اطلق النار على شقيقه فارداه قتيلاً… جريمة مروعة في هذه المنطقة.. إليكم التفاصيل!

توفي المدعو (ح.ح.) بعد قيام شقيقه (ص.ح.) بإطلاق النار في اتجاهه من سلاح حربي وإصابته بطلقات نارية عدّة، في محلة تلة الذهب بمجدليا، قضاء زغرتا، على ما أكّد مراسل “النهار”.

وكان المصاب قد نُقل بحال حرجة إلى مستشفى طرابلس الحكومي في القبة للعلاج، وما لبث أن فارق الحياة متأثراً بإصابته البليغة، فيما فرّ مطلق النار إلى جهه مجهولة وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقاً بالحادثة.

وأفاد مراسل “النهار” بأنّ الإشكال ناتج عن خلافات عائلية.

بالفيديو – حالة توتر وقطع الطريق بوجه مرشّحي هذه اللائحة

قطعت عناصر حزبية الطريق المؤدي إلى مطعم الوادي في الصرفند ومنعوا المرشحين عن لائحة “معاً للتغيير” المدعومة من “الحزب الشيوعي” والمستقلين و”حراك صور” من الوصول إلى المطعم حيث كان مقرراً إعلان البرنامج الانتخابي للائحة، وسط مناشدات للجيش اللبناني للتدخل.

كما تم اطلاق النار باتجاه المشاركين في حفل اطلاق اللائحة .

وتشهد المنطقة حالة التوتر .

إشكال في أحد المطاعم وإطلاق نار!

وقع إشكالٌ بين شخصين من آل اسماعيل وآل المقداد في مقهى الفلمنكي في بيروت، وحصل إطلاقٌ للنار أصيب فيه أحدهما برجله، بينما فرّ مطلق النار.

وحضرت قوّة أمنيّة الى المكان حيث باشرت التحقيقات

فيديو برسم المعنيين…”جريمة وحشيّة” في البقاع الغربي

إنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي، فيديو يوثّق لحظة قتل كلب بطريقة “وحشية” إجرامية، من قِبل فتاة.

‎وفي التفاصيل، كتبت الناشطة البيئية غنى نحفاوي على حسابها عبر “تويتر”: “لثواني وقفت الدني. وضحكات الطفل حرقوني.. عايشين مع وحوش مجرمة قاتلة”.

‎وأضافت، “حبيبي يا صغَيّر..كانوا آخر لحظات الك بشمس نيسان..ليش ما هاجمتها؟ ليش ما وقفت بوجه هالشيطان؟ وهالضحكات مسامير بنعش هالطفولة”.

‎وقالت نحفاوي: “سلمى غندور من كامد اللوز البقاع الغربي، جريمتك برسم الله وقوى الأمن، وضمائر المعنيين!”.

عصابة سرقة ناشطة في قبضة مخابرات الجيش

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي:

أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الجديدة – المتن السوريين (زر) و(ع.ج) و(ع.ح) لتأليفهم عصابة سرقة سيارات، وتعاطي المخدرات والتجول من دون أوراق قانونية، وبيع السيارات المسروقة.

كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة عمشيت – جبيل كلاً من السوري (ف.ك) والمواطنين (ع.م) وشقيقه (م.م) لإقدام الأول والثالث على تعاطي المخدرات، تجول الأول والثاني من دون أوراق قانونية، وحيازة مسدس من دون ترخيص، ولمحاولتهم نقل سيارة مسروقة من المنطقة المذكورة باتجاه البقاع لصالح أحد تجار السيارات المسروقة.

بوشر التحقيق مع الموقُوفِين بإشراف القضاء المختص.

اشتباكات مسلحة تهزّ النبطية.. التوتر كبير!

أفادت مندوبة “لبنان24” في الجنوب عن حصول اشتباكات وتبادل لإطلاق النار خلال ساعات الليل الماضية، وذلك في منطقة الوادي في الدوير – قضاء النبطية.

 ووفقاً للمعلومات، فقد جرى احراق شاحنة ثانية للمدعو إبراهيم حطيط وذلك بعد مرور 24 ساعة على إحراق شاحنة أولى عائدة له، علماً أنه جرى احراق شاحنة أخرى للشخص نفسه أيضاً قبل فترة قصيرة.

