صدر عن قيادة الجيش ما يلي:“عثرت وحدة من الجيش في سهل القليلة على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ التي كانت قد أعِدّت للإطلاق منذ أيام، ويجري العمل على تفكيكها”.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) April 8, 2023
صدر عن قيادة الجيش ما يلي:“عثرت وحدة من الجيش في سهل القليلة على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ التي كانت قد أعِدّت للإطلاق منذ أيام، ويجري العمل على تفكيكها”.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) April 8, 2023
وجّه القضاء الفرنسي، لائحة اتهامات إلى رئيس مجلس إدارة “بنك الموارد” والوزير اللبناني السابق مروان خير الدين، في نهاية شهر آذار الفائت، تشمل تكوين جماعة إجرامية، لا سيما بهدف اختلاس أموال عامة من قبل موظف عمومي على حساب الدولة اللبنانية، وإساءة الأمانة والرشوة
.
وجاء ذلك في إطار تحقيق قضائي فرنسي يتعلّق بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بحسب ما ذكر مصدر مطّلع على الملف.
خير الدين، البالغ من العمر 55 عاماً، والذي كان وزيراً في أوائل عام 2010، والذي استمع إليه محقّقون أوروبيون في لبنان في شهر كانون الثاني الفائت، يُحاكم أيضاً بتهمة غسل الأموال في عصابة منظمة، قبل وضعه تحت الرقابة القضائية.
ويشتبه في أن سلامة، 72 عاماً، كان المستفيد في حسابات “بنك الموارد” التي لم يكن من الممكن عادة التحقق منها، مقابل مزايا مختلفة لخير الدين.
وكان سلامة هدفاً للعديد من التحقيقات الأوروبية واللبنانية في شأن ثروته العقارية والمصرفية الضخمة في أوروبا، والذي كان موضوع مصادرة كبيرة في آذار 2022 للاشتباه في أنه تم الاستحواذ عليه من خلال اختلاس ضخم للأموال العامة اللبنانية.
وقال مصدر قضائي لبناني ومصدر مقرب من الملف، إنه غير متورط في هذه المرحلة في التحقيق الفرنسي، لكنه استدعي للاستجواب في 16 أيار في فرنسا.
وبحسب المصدر اللبناني، لا يمكن للبنان إجبار الحاكم على السفر إلى فرنسا، ولا يزال يخضع لحظر السفر الذي تقرره القاضية غادة عون. ومع ذلك، يمكن رفع حظر السفر عنه للسماح له بمغادرة البلاد.
وأشار محامي سلامة، بيار – أوليفييه سور، إلى “دراسة جدوى” مثل هذا الاستجواب، لأن الإجراء حسب قوله غير منتظم.
وكان سلامة قد دفع ببراءته من التهم الموجهة اليه، في منتصف آذار في بيروت، من قبل عدة قضاة أوروبيين يحققون معه، بمن فيهم قاضي التحقيق الفرنسي أود بوريسي.
لائحة الاتهام هذه، وهي الثانية في التحقيق القضائي الفرنسي الذي فتح في تموز 2021 ، “هي خطوة مهمة”، وتؤكد أن “عمليات غسيل الأموال للمقرّبين من سلامة لم تكن ممكنة إلا بمساعدة مصرفيين في فرنسا وأماكن أخرى”، بحسب المحامي ويليام بوردون، وكيل جمعية Sherpa وتجمّع ضحايا الممارسات الاحتيالية والإجرامية في لبنان (CPVCL) والأطراف المدنية.
وكانت “نداء الوطن” أشارت في عددها الصادر يوم الجمعة 6 نيسان 2023 إلى أن اسمي سمير حنا ومروان خيرالدين (بنك عودة وبنك الموارد)، وردا في التحقيقات الأوروبية المتقدمة جداً في الاستنتاجات ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا وعدد من المقربين منه.
وجاء ذلك بناء على معلومات موثّقة جمعتها القاضية الفرنسية أود بوريسي. ولم تستبعد مصادر “نداء الوطن” الادعاء على المذكورين في سياق ادعاءات اخرى قد تشمل مصرفيين آخرين ذات صلة بعمليات وشركات وتحويلات وحسابات رياض سلامة وشقيقه رجا ومقربين آخرين.
لم تأخذ السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا بالمعلومات التي تبلّغتها من الحكومة اللبنانية بأنه لا علاقة لحزب الله بإطلاق الصواريخ بتجاه أراضي فلسطين المحتلة، متذرّعة، كما علمت “الشرق الأوسط” من مصادر دبلوماسية غربية، بأن الكمّ الكبير من الصواريخ الذي أُطلق في غضون دقائق، والذي يُعد الأوسع منذ سنين طويلة يفوق قدرات حركة حماس.
