إلقاء الحجز الاحتياطيّ على أملاك سلامة وشقيقه

أصدر رئيس دائرة التنفيذ في بيروت القاضي غابي شاهين قراراً بإلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال العينية العائدة لكل من حاكم مصرف لبنان #رياض سلامة وشقيقه رجا سلامة ومساعدته ماريان الحويك في لبنان.

وجرى تنفيذ القرار على جزء من هذه الممتلكات في انتظار استكمال تنفيذه على الجزء الباقي.

وكانت الدولة ممثلة برئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضية هيلانة إسكندر المدعية في ملف الشقيقين سلامة والحويك طلبت إلقاء الحجز الاحتياطي على هذه الممتلكات وأوفقت دائرة التنفيذ على طلبها.
ويأتي إلقاء الحجز الاحتياطي على هذه الممتلكات للحفاظ على حق الدولة في حال صدر حكم بإدانة المدعى عليهم الثلاثة، وفي حال التبرئة يُصار إلى رفع إشارة الحجز عن هذه الممتلكات.

السيدة المتوحشة بقبضة المعلومات.. هكذا سرقت ميني ماركت

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:” بتاريخ 09- 07- 2023أقدمت سيّدة على الدّخول، بواسطة الكسر والخلع، إلى “ميني ماركت” داخل إحدى محطّات المحروقات في زوق مصبح وسرقة كميّة من محتوياتها. وعندما سمع عامل المحطة ضجيجًا حضر ليتفقّد “الميني ماركت”، فوجئ بسيّدة تقوم بعملية السّرقة في الدّاخل، فما كان من الأخيرة إلّا أن شهرت مسدسّا حربيّا بوجهه ولاذت بالفرار إلى جهةٍ مجهولة، على متن سيارة نوع “هوندا” كانت قد ركنتها أمام المحطّة. وقد تداولت مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يظهر عمليتي السّرقة والفرار، وأُطلِق، على السّارقة، لقب “السيّدة المتوحشة”.

على الفور، كُلِّفَت شعبة المعلومات بالعمل على تحديد هويّتها، وتوقيفها.

 وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، توصّلت الشّعبة الى تحديد هويّتها ومكان سكنها، وتبيّن أنّها تُدعى:

–    غ. ي. (مواليد عام 1983، لبنانية) من أصحاب السوابق بجرائم تجارة وتعاطي مخدّرات، وسرقة، ودعارة.

بتاريخ 13- 07- 2023، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من مداهمة منزلها في محلة الضاحية وتم توقيفها، وضبطت بعض المسروقات وهاتفين خلويّين، إضافةً إلى السّيّارة المستخدمة في عملية السّرقة.

بالتحقيق معها، اعترفت بما نُسِبَ إليها، وجرى ضبط المسدّس المستَخدَم في عملية السّرقة بعد الدلالة على مكان رميه في محلة الشويفات، والذي تبيّن أنه مسدّس بلاستيكي.

أجري المقتضى القانوني بحقّها وأودعت والمضبوطات المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء”.

عاجل-الضربة القاضية…وزير الداخلية يضع حدا لمخالفات اللواء عماد عثمان

اصدر وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي قراراً ألغى بموجبه البرقية الصادرة عن مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بربط شعبة المعلومات بعثمان بصورة استثنائية ولضرورات الخدمة.

ومتسلحا بالقانون وجده مولوي كتبا الى عثمان يطلب منه التراجع عن مخالفته القانونية للتنظيم الداخلي لقوى الامن وطلب منه الرجوع فورا عن قراره العشوائي، وطلب الرجوع فورا عن التدابير المتخذة واعادة وصل المعلومات بهيئة الاركان.

وبسبب عدم تحرك عثمان اصدر مولوي القرار الذي الغى فيه البرقية التي صدرت بتاريخ 27 حزيران بسبب مخالفته القانون، وباتت المعلومات اليوم في مكانها الطبيعي.

ما جديد أزمة جوازات السفر ؟

أكد المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري ألا أزمةَ جوازات سفر.

