يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرجل وهو يدهس شابين على طريق المطار بعدما حاولا سرقته. تجدون الفيديو مرفقًا بالخبر
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) September 7, 2022
يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرجل وهو يدهس شابين على طريق المطار بعدما حاولا سرقته. تجدون الفيديو مرفقًا بالخبر
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) September 7, 2022
ُنقل المواطن ح.ط (45 عامًا) ونجله، بعد إصابتهما بطعنات سكين بسبب إشكال مع سوريين في محلة الكرك – زحلة، إلى مستشفى الهراوي الحكومي، وسرعان ما فارق الوالد الحياة، ووصفت حالة نجله بالمستقرة.
ُُُقُتل الصراف م.ن.ر. ليل أمس الإثنين في بعلبك، وأُصيب المواطن ن.ح.ر. بطلق ناري في ساقه بنيران مسلحين ملثمين”.
وكان الملثمون يستقلون سيارة من نوع “كيا” بهدف سلبهم مبلغاً من المال كان بحوزتهم خلال عودتهم من مكان عملهم في شتورا باتجاه بلدتهم عرسال، على طريق مقنة- يونين، فيما نجا ح. ح. ر. الذي كان برفقتهما، وفر الجناة إلى جهة مجهولة.
وحضرت القوى الأمنية إلى المكان، وباشرت العمل لكشف هوية الفاعلين، فيما عثرت صباح اليوم على السيارة التي استخدمت في عملية السلب، والتي تم احراقها.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البـلاغ التّالــي:
حصلت في الآونة الأخيرة عدّة عمليات سرقة من داخل سيارات في عددٍ من مناطق محافظة جبل لبنان، بحيث ورد الى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بلاغات من مواطنين عن إقدام مجهولين على كسر زجاج سياراتهم وسرقة أموالهم وهواتفهم وأغراضهم الشخصية من داخلها، وذلك في أثناء ركنها على المسلك البحري الممتد من طبرجا لغاية عمشيت.
على الفور، باشرت القطعات المختصّة في الشّعبة إجراءاتها الاستعلامية والتّقنية في الأماكن التي حصلت فيها عمليات السّرقة، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، توصّلت الى كشف هويّات السارقَين، وهما:
و. س. (مواليد عام 1982، لبناني)
ب. س. (مواليد عام 1973، لبناني)
من أصحاب السوابق الجرميّة بقضايا سرقة من داخل السّيارات.
بتاريخ 30-8-2022، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفهما في طرابلس، على متن “فان” لون أبيض، يستخدمانه في عمليات السرقة.
بتفتيش منزلهما، تم ضبط أجهزة خلوية وحقائب مسروقة من داخل سيارات.
بالتحقيق معهما، اعترفا بإقدامهما على تنفيذ أكثر من /15/ عملية سرقة من داخل سيارات في عدّة مناطق من محافظة جبل لبنان، ولاسيما مارينا ضبية، طبرجا، جبيل وعمشيت، وذلك عن طريق قيامهما بمراقبة السّيارات التي يركنها أصحابها على المسلك البحري بالقرب من المطاعم والمسابح، ثم يعمدان الى كسر زجاجها في وضح النّهار وسرقة محتوياتها بطريقة سريعة، ومن دون لفت الأنظار.
سُلّمت الأغراض المسروقة المضبوطة الى أصحابها، وتمّ حجز “الفان”، المستخدم من قبلهما في عمليات السّرقة، وأجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
تُذكّر هذه المديريّة العامّة المواطنين الكرام بضرورة أخذ الحيطة، وعدم ترك أغراض (حقائب، أجهزة هواتف، أجهزة إلكترونية…) في داخل سيّاراتهم، كي لا تتعرّض لكسر زجاجها والسّرقة من داخلها.
«ميني انتفاضة» شهدها قبل أسبوعين اسطبل الخيول الذي تحوّل إلى سجن في منطقة القبة في طرابلس. طرق السجناء بأدوات المطبخ على أبواب الأجنحة ورفعوا أصواتهم بالصراخ بعد انقطاع المياه عن السجن لأكثر من 30 ساعة، من دون أن يقدّم المسؤولون وعداً بحل المسألة. ومع بدء التوتّر داخل الأجنحة، سارعت إدارة السجن إلى الاتصال بالدفاع المدني الذي قام بتعبئة المياه للسجن.
