كارثة كبيرة كادت ان تقع في محطة كورال في منطقة صربا بعدما حاول أحد المواطنين احراق المحطة وتعريض كل المواطنين للخطر.
وفي التفاصيل، إنّ رجلا، من خارج منطقة جونية، انتظر في الطابور امام محطة كورال، ونجح بتعبئة خزان سيارته بالمحروقات. لم يكتف الرجل بخزان السيارة، بل طلب من العاملين تزويده بالبنزين في غالونات، الامر الذي رفضه العاملون جملة وتفصيلا مؤكدين انهم “لا يملأون الغالونات محروقات”.
عندها، حاول الرجل اجبار العمال ووقع اشكال بين الطرفين كما واعتدى على شرطة البلدية. وعمد الرجل الى رش البنزين في كافة ارجاء المحطة وعلى السيارات الموجودة، في محاولة لإحراق المحطة، الامر الذي دفع شرطي من البلدية الى ضربه بقوة حتى وقعت الولاعة من يده. ثوان كانت فاصلة وانقذت كل الموجودين في المحطة والمنطقة.
توافرت معلومات لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، حول قيام مجهولين بتجارة وترويج وتوزيع المخدّرات على المروجين في عدّة مناطق من محافظة جبل لبنان.
بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت الشّعبة من تحديد هوية موزعَي مخدّرات، ومكانَي إقامتيهما في البوار والعقيبة، وهما:
و. ب. م. (من مواليد عام ۱۹۸۰، لبناني)، وهو مطلوب للقضاء بموجب بلاغ بحث وتحرٍّ بجرم مخدرات.
م. ع. أ. (من مواليد عام ۱۹۷۵، لبناني)
بتاريخَي 1 و 2-9-2021، ومن خلال الرصد والمراقبة الدقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشّعبة من توقيف الأول بالقرب من مكان اقامته في محلّة البوار، على متن سيارة نوع Bmw X3، تم ضبطها وعُثر بحوزته على حوالى /5/غ. من الكوكايين و /1.2/ من “الكوكايين کريستال”. وبتفتيش منزله تم ضبط علبة بلاستيكية بداخلها مادّة الماريجوانا زِنتها حوالى /10/غ. وأدوات تُستخدم في تعاطي المخدّرات.
كذلك، داهمت دورية ثانية غرفة داخل أحد الفنادق في العقيبة، حيث تُخزّن كميات من المخدرات، وتمكّنت من توقيف الثاني، وضبطت دراجته الآليّة. وبتفتيش غرفته في الفندق، جرى ضبط ما يلي:
/173.5/ غ. من مادّة الكوكايين.
/125.8/ غ. كوكايين نت.
/63.8/ غ. باز كوكايين.
/85.2/ غ. ماريجوانا.
/76.2/ حشيشة كيف.
كمية من الحبوب المخدّرة من أنواع مختلفة.
إضافةً إلى ضبط مفكرة عليها حسابات مالية، وميازين حسّاسة وكميات من العلب البلاستيكية الفارغة وكبسولات وأظرفة وأكياس نايلون وقصاصات ورقية، تستخدم جميعها في عملية توضيب المخدرات.
بالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما لجهة قيامهما بترويج المخدّرات وتخزينها وتوضيبها داخل غرفة فندق، كما اعترفا بتقسيمها وتوزيعها على المروجين، وانهما يعملان لصالح أحد التجار.
أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
بتاريخي 5 و6 / 9 /2021 أوقفت مديرية المخابرات عدداً من الأشخاص في مناطق مختلفة من الضاحية الجنوبية وفقاً لما يلي:
أوقفت دورية من المديرية في منطقة الليلكي- الضاحية الجنوبية، المواطن (ع.ز) لإقدامه على افتعال المشاكل على محطات المحروقات. كما أوقفت المواطن (ح.ح) لقيامه بالإتجار بالسلاح الحربي والذخائر وإطلاق النار على عدد من الأشخاص بتواريخ مختلفة وإصابتهم، وبحقه مذكرة قضائية لتسهيله فرار سجين وتهديد عناصر أمنية ومعاملتهم بشدة.
وأوقفت دورية أخرى من المديرية في منطقة المريجة المواطن (ج.س) وشقيقه (ع.س) لإقدامهما على تعاطي المخدرات وترويجها وافتعال المشاكل، وضبطت بحوزتهما كميةً من المخدرات.
