مسلحون يطلقون النار على سيارة محام بعد تقديمه شكويين ضدّهم

إستغلّ أشخاص معروفون بالأسماء، الظلام الدامس، وأطلقوا بعد منتصف الليل الفائت، النار من أسلحة حربية على سيارة المحامي ربيع سليمان خلال ركنها أمام منزله في بلدة لالا في البقاع الغربي فأصابوها، وطالت الرصاصات سيّارة زوجته، وهربوا إلى جهة مجهولة معروفة.

المحامي ربيع سليمان

وقد ولّد هذا التصرّف الخارج على القانون خوفًا وذعرًا وهلعًا لدى أفراد عائلة المحامي سليمان وأهله الطاعنين في السنّ.
وبحسب معلومات “محكمة”، فإنّ إطلاق الرصاص جاء كرسالة ضدّ المحايم ربيع سليمان وذلك على خلفية قيامه بعمله وواجبه المهني بتقديمه قبل فترة زمنية وجيزة، شكويين جزائيتين ضدّ خ.ع. وشقيقيه م. وع. وذلك بعد اعتدائهم بالضرب على قريبيه حسن سليمان وسليمان سليمان وشهر سلاح في وجهيهما.
وصودف أمس، وجود المحامي ربيع سليمان وعدد من أقاربه في سهل بلدة لالا عندما أقدم الإخوة الثلاثة المدعى عليهم سابقًا ومعهم ط. ور. على التعرّض لهم وإطلاق النار على سيّاراتهم ممّا أدّى إلى إصابة سليمان سليمان بجروح، ولم يكتفوا بذلك، بل عمدوا إلى مهاجمة منزل حسن سليمان بأسلحة حربية وإطلاق الرصاص على قاطنيه من دون إصابة أحد.
وبعد منتصف الليل، أطلق الأشخاص أنفسهم النار على سيارة المحامي ربيع بهدف ترهيبه وردعه عن القيام بواجبه المهني.
وقد أخبر سليمان مفوّض قصر العدل في النقابة المحامي عماد مرتينوس بالحادثة، فتحرّك على الفور واتصل بالنائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

الجنوب يشتعل.. قذائف من الحزب واسرائيل ترد!

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم إطلاق قذائف من جنوب لبنان، وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط عدد منها في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
وذكرت ثلاثة مصادر أمنيّة لوكالة “رويترز” أنّ القذائف أصابت موقعاً عسكريّاً إسرائيليّاً في مزارع شبعا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه يردّ بقصفٍ بالمدفعية على مواقع إطلاق قذائف “مورتر”.
وأضاف أنّ “قوات الدفاع اتّخذت إجراءات للاستعداد لمثل هذا الاحتمال وستواصل العمل في المناطق كافّة في كلّ وقت تقتضيه الضرورة لضمان أمن المواطنين الإسرائيليّين”.
في السياق، قال إعلام إسرائيلي إنّ الجيش أصدر أمراً بإغلاق المنتجعات القريبة من الحدود مع لبنان.
وأفاد مراسل “النهار” بسماع صدى أصوات القصف المدفعي الإسرائيلي في مدينة النبطية وقراها المجاورة وفي بنت جبيل.

بالتفاصيل…شبكة لترويج المخدرات وتسهيل الدعارة

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: “في إطار العمل الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لملاحقة وتوقيف الشبكات التي تنشط بترويج المخدّرات وتسهيل أعمال الدعارة ضمن مدينة بيروت، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت حول قيام الرأس المدبّر لإحدى هذه الشبكات بنشر فتيات على الطرقات وإعطائهنّ هويات مزورة بغية ترويج المخدرات، وتسهيل الأعمال المذكورة.

على إثر ذلك، أعطيت الأوامر للمفرزة المذكورة للقيام بإجراءاتها الاستعلامية والميدانية لتحديد المتورطين وتوقيفهم.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، تمكنت عناصر المفرزة من تحديد هوية الرأس المدبر لهذه العصابة، ويدعى خ. ب (مواليد عام 1995، لبناني) يوجد بحقه مذكرة إلقاء قبض بجرم سرقة.

بتاريخ 26-9-2023، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى الدوريّات من توقيفه في محلة الروشة وبرفقته المدعو س. ص. (مواليد عام 1999، لبناني)، على متن سيارة عمومية، وضُبط بحوزتهما كمية من المخدرات عبارة عن كبتاغون وحشيشة كيف، وصورة عن هوية مزورة.

بالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما، وأكّد (خ. ب.) أنه أقدم على نشر فتاتين في الروشة بهدف ترويج المخدرات وتسهيل أعمال الدعارة.

بناءً عليه، تمّت ملاحقة الفتاتين في المكان المذكور، وتوقيفهما. وتبيّن أنهما تدعيان:

– أ. ب. ب. (مواليد عام 1995، سوريّة)

–  م. ع. (مواليد عام 1997، سوريّة)

بتفتيشهما، ضُبط بحوزتهما /19/ حبة من الكبتاغون، وهويتين مغايرتين تستعملانها أثناء تنقلهما.

بالتحقيق معهما اعترفتا بما نسب إليهما وأنّهما تعملان لصالح (خ. ب.) الذي تم توقيفه مسبقا. كما وصرحتا بأنه هناك شخص ملقب بـ “علي التاكسي” يقوم باقتيادهما ونشرهما على الطرقات.

على أثر ذلك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، توصلت الدورية الى كشف هوية الملقب بـ “علي التاكسي” وتم توقيفه في الحمراء، وتبين أنه يدعى:  خ. م. غ. (مواليد عام 1997، سوري)، بتفتيشه والسيّارة التي كان على متنها، ضُبط بحوزته كمية من حشيشة الكيف والكبتاغون، وسكين ست طقات بالإضافة إلى /6/ هواتف خلويّة.

أودعوا مع المضبوطات القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقهم بناء على إشارة القضاء المختص”.

مفاجأة مدويّة في قضيّة الطفلة صوفي مشلب!

 

أثناء إنعقاد جلسة استجواب بقضية الطفلة صوفي مشلب للاطباء الـ 4 الذين سبّبوا الخطأ الطبي للطفلة، بحضور الاطباء وموكليهم وحضور والد الطفلة وموكله المحامي ايمن جزيني، سألت القاضي المنفرد الجزائي في بيروت فاطمه جوني، طبيب البنج زياد فاضل عن سبب توقف عمله مع مستشفى الروم الجامعي، فكان جوابه حرفيا: “تركت المستشفى لأنني لا أريد تغيير افادتي”، وأضاف:
“المستشفى ما كان عندها رابط لمراقبة الضغط بغرف العمليات، قبل ما بلّش العملية نبّشنا بكل غرف العمليات وما لقينا اي رابط مخصّص لطفلة بعمر صوفي كرمال هيك اتبعت نفس المعايير لي اتبعوا بعمليات التخدير السابقة لصوفي وخدّرتها من دون مراقبة الضغط”.

وكانت قضية افتقار مستشفى الروم الجامعي في العمليات الجراحية لهذه التجهيزات الاساسية في عمليات الاطفال premature موضع جدل كبير بين والد الطفلة فوزي مشلب والمستشفى، حيث تنكّرت المستشفى دائما لهذه الحقيقة المؤلمة والخطيرة والتي تعتبر من اهم شروط المراقبة خلال العمليات الجراحية.

وهنا تطرح مسؤولية وزارة الصحة اللبنانية، عن عدم محاسبة المسشتفى على هذه المخالفة الكبيرة لأبسط معايير السلامة، سيما ان والد الطفلة كان راسل وزارة الصحة مراراً حول القضية وابلغهم خطياً عن اجراء عمليات الاطفال قبل صوفي من دون مراقبة الضغط لعدم توافر هذه التجهيزات.

بالصور:مركز أمن عام الدامور يقفل مطعماً بالشمع الأحمر

مركز أمن عام الدامور يقفل مطعماً في حارة الناعمة بالشمع الأحمر بناء لإشارة القضاء المختص ، كان يديره خمسة أشخاص من الجنسية السورية مخالفين لنظام الإقامة

بعد تداول فيديو عن سرقاته… وقع في قبضة قوى الأمن

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي:

“في إطار المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليات السّرقة في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات حول قيام مجهولٍ بتنفيذ عمليات سرقة في منطقة الشّياح، وتمّ تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي يُظهِر قيامه بتنفيذ عمليَّتَيْ سرقة من داخل “سوبرماركت” و”اكسبرس” في المحلّة المذكورة.

