تطوّرات جديدة في قضية إغتيال الحريري

أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان على حسابها عبر “تويتر”، أنّ “غرفة الاستئناف فسخت بالإجماع حكم تبرئة السيدين حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي”.

وأشارت إلى أنّ “كلًا منهما مذنب على نحو لا يشوبه أي شك معقول فيما يتعلق بالتهم الموجهة اليهم، وأصدرت الغرفة أيضًا مذكرات توقيف بحقهما”.

نقل بدري ضاهر من دون أخذ رأي بيطار

نقل مدير عام الجمارك السابق بدري ضاهر من سجن الريحانية التابع للجيش اللبناني، الى مركز توقيف جديد في المديرية العامة لأمن الدولة، مركز حماية الشخصيات، وذلك تنفيذاً لقرار وقعه المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان.

ورسم هذا القرار علامات استفهام كبرى، خصوصاً أن النيابة العامة كانت رفضت في السابق طلبات مماثلة قدمها بدري ضاهر، المحسوب على رئيس الجمهورية ميشال عون وغيره من موقوفي انفجار المرفأ، إلا أن مصدراً قضائيا أوضح، أن نقل ضاهر “جاء من دون أخذ رأي المحقق العدلي بانفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، باعتبار أن تحديد مكان التوقيف يقع تحت سلطة النيابة العامة وليس قاضي التحقيق”.

وبرر المصدر، لـ”الأنباء الكويتية”، هذا القرار بأنه “يترجم رغبة القضاء في تحسين ظروف سجن موقوفي ملف المرفأ”، متوقعاً أن “توافق النيابة العامة على طلبات مماثلة ونقل موقوفين إلى سجون أخرى، طالما أن تحقيقات المرفأ معلقة على دعاوى الرد المقدمة ضد بيطار، وليس ثمة أفق للإفراج عن هذه التحقيقات في المدى المنظور”.

وفي هذا السياق، التقى وزير العدل القاضي هنري خوري وفداً من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، الذين طالبوه بـ”الإسراع بتشكيل الهيئة العامة لمحكمة التمييز، والبت بدعوى مخاصمة الدولة المقدمة ضد رئيس محكمة التمييز المدنية القاضي ناجي عيد، حتى يتمكن الأخير من إصدار قراره بدعوى تنحية القاضي بيطار”.

تفاصيل جريمة قتل هوبير فتّال

كشفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، معلومات حول “جريمة قتل المواطن هوبرت فتّال بسرعة قياسية”.

وفي التفاصيل، “تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في خلال فترة قياسية، من توقيف شخصين أحدهما أقدم على قتل المواطن هوبرت فتال في محلة المنصورية، بالتحقيق معهما، اعترف الأول بتنفيذ الجريمة وقد ضبط السكين المُستخدم في جريمة القتل، وسيارة المغدور الذي إستخدمها الفاعل للفرار بعد تنفيذه للجريمة، وهما السوريان: “ا. ع.”(مواليد عام 1994) ب.ع. (مواليد عام 1997)”.

 

خاص – بالصّور: تهافت غير مسبوق على شركة كهرباء جبيل

يتواصل توافد المواطنين بكثافة بعد ظهر اليوم الى شركة بيبلوس للتعهدات الكهربائية التابعة لامتياز كهرباء جبيل لتحويل اشتراكاتهم من ديجونكتور الى عداد

وكانت الشركة أعلنت في بيان انه نظراً لإرتفاع سعر مادة المازوت مما سيعكس إرتفاعاً بفواتير الكهرباء ،تمّ التنسيق مع البلديات لوضع برنامج تقنين جديد يتناسب مع كل بلدة إبتداءً من ٩ آذار ٢٠٢٢ .

ودعت في بيانها جميع المشتركين للتوفير بالطاقة من خلال تشغيل مسخن المياه فقط ساعة صباحا وساعة مساء كحد اقصى ، إطفاء الانارة ومكيفات الهواء عند مغادرة الغرفة ، فصل التيار عن اجهزة الكمبيوتر عند التوقف عن استعمالهم والتخفيف من استعمال الميكرويف واستعمال المكواة بحده الادنى .

يمكن التوفير 30% بفصل التيار حتى 6 ساعات يوميا ( معدل 5% توفير بالساعة ) .

واكدت الشركة في بيانها ان جميع المشتركين ملزمين بتحويل اشتراكهم الى عداد عملا بالقرار الوزاري رقم 40/1/أ.ت بتاريخ 7/10/2021 ، مشيرة الى ان مشتركي الديجونكتورات يستهلكون الطاقة بدون حساب بشكل عشوائي حيث ان كمية الاستهلاك بالديجونكتور لكل 5 امبير يوازي اكثر من اربعة اضعاف مستهلكي المشتركين بالعداد بعد ان قمنا باحتسابها وفقا للمعادلة التالية: مجموع الكيلواط المسجل على عداد المولد “-” مجموع الكيلواط المسجل على عدادات المشتركين بالعداد = مجموع الكيلواط المستهلك من مشتركي الديجونكتورات (4,8 اضاف )

وختمت بيانها : هذا الاستهلاك العشوائي لمشتركي الديجونكتورات لم يعد مقبولا .

 

 

بأقل من ٢٤ ساعة..شعبة المعلومات توقف المتورّطين في جريمة قتل هوبير فتّال

كتب وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي عبر تويتر:

بعد أقل من ٢٤ ساعة على وقوع جريمة قتل الشاب هوبير فتال، تمكّنت شعبة المعلومات في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي من كشف ملابساتها، وتوقيف المتورطَيْن وهما من الجنسية السورية.

