الجريمة “الأكثر فظاعة”: اعتدى جنسيًّا على 91 طفلة

 

وجّهت السلطات الأسترالية الاتهام إلى عامل رعاية أطفال سابق بالاعتداء جنسيًّا على 91 طفلة، في قضية وصفتها الشرطة بأنها “الأكثر فظاعة” بين جرائم الاستغلال الجنسي.

وقالت الشرطة إن الاعتداءات حدثت بين عامي 2007 و2022 في 10 مراكز مختلفة لرعاية الأطفال، واستهدفت حصرا “فتيات لم يصلن بعد إلى سن البلوغ وعددهن 91”.
وأضافت الشرطة أن الرجل اتهم بـ1,623 جريمة منفصلة، بينها 136 جريمة اغتصاب و110 جرائم إقامة علاقة جنسية مع طفلة أصغر من 10 سنوات.

وفحص المحققون كميات هائلة من المواد المصوّرة المروّعة الموجودة على هاتف الرجل البالغ 45 عاما، مؤكدين أن هذه المواد مكنتهم من التعرف على جميع ضحاياه.

وذكرت الشرطة أن المتهم سبق أن اجتاز جميع عمليات التدقيق الصارمة اللازمة للعمل مع الأطفال في أستراليا.

وقال محقق رفيع في الشرطة إن “ما اقترفه هذا الشخص بحق هؤلاء الأطفال يتجاوز حدود خيال أي شخص”. وأضاف: “كل ما بإمكاني قوله هو أنك تحاول ألا تصاب بصدمات بعد فترة عمل طويلة في الشرطة، لكن هذه قضية مروعة”.

ماذا بعد الفراغ في قيادة الجيش؟

بات واضحاً أنّ لبنان يتجّه نحو فراغ ثالث كبير، بعد فراغين في رئاسة الجمهورية وحاكمية مصرف لبنان. هي قيادة الجيش هذه المرّة. حينذاك، عندما يقع البلد في مناخات الإرباك والفوضى، ستكون الفرصة الفضلى لقوى السلطة لكي تصطاد الغنائم في الماء العكر.

ما الذي تبدّل، بانتهاء ولاية رياض سلامة وحلول نائبه وسيم منصوري، محاطاً بثلاثة نواب، في حاكمية مصرف لبنان؟

في الظاهر، طلب الفريق الجديد ضمانات تحمل الدمغة التشريعية والقانونية لئلا يتحمّلوا تبعات المرحلة المقبلة من السلوك المالي والنقدي الرديء، فطمأنتهم السلطة إلى أنّها ستمنحهم هذه التغطية.

يعني ذلك أولاً اعتراف أهل السلطة بأنّ النهج الذي سلكوه، والذي تكفّل سلامة بتسويقه تقنياً، باعتباره خبيراً في شؤون المال والنقد، كان سيئاً. ويعني ثانياً أنّ نواب الحاكم كانوا يعرفون ذلك لكنهم سكتوا عنه طويلاً.

ويعني ذلك ثالثاً، أنّ أهل السلطة مصرّون على المضي في النهج الذي أوصل البلد إلى الكارثة، وأنّهم سيستمرون خلال الفترة المقبلة في رفض الإصلاح وسيواصلون سياسة مدّ اليد إلى الودائع. وليس هناك حدّ أدنى من الثقة في استجابة هؤلاء لمطالب أعضاء المجلس الحالي للمصرف المركزي باعتماد خطوات إصلاحية يطالب بها صندوق النقد الدولي. فلو كانت لدى أهل السلطة قابلية الإصلاح لاستجابوا للمطالب منذ أكثر من 3 أعوام، عندما بدأوا مفاوضة الصندوق.

هناك مغزى لتحديد مهلة 6 أشهر للحاكم الجديد، بالوكالة، يحصل خلالها على تشريع باستهلاك 200 مليون دولار شهرياً. فهذه المهلة مطلوبة للترقيع وإمرار المرحلة في انتظار المحطة التالية، وهي انتهاء ولاية قائد الجيش العماد جوزف عون.