وحالياً، تشهد البلدة حالة من التوتر، في حين تعمل فاعليات المنطقة على إرساء التهدئة بين مختلف الأطراف.

بالأرقام – إرتفاع مُرعب للسرقات وجرائم القتل..

أعلنت ‏الدولية للمعلومات أن خلال الأشهر الثلاث الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي ارتفعت جرائم سرقة السيارات بنسبة 26.2% وجرائم السرقة عموماً بنسبة 21.2% والقتل بنسبة 15%.

بالتفاصيل – إطلاق نار وقتيل في هذه المنطقة

أفادت “​النشرة​”، بأنه “أقدم ع. ق. ق على ​إطلاق النار​ من سلاحه الحربي بإتجاه ق. د. ح فأرداه قتيلًا، و الشابين من بلدة ​مجدل عنجر​ وحصلت الجريمة في منطقة تعرف بإسم ​النبعة​”.

ولفتت إلى أنه “على إثر وصول الخبر إلى عائلة القتيل ح، أقدم أقاربه على مهاجمة منزل القاتل، وصودف مرور شاب سوري الجنسية بالقرب من منزل القاتل، وهو يعمل ناطور في المنزل، فأقدموا على إطلاق النار بإتجاهه، معتقدين بأن القاتل داخل السيارة وتبين الشاب المغدور من التابعية السورية. ولا تزال حتى الساعة تدور إشتباكات بين الطرفين في مجدل عنجر”

ما جديد قضيّة رجا سلامة شقيق حاكم مصرف لبنان؟

وافقت الهيئة الإتهامية في جبل لبنان برئاسة القاضي بيار فرنسيس على قرار اخلاء سبيل رجا سلامة وعلى طلب تخفيض الكفالة الى 200 مليار ليرة، وفق ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”.

بالفيديو : إنفجار كبير يهزّ بلدة بنعفول في صيدا ليلاً..

هزّ انفجار ضخم فجر اليوم الثلاثاء بلدة بنعفول – قضاء صيدا، أدّى سقوط قتيل على الأقلّ وعدد من الجرحى.

وفي التفاصيل أنّه وقرابة الساعة الثانية فجراً دوّى انفجار كبير في بلدة بنعفول – قضاء صيدا وتحديداً في مبنى يضم مركزاً لبلدية بنعفول وجزءاً للدفاع المدني التابع لكشافة “الرسالة الإسلامية” وأدى الانفجار إلى تدمير المبنى بشكل كامل وإلى سقوط قتيل يدعى علي توفيق الرز وهو إبن رئيس البلدية بالإضافة إلى 5 جرحى عملت سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني ولجمعية كشافة الرسالة الإسلامية على نقلهم إلى مستشفى الراعي في صيدا.

وفيما لم تعرف أسباب الانفجار، فإنّه يتم التداول بأنّه ناجم عن حريق شبّ في مقر جمعية الرسالة للاسعاف الصحي، كان يوجد بداخله 12 قارورة أوكسيجين تم تخزينها في فترة التصدي لوباء “كورونا” ما أدى الى تدمير المبنى بالكامل.

إلى ذلك حضرت الأجهزة الأمنية والعسكرية وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الانفجار.

حسن عطوي يروي قصة خطفه وتعذيبه وابتزاز والده…

بقدرة قادر، تحرّر حسن عطوي من بين يدي عصابة تمتهن الخطف والابتزاز، وتعتمد على صفحات التواصل الاجتماعي للايقاع برهائنها. فقط باتصال بين مفاوضين من المنطقة والخاطفين، انتهى “بالمونة” تحرير حسن لقاء فدية مالية بلغت 5 آلاف دولار دُفعت وفقه بالليرة السورية، ليتم بعدها تسليمه للمفاوضين ومن ثم لمخابرات الجيش.

انتهت عملية الخطف مساء السبت بعد تلقي مصطفى عطوى والد حسن اتصالاً من مخابرات الجيش يعلمونه فيه ان ابنه حرّ. ولكن هل تم القبض على الخاطفين؟ ماذا عن هوياتهم؟ هل ستتوقف عمليات الخطف؟ أسئلة لا أجوبة واضحة عليها، فالخارجون عن القانون يبدو انهم ذوو نفوذ وسلطة.

