إنجازات شعبة المعلومات تحاصر إدعاء القاضية عون على اللواء عثمان

كشفت مصادر وزارية أن تثبيت نقطة حراسة من قوى الأمن الداخلي أمام منزل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة جاء بطلب مباشر من الرؤساء بعد ورود معلومات بأنه سيتعرّض لاستهداف أمني، وأنه مضى على وجودها أكثر من ثلاث سنوات، وأن الرؤساء كانوا يلحّون في كل مرة على المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بضرورة الإبقاء على هذه القوة وعدم تحريكها لإلحاقها بمراكز عملها.

كما كشفت المصادر لـ”الشرق الاوسط” أن عامل الصدفة كان وراء تلازم الإنجاز الأمني الذي حقّقته شعبة المعلومات بتوقيف أعضاء الشبكة الإرهابية التابعة لـ”داعش” مع الموعد الذي حدّدته القاضية غادة عون للواء عثمان للمثول أمام قاضي التحقيق نقولا منصور، مع أنه لم يتبلغ بموعد مثوله أمامه، وقالت إن الرد على القاضية عون جاء بالأفعال وبتنويه رئيس المجلس النيابي نبيه بري بهذا الإنجاز الأمني، وأيضاً مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي تدخّل سابقاً وأوعز بضرورة استرداد ملف الادعاء على سلامة من القاضية عون.

رحيل مأساوي للشاب درويش.. وبيروت لن تسكت عن حق إبنها

لم تنشف دموع منطقة الطريق الجديدة بعد منذ ايام. الشاب درويش لمع، صاحب الضحكة الجميلة رحل بطريقة بشعة. درويش شاب في ربيع عمره انصرف عن أهله وعائلته بعد، بحادث سير مروّع.

وفي التفاصيل التي كشف احد اصدقائه بمنشور له على فايسبوك، فإنّ الشاب اصطدم ليلا وهو على الدراجة النارية بشاحنة كانت مركونة على جنب الطريق، بمحل “ممنوع الوقوف” فيه.

وحمّل الشاب مسؤولية وفاة صديقه للحكومة وبلدية بيروت، كاشفا ان الشاحنة التي توقفت في المكان الممنوع مدعومة من فريق سياسي معين يحاول ان يلف القضية.

وكتب على حسابه الخاص: “بدنا نعتذر منكم شوي ومن تحليلاتكم للحرب الاوكرانية لنخبركم عن الشاب درويش لمع اللي توفى من كم يوم. درويش متله متل هالشباب المعتر اللي انضربت حياته بهيدا البلد واللي مضطر يتنقل على الدراجة النارية ليخفف مصاريف على حاله… للأسف درويش كان ضحية لحادث سير علي الدراجة وقت ضرب ليلاً بكميون واقف على جنب الطريق بمحل ممنوع الوقوف بين الطيونة وشاتيلا جنب حرش بيروت، ولأن الشركة صاحبة الكميون مدعومة من فريق سياسي معين، الأجهزة المعنية بالدولة عم تجرب تلفلف القضية وتضبها كرمال ما يتحاسب الفاعلين ويتاخد حقه لدرويش، واللي بيقطع بالمنطقة هونيك بيعرف انو في إهمال واضح لبلدية بيروت بسبب عدم إضاءة الطريق والسماح لشاحنات هيدي الشركة انو يركنوا سياراتهم على الطريق جنب الحرش مما يخليها تصير ضيقة وعتمة ويخلي اللي بيقطع من الطريق من هونيك عرضة للحوادث. رفاق وأهل درويش بطريق الجديدة ما رح يسكتوا عن الموضوع إلى حين تحقيق المحاسبة والعدالة له”.

إشكال بآلات حادّة وإطلاق نار.. سقوط ٣ جرحى في الطريق الجديدة

سقط 3 جرحى في محّلة السبيل في الطريق الجديدة إثر إشكال تطور إلى إطلاق نار استخدمت فيه آلات حادة.

ونقل الجرحى إلى مستشفى المقاصد، وحضرت قوّة من الجيش وطوّقت منطقة الاشكال وعملت على ملاحقة مطلقي النار.

إطلاق نار إثر مطاردة “فان” .. مقتل شخص وإصابة آخر

 شبّان في بلدة عندقت-عكار على مطاردة “فان” لنقل الركاب نوع “هيونداي”، سائقه من منطقة وادي خالد، على طريق عام البلدة، وأطلقوا النار باتجاهه دون معرفة الأسباب.

