— Jbeil District _ قضاء جبيل (@JbeilDistrict) July 15, 2022
وفي التفاصيل، وأثناء قيام قيادة احد المواطنين سيارته، وهو يلتقط عبر هاتفه مقطع فيديو لتحميله ضمن خاصية “ستوري” على إحدى التطبيقات، سقطت رصاصة طائشة على زجاج السيارة واخترقته الى داخلها.
وتجدر الاشارة الى ان العناية الإلهية أنقذت الشاب من الموت، وفتح تحقيقا بالحادثة من قبل الجهات الأمنيّة المُختصة.
إعتبر المدير العام لادارة المناقصات في التفتيش المركزي الدكتور جان العلية ، أن الغاية من الإخبار الذي تقدم به وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري خوري “التعتيم على فضيحة كبرى شارك فيها قضاة سيتم الكشف عنها أمام التحقيق”.
وكشف العلية أنه سيدلي خلال التحقيق أمام القضاء اللبناني بما لديه من معلومات “أخطر بكثير من موضوع قدح وذم لإجراء المقتضى بشأنها”، على حد تعبيره.
وأكد العلية أنه سيحضر التحقيق أمام القضاء اللبناني “بفخر وإعتزاز”، لافتاً الى “تمني بعض الأصدقاء بعدم الحضور لوجود حصانة يجب أن تسعمل من ضمن القانون، لأنها أعطيت لحماية الموقع وليس الشخص، لكن أنا شخصياً كوني أؤمن بحصانة وحيدة إسمها القانون سأحضر يوم الثلاثاء”.
وتجدر الإشارة الى أن العلية تبلّغ موعد الجلسة أمام المحامي العام لدى محكمة التمييز القاضي غسّان خوري، يوم الثلاثاء الواقع فيه 19 تموز 2022، في الإخبار المقدّم بحقه من مجلس شورى الدولة على خلفية كلام أدلى به خلال مؤتمر صحافي عقده في أعقاب صدور قرار المجلس بإبطال مزايدة السوق الحرّة بعد مرور خمس سنوات على إجرائها، وتحميل القرار إدارة المناقصات “مسؤولية إجراء مزايدة تفتقر الى الشفافية وضمان المنافسة”. كما اعتبر المجلس أن كلام العلية فيه إساءة بحقه ما دفعه إلى توجيه كتاب إلى وزير العدل هنري خوري الذي تولى الكشف عنه، قبل إحالته إلى النيابة العامة التمييزية.
بعد أن تمّ تعميم صورته وزوجته لارتكابه عملية سرقة مبلغ كبير من الدولارات من شركة صيرفة في طرابلس، شعبة المعلومات توقف المشتبه فيهما وتُعيد الأموال إلى المالك.
إلحاقًا لبلاغنا الصادر بتاريخ 11-7-2022، حول عملية سرقة مبلغ /470,000/ دولار أميركي، بطريقة احتيالية، من إحدى شركات الصيرفة في مدينة طرابلس، والذي تمّ بموجبه تعميم صورتَي المتورطَين في العملية، وهما:
ن. ب. (مواليد عام 1986، لبناني)
وزوجته: ض. ش. (مواليد عام 1979، لبنانية).
تبيّن لاحقًا، وبعد قيام شركة الصيرفة بجردة حساب، أن المبلغ المسروق يفوق بكثير الـ /470،000/ دولار.
نتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة التي نفذتها القطعات المختصّة التّابعة لشعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، توصّلت الى تحديد مكان المشتبه فيهما، داخل أحد فنادق مدينة زحلة.
بالتاريخ ذاته، داهمت دوريّات الشّعبة الفندق وألقت القبض عليهما.
بالتحقيق معهما، اعترف (ن. ب.) بتنفيذ عملية السّرقة بمفرده من دون عِلم زوجته، بعد أن استلم الأموال العائدة لشركة الصيرفة، ثمّ لاذ بالفرار إلى البقاع، مصطحباً معه زوجته، بعدها توجَّه الى منطقة الحمراء – بيروت وركن السّيارة داخل موقف للعموم وفي داخلها الأموال المسروقة، وهي مبلغ /821,700/ دولار أميركي ومليار وأربعمائة مليون ل. ل. -تم ضبطها-، ليعود بعدها إلى الفندق في زحلة.
