فضيحة مدوّية في نقابة المهندسين.. إختلاس مبلغاً مالياً ضخماً!

علمت “النهار” أن نقيب المهندسين في بيروت عارف ياسين مصرّ على المضيّ قدماً في الدعوى المقامة ضد أمين المال السابق في النقابة شارل فاخوري بعدما أثبتت الأدلة اختلاسه مبلغ فاق ١٠٣ آلاف دولار أميركي من صندوق النقابة. وكان فاخوري قد سحبها من الصندوق مخالفاً القوانين والأنظمة المالية للنقابة منذ آب ٢٠٢٢ دون علم النقيب ودون علم أو قرار من مجلس النقابة. وفي آذار الماضي عَلِم ياسين بالأمر بعدما تلقى من التدقيق الداخلي كتاباً حول الموضوع يتعهد فيه فاخوري لمكتب التدقيق الداخلي بتسليم فواتير بقيمة المبلغ ولكن طيلة الأشهر الماضية لم يتم تسليم أية مستندات او أية فواتير بالرغم من مطالبته الدائمة.
وكان قد سحب المبلغ من صندوق النقابة مستغلاً سلطته على الدائرة المالية مخالفاً القوانين والأنظمة المالية للنقابة، وهو ما دفع برئيس النقابة إلى التحرّك ورفع دعوى ضد فاخوري الذي بعد أن لمس الجدية في سلوك المنحى القضائي وعدم امتلاكه أي دليل يبرّئه وخوفه من السجن أودع محاميه المبلغ في فصيلة الرملة البيضاء حيث تسلّمه بعد ظهر يوم الجمعة الفائت رئيس الدائرة المالية ومحامي النقابة وأُرجع إلى الصندوق.

وفي محضر التسلّم طالب محامي النقابة بطلب من النقيب بعطل وضرر لصالح نقابة المهندسين إضافة إلى الفوائد المترتبة على استخدام المبلغ دون وجه حق ومحاسبة أمين المال السابق.

وبحسب مصادر خاصة كشفت لــ”النهار” أن ضغوطاً كبيرة مارستها جهات وأفراد على نقيب المهندسين ومن جهات متعددة بغية سحب الدعوى ولفلفة القضية إلا أنه على ما يبدو مصر على محاسبة فاخوري وجعله عبرة لمن يعتبر كي لا يتجرأ أحد على اقتراف مخالفة في المستقبل.

ورسب فاخوري في انتخابات تجديد عضويته إلى مجلس النقابة في نيسان الفائت 2023 بعدما هاجمته قوى التغيير بسبب أدائه في مجلس النقابة ولم تدعمه قوى السلطة بعدما حاول التحالف معها.

وسبق لشارل فاخوري أن ترشح في الانتخابات النيابية في دائرة بيروت الأولى على لائحة “لوطني” وهو من مجموعة المسؤول السابق في التيار الوطني الحر والمرشح إلى جانبه في اللائحة نفسها زياد عبس الذي ساعده ودفع المبلغ عنه، بحسب المصدر.

وما يقوم به النقيب ياسين سابقة في العمل النقابي الحديث بإصراره على معالجة الموضوع قضائياً والاقتصاص من المرتكبين وعدم خضوعه لمبدأ تقبيل اللحى ومحاولات التستر على المخالفات المرتكبة. وهذا الإصرار ترك جواً من الارتياح بين المهندسين في فترة تمر فيها النقابة والبلد عموماً بظروف استثنائية.

خبر سار.. تحرير سيارة “هيونداي” سُرقت من عمشيت

افاد مندوب “الوكالة الوطنية للاعلام” ان عناصر من فصيلة جبيل في قوى الأمن الداخلي بقيادة الرائد نقولا نصر وبالتنسيق مع فصيلة البترون، تمكنت بعد تحريات قامت بها من إسترداد سيارة “هيونداي” كانت سرقت من بلدة عمشيت ووُجدت متوقفة في أحد الأماكن،، وتم تسليمها الى صاحبها في حين فر السارقون إلى جهة مجهولة.

بالتفاصيل-جريمة مروّعة…رئيس بلدية يقتل عديله

أقدم رئيس بلدية علي النهري السابق الحاج أحمد مذبوح على قتل عديله من آل مهدي في علي النهري على خلفية ثأرية، ويذكر أنّ مذبوح مسؤول في حزب الله وكان مرشح سابق في الإنتخابات النيابية.