وقال في حديث لـ”الراي” الكويتية: “الـ”باسبورات” متوافرة وبَذَلْنا جهداً كبيراً من أجل تأمينها. ولكن هناك أزمة ثقة بالبلد هي التي تقف وراء اندفاع المواطنين وتَهافُتِهم للحصول على جواز السفر لاعتقادهم أنه عامِلٌ مُطَمْئِنٌ لهم. وكانت لدينا رؤيةٌ قاربنا من خلالها موضوع الباسبورات وقامت على الحاجة لطباعة ما بين 800 إلى 1000 جواز سفر يومياً، والآن ارتفع العدد إلى ثلاثة آلاف في اليوم، والمواطنون ما زالوا يتهافتون طلباً للحصول على الـ”باسبور””.

وأضاف: “يأتي هذا التهافت رغم محاولات عدة لوضع أولوياتٍ تأخذ في الاعتبار الضرورات الأكثر إلحاحاً، مثل التعليم والاستشفاء وحاملي الإقامة في الخارج والتجارة وغيرها. حتى أننا أَوْقَفْنا العمل بالمنصة الإلكترونية لمزيدٍ من إراحة الأجواء والطمأنة مع تأكيد أن هناك كميات كافية ولا نقصَ في جوازات السفر، ولكن التهافتَ استمر. وهنا أكرر أن لا أزمة جوازات بل أزمة تَهافُت. والباسبورات متوافرة لدينا ونعطيها ولم ننقطع يوماً عن ذلك. وما وعدْنا به ننفذه من دون أي مشكلات، علماً أننا باشرنا اتصالاتٍ مع دول شقيقة وصديقة لمزيد من التمويل بما يضمن تأمين الجوازات من دون أي عوائق للسنوات المقبلة، ويمكن القول إن المهمة نجحتْ وسنحصل على التمويل. مع الإشارة إلى أن لا مشكلة إطلاقاً بالنسبة إلى توفير الجوازات للفترة المتبقية من السنة الحالية والسنة المقبلة حيث انطلقْنا من مليون باسبور لمنْحها للراغبين. ومعلوم أن جواز السفر البيومتري اللبناني هو من الأكثر مراعاة لمعايير الأمان، ومنذ اعتماده لم يتم تزوير ولو باسبور واحد. ويمكن القول إنه الوحيد الذي لم ينجح أحد في تزويره”.

سجناء لبنان ينتظرون الغذاء وتسريع المحاكمات

 

تعدَّدت الأزمات التي يعانيها السجناء في لبنان، وباتت تنذر بالأسوأ في ظلّ تنصّل الدولة من مسؤولياتها تجاههم، والنقص الخطير في قدرتها على توفير الغذاء والأدوية بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها، بالإضافة إلى تأخير المحاكمات التي يمكن أن تسهم بالإفراج عن العشرات منهم يومياً، وبالتالي تخفيف الاكتظاظ الذي بلغ حداً غير مسبوق في السجون.
ولا يتحمل القضاة وحدهم مسؤولية تأخّر المحاكمات والإجراءات القضائية، بل تتوزّع المسؤولية بينهم وبين القوى الأمنية المولجة سوق الموقوفين إلى قصور العدل، فكثيراً ما تلغى جلسات التحقيق والمحاكمات بسبب تعذّر سوق هؤلاء إلى الدوائر القضائية. والسبب في ذلك يعود أحياناً إلى الأعطال التي تصيب سيارات نقل الموقوفين، وعجز مؤسسة قوى الأمن عن إصلاحها.

وينطوي ملفّ السجون على أكثر من أزمة إنسانية؛ تتمثل بتراجع التقديمات الطبية والغذائية للسجناء المرضى، وعدم توفير الوجبات الغذائية اللازمة، وهو ما يتزامن مع تراجع قدرة أهالي الموقوفين على الانتقال إلى السجون وإيصال الطعام لأبنائهم.

ودقّ وزير العدل الأسبق النائب أشرف ريفي، جرس الإنذار مجدداً، فدعا إلى معالجة أزمة السجون قبل فوات الأوان، وقال في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «في سجن رومية (المركزي) وبعض السجون الأخرى ومراكز التوقيف بات من الصعب سَوق المتهمين إلى القضاء للتحقيق بسبب الصعوبات اللوجستية والمالية التي تعاني منها المؤسسات الأمنية (عدم توفر آليات)». وأضاف: «هذه كارثة جديدة تضاف إلى ما تشهده السجون من مخاطر حولتها إلى قنابل موقوتة، على المعنيين إيجاد حل فوري لهذا الأمر كي لا يبقى السَوق استنسابياً، وهنا نذكر أنه لا مفرّ من البتّ بقانون العفو ومعالجة وضع السجون قبل فوات الأوان».