«وصلنا إلى الانتفاضة، لكننا عُدنا خطوة إلى الوراء حقناً للدماء»، يقول أحد السجناء، مشيراً إلى أن «الانتفاضة مؤجّلة ولكنها ستندلع حكماً»، و«لو تمكن السجناء من فتح أبواب الزنازين لسالت الدماء»، خصوصاً أنّ 5 عسكريين فقط يتولّون أمن السجن بعد تقديم أكثر من عسكري طلب تسريحه بسبب الأزمة. وبالتالي «تمرّدنا على العسكريين الـ 5 وخروجنا من أجنحتنا يعني حُكماً إما أن يقتلونا وإما أن نقتلهم ونهرب».
«الانتفاضة المؤجّلة» التي يتحدث عنها عدد من سجناء القبة منذ أشهر أسبابها لا تحصى، أهمها «أننا في اسطبل للحمير». إذ إنّ السجن بُني في الأصل ليكون اسطبلاً للخيول في عهد الانتداب الفرنسي، وتبلغ قدرته الاستيعابية القصوى 350 سجيناً، فيما يحشر فيه نحو 1000 سجين معظمهم من الموقوفين.
الصور التي يُرسلها السجناء من داخل غرفهم سورياليّة: بعض الغرف يتكدّس فيها 60 سجيناً فوق بعضهم البعض، علماً بأن مساحة كل من الأجنحة الـ 16 (تتوزع على طابقين) لا تتعدى الـ 10 أمتار عرضاً و6 أمتار طولاً، وكل فرشة ينام عليها ثلاثة أشخاص بطريقة التسييف (على الجنب)، فيما يجلس 10 أشخاص في كل غرفة بين الفراغات وعلى أقدام النائمين في انتظار استيقاظهم ليتمكنوا من النوم. ويروي السجناء عن إشكالات يومية بسبب المرحاض، إذ «يكفي أن تتخيّلوا 60 شخصاً يستخدمون المرحاض نفسه، بمعدل خمس دقائق لكل منهم». كما يتم إخراج السجناء دفعة واحدة يومياً (باستثناء يومي السبت والأحد والأعطال الرسمية) إلى «كوريدور» للفسحة لمدّة 5 ساعات تقريباً لتكون الزحمة في أشدّها، ما يمنع على هؤلاء الخروج إلى الشرفة التي لا تتعدى مساحتها الـ 10 أمتار بسبب الإشكالات التي يمكن حصولها.
ويروي السجناء معاناة الأكل «الذي لا تأكله القطط»، فيما أسعار دكانة السجن تفوق أسعار السوق بأشواط، فيما الأدوية منقطعة عن السجن منذ سنة، بما فيها المسكّنات. كما يعدّ إرجاء المحاكمات أحد أهم الأسباب وراء غضب السجناء. فليس تفصيلاً أن يكون داخل السجن 81 فقط ممن صدرت الأحكام بحقهم مقابل نحو 900 موقوف. ويؤكد أكثر من سجين أنّهم أنهوا أقصى عقوبة للتهمة التي ارتكبوها، لكنهم لا يزالون موقوفين لعدم سوقهم إلى الجلسات أو لعدم حضور القضاة. ويكشف بعضهم أنهم لم يتوجّهوا إلى جلسة محاكمة منذ 4 سنوات، وآخرون لم يروا القاضي إلا مرة واحدة خلال مدة توقيفهم التي تتعدى سنتين.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) September 4, 2022
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
حصلت في الآونة الأخيرة عدة عمليّات سرقة من داخل منازل في عددٍ من بلدات قضاء المتن الشمالي، نفّذها شخص مجهول الهوية فجرًا بواسطة الكسر والخلع، مما أثار الذعر في نفوس المواطنين وبخاصة وأنها تتم خلال وجود أصحاب المنازل داخلها وهم نيام، كان آخرها بتاريخ 23-8-2022، حيث ادّعى أحد المواطنين أنّ مجهولًا أقدم حوالى السّاعة الرابعة فجرًا على الدخول بواسطة الكسر والخلع الى منزله الكائن في محلة قرنة شهوان، وسرق من داخله عدد من بنادق الصيد، وسيوف مرصّعة بالذهب، ومسدّسات أثريّة مرصّعة بالعاج، وبندقيّتين مرصّعتين بالعاج وفرّ الى جهة مجهولة، وقدّر قيمة المسروقات بحوالي /60/ ألف دولار أميركي.
على أثر ذلك، كلّفت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي قطعاتها المختصّة لتكثيف جهودها للعمل على كشف هوية الفاعل بما أمكن من السرعة.
