مسعى “خطير” قد يغير شكل لبنان!

لا يزال ملف النازحين السوريين يتصدر المشهد السياسي والإجتماعي اللبناني بالتوازي مع الإنهيار الإقتصادي المالي الذي يعيشه المواطن كل يوم، وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة لعودة النازحين إلى بلادهم في محاولة لتخفيف العبئ عن لبنان، إلا أن الأرقام لا تزال كبيرة.

في هذا الإطار أكّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية، النائب فادي علامة أن “سياسة الحكومة من العام 2011 حتى اليوم بالمقارنة مع الإجراءات التي اتخذت في الأردن وتركيا من توحيد قاعدة المعلومات وتسجيل الوافدين السوريين والولادات ومراقبة المعابر والحدود فهذا كله لم يتواجد عندنا”.

وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت” قال علامة: “كان واضحاً أن هناك تخبطاً، ومن سنة أو سنتين فقط أصبح لدينا خطة، وهذا أتى بوقت أصبح هناك أكثر من مليونين نازح في لبنان، أي اننا تأخرنا كثيراً في معالجة هذا الملف”.

وأضاف، “يجب أن نقنع الجهات الدولية التي تقدم الدعم للنازحين لمساعدتهم على العودة والإستمرار بدعمهم في بلدهم، استمرار الحافز المادي الذي يعطى للنازح هنا لن يجعله يفكر بالعودة ولذلك يجب أن تقدم الخدمات في بلدهم”.

وتابع علامة، “ما يحصل يغير الديمغرافيا وكأن هناك مسعى حثيث من الخارج لإندماجهم بالمجتمع اللبناني، هناك 30% من الأخوة السوريين يشكلون المجتمع اللبناني، وبالنسبة للولادات فهناك 20 ألف ولادة بالسنة، والتقارير غير الرسمية تتحدث عن 50 ألف ولادة بالسنة مقابل 70 ألف ولادة لبنانية”.

وأردف، “إذا نظرنا إلى السنوات العشرة المقبلة فتركيبة المجتمع اللبناني ستتغير، لسنا عنصريين والسوريين أخوتنا ولكن من حقهم العودة، التعاطي بالملف من قبلنا وقبل الحكومات المتعاقبة لم يكن سليماً”.

وزاد، “نحاول إقناع الدول الداعمة على التعاطي بشكل مباشر مع الحكومة السورية والتعاون معها لتحضير الأرضية لعودة النازحين إلى بلادهم”.

وختم علامة بالقول، “هناك أكثر من مشكلة على الكثير من الصعد وقد يكون هذا الملف الوحيد الذي اتفق عليه اللبنانيين بضرورة إقناع الجهات الدولية بعودة النازحين لأن هذا يؤثر على التركيبة الديمغرافية ويغير البلد كله”.

تخوّف أمني حقيقي من 7 ايار جديد!

تخوف مصدر أمني سابق من أن تؤدي قرارات المحقق طارق البيطار إلى ما يشبه 7 ايار 2008 خصوصاً أن الإدعاء يشمل قادة أمنيين بعد السياسيين وهو أمر قد يسرع افتعال فوضى في البلد.

 

عاجل – تطوّر هام يتعلّق بقضية المرفأ.. إخلاء سبيل وإدعاءات جديدة

أفادت معلومات mtv بأنّ القاضي طارق البيطار قرر إخلاء سبيل كلّ من سليم شبلي (متعهد أعمال الصيانة بالمرفأ)، أحمد الرجب (عامل سوري يعمل مع سليم شبلي)، ميشال نحول (مدير في المرفأ)، شفيق مرعي (مدير الجمارك سابقاً)، وسامي حسين (مدير عمليات في المرفأ).

واشارت معلومات mtv الى ان القاضي البيطار سيدّعي على ثمانية أشخاص بينهم اللواء عباس ابراهيم واللواء أنطوان صليبا.

وقد قرر العودة إلى الملف بناءً لاجتهاد قانوني ودراسة قانونية معللة ومبررة بمواد قانونية

فوضى سياسية وقضائية ومالية: لبنان الى أين؟!