فالخاطفون سوريو الجنسية كما يؤكد حسن العائد الى الحياة بعد رحلة عذاب وتعذيب صعبة، أمضاها في كنف العصابة، في أحد جرود الهرمل المحاذية للحدود السورية.

بالزغاريد، إستقبلته جدته، وبالأحضان ضمّته والدته الى صدرها، فالعائلة لم تصدق ان حسن وبعد عذاب 6 أيام عاد سالماً الى منزله، ولكنه مصاب برضوض قوية جراء تعذيبه، لأجل تصوير فيديوات الابتزاز التي كانت ترسل الى هاتف والده الذي دعا كل شاب الى عدم الانجرار خلف صفحات تقدم آمالاً وهمية “كي لا يذوقوا المرّ الذي ذقناه”.

في غرفته يتلقى حسن العلاج، تجلس والدته قربه، تضمه وتقبله، فعيناها لم تصدقا ان حسن أمامها وتقول “ما تصدقو صفحات الكذب التي تعد الشباب بالهجرة وتكون فخاً لهم، ذقنا الموت فلا أتمنى لأحد ان يذوق ما عشناه… وعلى الدولة ان تراقب هذه الصفحات لانها سجن الشباب”.

متعباً، محطماً، بدا حسن وهو يروي لـ”نداء الوطن” عملية اختطافه، وتبدو غريبة نوعاً ما، فقد بدأت قبل شهر مع تواصله مع إحدى صفحات الهجرة والحجوزات الناشطة عبر تطبيق “فايسبوك” و”انستغرام” والـ”تيك توك”. يقول: انه كان يتواصل مع شخص يدعى محمد لبناني الجنسية، واتفق معه على تأمين عقد عمل له في كندا، لانه لا يريد فيزا هجرة، مؤكداً ان للصفحة متابعين بالآلاف، ويتعاملون مع الاشخاص بكثير من الاحترام، وهذا ما دفعه للتواصل معهم، خصوصاً وانه عقد خطوبته منذ سبع سنوات، ويرغب في تأمين مدخول مالي يمكّنه من الزواج.

ماذا عن رحلة الخطف التي تحمل علامات استفهام كبيرة، وعلامات تعجب أكبر؟

يوم السبت الفائت، اتصل محمد من صفحة الحجوزات بحسن يعلمه ان عليه تأمين صور شمسية وصورة عن جواز السفر وان يبصم، وأن هناك “فان” سينطلق نهار الاحد من دوار كفررمان باتجاه البقاع حيث مكتب الشركة المزعومة، يقل مجموعة من الشبان الطامحين للهجرة.

وعليه، حضر حسن الى الموعد وصعد الى الفان الذي كان ينتظره وفي داخله شخصان فقط من دون البقية، بحجة انه سيقلّهم في الطريق، لكن الامر كان خدعة بحسبه، والفان ما هو الا شريك مع العصابة، يوصل الرهائن الى نقطة محددة في البقاع. “ومن ثم تم نقلي الى “رانج” في داخله 4 مسلحين اقتادوني الى منزل خارج الحدود اللبنانية في منطقة تدعى تل السبع في جرود الهرمل، ليبدأ الضرب والتعذيب والترهيب”.

وفق حسن، فإن الخاطفين سوريو الجنسية وهدفهم المال، “وبعدما ضربوني ضرباً مبرحاً أجبروني على تصوير فيديو أرسلوه لوالدي”. وبحسبه، فقد دار في اليوم الخامس للخطف اشتباك بين عناصر من مخابرات الجيش والخاطفين لتحرير يمني وسوري “حينها ادركت ان هناك طاقة أمل للإفراج عني”.

ويضيف “حين استشعر الخاطفون بالخطر، نقلوني من مكان احتجازي مكبلاً الى مكان آخر، وكانت تردهم اتصالات يسألونهم فيها عن وجودي، الى ان جرى اتصال بينهم وبين أحد المفاوضين ويبدو أنه “بيمون” اتفقوا خلاله على دفع 5 آلاف دولار بالليرة السورية وسلموني اليه، وبدوره سلمني الى مخابرات الجيش”.

