بعد خطفه أمس.. مخابرات الجيش تحرّر رجل أعمال لبناني

عَلِمَ “ليبانون ديبايت”، أنّ “مخابرات الجيش حرّرت فجر اليوم الأربعاء، رجل الأعمال أكرم جمعة الذي خُطِفَ يوم أمس الثلاثاء من بلدة لالا في البقاع الغربي، حيث أقتيد إلى جهة مجهولة”.

وفي التفاصيل، تمكّنت مخابرات الجيش من تحرير جمعة عند الساعة الرابعة فجراً، وهو يتواجد الآن في ثكنة أبلح”.

يُذكر أنّ معلومات “ليبانون ديبايت”, أفادت مساء يوم أمس الثلاثاء، أنّ “المخطوف جمعة نُقِل من مكان خطفه إلى جهة مجهولة باستخدام سيارته, وتَرَك الخاطفين سيارة من نوع “رابيد” كانوا على متنها, وتم العثور على هواتف جمعة وهاتف أحد الخاطفين في مكان الخطف”.

سيناريو أمني خطير.. وفوضى في صناديق الاقتراع

‏ معلومات عن سيناريو أمني معد طرابلسيا جاهز للتنفيذ يوم “المنازلة” يتحدث عن فوضى في العملية الانتخابية وصناديق الاقتراع وسط انفلات الوضع وتعذر تدخل القوى الامنية والعسكرية لضبط الوضع

تقرير أمني: هذه حقيقة ما حصل في بيروت

تقول مصادر امنية رفيعة “إن اعمال الشغب التي حصلت مساء امس في عدد من احياء بيروت، وتخللها إحراق صور لمرشحين من قبل فتيان وشبان يستقلون دراجات نارية ، معروفة المصدر والهوية ومكان انطلاق هذه الدرجات، وأن هذه المجموعات لها محرك ولون سياسي ، ولكن القوى الامنة استطاعت السيطرة على الوضع وأعادت الهدوء الى هذه الشوارع

وقالت المصادر “إن مثل هذه الاعمال قد تتكرر، من هنا جرى اتخاذ اجراءات وقائية بالتزامن مع اتصالات سياسية بمختلف الاطراف لمنع ذهاب الامور نحو الاسوأ”.

تقارير أمنية ومولوي يؤكد: 90% من الجرائم في لبنان يرتكبها سوريون.. الرئيس عون: أمر لا يجوز ان يستمر

تطرّق مجلس الوزراء في جلسته الاستثنائية أمس في بعبدا الى الظروف الاجتماعية والى خطورة وجود اشخاص سوريين يشاركون وينظّمون رحلات غير شرعية لمواطنين سوريين ولبنانيين يستدرجون الى مغامرة غير مضمونة النتائج. وعند الحديث عن هذا الموضوع تفاجَأ مجلس الوزراء بكلمة عالية النبرة لرئيس الجمهورية أتت وكأنّها غيض من فيض، اذ قال عون: «هذا الامر لا يجوز ان يستمر، لبنان بات ملجأ للسوريين والفلسطينيين وذوي الجنسيات الاخرى، كثافة السكان اصبحت 600 شخص على كل كيلومتر مربع، هذا الامر لا مثيل له في العالم. لقد سعيتُ مع المنظمات الدولية والامم المتحدة والوفود الدولية التي تزور لبنان لتسهيل عودة السوريين الى بلادهم لكن مع الاسف صرختنا لا تلقى اي تجاوب. لبنان لم يعد يتحمّل، اقتصادنا منهار لا مال لدينا. نحن مكسورون اقتصادياً ومالياً وعلى الدول ان تدرك ان لبنان لم يعد قادراً على التحمّل. يجب ان نبلغ الامم المتحدة كل هذه الوقائع».

واضاف: «طلبت ان تعطى المساعدات الدولية للسوريين في بلادهم وانا أكفل انهم يعودون خلال 48 ساعة اذا وجد القرار، لكن المؤسف انهم يبكون هنا ويتقاضون المساعدات الى درجة أنني بتّ أشكّ في وجود نيات سيئة تجاه لبنان، فسوريا اصبحت آمنة في قسم كبير من اراضيها والدول الاخرى التي تستضيف نازحين تنال مساعدات بالمليارات».