على فوضى سياسية واقتصادية ومالية وقضائية اقفل الاسبوع اللبناني. فيما يبدو ان مجمل محاولات الضغط المبذولة من بعض القوى المؤيدة مشروع انقاذ الدولة واعادة بنائها، لا تؤتي ثمارا ايجابيا حتى الساعة بما فيها الاعتصام النيابي المتواصل داخل البرلمان احتجاجا على استمرار الشغور الرئاسي، اذ ادى الى نتائج عكسية مع عدم تحديد الرئيس نبيه بري الغاضب من ممارسات نواب الاعتصام اي موعد لجلسة انتخابية تحمل الرقم 12.

ومع ان بعض القوى السياسية يعول على الحراك الداخلي والخارجي لجهة ممارسة المزيد من الضغط على النواب المعطلين لفك اسر الاستحقاق، تؤكد مصادر سياسية ان لا شيء مرتقبا في المدى المنظور على المستوى الرئاسي الا ان المأمول انتاج رئيس في الشهرين المقبلين في ظل تغيرات تطرأ في موازين القوى وتقلب التوازنات، بما من شأنه ان يحدث نقلة في المشهد السياسي الجامد والذي قارب لحظة الانفجار مع استمرار انهيار الليرة مقابل الدولار.

مواقف

في المواقف امس، استنكر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في  قداس الاحد كيف ان القوى السياسيةلا تزال تتقاذف الاستحقاق الرئاسي وتمتنع عن انتخاب رئيس جديد يصمد أمام الصعاب ويرفض الإملاءات ويحافظ على الخصوصية اللبنانية.

وقال: ليس خوفنا أن تتغير هوية رئيس الجمهورية المارونية وطائفته، بل أن تتغير سياسته ومبادئه ويلتحق بسياسيات ومحاور ودول تجاهد ليل نهار للسيطرة على البلاد وتحويله إقليما من أقاليمها.

من جهته قال متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة في عظة الاحد “شهدنا هذا الأسبوع حلقة أخرى من مسلسل مسرحية انتخاب رئيس، والمحزن أن من لم يقوموا بواجبهم على أتم وجه يتذمرون ويشعرون بالاشمئزاز من تكرار المهزلة. أليس أولى بهم أن يقدموا على ما يخرج المجلس من هذا الجمود القاتل؟ ألا يعلمون طريقة تكوين السلطات في الأنظمة الديموقراطية، وكيفية إجراء الانتخابات؟

التحريض على الفتنة

في المقابل، أعلن عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق،  أنّ “حزب الله حريص على إنقاذ البلد من أزماته ومن الأسوأ والانهيار، ولذلك لم يطرح أي مرشح للتحدي، وإنما يتبنّى الحوار والتوافق، وهذا موقف دليل الحرص على إنقاذ البلد بمشاركة جميع القوى السياسية”. ورأى أنّ “أبشع وأخطر صور الأزمة في لبنان هي التحريض على الفتنة، ولذلك يصر حزب الله على مواصفات رئاسية تضمن إنقاذ البلد، وتحمي لبنان من الفتنة”، لافتاً إلى أن “الخطر الأكبر على لبنان، يكمُن في أن هناك فريقاً سياسياً في لبنان مشروعه الانقلاب على التركيبة والهوية والمعادلات والتوازنات الداخلية الوطنية”.