وعلم “ليبانون ديبايت” أن الضحية رجل كبير في السن وكانت هناك خلافات ثأرية بين العائلتين.

وفي السياق، قام الجيش بتطويق بلدة علي النهري ومنع الدخول والخروج منها وحاليًا يقوم بحملة مداهمات واسعة بحثًا عن الجاني.

مولوي عن حادثة الكحالة: العناصر الأمنية حَمَت السلم الأهلي!

اعتبر وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، أن “العناصر الأمنية تصرّفت في الكحالة بطريقة حَمَت المواطنين والسلم الأهلي”، مشددا على “الدور المحوري الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والقضائية لتحقيق السلم الأهلي والاستقرار في البلد”.

وأكد مولوي، بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي، “رفع الجهوزيّة التامّة لمواكبة التطورات وحماية المواطنين”، مشيرا إلى أن “ما حصل من أحداث أخيرا هو مدار تحقيقات جارية وفقاً للأصول لدى السلطات الأمنية تحت إشراف السلطات القضائية في سبيل تأكيد الاستقرار”.

أما عن جريمة عين إبل، فأوضح أن “التحقيقات مستمرّة ونشدّد على منع الفتنة بواسطة تطبيق القانون والمعلومات تشير إلى عدم وجود أيّ خلفية حزبيّة”.

وأضاف: “لن نسمح بأن تكون المخيّمات وخصوصاً مخيّم عين الحلوة بوابة لتعكير صفو الأمن في أيّ منطقة لبنانيّة”.

شاحنة الكحالة.. إلى هنا كانت مُتّجهة بالذخائر!

أبلغت مصادر فلسطينية «نداء الوطن» أن شاحنة «حزب الله» للأسلحة التي انقلبت في الكحالة الاربعاء الماضي كانت تنقل ذخائر هي عبارة عن صناديق طلقات لأسلحة رشاشة ومضادة للطيران. انطلقت من البقاع وكانت وجهتها مخيم عين الحلوة جنوب صيدا. وتأتي هذه الخطوة لتعويض مخازن الأسلحة في المخيم التابعة لحلفاء «الحزب»، والتي نقص مخزونها بعد معارك المخيم الأخيرة.

بالفيديو-استفزاز للمسيحيين … الحزب ينظّم حفل استقبال شعبيّ لأحد عناصره المشاركين بحادثة الكحالة

في الوقت الذي تعمل فيه قوى المعارضة على تهدئة النفوس، ولملمة ما خلفته شاحنة الكحالة من أضرار بشرية وأمنية وسياسية ، يصر “حزب الله” على التصعيد، واستفزاز اللبنانيين وتحديدا المسيحيين. ففي اسلوب مستهجن ومستغرب ومستنكر، نظّم الحزب في مدينة الهرمل إحتفالات شعبية، لأحد عناصره الذي شارك في احداث الكحالة والمتهم باطلاق النار على فادي بجاني.

وانتشرت على مواقع وسائل التواصل الإجتماعي، مقاطع فيديو يظهر الشاب وهو من ال ناصر الدين نظم له “إستقبال الأبطال” محمولا على الاكتاف وسط اطلاق نار كثيف من اسلحة متوسطة ابتهاجا بعودته، كما ظهر فيديو أمس يظهر إستقباله بحفاوة بالارز والورود وذبحت له الخراف.

ولفتت مصادر مواكبة لـ”جنوبية” أنه “بدل سحب حزب الله فتيل الحرب، التي كاد ان يدخل البلد بها، فهو يصر، عبر هذه الممارسات المشينة والمتكبرة، على إشعالها من خلال خطابه التصعيدي والتخويني، وكأن به خطاب حرب”

وأكدت المصادر ان “حزب الله يعمل على إدخال لبنان في نفق الفوضى الخلاقة، وهو لهذه الغاية يستخدم اساليب عدة، منها وضع أبناء العشائر في بعلبك والهرمل بمواجهة جيرانهم من الطوائف الاخرى، هذا في الظاهر أما باطنيا فسيطل سيناريو الاحداث المتنقلة يراسه”.