وأدّت الحادثة إلى إصابة شخصين من التابعية السورية كانا داخل “الفان” هما أيهم. أ مواليد 2004، الذي توفى على الفور، وأسعد. م.خ. مواليد 2003، الذي تم نقله إلى مستشفى سيدة السلام للمعالجة وحالته الصحية حرجة.

وتدخّلت الأجهزة الأمنية على الفور وعملت على توقيف مطلقي النار والتحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة التي أثارت توتّراً بين بلدة عندقت والجوار.

ولاحقاً، استنكرت بلدية وأهالي عندقت، في بيان، “الحادث المأسوي الذي وقع اليوم و أدى إلى وفاة احد الاخوة السوريين وجرح آخر ونؤكد ان ما حصل هو اشكال فردي لا دخل للشرطة البلدية فيه ولا يمتّ إلى اخلاقنا وتربيتنا بصلة والفاعلين هم الان في قبضة الجيش اللبناني (احدهم جندي في الجيش) ونحن متأكدون من أن العدالة ستأخذ مجراها”.

وأضاف البيان: “لقد رفضنا في الماضي مبدأ الامن الذاتي انطلاقاً من قناعتنا أنّ الجيش والقوى الامنية هم فقط مسؤولون عن أمننا ولا يحق لأحد تحت أيّ ظرف أن يبادر الى لعب هذا الدور ، ونحن نؤمن بحسن العلاقة مع الجوار ونرفض ان تستخدم بلدتنا لضرب الوحدة العكارية او للمس بأمن وكرامة اللاجئين السوريين”.

كما استنكر عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد سليمان الحادثة، وقال في بيان: “إنّ الأمن هو مسؤولية الدولة ومؤسساتها من جيش وقوى أمنية ولانرضى أن يكون له بديلاً وهما مصدر ثقة لكل أبناء الوطن لتعزيز المواطنية لكل فرد، ودورهم ضروري في محاربة كل المخلين بالقانون وخصوصاً في محاربة الظواهر المسلحة والسلاح المتفلت.”

وأكد سليمان متابعته لهذه الحادثة، و”إجراء سلسلة اتصالات مع القادة الأمنيين طالبهم فيها بضرورة الكشف عن كل المتورطين وأهدافهم وسوقهم للعدالة لتحقيق الحق ولمنع أنتشار هكذا ظواهر فتنوية لا تشبه مناطقنا ولا قيمنا الدينية”.

بالصورة والخريطة – شعبة المعلومات تلقي القبض على شبكة تكفيرية إرهابية وتكشف أسماء التجمعات المدنية المخطط تنفيذ عمليات فيها.

أعلن ‏وزير الداخلية عبر مؤتمر صحفي عن احباط شعبة المعلومات مخططاً ارهابياً لشبكة تكفيرية كانت تخطط لتفجير سترات ناسفة وتنفيذ عمليات انغماسية تستهدف 3 مواقع لتجمعات مدنية.

‏وتظهر الخريطة الأماكن التي كانت تخطط الشبكة تنفيذ عمليات انغماسية متزامنة فيها:

– مجمع الكاظم حي ماضي

– مجمع الليلكي

– حسينية الناصر – الأوزاعي

مخاوف دولية من إهتزازات أمنيّة في لبنان

على وقْع قرقعة السلاح وقرع طبول الحرب بين الأوكرانيين والروس، لوحظ أنّ المشهد اللبناني لم يغب عن الدول الكبرى، ولاسيما منها تلك المعنية بهذا الملف، وفي طليعتها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، إضافةً إلى المملكة العربية السعودية ومصر، وكل ذلك تبدّى بوضوح من خلال المواقف التي أُطلقت من واشنطن إلى باريس وميونيخ والرياض وتناولت الوضع اللبناني، في ظل رسائل واضحة وكأنّ هناك إجماعاً وتناغماً في كل ما صدر عن وزراء خارجية هذه الدول، وفي مقدمهم وزراء الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية.

