القضاء يدعي بالتزوير على مروجي تحويل كنعان أمولاً للخارج

صدر عن المكتب الإعلامي للنائب ابراهيم كنعان البيان التالي:

بعدما تحمّلنا حملات التزوير والقدح والذم وعملية التشهير المتمادية عبر وسائل التواصل الإجتماعي، ظهرت الحقيقة بلسان القضاء.

وعقب التحقيقات الطويلة التي قام بها مكتب المعلوماتية والقضاء المختص من نيابة عامة تمييزية ونيابة عامة استئنافية، أحالت النيابة العامة التمييزية الملف رقم 6380/2020، بموضوع تزوير مستند مصرفي جرى نسبه للنائب ابراهيم كنعان، الى جانب النيابة العامة الاستئنافية في بيروت طالبةً الادعاء على مجهول ومشتبه بهم بجرائم الافتراء والذم والقدح والتزوير.

وبتاريخ 8/7/2021 ادعت جانب النيابة العامة الاستئنافية في بيروت في الملف المذكور الذي سجل تحت الرقم 6650/2021 بموجب ورقة طلب بحق مجهول والمشتبه بهم وأحالت الادعاء أمام حضرة قاضي التحقيق الاول في بيروت لاستكمال التحقيقات الاستجوابات مع المدعى عليهم بجرائم المواد 471 و471/454 و386 و388 من قانون العقوبات.

بناء على ذلك، يحذّر المكتب الإعلامي من استعمال او نشر او تداول أي خبر ملفّق ومركّب حتى لا يكون معرض ملاحقة أمام القضاء المختص.

إرشادات من “قوى الأمن” تجنبا لحوادث غرق الأطفال

نشرت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ارشادات وقائية تجنّباً لحوادث غرق الأطفال.

أَودَعَت لدى صديقها مبلغاً من المال… فكلّف الأخير شخصاً ليسرقه

صـدر عـن المديـرية العامـة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامـة البلاغ التالي:

بتاريخ 29-6-2021، ادّعى لدى فصيلة الشّيّاح في وِحدة الدّرك الإقليمي المواطن (ب. ب. مواليد عام 1981)، أنَّ مجهولاً أقدم -بواسطة الكسر والخلع- على سرقة مبلغ مالي، تُقدّر قيمته بـ /4/ الآف دولار أميركي و/50/ مليون ل. ل. من داخل منزله الكائن في محلّة عين الرّمانة.

بالتاريخ ذاته، حضرت أيضاً إحدى المواطنات الى مركز الفصيلة المذكورة وادّعت أنها كانت قد أودعت، بتاريخٍ سابقٍ، لدى صديقها (ب. ب.) -أي المدّعي الأوّل- مبلغًا ماليًا، على سبيل الأمانة، ولمّا طالبته باستعادته أخذ يماطل في إعادته ويختلق ذرائع، ليبلغها لاحقاً أنّ منزله قد تعرّض لعملية سرقة.

بناءً على ما تقدّم، تمّت مداهمة منزل الأخير وضبطت الأموال المسروقة، وتوقيف (ب. ب.).

بالتحقيق معه، اعترف أن المدّعية سلّمته المبلغ ليحفظه في منزله على سبيل الأمانة، فخطّط للاستيلاء عليه، قام بدعوتها إلى العشاء، وأرسل صديقه: (م. ج.، مواليد عام 1996، لبناني)، ليسرق المبلغ من المنزل -بواسطة الكسر والخلع- مقابل إعطائه مبلغ /8/ ملايين ل. ل. للقيام بالعملية، ثم ادّعى بتعرّض منزله للسّرقة، محاولاً إبعاد الشبهات عنه.

أوقف (م. ج.) أيضاً واعترف بما نُسِب إليه.

أعيد المبلغ الى المدّعية، وأودع الموقوفان القضاء المختص، بناءً على إشارته.

مديرية المخابرات في الجيش توقف افراد شبكة تقوم بتصنيع المخدرات

أعلنت قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه في بيان أنه “تمكنت مديرية المخابرات في الجيش من توقيف افراد شبكة تقوم بتصنيع المخدرات وتهريبها الى دول الخليج.

فقد اوقفت دورية من المديرية المذكورة المواطن (أ.ل) اثناء نقله حوالى ١١٠ ليترات من مادة سائلة مخصصة لتصنيع الحبوب المخدرة من بلدة حدث بعلبك الى بلدة المرج في البقاع الغربي. كما اوقفت في بلدة المرج السوريَين (ع.ع) و (د.م) لمشاركتهما في تصنيع المواد المخدرة، وكذلك المواطن (م.ج) الذي كان يتسلّم الحبوب ويقوم بتهريبها عبر برادات نقل الى الخارج. ودهمت ايضاً في بلدة رياق منزل السوري (م.ع) واوقفته وضبطت كمية من حبوب الكبتاغون كانت مخبأة داخل فرن غاز، كما اوقفت المواطن (ه.ل) لارتباطه بالشبكة.