وبالتأكيد، لا أحد يصدّق أنّ السلطة التي أهدرت مئات المليارات من الدولار خلال عقود من الفساد، من دون أدنى ادّعاء على سارق، ستتكفّل فعلاً بردّ هذا المبلغ. ويسأل البعض: لماذا تردّ هذا المليار دولار حصراً، وهي أباحت ضياع أكثر من 25 ملياراً من احتياط العملات الصعبة، خلال 4 سنوات مضت، من دون أي تبرير وفي غياب الشفافية الكامل

والمثير هو أنّ السلطة التي دافعت بكل الوسائل عن سلامة وما قام به طوال سنوات، وجدت الفرصة لنفض يديها من الكارثة. وهي تستنفر قواها دفاعاً عن الحاكم الجديد بالوكالة، وستتجنّب تعريضه لأي مأزق، وستمنع بأي ثمن انفجار القنبلة المالية النقدية في يده، لأنّه محسوب عليها.

ولكن، وفق بعض العارفين، سيبقى طيف رياض سلامة موجوداً في المصرف المركزي من خلال بعض الاستشارات أو النصائح. فهو أدار المصرف 30 عاماً وأرسى سياسة مثيرة للجدل باركتها الطبقة السياسية واستغلتها. وليس سهلاً انسلاخه عن المصرف المركزي في شكل كامل و»انفطام» الآخرين عنه، لأنّ بعض الآليات التي اخترعها سلامة قد لا يعرف أحد تشغيلها «على طريقته»، ولا حتى نوابه.

 

إذاً، ما يُراد مالياً هو استمرار «الترقيع» حتى تأتي التسوية السياسية من مكان ما. وتدرك قوى السلطة أنّ هذه التسوية ستتأخّر. بل هي تعتبر أنّ من مصلحتها تأخير التسوية، لأنّ عامل الوقت يخدمها.

 

مهلة الـ 6 أشهر مدروسة على القياس، لإمرار المرحلة الفاصلة عن انتهاء ولاية قائد الجيش العماد جوزف عون. وهي تأخذ في الاعتبار فشل مهمّة الوسيط الفرنسي جان إيف لودريان وسائر المبادرات الرامية إلى انتخاب رئيس للجمهورية.

 

وتعتقد أوساط معارضة أنّ القوى النافذة ستتعمّد تطيير الاستحقاق الرئاسي إلى ما بعد انتهاء ولاية عون، أي مطلع السنة المقبلة، لأنّ ذلك سيتيح لها مضاعفة أرباحها.

 

فالجميع، ولا سيما منهم المسيحيون، عندما يصلون إلى موعد يكون فيه البلد بلا رئيس للجمهورية وبلا حاكم أصيل للمصرف المركزي ولا قائد للجيش، سيعتبرون أنّ الدولة قد أصبحت بلا رأس، وبلا مؤسسات، وأنّ البلد ربما يقترب من حال التفكّك. وسيرى المسيحيون أنّهم صاروا عملياً خارج مؤسسات الحكم. ومن البديهي في هذه الحال أن يوافق البعض على تسوية شاملة، ولو جاءت مجحفة له. فالتسوية تبقى أفضل من الفراغ الذي يعني خسارة كل شيء.

 

المطلعون يعتقدون أنّ الوصول إلى الفراغ في موقع قيادة الجيش سيكون مناسبة لفتح الباب على تسوية شاملة يستعد لها النافذون في السلطة. فمن خلالها سيحاولون فرض خياراتهم على الفريق المقابل، ما دام ضعيفاً وفاقداً أوراق القوة. وهذه التسوية ستكون هي نفسها المؤتمر التأسيسي الذي ينشده البعض، أو ربما هي ستكفل تحقيق النتائج المتوخاة من هذا المؤتمر، في شكل سلس، ومن دون الحاجة إلى انعقاده.

توقيف متحرّش ستيني… ورسالة الى الأهل

 

أوقفت المديريّة العامّة لأمن الدّولة (ع. ش.)، بعد التحقّق من ارتكابه تحرّشات بأطفال، ويجري التحقيق معه حاليّاً تحت إشراف القضاء المختصّ.

وفي التفاصيل، أنّ “(ع. ش.) يملك محلّاّ تجاريّاً في بيروت، ويقوم باستدراج أطفالٍ إلى مؤسّسته، وأحياناً إلى بيته، حيث يقوم بالتحرّش بهم، مقدّماً لهم مغرياتٍ مادّيّة وعينيّة. رصدَته شعبة الخدمة والمعلومات في أمن الدّولة وأوقفته واقتادته إلى المديريّة، حيث ووجه بأطفالٍ كان قد قام بالاعتداء عليهم بحضور مندوبٍ من مؤسّسة الأحداث، ثمّ أُودِع (ع. ش.) القضاء المختصّ لإجراء المقتضى القانونيّ بحقّه.