وتابع عون بحسب “الجمهورية”: «لبنان، بحسب تقرير صندوق النقد، دفع حتى الآن 47 مليار دولار لرعاية النازحين، هذا عدا عن المساعدات التي يتقاضونها من المنظمات الدولية، فلماذا نحن نقبل باستمرار هذا الوضع ونعيش ازمة اقتصادية؟ اللبنانيون يجوعون والمجتمع الدولي لا يهتم، فعلينا التحرك مع الدول الكبرى لأننا بالفعل لم نعد قادرين على احتمال ضغوط المجتمع الغربي علينا من اجل بقاء النازحين في ارضنا. نحن امام وضع خطير ولا يجوز ان يستمر، فأنا لن أتحمّل رؤية مشهد نساء واطفال غَرقى لا ضميريّاً ولا انسانياً، ومن غير الجائز ان تستمر هذه الفوضى مع وجود اعداد كبيرة من النازحين القادرين على العودة الى بلادهم. لقد تفاهمنا مع القيادة السورية في الماضي على اعادة السوريين الراغبين طوعاً وعاد منهم 500 الف سوري، لكن تبيّن لنا ان بعض هؤلاء كانوا يعودون الى لبنان لأخذ المساعدات الدولية ثم يرجعون الى سوريا ويتكرر الامر شهريّاً، وبعض هؤلاء كان يُتاجر بالحصص التي تعطى للنازحين.

عندما أثَرنا هذا الموضوع قلنا انّ أبواب لبنان مفتوحة لعلاج المريض والمصاب، امّا الذين هم في صحة جيدة فلا مبرر لبقائهم على اراضينا».

وهنا توالت المداخلات التي أثنت على كلام رئيس الجمهورية والشكوى من مضايقات يقوم بها السوريون، فوزير الصناعة اشتكى من الصناعة غير الشرعية التي تنتج مواد غير قانونية ودون المواصفات، كما اشتكى من آخرين يرتكبون جرائم.

واكد وزير الداخلية ان التقارير الاسبوعية تُظهر حجم الجرائم المرتكبة على يد بعض السوريين.

ولفت وزير العدل الى انّ «القانون يفرض ترحيل المرتكبين من سوريين او غير سوريين، فكيف اذا ثبت ضلوع هؤلاء ببعض الجرائم التي تحصل من قتل وسرقة وسلب ونهب». فطلب الوزير عصام شرف الدين تفعيل الخطة التي وضعها لعودة النازحين السوريين بعد زيارة قام بها الى دمشق. كذلك علّق وزير الشؤون الاجتماعية مؤكداً أنه لاحظَ انّ بعض الدول تتنصّل من مسألة عودة النازحين وتتصرّف على نحو يُبقيهم في الدول الموجودة فيها وخصوصا لبنان «وهذا امر خطير وتطوّر لافت ستكون له مضاعفات».

ثم عُرضت تقارير تُظهِر انّ 90 % من الذين تم القبض عليهم هم من الجنسيات السورية. ولاحظَ مجلس الوزراء ان بعض السوريين الذين يتم القبض عليهم ويشكلون عصابات سرقة محترفة، يتم تعيين محامين لهم على يد بعض المنظمات الدولية. فأكد هنا وزير الثقافة محمد المرتضى ضرورة طرح موضوع الترحيل في اعتبار انه إجراء قانوني بحت.

من لبنان إلى دولة أوروبية… ابتزّها بنشر فيديو غير لائق لها

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

“بنتيجة تحقيق أجراه مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشّرطة القضائية، حول شكوى مواطنة تقيم في إحدى الدول الأوروبية بجرم تشهير وابتزاز، ومن خلال المتابعة، ونتيجة الاستقصاءات والتحريّات، تم التوصّل الى تحديد هوية المشتبه به وتوقيفه.

بالتحقيق معه، اعترف بإقدامه على تهديد وابتزاز المدعية بنشر فيديو غير لائق لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

أودع الموقوف القضاء المختص بناء على اشارته.

لذلك، تطلب المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من المواطنين الكرام، عدم أخذ صور فوتوغرافية أو تصوير أنفسهم عبر الفيديو بشكلٍ غير لائق، في أي ظرفٍ من الظروف، وتحت أي ضغوطاتٍ تمارس عليهم، كي لا يقعوا ضحيةً ويتم استغلالهم من قبل الاخرين، وعدم التردّد في الإبلاغ فوراً عن مثل هذه الحالات”.

