إطلاق نار كثيف… إعتداءٌ ثالث على “الجديد”

للمرة الثالثة في غضون أربعة أيام تعرضت قناة الجديد لإعتداء على مبنى القناة في محلة الكولا.

وسمع دوي إطلاق نار بشكل كثيف في محيط القناة، فيما كشفت القوى الأمنية التي تحرس المبنى منذ أيام على المبنى، وأفادت عن إصابته بعدد من الأعيرة النارية، حيث عمد الفاعل على إطلاق النار بشكل مباشر، واقتصرت الأضرار على الماديات.

قتل والدته لرفضها شراء لعبة له!

كشف أفراد أسرة طفل في العاشرة من العمر متهم بقتل والدته بعد رفضها شراء سماعة “VR” – “الواقع الافتراضي” أنه يبدو أكثر انشغالًا بأجهزته من حادثة القتل بينما يواجه محاكمته.

وقد أحيل الطفل لقتل والدته كيانا مان البالغ من العمر 44 عامًا، في 21 تشرين الثاني الماضي بعد أن أطلق النار باتجاهها وأصابها برصاصة في وجهها أثناء وجودهما في المنزل.

وفي السياق قالت روندا ريد، خالة الصبي في حديث لإحدى محطات التلفزة الأميركية، إنها عندما تحدثت معه في الحجز، ادعى أنه لا يتذكر حادث إطلاق النار وسرعان ما نقل المحادثة إلى موضوعه المفضل.

وأضافت بحسب ما نقلت عنها “ديلي ميل” أنه عندما اتصل بها، قال لها: “تأكدي من حفظ جميع الأجهزة اللوحية والكمبيوتر المحمول وكل ما لدي بشكل صحيح”.

وأعقبتها الجدة لويريثا مان بالقول إنها لا تستطيع إجبار نفسها على التحدث معه، “أتمنى أن أفعل يومًا ما، لكن الآن لا. لقد أخذ مني شيئًا ثمينًا جدًا”.

كما قالت الجدة: “لا أصدق أنه فعل ذلك، عليه أن يدفع ثمن ما فعله”.

وقالت ريد إن ابن أختها كان يخضع للعلاج لأكثر من عام بسبب اضطرابات المزاج والسلوك، وإن جزءًا من خطته العلاجية شمل تقييد الوصول إلى الأجهزة الإلكترونية”. وأضافت أن الصبي “كان منزعجًا من أخذ هذه الأجهزة بعيدًا”.

يقول ممثلو الادعاء إنه بعد أن رفضت والدته شراء سماعة رأس “Oculus VR” بقيمة 500 دولار، أطلق عليها النار في وجهها واستخدم بطاقتها الائتمانية لشراء أحد الأجهزة عبر الإنترنت.

ثم قال الصبي لجدته إنه “آسف” لقتل والدته وسأل عن مكان طرده.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طلبت محامية الصبي تخفيض الكفالة من 50 ألف دولار إلى 100 دولار.

بتهمة قتلها.. توقيف زوج عارضة الأزياء زينة كنجو في السويد

أفاد وكيل عائلة المغدورة زينة كنجو، المحامي أشرف الموسوي، أن “القضاء السويدي أوقف القاتل ابراهيم الغزال، إنفاذاً لمذكّرة الانتربول الدولية الصادرة في حقه من المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات على خلفية قتله زوجته زينة، وبعد صدور مذكرة توقيف غيابية في حقه من قاضي التحقيق الأول في بيروت شربل أبو سمرا، في انتظار استرداده من دولة السويد ومحاكمته في بيروت أصولاً”.

وقتلت عارضة الأزياء اللبنانية زينة كنجو، ابنة بلدة السنديانة- عكار، على يد زوجها في شباط 2021، وأثارت حالة صدمة لدى اللبنانيين.

إنجازات ضخمة بعيداً عن الأضواء للعميد طوني قهوجي

0

توقفت أوساط متابعة عند الانجازات الصامتة التي تقوم بها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني بقيادة العميد طوني قهوجي، والتي تعني بملفّات أمنية حساسة تبقى بمعظمها بعيدة عن الإعلام، منها ما يتّصل بمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة، والأمن بشكل عام على مستوى لبنان.

آخر الإنجازات كانت الإدارة الحكيمة لملف حادثة العاقبية، التي كانت ستعرّض الاستقرار الأمني لهزة قوية، وكانت لتؤثر على وجود قوات اليونيفيل في لبنان، وذلك من خلال ضبط مسرح الجريمة والقيام بتحقيقات محترفة ودقيقة أفضت الى تسليم عدد كبير من المتورطين، بينهم 3 أشخاص على ارتباط بحزب الله تسلمتهم مديرية المخابرات.

هذا الأمر ترك ارتياحًا في صفوف قيادة اليونيفيل، التي أثنت بدورها على التحقيقات وعلى دور مديرية المخابرات وطريقة تعاطيها بالملف.

سرقة كنيسة في هذه المنطقة

أقدم مجهولون على سرقة كنيسة سيدة الانتقال في رياق – حوش حالا، بواسطة الكسر والخلع، فيما اقتصرت الأضرار على الماديات.

وفتحت الأجهزة الأمنية تحقيقًا على الفور لمعرفة ملابسات الجريمة.

خبر سار للعسكريين..

صدر عن رئاسة مجلس الوزراء المرسوم رقم 10958 القاضي بإعطاء مساعدة إجتماعية إضافية للأسلاك العسكرية في الخدمة الفعلية والمتقاعدين.

ووقع المرسوم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، وزير الدفاع الوطني موريس سليم ووزير المالية يوسف الخليل.

وصدر هذا المرسوم بعد توقيع مشروع المرسوم من وزير الدفاع الوطني بعد انتظار أكثر من أسبوعبن.

توقيف 30 موظفاً في عقارية بعبدا: هل حُوِّلت مشاعات إلى أملاك خاصة؟

أنهى فرع المعلومات تحقيقاته الأولية في ملف الفساد في السجل العقاري في بعبدا، والتي كان قد بدأها قبل نحو شهر بإشارة المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامر ليشع. الأخير ادعى تقريباً على جميع موظفي عقارية بعبدا، وعددهم 30، بجرائم تراوحت بين تقاضي الرشاوى والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال. وأحالهم إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان نقولا منصور. في الأثناء يدور حديث وفق معلومات «الأخبار» عن اتجاه وزارة المالية لتشكيل فريق عمل، وإرساله إلى عقارية بعبدا لينوب عن الموظّفين الموقوفين إلى حين انتهاء التحقيق معهم وإصدار الأحكام، لعدم إطالة أمد إقفال «العقارية» التي مضى على توقّف العمل فيها قرابة الشهر.

قسّم القاضي ليشع الموقوفين في الملف إلى مجموعات، وأثناء الاستماع إليهم كان يطلب من فرع المعلومات إرسال دورية لتفتيش منازلهم والحجز على بعض المقتنيات، مستفيداً من الصلاحية الممنوحة إليه بموجب القانون، متى توافرت لديه علامات تثير الشكوك بارتكاب المتهم لجرم الإثراء غير المشروع. فعلى سبيل المثال عثر في خزنة منزل رئيسة مكتب الشياح العقاري ف. ي. (وهي ما زالت موقوفة) على مبلغ بالدولار الأميركي جرى حجزه احتياطياً. ويوضح حقوقيون أن «ادعاء الإثراء غير المشروع يعطي صلاحية للقاضي باستدعاء المشتبه فيهم من دون أذونات ويسقط عنهم الحصانة الوظيفية. كما يعطي سلطة للقاضي بطلب رفع السرية المصرفية عن حساباتهم البنكية، وطلب بيانات الملكية للمستجوبين بثروتهم المنقولة وغير المنقولة». أحاط ليشع الملف بتكتم شديد. وفي هذا الصدد تشير المصادر إلى أن «وكلاء الموقوفين أنفسهم يعانون لمعرفة تواريخ جلسات التحقيق. كما أن الملف غير متوافر لدى المساعد القضائي إنما في حوزة الريّس حصراً». هذه السّرية «حالت كذلك دون أن يتمكّن المحامون من الاضطلاع على ما يعرف بورقة الطلب»، وهي مستند يحدد فيه المدعي العام أرقام المواد التي استند إليها للادعاء على المتهمين وتحويلهم إلى قاضي التحقيق. وفي العادة يسمح للمحامين بمعرفة مضمونها. إلا أن مصادر «الأخبار» تفيد بأن ليشع اعتمد على المادة 352 من قانون العقوبات، والتي تحدد الوصف الجرمي لتقاضي الرشوى بجناية وليس جنحة. أما جرم تبييض الأموال، فيعني فيه ليشع، الأموال الناتجة من الفساد والتي يتم شرعنتها من خلال شراء عقارات أو ما شابه وتسجّل بأسماء الأقارب.

لغايته عقد قاضي التحقيق نقولا منصور جلسة استجواب واحدة يوم الأربعاء الماضي. استمع خلالها لإفادة 11 موظفاً، وادعى عليهم وفق مواكبين للقضية بجرائم الإثراء غير المشروع والرشوى وتبييض الأموال. ويتم التداول أن في الملف أيضاً جرائم تتخطى الرشوة. «إذ يجري التحقق مما إذا كان هناك استيلاء على أملاك الدولة. بمعنى آخر تحويل عقارات كناية عن مشاعاتٍ للدولة إلى أملاكٍ خاصة، تحديداً في المناطق غير الممسوحة».

