طفل يسرق سيارة في عملية معقدة تضمنت سرقة مفاتيح احد المصلين في بيروت!!
View this post on Instagram
طفل يسرق سيارة في عملية معقدة تضمنت سرقة مفاتيح احد المصلين في بيروت!!
View this post on Instagram
أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام”، أنّ مجهولين أقدموا على سرقة حوالي 500 متر من الكابلات الكهربائية في بلدة يحشوش – كسروان.
وباشرت القوى الامنية بالتعاون مع شرطة بلدية يحشوش بالتحقيقات لكشف السارقين، وقد توافرت لديهم بعض الخيوط لعملية السرقة.
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “إنّ قوى الأمن الداخلي تذكّر بما ورد في المادة 144 من قانون القضاء العسكري التي حدّدت عقوبة من يرتدي لباسًا عسكريًّا عن غير وجه حقّ، التّالي نصّها: “يعاقب بالحبس من شهرين إلى سنتين كلّ شخص يقدم علانيّة وبدون حقّ على انتحال صفة أو رتبة عسكريّة أو على حمل وسام أو رصيعة أو شارة من الأوسمة أو الرّصائع أو الشّارات العسكريّة اللبنانيّة، أو على ارتداء زيّ أو لباس من الأزياء أو الألبسة العسكريّة.
كذلك، تذكّر قوى الأمن أيضًا بما ورد في المذكّرة العامة رقم 319/204ش4 المبنيّة على مذكّرة خدمة صادرة عن قيادة الجيش المتعلّقة بتعليمات استيراد وتصنيع وبيع الألبسة والأمتعة والأعتدة والشّارات العسكريّة لجهة ضرورة استحصال جميع بائعي الألبسة العسكريّة على إذن من المراجع المختصّة، وهي نصّت بوضوح على أنّ العسكريين حصرًا يمكنهم شراء البزّات والأعتدة العسكريّة دون سواهم. وبالتّالي، يُعتبر من لا يلتزم بهذا الأمر مخالفًا، وتستوجب ملاحقته قانونيًّا”.
أقدمت دوريّة من أمن الدّولة في الشمال بمؤازرة مراقب صحّيّ من القضاء, اليوم الجمعة, بعد ورود معلوماتٍ تفيد بأنّ شخصاً سورياً ينتحل صفة طبيب، ويقوم بمعاينة الأطفال ويصف لهم أدوية مهرّبة من سوريا إلى لبنان، على دهم منزل السّوريّ (ع.ك.)، حيث ضبطته بالجرم المشهود وهو يعاين أحد الأطفال، فتمّ توقيفه وأحيل مع المضبوطات على القضاء المختصّ.
View this post on Instagram
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي: بنتيجة المتابعة اليومية التي تقوم بها القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات حول قيام شبكة بتخزين وتوضيب وتوزيع وترويج المخدرات في الضاحية.
على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية أفراد الشبكة المذكورة وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت من تحديد هويتهم، ومن بينهم كل من:
ا. ح. (مواليد عام ۱۹۸۹، لبناني) مطلوب بموجب 5 ملاحقات قضائية
ج. م. (مواليد عام ۱۹۸۰، لبنانية) زوجة الأول
ا. ا. (مواليد عام ١٩٩٥، لبناني).
