فيديو جديد من داخل المصرف حيث يحتجز مواطن رهائن!

يشهد مصرف “فدرال بنك” في منطقة الحمرا, عملية احتجاز موظفين وعملاء. وفي التفاصيل، دخل شخص مسلّح طالب بتسليمه أمواله وهو يحمل سلاحاً حربياً ومادة البنزين مهددا بإشعال نفسه وقتل من في الفرع, كما أشهر السلاح في وجه مدير الفرع. وحضرت القوى الأمنية والجيش الى المكان, ولكنها لم تدخل الى الفرع بسبب إقفاله من المعتدي.

دهم منزل وضبط سلاح حربي ومخدرات

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه البيان الآتي:

بتاريخ 2022/8/10 دهمت قوة من الجيش منزل المواطن (ع.ق.) في منطقة باب الرمل – طرابلس وأوقفته وضبطت سلاحاً حربياً نوع كلاشينكوف وممشطاً وكمية من الذخائر والمخدرات.

سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.

التهريب من لبنان إلى سوريا يتسع… من المحروقات والخبز إلى السجائر وحقن التجميل!

ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن عمليات التهريب توسّعت على المعابر غير الشرعية بين لبنان وسوريا على مساحة كبيرة من مجمل مساحة الحدود اللبنانية السورية في شرق لبنان والبالغة 375 كيلومتراً، في الفترة الأخيرة، حيث استعاد المهربون نشاطهم الذي توسع من المحروقات والخضراوات والماشية، وصولاً إلى الخبز والسجائر ومستلزمات العمليات التجميلية. ويستفيد المهربون من قانون “قيصر” الذي يمنع الشركات من توريد السلع المستوردة إلى الداخل السوري، كما يستفيدون من فوارق الأسعار بين لبنان وسوريا، وخصوصاً في السلع المستوردة التي لا تشملها الصناعات السورية، بموازاة شح في المواد الأساسية في السوق السوري مثل المحروقات ومستلزمات طبية استثنائية غير أساسية، مثل حقن ومستلزمات عمليات التجميل.

وأكدت مصادر أمنية في شرق لبنان لـ”الشرق الأوسط” أن الحدود باتت مفتوحة في أكثر من نقطة، وتوسعت عن نقاط التهريب المعروفة في شمال شرقي لبنان، موضحة أن مسالك التهريب باتت تشمل مناطق غير مأهولة تمتد من ينطا ووادي العشاير، ومحور شبعا – بيت جن جنوباً، مروراً بسلسلة جبال لبنان الشرقية وقوسايا وعين زبد في الوسط، ونحلة وعرسال باتجاه فليطا، وصولاً إلى البقاع الشمالي في أقصى شمال شرقي البلاد، وهي أحد عشر معبراً غير شرعي بطول 22 كلم تبدأ من القاع شرقاً وحتى معبر القصر الحدودي غير الشرعي شمالاً.

ولفتت الى أن نشاط التهريب تضاعف تدريجياً منذ انتهاء عمليات “فجر الجرود” التي نفذها الجيش اللبناني لتطهير المناطق الحدودية من سيطرة المجموعات المتشددة في صيف 2017، وبلغت ذروتها الآن في عام 2022.

حاول تهريب دولارات مزيّفة الى سوريا.. هذا ما حلّ به!

صـدر عن المديرية العامة لقـوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة

البلاغ التالي:

بتاريخ 02-08-2022 وفي بلدة تمنين الفوقا، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكنت دورية من مفرزة بعلبك القضائية في وحدة الشرطة القضائية من توقيف المدعو:

خ. د. (من مواليد عام ١٩٩١، سوري)

وضبطت بحوزته مبلغ يبلغ حوالى /11,000/$ مزيّف من فئتي /50 و100/ $، مخبأ بطريقة احترافية داخل ألبسة مستعملة، كان يحاول تهريبه من لبنان الى سوريا.

التحقيق جار بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورّطين.

اغتيال يعزز المخاوف الأمنية…

أحيت عملية اغتيال ضابط كبير في حركة «فتح» داخل مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، المخاوف من عودة موجة الاغتيالات مجدداً، ومحاولة العبث بالوضع الأمني اللبناني انطلاقاً من المخيمات الفلسطينية.