فواشنطن، حسب ما أبلغته السفيرة الأميركية إلى من يعنيهم الأمر على رأس المسؤولية في الحكومة اللبنانية، تحمّل حزب الله مسؤولية مباشرة حيال التحضير لإطلاق الصواريخ، التي تزامنت مع وجود رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في بيروت إسماعيل هنيّة، لأنه لا قدرة لديها لإطلاق الصواريخ من دون تغطية كاملة من الحزب.
رغم عودة الهدوء، سادت حال من الترقب والحذر الشديدين جانبي الحدود بين لبنان واسرائيل في القطاعين الاوسط والشرقي من جنوب لبنان في اعقاب القصف الصاروخي والمدفعي الذي حصل مساء امس واستهدف مستعمرة المطلة في الجانب الاسرائيلي وسهل الخيام في الجانب اللبناني، وتزامن ذلك مع استنفار إسرائيلي في المواقع الحدودية الامامية تخللته احيانا طلعات استكشافية للطيران الاسرائيلي في سماء القطاعين يقابله في الجانب اللبناني دوريات مكثفة للجيش اللبناني بالتنسيق مع قوات اليونيفيل على طول الحدود وفي القرى والبلدات الواقعة ضمن عمل اليونيفيل بهدف ضبط الوضع والحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة.
وعند الواحد من بعد ظهر اليوم اي بعد 10 ساعات من القصف الاسرائيلي على سهل القليلة ورأس العين في جنوب صور، وصل فريقا خبراء من الهندسة متخصصان بنزع القذائف والمتفجرات في قوات “اليونيفيل” الايطالية والجيش اللبناني، .
وكشفوا على مكان سقوط الصواريخ الاسرائيلية في سهل القليلة رأس العين، لالتقاط الصور ولاعداد تقارير عن القصف الذي تعرضت له المنطقة فجر اليوم.
وكانت الطائرات الإسرائيلية استهدفت عند الساعة الرابعة من فجر اليوم منطقة مفتوحة بين مخيم الرشيدية وسهل رأس العين – المعلية بالقرب من الطريق الساحلي المؤدي إلى الناقورة بثلاث قذائف مدفعية واقتصرت الأضرار على تضرر ورشة صناعية بشكل خفيف نتيجة تطاير أحجار واتربة ولم يسجل وقوع إصابات.
وعثرت وحدة من الجيش في سهل مرجعيون على راجمة صواريخ بداخلها عدد من الصواريخ التي لم تنطلق، ويجري العمل على تفكيكها.



الأضرار: وادى القصف الى أضرار في حظيرة ماشية من جراء سقوط صاروخ بالقرب من حاجز للجيش عند مدخل الرشيدية جنوب صور، لم ينفجر بكامله ما ادى الى نفوق 6 اغنام وطيور وتضرر الحظيرة جراء الضغط.
كما ادى القصف الى أضرار في محول الكهرباء في منطقة رأس العين وفي عبارة مشروع متفرعة من برك البلدة واضرار في المنازل والسيارات نتيجة الضغط الناجم عن القصف.
ونزح عدد من العائلات السورية التي تعمل في الزراعة من منطقة راس العين الى مناطق بعيدة من القصف.
وأعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن الاعتداء الاسرائيلي الذي استهدف منطقة صور فجراً، أدى الى تضرر منشآت مشروع ري القاسمية في منطقة القليلة بشكل مباشر، حيث أصاب إحدى العبارات وجزءاً من قناة ري القاسمية التي تروي البساتين في منطقة القليلة وما بعدها.
وأشارت المصلحة في بيان، الى أن الفرق الفنية باشرت بالكشف الفني تمهيدًا لإجراء الصيانة لاعادة تشغيل المشروع قبل موسم الري ٢٠٢٣.
تضرر منشآت مشروع ري القاسمية في منطقة القليلة بشكل مباشر نتيجة القصف الاسرائيلي pic.twitter.com/Z28VBfpLsB
— kataeb.org (@kataeb_Ar) April 7, 2023
كما عُثر على صاروخ غير منفجر بشكل كامل عند مدخل مخيم الرشيدية قرب حاجز الجيش اللبناني في إحدى مزارع الحيوانات.
وقد خلف أضراراً مادية تفوق ما يقارب ٦ خواريف اضافة الى عدد من الطيور.
وأشارت “الميادين” الى ان الطائرات الاسرائيلية استهدفت مواقع مدنية زارعية في جنوب لبنان وليس عسكرية كما تدعي.