مؤسسة قوى الأمن الداخلي المسؤولة عن إدارة السجون وحمايتها وعملية نقل السجناء، تبدو عاجزة عن اجتراح الحلول لهذه المعضلة، فالحلّ بالدرجة الأولى يقع على عاتق الحكومة والمؤسسات الدستورية.

ويعترف مصدر أمني بتفاقم حجم الأزمة يوماً بعد يوم لتعدد الأسباب التي أوصلت السجون إلى هذا الواقع، ويكشف المصدر لـ«الشرق الأوسط»، عن أن «السبب الرئيس يتمثّل بقلّة توفر السيارات المخصصة لنقل السجناء، إذ إن نحو 70 في المائة منها معطلة وبعضها لم يعد قابلاً للتصليح».

ويقول: «يومياً ترد إلى إدارة السجون عشرات البرقيات من المحاكم وقضاة التحقيق في كلّ المحافظات اللبنانية لنقل الموقوفين إليها، والأولوية تُعطى إلى المناطق التي فيها عدد أكبر من المحاكمات»، مشيراً إلى أن «معظم سيارات سوق السجناء قديمة وتحتاج إلى صيانة دائمة».

وترحب قوى الأمن الداخلي بالمساعدات التي تقدم لها للتخفيف من وطأة الأعباء التي تتكبدها، ويعترف المصدر الأمني بأن «عدداً من الجمعيات والبلديات والسفارات تقدم مساعدات مالية لإصلاح السيارات المعطلة، لكن بعد أيام تعود وتتعطل لأنها قديمة الصنع، ويلزمها إطارات جديدة لضمان سلامة عملية النقل».

وفي موازاة شحّ الآليات العسكرية، ثمة نقص في كثير من عناصر القوى الأمنية التي تتولى نقل السجناء، ويشير المصدر إلى أن «كل مهمّة لسوق السجناء تحتاج إلى ما يزيد على 10 عناصر حماية، ومواكبة من الأمام ومن الخلف، وهذا غير متاح بسبب الظروف التي تعانيها الدولة، وتوقف عمليات تطويع عناصر في الأجهزة الأمنية والعسكرية وإحالة آلاف على التقاعد بعد بلوغهم السن القانونية واستقالة المئات أيضاً».

وينطوي ملفّ السجون على أكثر من أزمة إنسانية؛ تتمثل بتراجع التقديمات الطبية والغذائية للسجناء المرضى، وعدم توفير الوجبات الغذائية اللازمة، التي تتزامن مع تراجع إمكانية أهالي الموقوفين عن الانتقال إلى السجون وإيصال الطعام لأبنائهم، ولا يخفي المصدر الأمني صعوبة مواجهة هذه الأزمة، ويؤكد أن «المنظمات الدولية التي كانت مهتمة حوّلت نفقاتها إلى الخارج، بالتوازي مع الحرب الأوكرانية».

وتوزع الجمعيات المدنية مهامها بين السجون لتوفير الحدّ الأدنى من المستلزمات الطبية والغذائية، إذ إن إحدى المرسسات تتكفّل بالقسم الأكبر من احتياجات السجناء في سجن القبة وسجون شمال لبنان ومراكز الاحتجاز المؤقت، بينما تتولى جمعية أخرى مهمة التخفيف من متطلبات نزلاء سجن رومية، إضافة إلى دورهما مع مؤسسات مدنية أخرى في سجون الجنوب والبقاع، وأطلق مدير مركز حقوق الإنسان في نقابة المحامين في طرابلس المحامي محمد صبلوح صرخة التحذير من فقدان «الأمن الغذائي» للسجناء، وأوضح أن الدولة اللبنانية «أعلنت عجزها عن تأمين الطعام للسجناء، وأن الوجبات القليلة التي توفرها حالياً رديئة للغاية».