وأفادت مصادر فلسطينية من داخل «عين الحلوة»، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار ليل الاثنين على مسؤول ‏الارتباط في الأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة «فتح» العميد سعيد علاء الدين ‏العسوس أثناء وجوده داخل سوق الخضار في المخيم، ما أدى ‏إلى إصابته مباشرة في الرأس وقد فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. وشهد المخيم استنفاراً طوال يوم أمس. وقال القيادي في «فتح» منير المقدح، بأنه قام بجولة داخل أحياء المخيم مع عدد من كبار ضباط «فتح» في مسعى لتبريد الأجواء وتخفيف حدة الاحتقان. وأكد المقدح لـ«الشرق الأوسط»، أن الفصائل الفلسطينية «موحدة على رفض هذه الجريمة وقطع الطريق على عودة الاغتيالات إلى المخيمات». وأعلن عن «تنسيق كامل مع مخابرات الجيش اللبناني لتقديم المعلومات المطلوبة لكشف الجناة وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن»، معتبراً أن «بصمات هذا الاغتيال ليست بعيدة عن أيدي العدو الإسرائيلي الذي يريد العبث بأمن المخيمات وبأمن لبنان ككل في هذا التوقيت الحساس». وإذ شدد المقدح على وحدة الموقف الفلسطيني في هذا التوقيت، توقع أن «تظهر خيوط الجريمة في القريب العاجل، انطلاقاً من التعاون المشترك الفلسطيني واللبناني».

واستأثرت الحادثة باهتمام الأجهزة الأمنية اللبنانية التي استنفرت لتطويق الحادث ومنع امتداداته، وأوضح مصدر أمني بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن «مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب استنفرت كل طاقاتها لاحتواء الوضع ونزع فتيل التوتر الأمني». وقال «هناك عمل دؤوب على تفكيك خيوط هذه الجريمة توصلاً لتوقيف الجناة». وأكد أن الأجهزة الأمنية «بدأت تحقيقاتها بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية وقامت بتفكيك كاميرات المراقبة لدرس محتواها وتحديد هوية المنفذين». ولفت المصدر الأمني إلى أن «الجيش والقوى الأمنية اللبنانية تبذل جهوداً كبيرة، تركز الآن على ضبط الوضع واحتواء تداعيات الحادثة، وعدم السماح بذهاب الأمور إلى تصفيات داخلية وجر الوضع إلى تفجير أمني لا أحد يريده».

وتحمل الجريمة رسالة خطيرة لجهة اختيار الجناة للهدف، وكيفية تنفيذ الاغتيال بدم بارد والفرار بسهولة، وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن العميد العسوس «اغتيل أثناء أدائه صلاة العشاء في منزل صديق له الموجود في سوق الخضار». وأضافت أن «مسلحاً مقنعاً اقتحم المنزل وأطلق النار على العسوس الذي كان يصلي مع صاحب المنزل وأحد مرافقيه، وأصابه مباشرة في الرقبة والرأس، وفر إلى جهة مجهولة»، مؤكداً أن ظروف الاغتيال «تعني أن المجني عليه كان مراقباً بدقة، وأن أكثر من شخص نفذوا هذه الجريمة بإتقان».