بدوره، ذكر بيان للجيش الاسرائيلي أنه قصف ثلاثة مواقع قريبة من جنوب مدينة صور وهي التالية:
الموقع الأول: في دير قانون سهل رأس العين في أراضي زراعية تبعد 1 كيلومتر عن مخيم اللاجئين الفلسطيني المعروف بمخيم الرشيدية قرب منتزه الليموني.
وقد أحدثت هذه الضربة اضرارا كبيرة في الجسر والطريق التي تمر في الأرض وفي مشروع جرّ المياه التابع لمشروع الليطاني والذي يجر المياه من برك رأس العين الى الأراضي الزراعية.
أما الضربة الثانية فكانت في القليلة المعلية واستهدفت أرضاً زراعية وأحدثت فجوة كبيرة في الأرض وأضراراً كبيرة.
كما استهدفت الضربة الثالثة مزرعة للحيوانات ما ادى الى نفوق عدد من الماشية والطيور أيضاً في القليلة والمعلية، اشارة الى أن هذا الصاروخ لم ينفجر بالكامل.
يجدر الاشارة الى ان أي من الغارات الاسرائيلية لم تستهدف مخيم اللاجئين الفلسطنيين المعروف بمخيم الراشدية بل اقتصرت الأضرار داخل المخيم على تحطّم بعض مقتنيات احد المقاهي والمنازل جراء الغارة الإسرائيلية كما سقط 3 جرحى من الأطفال داخل المخيم ولكن اصابتهم طفيفة.
وهناك انتشار مسلح من الفصائل الفلسطينية داخل المخيم.
اليونيفيل من جهتها، أكدت اليونيفيل في بيان الى ان “في وقت مبكر من صباح اليوم ، أبلغ الجيش الإسرائيلي اليونيفيل أنه سيبدأ الرد المدفعي على إطلاق الصواريخ يوم أمس. وبعد ذلك مباشرة، سمع أفراد اليونيفيل دوي انفجارات في محيط مدينة صور. ان رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لازارو على اتصال مع السلطات على جانبي الخط الأزرق. كما ان آليات الاتصال والتنسيق لدينا منخرطة بشكل كامل من اجل التهدئه. و قال الجانبان إنهما لا يريدان الحرب”.
اضاف البيان: “ان الإجراءات التي تمت خلال اليوم الماضي خطيرة وتنذر بتصعيد خطير”.
وحضت” جميع الأطراف على وقف جميع اعمال التصعيد عبر الخط الأزرق الآن'”.
رد على حماس: وعقب الغارات جنوباً، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان ان طائراته استهدفت البنيه التحتية وأهدافا لمنظمة حماس في جنوب لبنان.
واضاف البيان ان الجيش الإسرائيلي لن يسمح لمنظمة حماس بالعمل انطلاقا من لبنان ويعتبر دولة لبنان مسؤولة عن كل النيران من أراضيها.
كما اعلن إنتهاء هجماته في لبنان، مؤكدا بإستمرار هجماته داخل قطاع غزة.



أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، أنه “بتاريخ 31-3-2023، وبنتيجة المراقبة المستمرة التي تقوم بها قيادة سجن رومية المركزي، جرى رصد طائرة مسيّرة (DRONE) فوق سطح سجن المحكومين، فعملت العناصر المولجة بالحراسة على ضبطها.”
وأضافت في بيان، اليوم الخميس، “بعد الكشف عليها، تبيّن أنّها ذات لون رمادي من نوع “DJI”، وتبيّن وجود كيس شفّاف مثبّت عليها بلاصق”.
وتابع، “بتفتيش الكيس ضُبِط في داخله 74 حبّة مخدّرة، ومادّة بيضاء اللون، هاتف خلوي يحتوي على شريحة خط، وحافظة بيانات USB وسمّاعات أذن Earbuds”.
وأردف، أن “التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف المتورطين بالعملية”.

يفترض أن يمثل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أمام القاضي شربل ابو سمرا اليوم في القضية المرفوعة من الدولة اللبنانية ممثلة بهيئة القضايا في وزارة العدل، إلا أنه لن يحضر بحسب المعلومات المتداولة حتى مساء امس، على أن يأتي محاموه ويخصصوا الجلسة للبحث في “عيوب في الشكل والمضمون، وفقا لاجتهاداتهم المدافعة عن موكلهم المتهم” كما أكدت مصادر متابعة.