بتاريخ 18-01-2024 وبعد عملية مراقبة دقيقة، نفّذت القوة الخاصة في الشعبة عملية متزامنة نتج عنها توقيف الثلاثة المذكورين في محلة الجاموس، وضبط بحوزة الثالث دراجة آلية مسروقة إضافة الى:
/3/ أكياس بداخلها مادة الماريجوانا زنة الكيس /28،7/غ
/6/ أكياس بداخلها مادة حشيشة الكيف زنة الكيس /23،3/ غ قائم
/9/ طبات بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين زنة الواحدة /4،8/غ
/22/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين (نت) زنة الواحدة /4،3/غ
/20/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين (بابلو اسكوبار) زنة الواحدة /9،3/غ
/4/ طبات بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين (شابو) زنة الواحدة /4،7/غ
/14/ مظروفًا بداخله مادة الكوكايين (غولد) زنة الواحد /2/غ
/3/ طبات بلاستيكية بداخلها مادة الباز (شابو) زنة الواحدة /4،4/غ
علبتَيْن بلاستيكيّتَيْن بداخلها مادة الكوكايين (بابلو اسكوبار) زنة الواحدة /5،1/غ
/3/ طبات بلاستيكية بداخلها مادة الباز (باز اكسترا) زنة الواحدة /4،7/غ
مبلغ مالي قدره /7،515،000/ ليرة لبنانية، وهاتف خلوي.
بتفتيش منزل الأول والثانية الكائن في محلة الجاموس ضُبِطَ:
/6/ علب بلاستيكية مدوّن عليها montane. Antoni بداخلها مادة بيضاء زنة الواحدة حوالي /11،6/غ
– /30/ علبة بلاستيكية مدوّن عليها Pablo escobar بداخلها مادة بيضاء اللون زنة الواحدة حوالي /4،9/غ.
– /36/ طبة بلاستيكية مدوّن عليها Pablo escobar بداخلها مادة بيضاء اللون زنة الواحدة حوالي /9،3/غ.
– /101/ طبة بلاستيكية مدوّن عليها Pablo escobar بداخلها مادة حجرية بيضاء اللون زنة الواحدة حوالي /10/ غ.
– /76/ طبة بلاستيكية بداخلها بودرة بيضاء اللون زنة الواحدة حوالي /4،8/غ.
– /50/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة حجرية بيضاء زنة الواحدة حوالي /4،5/غ.
– /115/ طبة بلاستيكية مغلّفة بنايلون بداخلها مادة بيضاء اللون زنة الواحدة حوالي /4،9/غ.
– /15/ طبة بلاستيكية بداخلها مادة حجرية بيضاء مدون عليه buzz extra زنة الواحدة حوالي /4،6/غ.
– /6/ أكياس نايلون بدخلها مادة يرجّح انها حشيشة زنة الواحد حوالي /13،7/غ قائم.
– /125/ طبة بلاستيكية بداخلها بودرة بيضاء اللون زنة الواحدة حوالي /4،3/ غ.
– /10/ أكياس نايلون شفاف بداخلها مادة يرجّح أنها ماريجوانا زنة الواحد حوالي /28/غ قائم.
– /25/ كيس نايلون شفاف بداخلها مادة يرجّح أنها حشيشة الكيف زنة الواحد حوالي /23،9/غ قائم.
– /184/ مظروفًا بداخله مادة gold زنة الواحد حوالي /2،2/غ.
– مبالغ مالية، وهاتف خلوي
بالتحقيق معهم، اعترف الأول بتخزين المخدرات وتوزيعها على المروّجين لصالح أحد التجار، واعترفت زوجته بمساعدته بالتخزين والتوزيع. واعترف الثالث بأنه ينشط في ترويج المخدرات لصالح التاجر ذاته، وأنه ينشط على متن الدراجة الآلية التي أوقف على متنها.
أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.
أفادت معلومات انه تم اخلاء سبيل الصحافي آلان درغام، وأُبقيَ رهن التحقيق اضافة الى منعه من السفر، وكان درغام قد ضُبط في البداية في مطار بيروت، على اثر مشادة كلامية بينه وبين احد العناصر اثناء قيامه بتفتيشه، عندها تم ادخاله الى غرفة مخصّصة بالتفتيش والتدقيق.
View this post on Instagram
عند الساعة الواحدة وخمس دقائق بتاريخ الخميس ٢٥ كانون الثاني، تبلّغت المؤسسة اللبنانية للارسال دعوى عجلة قدمت من قبل الدولة اللبنانية / وزارة الداخلية ممثلة برئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل، تطلب بموجبها وقف برنامج ” مرحبا دولة”، احتجاجاً على ما وصفته استباحة البرنامج للحرم الاخلاقية المناقبية ، نتيجة الاساءة التي يقوم بها تجاه الدولة ومؤسساتها كما جاء في الادعاء.