وفي المقابل، كان لافتا رفض مصادر قيادية في “حركة أمل” ، مشهد الهرمل “الاستفزازي”، واعنبرته “خرقا كبيرا للاتصالات التي اجراها رئيس مجلس النواب نبيه بري، في اليومين الماضيين لتهدئة الاجواء”

تحرير مخطوف في الضاحية… وتوقيف أحد المتورّطين

أعلنت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، في بيان، أنّه “بتاريخ 31/07/2023 وحوالي الساعة 06،00، وأثناء توجّه المدعو: م. ح. (مواليد عام 1976، سوري) من مكان سكنه في محلة عائشة بكار إلى مركز عمله، توقفت بقربه سيارة على متنها شخصين مجهولين قاما بخطفه واقتياده إلى جهة مجهولة. على الفور، كُلِّفَت شعبة المعلومات بالقيام بإجراءاتها في موقع عملية الخطف. وبنتيجة المتابعة، توصّلت الشعبة إلى تحديد هوية أحد المتورّطين في العملية وهو المدعو: أ. د. (مواليد عام 1989، لبناني)”.

وأضاف البيان: “على الفور، باشرت إجراءاتها لتحديد مكان تواجده ومداهمة الأماكن التي يتردّد إليها في الضاحية، حيث تم بنتيجتها إطلاق سراح المخطوف من داخل منزل الأخير. وبتاريخ 03/08/2023، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيف الأخير في محلّة حي السلّم. بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة اشتراكه مع المدعو: م. د. (مواليد عام 1993، لبناني) على تنفيذ عملية الخطف من محلة عائشة بكار، ووضعه داخل منزله في الضاحية وطلب فدية مالية من ذويه لإطلاق سراحه. وبعد علمهم أن شعبة المعلومات تقوم بمداهمات لتحرير المخطوف، قاما بإطلاق سراحه وتوارى (م. د.) عن الأنظار في منطقة البقاع”.

وتابع: “باستماع افادة المخطوف، تعرّف على (أ. د.)، وصرّح أنه أحد الشخصين اللذين قاما بخطفه. كما تم عرض صورة (م. د.) عليه فأكّد أنه الشخص الثـاني الذي أقدم على خطفه، وادّعى عليهما بجرم الخطف وحجز الحرية وسرقة هاتفه الخلوي. وتم حجز السيارة المستخدمة في عملية الخطف، وأجري المقتضى القانوني بحق (أ. د.) وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء. كما تم تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحق الثاني، والعمل مستمرّ لتوقيفه”.

مأساة الطفلة الضحية لين: مفاجأة كبيرة في الجولة الرابعة من التحقيق

قطعت قاضية التحقيق الأوّل في الشمال سمرندا نصّار شوطاً كبيراً في تحقيقاتها في قضية اغتصاب وقتل الطفلة لين طالب، التي عانت لأيام من مضاعفات صحّيّة كبيرة قبل وفاتها، نتيجة التهابات حادّة أصابت جسمها النحيل أدّت إلى تعطّل وظائف الأعضاء وانتهت بتوقّف قلبها وموتها، وستصدر قرارها الظنّي في القضية بعد ختم التحقيق وإبداء النيابة العامّة مطالعتها في الأساس.

تهتمّ القاضية نصّار بكلّ تفصيل في الملفّ، وتدقّق بكلّ معلومة ودليل يفيد التحقيق، وكلّ إفادة تعزّز الأدلّة المتوفّرة ضدّ المُرتكب ومن تواطأ معه من أفراد عائلته لطمس الحقيقة وإخفاء معالم الجريمة التي هزّت لبنان بأسره، لتكون معاقبة المرتكبين وإنزال أشدّ العقوبات بهم هما العزاء الذي يبرّد قلب المتألّمين لِما أصاب الضحيّة، ويريح لين في قبرها ويعوّضها ما عانته من ألم ونزيف واضطراب منذ لحظة اغتصابها إلى أن لفظت أنفاسها.

مفاجأة الجولة الرابعة من التحقيق

جرت الجولة الرابعة من التحقيق الاستنطاقي الخميس الفائت في مكتب قاضية التحقيق الأول في قصر عدل طرابلس، واستمعت خلالها القاضية نصّار إلى إفادة شاهد رئيسي هو عنصر أمن في المفرزة القضائية في طرابلس وقريب للعائلة، وجرى التثبّت من بعض المعطيات التي أشارت إلى “مساعدته أهل الضحيّة في طمس الحقيقة وإخفائه أدلّة تفيد التحقيق”، وتبيّن وفق ما علم “أساس” من مصادر مطّلعة أنّه كان “بحكم علاقته بالعائلة يقوم بتقديم المساعدة للجهات الأمنيّة لتزويدها (بشكل غير رسميّ) بمعلومات أو أرقام هواتف لبعض الأشخاص”. وأكّدت المصادر أنّه “لو ثبت إخفاء الشاهد لأيّ معلومة أو طمس أيّ دليل لما كان تُرك رهن التحقيق من دون الادّعاء عليه”.