وعلمت “نداء الوطن” أن الدفاع عن سلامة يرفض حتى مبدأ الدعوى التي رفعتها رئيسة هيئة القضايا هيلانة اسكندر في 15 آذار الماضي، مستنداً الى مبررات كثيرة أبرزها ضرورة مرور ما قامت به بوزارة المالية. وكانت اسكندر تبلغت تلك الاعتراضات، وعليها اليوم الرد عليها، مع توقع مصادر معنية “أن يبرز وزير المالية يوسف خليل (وزير الثنائي) تحت الضوء أكثر لأنه، بممارسة حياده السلبي الصامت، بات واضحاً أنه يحاول حماية رياض سلامة محلياً كما يحاول أن يحميه في الخارج أيضاً، إلا إذا غيّر رأيه واندفع فجأة في سياق ما يجب القيام به في هكذا حالات لحفظ حقوق الدولة”.
وأضافت المصادر المتابعة “ان المحامين الفرنسيين الذين تطوعوا مجاناً في باريس للدخول طرفاً نيابة عن لبنان في الدعاوى المرفوعة ضد سلامة، سعياً للحفاظ على حق الدولة في ما قد يصادر من أملاك وأموال، كان عليهم بحسب كواليس سلامة والخليل والمحامين الحصول على موافقة وزارة المال اللبنانية أيضاً”.
على صعيد متصل، علمت “نداء الوطن” أن اسمي اثنين من المصرفيين على الأقل وردا في التحقيقات الأوروبية المتقدمة جداً في الاستنتاجات ضد رياض وشقيقه رجا وعدد من المقربين منه. والمصرفيان، المتوجّسان حالياً، هما سمير حنا ومروان خيرالدين (بنك عودة وبنك الموارد)، وذلك بناء على معلومات موثقة جمعتها القاضية الفرنسية أود بوريسي. ولا تستبعد المصادر الادعاء على المذكورين في سياق ادعاءات أخرى قد تشمل مصرفيين آخرين ذات صلة بعمليات وشركات وتحويلات وحسابات رياض سلامة وشقيقه رجا ومقربين آخرين.
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
بتاريخ 30-03-2023 ونتيجة التحريّات المكثّفة والمتابعة، تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي وفي محلة جونية، من توقيف المدعو: ر. م. (مواليد عام 1974، لبناني) الذي أقدم بتواريخ سابقة على القيام بعدة عمليات نصب واحتيال من خلال كسب ثقة ضحاياه وإيهامهم بأنه رجل أعمال، وتبيّن أنه من أصحاب السوابق بالجرم ذاته.
لذلك، وبناءً على إشارة القضاء، تعمم المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعماله، الاتصال على الرقم الساخن للشعبة: 1788 تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة”.
تم الإعتداء على الشيخ عصام زرزوري في محلة العامريّة – البيرة، بالعصيّ والسكاكين أثناء توزيعه المساعدات
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:
بتاريخ 28/03/2023 وبينما كانت مواطنة بريطانية تقوم بممارسة رياضة المشي في محلة وسط بيروت -واجهة بيروت البحرية امام مبنى “الكيدز موندو” أقدم شخص مجهول على التحرش بها ومحاولة اغتصابها حيث قام بتمزيق ثيابها وضربها ومحاولة خنقها وفرّ إلى جهة مجهولة بعد تدخّل عدد من المارّة في المحلة. على أثر ذلك، تم نقلها الى مستشفى الجعيتاوي لتلقي العلاج نتيجة اصابتها بنوبة عصبية ورضوض في انحاء جسدها.
بناء على توجيهات المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الشديدة لقطعات قوى الأمن الداخلي، للعمل على توقيف الفاعل بالسرعة القصوى، ومن بينها شعبة المعلومات التّي باشرت اجراءاتها في موقع حصول الاعتداء، وتوصلت الى تحديد مكان اقامة المشتبه به في محلة الكرنتينا وكامل هويته وهي:
م. م. (مواليد عام 1993، سوري)
بتاريخ 02/04/2023، وبعد عملية مراقبة نفّذتها القوة الخاصة في محلة الكرنتينا لمدة /24/ ساعة متواصلة، تمكنت من رصد المذكور في المحلة حيث تم توقيفه وضبط الدراجة الهوائية التي كان يستقلها وقت حصول الاعتداء.
بالتحقيق معه، اعترف أنه أقدم على محاولة اغتصاب المواطنة البريطانية مساء 28/3/2023 في محلة الواجهة البحرية مقابل الكيدز مندو حيث قام بتمزيق ثيابها. وعند مقاومتها له، أقدم على محاولة خنقها وكمّ فمها. وفي خلال مرور عدد من الأشخاص، فر من المكان على متن الدراجة الهوائية التي ضبطت بحوزته.