مولوي يطمئن

على خط آخر، طمأن وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال بسّام مولوي، جميع اللبنانيين الى أن الوضع الأمني تحت السيطرة، مؤكداً أن الاجهزة الأمنية تقوم بواجباتها على أكمل وجه. ودعا إلى إبعاد أي اجتماع حكومي مخصص لمعالجة قضايا الناس الملحة عن التنافس والتناتش الطائفي معلناً أن المسلمين في لبنان أكثر حرصاً على وجود المسيحيين ودورهم من المسيحيين أنفسهم. وقال وزير الداخلية إن أساس استقرار الوضع الأمني هم المواطنون أنفسهم، من خلال إيمانهم ببلدهم ورفضهم عودة الحرب، مشدداً على أن القوى الامنية تقوم بواجباتها ونحن كوزارة داخلية نتابع التقارير الأمنية يومياً، لذلك “أطمئن جميع اللبنانيين أن البلد بخير بهمة جميع المخلصين من أبنائه ولا صحة إطلاقاً للشائعات المغرضة والمغايرة للواقع التي يحاول البعض بثها في هذه الأيام”.وعما إذا كانت الانتخابات البلدية والاختيارية ستحصل في موعدها لفت وزير الداخلية إلى أن هناك 110 بلديات من مجموع عدد البلديات في لبنان منحلة، وأصبحت التحضيرات في وزارة الداخلية جاهزة، وفي الأول من شباط، ستعلن القوائم الانتخابية، ونحن مصرون على إنجاز الاستحقاقات الدستورية والقانونية في وقتها، ولن أطلب كوزير للداخلية بتأجيل الانتخابات خصوصاً أن هذا الاستحقاق ضروري من أجل تغيير الدم في البلديات والناس في انتظاره، وسيتأكد الجميع أن إنجازه سيساعد على تهدئة الوضع الأمني أكثر فأكثر.

“الخارجية” توضح

من جهة ثانية، وعلى وقع موجة انتقاد سياسي  معارض لحرمان لبنان من التصويت في الامم المتحدة، اوضحت وزارة الخارجية انها” تتابع منذ عدة أشهر مسألة تسديد المساهمات المستحقة وغير المسددة لتاريخه من قبل لبنان، لعدة منظمات دولية وإقليمية ومنها الامم المتحدة، ما يؤثر على حق لبنان بالتصويت”. وأضاف بيان للمكتب الاعلامي ان “وزير الخارجية والمغتربين أجرى لهذه الغاية عدة إتصالات ومراجعات وإجتماعات مع الجهات الرسمية المعنية، للمساعدة في تحويل الاموال اللازمة الى البعثات اللبنانية في الخارج لسداد الاشتراكات والمتأخرات، وسبق أن تلقى الوزير بوحبيب وعودا” بحل موضوع تحويل الاموال اللازمة بالسرعة المرجوة.”وأكدت ان “حرصاً منها على عدم تقاذف مسؤولية أسباب التأخير الحاصل في تحويل الاموال، لأسباب خارج صلاحية ونطاق عمل الوزارة، فقد نبهت وزارة الخارجية والمغتربين وما زالت تؤكد على وجوب المعالجة الفورية لهذا الملف نظرًا لاهميته ولدور لبنان في المؤسسات الدولية والاقليمية”.

إغتيال الحريري

الى ذلك، وفي الحلقة الأخيرة من ثلاثية، مع “الذاكرة السياسية” على قناة “العربية”، تطرقت وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة ميشال أليو ماري إلى “جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري، حيث كشفت أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك كان مقتنعاً منذ البداية أن حزب الله ومن ورائه النظام السوري هما من نفذا الاغتيال”.

وأشارت أليو ماري إلى أن “المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خضعت لضغوط كبيرة من طرف النظام السوري حتى لا تظهر أسماء مسؤولين سوريين في الحكم النهائي للمحكمة، وهو ما يُفسّر صدور تقريرين مختلفين عن المحكمة لجهة الأشخاص المشتبه في تورطهم بالجريمة”.

بالفيديو-اليكم ما اظهرته التحقيقات الاولية في حادثة القاء قنبلة باتجاه الـ LBCI

بعد القاء قنبلة من قبل مجهولين باتجاه مبنى الـ LBCI، وووقع اضرار مادية، تبين بحسب التحقيقات الأولية من مختلف الاجهزة الامنية التي حضرت الى المكان للتحقيق، الاشتباه بشخصين كانا على متن دراجة نارية، بحسب ما أظهرت كاميرات المراقبة. 

كما تم العثور على الحلقة التي تكون في القنبلة قبل نزعها.

اشارة الى أن التحقيقات مستمرة كما المسح الشامل في محيط مبنى الـ LBCI للعثور على أي دليل يمكن أن يقود الأجهزة الى منفذي العملية.