بانتظار استجماع مزيد من الأدلّة ومقاطعتها، حدّدت القاضية نصّار جلسة لمتابعة الاستجوابات يوم الخميس في 24 آب الجاري، خصّصتها للاستماع إلى شاهدين لشرح تقريرين علميَّين موجودين في التحقيق، بعدما أنهت استجواب المدّعى عليهم الأربعة والدة الطفلة لين طالب ووالديها (جدَّي لين) وشقيقها (الخال). وكشفت المصادر أنّ “ثمّة أدلّة علمية وتقنية وداتا اتصالات إضافيّة تنتظرها نصّار لتعزّز الأدلّة بشكل قاطع، وستعمد إلى إجراء مقابلات بين بعض المدّعى عليهم والشهود، فيما لو توفّرت معطيات تستلزم ذلك”. وشدّدت على أنّ “إنكار أفراد العائلة للجرائم المنسوبة إليهم لا يؤثّر على سير العدالة، فالقاضية ستستند إلى الأدلّة العلمية والبراهين التي تعزّز الشبهة قبل الظنّ بالمدّعى عليهم”.

التحقيقات تؤكّد رواية “أساس”

موقع “أساس” كان أوّل من كشف الأسبوع الماضي أنّ القاضية نصّار فكّكت خيوط الجريمة ووجّهت أصابع الاتهام نحو خال الضحية المدعوّ نادر بو خليل (26 عاماً) لقيامه باغتصاب ابنة شقيقته في حمّام منزله، وقطعت الشكّ باليقين، بعد تحديد ساعة وقوع جرم الاغتصاب والموقع الجغرافي للخال، وورود نتائج فحوصات الـDNA لعينات أُخذت من الملابس الداخلية للطفلة التي أثبتت تطابقها مع فحوصات الخال المشتبه به، وعند مواجهته بذلك زعم أنّ آثاراً من جسمه علقت على ثياب الطفلة حين حملها إلى المستشفى، فيما بيّنت التحقيقات أنّ الخال لم ينقل ابنة أخته إلى المستشفى وإنّما من فعل ذلك هو عمّ والدتها وزوجته، وأنّه بعد ارتكاب فعلته وتدهور حال الطفلة الصحّي كان يراقب عن بُعد ما يحصل، ويتعاون مع شقيقته ووالديه (أمّ الطفلة وجدّيها) على طمس معالم الجريمة من خلال غسل شراشف الفراش التي امتلأت بدم الطفلة التي كانت تنزف من فمها وأنفها، قبل أن يتمّ نقلها إلى المستشفى بعد نحو خمس ساعات.

لم يفلح الخال المشتبه به في تبرير الخدوش التي تركتها الضحيّة على رقبته، إذ زعم أنّها جرحته عندما كانت تعاني سكرات الموت قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة. ولم يستطع تبرير وجود قميص الضحيّة في بيته والعثور على صور أطفال في هاتفه. هذا وأفادت مصادر مطّلعة على التحقيق في حديث إلى “أساس” أنّ الخال “استغلّ وجود ابنة شقيقته معه بمفرده في البيت، بعدما وضعت زوجته مولودها الأوّل في المستشفى وانتقلت للاستراحة في منزل حمويها (أهل نادر) الذي يقع تحت منزله مباشرة، وأقدم على اغتصاب الطفلة داخل الحمّام، فصارت تخشى دخول المرحاض وبقيت على هذا الحال لخمسة أيام قبل وفاتها، وكانت تُصاب بنوباتٍ عصبية كلّما عرضت عليها والدتها قضاء حاجتها وتصرخ وتبكي على بابه، ثمّ امتنعت عن تناول الطعام والشراب إلى أن ارتفعت حرارتها بشكلٍ حادّ، وهو ما أدّى إلى تسمّم جسمها كلّه وتوقّف وظائف الكلى والكبد ثمّ القلب. وقد تبيّن أنّ حرارة جسمها بقيت مرتفعة حتى بعد الوفاة بالغة 40.5”.

ad

أكثر ما يثير الصدمة في القضية، وما عزّز الشبهات في تواطؤ جميع أفراد العائلة على الضحيّة البريئة، الذي دفع القاضية نصّار إلى الادّعاء عليهم بتهمة القتل، هو أنّه فور معرفة أفراد العائلة بوفاة ابنتهم عمدوا إلى نشر صور لها على مجموعات “الواتساب” ينعونها ويزعمون أنّها ماتت جرّاء صدمها بسيارة، وهو ما حتّم تحويل الادّعاء ضدّ الوالدة وجدّي الطفلة من جرم “كتم معلومات والتسبّب بوفاة” إلى توصيف جرمي جديد هو “القتل القصدي”، وذلك سنداً للمادّة 547 من قانون العقوبات التي تصل عقوبتها إلى الأشغال الشاقّة 20 سنة.

تجزم المعطيات والأدلّة المتوفّرة حتى الآن تواطؤ عائلة الضحيّة وتقاعسها عن إعطاء العلاج اللازم للطفلة التي بعد تدهور صحّتها حُملت إلى أحد أطبّاء الأطفال، الذي عاينها وأبلغ ذويها بأنّ وضعها الصحّي خطير يستوجب نقلها إلى المستشفى فوراً، فلم يمتثلوا لتحذيراته وأصرّوا عليه أن يصف لها بعض الأدوية المسكّنة، ثمّ نقلوها إلى أحد رجال الدين الذي بدأ يعالجها بآيات من القرآن الكريم “لطرد الجنّ منها”. لم يتوقّف إهمال العائلة عند هذا الحدّ، بل عمدت إلى وضعها في مغاطس تقليدية (ماء وملح) زادت من نسبة الالتهابات في جسدها. وقد ساءت حالتها يوم وفاتها حين بدأت تتقيّأ دماً عند الساعة الثالثة فجراً، أي قبل خمس ساعات من وفاتها، وتُركت على هذا الحال إلى أن توفّيت عند الساعة الثامنة صباحاً، فتمّ نقلها حينها إلى المستشفى من قبل عمّ الوالدة وزوجته.

إرتفاع ملحوظ بأسعار جوازات السفر.. فكم أصبحت؟

صدر عن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام البيان التالي: “تُعلم المديرية العامة للأمن العام المواطنين انه وإنفاذاً للمرسوم رقم 11767 تاريخ 01/08/2023 (تعديل قيمة الرسوم التي تستوفيها المديرية العامة للأمن العام) تم تعديل رسوم إصدار جوازات السفر اللبنانية ووثائق السفر الفلسطينية وجوازات المرور وفقاً لما يلي:

– جواز سفر لمدة خمس سنوات: 6،000،000 ليرة لبنانية

– جواز سفر لمدة عشر سنوات: 10،000،000 ليرة لبنانية

– جواز مرور: 1،200،000 ليرة لبنانية

– وثيقة سفر فلسطينية لمدة ثلاث سنوات: 3،600،000 ليرة لبنانية

– وثيقة سفر فلسطينية لمدة خمس سنوات: 6،000،000 ليرة لبنانية، وسيصار الى البدء بتطبيق الرسوم الجديدة اعتباراً من تاريخه.

للمزيد من التفاصيل يرجى الإطلاع على الرابط التالي:

https://general-security.gov.lb/ar/posts/11

إنتحر في الرّوشة.. قوى الأمن تعمم أوصاف رجل مجهول الهويّة!

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمـن الدّاخلـي ـ شعبة العلاقات العامّـة

البـلاغ التّالـي:

بتاريخ 16-7-2023، أقدم شخص مجهول الهوية على رمي نفسه في البحر وذلك عن الكورنيش البحري في محلة الروشة، ما أدّى إلى وفاته على الفور. وهو في العقد الرابع من العمر، حنطي البشرة، أسود الشعر، ممتلئ البنية، طول قامته /175/ سنتم تقريباً، كما انه غير متزن عقليا بحسب إفادة شهود العيان.

بعد انتشال الجثة، جرى نقلها إلى براد مستشفى رفيق الحريري الحكومي، ونتيجة كشف طبيب شرعي، تبيّن ان سبب الوفاة ناجم عن توقف عمل القلب بسبب الاختناق غرقا ولا يوجد آثار للعنف.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي من ذويه أو مِمّن يعرف عنه شيئاً، الاتّصال بفصيلة الروشة في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 771962-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة، تمهيداً لاستلام الجثّة.

اغتصاب وتجويع في بيت للأيتام… وتسجيلات تكشف فظاعة ما يحصل!