وفي منطقة عجلتون – كسروان اوقفت دورية أخرى المواطن (ج.ر) لاقدامه على ترويج المخدرات وتعاطيها، وضبطت بحوزته كمية من الحبوب المخدرة ومسدساً حربياً ومبلغاً مالياً.
سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين باشراف القضاء المختص. وتتم المتابعة لتوقيف باقي المتورطين في الشبكة”.

بيطار يبدأ بملاحقة سياسيين وأمنيين وعسكريين في قضية انفجار المرفأ

اطلق المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار،  مسار الملاحقات القضائية في هذا الملف بعد الانتهاء من مرحلة الاستماع إلى الشهود، حيث حدد موعدا لاستجواب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، كمدعى عليه في القضية، من دون أن يعلن عن هذا الموعد.

ووجه بيطار كتابا إلى مجلس النواب بواسطة النيابة العامة التمييزية، طلب فيه رفع الحصانة النيابية عن كل من وزير المال السابق علي حسن خليل، وزير الأشغال السابق غازي زعيتر ووزير الداخلية السابق نهاد المشنوق، تمهيدا للادعاء عليهم وملاحقتهم، كما وجه كتابين: الأول إلى نقابة المحامين في بيروت لإعطاء الاذن بملاحقة خليل وزعيتر كونهما محاميين، والثاني إلى نقابة المحامين في طرابلس، لإعطاء الاذن بملاحقة وزير الأشغال السابق المحامي يوسف فنيانوس، وذلك للشروع باستجواب هؤلاء جميعا بجناية القصد الاحتمالي لجريمة القتل وجنحة الإهمال والتقصير.

وفي السياق نفسه، طلب المحقق العدلي من رئاسة الحكومة، إعطاء الإذن لاستجواب قائد جهاز أمن الدولة اللواء طوني صليبا كمدعى عليه، كما طلب الإذن من وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي، للادعاء على المدير العام لجهاز الأمن العام اللواء عباس إبراهيم وملاحقته.

كما وجه القاضي بيطار كتابا إلى النيابة العامة التمييزية بحسب الصلاحية، طلب فيه إجراء المقتضى القانوني في حق قضاة.

وشملت قائمة الملاحقات قادة عسكريين وأمنيين سابقين، إذ ادعى بيطار أيضا، على قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي، مدير المخابرات السابق في الجيش العميد كميل ضاهر، العميد السابق في مخابرات الجيش غسان غرز الدين، العميد السابق في المخابرات جودت عويدات.

وحدد المحقق العدلي مواعيد لاستجواب هؤلاء بشكل دوري.

تخلية سبيل: وكان القاضي بيطار اصدر  قرارا بتخلية سبيل الرائد في الأمن العام داود فياض والمهندسة نايلة الحاج المسؤولة في الشركة المتعهدة لأعمال صيانة العنبر رقم 12 في حرم المرفأ.

بالصور: إحباط عملية تهريب كمية كبيرة من الكبتاغون

صـدر عن المـديرية العـامة لقـوى الامـن الـداخلي ـ شعبة العـلاقات العـامـة

البلاغ التالي:

   

بتاريخ ٢١-٦-٢٠٢١، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائية، حول قيام مجموعة أشخاص بالتحضير لعملية تهريب حبوب كبتاغون إلى المملكة العربية السعودية، مخبّأة بطريقة احترافية في داخل آلاتتعقيم أدوات طبية، بحيث جرى ضبطها.

بتفتيشها، عُثر على /١٧،٤/ كلغ. من حبوب الكبتاغون (حوالى مئة ألف حبة).

نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، وبعد عمليات رصد وتعقّب، توصّل المكتب المذكور الى تحديد هويات المتورطين، وتوقيف اثنين منهم بتاريخ ٢٢-٦-٢٠٢١، وهما:

– ع. ن. (مواليد عام ١٩٨٨، لبناني)

– م. ن. (مواليد عام ١٩٩٦، لبناني)

بتاريخ ٢٣-٦-٢٠٢١، أوقف مكتب مكافحة المخدرات الاقليمي في زحلة شريكهما، ويدعى:

– ع. غ. (مواليد عام ١٩٨٢، سوري)

بالتحقيق معهم، اعترفوا بالتحضير والإعداد لعملية تهريب كمية “الكبتاغون” إلى السعودية.

التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

 

 

قوى الأمن تحذر: توقيف محتالين سرقا أموالا من أصحاب عقارات

أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي:

“حصلت في الآونة الأخيرة عمليات احتيالية عديدة نفذها مجهولان بحق أصحاب عقارات يعرضونها للبيع عبر أحد التطبيقات المخصصة للتسويق الإلكتروني.

على أثر ذلك كثفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الاستعلامية لكشف هوية الفاعلين، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات تمكنت من تحديد هويتيهما، وتوقيفهما بتاريخ 11-6-2021، وهما من أصحاب السوابق بجرائم سرقة بطريقة احتيالية: ه. م. (مواليد العام 1966، لبناني) و أ. ق. (مواليد العام 1970، لبناني).