جريمة مروّعة في الشيّاح… طعنه 30 طعنة بسكين في بطنه وظهره

صــــدر عـــــن المـــــديريـة العـامــــة لقــــــوى الأمــــن الداخـلي ــــــ شعبـــــة العلاقــــــات العامـــــــــــــة

البـــــلاغ التــــالـي:

بتاريخ 20-4-2022، عُثِرَ على جثّة مهنّد علي حسن علي (سوداني الجنسية) وقد تعرّضت لأكثر من ثلاثين طعنة سكين في البطن والظهر، في غرفةٍ يقطنها في شارع أسعد الأسعد – الشّيّاح، حيث يعمل “ناطوراً” لمبنى سكني.

من خلال التحقيق الذي أجرته فصيلة الغبيري في وحدة الدّرك الإقليمي، بالتنسيق مع شعبة المعلومات، تم الاشتباه بقريب المجني عليه الذّي كان يقطن معه منذ قرابة خمسة أشهر، ويدعى:

ب. ع. (مواليد عام 2002، سوداني الجنسية)

بعد إحضاره والتحقيق معه، أنكر في البداية أنّه أقدم على قتل الضحية أو معرفة أي شيء عن الجريمة. وبعد مواجهته بالوقائع والقرائن المتوافرة بحقه اعترف بجريمته التي ارتكبها لأسباب شخصيّة، وِفقًا لإفادته. وأنّه كان يحاول قتل المغدور منذ نحو أربعة أشهر، ولكنّه لم يستطع القيام بذلك بسبب تواجد أشخاص في منزل المغدور، إلى أن سنحت له الفرصة فنفّذ جريمته قرابة الساعة 7:00 صباحاً من تاريخ 19-4-2022.

التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

مرجع أمني: لبنان في العناية الفائقة وكل المستويات الأمنية والعسكرية على جهوزيتها

أوضحت مصادر مسؤولة لـ”الجمهورية” أن ما يحصل، سواء على المستوى الأمني أو على مستوى رفع سعر الدولار، مُنطلق من خلفية السعي لإدخال البلد في نفق شديد الخطورة ليس على مستقبله كنظام فحسب، بل على مستوى بقائه كوطن وكيان.

وسألت المصادر عبر صحيفة “الجمهورية”: “أي انتخابات نيابية ستجري في هذه الاجواء؟ وهل هي مصادفة ان نصل في هذه الفترة الى صفر كهرباء؟ وكيف سيؤمّن التيار يوم الانتخابات لمراكز الاقتراع ونقاط الفرز؟”.

وأعربت عن بالغ خشيتها من أن “يكون ما حصل في طرابلس من توترات في الأيام الأخيرة نذير شؤم على مستوى البلد بشكل عام، تكرّ فيه سبحة التوترات في أكثر من منطقة، وربما يندرج ذلك ضمن سيناريو تعطيلي للانتخابات”.

وفي السياق نفسه، سألت “الجمهورية” مرجعا أمنيا عن حقيقة الاجواء السائدة، فقال: “كل الاجهزة الامنية والعسكرية تضع في اولويتها الحفاظ على أمن اللبنانيين وتعزيز الاستقرار الداخلي، الا انه كما هو واضح ثمة اياد خبيثة تسعى الى دفع البلد الى منزلقات خطيرة. والعيون الامنية ساهرة لمنعها من تحقيق مرادها”.

وردا على سؤال عمّا يتردد في اوساط عن أن الاستقرار الامني مهدد، وان بعض الجهات تُحَضّر لنسفه قبل الانتخابات، أكد المرجع أن “وضع البلد بشكل عام في العناية الفائقة، وكل المستويات الامنية والعسكرية على جهوزيتها. الوضع حسّاس ودقيق بلا ادنى شك، لكننا لسنا قلقين من بروز تطوّرات دراماتيكيّة، فلسنا مكتوفي الايدي، نعمل ليلا ونهارا، وعلى جهوزيتنا الكاملة، لعدم السماح بالمَس بأمن لبنان واللبنانيين، اضافة الى تأمين كل العناصر الحمائية للانتخابات النيابية، لتسير بشكل طبيعي وفي جو من الأمن والاستقرار”.

قصف إسرائيلي فجراً على بلدات في صور

سقطت قذائف إسرائيلية على محيط بلدات القليلة والناقورة وطير حرفا في القطاع الغربي فجراً، فيما اطلقت مراكز “اليونيفيل” في المناطق المذكورة صفارات الانذار.

وشبت حرائق في عدد من الأحراج التي تعرضت للقصف المعادي، ولم تسجل اصابات بشرية. كذلك، طال القصف مدخل بلدة الناقورة جنوب صور، بحسب “الوكالة الوطنية للاعلام”.

وكان قد أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ “المدفعية الإسرائيلية أطلقت النار على أهداف في لبنان رداً على سقوط قذيفة صاروخية في الأراضي الإسرائيلية”.

بالفيديو-فاجعة” طرابلس… عمليات الإنقاذ مستمرة: وفاة طفلة و14 في عداد المفقودين

تمكّن الجيش اللبناني من إنقاذ 46 شخصًا حتى الآن كانوا على متن زورق يحمل 60 شخصًا غرق قبالة سواحل طرابلس.

وعثَر الجيش على جثة واحدة لطفلة.

وأكّد مدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر أنّ القوات البحرية في الجيش ومراكب مدنية تابعة للبحارة قد توجهت باتجاه جزيرة الفنار – الرمكين بعد ورود معلومات عن غرق مركب على متنه حوالى 60 شخصا، اثناء محاولتهم الهروب بطريقة غير شرعية باتجاه قبرص واوروبا.

كما أكّد تامر أنه “إتصل بوزير الاشغال والنقل علي حميه الذي بدوره إتصل بقائد الجيش للتنسيق والمساعدة لانقاذ الناجين”، ولفت إلى أنّ “الوزير حميه أعطى توجيهاته إلى إدارة المرفا لتقديم كل التسهيلات والإمكانيات للجيش اللبناني والصليب الاحمر”، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

تأتي الحادثة بعد أسبوع واحد من إعلان الجيش توقيف زورق في المياه الإقليمية اللبنانية عند نقطة العريضة، وعلى متنه 20 شخصًا من الجنسية السورية بينهم أطفال ونساء خلال مغادرتهم غير النظامية الشاطىء اللبناني.
ومع اقتراب فصل الصيف، تنشط الهجرة غير النظامية عبر البحر، وتحديدًا من الشمال، عند شواطئ طرابلس والمنية والعريضة في عكار.
ومنذ اشتداد الأزمة اللبنانية منذ خريف 2019، تفاقمت ظاهرة الهروب غير النظامي على متن “قوارب الموت”، ووقعت مأساة كبيرة أودت بحياة عشرات في العام 2020 بعد غرق قارب انطلق من الميناء قرب طرابلس. ومع ذلك ما زالت عشرات الأسر تجد في هذه التجربة الخطيرة خيارًا ممكنًا للهرب من بؤس لبنان.
وسبق أن أفادت مديرية أمن الشواطئ “المدن”، أن الجيش تمكن في 2021 من إلقاء القبض على 21 قارب، كان على متها 707 أشخاص حاولوا الهرب. وهذه نسبة مرتفعة مقارنة بالعام 2020، حين ألقى الجيش القبض على 4 قوارب، مجموع الهاربين فيها 126 فرد، حسب المديرية.

وتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي موضوع غرق القارب، واطلع من قيادة الجيش على الملابسات، طالبًا استنفار الأجهزة المتخصّصة لإنقاذ الركاب.
بدوره، تواصل وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية مع قائد الجيش وطلب من رئيس مرفأ طرابلس وضع الإمكانيات كافة بتصرّف الجيش لإنقاذ ما أمكن من الغرقى.
إذًا، يستعيد موسم الهجرة غير النظامية نشاطه شمالًا، تزامنًا مع موسم انتخابي أقل ما يقال عنه، وفق كثيرين، أنه يحل كحدثٍ غير مفصولٍ عن مأساة الأسر التي لا يتردد بعضها برمي نفسه بالبحر كخلاصٍ من حالة الفقر والإذلال. لذا، بدا المشهد نافرًا حين توافد إلى المرفأ بعض المرشحين للانتخابات البرلمانية في دائرة الشمال الثانية، لاعلان حزمة جديدة من المواقف والتصريحات.