بعد فضيحة “قرية المحبة والسلام” التي لم تتكشّف كلّ فصولها بعد، في انتظار انتهاء التحقيقات. خرجت إلى العلن فضيحة مدوّية مشابهة في “بيت اليتيم الدرزيّ”. والفظائع كانت تُرتكب في حقّ الأطفال والقاصرات طيلة سنوات. من دون أن يخرق صوت ضحيّة صمت المسؤولين والمجرمين هناك.

حال مؤسّسات الرعاية الإنسانيّة ليست في خير. القشور والمبادئ التي كانت ترسم معالم هذه المؤسّسات الخيريّة سرعان ما سقطت وظهرت الكوارث وحوادث الذلّ والتحرّش والعنف في حقّ الطفولة في مختلف المناطق اللبنانيّة. من يراقب هذه المؤسسات اليوم؟ من يتحمّل مسؤوليّة ما يجري في حقّ الأطفال من تعنيف وتحرّش واغتصاب وتزويج وإتجار؟ يسقط المجتمع اللبنانيّ اليوم في هاوية اللاأخلاقيّة. والابتزاز والاستغلال بشكل مخيف، مقابل غياب فاضح لجهات كثيرة معنيّة بمراقبة وحماية الأطفال، بدءاً من مديرة المؤسّسة وصولاً إلى الجهات الرسميّة.

تكشف التسجيلات الصوتيّة المسرّبة فظاعة ما كان يجري. داخل هذه المؤسّسة الرعائيّة. فوفق أحد التسجيلات “القضية ليس محصورة بالتحرّش والتعنيف وإنّما بالسرقة الممنهجة. التي كانت تحصل طيلة تلك السنوات. المساعدات والتبرّعات التي كانت تصل إلى تلك المؤسّسة الخيريّة كانت تُسرق. والأموال التي كان يتبرّع بها بعض الأشخاص كان جزء كبير منها يُنهب. والفساد والظلم اللذان كانا يسودان ليسا جديدَين. وإنّما يعودان إلى سنين مضت، ولم يكن أحد يتجرّأ على رفع شكوى أو الاعتراض نتيجة الضغوط التي كان يُمارسها مسؤولو المؤسّسة”.

نسبة الإجرام التي كانت تُمارس داخل بيت اليتيم الدرزيّ مخيفة ومقيتة، لا يمكن لعقل أن يستوعب الشهادات التي يتشاركها أطفال عانوا داخلها.

بطلان كسرا حاجز الخوف وهربا من الدار لتقديم شكوى ضد التعنيف والتحرّش الحاصلَين داخل المؤسّسة. لتكرّ بعدها السبحة من خلال شهادات أخرى لضحايا آخرين. وتكثر دائرة الاتّهامات مع أكثر من شخص ومتورّط في هذه القضية. من أعلى الهرم حيث كانت تتولّى ح. ن إدارة المؤسّسة. وتتستّر على كلّ الشكاوى والانتهاكات التي كانت تحصل. إلى المتّهم الأوّل ر. ذ الموقوف منذ 20 تموز، وأستاذ الرياضة في المؤسّسة هـ. ح الذي قُدّمت في حقّه شكاوى تحرّش واغتصاب، وصولاً إلى العاملين في المؤسّسة الذين امتهنوا تعنيف الأطفال وتجويعهم.

يختصر أحد التسجيلات بشاعة ما كان يحصل بالقول: “كان الأطفال يعيشون في سجن حيث يسود التعذيب والتعنيف والتجويع حياتهم. الطعام مسوّس ومنتهي الصلاحيّة، ولا يتذوّقون اللحمة والأطباق الأخرى إلّا إذا كانت هناك مأدبة لأحد المتبرّعين أو القادمين إلى المؤسّسة. الحفاظ على المظاهر كان همّ المؤسّسة، فيما المعاملة الحقيقية كانت سيّئة وقاسية بلا رحمة.

تولّى شخصان هما نادين بركات وأحمد ياسين فضح ما مكان يجري داخل هذه المؤسسة الرعائيّة. في ظلّ الضغوط الكبيرة للفلفة القضية وعدم إخراجها إلى العلن. للحفاظ على خصوصيّة البيئة الدرزيّة. ومن كان ينادي بالشعارات والتغيير وقع في فخّ طائفته. وكان من الأشخاص الذين يسعون إلى المطالبة بالحقّ بعيداً عن الإعلام والأضواء.