رحلة الـ 6 ايام القاسية، حرَّمت على حسن والعائلة تصديق صفحات التواصل، بل والتحذير منها.

صحيح أن صفحة الخطف انتهت بالافراج عن حسن وعودته الى منزله في حاروف، ولكن ماذا عن الخاطفين، هل سيتم كشف هوياتهم والقبض عليهم، ام سيقفل الملف مع تحريره؟

بحسب الوكيل القانوني للعائلة المحامي اشرف الموسوي، فإنه من غير المقبول تحرير المخطوف والابقاء على الخاطف حرّاً، مؤكداً تكرار هذا السيناريو، داعياً الى ايقاف مسلسل نزيف الخطف الذي يمص دم المواطنين، ويوقعهم تحت وطاة ظروف قاهرة، ما يضرّ بسمعة لبنان سواء في طرابلس او البقاع.

مؤكداً ان عقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة لا تكفي بالنسبة لعائلة حسن والمطلوب تفعيل دور الاجهزة الامنية والقضائية والتحقيق في عمليات الخطف المستمرة.

انتهت رحلة حسن الطويلة ولكن هل توقّف مسلسل الخطف؟ هل ستقوم الدولة بما يمليه عليها واجبها لوقف النزف اليومي من العذاب والابتزاز والتعنيف على ايدي من هم خارجون عن القانون والاخلاق؟

كيف تمّ تحرير عطوي… ومن يُقفل معابر الخطف؟

طريقة تحرير حسن عطوي جاءت في بيان صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه يوم السبت أشارت فيه إلى أنه “بتاريخ 8/ 4 / 2022 قامت دورية من مديرية المخابرات في منطقة العريض قرب الحدود اللبنانية – السورية بتحرير السوري (ح.ك.) واليمني (م.ص.) اللذين تم استدراجهما من أحد فنادق بيروت بتاريخ 7 / 3 / 2022 واختطافهما”.

وأضاف البيان، “كما قامت دورية من المديرية المذكورة في منطقة قلد السبع قرب الحدود اللبنانية – السورية بتحرير المواطن (ح.ع) (أي حسن عطوي) الذي اختُطف بتاريخ 3/4/2022 بعدما استدرجه الخاطفون من بلدته كفرمان – النبطية”.

ووفق البيان، “بوشر التحقيق وتجرى المتابعة لتوقيف الخاطفين”. ويعني ذلك أنه لم يتم توقيف هؤلاء الخاطفين الذين يمكن أن يكونوا يحضّرون لعمليات خطف جديدة خصوصاً أن عمليات الخطف السابقة المماثلة لم يتم توقيف أي خاطفين فيها وهذا الأمر يجب أن يشكل تحدياً أمام السلطات الأمنية لضبط الحدود الفالتة بين لبنان وسوريا في تلك المنطقة ذلك أن خطف عطوي من كفررمان واليمني والسوري من بيروت لا يعتبر فلتاناً على تلك الحدود فقط بل في قلب بيروت وعلى طول الطريق من كفررمان إلى الهرمل.

مولوي: “وقفنا بوجه تهريب كل أنواع الشّر!”

0

وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي في حديث لقناة “الحدث – العربية”:

لبنان يجب أن يبقى متمسكا بالشرعية العربية، ويمنع كل إساءة تطال الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال: وقفنا بوجه تهريب كل أنواع الشر إلى المجتمعات العربية الشقيقة، وأكرر ما قلته واقوله دائما اننا سنمنع اي اساءة تطال الدول العربية وملتزمون بذلك.

وأشار مولوي الى أن توقيت عودة السفراء العرب يحمل عدة دلالات ويساهم بتحسين ظروف لبنان السيئة، مضيفاً انه لطالما وقفت الدول العربية مع لبنان بكل أزماته عبر التاريخ، وللسعودية دور كبير بإنهاض لبنان.

وشدد على انه يجب على لبنان تبني دولة القانون والشرعية والمؤسسات.

وقال مولوي : إن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي ضروري للخروج من الأزمة ولكن الإصلاحات ضرورية ايضاً.