر له. القاضي قال أمام أكثر من طارئ ومتطفّل وهاوٍ ومُخبر، إنّه سيقضي على هذه الطبقة برمّتها، وإنّه سيلاحق المسؤولين فيها كلّهم، وإنّه سيأتي بحسّان دياب شخصيّاً ليطرح عليه سؤالاً واحداً فقط: من طلب منك عدم النزول إلى المرفأ؟ حتى يسمع القاضي المتحمّس المندفع والمؤمن بأنّه مرصود لدور وطني إلهيّ كبير، جواباً بسيطاً من رئيس الحكومة السابق، جواباً يقولون إنّ القاضي افترضه منذ البداية وقبل قيامه بأيّ تحقيق: “وفيق صفا هو من طلب منّي ذلك”.

“هذا كلّ شيء. يمكنك الانصراف”.

هكذا كان سيقول البيطار لدياب، ليبدأ بعدها الانقلاب!!

من يصدّق هذه الرواية الحزبلاهيّة؟ يجيب العارفون أن لا لزوم للسؤال. فلدى المعنيّين بها تسجيلات صوتية لكلام من هذا النوع، لأنّ أصحاب السيناريو الانقلابي لم يكونوا محترفين. لحسن الحظّ أو لسوئه. فهم لم ينتبهوا ولم يتنبّهوا ولم يحذروا. بل تحدّثوا وأسهبوا وتباهوا. ولم يعرفوا أنّ هناك من يرصد ويسجّل ويوثّق…

الموت.. وعين الحلوة

تمرّ الذكرى الثالثة لضحايا 4 آب وحقيقة موتهم، فيما الموت يطلّ من مخيّم عين الحلوة.

هناك حيث الكثير من دروس التاريخ الحديث والجغرافيا الحمراء.

من هناك كانت أولى نُذُر الحرب. مع تظاهرة شركة “بروتيين” واغتيال معروف سعد. بعدها اختلط الرصاص والسلاح اللبنانيان بمثيلَيْهما الفلسطينيَّين ثمّ بسواهما من مشاريع المنطقة المتفجّرة. حتى انفجر لبنان.

قيل يومها إنّ أبا عمّار قال لأحد حواريّيه: السادات ذاهب إلى التسوية حتماً. بعده لن يتّسع باب السلام لاثنين. إمّا أنا وإمّا الأسد. فبدأ الصراع الوجودي بينهما. من الصاعقة في صيدا. حتى إمارة طرابلس الإسلامية.

انتصر الأسد. ربح أبو عمّار أوسلو. خسر لبنان كلّ شيء. بحربهما. كما بسلم عرفات. وأخيراً بهيمنة الأسد.

اليوم يقال إنّه يوجد وسط كلّ ما يحصل في المنطقة مركزٌ واحدٌ شاغرٌ لموقع لاعب إقليمي كبير. وإيران مستشرسة لنيله وملئه ولعبه. بأيّ ثمن كان. والورقة الفلسطينية أساسية لذلك. مطلوب إمساكها بالتأكيد. ولو مات مَن مات وقتل مَن قتل مِن دماء “سنّيّة – سنّيّة”.

أصلاً ليست صدفة ظاهرة التوتّرات السنّية – غير الشيعية في الآونة الأخيرة. من شبعا وكفرشوبا إلى راشيا انتهاء بالقرنة السوداء.

مشهد يمحو نكبة 7 أيار بالكامل. ويرسم صورة مختلفة كلّياً.

لكن في رواية الحزب لانفجار عين الحلوة، والغريب أنّها سُرّبت قبل اندلاع الاشتباكات، أنّ ماجد فرج جاء حاملاً أمر عمليات بضرب “فصائل المقاومة”. خدمة لإسرائيل وللتخفيف عنها في مواجهات الداخل.

كأنّ وظيفة مخيّمات لبنان هي التحوّل قاعدة مساندة خلفيّة مسلّحة للداخل الفلسطيني.

أو كأنّ خبرة “فتح” العتيقة جدّاً في لبنان انتهت إلى سذاجة الطلب من نجيب ميقاتي مصادرة سلاح عمره أكثر من نصف قرن، من الناعمة إلى قوسايا وما بينهما، الآن وسط شغور الرئيس والمركزي والحكومة وكلّ فوضى لبنان… وفوراً.

أيّ الروايتين هي الأصحّ؟

طبعاً لا جواب الآن. ولا لاحقاً. فحيث يسقط ضحايا بالعنف السياسي المدبّر والمخطّط له، تكون الضحيّة الأولى هي الحقيقة.

تماماً مثل سقوط معروف سعد. مثل سيّارة الفيات التي سبقت بوسطة عين الرمانة. مثل شبح أبو عدس في زلزال 14 شباط. وكلّ أشباح الموت المكتوم.