على الفور، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هويّته وتحديد مكانه وتوقيفه. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة توصّلت إلى معرفة هويّته، ويدعى:

 ش. خ. (من مواليد عام ۱۹۸۸، لبناني)

بتاريخ 29-09-2023، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه في محلّة عين الرّمّانة وضبطت بحوزته مقصّ حديديّ صغير ومحفظتَيْن.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتنفيذ العديد من عمليات السّرقة في مناطق الشّيّاح، عين الرّمّانة وفرن الشّبّاك. كما اعترف بتعاطي المخدّرات.

أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

مخطّط خطير لتفجير أبرز موقع أثري في لبنان

تلقّى مرجع أمني تقريراً خطيراًُ يُفيد بوجود مخطّط لدى جماعات أصولية إرهابية لتفجير أعمدة قلعة بعلبك لكونها رمزاً وثّنياً ولتوجيه رسالة مباشرة إلى “حزب الله” في عقر داره.

عاجل – رفض الإمتثال لحاجز الجيش فأطلقوا النار عليه وقُتل!

قضى الشاب ن.أ.ر. بعد رفضه الامتثال لطلب عناصر حاجز الجيش عند مدخل بلدة اللبوة في البقاع الشمالي بتفتيش سيارته من نوع “بيكانتو”.
وفي التفاصيل، حاول الشاب ن.أ.ر تجاوز حاجز الجيش سريعاً برفقة ثلاثة من رفاقه من آل المولى وأمهز، فأطلق العناصر طلقات تحذيرية عليه في البداية، إلا أنه لم يتوقف، فاستمر الجيش بإطلاق النار لإيقافه، إلا أنه أصيب ونقل إلى مستشفى العاصي في الهرمل حيث ما لبث أن فارق الحياة.
وسادت حالة من التوتر فور شيوع خبر مقتله وتوقيف من كان برفقته، وتجمع الأهالي عند مفترق البلدة وتعمدوا إغلاق الطريق الدولي في الاتجاهين وتحطيم سيارات المارة.
وحضرت وحدات من الجيش لمحاولة تهدئة الأمور، فيما فُتحت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، في إشارة إلى أن كافة حواجز الجيش اللبناني في المنطقة توقف كل السيارات من نوع “البيكانتو”، خصوصاً في البقاع الشمالي، على خلفية ظاهرة سرقتها بشكل متكرر وتهريبها من المنطقة الحدودية إلى الداخل السوري.

معلومات تكشف للمرة الأولى عن إطلاق النار على السفارة الأميركية

أظهرت التحقيقات مع المتهم بإطلاق النار على مبنى السفارة الأميركية في عوكر، أنه عامل توصيل طلبات وترصد مداخل الطرقات المحيطة بالسفارة ومخارجها عبر خرائط “غوغل”، ثم انتقل عبر دراجة نارية، وأطلق تسع رصاصات باتجاه حائط السفارة، قبل أن يرمي الحقيبة بغرض التمويه، ويخفي سلاحه بين قدميه في رحلة العودة، وذلك رداً على ما عدّه “تعاملاً قاسياً” معه خلال إيصال طلبية قبل شهرين.

ونفذت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي “عملية نوعية” في ضاحية بيروت الجنوبية في الثامنة من مساء الاثنين، تابعها رئيس الشعبة العميد خالد حمود ومدير عام قوى الأمن اللواء عماد عثمان لحظة بلحظة، وأوقفت خلالها المتورط بإطلاق النار على مبنى السفارة الأميركية يوم الأربعاء الماضي في نادٍ رياضي في منطقة الكفاءات، حسبما قالت مصادر أمنية لـ”الشرق الأوسط”، مشيرة إلى أن الموقوف يتحدر من منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية.

وقالت المصادر إن القسم الفني في “شعبة المعلومات” جمع كاميرات المراقبة من محيط السفارة، “وأنجز خريطة متكاملة للطريق التي سلكها المتورط خلال دخوله إلى محيط السفارة وخروجه منه”، ما سهّل التعرّف عليه عبر ملاحقته، قبل تحديد موقعه بالدقة المطلوبة، وتنفيذ عملية أمنية في الضاحية، قادت القوى الأمنية إلى موقع وجوده في نادٍ رياضي بمنطقة الكفاءات.

