أصدرت المحكمة العسكرية بتاريخ 5-5-2022 قرارًا بحق المطران موسى الحاج يقتضي بإعلان عدم إختصاص وعدم صلاحية القضاء العسكري اللبناني ملاحقته ومحاكمته جزائيًا.


أصدرت المحكمة العسكرية بتاريخ 5-5-2022 قرارًا بحق المطران موسى الحاج يقتضي بإعلان عدم إختصاص وعدم صلاحية القضاء العسكري اللبناني ملاحقته ومحاكمته جزائيًا.


غرّد الناشط فؤاد خريس نقلًا عن معلومات أمنية أن عسكريًّا في الجيش اللبناني أقدم على الانتحار في طريق الجديدة شارع الرواس، عبر اطلاق النار على رأسه.
افادت مصادر لبنانية بأن عدد الفارّين من الخدمة في الجيش اللبناني تجاوز عتبة الخمسة آلاف بين ضابط وعسكري، بينما لامس العدد خمسمئة في قوى الأمن الداخلي وتجاوز العشرات في بقية الأجهزة الأمنية.
وتأتي هذه الأرقام التي لا تزال غير مقلقة، لكنها مرشحة للارتفاع، في وقت تزداد فيه المخاوف من انهيار كبير للمؤسسة العسكرية والأمنية في حال قررت الحكومة اللبنانية السماح بتسريح العسكريين من الخدمة للضغط على المصاريف الحكومية الشحيحة.
ودعت أوساط داخلية وغربية إلى ضرورة تسريع المساعي الدولية لتوفير تمويل مباشر لرواتب العسكريين والأمنيين وعدم الاقتصار على المساعدات التي تقدم إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية، بما ينقذ آخر قلاع الاستقرار في لبنان.
وأشارت تلك الأوساط إلى أن انهيار المؤسستين العسكرية والأمنية يضع لبنان تحت سطوة الميليشيات التي تمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة. ويتنامى الاستياء في صفوف الجيش اللبناني بسبب انهيار العملة الذي أدى إلى إلغاء أغلب قيمة رواتب الضباط والجنود.
وينظر إلى الجيش اللبناني منذ فترة طويلة على أنه مؤسسة تمثل نموذجا نادرا يجسد الوحدة والفخر الوطني. وأدى انهيار الجيش في بداية الحرب الأهلية عندما انقسم وفقا لانتماءات طائفية إلى تسريع انزلاق لبنان نحو سيطرة الميليشيات.
ويقول مراقبون إن اندفاع الغرب إلى مساعدة المؤسسة العسكرية في لبنان، والتي تعاني من صعوبات مالية خانقة تهدد بانهيارها، ناتج عن مخاوف دولية من أن تتسبب الأزمة الاقتصادية الحادة التي لم تع الأطراف السياسية خطورتها إلى حد الآن في تفكك الحصن الأخير لأمن اللبنانيين في ظل أجندات داخلية وخارجية تتربص باستقرار البلاد.
وتتطلع الدول الغربية إلى دور أكبر للمؤسسة العسكرية اللبنانية نظرًا إلى ما تتمتع به من تقدير من كافة القوى السياسية في الداخل اللبناني، وستكون الدعامة الأساسية لذلك الدور ترجيح كفة الردع العسكري للدولة في مواجهة تنامي قدرات الحزب العسكرية، لمنع أي ضغوط من الحزب لتحقيق مصالح سياسية في الداخل اللبناني أو تجاه ملفات إقليمية.
نشر الرقيب اول في قوى الامن الداخلي (م.ع) ،صورة لابنه عبر صفحته على فيسبوك كاتباً: “انا الرقيب اول (م.ع) في قوى امن اعرض بيع ابني الوحيد والسبب ذكرته سابقا عندما عرضت بيع كليتي ، هيدي دولتنا جوعت اولادنا وحرمت اهالينا الطبابة والادوية وكل شي ، طفح الكيل يلي بدو يشتري يحكيني ماسنجر او عَلَى فيسبوك” …
كما وأرفق رقم هاتفه لمن يريد شراء ولده !
فهل من يسمع صرخته ،ووجعه ،وحرمانه من أبسط حقوق العيش الكريم في بلد أصبح حاميه في القعر والفاسدين يعتلون أعلى المناصب وأهمها.
صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدّولة – قِسم الإعلام والتّوجيه والعلاقات العامّة البيان التالي:
بعد الرّصد والمتابعة، أوقفت دوريّة للمديريّة العامّة لأمن الدّولة في محلّة بئر حسن، الفلسطينيّة ر. ص. ، بجُرم تهريب أشخاصٍ معظمهم من المخيّمات الفلسطينيّة في بيروت، عن طريق البحر باتجاه إيطاليا واليونان، وذلك عبر شاطئَي ساحلَي المتن والشمال. وبعد التحقيق، تبيّن ضلوع أفراد آخرين معها في عمليّات التهريب، مشكّلين عصابة من لبنانيّين وسوريّين وفلسطينيّين، كانت تخطّط لعمليّات تهريبٍ أخرى إلى أوروبا خلال شهرَي آب وأيلول المقبلَين.
