صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامةالبلاغ التالي:
“تُعمِّم المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:
– رهف موسى الرحيم (من مواليد عام 2002، سورية)
التي غادرت بتاريخ 28-06-2022 مكان اقامتها الكائن في بلدة حوش / قضاء بعلبك، ولم تَعُد لغاية تاريخه.
لذلك، يرجى من الذين شاهدوها أو لديهم أي معلومة عنها أو عن مكان وجودها، الاتصال بفصيلة طليا في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 345199-28، للإدلاء بما لديهم من معلومات”.
كشفت إحدى عمليات الدهم التي نفّذها الجيش في جرود الهرمل أمس عن سرّ جثة جديدة لم يُكشف بعد. وفي التفاصيل، دهمت قوة من الجيش منزل المطلوب م. ناصر الدين في محلة النعناعة في جرود الهرمل، والذي ذاع صيته بعد أن استدرج السوري حسن الغناش المتّهم بمشاركته في جريمة قتل النساء الأربع في أنصار، وسلّمه إلى القوى الأمنية. عادت القوة خاوية الوفاض، لكنّها فوجئت بشخصين يقودان سيارة مسروقة من نوع كيا. بادر السارقان إلى إطلاق النار باتجاه الدورية التي ردّت بالمثل، ما أدّى إلى مقتل أحدهما وجرح الآخر. وفيما نُقل الجريح إلى أحد مستشفيات المنطقة للعلاج، عُثر في جيب القتيل على هوية باسم اللبناني محمد صقر (22 عاماً) المقيم في بلدة السماقيات في ريف القصير.
وبحسب مصادر أمنية، تكفّل آل ناصر الدين بإبلاغ عائلة القتيل المقيمة في الأراضي السورية ودفنها في الجانب اللبناني في محلة شحقونة في منصورة الهرمل، من دون أن تتمكّن عائلته من وداعه. وذلك بحكم معرفتهم بآل صقر قبل انتقالهم للعيش في القصير. لكن بعد ساعات على انتشار خبر وفاته، فوجئ أهل العزاء بدخول القتيل شخصياً إليهم. ليتبين بأن صقر لا يزال على قيد الحياة. فمن هو القتيل الحقيقي؟
وفق مصدر أمني، فتح الجيش تحقيقاً في ملابسات «الخطأ الذي حصل وظروف حيازة القتيل لهوية صقر. أما الجثة، فبانتظار إشارة القضاء لنبش القبر والتأكد من هويتها. وأُثيرت انتقادات واسعة حول موافقة الجيش على تسليم الجثة والتواصل مع قوى الأمن الداخلي في الهرمل للتأكد من هويتها. كما كشف الخطأ عن احتمال استخدام هوية صقر وانتحاله صفته في تنفيذ جرائم عدة ليس أقلها سرقة السيارات في جرود الهرمل. فضلاً عن ضرورة التحقيق مع صقر نفسه».
نشرت قوى الأمن الداخلي عبر “تويتر” صورة للطالب (هـ .م.)، الذي أوقف لتسببه بوفاة شخص نتيجة حادث سير، في أثناء خوضه للامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية، بمراقبة من وزراة التربية وإشراف عناصر مخفر برج الملوك، بعد موافقة النيابة العامة التمييزية.
صدر عن شعبة العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي البيان الآتي:
“في إطار العمليات النوعيّة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من عمليات سرقة السّيارات في مختلف المناطق اللبنانية، وبنتيجة المتابعة اليومية من قبل هذه الشعبة لهذا الملف، توصّلت من خلال مقاطعة المعطيات، إلى رصد نشاط عصابة تقوم بتنفيذ عمليات سرقة سيّارات غير حديثة الصنع من عدّة مناطق لبنانية.
على أثر ذلك، وبعد الجهود الحثيثة للقطعات المختصّة في الشّعبة تمكّنت من تحديد هويّة أفراد العصابة المذكورة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويُدعى:
ع. خ. (مواليد عام 1987، لبناني)
وهو من أصحاب السّوابق الجرمية بقضايا سرقة سيارات، وتزوير واستعمال مزوّر.
بناءً عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكانه وتوقيفه بما أمكن من السرعة.
بتاريخ 24-6-2022، وبعد عملية مراقبة دقيقة، رصدته إحدى دوريّات الشّعبة، في خلال انتقاله من جونية إلى فاريا، على متن سيارة نوع “كيا بيكانتو” لون أسود، تُستَخدَم في عمليات السّرقة، حيث كمنت له وألقت القبض عليه وضبطت السّيّارة.
بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة تنفيذه أكثر من /100/ عملية سرقة سيارة نوع “هيونداي، وساني وهوندا” من عدّة مناطق في محافظتي بيروت وجبل لبنان، منها: سن الفيل – الدّكوانة – الجديدة- الأشرفيّة – الدّورة – سدّ البوشريّة – نهر الموت – جلّ الدّيب – الزّلقا – جبيل – الضّاحية الجنوبية. ثم يقوم بنقل السّيارات المسروقة وبيعها في بريتال، مقابل المال والمخدّرات.
أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف سائر أفراد العصابة”.
أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي: “في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها شعبة المعلومات لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن توافرت للشعبة معلومات عن قيام شخص مجهول الهوية بوضع إشارة أجرة على سيارته نوع نيسان التي تحمل لوحة خصوصية والتحرش بالفتيات اللواتي يركبن معه على مسلك الجنوب- بيروت والقيام بأفعال منافية للآداب العامة داخل السيارة، أعطيت الاوامر لقطعات الشعبة للعمل على تحديد هويته وتوقيفه.
بنتيجة المتابعة، تمكنت قطعات الشعبة من تحديد هويته ويدعى: م. ع. (مواليد العام 1984، لبناني) من أصحاب السوابق بجرائم سلب، وتعاطي مخدرات. بتاريخ 21/6/2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت قوة من الشعبة من توقيفه في محلة دير الزهراني، وضبط سيارته المستخدمة في عمليات التحرش الجنسي.
بالتحقيق معه اعترف بما نسب اليه، وأنه قام لأكثر من مرة بإصعاد فتيات على متن سيارته بعد إيهامهن أنه سائق أجرة والتحرش بهن، والقيام بأفعال منافية للحشمة. أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.
سمع دوي انفجار قنبلة فجراً في حي برغش – المنية والجوار تلاه اطلاق نار، ليتبين لاحقاً انه ناتج عن قيام سيارة مجهولة بإلقاء قنبلة صوتية تلاه اطلاق نار بمحاولة لتوقيفها اثناء فراراها.
وبحسب ما افادت المصادر، فقد شهدت المنطقة إشكالاً سابقاً بين عائلتين، ورجّحت المعلومات أن إلقاء القنبلة فجراً باتجاه منزل أحد طرفي الإشكال، قد جاء ردّة فعلٍ على ما جرى.
منذ قليل قام احد الاشخاص باطلاق النار قرب ملحمة الاغا على اوتوستراد السيد هادي فاصاب طفلا في رأسه ..
الطفل يامن محمد ياسين سوري الجنسية وتم تأكيد وفاة الطفل في مستشفى بهمن ، كما تبين ان الاشكال هو على خلفية خلاف على اقفاص خضار بين صاحب محل الخضار والقاتل.