وبما ان القاضية يجب ان تتسلم رد ال lbci ، لتتخذ قرارها على اساسه.
وعليه فإن ال lbci تأسف لأن الدولة اللبنانية
نسيت معاناة اللبنانيين الذين فقدوا أموالهم ويعيشون في ظل أزمة اقتصادية مدمرة ، هجرت أولادهم، وقضت على مستقبلهم ، كما انهم نسوا مأساة انفجار المرفا الذي دمر بيروت واسقط اللبنانيين بين ضحايا وجرحى.
والاهم ..انهم نسوا معاناة وضع ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي
اما الحديث عن هيبة الدولة التي يدعون انه مُسّت من خلال برنامح كوميدي ساخر، يهدف إلى إلهاء الناس عن المأساة التي يعيشونها، نتيجة غياب هذه الدولة نفسها..فكوميدي بحد ذاته …
لأن الدولة، هي من ترك أبناءها واداراتها ومؤسساتها ، واوصلتها إلى الواقع المذري الذي ترجمه البرنامج.
الحقيقة أن المشكلة ليست في برنامج مرحبا دولة، انما في عقلية لا تريد إصلاح الدولة وشؤون الناس وترفض حتى إدخال البسمة إلى منازلهم ..
بينما ما تريده ال ال بي سي اي هو اصلاح الخلل في الدولة بإدخال الفرحة إلى منازل اللبنانيين ومعها الأمل ببناء دولة سقفها الوحيد الحريات الممنوع المس بها.
رداً على السؤال الذي وجهه النائب جورج عدوان الى وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي خلال جلسة مناقشة الموازنة العامة يوم أمس، والذي “طلب فيه توضيحًا بخصوص العناصر الأمنية المحاطة برياض سلامة والتي لم تستطيع توقيفه حتى الآن”.
يهم مكتب وزير الداخلية والبلديات التوضيح، وبعد التواصل بين الوزير مولوي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، أنه ليس برفقة سلامة أي عنصر من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إطلاقاً.
أما في قضية سلامة وتوقيفه فهي بعهدة القضاء اللبناني.
فاقتضى التوضيح.
صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدّولة البيان التالي: “في إطارِ الجهود التي تبذلها المديريّة العامّة لأمن الدولة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، أوقفت دوريّة من مكتب صور الإقليمي الفلسطيني (ف.أ.ب.) بعد أن توافرت معلومات تفيد بإقدامه على القيام بأعمال نصب واحتيال”.
وأضاف، “خلال التّحقيق، اعترف الموقوف بأنه يوهم ضحاياه بقدرته على إطلاق مسجونين من خلال علاقاته ببعض القضاة، وأنه قادر على إخلاء سبيل موقوفيهم، مقابل تقاضيه مبالغ مالية ضخمة تذهب لمصلحة القضاة وبعض الموظفين”.
وتابع البيان، “تعمّم المديريّة العامّة لأمن الدولة صورته وتطلب إلى المواطنين الذين وقعوا ضحيّة احتياله، الاتصال بمكتب الصور عبر الرقم ؛ 71924689 و 07741583، وقد أحيل على الجهات المختصة بناءً على إشارة المدّعي العامّ في الجنوب رهيف رمضان”.
أقدم مجهولون على تخريب وتكسير زجاج داخل كنيسة سيدة النجاة – البريج في قرنة شهوان.
وبعد الكشف لم يتأكد من وجود عمليّة سرقة.