وأوضحت، أنّ توجيهاتٍ صارمة صدرت عن اللواء صليبا في هذا الإطار، لأنّ حالات التحرّش والاغتصاب في لبنان متزايدة في الآونة الأخيرة لأسبابٍ متعدّدة، منها حالات من التفلّت الأخلاقيّ والابتعاد عن القيم التي طالما تحلّى بها اللبنانيّون، وبسبب غياب التوعيّة الجدّيّة في المدارس والجامعات لحثّ الشابّات والشبّان على الاحتياط وحماية أنفسهم من المتحرّشين. وتوجّهت برسالة إلى الأهل، لينتبهوا إلى أبنائهم وبناتهم، ومصارحتهم وتنبيههم إلى التصدّي لكلّ من يحاول لمسهم أو دعوتهم إلى أماكن منفردة، ومصارحة الأطفال لأهلهم عند وقوع أيّ حادثة، لأنّ عواقب الإهمال سلبيّة جدّاً على كلّ طفل أو مراهق، متفادين جروحا نفسيّة، قد يتحمّلون عواقبها ومعاناتها طيلة حياتهم”.

عين الحلوة… “طريق فلسطين” تمرُّ بالاغتيالات والاشتباكات والترويع

حتى ساعة متقدمة من ليل أمس، كان مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين وجواره في منطقة صيدا يتقلب على جمر المواجهات المسلحة، التي أسفرت عن سقوط 6 قتلى بينهم مسؤول أمني كبير في حركة «فتح» وإصابة 25 آخرين بجروح. ووفق معلومات «نداء الوطن» فإن باب الحل لتهدئة الموقف في أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، بقي مسدوداً أمس على رغم محاولة «هيئة العمل المشترك الفلسطيني»، التي لم تتكلّل بالنجاح. وعلى غرار أحداث مماثلة سابقاً، شهدت منطقة المناوشات نزوحاً كثيفاً للسكان وتضرر الممتلكات داخل المخيم ومحيطه.

وأوضحت المعلومات أنّ سبب تأجيج التوتر في المخيم هو مقتل القيادي في حركة «فتح» العميد أبو أشرف العرموشي و4 من مرافقيه. وجاء مقتل هؤلاء بعد مقتل ناشط إسلامي أول من امس. لكن سقوط العرموشي عقّد الموقف، ما جعل «فتح» تغيب عن الاجتماع الذي دعت اليه حركة «أمل» بتعليمات من رئيسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حارة صيدا. واعتبرت «فتح» مقتل هذا القيادي «انتكاسة كبيرة» لا يمكن التهاون فيها.

ووفق المعلومات، فإن ما يدور في المخيم هو مناوشات لن تؤدي الى تغيير الوقائع الميدانية، وهي تدور على محوري الصفصاف والبركسات. واتخذت المناوشات طابعاً سياسياً يتمثل بالمواجهة بين «فتح» والاسلاميين، لكنها أيضاً ارتدت طابعاً عشائرياً يعود الى أعوام خلت.

ونفت المعلومات أي صلة لما يحصل في المخيم بحركة «حماس» أو «عصبة الأنصار»، وقالت إنّ خلفية ما يجري يعود الى فترة كان هناك تنظيم يسمى «الشباب المسلم»، الذي جرى حلّه وتسمّى عناصره باسم «الناشطين المسلمين».

في المقابل، أفيد مساء أمس عن وصول قوّة كبيرة من فوج مغاوير البر الى محيط مُخيّم عين الحلوة. وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بيان أشار الى انه على أثر وقوع اشتباكات داخل مخيم عين الحلوة – صيدا، سقطت قذيفة في أحد المراكز العسكرية، كما تعرضت مراكز ونقاط مراقبة تابعة للجيش لإطلاق نار، ما أدى إلى إصابة عدد من العسكريين بجروح. وحذّرت قيادة الجيش من «مغبة تعريض المراكز العسكرية وعناصرها للخطر مهما كانت الأسباب»، مؤكدة أنّ الجيش «سيردّ على مصادر النيران بالمثل».