باستماع إفادة الزوجة (ض. ش.)، أنكرت أي علاقة بالسّرقة، وأنها لم تكن على عِلم بما اقترف زوجها.
أعيد المبلغ المسروق الى المالك، وأوقف (ن. ب.) فيما تُركت زوجته (ض. ش.) لقاء سند إقامة، بناءً على إشارة القضاء المختص.
في إطار المتابعة المستمرّة لجريمة القاع التي خضّت الرأي العام اللبناني حين اعتدى مغتصب على خمسة أطفال على الأقل وفق التحقيقات الأولية، قال رئيس بلديّة القاع بشير مطر لـ”النهار” أنّ “التحقيقات أصبحت عند قاضي التحقيق الأوّل في البقاع، والأطفال يُتابَعون من خلال اتّحاد حماية الأحداث، وعددهم خمسة، والعمل قائم مع جمعيّات من خلال “اليونيسف” لحمايتهم والتوعية على مخاطر هذا الموضوع”.
وعند سؤاله عن إمكانيّة وجود أطفال لم يُعلن عنهم بعد، يردّ مطر: “الدور يقع على عاتق الجمعيّات لمعرفة هذا الموضوع، نمدّ يدنا لهم وهم أكثر خبرة منّا في التعامل مع هذا الموضوع”. وبحسب معطياته، لم تظهر التحقيقات وجود أيّ مخدّرات أو تنويم للأطفال. ولم يُكشف الموضوع من خلال استيقاظ طفل من التنويم، بل من خلال متابعة المخابرات منزل “أ.ض.ض” واعتراف أحد الأطفال بأنّه تحرّش به.
وكان مطر أعلن في وقت سابق عن تحضير البلديّة إقامة دعوى قضائيّة ضدّ المغتصب، فأين أصبحت؟ يجيب “الموضوع تأخّر بسبب عطلة عيد الأضحى، ولم نتراجع عن هذه الخطوة. نحن بصدد إقامة الدعوى خلال هذا الأسبوع حفاظاً على أطفالنا ومجتمعنا”.
من جهتها، شدّدت عضو لجنة المرأة والطفل النائبة سينتيا زرازير، على أنّها والنوّاب يتابعون الموضوع لحظة بلحظة وهناك اجتماع يوم غد لبحث المستجدّات. وأضافت في حديث ل”النهار”: “هناك إثباتات بالمقاطع المصوّرة على أنّ العدد أكثر من خمسة أطفال، لكن ثمة ضغوطاً تمنع الأهل من الإعلان عن الموضوع. نتابع الأطفال وأهاليهم وأكثر ما يهمّنا هو صحّة الأطفال الجسديّة والنفسيّة”.
وعن التعاون مع البلديّة وعموم الهيئات الفاعلة في القاع، تقول زرازير: “أيّ شخص يحاول تخفيف الموضوع هو مجرم بالنسبة إليّ. نحنُ على أتمّ الجهوزيّة للتعاون مع أيّ شخص يريد المساعدة في معالجة هذا الموضوع، وجاهزون لفضح اسم أيّ شخص يريد تغطية هذا الموضوع”.
ويتخوّف ناشطون من إمكان تمييع القضية و”لفلفتها” من دون التوسع في التحقيق وصولاً إلى العدالة الكاملة.
كشف مصدر أمني لموقع mtv أنّ ما قاله وليم نون، وهو شقيق أحد ضحايا انفجار المرفأ، في برنامج “صار الوقت” وتوجيهه اتهامات وكشفه عن مستند كان مدار تحقيق أمني جَدّي لمعرفة هويّة المصدر الذي اعتمد عليه نون ليقول ما قاله، واحتمال وجود خلفيّات سياسيّة لهذا الكلام.