بعد اعترافها بما نُسٍب إليها، أودِعتْ ر. ص. الجهات المختصّة للتوسّع بالتحقيق تحت إشراف القضاء.
— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) July 16, 2022
بعدما عُثر على الشاب “ش.ش” جثة في فاريا، أشارت معلومات أمنيّة إلى أنّ “الشاب رمى بنفسه من على شجرة شاهقة، ليسقط في مجرى الشلال داخل الساقية في المنطقة المذكورة”، مؤكّدة ألا خلفيات أمنية وراء الحادثة.
وتابعت المصادر: “الشاب كان قيد المتابعة الطبية والعلاج، وقد غادر منزل ذويه إلى جهة مجهولة قبل 24 ساعة من الحادث، علماً أنّ القوى الأمنيّة بدأت بعملية التعقب منذ لحظة تبليغ ذويه عن إختفائه رغم إقدامه على إقفال هاتفه الخلوي”.
قُتل العنصر في أمن الدولة طارق محمود زيدان والمواطن يحي كميل علاء الدين من بلدة ينطا في قضاء #راشيا، داخل سيارة “جيب” في خراج ينطا على الحدود اللبنانيّة – السوريّة، إثر تعرّضهما لإطلاق نار في منطقة الشكارة ووادي بكا.
وضربت وحدات الجيش اللبنانيّ طوقاً أمنيّاً تزامناً مع استدعاء المباحث والأدلّة الجنائيّة، وقد أُفيد عن نقل الجثّتين إلى مستشفى راشيا الحكوميّ فور انتهاء الإجراءات الأمنيّة.
وفي المعلومات الأوليّة، تعرّض الرجلان لإطلاق نار منتصف ليل أمس، بعد أن فُقد الاتصال بهما، وقد عثرت دوريّة للجيش اللبنانيّ عليهما مقتولَين داخل السيارة التي تخصّ العنصر زيدان في المنطقة
من جانبها، أشارت المديريّة العامّة لأمن الدولة إلى تناولت أنّ “العنصر زيدان من عديد المديريّة العامّة لأمن الدولة”، مؤكّدة أنّه “كان من عسكريّيها قبل فراره من الخدمة منذ تاريخ 24-10-2021، وهو مُحال بسبب فراره أمام المحكمة العسكريّة بموجب إشارة القضاء المتخصّص”.
ورجّحت مصادر أن يكون مطلقو النار من “المهرّببن السوريّين الذين يعبرون المنطقة في أوقات مختلفة”.
يجري مركز أمن عام الدامور بالتنسيق مع شعبة الأمن القومي في جبل لبنان حملات واسعة على المحلات التجارية التي يقوم أشخاص من الجنسية السورية باستثمارها والمضاربة على العمالة اللبنانية ومصالح اللبنانيين ، وذلك ضمن نطاق رميلة – الناعمة مروراً بالدامور والجية ، ويقوم بإقفال المحلات بالشمع الأحمر بناءً لتعليمات مدير عام الأمن العام و بإشراف القضاء المختص .
نشرت السيدة جويل باسيل عبر حسابها على تويتر أن زوجها النقيب في قوى الأمن الداخلي ميشال مطران أوقف على خلفية منشور على فيسبوك.
وكتبت باسيل عل حسابها على “تويتر”: تم استدعاء زوجي، ميشال مطران، كالمجرمين الساعة 6 مساء الجمعة في 15/07/2022 وعلى عجل من منزلنا في زحلة بهدف توقيفه”.
وتابعت: “وقد تم توقيفه فعلا من قبل فرع المعلومات لأنه ممتهن ومحترف وبسبب بوست كتبه على مواقع التواصل منذ 6 ايام! ولأنو ما بدكم مين يخبركم عن حرفيته”.
تم استدعاء زوجي، #ميشال_مطران، كالمجرمين الساعة 6 مساء الجمعة في 15/07/2022 وعلى عجل من منزلنا في #زحلة بهدف توقيفه! وقد تم توقيفه فعلا من قبل فرع المعلومات لأنه ممتهن ومحترف وبسبب بوست كتبه على مواقع التواصل منذ 6 ايام!
ولأنو ما بدكم مين يخبركم عن حرفيته؛ #الحرية_لميشال_مطران pic.twitter.com/YnAIgreyeD— Joelle Bassil (@joellebassil) July 16, 2022
بعد حوالي الـ 24 ساعة على إختفاء الشاب ش.ش البالغ من العمر حوالي الـ17 سنة في بلدة فاريا (الذي خرج من منزل ذويه الى جهة مجهولة ولم يعد)، أفاد معلومات صحفيّة أن “الأجهزة الأمنية عثرت صباح اليوم السبت على الشاب المفقود جثة في منطقة بلونة قرب الساقية”.
قد ضُرب طوقاً أمنياً حول المكان بإنتظار وصول الطبيب الشرعي
أكّدت معلومات تقاطعت مع شهود عيان لـ LebanonOn أن المطلوب علي منذر زعيتر الملقب بـ “أبو سلّة” بات خارج البلاد بعد أن قام أحد نواب المنطقة بتهريبه بسيارته الخاصة.
وقدرّت المعلومات أن يكون أبو سلة في سوريا.