وأعلن رئيس الجامعة اللبنانية في بيان عن إقفال فروع الجامعة في صيدا اليوم الاثنين بسبب الأوضاع الأمنية المستجدة.

الى ذلك، استبعدت المعلومات ان يكون ما شهده «عين الحلوة» له صلة باجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد في مدينة «العلمين» المصرية برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكن اشتباكات المخيم جاءت فقط بالتوقيت متزامنة مع الاجتماع في مصر. أما رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي فاعتبر «توقيت الاشتباكات الفلسطينية في مخيم عين الحلوة مشبوهاً، ويندرج في سياق المحاولات المتكررة لاستخدام الساحة اللبنانية لتصفية الحسابات الخارجية على حساب لبنان واللبنانيين».

في انتظار انتهاء محنة المخيم الجديدة، لا يمكن غضّ الطرف عن واقع السلاح الفلسطيني المتفلت، كما هو الحال لبنانياً. ولو كان الأمر غير ذلك، لكانت الدولة دخلت المخيم وفرضت النظام. لكن الحال الذي يعيشه لبنان منذ عقود، هو أنّ هناك «طريقاً لفلسطين ما زال يؤدي الى اغتيالات واشتباكات وترويع» حيث يمرّ، كما يحصل حالياً في عين الحلوة.

جريمة مروّعة.. قتلها في موقف مطعم وأطلق النار على نفسه!

أقدم المدعو “ش.ن”، اليوم الجمعة، على إطلاق النار على المدعوة “م.ح” في موقف مطعم في كسارة – زحلة من دون معرفة الأسباب ومن ثم أقدم على إطلاق النار على نفسه.

وعملت عناصر الدفاع المدني على نقل جثة “م.ح” الى مستشفى الهراوي الحكومي في زحلة، اما الجاني فلم تعرف حالته بعد، وتعمل عناصر الصليب الأحمر اللبناني على نقله الى المستشفى.

وعلى الفور، حضرت عناصر الأجهزة الأمنية ومخابرات الجيش وفرضت طوقا أمنيا مكان الحادثة.

في أحد منتجعات جونية… سرق حقيبة وفرّ هاربًا

 

صــدر عن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة، بلاغ جاء فيه: “بتاريخ 21-07-2023، ادّعى أحد المواطنين أن مجهولاً أقدم على سرقة حقيبته وذلك أثناء تواجده في أحد المنتجعات في محلة جونية وبداخلها مبلغ مالي قُدِّرَ بحوالي /1000/ دولار أميركي، و/9/ ملايين ليرة لبنانية، و/300/ يورو، وهاتف خليوي، ومفاتيح سيارته ومنزله وأوراق ثبوتية، وفرّ إلى جهة مجهولة على متن سيارة نوع “نيسان ألتيما” لون أسود من دون لوحات”.

ولفت إلى أنها، “على الفور، كُلِّفَت شعبة المعلومات بالقيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعل وتوقيفه، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت خلال ساعات من تحديد هوية السارق، ويدعى: ح. ر. (مواليد عام 1989، لبناني)”.

وأشار إلى أنه، “من أصحاب السوابق بجرائم سرقة، وترويج مخدرات، وترويج عملة مزيّفة، وضرب، وبحقّه خلاصة حكم بجرم معاملة بالشدّة وحبس /6/ أشهر”.

وبالتاريخ ذاته، وبعد عملية مراقبة دقيقة، رصدته إحدى دوريات الشعبة على متن سيارة الـ “نيسان” في محلة الكسليك، حيث عملت على نصب كمين له وتوقيفه وضبط السيارة.

وبتفتيشه والسيارة، “تمّ ضبط الحقيبة المسروقة وبداخلها: الهاتف المسروق، ومفتاح السيارة العائدة للمدعي، ومبلغ مالي عبارة عن /690/ دولارًا أميركيًّا، /345/ يورو، /836،000/ ألف ليرة لبنانية، و/600/ ليرة سورية، وسلسال لون أبيض، مفتاح عائد للفندق حيث يقيم المدعي، وهاتف خلوي”.

وبالتحقيق معه، “اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتنفيذ عملية السرقة من داخل المنتجع في جونية، وأضاف أنه بعد عملية السرقة توجّه إلى منطقة بعبدًا ومن ثم عاد إلى جونية محاولاً العثور على سيارة المدّعي وسرقتها كون مفتاحها كان بحوزته”.

ووفق البلاغ، “أُجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء”.

سرقوا الشركة التي يعملون بها!

صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:

بتاريخ 07-07-2023 وفي محلة الشويفات، أقدم مجهولون على الدخول إلى شركة معدّة لبيع أدوات للتنظيف والتعقيم، وسرقوا من داخلها خزنة حديدية تحتوي على مبلغ /37،000/ دولار أميركي، /200/ مليون ليرة لبنانية، وسندات أمانة، وبندقية حربية، وجهاز التسجيل (DVR) العائد لكاميرات الشركة، وفرّوا إلى جهة مجهولة.

على أثر ذلك، كُلِّفَت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي بالقيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم.

وبنتيجة المتابعة، تبيّن أنّ السارقين حضروا على متن سيارة رباعية الدفع نوع “x5 ‏BMW” لون فضي، وترجّل منها سارقان فيما غادرت السيارة إلى جهة مجهولة.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد هوية أفراد عصابة السرقة، ومن بينهم:

ع. ش. (من مواليد عام ١٩٩٥، لبناني)

م. ح. (من مواليد عام ۲۰۰۱، سوري)

ج. ش. (من مواليد عام ۲۰۰۸، سوري)

ع. م. (من مواليد عام ۱۹۹۹، لبناني)

الأول من أصحاب السوابق وبحقه /12/ مذكرة عدلية بجرائم إطلاق نار، احتيال واستيلاء.

بتاريخي 11 و18-07-2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت إحدى دوريات الشعبة الثلاثة الأوائل على متن السيارة المستخدمة في عملية السرقة في محلة خلدة، وأوقف الرابع في محلة الضاحية-حيّ الجاموس.

بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة اشتراكهم مع شخص خامس بعملية سرقة الخزنة من داخل الشركة.

أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف المتورّط الخامس.

هل طُردت السفيرة السويدية من لبنان؟

يحاول لبنان الرسمي تفادي توسع الأزمة مع دولة السويد على خلفية المطالبات في بيروت. بطرد السفيرة السويدية واستدعاء السفير اللبناني. من استوكهولم كردّ على التعرّض للمصحف الشريف. وسماح السلطات هناك بالإساءة إلى المقدسات.

وتم الأسبوع الماضي تناقل صورة للسفيرة السويدية في بيروت. آن ديسمور قيل إنها أثناء مغادرتها بيروت. بعد دعوة حسن نصرالله لطردها. ولم يصدر عن وزارة الخارجية اللبنانية أي بيان. يوضح ما إذا كان قد تم طرد ديسمور. إلا أن مصادر دبلوماسية أكدت لـ«الشرق الأوسط» أنها «غادرت في إجازة. ولم يتم اتخاذ أي إجراء بحقها. وإلا لصدر بيان رسمي عن الخارجية. كما لم يتم استدعاء سفير لبنان من السويد».

وكان نصرالله طالب الشعوب العربية والإسلامية بأن «تضغط لطرد سفراء دولة السويد. وسحب سفراء بلدانها من السويد». وطالب الحكومة اللبنانية بسحب السفير. أو القائم بالأعمال من السويد. وبطرد السفيرة السويدية من لبنان.

كما طالب نائب رئيس المجلس التنفيذي في «ح/ز/ب ا/ل/ل/ه» علي دعموش الدولة اللبنانية أن «تتحمل مسؤولياتها وألا تكتفي ‏ببيان الإدانة وتبادر إلى طرد السفيرة السويدية لدى لبنان ‏وسحب السفير اللبناني ‏لدى السويد».

ونفذ مناصرون لـ«ح/ز/ب ا/ل/ل/ه» يوم الجمعة وقفة احتجاجية أمام السفارة السويدية في بيروت احتجاجاً على سماح الحكومة السويدية بانتهاك المقدسات الإسلامية.

وأُعلن يوم الأحد الماضي عن تلقي وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بوحبيب اتصالاً هاتفياً من نظيره السويدي توبايس بيلستروم أعرب خلاله الأخير عن أسف وإدانة حكومة بلاده للأعمال المدنسة للمصحف الشريف، والإساءة للمعتقدات والرموز الإسلامية.