بنتيجة المتابعة الحثيثة، توصّلت الشعبة إلى تحديد هوية الفاعل، ويدعى:
ف. م. (مواليد عام 1985، سوري الجنسية)، وهو من أصحاب السوابق بقضايا قتل وسرقة.
بناء عليه، أعطيت الاوامر للعمل على تحديد مكان إقامته وتوقيفه.
بتاریخ 27-8-2022، وبعد عمليّات الرصد والمراقبة، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في محلة مزرعة يشوع داخل منزله، وبتفتيشه والمنزل، تم ضبط أجهزة خلوية عدة، وأجهزة الكترونيّة مسروقة.
بالتحقيق معه، اعترف بإقدامه على تنفيذ عدد كبير من عمليات السرقة خلال منتصف الليل بواسطة الكسر والخلع ضمن مناطق: بيت الككو، قرنة شهوان، عين عار، عوكر، ديك المحدي. كما أفاد أنّ معظم المنازل التي أقدم على سرقتها يعرفها سابقًا، كونه كان يعمل سائقًا لدى إحدى شركات الدليفري. وإنّ هذه المنازل تتواجد في الطابق الأرضي، وهذا ما يُسهّل عليه الدخول اليها. وأضاف أنّ الاغراض المضبوطة في داخل منزله هي ما تبقّى من المسروقات، وأنه قام بوضع بعض المسروقات في منزل أحد أقاربه في البقاع.
وفي سياق متصّل، تمكّنت دوريّات الشعبة في البقاع من ضبط عدد كبير من المسروقات تضمّ عدد من بنادق صيد، وسيوف مرصّعة بالذهب، ومسدّسات أثرية مرصّعة بالعاج، وبندقيتين مرصّعتين بالعاج أيضًا. بالإضافة إلى ضبط مسدّس أميري مخبّأ في حفرة داخل الأرض كان قد سرقه من منزل أحد الضبّاط المتقاعدين في محلة قرنة شهوان.
تم تسليم جميع المسروقات لأصحابها، كما ضبطت الدراجة الآلية والبيك أب المستخدمَيْن من قِبَلِهِ في عمليات السرقة، وأجري المقتضى القانوني بحقّه.
إنّ المديريّة العامّة لقوى الامن الداخلي وبناء على إشارة
القضاء المختص، تعمّم صورة الموقوف (ف. م.) على المواطنين، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعماله التواصل على الرقم: 513797-01، أو التوّجه الى فرع معلومات جبل لبنان الكائن في محلة جسر الباشا.
أفادت شعبة العلاقات العـامّة في قوى الأمن الدّاخلي بأنّها “تمكّنت من تحديد هوية شاب يقوم تجارة وترويج المخدرات على متن سيارة نوع (كيا بيكانتو) لون أسود في بلدة جبيل والمناطق المجاورة”.
وأشارت الشعبة في بيان إلى أنّ “المدعو هو ط. م. (مواليد عام 1983، لبناني الجنسيّة) وأُعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجده ومراقبته تمهيداً لتوقيفه”.
وأوضحت أنّه “بتاريخ 24-08-2022 أوقفته إحدى دوريات الشعبة بالجرم المشهود في محلّة مشمش أثناء قيامه بترويج المخدرات في المحلّة على متن سيارة (الكيا) التي تمّ ضبطها بالإضافة غلى هاتف خليوي ومبلغ مالي”.
إلى ذلك، أكّدت الشعبة أنّه “اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بتجارة وترويج المخدرات لحسابه الخاصّ، وأنه ينشط في مختلف مناطق المتن وكسروان، كما اعترف أنه يستحصل على المخدرات من أحد التجّار و أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المتخصّص بناء على إشارة القضاء”.
كشف الفنان بشار الجواد عن تعرضه لنفس الحادث الذي أودى بحياة الراحل جورج الراسي والشابة زينة المرعبي، اثر اصطدام سيارته بفاصل اسمنتي ايضاً على طريق الجنوب، وقال في حديث صحافي: “لم أشاهد الفاصل بسبب الظلام الحالك، ولم أشعر سوى بارتطامي بالفاصل ونجوت بأعجوبة”.