نبدأ مع الزميل أحمد ياسين الذي كان أوّل من كتب في الثّاني من آب على صفحته على “تويتر” عن فضيحة بيت اليتيم الدرزيّ. دون أن تلقى تغريدته التفاعل المطلوب. يتحدّث ياسين إلى “النهار” عن بعض المعطيات والوقائع التي حصلت في تلك الدار، حيث بدأت القصّة عندما هرب قاصران من بيت اليتيم الدرزيّ. لتقديم شكوى في أحد المخافر عن عمليات تحرّش مستمرّة تعرّضا لها. وعليه، أوقفت أجهزة الدولة المتّهم ر. ذ منذ 20 تموز. وما زال حتّى الساعة موقوفاً بالاستناد إلى أدلّة موثوقة تُثبت صحّة الاتّهامات الموجّهة ضدّه.

ويوضح ياسين أنّه “نتيجة كسر حاجز الخوف عند القاصرَين. تشجّع أطفال آخرون على الإفصاح عمّا تعرّضوا له. ليتوالى بعض الشهادات لضحايا آخرين، عن تحرّش واغتصاب وتعنيف.

وللأسف، يُمارس عدد من فعاليّات المنطقة ضغوطاً على عائلة أحد الأطفال. الذين تعرّضوا للتحرّش لسحب الدعوى.  في محاولة للفلفة الموضوع وحصره بالمجتمع الدرزيّ بعيداً عن الأضواء.

يواصل قاضي التحقيق نادر منصور تحقيقاته، خصوصاً أنّ القضيّة أصبحت قضيّة رأي عام. وبعد تسجيل شكاوى عديدة في حقّ العاملين في المؤسّسة، وحسب الشهادات، تكرّر اسم الشخصين “ر. ذ” و “هـ. ح” والمديرة ح. ن بتورّطهم في قضايا عديدة أهمّها التعنيف والتجويع والفساد والسرقة وغياب الشفافية وتزويج القاصرات والاغتصاب والتحرّش.

ووفق ياسين “كانت ح. ن تسعى إلى توظيف عاملين يعانون من أوضاع معيشية صعبة جدّاً، وبرواتب ضئيلة لا تتخطّى المليون ونصف المليون ليرة، بغية السيطرة عليهم، من خلال استغلال حاجاتهم إلى المال. كما برزت أسماء موظّفَين آخرَين هما “غ. ش” و “ن. ح” بتهم تعنيف الأطفال المتواصل، وحرمان بعضهم من التواصل مع عائلاتهم”.

ويشدّد على أهميّة عدم التصويب على مكان آخر، “نرفض إقفال الدار وإنّما العمل على محاسبة كلّ من شارك في هذه الجريمة بحقّ الطفولة لحماية الأطفال الآخرين، وضمان عدم الاستمرار في هذه الانتهاكات من دون محاسبة أو عقاب”.

حتّى في مسألة الطعام، خضع الأطفال لعملية تجويع وحرمان، وتناقلت بعض التسجيلات أحاديث عن تناولهم “أرزّاً مسوّساً ومعلّبات منتهية الصلاحيّة. ولم يتذوّقوا طعاماً جيّداً إلّا عند تحضير وليمة لأحد زوار المؤسّسة”.

توالت شهادات أطفال آخرين حول التعنيف وطريقة المعاملة السيّئة أو التحرّش، والتي نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

تتحفّظ ممثلة الاتّحاد الوطنيّ لحماية الأحداث أميرة سكّر عن “مشاركة أيّ معلومة متعلّقة بالملفّ حفاظاً على سرّية التحقيقات. المعطيات باتت في عهدة القضاء، ونحن مؤتمنون على سير التحقيق، ونتابع الملفّ مع الجهات المعنيّة، ونحرص على المتابعة، ونرفض أيّ ضغوطات يمكن أن تحصل في أيّ ملفّ، ولم نشهد حتّى الساعة أيّ ضغوط في هذه

وتشدّد سكّر على زيادة العنف ضدّ الأطفال والجرائم المرتكبة في حقّهم في السنوات الأخيرة، ولاسيّما الاعتداء الجنسيّ، العنف المنزليّ، سوء المعاملة، المخدرات والجرائم. بالإضافة إلى ظهور أنواع جديدة من التعذيب، ما يستدعي الحاجة الملحّة للعمل على حماية #حقوق الطفل بشكل فوريّ وسريع.