يذكر أن الحادثة وقعت تمام الساعة التاسعة و 10 دقائق من مساء اليوم، وانفجرت القنبلة بين استوديوهي الـ lbci في أحد مواقف السيارات، ما تسبب بوقوع أضرار مادية.

عاجل – قنبلة تستهدف مبنى الـLBCI!

أفادت قناة الـ”LBCI” عن قيام مجهولين بإلقاء قنبلة باتجاه مبناها ما أدى إلى انفجارها والتسبب بأضرار مادية.

وحضر عناصر من مخابرات الجيش وقوى الأمن وشعبة المعلومات إلى المكان وباشروا بالتحقيقات.

بيوت اللبنانيين “أقفاص أمنية”!

تحوّلت بيوت اللبنانيين إلى ما يشبه «الأقفاص الأمنية» أو العلب المحروسة… منازل بإجراءاتِ تَحَوُّطٍ كثيرة، ومبانٍ بتدابير احترازية مبتكَرة، وشوارع أقرب ما تكون إلى غيتواتٍ محمية بالعيون المفتوحة.

بوابات حديد، أضواء كاشفة، أسلحة فردية، كاميرات مراقبة، عصي كهربائية… كلها أدواتٌ للحماية «البَيْتِية» التي لجأتْ إليها العائلاتُ اللبنانية خشيةَ تَعاظُمِ حال الفلتان.

فمع الانهيار المالي – الاقتصادي المطرد ونتائجه المعيشية – الاجتماعية المدمّرة، ازدادت مَظاهرُ الاضطرابِ في لبنان وانفلشتْ ظواهرُ السرقة واللصوصية والنشل والخطف مقابل فدية.

غير أنه رغم الفوضى والجوع والبطالة وتَبَخُّر قيمة الأجور، نجح اللبنانيون نسبياً في الحد من «الأثمان» التي تطول أمنهم اليومي وممتلكاتهم وحرمة بيوتهم وأرزاقهم وفي حمايتها من غول التسيُّب الذي لابد من أن يكبر مع تلاشي المؤسسات ودويّ وقع الانهيار.

في نشرتها الشهرية، أوردت الدولية للمعلومات تقريراً تشير فيه إلى أن الشّهر الأخير من 2022 شهد استمراراً في تَحَسُّن المؤشّرات الأمنيّة، إذ جاءت حصيلة العام المنصرم إيجابية مقارنة بـ 2021.

إذ تراجعتْ جرائم سرقة السيارات بنسبة 23.4 في المئة، وجرائم السرقة بنسبة 19.7 في المئة، وجرائم القتل بنسبة 13.5 في المئة، مع ارتفاعٍ ملحوظ في نسبة جرائم الخطف.

مؤشرٌ لافت وغريب ويثير التساؤل، في الوقت عيْنه، عن كيف لبلادٍ يلتهمها أكبرُ انهيارٍ في العالم أن تشهد استقراراً أمنياً وتَراجُعاً في نسبة الجرائم؟

لا شك في أن القوى الأمنية ورغم تعبها تعمل بصمتٍ وهي شددتْ إجراءاتها بعد موجةِ الفلتان التي سادت في بداية الأزمة وقد أثمرت جهودها، لكن الصحيح أيضاً أن اللبنانيين باتوا أكثر حذراً وتشدُّداً في يومياتهم وباتوا يعتمدون «الحماية الشخصية»، ليس بمفهومها الحزبي بل على الصعيد الفردي والعائلي وعلى مستوى الأحياء السكنية والمباني.

وتكفي جولةٌ على الناس لاستطلاع «إجراءاتهم الاحترازية» وتدابير تَحَوُّطِهم ومعرفة آرائهم، لادراك إلى أي مدى وصل بهم الحذر واضطرارهم للجوء إلى وسائل الحماية الذاتية.

كلب شارد و… مسدس

لا تجد إحدى الصيدلانيات حرَجاً في القول إنها تحمل في حقيبة يدها مسدساً صغيراً وكذلك يفعل زوجها ولا سيما حين يخرجان مساءً، فقد سبق أن تعرّضت صيدليتها لمحاولة سرقة لم تنقذها منها إلا صدفةُ وجود كلب شارد قرب باب الصيدلية.