بالفيديو – إشكال وتضارب في معرض الكتاب الدولي في بيروت على خلفية سليماني


وقع إشكال في معرض الكتاب الدولي في بيروت بسبب اعتراض شبّان على رفع صورة قائد “فيلق القدس” السابق قاسم سليماني أمام أحد الأجنحة في المعرض، وسط رفع شعار: “بيروت حرّة حرّة”.

وتطوّر الإشكال إلى عراك بالأيدي وتضارب بين الشبان، ما أثار حالة من الفوضى في المكان.

 

العثور على نجل مالك مؤسسة “فتّال” مطعوناً في منزله في المنصورية

أفادت معلومات أمنية أنّه عُثر على هـ. ف.، نجل مالك مؤسسة “فتّال” للتجارة، مصاباً بطعنات عدّة بآلة حادة داخل منزله في المنصورية.

وكشفت المعلومات الأمنية أنّ سيارته لا تزال مفقودة حتّى الساعة، بانتظار استكمال التحقيقات.

من البترون وصولاً الى جونية …بالصّورة: يُروّج شيكات مصرفيّة مزوّرة في قبضة قوى الامن

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي: 

بعد رصدٍ ومتابعة من قِبَل مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال في وحدة الشرطة القضائية، لمشتبهٍ فيه بترويج شيكات مصرفية مزوّرة في عددٍ من المناطق اللبنانية (من البترون وصولاً إلى جونية)، تمكّنت دورية من المكتب المذكور من توقيفه في البترون، وضبطت بحوزته شيكين مصرفيَين مزوّرَين، قيمة كل واحد /250,000/ دولار أميركي. وتبيّن أنّه يدعى: س. ع. (من مواليد عام 1971، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم ترويج عملة مزيّفة وتزوير.

لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تُعمِّم المديرية العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعماله وتعرّفوا إليه، الحضور إلى مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال في وحدة الشّرطة القضائية، الكائن في محلّة بولفار كميل شمعون/ ثُكنة العقيد الشهيد جوزف ضاهر، أو الاتصال على أحد الرقمين: 290881/01 أو 293683/01، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللّازمة.

بالصّورة: يُروّج شيكات مصرفيّة مزوّرة!

عصابة سرقة في قبضة قوى الأمن..فهل وقعتم ضحيّتها؟

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:

“في إطار المتابعة اليومية لمكافحة عمليات السّرقة وملاحقة المتورطين بها وتوقيفهم، وبعد أن حصلت في الآونة الأخيرة عدّة سرقات طالت بطّاريات وأجهزة تسجيل (DVR)، في مدينة بيروت.

على الأثر، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلّت فصيلة رأس بيروت النموذجية في وحدة شرطة بيروت الى تحديد هويّات المشتبه بهم ومكان وجودهم، وتمكّنت بتاريخ 3-3-2022 وبمؤازرة قوّة من مفرزة استقصاء بيروت، من إلقاء القبض عليهم في محلّة عين المريسة، وهم كل من السوريين:

م. ع. (مواليد عام 1989)

ع. م. (مواليد عام 2000)

 ب. م. (مواليد عام 2001)

ح. ف. (مواليد عام 2005)

ا. ع. (مواليد عام 2003) من أصحاب السوابق بجرم سرقة

ع. ع. (مواليد عام 2007)

ا. ع. (مواليد عام 1999)

 س. ع. (مواليد عام 2005)

د. ف. (مواليد عام 1997)

جميعهم يقومون بجمع الخردة والإتجار بها.

وقدّ تبيّن أنّ (م. ع.) هو الرأس المدبّر لعمليات السّرقة، ويقوم بالاشتراك مع المذكورين الآخرين بنقل المسروقات الى مستودع في مبنى حيث يقيمون، وذلك لقاء استحصالهم على بدل مالي. بحيث يعمد الرأس المدبر الى بيعها في وقتٍ لاحق.

جرى ضبط /4/ بطاريات أقدموا على سرقتها بالتاريخ ذاته، وميزان حديدي إلكتروني يُستخدم لتحديد وزن المسروقات”.

توقيف شيخة درزيّة يهز الجبل!

أعلن الحزب الديمقراطي اللبناني أنّه “ومنذ مساء أمس الخميس، يتابع رئيس الحزب طلال أرسلان قضية الشيخة هنية بدوي وهي مسنّة تبلغ من العمر 71 عاماً، بعد أن أقدم القضاء اللبناني ممثلاً بالقاضي فادي عقيقي على اعتقالها، علماً أنّها لم ترتكب أيّة خطيئة أو جرم يستدعي التوقيف”.

واعتبر الحزب في بيان صادر عن مديرية الإعلام، أنّ “الشيخة المذكورة كانت متزوجة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وانتقلت للعيش مع عائلتها وأهلها بعد وفاة زوجها، وتمّ وبكل أسف توقيفها، على الرغم من سنّها ووضعها الديني، وهي سابقة لا مثيل لها”.

وختم البيان مؤكداً أنّه “لا يمكن السكوت عن فعل كهذا، في حين يتم إطلاق سراح عملاء حقيقيين في وضح النهار وأمام أعين اللبنانيين والعالم أجمع، محملاً الجهات القضائية المختصة والقاضي عقيقي مسؤولية تبعات هذا قرار، ومطالباً رئيس مجلس القضاء الأعلى والمدعي العام التمييزي للتحرّك اليوم قبل الغد وإطلاق سراحها”.