في السياق، تكشف مصادر سياسية مطلعة نقلاً عن سفراء لبنانيين في الدول الكبرى، عن تقاطع تقارير ديبلوماسية غربية وعربية ومن بعض المسؤولين اللبنانيين الذين يتشاورون باستمرار مع أصدقاء لهم نافذين في واشنطن وباريس. وتشير المعلومات وفق مصادر متابعة لـ “النهار”، إلى أنّ هذا التقاطع في المواقف تجاه لبنان مرده مخاوف وقلق دولي من حصول اهتزازات أمنية في الداخل اللبناني على وقع الانهيار الاقتصادي المتمادي والانقسام السياسي الذي بلغ ذروته أخيراً، إلى ما يجري على صعيد القضاء، وكذلك الاستعراضات الجوية والبرية من قِبل إسرائيل و”حزب الله”، وآخر الابتكارات مسيّرة “حسان” التي دخلت في بازار تبادل الأدوار في الإقليم ومن الداخل اللبناني الذي تحوّل ساحةً ومنصةً لإطلاق رسائل تصل إلى مسامع الذين يتفاوضون في فيينا والدول الكبرى، بما معناه أنّ لدى إيران حليفاً أساسياً يملك ترسانة من الأسلحة وقادراً على تغيير المعادلات. ويترافق ذلك مع حملات تصعيدية لقادة “حزب الله” تتركز على السعودية والإمارات وبعض القوى السياسية اللبنانية وعودة خطاب التخوين، في محاولات لتغطية كل ما جرى على خط ترسيم الحدود، وحيث يردد زعيم سياسي بارز في مجالسه أنّ ما حصل في الترسيم مسألة مهمة ولكن أهدافها لا تنطلي على أحد: “ارفعوا العقوبات عن فلان وفلان وحصّنوا موقع إيران في المفاوضات”، إلى كل ما يتصل بإبعاد “حزب الله” عن الشبهات إزاء ما يقوم به من تقويض للاستقرار في لبنان والخليج، أضف إلى ذلك سطوته على مفاصل الدولة اللبنانية برمّتها.

بعد تلقيه إتصالاً من وزير خارجية اليمن..مولوي يتحرّك

0

تلقى وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي رسالة وزير خارجية اليمن أحمد عوض بن مبارك عبر وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، حول قيام الحوثيين بأعمال عدائية وتحريضية من داخل الأراضي اللبنانية من خلال بث قناتي المسيرة والساحات من دون تراخيص قانونية.

وعلى الاثر ونظراً لما قد يشكل ذلك من عرقلة للجهود الرسمية من أجل تعزيز العلاقات مع الدول العربية وتعرض لسيادة تلك الدول ويخالف القوانين الدولية وميثاق جامعة الدول العربية، أرسل الوزير مولوي كتابين الى كل من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام لإجراء الإستقصاءات اللازمة وجمع المعلومات حول مشغلي القناتين ومتولي ادارتيهما وأماكن ووسائط بثهما بغية اتخاذ الاجراءات الادارية والفنية والقانونية اللازمة.

ووجه مولوي ايضاً كتابين الى كل من وزارتي الاعلام والاتصالات لإجراء المقتضى لا سيما لجهة قانونية عمل هذه القنوات على الأراضي اللبنانية.

700 ألف حبّة كبتاغون… “المعلومات” من جديد بوجه شبكات التهريب

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة،البـلاغ التالـــــي:

في إطار العمليات النّوعية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لملاحقة شبكات تهريب المخدّرات وتوقيف أفرادها، توافرت معلومات مؤكّدة حول قيام إحدى الشّبكات بالتحضير لعملية تهريب كميّة كبيرة من حبوب الـ”كبتاغون”، بواسطة النّقل البرّي، الى المملكة العربية السعودية.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في الشّعبة إجراءاتها الاستعلامية والتقنية لكشف هويات أفراد الشّبكة المذكورة، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة توصّلت الى تحديد هويّة المتورطين، ومن بينهم:

غ. د. (مواليد عام 1991، سوري الجنسيّة)

وهو الرأس المدبّر للشبكة، وموجود خارج الأراضي اللبنانية، كما إنه شقيق الموقوف (ح. د.) المتورّط في أكبر عملية تهريب حبوب “كبتاغون”، التي ضُبطت سابقاً في ماليزيا.

ر. م. (من مواليد عام 1973، لبناني الجنسيّة)

بناءً عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجد المشتبه به الثاني، ومراقبته تمهيداً لتوقيفه وضبط المخدّرات.

بتاریخ 12-2-2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت قوّة خاصّة من الشّعبة كمينًا محكمًا في بلدة المرج البقاعية، نتج عنه توقيفه على متن سيّارة رباعية الدّفع لونها أسود.