View this post on Instagram
نشرت منصة “بلينكس” الإماراتية تقريراً تحت عنوان: “الصمت يقتل قبل العنف.. لبنانيات ضحايا ذكورية وثغرة أمنية”، وجاء فيه: “قالوا لي إذهبي إلى القوى الأمنية من أجل تسطير شكوى بحق زوجك بعدما قام بتعنيفك، لكنني لم أقم بذلك خوفاً من المجتمع ولأنه كانت لديّ قناعة أنني لن أتلقى المساعدة اللازمة”.. هكذا تحدّثت السيدة المعنفة التي تحفظت على ذكر اسمها عبر “بلينكس” عن تجربتها مع العنف الذي واجهته من زوجها منذ 4 سنوات قبل أن تنفصل عنه.
ما قالته هذه الضحية هو لسان حال سيدات لبنانيات كثيرات تجنّبن “كشف معاناتهن” مع العنف الأسري، علماً أن قوى الأمن الداخلي في البلاد وفرت خطاً ساخناً يحمل الرقم 1745 لتلقي التبليغات بحالات العنف الأسري. لكن، ما هي جدوى تلك الشكاوى؟ هل القوى الأمنية تتجاهل فعلاً أي شكوى عن عنفٍ أسري؟ وماذا يقول الناشطون في مجال حماية المرأة عن واقع السيدات المعنفات؟
بلاغات بالمئات
872 بلاغاً تلقته قوى الأمن الداخلي في لبنان خلال العام 2023 من نساء تعرّضن للعنف الأسري، كما تلقت أيضاً في الأيام الـ10 الأولى من العام 2024 نحو 12 اتصالاً.
الشكاوى هذه حصلت عبر الرقم 1745، لكن عددها المذكور والذي تلقته بلينكس رسمياً من قوى الأمن الداخلي، لا يعني بتاتاً أنه يُمثل الرقم الإجمالي لحالات العنف الأسري في لبنان العام الماضي. النسبة قد تكون أكثر بكثير ومن الممكن أن تكون أعلى من العدد المذكور بـ 3 مرات في الحد الأدنى.
View this post on Instagram
الكلام هذا تؤكده غاييل نمرود، منسقة برامج في جمعية “أبعاد” المعنية بدعم المرأة في لبنان، وتشير لـ“بلينكس” إلى أن هناك حالات كثيرة لا يتم الإبلاغ عنها لأسباب عديدة، منها خوف السيدة من الكشف عن حالتها، عدم قدرة الفتاة القاصر أو السيدة المُعنّفة على إعالة نفسها في حال تركت منزلها الزوجي، أو وجود مخاوف من النظرة الاجتماعية باعتبار أنّ بعض السيدات “لا يُردن الفضيحة” بحسب مفهومهنّ.
“ثغرة” في مراكز الأمن
سيدة سورية في محافظة جبل لبنان، تم التحفظ على اسمها، تعرّضت لعنفٍ من قبل زوجها داخل منزلهما. أحد جيران العائلة أبلغ القوى الأمنية بهذا الأمر، فكان الجواب أنه يجب على الزوجة أن تأتي بنفسها إلى المخفر وتُقدّم بلاغاً ضدّ زوجها.
العنصر الأمني لم يُبلغ المتصل بأنّ بإمكان السيدة الإبلاغ عن حالتها عبر الرقم 1745، الأمر الذي جعل معالجة المشكلة منعدمة ومن الممكن أن تبقى السيدة قيد التعنيف في بيتها الزوجي.
المشكلة هذه، تحدّثت عنها غاييل نمرود من جمعية “أبعاد” التي توفر مراكز إيواء لبعض الحالات المُعنّفة، قالت إنّها تمثل ثغرة تحتاج إلى معالجات قانونية وتشريعية، وقالت: “الإجراءات الروتينية المرتبطة بالقواعد القانونية والتي تستغرق الكثير من الوقت قد تساهم في مكان ما بإعاقة الحل السريع وتأمين الحماية السريعة للمرأة المُعنّفة”.
رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي العميد جوزف مسلّم يقول لـ”بلينكس” إنَّه من الخاطئ تماماً الإتصال بالمخفر عند حدوث حالة عنف أسري، مشيراً إلى أن المطلوب فوراً الإتصال بالرقم 1745.