وأصدرت اللجنة تقريراً تتناول فيه الانتهاكات المسجّلة في حقّ الأطفال بين عامَي 2022-2023، وتبيّن أنّ هناك 35 حالة هروب لأطفال من منازلهم العائليّة، ما يعكس واقع ديناميّة الأسرة والعنف المنزليّ والإهمال والعلاقات المضطربة.

كما تمّ تسجيل 9 محاولات قتل، بالإضافة إلى تسجيل 68 حالة تعاطي مخدّرات عند الأطفال، والتي تُنذر بالخطر وتثير تساؤلات حول توافر وسهولة الحصول على الممنوعات.

كذلك كان لافتاً ارتفاع السرقات التي يرتكبها الأطفال إلى 248 سرقة، والتي تفرض البحث في الأسباب والدوافع التي تقودهم إلى السرقة.
أمّا بالنسبة إلى العنف المنزليّ والإساءة الجنسية، فيكشف التقرير ارتفاعاً واضحاً في الأرقام، حيث سجّل زيادة في العنف المنزليّ من 151 حالة إلى 227، والإساءة الجنسية من 71 حالة إلى 117.
وقد أثّرت الأزمة الاقتصاديّة على الاستجابة والتعاطي عند العاملين والمسؤولين، وكان لها أثر واضح وأساسيّ على ما يحصل في لبنان، وبالتالي كان للأزمة الاقتصاديّة دور في تفاقم ظاهرة العنف والانتهاكات الجسديّة، إلّا أنّها ليست مبرّراً لما يحدث.

وتتحدّث سكّر عن الأسباب التي أدّت إلى اكتشاف هذه الانتهاكات التي تستهدف الطفولة في المؤسّسات الرعائية الخاصّة بالأطفال، ومنها مشاركة التجارب والأخبار على مواقع التواصل الاجتماعيّ، وإيصال الخبر بشكل أكبر وأوسع.

“يتواجد الأطفال حاليّاً مع عائلاتهم في العطلة الصيفيّة، ما يعني أنّهم في أمان، وستتمّ متابعتهم نفسيّاً وتقديم كلّ الدعم النفسيّ الذي سيحتاجونه فور انتهاء التحقيقات، وستكون وزارة الشؤون الاجتماعية معنية في هذا الملفّ”.

وعن الخوف على أطفال لبنان، لا تخفي سكّر أنّ “الخوف اليوم على كلّ شخص ضعيف في لبنان (الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصّة – الطفل – كبار السنّ…) لأنّنا عندما نصل إلى عجز المجتمع وعدم قدرة الدولة على احتضان هذا الإنسان، سيزيد الخوف على هذه الفئة المهمّشة”.

من جهتها، أكّدت رئيسة لجنة السيدات لبيت اليتيم الدرزيّ ريما أرسلان ألّا “تهاون مع أيّ شخص تثبت إدانته ومشاركته في كلّ الانتهاكات المسجّلة في حقّ الأطفال. لقد كانت صدمة كبيرة عند معرفة بعض التفاصيل، خصوصاً أنّ المتّهم ر. ذ يعمل في المؤسّسة منذ 25 عاماً، وهو مسؤول عن الكاميرات في دار الصبيان فيها”.

وأثنت على جرأة الأطفال في كسر الصمت لأنّه “من خلالهم بدأت تتكشّف أمور كثيرة لم نكن على معرفة بها. لذلك فالتحقيقات جارية اليوم، وسيكون هناك توسّع فيها، وسنتابع الموضوع حتّى النهاية، وسننشر أسماء المتورّطين فور انتهاء التحقيقات”.

معطيات جريمة عين إبل تُسقط القناع عن محاولات طمسها

 

في انتظار نتائج التحقيق في جريمة اغتيال عضو المجلس المركزي في حزب «القوات اللبنانية» الياس الحصروني في عين ابل، أفادت معلومات «نداء الوطن» أن «خطورة جريمة عين إبل أن الفريق المسلح الذي نفذها كمَن بخمس سيارات فخطف وقتل. كما تكمن الخطورة في أن المغدور الحصروني لم يُقتل بالرصاص. فالقاتل المحترف الذي نفذ الجريمة أظهرها انها نتيجة حادث. وهذا الفريق هو في منطقة يسيطر فيها على قوى الأمن والطبيب الشرعي، واللذَين أصدرا بيانَين يفيدان ان وفاة الحصروني كانت نتيجة حادث سير. وكان الفريق الجاني قد ضمن أن المنطقة خالية من كاميرات المراقبة. لكن كانت هناك كاميرا فاتته فكشفت الجريمة».

error: Content is protected !!