بين الحقيقة الممنوعة في انفجار 4 آب عبر القضاء، وبين الحرب المفروضة بالدم في عين الحلوة، يقف قسم كبير من اللبنانيين متسائلين:

هل من إمكانية بعد لقيام دولة مشتركة مع هذا الواقع المسلّح؟

وبعفوية كاملة وتلقائية فورية، يجيبون: لا مجال إطلاقاً. فلنذهب إلى خيارات أخرى. أوّلها الفدرالية.

الحزب يريد الاستمرار في هذا النظام، ليستكمل نقل مقدّرات الجماعات اللبنانية كلّها إليه. وتحديداً بواسطة النظام المركزي.

وحده النظام المركزي سمح له بامتلاك الثروة. كيف؟ بالهيمنة بالقوّة والسلاح والتفلّت من القوانين ومخالفة أنظمة المال والمحاسبة والجمارك والتربية والصحّة وكلّ قانون. وضع يده على القطاع الخاصّ بالبلطجة وبابتزازات وزارة المالية. ووضع يده على إدارة الدولة بالزبائنية والإغراق والإنفاق الفاسد. وراح ينقل الثروة تدريجياً من القطاعين الخاصّ والعامّ، ومن السُّنّة والمسيحيين وآخر الدروز، إليه…

هكذا صار السُّنّة والمسيحيون بلا زعامات وبلا مشاريع وطنية. تُرفع في مناطقهم إعلانات شراء باسبور دولة “بيليز” وأخواتها للهجرة. فيما بيئة الحزب ممسوكة بقبضة حديدية. وتحترف شراء الأراضي بحقائب المال الكاش.

يحسمون الجواب..

لا يمكننا الاستمرار في هذا الفخّ. الفدرالية الآن. وإلّا الزوال قريباً.

يبقى السؤال: هل هذا هو الواقع فعلاً؟ هل هذا هو الحلّ الوحيد المتاح؟

مسألة تستحقّ مزيداً من بحث وتفصيل.

تعرّض لطبيب إثر حادث مروري.. إليكم ما حصل

 

استنكر نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش “الطريقة التي تم التعامل بها مع الدكتور سعيد شعبان اثر الحادث المروري البسيط الذي حصل معه، خصوصًا انه عرف عن نفسه كطبيب”.

واذ اشار في بيان، الى ان “التعرض لكرامات الناس بهذا الشكل ليس مقبولًا خصوصًا ان الفيديو يظهر حجم الاعتداء على الطبيب وكيفيته، بما يؤكد ان كرامات الناس اصبحت مباحة، شدد على “ضرورة حماية الأطباء الذين يمارسون مهنة انسانية لا علاقة لها من قريب او بعيد بالتجاذبات الحاصلة”.

وأهاب بالقوى الامنية التشدد بمحاسبة المعتدي الموقوف حتى لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات.

في وضح النهار.. أطلق النار عليه وفرّ!

أطلق مجهول يستقل دراجة نارية النار من مسدس حربي على شاب في ساحة النجمة في صيدا، فاصيب بجروح وتم نقله الى أحد مستشفيات صيدا للمعالجة، فيما لم تعرف الاسباب بعد.

فيديو جديد متداول للحظة إنفجار مرفأ بيروت

تداول عدد من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي  مقاطع فيديو قيل إنها جديدة للحظة انفجار مرفأ بيروت، وذلك بعد ثلاث سنوات من الكارثة الأليمة .

بالفيديو-اقتحام قصر العدل في بيروت وطبع صور المسؤولين تذكيرًا بوجوب محاكمتهم بقضية انفجار المرفأ

قام عدد من الناشطين باقتحام قصر العدل في بيروت حيث عمدوا إلى طبع صور المسؤولين المتهمين بملف انفجار 4 آب على أرض قصر العدل تذكيرًا منهم للجهات المسؤولة بضرورة متابعة الملف

 

 

تحذيرٌ بشأن اشتباكات عين الحلوة

أكّد المسؤول الفلسطيني في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حمزة بشتاوي أنَّ “الجهود التي تُبذل من أطراف وجهات فلسطينية ولبنانية هدفها تثبيت وقف إطلاق النار الذي تمَّ الإتفاق عليه قبل ظهر أمس، إذ إن هذه الأطراف لم تكتفِ بالإعلان عن وقف إطلاق فقط، بل انتقلت إلى التواجد على الأرض للفصل بين المقاتلين وإجبارهم على الالتزام به تحت طائلة المسؤولية”.

وفي حديثٍ لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، وصف الأسباب التي أدّت إلى هذه الاشتباكات بالتراكمية، عازياً السبب إلى الحادث الذي جرى مع أحد أفراد عائلة شبيتات واغتيال المسؤول الأمني في حركة فتح أبو عصمت العرموشي ما أدى الى فعل ورد فعل.

وحذّر من مغبّة خرق إطلاق النار وإعادة تجدد الاشتباكات، لأن الغضب الشعبي سيزداد داخل المخيم وخارجه ضدّ اللاجئين، الأمر الذي حصل ليلاً وعادت حدة الاشتباكات الى وتيرتها السابقة.

ولفتَ البشتاوي إلى الكثير من التفسيرات والتحليلات التي أعطيت لهذه الاشتباكات، ولم تكن في موضعها، إذ إنَّ المسألة الأساسية تتمحور حول الوضع الفلسطيني الذي، بحسب رأيه، يمرّ بمرحلة دقيقة في ما يتعلق بالداخل في الضفة الغربية، وبعد إعلان الأونروا عدم قدرتها على تلبية الإحتياجات الفلسطينية.

وختم بشتاوي كاشفاً عن رغبة أميركا والدول الغربية تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وهذا ما أثاره الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

الصور الأولى من داخل عين الحلوة بعد الإشتباكات.. شاهدوا حجم الدمار!

تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي مجموعة صور تظهر آثار الدمار داخل مخيم عين الحلوة، وذلك بعد جولة إشتباكات عنيفة استمرت لأيام عديدة.

قوى الامن: لا صحة لمقاطع صوتية تعود إلى سنوات عدة حول تحذير من تفجيرات محتملة

اعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي عبر حسابها على “تويتر”:” يتم إعادة التداول عبر تطبيق الواتس اب لمقاطع صوتية تعود إلى سنوات عدة، حول تحذير من تفجيرات محتملة.

يرجى عدم الإنجرار وراء هذه الاشاعات التي قد سبق وحذرنا منها وعدم إعادة نشر المقاطع الصوتية التي ترد اليكم لأنها تؤدي إلى إثارة الخوف والقلق لدى المواطنين”.

هل طارت منحة القضاة مع رياض سلامة؟

دخلت العدليات مرحلةً من الترقّب، بعدما تأكّد أن التفاهمات المالية لـ«هندسة» مخصّصات القضاة، انتهت مع نهاية ولاية رياض سلامة في حاكمية مصرف لبنان، ما يعني أنّه في حال عدم نجاح مساعي العدلية مع «المركزي» لإيجاد آلية جديدة لدعم القضاة، سيقتصر ما يتقاضاه هؤلاء على رواتبهم التي تراوح، وفقاً لدرجة القاضي، بين 11 مليون ليرة و24 مليوناً شهرياً (ما يوازي حدّين أدنى وأعلى 124 و270 دولاراً)، بعد أن كانت تُضاف إليها منحة مالية شهرية بين 500 و1000 دولار.
وكان رئيس مجلس إدارة صندوق تعاضد القضاة، النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم، قاد نهاية العام الماضي، في خضم الاعتكاف الأطول للجسم القضائي لخمسةِ أشهرٍ، مفاوضات مع سلامة، ترافقت مع مساع لوزير العدل هنري خوري لدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، أفضت إلى اتفاقٍ يقضي باستفادة القضاة من إضافات مرحلية على الراتب تراوح بين 500 و1000 دولار. وقضى الاتفاق بأن يحصل الصندوق على مساهمات مالية من الحكومة، قُدّر مجموعها بـ150 مليار ليرة، عمل سلامة على مضاعفتها وفقاً لدولار منصة «صيرفة» بهدف تغذية الصندوق، لتتمكّن إدارته من دفعِ المنحة المالية الشهرية.
اليوم، طارت تلك المنح الدولارية التي شكّلت رافعةً للقضاة على المستوى المعيشي. ومن غير المعلوم إلى ماذا ستفضي الاتصالات التي تنوي العدلية المباشرة بها مع منصوري. إلا أن ما هو مؤكّد أن «لدى القضاة وعداً شفهياً بأخذ أوضاعهم في الاعتبار»، بمعزلٍ عن المعادلة الجديدة لاحتساب الرواتب وشكل الآلية ووسيلة توزيعها لجهة استمرار مرورها عبر صندوق التعاضد أم لا. ورغم عودة التوتر إلى أوساط القضاة، إلا أن التوجه العام هو لإعطاء منصوري فرصةً قبل الإقدام على خطوات احتجاجية. علماً أنّ الضوابط التي تحدّث عنها نائب الحاكم واشتراطه عدم تمويل أي صرف إلا بقانون، تقلق الأوساط القضائية انطلاقاً من «عدم الثقة بسير السلطة السياسية بغطاء كهذا.”