بالتحقيق معهما، اعترفا بأنهما نفذا عمليات عدة بهدف الاستيلاء على أموال مالكي العقارات بطريقة احتيالية، من خلال قيام الموقوف الأول بإجراء اتصالات بالمالكين من أرقام أجنبية تبدأ برموز معينة (+44) (xxx) منتحلا أسماء وهمية عدة، من بينها: جاد المر، جو فغالي، وإيهامهم أنه رجل أعمال مقيم في دبي وينوي شراء عقار في لبنان، وإنما قام بالاستفسار عن الوضع القانوني للعقار في الدوائر العقارية وتبين له وجود ضرائب ورسوم يجب سدادها قبل إتمام عملية الشراء، ثم يعرض المساعدة طالبا من المالك تحويل الأموال لدفع تلك الرسوم والضرائب، عندئذ يتولى الثاني استلام هذه الحوالات مستخدما بطاقات هوية مغايرة.

أجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين وأودعا المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء.

لذلك، تحذر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي من الوقوع ضحية عمليات احتيالية مماثلة، وتطلب من المواطنين عدم التسرع، ومراجعة المراجع المعنية بغية التأكد من صحة المعلومات”.

الجيش: تمارين تدريبية في جرد العاقورة في 28 و30 الجاري

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، البيان الآتي: “ستقوم وحدة من الجيش بتاريخي 28 و30/6/2021 اعتبارا من الساعة 6.00 وحتى الانتهاء من المهمة، بإجراء تمارين تدريبية في منطقة جرد العاقورة تتخللها رمايات بالذخيرة الحية”.

عودة الهدوء الى طرابلس بعد انتشار الجيش

عاد الهدوء الحذر إلى مدينة طرابلس هذا الصباح، بعد ليلة عاصفة تخللتها احتجاجات ومسيرات شعبية وأعمال شغب ومسيرات شعبية وإطلاق الاعيرة النارية و إلقاء القنابل اليدوية وسقوط جرحى.

ونفذ الجيش انتشارا واسعا في شوارع المدينة واستقدم تعزيزات عسكرية منذ أمس وحتى الساعة، ونفذ انتشارا واسعا في شوارع المدينة وأمام السرايا الحكومية والمؤسسات الرسمية، وتمكن من إعادة السيطرة على الوضع الميداني وفتح الطرق أمام حركة السير.

بعد ضبط الكبتاغون… فهمي ينوّه بعناصر قوى الأمن

أشاد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي، بالتنسيق بين قوى الأمن الداخلي اللبنانية والقوى الأمنية السعودية الذي أدى في جهد مشترك إلى ضبط عملية تهريب مخدّر كبتاغون قُدّرت كميته بـ14 مليوناً و400 ألف حبة في ميناء جدة، والقادمة من مرفأ اللاذقية عبر مرفأ بيروت بشهادة منشأ يونانية مزورة.

ونوّه فهمي بالمتابعة الجادّة والحرفية العالية والتعاون المميز بين القوى الأمنية اللبنانية والسعودية، التي أدت إلى كشف هذه العملية بعد تنسيق أمني استباقي عالٍ، موجهاً التحية إلى ضباط ورتباء وعناصر قوى الأمن الداخلي الذين يجهدون في السهر لمكافحة هذه الآفة حماية وتحصيناً للأمن المجتمعي للبنان وللدول الشقيقة والصديقة.

قتله وأخفى جثّته لمدة عام تقريبًا داخل برّاد أحد المستودعات

صــــدر عـــــن المـــــديريـة العـامــــة لقــــــوى الأمــــن الداخـلي ــــــ شعبـــــة العلاقــــــات العامـــــــــــــة

البـــــلاغ التــــالـي:

بتاریخ 17-6-2021، عُثر على جثة، شبه متحلّلة، عائدة لشخص مجهول الهوية، موضوعة داخل براد منزلي في أحد المستودعات ببلدة درب السيم.

بنتيجة كشف الطبيب الشرعي، تبين أن الوفاة قد حصلت منذ ما يزيد عن /8/ أشهر.

من خلال التحقيقات والمتابعة التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، تبيّن أن الوفاة ناتجة عن جريمة قتل، وأنّ المغدور يُدعى: (م. أ.) عمره حوالى /60/ عاما،ً من الجنسية السورية.

كذلك، تمكّنت الشّعبة من تحديد هوية المشتبه به، وتوقيفه، ويدعى:

ع. ك. (من مواليد عام ۱۹۷۹، سوري)

بالتحقيق معه، أفاد أنه لم يلتقِ بالمغدور منذ مدّة طويلة، ولا يعرف عنه شيئا. وبعد مواجهته بالأدلة التي تُثبت تورطه بجريمة القتل، عاد واعترف بتنفيذها منذ قرابة عام، بسبب خلاف فوري حصل بينه وبين المجني عليه، فأقدم على ضربه، وتركه ينزف حتى الموت، ليعود في وقتٍ لاحق ليضع جثّته في البراد.

أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع القضاء المختص، بناءً على إشارته.