وأفاد بيان الخارجية اللبنانية بأن بوحبيب رحب بهذا الموقف، وشجعه على قيام السويد بخطوات عملية إضافية في هذا المجال، للحدّ من مظاهر ومشاعر الكراهية المتنامية والإسلاموفوبيا. كذلك، أكد احترام لبنان والتزامه باتخاذ كافة الإجراءات الممكنة للحفاظ على سلامة المصالح والرعايا السويديين على أراضيه، بما يتوافق مع اتفاقية فيينا الناظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.

من جهته، رأى رئيس «لقاء سيدة الجبل» النائب السابق فارس سعيد أنه «إذا كان هناك اعتراض على سياسة السويد أو أي تصرف تقوم به دولة السويد، فعلى حكومة لبنان، وبالتحديد وزير الخارجية، استدعاء السفيرة السويدية وتسجيل اعتراض رسمي لبناني، ولكن أن يطالب نصر الله بطرد السفيرة من لبنان فذلك يصبح تعدياً من قبل تنظيم إيراني في لبنان على سيادة الدولة اللبنانية».

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «هناك معلومات أن كل الحملة ضد السويد غير مرتبطة فقط بموضوع حرق القرآن الكريم الذي ندينه، إنما بكون أن هناك سجيناً في السويد من القيادة الإيرانية، والحملة تهدف للتوصل إلى تسوية مع السويد بشأنه».

اقتحم المنزل وسرق أدوات كهربائيّة وتحفاً أثرية..

صـدر عن المديريّـة العـامّـة لقوى الأمـن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّـة، البلاغ التّالـي: بتاريخ 14-07-2023 وفي محلة مرجعيون، أقدم مجهول على الدخول بواسطة الكسر والخلع إلى منزل أحد المواطنين وسرق من داخله جهازَيْ تلفاز وتحف أثرية، وفرّ إلى جهة مجهولة.

على أثر ذلك، كُلِّفَت شعبة المعلومات بالقيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعل وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت الشعبة من تحديد هويته وهو المدعو:

أ. ب. (من مواليد عام ١٩٩٥، مكتوم القيد) من أصحاب السوابق بجرائم مخدرات
بتاريخ 22-07-2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة في بلدة دبين.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتنفيذ عملية السرقة من داخل المنزل المذكور، وأنّه قام ببيع المسروقات في سوق صبرا.

أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.

إعتقال أحد أبرز تجار المخدرات الدوليين في لبنان وترحيله إلى إيطاليا

تمكّنت السلطات القضائية اللبنانية من اعتقال أحد أهم أعضاء المافيا الإيطالية، بارتولو بروزانيتي، البالغ من العمر 46 عامًا، وتسليمه إلى السلطات القضائية الإيطالية بالتعاون مع السفارة الإيطالية في لبنان.

يُعَد بروزانيتي من أبرز تجار المخدرات الدوليين، حيث كان يتولى مسؤولية تخطيط وتنفيذ عمليات تهريب المواد المخدرة عبر امتداد واسع من أمريكا الجنوبية إلى إيطاليا. وكان يتم ملاحقته من قبل أربعة مدعين عامين في أربع ولايات إيطالية، بالإضافة إلى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة المافيا والإرهاب.

نُسقت جهود المخابرات الإيطالية مع الأجهزة اللبنانية بعد ورود معلومات عن اختبائه في الأراضي اللبنانية، حيث نجح جهاز الأمن العام اللبناني في الإطاحة به داخل أحد مطاعم جونية.

تمكّن بروزانيتي من الاختباء في لبنان بمساعدة أشخاص لبنانيين على الأرجح، ولكنه أظهر خلال التحقيقات براعة عالية في التحايل وإخفاء المعلومات، حيث لم يتم الكشف عن هوية الأشخاص الذين سهّلوا فراره داخل الأراضي اللبنانية.

تستمر السلطات الإيطالية في ملاحقة 76 عضوًا في الجريمة المنظمة، حيث نجحت في مطاردتهم واعتقالهم في جميع أنحاء العالم على مدار ثلاث سنوات، باستثناء 35 عضواً ما زالوا يُفرون من وجه العدالة.

يُعَد ترحيل بروزانيتي إلى إيطاليا إنجازًا كبيرًا في مكافحة تجارة المخدرات الدولية والجريمة المنظمة. وهو يؤكد على التعاون بين السلطات اللبنانية والإيطالية لإحضار المجرمين الخطرين إلى العدالة وتفكيك شبكاتهم غير القانونية.