من جهته، وضع عضو المجلس المركزي الفلسطيني هيثم زعيتر، هذا الاغتيال ضمن «محاولات إشعال الفتنة الفلسطينية ـ الفلسطينية، خصوصاً أن الجريمة أتت في ظل الهدوء الذي تنعم به المخيمات الفلسطينية في لبنان». ورأى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تصفية العسوس هي «استهداف مباشر لأمن المخيم أولاً، واستهداف لحركة «فتح» في هذه المرحلة ثانياً، ومحاولة مكشوفة لجر الفصائل الفلسطينية إلى فتنة واقتتال داخلي». وتوقف زعيتر عند أبعاد اختيار العسوس بهذه الطريقة، وقال إنها «رسالة بالغة الدلالة لكون الشهيد ضابط ارتباط يملك شبكة علاقات واسعة مع الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية الموجودة في عين الحلوة وباقي المخيمات، ولديه علاقات وطيدة مع الجهات اللبنانية المعنية بأمن المخيمات ومحيطها». ويطرح الوضع الأمني الهش في المخيمات الفلسطينية علامات استفهام، عما إذا كان الأمن فيها مادة لإشعال الساحة اللبنانية، وشدد زعيتر على «ضرورة تحديد هوية الجناة وتوقيفهم لمنع التوترات»، ورأى أن «هناك خطورة في توقيت الجريمة التي تزامنت مع جرائم الاغتيال التي تنفذها إسرائيل في غزة ونابلس، ما يطرح تساؤلات عن دوافع التوتير في المخيمات في ظل ورود معلومات أمنية تتحدث عن اغتيالات فلسطينية وأمنية لتوتير الأجواء على الساحة اللبنانية عشية موعد الانتخابات الرئاسية».

يوزّع المخدّرات على المروّجين في جبل لبنان.. وشعبة المعلومات بالمرصاد

صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـة

البــــــلاغ التالــــــي:

في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لملاحقة تجّار ومُروّجي المخدّرات الذين ينشطون في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات لهذه الشعبة حول نشاط مجهول بعمليّات نقل وتوزيع كميّات من المخدرات على المروّجين ضمن محافظة جبل لبنان.

 على إثر ذلك، كثفت الشعبة اجراءاتها، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات توصّلت الى كشف هويته، ويدعى:

ا. ح. (مواليد عام 1986، لبناني)

بتاریخ 2-8-2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، كمنت له إحدى دوريات الشعبة في محلة جونية وألقت القبض عليه بالجرم المشهود أثناء قيامه بتسليم المخدرات لأحد المروّجين الذي تم توقيفه أيضا، ويدعى:

ج. م. (مواليد عام 1998، لبناني)

 بتفتيش (ا. ح.) وسيارته ومنزله تم ضبط ما يلي:

/20/ علبة بلاستيكية مدون عليها “Bull Large” بداخلها مادة الكوكايين زنة الواحدة حوالي /2,5/ غ.

/3/ مظاريف مدون عليها “باز” تحتوي على الكوكايين زنة الواحد /3,8/ غ.

/7/ علب بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين بودرة زنة الواحدة حوالي /6,2/غ.

/3/ مظاريف يحتوي كل منها على كبسولتي كوكايين زنة المظروف الواحد حوالي /8,2/ غ.

/11/ علبة بلاستيكية بداخلها مادة الباز زنة الواحدة حوالي /4,2/ غ.

مظروف كوكايين دون غلاف زنة /1,6/ غ.

4 علب كوكايين مدون عليهم “100 $” زنة الواحدة /6,1/ غ.

علبتان كوكايين مدون عليهما “Net” زنة الواحدة حوالي /3,8/ غ

/11/ كبسولة باز كوكايين حجر زنة الواحدة حوالي /5/ غ.

هاتف خلوي مبلغ مالي عبارة عن /390/$ و/7,261,000/ ل.ل.

وبتفتيش الثاني ومنزله تمّ ضبط كميّة من حشيشة الكيف، ودفتر ورق لف سجائر.

بالتحقيق مع الأوّل، اعترف بنقل وتوزيع المخدرات لعدد من المروّجين على متن سيارته ضمن مناطق مختلفة في المتن وكسروان. كما صرّح الثّاني أنّه ينشط في مجال التّرويج، ويستلم كميّات المخدّرات من الأوّل.

 أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المختصّ بناء على اشارة القضاء

“لغز” إسرائيلي سيُورّط لبنان بحرب.. تقارير تفضحه والحذر كبير!

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية مؤخراً عن “لغزٍ كبير” يرتبطُ بملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وتحديداً في النقطة المتعلقة بتاريخ استخراج الغاز من حقل “كاريش”.