بتفتيشه والسيّارة، تم ضبط حوالى /700,000/ حبّة “كبتاغون”، موضّبة داخل أكياس. وقد اعترف بما نُسِبَ إليه.

أُجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، وتمّ تعميم بلاغات بحث وتحرٍّ بحق باقي المتورّطين، بناءً على إشارة القضاء المختص.

سرقة من نوع آخر في إحدى المستشفيات.. إليكم التفاصيل

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة

البلاغ التالي:

حصلت في الآونة الأخيرة، وبتاريخَين مختلفَين، عمليتَي سرقة هاتفَين خلويَين لمريضَين من داخل غرفتَيهما في أحد مستشفيات صيدا.

من خلال التحرّيّات والاستقصاءات، التي قامت بها مفرزة استقصاء الجنوب في وحدة الدّرك الإقليمي، اشتبهت عناصرها بأحد الأشخاص، تبيّن أنّه غالباً ما يتردّد إلى حرم المستشفى.

 نتيجة المتابعة، تمكّنت عناصر المفرزة المذكورة من توقيفه ليل 13/14 الجاري بالجرم المشهود أثناء تسلّله إلى المستشفى المذكور، وتبيّن أنّه يدعى:

ع. ب. (من مواليد عام 1989، فلسطيني الجنسيّة)

وقد اعترف بقيامه بعمليتَي السرقة، عن طريق تسلّله ليلاً إلى المستشفى ومن ثمّ إلى غرف المرضى، مستغلّاً فترة خلودهم إلى النّوم. كما اعترف بأنّه باع الجهازَين المسروقَين في محلّة صبرا، وأنّ توقيفه حال دون تنفيذه عملية سرقة ثالثة.

أحيل الموقوف إلى مفرزة صيدا القضائية في وحدة الشّرطة القضائية، للتوسّع بالتحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص

بعد الاساءة للشهيد رفيق الحريري.. كتاب من المولوي إلى النيابة العامة التمييزية

وجّه وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي كتاباً الى النيابة العامة التمييزية، على خلفية وضع عبارة مهينة على موقع ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري على تطبيق Google Maps، وذلك لإجراء المقتضى لناحية إجراء التحقيق اللازم ومراسلة إدارة التطبيق المذكور بغية كشف المرتكب وإحالته الى المراجع القضائية المختصة.

واعتبر مولوي أن هذا الأمر يشكل مساً بالسلم الأهلي وتعدياً على حرمة الشهداء وتحريضاً على الفتنة.

مروّج عملة مزيّفة ناشط في جبل لبنان في قبضة قوى الأمن

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة

البـلاغ التالـــــي:

بنتيجة الجهود الحثيثة والمتابعة الاستعلامية المستمرّة، توصلّت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، الى تحديد هوية مروّج عملة مزيّفة ينشط ضمن محافظة جبل لبنان، ويدعى:

ج. س. (من مواليد عام 1995، سوري)

   بعد عمليّة رصدٍ ومراقبة، نفّذت دورية من الشّعبة كمينًا محكمًا في محلّة الكسليك، حيث تمكّنت من توقيفه على متن دراجة آلية لونها أحمر، تبيّن أنها مسروقة.

   بتفتيشه والدّراجة تم ضبط، ما يلي:

– أوراق نقدية مزيّفة بقيمة /2800/ دولار أميركي.

 مظروف بداخله مادّة السالفيا، زِنته /2،5/غ قائم.

 غرام واحد من مادّة “باز الكوكايين”.

 هاتف خلوي، ومبلغ مالي صحيح، بالعملتين اللبنانية والاميركية.

  بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة قيامه بترويج العملة المزيّفة، وأنه ينشط في مناطق: الدورة، انطلياس، جونية وطريق المطار.

    أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.

مجزرة بيئية…تسميم أكثر من 200 قفير نحل

أقدم مجهولون على إحداث مجزرة طبيعية – بيئية، بقتل خلايا ما يفوق 200 قفير من النحل عبر رش الخلايا بمبيد سام وقاتل، وذلك في بلدة سرجبال – مفرق الجاهلية الشوف، والتي تعود لصاحبها الشيخ ن. ع.

 وحضرت إلى المكان العناصر الأمنية المختصة لإجراء التحقيقات المطلوبة ومعرفة ملابسات العمل الإجرامي.