وقال بشار الجواد إنه كاد يفقد حياته عندما اصطدم بوجود الحاجز، ووصف ما تعرض له بأنها لحظات مروعة عاشها خاصة أن السيارة انقلبت به ولكنها ساهمت في نجاته أيضا.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة الاستعلامية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي لتقصي الجرائم وكشف هوية مرتكبيها وتوقيفهم. توافرت معلومات لهذه الشعبة عن قيام مجهول بتنفيذ العديد من عمليات النصب والاحتيال، آخرها طالت مواطنة دفعت له مبلغ /320/ ألف دولارًا أميركيًا مقابل الاستحصال لها ولأفراد عائلتها على الجنسية الامارتية، بعد أن أوهمها أنه ضابط أمني ومرافق إحدى الشخصيات الهامة في البلاد، وعلى علاقة وطيدة بالعائلة الحاكمة في الدولة المذكورة.
نتيجة المتابعة، توصّلت القطعات المختصة في شعبة المعلومات الى تحديد هويته، ويدعى:
م. د. (مواليد عام 1993، لبناني)
وهو من أصحاب السوابق بقضايا خطف وتجارة اسلحة وابتزاز وسرقة واحتيال وانتحال صفة وسبق أن أوقفته الشعبة في العام ٢٠١٩ بجرم خطف، وأخلي سبيله بتاريخ 29-9-2021.
على الأثر، أعطيت الاوامر للعمل على تحديد مكان تواجده وتوقيفه.
بتاریخ 20-8-2022، وبعد عملية رصد ومراقبة، قامت احدى دوريات الشعبة باستدراجه الى محلة الحازمية ونفّذت كمينا محكماً أسفر عن توقيفه. وبتفتيشه، ضبط بحوزته العديد من البطاقات التّي يستخدمها في عمليّاته الاحتيالية.
بالتحقيق معه اعترف بما نسب اليه.
أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على اشارة القضاء.
صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة
البــــــلاغ التّالــــــي:
في إطار المتابعة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تهـ ـريب الأشخاص بطريقة غير شرعية عبر البحر إلى البلاد الأوروبية بواسطة مراكب غير آمنة تُعَرِّض حياة المهاجرين لخطر الموت، توافرت معلومات حول قيام مجهولين بالتحضير لعملية تهريـ ـب أشخاص بطريقة غير شرعية عبر البحر في محلة المنية مقابل مبلغ /4000/ دولار أميركي للشخص الواحد.
على أثر ذلك، كلّفت الشعبة دورياتها تكثيف الجهود الاستعلامية لكشف هوية المتورطين لإحباط عملية التهريب. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصّلت إلى كشف هوية المتـ ـورطين في العملية وهم:
م. خ. (من مواليد عام ١٩٩1، لبناني)
خ. خ. (من مواليد عام ١٩٨١، لبناني)
و. ز. (من مواليد عام ١٩٨٢، فلسـ ـطيني)
ع. ط. (من مواليد عام ١٩٨٣، لبنانية)
فجر تاريخ 24-08-2022 وبنتيجة عمليات المتابعة الميدانية الدقيقة، نفّذت دوريات الشعبة كميـ ـنًا محكمًا في محلة المنية، نتج عنه توقيف الأول والثاني وإحبـ ـاط عملية تهـ ـريب /24/ شخصًا من الجنسية الفلسـ ـطينية ولبنانيان، كانوا على متن فانَيْن نوع “ميتسوبيشي” وسيارة نوع “BMW” لون فضي متوقّفين في المحلة المذكورة، وبصدد التوجه إلى مكان وجود المركب لمغادرة الأراضي اللبنانية عبر البحر بطريقة غير شرعية.
بتفتيش سيارة الـ “BMW” العائدة للأول، تم ضبط كمية من المواد الغذائية وأغراض شخصية عبارة عن /5/ سترات نجاة.
بتاريخ 25-08-2022، أوقفت شعبة المعلومات المتورطَيْن الثالث والرابعة في محلة البداوي.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة التخطيط ومباشرة تنفيذ عملية تهـ ـريب الأشخاص إلى إحدى الدول الأوروبية عبر البحر بطريقة غير شرعية بالاشتراك مع آخرين، وأنهم قبضوا /21،500/ دولار أميركي -جرى ضبطه بحوزتهم- والمبلغ المتبقّي أخذه باقي المتورطين (المتوارين عن الأنظار).
وباستماع إفادة الركاب، صرّحوا أنهم كانوا بصدد مغادرة الأراضي اللبناني إلى أوروبا مقابل مبلغ /4000/ دولار أميركي للشخص الواحد.
بناء على إشارة القضاء، تُرِكَ الركاب وضُبِطَ المبلغ المذكور، وسُلِّمَت المواد الغذائية إلى إحدى الجمعيات الخيرية.
أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين الأربعة، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) August 29, 2022