وأكد صبلوح، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «قدرة السجناء على شراء الطعام من الكافتيريا أصبحت معدومة جرّاء الارتفاع الهائل للأسعار، مقابل التقنين بإدخال طعام الأهالي بحجة الخوف من تمرير ممنوعات»، مشيراً إلى أن «الهمّ الصحي يتقدّم على الهمّ الغذائي». وقال صبلوح: «أغلب السجناء يعانون أمراضاً مزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدّم والسكري وقصور الكلى، ويحتاجون إلى أدوية وعلاجات دائمة، وللأسف ثمة الكثير منهم لا تتوفر لهم العلاجات بشكل منتظم». وشدد المحامي صبلوح على أن «الحلّ يبقى على عاتق الحكومة والمجلس النيابي بدءاً من تسريع المحاكمات وإصدار الأحكام مروراً بتخفيض السنة السجنية، وصولاً إلى قانون العفو العام الذي بات مطلباً محقاً وملحّاً».

المصدر – الشرق الأوسط

توقيف والدة الطفلة لين طالب ضحيّة الإغتصاب

أفاد مصدر أمني في حديث لـ”النهار”، بأنه تم توقيف والدة الطفلة الضحية لين طالب، بمخفر حبيش في سياق التحقيقات في وفاة ابنتها.

دعارة و”تبادل الأزواج في الغرفة نفسها”… هذا ما يحدث في هذه المنطقة

بعد التّحرّيات والاستقصاءات، أوقفت مديريّة النبطيّة الإقليميّة في أمن الدّولة السوريّين (م. ه.) و (ع. ع.) و(ر. ح.)، بجرم تسهيل الدّعارة وإقامة علاقات جنسيّة جَماعيّة غير شرعيّة، وتبادل الأزواج في الغرفة نفسها في مدينة النبطيّة.

خلال التحقيق معهم، الذي أُجريَ بإشراف القضاء، تبيّن أنّهم يمتهنون ترويج الدعارة عبر عشرات الأزواج الذين يعمدون الى عقد قِرانهم بفتيات يمارسن الدّعارة السرّيّة، لتسهيل التنقل بحجّة أنّهم متزوّجون، وإبراز العقد أمام القوى الأمنيّة والعسكريّة عند القبض عليهم متلبّسين بقضايا دعارة.

أكّد مصدر في أمن الدولة، أنّ هذه القضايا نواجهها يوميًّا، وقد ازدادت بفعل النزوح السوريّ والأزمة الإقتصاديّة

فرّ من نظارة قصر العدل.. وتوارى عن الأنظار!

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي في بلاغ ان “بنتيجة المتابعة المستمرة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لملف فرار الموقوفين من النظارات والسجون، وبعد أن أقدم عدد من السجناء على الفرار من نظارة قصر عدل بيروت بتاريخ 07-08-2022 وتوقيف عدد منهم في حينه، تابعت القطعات المختصة في شعبة المعلومات تكثيف جهودها الميدانية والاستعلامية في المناطق التي يحتمل اختباء باقي الفارين فيها، والعمل على توقيفهم. وبنتيجتها، تمكّنت من تحديد مكان تواجد أحدهم في محلة كفرشيما وهو المدعو:

أ. د. (مواليد عام 1995، سوري)

أعطيت الاوامر للعمل على مراقبته وتوقيفه، والحؤول دون فراره.

وبتاريخ 2023-07-6 وبعد عملية مراقبة دقيقة، نفّذت إحدى دوريات الشعبة مداهمة للمكان الذي يختبئ فيه وتمكّنت من توقيفه.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على الفرار من نظارة قصر عدل بيروت بتاريخ سابق، وأنّه توارى عن الأنظار لحوالي عام تقريبًا.

أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.

 

عاجل – إشتباكات عنيفة في جرود جبيل والجيش يطوّق المنطقة!

تشهد بلدة أفقا – جرود جبيل اشتباكات مسلحة عنيفة في هذه الأثناء.
وأشارت المعلومات الاولية الى ان الاشتباكات أسفرت عن اصابة أحد الاشخاص بجروح في الرأس، في وقت تسيطر فيه حالة من التوتر على المنطفة.
وحالياً، تقوم قوة كبيرة من الجيش بتطويق المنطقة في محاولة للسيطرة على الاوضاع ووقف إطلاق النار وفق ما أفادت مراسلة لبنان ٢٤

إطلاق نار وسقوط جرحى.. رعب في هذه المنطقة!

تطوّر إشكال فردي على خلفيات خلافات سابقة في بلدة ببنين العكارية إلى تبادل لإطلاق النار تسبَّب بإصابة 3 أشخاص تم نقلهم إلى مستشفى الخير في المنية للعلاج.

وتشهد البلدة حالاً من التوتّر عقب الحادثة.