كما اعترف انه منذ حوالي الثمانية أشهر يقوم بملاحقة الفتيات بهدف التحرش بهن وملامسة أجسادهن وتحديدا الفتيات من الجنسيات الاجنبية ضمن مناطق الجميزة، والجعيتاوي، والروشة، والبيال، ومار مخايل، وكورنيش النهر. وأنه كان يقوم أحيانا بنزع ملابسه على الطرقات العامة والقيام بأعمال منافية للحشمة والآداب العامة أمام الفتيات والنساء وأنه نفّذ أكثر من /30/ عملية تحرش.
إن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي وبناء لاشارة القضاء المختص تعممّ صورة المذكور على المواطنين، وتطلب ممّن وقعن ضحيتّه وبخاصة من ادّعى ضدّ مجهول بقضايا تحرش، التواصل مع شعبة المعلومات على الرقم الساخن /1788/ والتوجه إلى فرع التحقيق في شعبة المعلومات الكائن في ثكنة المقر العام لقوى الامن الداخلي – الأشرفيّة.

تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بنتيجة الاستقصاءات والمتابعة المكثفة وبناءً على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان من كشف ملابسات التعديات التي حصلت منذ أيام على مدافن الطائفة المارونية في محلة طلعة سهل الصباغ – حارة صيدا، حيث تبين أن اربعة فتية دون السن القانونية لا تتعدى أعمارهم الـ 14 عاما هم من تسببوا بهذا الفعل وهم؛ آ. ي ، ك.ح ، ع.ج ، ط.ه.
وتبين بنتيجة التحقيقات الاولية أن هؤلاء الفتية اعتادوا الدخول الى المدافن للعب، ما أدى الى تكسير في المكان عن غير قصد ومن دون وجود اي خلفيات للموضوع.
وكان موضوع التعدي على المدافن المارونية قد لاقى شجباً واستنكارا من مختلف قوى وفاعليات مدينة صيدا الذين أكدوا حرصهم على السلم الأهلي والعيش المشترك ورفضهم هكذا أعمال لا تمت الى مدينة صيدا بصلة.
نفّذ عناصر من الجيش اللبناني انتشاراً في سوق الهرمل – ساحة البلدية وصولاً حتى ساحة السرايا الحكومي بعد إشكال بين شبان من آل (ح) تطور الى إطلاق نار من أسلحة فردية، بحسب ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.
صـدر عـن المديريّة العـامّة لقوى الأمـن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة بـلاغ جاء فيه: “فجر تاريخ 21-02-2023 وفي محلّة الجناح، إعترض مجهولون، على متن سيّارة من نوع “بي أم x5″ لون فضي من دون لوحات وذات زجاج حاجب للرّؤية، مواطنًا لبنانيًا بعد إنتحالهم صفة أمنية وسلبوه، بقوّة السّلاح، كميّة من الألماس بقيمة /500/ ألف دولار أميركي، كان قد إستلمها من أحد المسافرين بغية إيصالها إلى محلّة الأونيسكو- بيروت، وتواروا عن الأنظار”.
على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية في موقع حصول عملية السّلب لكشف الفاعلين وتوقيفهم، وبنتيجة الإستقصاءات والتحريّات تمكّنت من كشف هويّات جميع المتورّطين بالعملية المذكورة، ومن بينهم: ه. س. (من مواليد عام 1999، لبناني) م. أ. (من مواليد عام 1982،لبناني).
وأضاف البلاغ, “بتاريخ 18-3-2023، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، أوقفت القوّة الخاصّة في الشّعبة الأوّل في محلّة جلّ البحر – صور”.
وتابع, “ضُبِط بحوزته جعبة حربية بداخلها /4/ مماشط و /53/ طلقة صالحة للإستعمال وأصفاد حديديّة.
وبالتحقيق معه، “إعترف بما نُسِب إليه لجهة تنفيذه عملية السلب لكميّة الألماس في محلّة الجناح، بالإشتراك مع آخرين. وبالتاريخ ذاته، أوقف الثّاني أثناء عودته إلى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي بموجب بلاغ بحث وتحرٍّ صادر عن شعبة المعلومات بالقضية ذاتها، وضُبِط بحوزته حوالى نصف كيلو من الألماس”.
وقد اعترف بما نُسب إليه لجهة تزويد أحد أفراد العصابة بمعلومات عن عملية نقل وتسليم كميّة الألماس التي تمّ سلبها.
ووفق البلاغ, “أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختصّ، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين”