ضبطت جمارك بيروت كمية كبيرة من الجبنة الفاسدة في الجاموس عبارة عن ١٤٠٠ صندوق قدرت حمولتها بـ ٤ شاحنات بيك آب وتم ايداع المضبوطات بعهدة القضاء المختص.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) October 4, 2022
ضبطت جمارك بيروت كمية كبيرة من الجبنة الفاسدة في الجاموس عبارة عن ١٤٠٠ صندوق قدرت حمولتها بـ ٤ شاحنات بيك آب وتم ايداع المضبوطات بعهدة القضاء المختص.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) October 4, 2022
من داخل بنك بيبلوس فرع صور المودع علي حدرج يطالب بوديعته البالغة ٤٤ ألف دولار لتسديد ديونه
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) October 4, 2022
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) October 4, 2022
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
بتاريخ 23-9-2022، وفي جرد بلدة الطّيبة البقاعية، عُثر على جثّة رجل مصابة بطلقٍ ناري في الرأس من سلاح حربي، وبنتيجة المتابعة وكشف الطبيب الشّرعي، تبيّن أنها عائدة للمواطن:
خ. ي. (من مواليد عام ١٩٨٥)
وأن الوفاة ناتجة عن إصابته بطلق ناري في رأسه من سلاح حربي نوع “كلاشينكوف”.
على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي إجراءاتها الميدانية لكشف ملابسات الجريمة، وبنتيجة الإستقصاءات والتحريّات المكثّفة تمّ الاشتباه بزوجة المغدور وابن شقيقه، واحتمال إقدامهما على قتله ورميه في مكان العثور على الجثّة، وهما كل من:
خ. ج. (من مواليد عام ١٩٩٦، سورية) زوجة المغدور
ع. ي. (من مواليد عام ١٩٩٨، لبناني) ابن شقيق المغدور
أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجد المذكورَين وتوقيفهما.
بتاریخ 27-9-2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت دوريّات الشّعبة المشتبه فيها في بلدة بريتال، وبالتزامن تمّت مداهمة منزل المشتبه فيه الثاني الكائن في جرود البلدة المذكورة حيث تمّ توقيفه، كما ضُبط سلاح الجريمة نوع “كلاشينكوف” وممشط بداخله /21/ طلقة صالحة للاستعمال.
بالتحقيق مع الزوجة، اعترفت أنها خطّطت ونفّذت جريمة القتل بمساعدة (ع. ي). وأضافت أنّ المغدور كان يتعرّض لها بالضرب والتعنيف. وأنّها، وفي ليل تاریخ 22-21/9/2022، وبعد أن خلد المغدور الى النوم، قامت بترك باب المنزل مفتوحاً حيث دخل الثاني (ع. ي.) وأقدم على إطلاق النّار باتجاه “عمّه” أثناء نومه وأصابه بطلقة في رأسه ما أدّى إلى وفاته على الفور وغادر المنزل. وفي اليوم التالي، أي ليل 22- ۹- ۲۰۲۲ حضر الأخير وقام بنقل الجثّة من المنزل على متن “بيك أب” عائد له وعمل على رميها في جرود بلدة الطيبة، بعدها قام بحرق الفراش والوسادة والغطاء وبنطال الضّحية في جرد بريتال، لإخفاء معالم الجريمة.
أجري المقتضى القانوني بحقّهما وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

قاوم ربيع فقيه حتى اللحظة الأخيرة. قبل ست سنوات أبلغه الطبيب أنّه لن يعيش أكثر من أربعة أشهر بسبب انتشار السرطان في رئته ورأسه. سأل إن كان عليه وقف التدخين، فكان الجواب: «لا داعي. أنت في المراحل الأخيرة». هزّه الخبر، لكنه تماسك، وراهن طبيبه بأنّه سيعيش أكثر مما توقّع له، وبأنه سيوثّق ذلك بوشمٍ يحفره على صدره لناحية القلب… ولم يخبر أحداً من عائلته باستثناء بعض الأصدقاء المقربين. لكنه، مذذاك، كان دائماً ما يجيب لدى سؤاله عن صحته: «كل يوم أعيشه مكسب، لأن المفروض أنني ميّت من زمان».
كان ذلك عام 2017، بعد أشهر قليلة على تولي ربيع فقيه منصبه الجديد رئيساً لفرع الأمن العسكري في شعبة المعلومات. لم يكن ضابطاً عادياً. عقله الحاضر وجرأته وشجاعته أهّلته ليكون ضمن الحلقة الضيقة في الشعبة، وقد أسندت إليه مهمات معقّدة بعدما أظهر براعة استثنائية في مواجهة الإرهاب.
خدَمَ لسنوات رتيباً في مكتب مكافحة المخدرات المركزي، وعلّق نجمة على كتفه إثر نجاحه في دورة ضباط اختصاص. أولى عملياته النوعية في الشعبة كانت كشف ملابسات عملية تفجير حافلتي ركاب في بلدة عين علق في المتن عام 2007 وتحديد أفراد الخلية الإرهابية التي نفّذت التفجير وتوقيفهم.
عام 2008، دخل الملازم ربيع فقيه إلى اجتماع لعدد من ضباط الشعبة برئاسة العقيد وسام الحسن، وأبلغ المجتمعين: «حددنا مكان المطلوب السعودي محمد السويد في عرمون»، قبل أن يرافق قائد القوة المداهمة الضابط علي جفال في عملية مباغتة أدت إلى اعتقال السويد الذي يعدّ من أخطر قيادات تنظيم «القاعدة» الذين مرّوا في تاريخ لبنان. كما أدت التحقيقات التي تولاها فقيه مع عدد من الضباط إلى كشف مشروع كان يُحضر له لإقامة «إمارة إسلامية» في شمال لبنان. وقد أثبتت صحة ذلك الأحداث التي تتالت بدءاً من مجزرة شارع المئتين في طرابلس وصولاً إلى حرب مخيم نهر البارد وصعود تنظيم «فتح الإسلام».
لم يقبل فقيه أن تُعصب عينا الموقوف السعودي فيصل أكبر من تنظيم «القاعدة» أثناء التحقيق معه. كان أكبر واحداً ممن عُرفوا بـ«مجموعة الـ13» وأوقفوا أواخر عام 2005 ومطلع 2006. محاضر التحقيق مع أفراد المجموعة بيّنت أن أميرها، اللبناني حسن نبعة، كان «أمير تنظيم القاعدة في بلاد الشام»، وعلى صلة مباشرة بأمير التنظيم في العراق، أبو مصعب الزرقاوي. كما أظهرت أنّ المجموعة كانت تُخطط لتنفيذ عمليات إرهابية في لبنان، واعترف أكبر بالمشاركة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، قبل أن يتراجع عن إفادته، رغم أنّه قدم أدلة خلال استجوابه بمعلومات حول جريمة الاغتيال قبل أربعة أشهر من توصل المحققين إلى معرفتها. التعليمات كان تقضي بعصب عيني الموقوف الخطير، حرصاً على حياة الضباط كي لا يتمّ التعرّف إليه. غير أن الملازم فقيه طلب فكّ العصبة عن عيني الموقوف الذي بادره بالقول: ألست خائفاً من انكشاف وجهك أمامي؟ فأجابه فقيه: لا علاقة للخوف. لا يمكنني الاستماع لشخصٍ يحدّثني من دون أن أنظر في عينيه لأعرف إن كان يكذب أم لا. عندها ردّ أكبر مهدداً: «عندما نخرج ستموت ذبحاً أنت وعائلتك»، فردّ فقيه بهدوء: «لا تُقصّر إن تمكّنت من رقبتي… لن أسامحك إن لم تفعل».
لم يكد ينتهي «عصر الإرهاب» الذي عصف بلبنان لسنوات حتى أعلن ربيع فقيه الحرب على الفساد والمخدرات داخل مؤسسة قوى الأمن. فور توليه رئاسة فرع الأمن العسكري أطلق حملة تطهير أدت إلى توقيف عدد من الضباط ومئات الرتباء والعناصر الفاسدة. ولعب دوراً رئيسياً في ملف مكافحة الفساد القضائي. وهو، مع عدد من الضباط، أمسكوا بطرف الخيط الذي أوصل إلى سماسرة القضاة بعد ترك القاضي منذر ذبيان تاجر المخدرات مهدي المصري استناداً إلى تقرير طبي مزوّر. وقد نجح ربيع في كشف الخدعة (راجع «الأخبار» الأربعاء 13 شباط 2019) ، (راجع «الأخبار» السبت 9 آذار 2019) لتطاول المحاسبة بضعة قضاة، فيما وفّرت المظلة السياسية الحماية للباقين ليُدفن هذا الملف الذي عمل ربيع ورفاقه عليه شهوراً طويلة. شنّ حملة ضد «ضباط المخدرات» بعدما تكشّف له تورط عدد من الضباط في نقل تجار مخدرات عبر الحواجز الأمنية وفي سيارات عسكرية، وتمكن من توقيف أحد أباطرة الكبتاغون في لبنان وسوريا حسن دقّو، وشنّ حملة على تجار المخدرات في الضاحية وتمكن من توقيف معظمهم.
قبل أسابيع، زرته في المستشفى حيث كان يرقد منذ مدة. كان نحيلاً لا يقوى على النهوض. قابلته بعينين دامعتين، فبادلني بابتسامته الساخرة نفسها التي ارتسمت على وجهه الجميل رغم ضعفه. لساعات استرجعنا ذكريات مشتركة. حدّثني عن مرضه بشكل عرضي محاولاً التظاهر بعدم التعب. احتضنته قبل أن أغادر. عرفت أنها المرة الأخيرة التي أراه فيها. لم أقوَ على رؤيته بعدها. كنت أضعف منه. لم أجرؤ على زيارته مع أني وصلت إلى المستشفى عدة مرات، لكني كنت أتراجع. لم أشأ أن تكون له في ذاكرتي صورة رجل هدّه المرض وهزمه. أردته أن يبقى ذلك القوي.
كان ربيع يهتم بالمحيطين به وبأصدقائه وأفراد عائلته. رتّب ملفاته، وأنجز ما يتوجّب عليه تجاه الجميع. كان يعيش حياته بحبّ كما لو أنه سيبقى حيّاً إلى الأبد. واتخذ كل ما يلزم ليرحل بهدوء، كما لو أنه كان يعلم أن المرض الخبيث سيعود ويتمكّن منه ولو بعدَ حين.
أمس، رحل المقدم ربيع فقيه، الضابط الشجاع واللامع، من دون أن يهتم بأن يعرف أحد ما أنجزه في عمله الأمني. على مدى 17 عاماً، لم يطلب مكافأة من أحد، ولم ينسب لنفسه ما قام به، ولم يوضح لأحد بأن الكثير مما يُنسب لغيره، أحياء وأمواتاً، إنما يحمل توقيع ربيع فقيه.
عثر صباح اليوم على جثة شخص مصاب بطلق ناري داخل سيارته على طريق المطار – مفرق “الفانتازي وورلد”.
كما أن الجثة تعرضت لعدة طعنات، فيما حضرت القوى الامنية وباشرت تحقيقاتها

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنّ 3 موقوفين فرّوا من سجن مخفر درك الدوير، وتمكن عناصر المخفر من توقيف اثنين منهم.
وفي التفاصيل، إنّ 3 من الموقوفين في سجن مخفر درك الدوير استغلوا قيام أحد العناصر بفتح باب السجن لتسليمهم بعض الأغراض، فدفعوا الباب بقوّة باتجاهه وفرّوا خارج السجن مستغلين عدم وجود عناصر كافية في المخفر.
وعلى الفور، تمت مطاردة الفارين وأوقف اثنان منهم، فيما توارى الثالث.
تعرض أحد المقاهي في دوحة عرمون لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين، على خلفية خلافات شخصية إندلعت منذ يومين وأدت إلى إطلاق نار على محال تجارية تعود ملكيتها إلى المشاركين في الإشكال، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وتسبب الحادث بتحطم زجاج المقهى وتكسير بعض محتوياته، واقتصرت الأضرار على الماديات، وسط حال من الذعر الشديد بين أبناء المنطقة.
كما تم إطلاق الرصاص على مطعم آخر في دوحة عرمون – الشارع العام، وتحطيم محتوياته من دون وقوع إصابات بشرية.
حصل إشكال على أفضلية المرور على طريق مجمع الواحة- دده بين بعض شباب المنطقة وشاب على دراجة نارية من الجنسية السورية تطور الى إطلاق الرصاص.
وأدّى الإشكال إلى إصابة الأخير ونقله إلى المستشفى الحكومي في القبة للمعالجة، الا انه ما لبث ان فارق الحياة.
وقد انتشرت الأجهزة الأمنية في المنطقة، وهي تعمل على معرفة ملابسات الحادثة وتطويقها
أوقفت دورية من مديرية المخابرات النائب السابق عثمان علم الدين، لإطلاقه النار من سلاح حربي بتاريخ ٢٩ /٩ /٢٠٢٢ في منزله في بلدة المنية خلال الاحتفال بإحدى المناسبات الاجتماعية.
وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
نشرت اليازا فيديو لعملية خطف حصلت عند الساعة السابعة والنصف صباحا في منطقة تعلبابا البقاعية من قبل عدد من الشبان المجهولين الهوية و يركنون سيارة من نوع gmc داكنة الزجاج لا تحمل لوحات؛ وعمر المخطوف ١٣ سنة
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) October 1, 2022
يتردد في الاروقة أن الاسم المطروح لخلافة العماد جوزاف عون في قيادة الجيش لا زال قيد الدرس حيث يوجد أكثر من اسم طامح لهذا المنصب وابرزهم مدير المخابرات انطوان قهوجي.
أوقفت وحدة الشرطة القضائية ي. س (مواليد عام 1961، لبناني) في محلة ضبية في كمين محكم، وذلك بعد توافر معلومات عن قيامه بترويج المخدرات، بحسب بلاغ المديرية العامة لقوى الامن الداخلي-شعبة العلاقات العامة.
وبتفتيش الموقوف، تم ضبط كميّة من مادة الكوكايين، وسلاح حربي نوع “كلاشينكوف” مع مماشط وذخيرة، وأكياس نايلون، واوراق بيضاء لتوضيب المخدرات، وميزان رقمي عدد /2/، ومصفاة، بالإضافة الى هاتفين خلوييّن، ومبلغ مالي.
وفي سياق متصّل، تمكنت قوة من المجموعة الخاصة بالتنسيق مع مكتب مكافحة المخدرات المركزي، من توقيف المدعو: م. خ. (مواليد عام 1996، لبناني) في محلة بلونة، وتبيّن أنّه مطلوب بجرائم ترويج، وزراعة المخدرات.
وبتفتيشه، عُثر بحوزته على مسدّس حربي، وهاتفين خلوييّن، وكمية من مادتي الماريجوانا وحشيشة الكيف