ومنذ ذلك الحين تَسَلَّحَتْ بمسدس وباتت تُبْقيه إلى جانبها في الصيدلية وكلما خرجتْ من بيتها.

ومثلها كثر باتوا يلجأون إلى الأسلحة الفردية أو حتى بنادق الصيد يتركونها في متناول اليد. «يا قاتل يا مقتول»، يقول فريد أحد سكان منطقة جل الديب الساحلية «لن أدع أحداً يقتحم بيتي، بندقية الصيد دائماً ملقّمة وجاهزة ولن أتوانى عن استعمالها، وقد أثبتتُ ذلك حين استيقظتُ ذات ليلة لأجد أحدهم يحاول سرقة سيارةٍ متوقفة تجاه بنايتنا، أطلقتُ عليه النار فترك عدّته وهرب، لكن ليس قبل أن يطلق النار بدوره لتصيب الرصاصة أحد جدران بيتي. ومنذ تلك الليلة أقوم مع جيراني بدوراتِ حراسة ليلية من على شرفات منازلنا».

اللبنانيون على… سلاحهم

الأسلحةُ الفردية ظاهرةٌ إشاعة منذ ما قبل الحرب الأهلية. وقد نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن موقع «مراقبة الأسلحة الصغيرة» السويسري الناشط في مجال رصد ومكافحة انتشار الأسلحة الفردية على مستوى العالم، أن ثمة 31.9 قطعة سلاح فردي لكل 100 شخص في لبنان في أواخر 2021، ما يعني أن الرقم الإجمالي لقطع السلاح 1.927 مليون قطعة لعدد السكان الذي يقدَّر بنحو 6.769 مليون نسمة.

ولا تنفي التقارير المرتكزة إلى أقوال بعض تجار السلاح أن بيع السلاح الفردي إلى ازدياد مع ارتفاع وتيرة المخاطر الأمنية ومخاوف الناس.

إيليان التي تملك مع زوجها ميني ماركت في أحد الأحياء السكنية تقول لـ «الراي» إنها «لا تؤمن بالسلاح الفردي خصوصاً أن لديها أولاداً صغار في البيت. ولذا قامت بتركيب كاميرا موصولة إلى هاتفها وهاتف زوجها لمراقبة محلّهما ليلاً، والكاميرا الحرارية تطلق إنذاراً صوتياً على الهاتف في حال وجود حركة داخل المحل أو حوله».

بهذا باتت العائلة مُطْمَئنةً إلى تَحَكُّمها بمسار الأمور وقدرتها على القيام بما يلزم في حال الشك بوجود محاولة سرقة.

لكن ليس الجميع قادرين على تركيب كاميرات مراقبة، يقول ميشال توما، وهو متخصص يعمل على تركيب هذا النوع من الكاميرات، إذ إنها مكلفة ولا سيما إذا كانت من النوع المتصل بالإنترنت وتحتاج إلى وجود تيار كهربائي في شكل متواصل واتصالٍ مستمر بالإنترنت، وتصل تكلفتها إلى 300 دولار وما فوق مع إمداداتها.

كاميرات وأجهزة إنذار

في المقابل، بعض العائلات الميسورة لجأت إلى أنظمة الحماية الإلكترونية المتقدمة التي تعتمد على تركيب أجهزة إنذار متطورة تنبئ بحدوث أي خرق أمني داخل البيت أو أي محاولات لاقتحامه من الخارج مكونة من كاميرات وأجهزة استشعار متصلة بهاتف صاحب البيت أو بمراكز مراقبة متخصصة، تطلق إنذاراً عند حدوث أي طارئ ولا سيما إذا كان أصحاب البيت خارجه بحيث ينطلق زمور قوي عند حدوث خرق.