تشكل عملية اعتقال بارتولو بروزانيتي رسالة قوية للمجرمين، بأن أجهزة إنفاذ القانون لن تدخر أي جهد لتقديمهم للمحاكمة بتهم جرائمهم غير القانونية، بغض النظر عن محاولاتهم للاختباء والفرار عبر الحدود.

“جمهورية الحرامية”: سرقات ودعارة ومخدّرات

صارت السرقة على غاربها في منطقة النبطية بغية شراء المخدّرات، وقد تزايدت نسبة المدمنين ومعظمهم من الشباب. يسرقون لشرائها، وربما يقتلون، فكلّ السيناريوات متوقّعة.

بتنا قاب قوسين أو أدنى من الانفجار الاجتماعي، الأمر مرهون بالوقت فقط، فكل المؤشّرات تؤكّد دخولنا في عمق التفلّت الأمني. الناس يعيشون في «جمهورية الفوضى والسرقة». في هذه الجمهورية كل شيء مباح، يكاد لا يمرّ يوم من دون سرقة هنا أو هناك، دعارة… ويربط بعضهم السبب بالمخدّرات وبعضهم بالمراهنات الإلكترونية، لا فرق، فكلّه إدمان. قبل فترة، سرق شابان درّاجتين ناريتين، نُقلتا إلى صيدا حيث بيعتا بغية شراء المخدّرات، في حين سرق أحدهم مصاغ والدته وعمد آخر إلى سرقة عدد من مضخّات المياه في حيّه ليشتري بثمنها مخدّرات.

تزايدت السرقات تزايداً كبيراً، والكل يخشى سرقة مضخات المياه والقساطل والأسلاك، فـ»الحرامية» لا يعفّون عن شيء تطاله أيديهم، وبحسب المصادر الأمنية، فالأيدي التي اعتادت «شمّ سموم المخدّر، اعتادت السرقة». الخوف راهناً وفق المصادر «من التدحرج نحو الأسوأ»، إذ على الرغم من ارتفاع نسبة السرقات فـ»الوضع الأمني ما زال تحت السيطرة، ما دام لم يتطور نحو الخطف والقتل».

هل صرنا في زمن «حرامية المخدّرات»؟ لا تخفي المصادر «صعوبة المرحلة، خصوصاً مع سهولة الحصول على المخدّرات، فمعظم المروّجين من التابعية السورية، وبعضهم لبناني».

توسّعت رقعة السرقات مع توسّع رقعة انتشار المخدّرات، ينشط المروّجون على الخط. تحوّلت المقاهي ملاذاً لهم، يصطادون الشباب واحداً تلو الآخر، يسيطرون على عقولهم، وبعدها تبدأ الكارثة.

تبكي «يسرا» بحرقة، ابنها سرق مضخّات مياه الجيران وباعها من أجل المخدّرات. اكتشفت أخيراً أنه مدمن، وهو لا يتجاوز 20 ربيعاً، تحاول أن تقنعه بالمعالجة من دون جدوى، وكأنه تعرّض لعملية غسل دماغ. تؤكد أنه اعتاد السرقة، لا يهمّه سوى الحصول على مخدّرات، من أين يأتي بها؟ ومن يسهّل ترويجها في المنطقة؟ وأين القِوَى الأمنية؟ أسئلة تطرحها بحرقة.

تكشف مصادر أمنية حجم انتشار المخدّرات في قرى النبطية، ما رفع نسبة السرقات، في تول وحاروف مثلاً معظم مضخّات المياه وأجهزة الإنترنت حتى الدرّاجات النارية تعرّضت للسرقة

إقتحام مصرف “فرنسابنك”.. والموظف يشهر مسدسه بوجه المودع

حصل خلاف داخل “فرنسبنك” – فرع رياق بين الشاب ق.ش والموظف داخل المصرف ح.ع ، وعلى الأثر استقدم  الشاب عدداً من أقاربه واقتحموا المصرف.

وحضرت على الفور فرقة من فوج التدخل السادس في الجيش وضربت طوقاً عسكرياً في محيط المصرف.

يشار إلى أن “الخلاف بدأ على خلفية مطالبة الشاب بوديعته المالية فجوبه بإشهار الموظف سلاحاً حربياً في وجهه بحسب ما أشار ق.ش الذي توجه إلى فصيلة رياق وتقدم بدعوى ضد الموظف بجرم التهديد بالقتل”.​