قبل أيام، روّجت الأوساط السياسيّة الإسرائيلية عبر وسائل الإعلام أنّ تأجيل عمليات الاستخراج في “كاريش” قائمٌ إلى أجلٍ غير محدد لدواعٍ تقنية، وهذا الأمر صرّحت عنه بشكل علني وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار التي أشارت إلى أن “حزب الله هو الذي حدّد شهر أيلول كموعدٍ لاستخراج الغاز وليست تل أبيب”.

بعد ذلك، خرجت تقارير إسرائيلية أخرى تشيرُ صراحة إلى أنّ موعد استخراج الغاز قد اقترب وسيكون في أيلول، وهو أمرٌ كشفَ عن تعارضٍ كبيرٍ جداً في التصريحات، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عن نيّة إسرائيلية لإحداث ارتباكٍ عبر “تناقضٍ” قد يكون مقصوداً بشأن عامل الوقت.

مصادر مواكبة لملف مفاوضات ترسيم الحدود قالت إنّ “إسرائيل تعتمد الآن عنصر المماطلة، وعودة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين المنتظرة إلى لبنان هي التي ستحسمُ فعلاً الموعد الحقيقي لاستخراج الغاز، ومن الضروري أن تكون قبل أيلول”.

وأضافت: “في حال تأخر هوكشتاين في المجيئ إلى لبنان، فإن المماطلة الإسرائيلية لن تُجدي نفعاً بل قد تنقلب على تل أبيب، علماً أن تهديدات حزب الله لم تتراجع والأخير أصرّ على أن الوقت ليس مفتوحاً”.

وتابعت المصادر: “ما يظهر هو أن إسرائيل تلعب بعدّاد الوقت وتسعى لكسب المزيد عبر المماطلة، علماً أن شركة إنيرجيان الموجودة في كاريش أقرّت في تصريح جديد بأنه لا مماطلة ولا تأخير أبداً وأن العمليات مستمرة في كاريش بشكل طبيعي”.

وختمت المصادر: “التناقضُ كبير، وعلى الجانب اللبناني الانتباه له ومقاربة كل التفاصيل والتطورات من باب الحذر، فإسرائيل لا تعمل من باب الحرص على مصالح لبنان، بل هي تسعى لضمان مصالحها أولاً وأخيراً ولا تلتفتُ إلى ما يمكن أن يحصله لبنان”.

قطوع أمني عاشه مخيم عين الحلوة… مقتل مسؤول في “فتح” بالرصاص

عاش مخيم عين الحلوة قطوعاً أمنياً أمس عقب اغتيال مسؤول الارتباط والعلاقات العامة في قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان العميد سعيد علاء الدين الملقب بـ «العسوس» داخل المخيم.

وأكدت مصادر فلسطينية لـ «نداء الوطن» ان مجهولاً اقدم على اغتيال العميد العسوس أثناء أدائه صلاة العشاء في باحة منزل قريب من منزله في حي صفوري قرب سوق الخضار، حيث أصيب برأسه وقلبه ورقبته ونقل بحالة حرجة جداً الى مستشفى «الراعي» في صيدا وسرعان ما فارق الحياة.

وأوضحت المصادر «ان العميد العسوس يتمتع بشبكة علاقات لبنانية وفلسطينية وهو محبوب من جميع قوى المخيم الوطنية والاسلامية على حد سواء، مرجّحة ان يكون الهدف من وراء اغتياله توتير الوضع الامني وإيقاع الفتنة في ظل أجواء الوحدة التي جسّدها عين الحلوة وقواه في التعامل مع العدوان الاسرائيلي على غزة ومشاركة حركة «فتح» في الوقفات التضامنية الشاجبة».

عملية اغتيال وإستنفار في مخيم عين الحلوة!

شهد مخيّم عين الحلوة – صيدا، مساء اليوم الإثنين، عملية اغتيال مسؤول في الأمن الوطني الفلسطيني ضمن المخيم يُدعى سعيد العسوس, وذلك بحسب قناة “الميادين”.

وبحسب المعلومات، كمن مجهولون للعسوس عند زقاق السوق في المخيم، وأطلقوا الرصاص عليه من سلاح كلاشينكوف، فأصيب بجراح نقل على إثرها إلى مستشفى النداء في المخيم، حيث توفي متأثراً بجراحه.