تبقى الخشية من أن تلعب التدخلات السياسية دوراً مضراً بمسار التحقيقات وخواتيم الملف. كما هي الحال في ملف النافعة الشبيه بما تضمّنه من فساد بملف العقارية. قبل أن تؤكّد بالأمس الهيئة الاتهامية في جبل لبنان، قانونية محضر التحقيق مع المدير العام لهيئة إدارة السير والآليات والمركبات، هدى سلوم، الذي أجرته المحامية العامة الاستئنافية في جبل لبنان، نازك الخطيب. ما يعني الإبقاء على توقيف سلوم. بعدما كان قد أبطله القاضي منصور. لتعود غرفة الرئيس بيار فرنسيس في الهيئة الاتهامية وتفسخ قرار منصور إبطال محضر التحقيق مع سلوم.

رفع الاعتكاف القضائي؟!

علمت “الأخبار” أن ما يتردد في أروقة القضاة أن الجمعية العمومية التي دعا مجلس القضاء الأعلى إلى عقدها اليوم ستناقش رفع سعر صرف رواتب القضاة. وكشفت مصادر قضائية أنه إذا ما جرى الاتفاق بين القضاة، سيُصار إلى رفع الاعتكاف نهائياً.

بالصور – رعب عاشه مسيحيّو هذه المنطقة.. جماجم باللون الأحمر على جدران منازلهم

تفاجأ عدد من مسيحي بريح الشوفية برسومات لجماجم حمراء بلون الدم على أبواب منازلهم وجدرانها وذلك صباح العيد.

وأكدت القوى الأمنية أنها فتحت تحقيقاً بالموضوع وستتابع القضية لمعاقبة الفاعلين

توقيف سارقين في بلدة إهمج -جبيل

أعلنت قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، في بيان، أنه “بتاريخ 27 / 12 / 2022، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في بلدة إهمج- جبيل المواطن (م.ن.) والسوري (م.ع.) لتشكيلهما عصابة نشل وسرقة، وإقدامهما على سرقة عدة منازل في البلدة المذكورة. كما راقبا عدداً من المنازل ومعارض السيارات في منطقة انطلياس بهدف سرقتها لاحقاً، إضافةً إلى انتحال صفة عسكرية لنشل عسكري في الجيش بقوة السلاح، وقيادة سيارة من دون أوراق قانونية”.

وأضافت: “بوشر التحقيق مع الموقوفَيْن بإشراف القضاء المختص”.‏

بالفيديو – إعتداء على قناة “الجديد”

أقدم مجهولون قرابة الثالثة فجر اليوم الثلاثاء على القاء قنبلة مولوتوف على مبنى قناة “الجديد” في وطى المصيطبة وقد وثقت كاميرات المراقبة الحادث.

وفي التفاصيل، قام الفاعل بإشعال الزجاجة الحارقة ورميها إلا أنها انطفأت قبل اصطدامها بالمبنى. وباشرت القوى الأمنية تحقيقاتها لملاحقة الفاعلين.

بالتفاصيل…إطلاق نار وعملية سلب على أوتوستراد شكا

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

بتاريخ 21/12/2022، وفي محلة أوتوستراد شكا – أنفه المسلك الشرقي، أقدم ثلاثة مجهولين على متن دراجتين آليّتين على إطلاق النار باتجاه سيارة “بيك أب” عائدة لإحدى الشركات حيث أوقفوا سائق السيارة وحاولوا فتح الخزنة فلم يتمكنوا من ذلك، عندها سلبوه مبلغًا ماليًّا يتراوح ما بين الـ /40/ و/50/ مليون ليرة لبنانية، وسترة عائدة له، ومحفظته الخاصّة بداخلها أوراقه الثبوتية ومبلغًا ماليًّا، ومفتاح سيارته، وفرّوا الى جهة مجهولة.

على الفور باشرت شعبة المعلومات اجراءاتها الميدانية في مكان حصول عملية السلب، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات توصلت القطعات المختصة في الشعبة بأقل من ٤٨ ساعة الى تحديد هوية جميع المتورّطين، وهم اللبنانيّون:

أ. ن. (مواليد عام 1998) وهو الرأس المدبّر، وموّظف في الشركة المذكورة

ع. ض. (مواليد عام 1998)

ب. ش. (مواليد عام 2001)

ع. ع. س. (مواليد عام 2003)

أعطيت الاوامر للقوة الخاصة في شعبة المعلومات للعمل على تحديد مكان تواجدهم وتوقيفهم بما أمكن من السرعة.

بتاريخ 23/12/2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت القوة الخاصة في الشعبة مداهمات وكمائن في طرابلس نتج عنها توقيف جميع المذكورين، وضبط مسدسين حربيين استُخدما في عملية السلب، بالإضافة إلى ضبط مبلغ /43/ مليون ليرة لبنانيّة من الأموال المسلوبة.

بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم لجهة تنفيذ عملية السلب المذكورة، وأن الرأس المدبر والمخطط للعملية هو موظف في الشركة التّي تمّ سلبها، والذي اعترف بما نسب اليه.

أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، وتمّ تسليم الجهة المدعية الأموال المضبوطة.