وقال الموقوف، في التحقيقات معه، إنه كان أوصل طلبية في 19 تموز الماضي إلى السفارة، ولم يقابل أحداً، فخاطب أمن السفارة عبر “الانترفون”، وتذرّع بأن موظف الأمن الذي رد عليه ولم يشاهده الموقوف، “رد بطريقة تتسم بالقسوة”، وهو ما دفعه لإطلاق النار بعد شهرين على السفارة. وأبلغ المحققين بأنه ترك شركة التوصيل التي كان يعمل فيها قبل شهر.

وحسب المصادر الأمنية، خطط الموقوف لهذه العملية، وقال في التحقيقات الأولية معه إنه “استعان بخرائط غوغل للحصول على خريطة الطرقات إلى السفارة ومحيطها وحدد مكان دخوله وخروجه”، ونفذ حركته استناداً إلى تلك الخرائط، وهو ما ثبت في تنقلاته التي التقطتها الكاميرات.

واعترف الموقوف بإطلاق 9 رصاصات باتجاه المبنى، وقال خلال التحقيقات إنه “تقصد إطلاقها باتجاه الحائط، كي لا يصيب أي أحد بأذى”، لكنه احتسب عملية مغادرته بدقة، ففيما خبّأ سلاح الكلاشنيكوف بحقيبة خلال ذهابه، تخلى عن الحقيبة بعد إطلاق النار ورماها في موقع قريب من موقع إطلاق النار “بغرض التمويه”، بينما عمد إلى “طيّ الذراع المعدنية للسلاح بما يتيح تصغير حجمه، ووضع البندقية بين قدميه على الدراجة النارية” خلال رحلة العودة. وقال المصدر الأمني إن قوى الأمن ضبطت الدراجة النارية التي انتقل عليها، كما ضبطت السلاح الذي استخدم في إطلاق النار.

وحادثة إطلاق النار، ليست الأولى التي يتورط فيها الموقوف، حسبما قالت المصادر الأمنية، لافتة إلى أن الشاب البالغ من العمر 36 عاماً “كان متورطاً في عام 2022 بإطلاق النار على المقر الرئيسي للأمن العام”، وأقرّ بذلك، قائلاً إنه تلاسن مع ضابط في الأمن العام على خلفية الزحمة في تلك الفترة لتقديم أوراق الحصول على جواز سفر، فغادر المكان وأطلق النار من بعيد، وسُجّلت الحادثة ضد مجهول. وبعد جمع الكاميرات من قبل “شعبة المعلومات”، حُدد مطلق النار وتعرفت القوى الأمنية على هويته.

وفي سياق القبض عليه الاثنين في الضاحية، قال شهود عيان لـ”الشرق الأوسط” إن عناصر أمنية “أوحت للسكان بأنها كانت تداهم مجموعة من أصحاب السوابق المتورطين بالسطو والإخلال بالأمن والاتجار بالمخدرات”، علماً بأن القوى الأمنية عادة ما تنفذ مداهمات بحثاً عن هؤلاء في الضاحية بشكل دوري.

وإثر القبض عليه مساء الاثنين، اتصل العماد عثمان بوزير الداخلية بسام مولوي ليبلغه بالإنجاز، كما اتصل برئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي كان موجوداً في الأردن ليشارك في عزاء شقيقته. وبعد إبلاغه، اتصل مولوي بدوره بالسفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا لإبلاغها بتوقيف المتهم بإطلاق النار على السفارة.

في المقابل، اتصلت السفيرة شيا بعثمان للتعبير عن تقديرها للجهود التي بذلتها قوى الأمن والسرعة في توقيف المتهم، فيما قال سياسيون إن مسؤولين في السفارة عبّروا عن ارتياحهم لتوقيف مطلق النار.

وكان الناطق باسم السفارة الأميركية جاك نيلسون أبدى «الامتنان» للسرعة التي تم بها التعرف على مطلق النار والقبض عليه، مشيداً بدور السلطات المحلية وتحقيقاتها السريعة التي أدت إلى توقيف المتهم.

بالفيديو-اغتصاب فتاة قاصر بوحشية في لبنان

يذكر ان الفتاة القاصر هي من اسرة مفككة وليس لها معيل وقد تعرضت لصدمة نفسية جراء ما حصل معها ولم تجد من تشتكي اليه او يدافع عنها.

تدعو صفحة وينية الدولة القوى الأمنية الى التحرك فورا والقاء القبض على المغتصب والفتاة التي التي استدرجتها وعذبتها كما من صور عملية الاغتصاب ونشر الفيديوات.