ولكن مَن من المواطنيين مستعدّ اليوم لتركيب إحدى هذه الأنظمة التي قد تصل تكلفتها إلى 3000 دولار؟

ثمة طرق أسهل بات سكان لبنان يركّزون عليها، بحسب توما، ومنها صيانة الفيديوفون والإنترفون في البنايات، وذلك لضمان عدم فتح الأبواب لأي غريب، فكل غريب اليوم مشتبَه فيه، وكذلك على صيانة بوابات البنايات وأبواب الكاراجات الكهربائية للتأكد من إحكام إقفالها وقدرتها على مقاومة محاولات فتْحها بالقوة.

حتى أن السكان يتكافلون في ما بينهم لتأمين مصدر كهرباء مستمرّ للبوابات للحرص على إبقائها موصدة طوال الوقت مع تدعيمها إذا احتاج الأمر بمزيد من الأقفال وحتى الدعائم الحديدية.

الديلفري والبوابات… الحديد

«لا نفتح البوابة مطلقاً لأحد ولا سيما عمال الديلفري. القادم إلينا يجب أن يعلمنا بقدومه هاتفياً لنفتح له الباب. ونصرّ على إبقاء البوابة موصدة بالمفتاح لمزيد من الحذر» تقول إحدى السيدات.

في الواقع مَن يتجول بين البنايات في مختلف المناطق يجد لافتةً واحدة ملصقة على بواباته: «يرجى التأكد من إغلاق البوابة لأسباب أمنية»… أما أبواب المنازل فغالبيتها مدعم بأقفال متطورة متينة تصعّب عملية كسر الباب أو خلعه.

لكن هذا التحصين الخارجي للمنازل يرافقه تحصينٌ من نوع آخَر داخل البيوت حيث ان اللبنانيين الذين هجَروا المصارف وباتوا يحتفظون بأموالهم نقداً داخل البيت، باتوا يعيشون حالة من الذعر خوفاً على هذه الأموال المتبقية لهم من السرقة.

كان الحلّ أمامهم بدايةً شراء الخزنات الحديد التي راج سوقها مع بداية الأزمة ليعود وينحسر اليوم، كما يقول موظف في متجر لبيع الخزنات الحديدة.

فحتى الخزنات لم تعد آمنة وقد بات العديدون يعملون على استئجار صندوق أمانات في المصرف لإيداع أموالهم النقدية ومجوهراتهم فيه لتكون بأمان بعيداً عن متناول صغار اللصوص.

علاج بـ… الطاقة الشمسية

«الراي» التقت الناشطة الاجتماعية في جمعية «غدنا» غادة طنجر، التي تقوم بحلقات توعية بين سكان المناطق والأحياء لتنبيههم إلى المخاطر المحيطة بهم وسبل الحماية منها.

وتقول: «غالبية السرقات تحدث اليوم من بَرا لبرّا، كما يقال… أي لكل ما هو متواجد في الخارج. ومن هنا ضرورة حماية هذه الممتلكات والحرص على عدم وصول السارقين إليها، إما من خلال تثبيتها جيداً بالأرض وإما ربْطها بسلاسل حديد تمنع نقلها أو عبر تسليط أضواء كاشفة عليها تلجم السارق من الاقتراب منها. مشكلة انقطاع التيار الكهربائي يمكن حلها باعتماد مصابيح الإنارة التي تعمل على الطاقة الشمسية. وإذا تَضامَنَ أبناء الحي الواحد يمكنهم استبدال مصابيح الإنارة التابعة للبلدية بأخرى تعمل على الطاقة الشمسية تُبْقِي الشارع مضاءً ليلاً ولا تتركه فريسة العتمة واللصوص والاعتداءات».

وتنصح غادة الجميع بإقفال أبواب السيارة جيداً ولا سيما عند التنقل مساءً، والتلفت جيداً إلى محيط السيارة قبل الخروج منها مع محاولة ركنها بطريقة تجعل إخراجها صعباً ويحتاج إلى محاولات عدة، وكذلك يمكن تزويدها بكبسة مخبأة لمنع تشغيلها إلا من صاحبها.

كما تشير إلى مسألة مهمة، وهي مسألة نواطير البنايات ولا سيما الجدد منهم حيث إن هؤلاء يحتاجون إلى مراقبة مشدَّدة للتأكد من أمانتهم بعدما ثبت أن بعضهم يساهمون بتقصي أوضاع سكان المبنى ونقله إلى رفاقهم من عصابات السرقة.