وأشار إلى أن, المخيم يشهد حالة استنفارا وتوترا وسط سماع إطلاق نار كثيف.

وكان العسوس تسلّم أخيرًا مهمة التنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية بتكليف من السفارة الفلسطينية في بيروت.

ويليم نون يفصح عن خطوة ستقلب الطاولة في ملف المرفأ.. فما علاقة القاضي بيتر جرمانوس؟

أعلن ويليم نون شقيق الضحية في إنفجار مرفأ بيروت جو نون، أنه سيتم التقدم بإخبار بحق مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية سابقاً القاضي بيتر جرمانوس، وأكد أن هذه الخطوة ستقلب الطاولة في ملف إنفجار المرفأ.

كما سيتقدّم يوم الخميس بإخبار أمام النيابة العامة بحق ٣٠ مسؤولا أمنياً وقضائياً وإدارياً من مقرّبين وخصوم ل”حزب الله”.

في البترون …إحباط عملية سرقة مصرف!

“أحبطت شعبة المعلومات بعد منتصف الليل، عملية سرقة من داخل أحد المصارف في البترون، بعد توفّر معلومات ورصد حركة غريبة في داخله.

فبعد أن رصدت الموقع وضربت طوقاً أمنيّاً، تمكّنت الشعبة من توقيف الفاعل أ. ش.، الذي اقتحم المصرف بواسطة الكسر والخلع وتكسير الخزنات الحديدية، وذلك أثناء محاولته الفرار وقفزه من إحدى النوافذ.

وخلال التحقيق معه، اعترف بدخول المصرف منذ يومين أيضاً ليلاً وسرقة مبلغ نقدي منه، وتم تسليمه إلى الجهات المختصة لإجراء التدابير اللازمة.

ضُبط بالجرم المشهود.. توقيف مروّج مخدرات في محيط الجامعة اللبنانية!

صدر عـن المديريّـة العامّـة لقـوى الأمـن الـدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة, بيان جاء فيه: “بعد توافر معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، حول قيام شخص مجهول الهويّة بترويج المخدّرات على متن دراجة آليّة من دون لوحات في محلّة جل الدّيب / بالقرب من الجامعة اللبنانية، باشرت قطعاتها المختصّة إجراءاتها اللّازمة في المحلّة لتوقيفه”.

وأضاف, “بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، تمكّنت من تحديد هويته، ويدعى: ج. م. (من مواليد عام 1996، لبناني)”.

وتابع, “بتاريخ 28-7-2022، ومن خلال الرصد والمراقبة الدقيقة، أوقفته إحدى دوريّات الشّعبة، بالجرم المشهود، خلال قيامه بترويج المخدّرات على متن دراجة آليّة نوع “أدريس” لون أسود من دون لوحات. وقد تبيّن أنه كان يخبّئ المخدّرات في حقيبةٍ من القماش كان يضعها إلى جانب الطريق، وقد تمّ ضبطها”.

وأردف, “ضُبِطَ بحوزته كميّة من المخدّرات، على الشّكل التالي, /102/ غ. من مادّة الكوكايين، و/532,5/ غ. من حشيشة الكيف موضّبة في أظرفة وطبّات بلاستيكية معدّة للترويج، و”دفتر ورق لف سجائر”، مبلغ مالي وهاتف خلوي”.

وبالتحقيق معه، “اعترف بما نُسب إليه لجهة قيامه بترويج المخدّرات لعددٍ من الزبائن في محيط الجامعة اللبنانية في محلّة جلّ الدّيب، على متن الدراجة التي ضُبِطَت بحوزته”.

كذلك، “تمكّنت إحدى دوريات الشّعبة من توقيف أحد زبائنه بتاريخ 27-7-2022، في المحلّة ذاتها، ويُدعى: إ. ش. (من مواليد عام 1996، لبناني) وقد اعترف بتعاطي المخدّرات، وانه يستحصل عليها من المروج المذكور أعلاه”.

ووفق البيان, “أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين، وأودعا والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.