أضاف: “عند القيام بتلك الخطوة من أي شخص للإبلاغ عن حالة عنف أسري، تتحرك القوى الأمنية فوراً للتدخل، ويحق لها إجراء المداهمات والتوقيفات خصوصاً إذا تم ضبط الحادثة بالجرم المشهود”.
وتابع: “صحيح أن هناك فئة من المواطنين لا تعلم بأمر الرقم 1745، لكن القوى الأمنية تقوم بدورها عبر حملات التوعية بالاشتراك مع جمعيات المجتمع المدني، وهي تؤدي واجبها على أكمل وجه رغم الأزمة التي يمر بها البلد”.
بدورها، قالت المحامية اللبنانية نهى سعد لـ”بلينكس” إن الاستجابة من قبل القوى الأمنية قد تكون فورية وسريعة وأحياناً قد تكون بطيئة.
واعتبرت سعد أن هناك حاجة لتحسين شروط الاستجابة داخل المخافر في حال حصول أي شكوى مباشرة عن عنف أسري لأنّ الثغرة المرتبطة بـ”الإجراءات الروتينية” قد تساهم في تطوّر المشكلة ووصولها إلى مستويات خطيرة.
كذلك، ذكرت سعد أنّ التحقيقات تطول قبل إصدار الأحكام بحق المرتكبين في جرائم العنف الأسري والتي غالباً للأسف تمنحهم أعذاراً مُخففة.
العنف الأسري في لبنان.. بالأرقام
البيانات التي حصلت عليها بلينكس من قوى الأمن الداخلي أظهرت نسبة بلاغات العنف الأسري التي تم تلقيها عبر الرقم 1745 خلال 4 سنوات، وجاءت على النحو التالي: 842 بلاغاً في العام 2019، 1487 بلاغاً في الـ2020، 1333 بلاغاً في الـ2021، 948 بلاغاً في الـ2022، 872 بلاغاً في الـ2023 و 12 بلاغاً مطلع العام الجاري 2024.
الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية نشرت مؤخراً تقريراً أظهر عدد الشكاوى من حالات العنف الأسري المبلغ عنها على الخط الساخن 1745 لدى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لشهر كانون الأول 2023، وتبين أن عددها ناهز الـ55 حالة منها 33 حالة تعنيف من قبل الزوج، 9 من قبل الأب، 2 من قبل الأم، 5 من قبل الإخوة و 5 من جهات غير مُحددة.
العنف الجسدي الأكثر بروزاً
تلفت نمرود إلى أنّ أبرز التبليغات تكشف عن تعرض سيدات للعنف الجسدي، موضحة أن هناك شكاوى أيضاً عن حدوث “عنف جنسي”.
المسؤولة في جمعية “أبعاد” تقول أيضاً أن العام 2023 شهد على جريمتين، بعدما أقدم رجلان على قتل زوجتيهما داخل منزلهما الزوجي.
واحدة من هاتين الجريمتين هزّت الشارع اللبناني، عندما قتل شخص زوجته المدعوة زينب زعيتر أمام أعين أطفالها في مكان عام في بيروت أواخر شهر آذار الماضي.
الحادثة الثانية حصلت أواخر شباط 2023 حينما قتلت منى الحمصي على يد طليقها بالسلاح، وسط الشارع وأمام المارة، خارج منزل ذويها في منطقة جبل محسن في طرابلس.
أقدم مجهولون على نزع وتمزيق لافتة تحمل صورة رئيس حزب الكتائب سامي الجميل في طرابلس، وذلك بعد تعليقها بيوم واحد.
وكانت هذه اللافتة تحمل شعار “بدك دولة وبدن دويلة”، كرد على الحملة التي شنها جمهور المقاومة عل الجميّل بعد عدة تصريحات له اعتبرها البعض مستفزة، وبعد إجرائه مقابلة صحافية على قناة فرنسية مع صحافية إسرائيلية.