وبالصاعق الكهربائي

بعض اللبنانيين وجدوا الحل بتجنب الخروج من بيوتهم ليلاً تجنباً للتعرض للسرقة أو الاعتداءات. أما الشبان والشابات فيسعون جهدا لعدم استقلال السيارة ليلاً بمفردهم بل برفقة أكثر من شخص تجنباً لاستفرادهم من السارقين أو المعتدين.

«لقد زودني أبي بصاعق كهربائي، أبقيه في الجيب الخاص في باب سيارتي حتى إذا اقترب مني أي شخص مشبوه أسارع إلى صعقه»، وفق ما تؤكد نيبال.

تقولها بما يشبه الثقة لكنها تعرف جيداً أن خطرالتعرض لاعتداء ليلاً دائماً موجود لكنها تحاول تناسيه.

شاب آخر يحمل رذاذ الفلفل في جيبه للغرض نفسه ولا يترك سيارته مفتوحة حتى ولو اضطر للخروج منها للحظات ولا يعطيها مطلقاً لموظفي الباركينغ لركنها حتى «لا تطير منه».

إنه اللبناني القابع في عين مَخاطر أمنية تتعاظم مع استمرار ارتفاع «السواتر» السياسية وتَسارُع السقوط الحرّ المالي، واختار التصدّي لها بـ «أسوار» من التحوُّط… المتعدد الشكل.

بالصورة – طبيب يتعرّض لمحاولة سرقة!

قام مجهولون فجرَ يوم السبت بمُحاولة سَـرقة سيارة الموظف ”ج.ز“ في مُستشفى الدكتور عبدالله الراسي في الحكومي حلبا في عكّار ، بعدما عمدوا على كسر الزُجاج الأمامي لجهة السائق كما وخلعوا ”فيبرة مُفتاح“ السيارة، لكنَ عمليتهم قد باءت بالفشل ليفروا بعدها لجهة مجهولة.

 الأجهزة الأمنيّة حضرت إلى المكان وعمدت على رفع البصمات وفتحت تحقيقاً بالحادث.

خبر سار للمغتربين يتعلّق بجوازات السفر.. إليكم التفاصيل!

صدر عن المديرية العامة للأمن العام البيان التالي:

إلحاقاً بالبيان الصادر عن المديرية العامة للأمن العام بتاريخ 19/1/2023، والمتعلق بجوازات سفر اللبنانيين المقيمين في الخارج من غير المستحصلين سابقاً على جوازات سفر بيومترية، يهم المديرية العامة للأمن العام أن توضح ما يلي:

بناء على التوضيحات المشار اليها اعلاه، ومن أجل تسهيل أمور اللبنانيين في دول الاغتراب الذين ليس بحوزتهم جوازات سفر بيومترية ويرغبون بالحصول على جوازات سفر جديدة، على أن لا تكون صلاحية جواز سفرهم “أنموذج 2003” تتعدى ال 18 شهراً.

يمكنهم القدوم الى لبنان والتقدم من دائرة الجوازات اللبنانية في مبنى الأمن العام رقم (1)، لمساعدتهم على انجاز طلباتهم بصورة فورية.

شيء “خطير” يُحضَّر!

إعتبر مسؤول كبير أنّ استحضار ما سمّاها لغة التقسيم معناه تحضير الأجواء الداخلية الى ما هو أخطر من الحرب الأهلية.

أكثر من ألف دولار… قوى الأمن تبحث عن فاقدها

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التالي:

بتاريخ 17-1-2023، عثر أحد عناصر قوى الأمن الدّاخلي على مبلغٍ من المال (ما يزيد عن الألف دولار أميركي)، في محيط مستديرة العدلية، وأودعه فصيلة طريق الشّام في وحدة شرطة بيروت.

لذلك، تطلب المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي من فاقد هذا المبلغ التوجّه إلى الفصيلة المذكورة الكائنة في محلّة السوديكو، أو الاتصال على الرقم: 611019-01، تمهيداً لاستلامه، بعد تبيان قيمته وظروف فقدانه”.