وفي منطقة بئر حسن أوقفت دورية من مديرية المخابرات المواطن (ع.ع) لإقدامه على تعاطي المخدرات وقيامه بسرقة دراجات نارية ونشل مواطنين وسلبهم بقوة السلاح.
كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات المواطن (م.ع) في منطقة برج البراجنة، لإقدامه على تعاطي المخدرات وترويجها وقيامه بعمليات سلب وسرقة وقد ضبطت بحوزته كمية من المواد المخدرة.
وفي منطقة صبرا أوقفت دورية أخرى من المديرية المواطن (م.م) لتعاطيه المخدرات وترويجها وافتعال المشاكل وإرهاب سكان المنطقة والمشاركة بالاشتباكات المسلحة التي وقعت في مخيم شاتيلا في وقت سابق، وضبطت بحوزته كميةً من الحبوب المخدرة.
كما أوقفت دورية من المديرية في منطقة صحراء الشويفات المواطن (ص.ش) لإقدامه على تعاطي المخدرات وترويجها، وافتعال المشاكل وإطلاق نار باتجاه عناصر الجيش، وضبطت بحوزته مسدساً حربياً مع ممشط وذخائر عائدة له.
سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.
تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة الموقوف:
ن. و. (من مواليد عام 1974، لبناني)
الذي اعترف بقيامه بعدّة عمليات نصب واحتيال ضمن محافظتي بيروت وجبل لبنان، مستخدمًا أسماء وهمية، ومنتحلاً صفة عسكرية.
لذلك، تطلب هذه المديرية العامة مِمَّن وقع ضحية أعماله، الاتصال بمفرزة بيت الدين القضائية في وحدة الشرطة القضائية على أحد الرقمَين 300216- 25 و300187-25، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة
استفاق اهالي منطقة انطلياس في المتن الشمالي على جريمة مروعة بعد ليلة خرق هدوءها أبواق سيارات الإسعاف والقوى الأمنية.
وبحسب التفاصيل التي حصل عليها رادار سكوب فإن عاملة من الجنسية الفيليبينية أقدمت على قتل مخدومها “م. م”، في منطقة أنطلياس مساء الثلاثاء لأسباب لا تزال مجهولة حتى اللحظة، فما كان من نجله القاصر إلا ان ارداها قتيلة دفاعا عن النفس…
وقد حضرت على الفور القوى الأمنية وضربت طوقا حول مكان الحادث واستدعت الطبيب الشرعي والادلة الجنائية فيما تم توقيف ابن الضحية على ذمة التحقيق بناء لإشارة القضاء المختص.
إنحرفت مساء اليوم سيارة تقودها المواطنة ستيفاني حواط 35 عاما على المسلك الغربي لأوتوستراد العقيبة البوار ما أدى إلى إصطدامها بالحاجز الوسطي الإسمنتي وإنقلاب السيارة وإصابة حواط بجروح حرجة وسارعت إلى المكان عناصر الصليب الأحمر وفرق الإسعاف في مركز الدفاع المدني في العقيبة التي عملت على سحب حواط من السيارة ونقلتها إلى مركز كسروان الطبي في غزير لكنها توفيت لاحقا وتسبب الحادث بتوقف حركة السير على المسلك الغربي من نهر إبراهيم وصولا حتى البوار وعملت عناصر مفرزة سير جونية في قوى الأمن الداخلي على تسهيل حركة المرور ورفع السيارة من المكان
لقي ع. ط. حتفه بطلق ناري عن طريق الخطأ أطلقه عليه والده أ. ط. في بلدة عزقي، بعد إشكال عائلي نشب بينهما تطور إلى تضارب بالايدي، قبل أن يشهر الوالد بندقية صيد في وجه إبنه ترهيبا، لكن كباشا حصل بينهما ادى إلى انطلاق رصاصة من البندقية أصابت الإبن في عنقه، فنقل إلى “مستشفى الخير” في المنية لتلقي العلاج، لكنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بإصابته.
وحضرت القوى الأمنية إلى المكان وفتحت تحقيقا بالحادثة.
أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” أن قتيلا و3 جرحى سقطوا في منطقة التبانة في طرابلس، إثر إشكال في ساحة الاسمر، تطور الى اطلاق النار، وأدى الى سقوط قتيل هو (ن. ج.).
وحضرت فورا عناصر الجيش، ونفذت طوقا أمنيا في المكان، وبدأت بملاحقة مطلقي النار. تجدر الاشار الى ان القتيل ليس له اي علاقة بالحادث، وصدف وجوده في المكان اثناء وقوع الاشكال، بحسب ما أكد أبناء المنطقة.
أصدرت المحكمة العسكريّة برئاسة العميد الركن منير شحادة حكمها على الموقوف أحمد الأسير بـ20سنة أشغال شاقة مع التجريد من الحقوق المدنية وغرامة 51 مليون ليرة، وذلك بملف بحنين، حيث أقدم على تدريب مجموعات مسلحة وتصنيع عبوات ناسفة بواسطة مسؤولين عسكريين يعملون معه، واشترك بعض من هؤلاء في معارك بحنين ضد الجيش اللبناني مما أدى الى استشهاد عدد من العسكريين وجرح آخرين وإحداث تخريب في الممتلكات، كما أقدم على تمويل مجموعات إرهابية مسلحة بمبالغ مالية كبيرة.
سرق مجهولون 20 بطارية تغذية من منشآت شركة “ألفا” الخلوية في بلدة كفرمشكي قضاء راشيا، ما تسبب بانقطاع الارسال عن آلاف الخطوط الهاتفية وتعطل مصالح المواطنين، وقدرت قيمة المسروقات بنحو 20 الف دولار، وتعمل الاجهزة الامنية المختصة على تعقب الفاعلين لاستعادة المسروقات واجراء المقتضى القانوني.
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لمكافحة ظاهرة احتكار مادتي البنزين والمازوت تمهيداً لبيعها في السّوق السّوداء أو لتهريبها، تنفيذًا لتعميم جانب النيابة العامة التمييزية، وبنتيجة عمليات الكشف على عددٍ من محطات المحروقات ضمن محافظتي البقاع وجبل لبنان، تمكنّت دوريّات الشعبة من ضبط كميات من المادّتَين المذكورّتّين مخبّأة في خزانات تحت الأرض وهي عبارة عن /370،000/ ليتر من مادة المازوت و /16،000/ ليتر من مادة البنزين.
وبتواريخ 26 و27 و28-8-2021، ألزمت دوريات الشّعبة 3 محطّات ضمن محافظة جبل لبنان على بيع كمية /43،000/ ليتر من مادة البنزين الموجودة لديهم إلى المواطنين، حسب السعر الرسمي.
كذلك، أوقفت الشّعبة ثلاثة أشخاص ضمن محافظتي الجنوب وجبل لبنان، لقيامهم ببيع البنزين بواسطة “غالونات” بعد أن ضُبط بحوزتهم كمية /1259/ ليتراً من هذه المادة. وقد أودعوا والمضبوطات القطعات المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقهم.
جرى توزيع كميات المازوت المضبوطة على المستشفيات والمطاحن ودور المسنين والأفران المقفلة نتيجة نفاذ المادّة لديها، وعلى البلديات المشرفة على مولدات الآبار الارتوازية وأصحاب مولّدات الكهرباء، وفقاً للسعر الرسمي، بناءً على إشارة القضاء المختص.
أكد النائب العام المالي، القاضي علي ابراهيم، أنه واضح بالتدابير التي اتخذها، كاشفاً أنه “جرى فتح كل المستودعات وبيع مخزونها الى الصيدليات بالسعر المدعوم كما جرى بيع أمس الأول من مستودع واحد أدوية بقيمة مليارين و500 ألف ليرة لبنانية”.
وكشف ابراهيم في حديث لبرنامج “نهاركم سعيد” عبر الـLBCI أنه قام بتوقيف نقيب الصيادلة السابق ربيع حسونة أمس وتم ترك زوجته رهن التحقيق. وقال إن “كل شيء يتعلق بالاحتكار يخص النيابة العامة المالية”.
أما في موضوع احتكار المحروقات، فأعلن ابراهيم انه تم توقيف اعداد كبيرة، لافتاً الى أن “ملف ابراهيم ومارون الصقر ما زال لدى المحكمة التمييزية ولم يتحول الى النيابية العامة المالية”.