ولم يستبعد المصدر أن يُصار الى استدعاء نون للتحقيق معه من قبل أحد الأجهزة الأمنيّة.
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
بتاريخ 7-7-2022، ادّعى مالك إحدى شركات الصيرفة في مدينة طرابلس أمام مخفر جبيل في وحدة الدّرك الإقليمي ضد شقيقه وزوجة شقيقه:
ب. ن. (من مواليد عام 1968، لبناني)
ض. ش. (من مواليد عام 1979، لبنانية)
بجرم سرقة مبلغ /470،000/ دولار أميركي من الشّركة بطريقة احتيالية، وذلك أثناء نقل المبلغ من بيروت إلى طرابلس على متن سيارة رباعية الدّفع من نوع “هوندا pilot”، إذ عمد الأول إلى التوقّف أمام أحد الأفران في محلّة حالات، وطلب من ابن عمّه (ح. ن. من مواليد عام 1987، لبناني) -الذي كان برفقته، ويعمل أيضا في الشّركة- النزول لشراء الخبز، ليلوذ (ب. ن.) بالفرار على متن السّيّارة وفي حوزته المبلغ المذكور.
ومن خلال التحقيقات والمتابعة، تبيّن أن (ب. ن.) وزوجته (ض. ش.) قد تركا منزلهما وتواريا عن الأنظار.
لذلك، تطلب هذه المديريّة العامّة مِمَّن شاهدهما أو يعرف مكانهما، الاتصال بمخفر جبيل في وحدة الدّرك الإقليمي على الرقم: 548092/09، للإدلاء بما لديه من معلومات، علماً بأن كل مواطن يساهم في إلقاء القبض عليهما، يبقى اسمه طيّ الكتمان وفقاً للقانون.
قتل فجر الأحد، القيادي أحمد فيصل الصالح وأصيب عنصر آخر كان برفقته، بعد هجوم نفذه مجهولون على أحد النقاط العسكرية التابعة للنظام السوري و”حزب الله”، بين بلدات جبا وأم باطنة في ريف القنيطرة جنوب سوريا.
يتحدر المستهدف من بلدة جبا في القنيطرة قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، ويتزعم مجموعة مسلحة محلية متعاونة مع “حزب الله” في المنطقة، وفقاً لمصادر محلية من المنطقة.
ونعت القيادي الصالح، صفحات محسوبة على مجموعات سورية مسلحة تابعة للنظام السوري، مثل قوات الدفاع الوطني بالقنيطرة، وقالت: “إن مسلحين مجهولين استهدفوا إحدى النقاط المشتركة للجيش السوري والقوات الرديفة على طريق جبا أم باطنة بريف القنيطرة”.
وفي وقت سابق مساء السبت، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص المباشر عنصراً في قوات النظام السوري، أثناء وجوده على الطريق العام على أطراف قرية الجبيلية بريف القنيطرة، مما أدى إلى مقتله على الفور. وتعتبر منطقة الجبيلية من المناطق التي خضعت لاتفاق التسوية والمصالحة في جنوب سوريا منذ عام 2018.
وشهدت محافظة القنيطرة خلال الأيام الماضية عمليات استهدفت لمتعاونين مع «حزب الله» وقوات من النظام السوري، وقد شيع أهالي بلدة حضر في ريف القنيطرة (جنوب سوريا) ذات الغالبية الدرزية، صباح الخميس، فؤاد مصطفى الذي قُتِل مساء (الأربعاء)، بعد استهدافه من جانب مسيّرة إسرائيلية، أثناء وجوده جنوب غربي بلدة حضر، مما أدى إلى مقتله على الفور، وذلك وسط حضور عدد من ضباط النظام السوري وشخصيات دينية وسياسية.
ووفقاً لمصادر محلية من بلدة حضر، فإن فؤاد مصطفى هو أحد عناصر “كتائب البعث” واللجان الشعبية التابعة للنظام السوري، وهي تشكيلات عسكرية مسلحة محلية ظهرت مع بداية الأحداث في سوريا.
وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” قد وثق في حزيران الماضي، استهداف مجهولين عنصراً في قوات النظام، على الطريق الواصل بين بلدتي قرقس والقصيبة في ريف القنيطرة، مما أدى لمقتله على الفور. كما أصيب عنصر تابع لشعبة المخابرات العسكرية، في 23 أيار الماضي، بعد استهدافه بعبوة ناسفة زرعها مجهولون على الطريق الواصل بين بلدتي مسحرة ونبع الصخر بريف القنيطرة الأوسط.
ومع استمرار الفوضى في الجنوب السوري، وثقت إحصائيات محلية في محافظات جنوب سوريا درعا والقنيطرة والسويداء خلال شهر يونيو 2022. عدة عمليات قتل واغتيال استهدفت قوات من النظام السوري وقادة وعناصر سابقة في المعارضة ومتعاونين مع «حزب الله» وتجار ومروجي مخدرات ومدنيين. إذ قتل ما لا يقلّ عن 58 شخصاً في محافظة درعا، توزعوا بين مختلف مناطق المحافظة، وكان من بين القتلى 37 مدنياً، بينهم تسعة أطفال وثلاث سيدات، بالإضافة إلى وفاة شاب منتحراً ومقتل سبعة متهمين بتجارة المخدرات. كما تم توثّيق إصابة ما لا يقلّ عن 54 شخصاً في ظروف مختلفة بينهم 40 مدنياً، بينهم ثلاث سيدات وطفل.
وفي محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية شهدت المحافظة 12 عملية قتل الشهر الماضي، وإصابة 7 آخرين بجروح، جراء حوادث عنف متفرقة، شهدتها محافظة السويداء، بينهم 4 مدنيين، قُتلوا جراء خطأ في استخدام السلاح، وآخر في جريمة جنائية عُرف الفاعل فيها وتم تسليمه للجهات الأمنية.
كما قُتل مدنيان في ظروف غامضة من قبل مجهولين، و4 أخرين قتلوا بينهم عنصر من الجهات الأمنية، وعنصر من الفصائل المحلية، بالإضافة إلى قتيلين ينتميان لتنظيم «داعش» الإرهابي.
وفي محافظة القنيطرة، قتل ما لا يقل عن 9 من أبناء المحافظة من قبل مجهولين، توزعت بين عمليات استهدفت قوات من النظام السوري وعناصر سابقة في المعارضة.
صـدر عـن المديـرية العامـة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامـة
البلاغ التالي:
قرابة الساعة ٢٠،٣٠ بتاريخ 9/7/2022 وفي محلة الصفير قرب ملعب الراية، حصلت جريمة قتل المغدور (م. م. من مواليد عام 1980، سعودي الجنسية) طعنًا بواسطة سكين.
بنتيجة المتابعة والاستقصاءات التي قامت بها القطعات المختصة في سرية الضاحية في وحدة الدرك الإقليمي، تبيّن أن شقيقَي المقتول نفّذا الجريمة لأسباب عائلية وشخصية ثم فرّا إلى جهة مجهولة وهما من الجنسية السعودية:
ع. م. (من مواليد عام 1976)
ح. م. (من مواليد عام 1990)
كثّفت قطعات السرية تحريّاتها لتحديد مكان تواجدهما، وبتاريخ ١٠/٧/٢٠٢٢ توافرت معلومات عن وجودهما في إحدى الشقق في محلة الصفير.
على الفور، تمت مداهمة مكان تواجدهم من قبل دورية من فصيلة برج البراجنة بمؤازرة قوة مشتركة من قطعات سرية الضاحية، حيث جرى توقيفهما وضبط أداة الجريمة.
بالتحقيق معهما، اعترفا بإقدامهما على قتل شقيقهما لأسباب عائلية.
أحيل الموقوفان والمضبوط إلى القطعة المعنية، والتحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.
قُتل المهندس في شركة “كهرباء لبنان” ع. ز على يد المدعو “ح.ز” بعد أن أطلق عليه النار في منطقة مصنع الزهرة في بعلبك، إثر خلاف فردي نُشب بسبب “تشفيط” بالسيارة